شم الورود
استسلم العملاق للمقاومة وصرخ غاضبًا: “فقط انتظر حتى أستيقظ مرة أخرى ——–“
والآن بعد أن قاده غو تشينغ شان في الطريق ، فإن قوته حاليًا في طور الارتفاع.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
تجمد تشانغ يينغ هاو وتحدث بتردد: “أيتها الملكة ، هذا …”
العالم البشري.
تجمد تشانغ يينغ هاو وتحدث بتردد: “أيتها الملكة ، هذا …”
عاصمة الكونفدرالية.
تم كسر الصمت بسرعة مرة أخرى بصوت إلهة النزاهة.
ملأت العديد من التوابيت السوداء المجال الجوي فوق المدينة.
بدأ شعرها الأحمر القرمزي يرفرف دون أي رياح ، ثم بدأ يتحول إلى لون أسود مظلم.
كانت هذه التوابيت تطفو في الهواء كما لو كانت في الماء ، وتدفع وتضرب بعضها البعض.
بمجرد أن قالت ذلك ، اهتزت الطاولات والكراسي في قصر قمة الجبل.
وكانوا جميعًا متجهين نحو ضواحي العاصمة.
من ما يبدو ، لم يمت غو تشينغ شان بعد.
قصر قمة الجبل.
كان الهواء نفسه يهتز.
كان كل من الملكة فارونا والرئيس جالسين في غرفة المعيشة.
ثم نظرت مرة أخرى إلى غو تشينغ شان لتراه جالسًا هناك ساكنًا تمامًا وعيناه مغلقة.
قبل أن يتوجه غو تشينغ شان إلى هوانغ تشيوان ، اتصلت إلهة النزاهة بالزعيمين الأكثر نفوذاً في العالم بعد طلبه.
شدّت قبضتها بإحكام.
اتفقت إمبراطورية فوشي وكونفدرالية الحرية على معاهدة ووُقع عليها في وقت قياسي.
بام!
للقتال ضد جيش الجحيم الذي يقترب بالفعل ، تم منح الجيوش الآلية لكلا البلدين سيطرة مشتركة من قبل الهة النزاهة وحجاب الحديد.
[فهمت يا جلالة الملكة] أجابت إلهة النزاهة.
نظرت الملكة فارونا إلى غو تشينغ شان كما لو كان نائمًا فقط ، وعلقت قائلة: “يا لها من معجزة ، لقد تمكن حقًا من الذهاب إلى هوانغ تشيوان”
[وفقًا لتحليل المعلومات الاستخبارية ، ستكون الإستراتيجية المثلى هي المشاركة في قتال متلاحم]
من ناحية أخرى ، بدا الرئيس قلقًا.
“لا أستطيع ، يجب أن أبقى هنا لمراقبته” غمغم يي فاي لي.
سأل القديس القتالي الواقف بجانبه: “كيف الوضع في الخارج؟”
الجبل ، ثم العاصمة الكونفدرالية بأكملها ، غرق في ظلام أسود كثيف.
أجاب القديس القتالي تشانغ شونغ يانغ: “كل مستويات الجحيم الأربعة تقترب بسرعة من هذا المكان ، وأعتقد أن غو تشينغ شان يقوم حاليًا بشيء كبير في هوانغ تشيوان”
ظهر تمثال شاهق يحجب السماء أمام الجبل.
“لا يهم ، قالت إلهة النزاهة أنه لا يوجد الكثير من الأعداء يأتون إلى هنا ، كما لو أن الموتى قد أوقفهم شيء ما” تحدث يي فاي لي.
نظرت الملكة فارونا إلى غو تشينغ شان كما لو كان نائمًا فقط ، وعلقت قائلة: “يا لها من معجزة ، لقد تمكن حقًا من الذهاب إلى هوانغ تشيوان”
جاء صوت إلهة النزاهة فجأة: [تقرير طارئ. فرقة من أنواع الشياطين تقترب من الكونفدرالية ، وتم تدمير فرقة السفن الحربية النجمية المخصصة للإعتراض]
اهتز الجبل الآن بسبب اصطدامه به.
وقف تشانغ شونغ يانغ: “سأذهب”
“تشينغ شان ، هل يمكنك حقا أن تنجح؟” تمتم
نظر إليه تشانغ يينغ هاو وسأل بقلق: “أيها العجوز ، هل أنت متأكد؟ في أي عالم أنت الآن لكي تكون واثق جدًا؟”
[نعم ، لم أوقف ، أو أجرؤ على محاولة إيقاف السيدة آنا] أبلغ صوت إلهة النزاهة.
