“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
في عالم الضباب رأت نايتنجيل القوة السحرية وهي في التغيير.
” هل هذا صحيح؟ إعتقدت أنه من خلال فهم نظرية الكرة يصبح من الممكن تطوير قدرتنا، لا أعتقد أن كل شيء في العالم يتكون من كرات صغيرة، شيء صعب كالصخور والفولاذ إذا كانت مصنوعة بالفعل من الكثير من الكرات المتراكمة لكانت قد انهارت في بركة من الرمال “.
في هذا العالم الأسود والأبيض نادراً ما أتيحت لها الفرصة لرؤية العديد من الألوان الرائعة مقارنةً بذاكرة الوقت الذي كانوا فيه يبحثون عن الجبل المقدس، زادت القوة السحرية بداخلهم كثيرًا الممارسة المتواصلة كل يوم لم تسمح لهم بالتحكم بشكل أفضل في قدرتهم فحسب، بل زادت أيضًا من مخزونهم السحري ولكن كانت نايتنجيل متأثرة للغاية بالتعبيرات على وجوههم.
كانت غارقة تمامًا في العالم المجهري أسفل المجهر ولم تلاحظ أبدًا أن السحر داخل جسمها قد خضع لتغيير جذري.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
كانت غارقة تمامًا في العالم المجهري أسفل المجهر ولم تلاحظ أبدًا أن السحر داخل جسمها قد خضع لتغيير جذري.
حتى بعد الدخول إلى سلسلة جبال المستحيل لم يتم تقليل هذا الضغط كثيرًا، لم يكن أحد منهم يعرف ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الجبل المقدس حقًا والحصول على مكانهم الذي طال انتظاره للاتصال بالمنزل، في ذلك الوقت كان الجو داخل المخيم في كثير من الأحيان كئيبًا للغاية وقد أظهرت معظم الأخوات تعبيرًا شاغرًا وغير مبالي.
كانت غارقة تمامًا في العالم المجهري أسفل المجهر ولم تلاحظ أبدًا أن السحر داخل جسمها قد خضع لتغيير جذري.
لكن الآن لم تعد بحاجة إلى الجوع ولم تعد بحاجة إلى القلق من مطاردة الكنيسة للساحرات وكلهن أصبحت وجوههن مليئة بروح غير مسبوقة، رؤية أن الجميع كان مستريحًا ويبتسم بشكل طبيعي شعرت نايتينجل أيضًا بالسعادة عند التفكير في راحتهم، في النهاية لم يكن الجبل المقدس في البرية ولكن في هذه المدينة الحدودية الصغيرة.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
من الواضح أن قدرة ليلي لم تميز بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة وبالتالي تم إنشاء عدد كبير من النسخ المتماثلة التي تنتجها الأمهات من صغير جدا لرؤية الفيروسات والبكتيريا، وأيضا الطحالب وحيدة الخلية، حددت الهيئة السابقة لهذه النسخ المتماثلة قدرتها على الاستيعاب، كلما كان الكائن السابق أكبر كان إستيعاب النسخة المتماثلة أكثر، ولكن لم تكن نسخة طبق الأصل من النسخة المتماثلة قادرة على الاستمرار في العيش من خلال استيعاب الآخرين، عندما تم استنفاد عدد الاستيعاب وكانت الدفعة الأخيرة من النسخ المتماثلة قادرة فقط على البقاء على قيد الحياة يوم واحد أو نحو ذلك، إن غلي الماء سيقتل أيضًا معظم النسخة المتماثلة في هذا الصدد لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
بدأت سحابة من ضباب أرجواني تدور دون توقف يحيط به وينجذب إلى مصدر سحري مثل العاصفة المصغرة، لا يمكن رؤية هذا المشهد المفزع إلا عن طريق نايتينجل بعد أن تعافت من صدمتها الأولية حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها وأبقت أنفاسها لا تريد أن تفوت أي تفاصيل مثل الوقت مع آنا وثريا، ستكون هذه هي المرة الأولى لرؤيتها لتكثيف السحر بأعينها.