اختفى تشانغ شونغ يانغ من الغرفة ، ولم يترك خلفه سوى كلمتين.
تم إرسال الأسطول النجمي بالإضافة إلى جيش الميكا واسع النطاق.
“النواة الذهبية”
كانت هذه التوابيت تطفو في الهواء كما لو كانت في الماء ، وتدفع وتضرب بعضها البعض.
ساد الصمت في الغرفة.
انطفأت النيران السوداء على جسدها.
تبادل تشانغ يينغ هاو ويي فاي لي النظرات.
وقف يي فاي لي ، ثم جلس مرة أخرى.
“هذا مستحيل ، فقط ما هو نوع الكتاب الزراعي الذي أعطاه إياه غو تشينغ شان ، ليس لديه حتى حبوب لاستخدامها” كان تشانغ يينغ هاو في حيرة شديدة.
هدأت آنا.
في الواقع ، في عالم تكون فيه الزراعة معدومة تقريبًا مثل هذا ، فإن القدرة على الوصول إلى القديس القتالي بمفردها تعني موهبة لا يمكن تصورها.
[انتباه ، آلاف العمالقة يتحركون حاليًا في هذا الاتجاه من الصحراء]
كان تشانغ شونغ يانغ بالفعل عبقريًا منقطع النظير ، وكان عيبه الوحيد أنه لم يسمع أو يعرف أبدًا عن القوة الغامضة التي تسمى الطاقة الروحية.
نظر إليه تشانغ يينغ هاو وسأل بقلق: “أيها العجوز ، هل أنت متأكد؟ في أي عالم أنت الآن لكي تكون واثق جدًا؟”
والآن بعد أن قاده غو تشينغ شان في الطريق ، فإن قوته حاليًا في طور الارتفاع.
وقف تشانغ شونغ يانغ: “سأذهب”
بعد مغادرة تشانغ شونغ يانغ.
من ناحية أخرى ، بدا الرئيس قلقًا.
تم كسر الصمت بسرعة مرة أخرى بصوت إلهة النزاهة.
「ما زلتم ضعيفين بشكل مثير للشفقة في وجه الموت」
[انتباه ، آلاف العمالقة يتحركون حاليًا في هذا الاتجاه من الصحراء]
تجاه الشكل الكبير الذي لا يمكن تصوره ، تمتمت آنا: “أوه يا أيها الكلب الأسود العظيم ، إنه غدائك اليوم”
وقف يي فاي لي ، ثم جلس مرة أخرى.
مدّ الرئيس يده ، المزهرية التي سقطت من قبل وقفت من تلقاء نفسها.
“لا أستطيع ، يجب أن أبقى هنا لمراقبته” غمغم يي فاي لي.
من الجبل ، انبعث ضوء دموي في الهواء.
“حسنًا ، سأقوم بذلك” وقف تشانغ يينغ هاو.
بمجرد أن سألت ذلك ، لاحظت أن جو الغرفة لم يكن مناسبًا تمامًا.
نظرت فارونا إلى تشانغ يينغ هاو وتحدثت: “إلهة النزاهة ، أنا أعطي تشانغ يينغ هاو الإذن لقيادة جميع المحترفين في إمبراطورية فوشي”
كان المرج الشاسع تحت ظلها تمامًا.
[فهمت يا جلالة الملكة] أجابت إلهة النزاهة.
الفصل – 400: شم الورود
تجمد تشانغ يينغ هاو وتحدث بتردد: “أيتها الملكة ، هذا …”
ثم بدأت في لف أطراف شعرها القرمزي بإصبعها دون وعي.
ربتت فارونا على كتف تشانغ يينغ هاو: “إذهب ، أنت قائد جيد —— أفضل من أعرفه عندما يتعلق الأمر بالقتل”
رن صوت وابل مدافع.
تنفس تشانغ يينغ هاو بعمق وأجاب: “فهمت ، وشكرًا لك”
تم كسر الصمت بسرعة مرة أخرى بصوت إلهة النزاهة.
غادر بسرعة.
“النواة الذهبية”
بعد لحظات قليلة ، جاء صوت إلهة النزاهة مرة أخرى.
وقف يي فاي لي.
[تحذير!]
[بدأت التوابيت فوق سماء العاصمة تتسارع!]
[الوقت المقدر للوصول 17 دقيقة!]
[اكتمل تقرير الحالة ، طلب مدخلات من القائد الأعلى!]
دموعها لم تستطع إلا أن تتدفق.
الرئيس فورًا: “أرسلوا قوة الشرطة للاعتراض ، واسمحوا لهم بإطلاق النار حسب الرغبة ، واجعلوا القطاعات الأخرى تجمع القوات وتستعد لتعزيزها”
“هم؟ آنا! لقد عُدت!”
[روجر!]
أجابت إلهة النزاهة على الفور
[بدأت فرق التدخل السريع الأولى والثانية والثالثة في الخروج!]
كان المهنيون و الميكا المتنقلة على حالهم.
بمجرد أن قالت ذلك ، اهتزت الطاولات والكراسي في قصر قمة الجبل.
نظرت آنا إلى الملكة فارونا وسألت على عجل: “عمتي ، ماذا حدث هنا بالضبط؟” “أيضًا ، لماذا أنتم جميعًا هنا؟” “آه ، أيضًا! أين سو شيويه إير !؟”
رن صوت وابل مدافع.
——تحطم!
بوم — بوم — بوم!
بارد ، بلا نبض.
جاءت ومضات من الضوء الساطع عبر النافذة ، وأضاءت الغرفة بالداخل.
زأر أحد العمالقة محاولا مقاومة اللهب الأسود.
تم إرسال الأسطول النجمي بالإضافة إلى جيش الميكا واسع النطاق.
من ناحية أخرى ، بدا الرئيس قلقًا.
تم إخلاء العاصمة بالفعل.
— — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: العنوان مأخوذ من سطر من القصيدة الشهيرة “بداخلي ، ماضي الحاضر ، المستقبل” ، خاصة عبارة ‘في داخلي يشم النمر الورود’. هذا يشير إلى أنه حتى النمر الشرس لديه لحظات يكون فيها ناعمًا ، ويجب أن يكون البشر قادرين على التعامل مع كل من الأساليب الشرسة والمعتدلة. 400 فصل يا سادة ، مبروك لكم
لقد تحولت هذه العاصمة الآن إلى ساحة المعركة الرئيسية بين الإنسانية والجحيم.
[انتباه ، آلاف العمالقة يتحركون حاليًا في هذا الاتجاه من الصحراء]
[إبلاغ ، خرجت العديد من الوحوش من التوابيت الخشبية وهم يهاجمون حاليًا مواقعنا الدفاعية!]
نظرت آنا إلى الملكة فارونا وسألت على عجل: “عمتي ، ماذا حدث هنا بالضبط؟” “أيضًا ، لماذا أنتم جميعًا هنا؟” “آه ، أيضًا! أين سو شيويه إير !؟”
[وفقًا لتحليل المعلومات الاستخبارية ، ستكون الإستراتيجية المثلى هي المشاركة في قتال متلاحم]
[وفقًا لتحليل المعلومات الاستخبارية ، ستكون الإستراتيجية المثلى هي المشاركة في قتال متلاحم]
“فهمت ، أرسلي قوات الميكا المتنقلة الكاملة!”
تراجع الوهج الدموي حول جسده.
[علم!]
لقد تحولت هذه العاصمة الآن إلى ساحة المعركة الرئيسية بين الإنسانية والجحيم.
ملأت السماء انفجارات وإطلاق نار متواصل.
اهتز الجبل الآن بسبب اصطدامه به.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ذكرت إلهة النزاهة مرة أخرى.
رأت لأول مرة غو تشينغ شان ، ثم لاحظت الرئيس والملكة فارونا.
[دخلت المعركة طريقا مسدودا. نيران المدفعية توقفت. تجمعت فرق الميكا رقم 1 ورقم 2 ورقم 7 على بعد 15 كيلومترًا من ساحة المعركة ، استعدادًا لتعزيز أعدادنا]
لقد تحولت هذه العاصمة الآن إلى ساحة المعركة الرئيسية بين الإنسانية والجحيم.
“إلهة النزاهة ، أبلغني عن عدد الضحايا الآن” أمر الرئيس.
[فهمت يا سيدي]
[فهمت يا سيدي]
إنه ميت.
ظهرت قائمة الأرقام على الهولو-براين الخاص بالرئيس.
بمجرد أن قالت ذلك ، اهتزت الطاولات والكراسي في قصر قمة الجبل.
عبر القراءة من خلالهم ، أغلق الرئيس عينيه من الألم والحزن.
عاصمة الكونفدرالية.
“تشينغ شان ، هل يمكنك حقا أن تنجح؟” تمتم
اختفى تشانغ شونغ يانغ من الغرفة ، ولم يترك خلفه سوى كلمتين.
سقطت الغرفة في صمت تام.
هدأت آنا.
بووم!
خرجت وردة من المزهرية وإلى يده.
فُتح الباب فجأة.
تغير تعبير يي فاي لي ، قفز على الفور إلى الأمام لحماية غو تشينغ شان خلفه.
إنه ميت.