“ام …” فكرت ليلي بنفسها “أعتقد أن العديد من الحشرات الأرجوانية قد استدعيت من خلال سحري، ويمكن أن تحول جميع الكائنات الحية التي تحدثت عنها إلى شيء بنفس المظهر “.
في وسط هذه العاصفة كانت ليلي تقف.
حتى بعد الدخول إلى سلسلة جبال المستحيل لم يتم تقليل هذا الضغط كثيرًا، لم يكن أحد منهم يعرف ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الجبل المقدس حقًا والحصول على مكانهم الذي طال انتظاره للاتصال بالمنزل، في ذلك الوقت كان الجو داخل المخيم في كثير من الأحيان كئيبًا للغاية وقد أظهرت معظم الأخوات تعبيرًا شاغرًا وغير مبالي.
كانت غارقة تمامًا في العالم المجهري أسفل المجهر ولم تلاحظ أبدًا أن السحر داخل جسمها قد خضع لتغيير جذري.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
أصبحت سحابة الضباب أكثر وأكثر قوة، زادت سرعة الدوران بثبات ويبدو أنها تصبح كيان من تلقاء نفسها، ولكن في الوقت نفسه بدت هذه الصورة الظلية أيضًا في التقلب ولم تعد تظهر في شكلها الأصلي، أخيرًا تم سحب السحر إلى الداخل وتكثيفه في كرة ثم توقف تدريجياً.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
قوتها السحرية الحديثة الولادة لا تشبه مكعب آنا الصلب والناعم ولم تكن مثل حرير ثريا الناعم، كان في حجم القبضة فقط وكان جسدها الرئيسي مستديرًا لكن فوقها كانت هناك ثمانية أزواج من المخالب، أربعة أزواج في الأسف وأربعة في الأعلى، للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه … حشرة.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
…
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
لم يتوقع رولاند أبدًا أنه سيحصل على مثل هذه النتائج الفورية من خلال أول درس في علم الأحياء الأساسي، وأقل من ذلك أن الساحرة الأولى التي ستطور سحرها ستكون ليلي.
“ام …” فكرت ليلي بنفسها “أعتقد أن العديد من الحشرات الأرجوانية قد استدعيت من خلال سحري، ويمكن أن تحول جميع الكائنات الحية التي تحدثت عنها إلى شيء بنفس المظهر “.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
هذا هو السبب، فكر رولاند يبدو أن فهم نظرية الجسيمات الدقيقة ليس هو الطريقة الوحيدة لتعزيز تطور قدرتهم “في هذه الحالة، ماذا رأيتِ؟ “.
“ماذا؟ قلت إن قدرتي قد تطورت؟ ” لقد دهشت ليلي أيضًا تمامًا، “لم ترى تلك الكرات التي ذكرتها.
عند رؤية الميكروبات المرتبة بدقة تحت المجهر لأول مرة، بدى الأمر لرولاند كما لو كان لديهم جميعًا وعيًا جماعيًا حيث أظهروا قدرًا لا يصدق من التآزر والاتساق.
“بالطبع لا” هز رولاند رأسه ضاحكا “هذه الكرات أصغر بآلاف المرات من الميكروبات حتى لو جعلنا المجهر البصري في حدوده القصوى فإنك لا تزالين غير قادرة على رؤية الكرات التي تشكل كل شيء “.
لكن الشيء المثير للاهتمام هو أنه كلما كانت هناك أم حولها، فإن هذه النسخ المتماثلة تتجمع مثل مجموعة من الحشرات المتجمعة حولها ملكة، وترتب أنفسهم في طابور أنيق تماما مثل الجنود الذين ينتظرون أوامرهم.
” هل هذا صحيح؟ إعتقدت أنه من خلال فهم نظرية الكرة يصبح من الممكن تطوير قدرتنا، لا أعتقد أن كل شيء في العالم يتكون من كرات صغيرة، شيء صعب كالصخور والفولاذ إذا كانت مصنوعة بالفعل من الكثير من الكرات المتراكمة لكانت قد انهارت في بركة من الرمال “.