ثم سمعوا صوت أنثى غاضب يصرخ.
على مرج واسع ليس بعيدًا جدًا ، كان العديد من العمالقة الشاهقين يتحركون ببطء نحو هذا المكان.
“سو شيويه إير! اخرجي إلى هنا!”
على مرج واسع ليس بعيدًا جدًا ، كان العديد من العمالقة الشاهقين يتحركون ببطء نحو هذا المكان.
مثل النار المشتعلة ، بمجرد دخولها ارتفعت درجة حرارة الغرفة.
اتفقت إمبراطورية فوشي وكونفدرالية الحرية على معاهدة ووُقع عليها في وقت قياسي.
“هم؟ آنا! لقد عُدت!”
اهتز الجبل الآن بسبب اصطدامه به.
تنهد يي فاي لي بارتياح.
مسحت دموعها ، وبدأت ألسنة اللهب السوداء التي لا نهاية لها تغلي حول جسدها.
تراجع الوهج الدموي حول جسده.
تطاير شعرها القرمزي الرائع كما بدأت آنا تضيق عينيها.
[نعم ، لم أوقف ، أو أجرؤ على محاولة إيقاف السيدة آنا] أبلغ صوت إلهة النزاهة.
“هم ، هذه ليست رائحة الموت” كان الكلب الأسود مهتماً ، وهو يدور حول غو تشينغ شان مرة و مرتين: “يبدو أنه ميت ، لكن في الواقع قوة حياته قد تراجعت تمامًا إلى جسده ، مما سمح لروحه أن تستشعر هوانغ تشيوان”
اقتحمت آنا الغرفة بسرعة ، وقادت كلبًا أسود وراءها.
جاءت ومضات من الضوء الساطع عبر النافذة ، وأضاءت الغرفة بالداخل.
رأت لأول مرة غو تشينغ شان ، ثم لاحظت الرئيس والملكة فارونا.
مثل النار المشتعلة ، بمجرد دخولها ارتفعت درجة حرارة الغرفة.
كانت آنا متفاجئة.
كان يُشعر بالثقل والحزن.
“عمتي ، لماذا أنت هنا؟ أين هي سو شيويه إير؟”
بعد مغادرة تشانغ شونغ يانغ.
بمجرد أن سألت ذلك ، لاحظت أن جو الغرفة لم يكن مناسبًا تمامًا.
تجاه الشكل الكبير الذي لا يمكن تصوره ، تمتمت آنا: “أوه يا أيها الكلب الأسود العظيم ، إنه غدائك اليوم”
كان يُشعر بالثقل والحزن.
“وعد؟ أي وعد؟” سألت فارونا.
ثم نظرت مرة أخرى إلى غو تشينغ شان لتراه جالسًا هناك ساكنًا تمامًا وعيناه مغلقة.
كما تحدث الكلب الأسود ، رن صوته المنخفض عبر السماء.
هل من الممكن ——-
قبل أن يتوجه غو تشينغ شان إلى هوانغ تشيوان ، اتصلت إلهة النزاهة بالزعيمين الأكثر نفوذاً في العالم بعد طلبه.
تقدمت آنا على عجل إلى الأمام وأمسكت بمعصم غو تشينغ شان.
“لا أستطيع ، يجب أن أبقى هنا لمراقبته” غمغم يي فاي لي.
بارد ، بلا نبض.
يبدو أن الهدف الحقيقي لهذه المخلوقات الجهنمية هو غو تشينغ شان.
إنه ميت.
“لا أستطيع ، يجب أن أبقى هنا لمراقبته” غمغم يي فاي لي.
شحب وجه آنا.
أجاب القديس القتالي تشانغ شونغ يانغ: “كل مستويات الجحيم الأربعة تقترب بسرعة من هذا المكان ، وأعتقد أن غو تشينغ شان يقوم حاليًا بشيء كبير في هوانغ تشيوان”
دموعها لم تستطع إلا أن تتدفق.
مرة أخرى في قصر قمة الجبل.
مسحت دموعها ، وبدأت ألسنة اللهب السوداء التي لا نهاية لها تغلي حول جسدها.
بووم!
بدأ شعرها الأحمر القرمزي يرفرف دون أي رياح ، ثم بدأ يتحول إلى لون أسود مظلم.
[نعم ، لم أوقف ، أو أجرؤ على محاولة إيقاف السيدة آنا] أبلغ صوت إلهة النزاهة.
كان الهواء نفسه يهتز.
لقد تحولت هذه العاصمة الآن إلى ساحة المعركة الرئيسية بين الإنسانية والجحيم.
إناء الزهور بجانب النافذة طفى من تلقاء نفسه ، يحوم في الهواء.
كان هذا صوت الإله الكلب.
“من قتله! سأتأكد من أن هذا الشخص لن يموت قطعة واحدة!!”
والآن بعد أن قاده غو تشينغ شان في الطريق ، فإن قوته حاليًا في طور الارتفاع.
صرخت آنا بغضب شديد.
زأر أحد العمالقة محاولا مقاومة اللهب الأسود.
قال الكلب الأسود “اهدئي ، إنه لم يمت”.
ثم بدأت ألسنة اللهب بالانتشار وغطت السماء.
سار ببطء إلى غو تشينغ شان واستنشق.
أجاب القديس القتالي تشانغ شونغ يانغ: “كل مستويات الجحيم الأربعة تقترب بسرعة من هذا المكان ، وأعتقد أن غو تشينغ شان يقوم حاليًا بشيء كبير في هوانغ تشيوان”
“هم ، هذه ليست رائحة الموت”
كان الكلب الأسود مهتماً ، وهو يدور حول غو تشينغ شان مرة و مرتين: “يبدو أنه ميت ، لكن في الواقع قوة حياته قد تراجعت تمامًا إلى جسده ، مما سمح لروحه أن تستشعر هوانغ تشيوان”
لكن كل العمالقة ابتلعهم اللهب.
أشاد الكلب الأسود “كم هذا مذهل”.
تقدمت آنا على عجل إلى الأمام وأمسكت بمعصم غو تشينغ شان.
وقف يي فاي لي.
“ما رأيك يا سيدي؟” سألت الملكة.
نبت زوج مرعب من الأجنحة العظمية من ظهره.
أعلن الكلب الأسود بشكل مرضٍ.
“آنا ، لقد عدتي تماماً في الوقت. رجاء احمي جسد غو تشينغ شان ، سوف أتعامل مع العدو”
والآن بعد أن قاده غو تشينغ شان في الطريق ، فإن قوته حاليًا في طور الارتفاع.
قفز من النافذة ، وطار في السماء متجهًا إلى العاصمة.
[إبلاغ ، خرجت العديد من الوحوش من التوابيت الخشبية وهم يهاجمون حاليًا مواقعنا الدفاعية!]
هدأت آنا.
بووم!
من ما يبدو ، لم يمت غو تشينغ شان بعد.
“هذا مستحيل ، فقط ما هو نوع الكتاب الزراعي الذي أعطاه إياه غو تشينغ شان ، ليس لديه حتى حبوب لاستخدامها” كان تشانغ يينغ هاو في حيرة شديدة.
انطفأت النيران السوداء على جسدها.
[فهمت يا جلالة الملكة] أجابت إلهة النزاهة.
تطاير شعرها الأسود المظلم لأسفل ، وعاد إلى اللون الأحمر القرمزي الأصلي.
كان المهنيون و الميكا المتنقلة على حالهم.
كما سقط إناء الزهور الذي كان يحوم ، لكنه لم ينكسر لحسن الحظ.
كما تحدث الكلب الأسود ، رن صوته المنخفض عبر السماء.
نظرت آنا إلى الملكة فارونا وسألت على عجل: “عمتي ، ماذا حدث هنا بالضبط؟”
“أيضًا ، لماذا أنتم جميعًا هنا؟”
“آه ، أيضًا! أين سو شيويه إير !؟”
ظهر رون أسود غامض في كف آنا.
فركت فارونا جبينها برفق ، وتنهدت: “آنا عزيزتي ، أنت رئيسة عشيرة ميديتشي ، وكذلك الإمبراطورة القادمة للإمبراطورية المقدسة ، لماذا لا يمكنك التصرف بهدوء قليلاً”
— — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: العنوان مأخوذ من سطر من القصيدة الشهيرة “بداخلي ، ماضي الحاضر ، المستقبل” ، خاصة عبارة ‘في داخلي يشم النمر الورود’. هذا يشير إلى أنه حتى النمر الشرس لديه لحظات يكون فيها ناعمًا ، ويجب أن يكون البشر قادرين على التعامل مع كل من الأساليب الشرسة والمعتدلة. 400 فصل يا سادة ، مبروك لكم
ثم بدأت فارونا تخبرها بما حدث مؤخرًا.
العالم البشري.
أضاءت عينا آنا ، ثم تمتمت لنفسها: “لقد أوفى في الواقع بوعده لي …”
تجاه الشكل الكبير الذي لا يمكن تصوره ، تمتمت آنا: “أوه يا أيها الكلب الأسود العظيم ، إنه غدائك اليوم”
ثم بدأت في لف أطراف شعرها القرمزي بإصبعها دون وعي.