عندما كانت الأم في موجودة سيتم إستيعاب الكائنات الحية الدقيقة المحيطة بها في نسخ طبق الأصل في وقت قصير، ما جعل رولاند يشعر بأنه لا يصدق هو أن النسخ المتماثلة التي كانت “نتائج” لقدرة ليلي كانت تماما مثل طلاء ثريا، ولم تعد عرضة لقمع حجر الإله الانتقامي، بعبارات بسيطة فإن المخلوقات التي حولتها الكائنات الحية ليلي أصبحت شكلًا جديدًا تمامًا من الحياة وكان شكل الحياة موجودًا في الواقع.
هذا هو السبب، فكر رولاند يبدو أن فهم نظرية الجسيمات الدقيقة ليس هو الطريقة الوحيدة لتعزيز تطور قدرتهم “في هذه الحالة، ماذا رأيتِ؟ “.
في وسط هذه العاصفة كانت ليلي تقف.
“ام …” فكرت ليلي بنفسها “أعتقد أن العديد من الحشرات الأرجوانية قد استدعيت من خلال سحري، ويمكن أن تحول جميع الكائنات الحية التي تحدثت عنها إلى شيء بنفس المظهر “.
أصبحت سحابة الضباب أكثر وأكثر قوة، زادت سرعة الدوران بثبات ويبدو أنها تصبح كيان من تلقاء نفسها، ولكن في الوقت نفسه بدت هذه الصورة الظلية أيضًا في التقلب ولم تعد تظهر في شكلها الأصلي، أخيرًا تم سحب السحر إلى الداخل وتكثيفه في كرة ثم توقف تدريجياً.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Hussain Almajed🔥 1004Hake🔥 1005Khalifa Almozahmi🔥 1006IO🔥 1007Joy Hmd🔥 1008خالد الرويلي🔥 1009Suliman Al mutairi🔥 10010Samir Alshereef🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang99💎 1008A M💎 1009H N💎 10010hassan alhakem💎 100
“على أي حال بعد ذلك إستخدمت مرة أخرى عيني فقط لإلقاء نظرة على قطرة الماء، وكان لا يزال شفافًا وعديم اللون كما كان من قبل “.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
” ثم … بعد ذلك يجب أن نأتي إلى الاختبار الحقيقي “.
لكن الآن لم تعد بحاجة إلى الجوع ولم تعد بحاجة إلى القلق من مطاردة الكنيسة للساحرات وكلهن أصبحت وجوههن مليئة بروح غير مسبوقة، رؤية أن الجميع كان مستريحًا ويبتسم بشكل طبيعي شعرت نايتينجل أيضًا بالسعادة عند التفكير في راحتهم، في النهاية لم يكن الجبل المقدس في البرية ولكن في هذه المدينة الحدودية الصغيرة.
…
تنقسم تنوعها الأرجواني بشكل واضح إلى فئتين رئيسيتين : الأم والنسخة المتماثلة.
نظرًا لأن قدرة ليلي لم تكن مرئية للعين المجردة بشكل مباشر على عكس آنا وثريا كان من الصعب أيضًا اختبارها.
رغم أن النسخ المتماثلة أظهرت إمكانات هائلة للنمو في مجال العلاج الطبي حتى لو كانوا غير قادرين على فعل أي شيء آخر طالما أنهم كانوا قادرين على استيعاب البكتيريا أو الفيروسات القاتلة لا يزال بإمكانهم أن يلعبوا دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات والتطهير السريع، هذا ما يسمى “الدواء” يمكن أن يمهد الطريق لعصر جديد تمامًا من التطورات الطبية.
عند رؤية الميكروبات المرتبة بدقة تحت المجهر لأول مرة، بدى الأمر لرولاند كما لو كان لديهم جميعًا وعيًا جماعيًا حيث أظهروا قدرًا لا يصدق من التآزر والاتساق.
محدودة عن طريق الملاحظة لا تزال هناك جوانب كثيرة من قدرة ليلي التي لم تكن معروفة، على سبيل المثال ما إذا كانت الأمهات والنسخ المتماثلة تشبه البكتيريا والفيروسات من حيث أنها كانت لها مجموعة متنوعة من الآثار على أشكال الحياة الأخرى؟ أو إذا كان يمكن أن تحل محل الفطريات واستخدامها في الصناعة الكيميائية وإنتاج الأغذية؟ من المؤسف أن الفتاة الصغيرة لم تتمكن حاليًا من فهم هذه الأفكار حتى أنها أقل قدرة على تنفيذ أوامره.