“أي مرحلة من تدريب التشي؟” ابتسمت الملكة وسألت.
“وعد؟ أي وعد؟” سألت فارونا.
ثم بدأت في لف أطراف شعرها القرمزي بإصبعها دون وعي.
بدأ وجه آنا يتدفق “لا شيء”.
رأت لأول مرة غو تشينغ شان ، ثم لاحظت الرئيس والملكة فارونا.
——تحطم!
تطاير شعرها الأسود المظلم لأسفل ، وعاد إلى اللون الأحمر القرمزي الأصلي.
اهتز القصر بأكمله.
تراجع الوهج الدموي حول جسده.
تغير وجه آنا قائلة “سأذهب لإلقاء نظرة!”
ثم نظرت عيناه نحو السماء ، حيث تطفو التوابيت الخشبية.
تحرك جسدها وقفزت من النافذة وحلقت في الهواء.
قبل أن يتوجه غو تشينغ شان إلى هوانغ تشيوان ، اتصلت إلهة النزاهة بالزعيمين الأكثر نفوذاً في العالم بعد طلبه.
تحطم يي فاي لي في الجبل ، وشكل حفرة صغيرة.
الرئيس فورًا: “أرسلوا قوة الشرطة للاعتراض ، واسمحوا لهم بإطلاق النار حسب الرغبة ، واجعلوا القطاعات الأخرى تجمع القوات وتستعد لتعزيزها”
اهتز الجبل الآن بسبب اصطدامه به.
قفز من النافذة ، وطار في السماء متجهًا إلى العاصمة.
على مرج واسع ليس بعيدًا جدًا ، كان العديد من العمالقة الشاهقين يتحركون ببطء نحو هذا المكان.
ثم نظرت عيناه نحو السماء ، حيث تطفو التوابيت الخشبية.
“نحن قريبون ، إنه هنا!” زأر أحد العمالقة.
[دخلت المعركة طريقا مسدودا. نيران المدفعية توقفت. تجمعت فرق الميكا رقم 1 ورقم 2 ورقم 7 على بعد 15 كيلومترًا من ساحة المعركة ، استعدادًا لتعزيز أعدادنا]
من الجبل ، انبعث ضوء دموي في الهواء.
بووم!
بصق يي فاي لي بعض الدماء وقال: “تشيه ، لقد كنت مهملاً الآن”
[انتباه ، آلاف العمالقة يتحركون حاليًا في هذا الاتجاه من الصحراء]
زأر كما تحول إلى خط من الضوء ، متجهًا نحو مجموعة العمالقة.
أشاد الكلب الأسود “كم هذا مذهل”.
نظرت آنا إلى أين يتجه العمالقة ، ثم نظرت إلى التوابيت الخشبية العائمة إلى هنا من بعيد.
فركت فارونا جبينها برفق ، وتنهدت: “آنا عزيزتي ، أنت رئيسة عشيرة ميديتشي ، وكذلك الإمبراطورة القادمة للإمبراطورية المقدسة ، لماذا لا يمكنك التصرف بهدوء قليلاً”
نظرت إلى الأسفل لترى أن غو تشينغ شان لا يزال نائمًا في القصر.
وكانوا جميعًا متجهين نحو ضواحي العاصمة.
يبدو أن الهدف الحقيقي لهذه المخلوقات الجهنمية هو غو تشينغ شان.
تقدمت آنا على عجل إلى الأمام وأمسكت بمعصم غو تشينغ شان.
تطاير شعرها القرمزي الرائع كما بدأت آنا تضيق عينيها.
كما تحدث الكلب الأسود ، رن صوته المنخفض عبر السماء.
تردد همس عبر الرياح.
تجمد تشانغ يينغ هاو وتحدث بتردد: “أيتها الملكة ، هذا …”
“هذا هو الرجل الذي اخترته وأنتم تجرؤون على التفكير في إيذائه”
بووم!
ظهر رون أسود غامض في كف آنا.
“هم ، هذه ليست رائحة الموت” كان الكلب الأسود مهتماً ، وهو يدور حول غو تشينغ شان مرة و مرتين: “يبدو أنه ميت ، لكن في الواقع قوة حياته قد تراجعت تمامًا إلى جسده ، مما سمح لروحه أن تستشعر هوانغ تشيوان”
“الموتُ أبدي!”
العالم البشري.
شدّت قبضتها بإحكام.
جاء صوت شفقة من الهواء.
بام!
بدأ وجه آنا يتدفق “لا شيء”.
ظهر عمود من اللهب الأسود وصل إلى السماء خارج الجبل.
يبدو أن الهدف الحقيقي لهذه المخلوقات الجهنمية هو غو تشينغ شان.