فيما يلي التجارب الفرعية بما في ذلك تأثيرها على مدة زمن السحر والتي أثرت على حجر الإله الانتقامي، إستمر الاختبار لمدة ثلاثة أيام وعلى الرغم من أن الفتاة الصغيرة كانت مولعة بالمشاحنات في ظل الظروف العادية إلا أنها ما زالت تنفذ بدقة تعليمات رولاند بغض النظر عن شكاواها.
فيما يلي التجارب الفرعية بما في ذلك تأثيرها على مدة زمن السحر والتي أثرت على حجر الإله الانتقامي، إستمر الاختبار لمدة ثلاثة أيام وعلى الرغم من أن الفتاة الصغيرة كانت مولعة بالمشاحنات في ظل الظروف العادية إلا أنها ما زالت تنفذ بدقة تعليمات رولاند بغض النظر عن شكاواها.
من خلال عدد كبير من مقارنة العينة وكذلك المناقشة مع آنا، إكتشف تقريبًا كيف نجحت قدرة ليلى الجديدة.
من الواضح أن قدرة ليلي لم تميز بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة وبالتالي تم إنشاء عدد كبير من النسخ المتماثلة التي تنتجها الأمهات من صغير جدا لرؤية الفيروسات والبكتيريا، وأيضا الطحالب وحيدة الخلية، حددت الهيئة السابقة لهذه النسخ المتماثلة قدرتها على الاستيعاب، كلما كان الكائن السابق أكبر كان إستيعاب النسخة المتماثلة أكثر، ولكن لم تكن نسخة طبق الأصل من النسخة المتماثلة قادرة على الاستمرار في العيش من خلال استيعاب الآخرين، عندما تم استنفاد عدد الاستيعاب وكانت الدفعة الأخيرة من النسخ المتماثلة قادرة فقط على البقاء على قيد الحياة يوم واحد أو نحو ذلك، إن غلي الماء سيقتل أيضًا معظم النسخة المتماثلة في هذا الصدد لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
تنقسم تنوعها الأرجواني بشكل واضح إلى فئتين رئيسيتين : الأم والنسخة المتماثلة.
” ثم … بعد ذلك يجب أن نأتي إلى الاختبار الحقيقي “.
بعد إطلاق سحرها كانت الكائنات الحية الدقيقة التي تغيرت بمفردها هي الأمهات.
أصبحت سحابة الضباب أكثر وأكثر قوة، زادت سرعة الدوران بثبات ويبدو أنها تصبح كيان من تلقاء نفسها، ولكن في الوقت نفسه بدت هذه الصورة الظلية أيضًا في التقلب ولم تعد تظهر في شكلها الأصلي، أخيرًا تم سحب السحر إلى الداخل وتكثيفه في كرة ثم توقف تدريجياً.
كانت سمة الكائن الحي الأم مماثلة لشعلة آنا السوداء طالما تم تزويدهم بالسحر فإنها ستستمر في الوجود، علاوة على ذلك لم يُسمح للعجلة أيضًا أن تنأى بنفسها أكثر من خمسة أمتار، خلاف ذلك فإنها سوف تختفي من تلقاء نفسها تمامًا مثل أي استدعاء آخر، تأثروا أيضًا بحجر الإله الانتقامي داخل منطقة قمع الحجر وكانت الأمهات تتفرق على الفور.
بدأت سحابة من ضباب أرجواني تدور دون توقف يحيط به وينجذب إلى مصدر سحري مثل العاصفة المصغرة، لا يمكن رؤية هذا المشهد المفزع إلا عن طريق نايتينجل بعد أن تعافت من صدمتها الأولية حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها وأبقت أنفاسها لا تريد أن تفوت أي تفاصيل مثل الوقت مع آنا وثريا، ستكون هذه هي المرة الأولى لرؤيتها لتكثيف السحر بأعينها.