ثم بدأت ألسنة اللهب بالانتشار وغطت السماء.
“أي مرحلة من تدريب التشي؟” ابتسمت الملكة وسألت.
ثم غُطيت حتى السحب من فوق.
ثم بدأت ألسنة اللهب بالانتشار وغطت السماء.
الجبل ، ثم العاصمة الكونفدرالية بأكملها ، غرق في ظلام أسود كثيف.
كان الهواء نفسه يهتز.
ظهر تمثال شاهق يحجب السماء أمام الجبل.
“إلهة النزاهة ، أبلغني عن عدد الضحايا الآن” أمر الرئيس.
حتى تلك التوابيت الطافية في السماء كانت تحت نظره.
كانت آنا متفاجئة.
تجاه الشكل الكبير الذي لا يمكن تصوره ، تمتمت آنا: “أوه يا أيها الكلب الأسود العظيم ، إنه غدائك اليوم”
تحطم يي فاي لي في الجبل ، وشكل حفرة صغيرة.
「دعيني أرى ، همم ، أرواح جحيم خسيسة ، مناسبة جدًا لذوقي」
لكن ذلك كان عديم الجدوى ، حيث كان جسد العملاق يحترق ببطء ولكن بثبات.
بينما كان صوت الشخصية عفويًا وهادئًا ، رن صوته بعيدًا وارتجف حتى الفضاء نفسه.
تبادل تشانغ يينغ هاو ويي فاي لي النظرات.
جسم مصنوع بالكامل من اللهب الأسود الذي كان أكبر بعدة مرات من العمالقة الشبيهة بناطحات السحاب.
على مرج واسع ليس بعيدًا جدًا ، كان العديد من العمالقة الشاهقين يتحركون ببطء نحو هذا المكان.
كشف الكلب العملاق الذي يشبه الآلهة عن أنيابه ، وهو يراقب طعامه لهذا اليوم.
كانت هذه التوابيت تطفو في الهواء كما لو كانت في الماء ، وتدفع وتضرب بعضها البعض.
「آنا الصغيرة ، جهزي مشروبات اليوم」
كان المهنيون و الميكا المتنقلة على حالهم.
“نعم!”
خرجت وردة من المزهرية وإلى يده.
「إذن سأبدأ 」
عاصمة الكونفدرالية.
بدأت ألسنة اللهب السوداء التي غطت السماء تتساقط ببطء نحو المرج أدناه.
ثم سمعوا صوت أنثى غاضب يصرخ.
كان المرج الشاسع تحت ظلها تمامًا.
كان المهنيون و الميكا المتنقلة على حالهم.
خرجت وردة من المزهرية وإلى يده.
لكن كل العمالقة ابتلعهم اللهب.
نظرت الملكة فارونا إلى غو تشينغ شان كما لو كان نائمًا فقط ، وعلقت قائلة: “يا لها من معجزة ، لقد تمكن حقًا من الذهاب إلى هوانغ تشيوان”
زأر أحد العمالقة محاولا مقاومة اللهب الأسود.
تجمد تشانغ يينغ هاو وتحدث بتردد: “أيتها الملكة ، هذا …”
لكن ذلك كان عديم الجدوى ، حيث كان جسد العملاق يحترق ببطء ولكن بثبات.
نظرت آنا إلى الملكة فارونا وسألت على عجل: “عمتي ، ماذا حدث هنا بالضبط؟” “أيضًا ، لماذا أنتم جميعًا هنا؟” “آه ، أيضًا! أين سو شيويه إير !؟”
استسلم العملاق للمقاومة وصرخ غاضبًا: “فقط انتظر حتى أستيقظ مرة أخرى ——–“
أعلن الكلب الأسود بشكل مرضٍ.
جاء صوت شفقة من الهواء.
العالم البشري.
” تستيقظ؟ أيها النملة التي يرثى لها ، ما ينتظرك هو لا شيء ، لكن روحك ستصبح جزء من قوتي」
زأر كما تحول إلى خط من الضوء ، متجهًا نحو مجموعة العمالقة.
كان هذا صوت الإله الكلب.
الرئيس فورًا: “أرسلوا قوة الشرطة للاعتراض ، واسمحوا لهم بإطلاق النار حسب الرغبة ، واجعلوا القطاعات الأخرى تجمع القوات وتستعد لتعزيزها”
تجمعت النيران مرة أخرى ونظمت هيئة الكلب الأسود.
كشف الكلب العملاق الذي يشبه الآلهة عن أنيابه ، وهو يراقب طعامه لهذا اليوم.
「أنتم نمل ، لكن أرواحكم لا تزال لذيذة كما كانت دائمًا …」
الرئيس فورًا: “أرسلوا قوة الشرطة للاعتراض ، واسمحوا لهم بإطلاق النار حسب الرغبة ، واجعلوا القطاعات الأخرى تجمع القوات وتستعد لتعزيزها”
أعلن الكلب الأسود بشكل مرضٍ.
[دخلت المعركة طريقا مسدودا. نيران المدفعية توقفت. تجمعت فرق الميكا رقم 1 ورقم 2 ورقم 7 على بعد 15 كيلومترًا من ساحة المعركة ، استعدادًا لتعزيز أعدادنا]
ثم نظرت عيناه نحو السماء ، حيث تطفو التوابيت الخشبية.
“ما رأيك يا سيدي؟” سألت الملكة.
“إله!”
“إنه إله!”
“اركضوا ، إذا أكلنا ذلك فلن نتمكن من النهوض من سباتنا مرة أخرى!”
أشاد الكلب الأسود “كم هذا مذهل”.
جاءت أصوات خائفة لا حصر لها من التوابيت العائمة.
تنفس تشانغ يينغ هاو بعمق وأجاب: “فهمت ، وشكرًا لك”
سارعوا للهرب.
[روجر!] أجابت إلهة النزاهة على الفور [بدأت فرق التدخل السريع الأولى والثانية والثالثة في الخروج!]
「ما زلتم ضعيفين بشكل مثير للشفقة في وجه الموت」
كانت آنا متفاجئة.
كما تحدث الكلب الأسود ، رن صوته المنخفض عبر السماء.
[وفقًا لتحليل المعلومات الاستخبارية ، ستكون الإستراتيجية المثلى هي المشاركة في قتال متلاحم]
هربت سحب من اللهب الأسود من جسده ، مطاردة التوابيت المتناثرة.
تم كسر الصمت بسرعة مرة أخرى بصوت إلهة النزاهة.
مرة أخرى في قصر قمة الجبل.
“ما رأيك يا سيدي؟” سألت الملكة.
وقفت فارونا والرئيس أمام النافذة ، وهما يراقبان بصمت هذا المنظر المحطِّم للعالم.
قصر قمة الجبل.
“ما رأيك يا سيدي؟” سألت الملكة.
مدّ الرئيس يده ، المزهرية التي سقطت من قبل وقفت من تلقاء نفسها.
تنهد الرئيس قائلاً: “العالم ليس العالم من قبل”.
“أستطيع أن أفهم ذلك” أومأت الملكة.
“هذا صحيح ، ولكن ماذا عن كونفدرالية الحرية؟ في أي مسار ستنزل رعاياك؟ ” سألت مرة أخرى.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ذكرت إلهة النزاهة مرة أخرى.
مدّ الرئيس يده ، المزهرية التي سقطت من قبل وقفت من تلقاء نفسها.
تغير وجه آنا قائلة “سأذهب لإلقاء نظرة!”
خرجت وردة من المزهرية وإلى يده.
「دعيني أرى ، همم ، أرواح جحيم خسيسة ، مناسبة جدًا لذوقي」
“أي مرحلة من تدريب التشي؟” ابتسمت الملكة وسألت.
عبر القراءة من خلالهم ، أغلق الرئيس عينيه من الألم والحزن.
“المرحلة الثالثة ، على وشك اختراق الرابعة”
همس الرئيس وهو يشم الوردة: “مما سمعت غو تشينغ شان يقول ، مع زيادة زراعتهم ، ستكتسب البشرية قوة لا يمكن تصورها للقتال ضد أي وكل الشياطين”
كان المرج الشاسع تحت ظلها تمامًا.
“أستطيع أن أفهم ذلك” أومأت الملكة.
أجاب القديس القتالي تشانغ شونغ يانغ: “كل مستويات الجحيم الأربعة تقترب بسرعة من هذا المكان ، وأعتقد أن غو تشينغ شان يقوم حاليًا بشيء كبير في هوانغ تشيوان”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
العنوان مأخوذ من سطر من القصيدة الشهيرة “بداخلي ، ماضي الحاضر ، المستقبل” ، خاصة عبارة ‘في داخلي يشم النمر الورود’. هذا يشير إلى أنه حتى النمر الشرس لديه لحظات يكون فيها ناعمًا ، ويجب أن يكون البشر قادرين على التعامل مع كل من الأساليب الشرسة والمعتدلة.
400 فصل يا سادة ، مبروك لكم
بووم!
بواسطة :
وكانوا جميعًا متجهين نحو ضواحي العاصمة.
![]()
مرة أخرى في قصر قمة الجبل.