عندما كانت الأم في موجودة سيتم إستيعاب الكائنات الحية الدقيقة المحيطة بها في نسخ طبق الأصل في وقت قصير، ما جعل رولاند يشعر بأنه لا يصدق هو أن النسخ المتماثلة التي كانت “نتائج” لقدرة ليلي كانت تماما مثل طلاء ثريا، ولم تعد عرضة لقمع حجر الإله الانتقامي، بعبارات بسيطة فإن المخلوقات التي حولتها الكائنات الحية ليلي أصبحت شكلًا جديدًا تمامًا من الحياة وكان شكل الحياة موجودًا في الواقع.
…
تم إستيعاب الكائن الحي من قبل الأمهات وسيأخذ زمام المبادرة لتحويل الكائن الحي الآخر من تلقاء نفسه، ولكن بعض النتائج جعلت رولاند يشعر بالارتباك الشديد ويبدو أن عملية الاستيعاب لم تستمر إلى ما لا نهاية، في بعض العينات في كل منهم كان هناك عدد متساوٍ من النسخ المتماثلة المضافة، تحولت جميع الكائنات الحية الدقيقة بينما في بعض العينات الأخرى كان بإمكانه رؤية النسخ المتماثلة وعدم تباين الكائنات الحية الدقيقة في تعايش سلمي.
” ثم … بعد ذلك يجب أن نأتي إلى الاختبار الحقيقي “.
نظرًا لعدم وجود أدوات مراقبة أكثر تطوراً من الواضح أنه لا يمكن تخمين إلا هذا الجزء.
في هذا العالم الأسود والأبيض نادراً ما أتيحت لها الفرصة لرؤية العديد من الألوان الرائعة مقارنةً بذاكرة الوقت الذي كانوا فيه يبحثون عن الجبل المقدس، زادت القوة السحرية بداخلهم كثيرًا الممارسة المتواصلة كل يوم لم تسمح لهم بالتحكم بشكل أفضل في قدرتهم فحسب، بل زادت أيضًا من مخزونهم السحري ولكن كانت نايتنجيل متأثرة للغاية بالتعبيرات على وجوههم.
بعد مناقشة الأمر مع آنا حصل رولاند على فكرة مبدئية مفادها أن عدد الاستيعاب الذي يمكن أن تقوم به نسخة طبق الأصل يرتبط بحجمها.
هذا هو السبب، فكر رولاند يبدو أن فهم نظرية الجسيمات الدقيقة ليس هو الطريقة الوحيدة لتعزيز تطور قدرتهم “في هذه الحالة، ماذا رأيتِ؟ “.
من الواضح أن قدرة ليلي لم تميز بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة وبالتالي تم إنشاء عدد كبير من النسخ المتماثلة التي تنتجها الأمهات من صغير جدا لرؤية الفيروسات والبكتيريا، وأيضا الطحالب وحيدة الخلية، حددت الهيئة السابقة لهذه النسخ المتماثلة قدرتها على الاستيعاب، كلما كان الكائن السابق أكبر كان إستيعاب النسخة المتماثلة أكثر، ولكن لم تكن نسخة طبق الأصل من النسخة المتماثلة قادرة على الاستمرار في العيش من خلال استيعاب الآخرين، عندما تم استنفاد عدد الاستيعاب وكانت الدفعة الأخيرة من النسخ المتماثلة قادرة فقط على البقاء على قيد الحياة يوم واحد أو نحو ذلك، إن غلي الماء سيقتل أيضًا معظم النسخة المتماثلة في هذا الصدد لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
” هل هذا صحيح؟ إعتقدت أنه من خلال فهم نظرية الكرة يصبح من الممكن تطوير قدرتنا، لا أعتقد أن كل شيء في العالم يتكون من كرات صغيرة، شيء صعب كالصخور والفولاذ إذا كانت مصنوعة بالفعل من الكثير من الكرات المتراكمة لكانت قد انهارت في بركة من الرمال “.
لكن الشيء المثير للاهتمام هو أنه كلما كانت هناك أم حولها، فإن هذه النسخ المتماثلة تتجمع مثل مجموعة من الحشرات المتجمعة حولها ملكة، وترتب أنفسهم في طابور أنيق تماما مثل الجنود الذين ينتظرون أوامرهم.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
محدودة عن طريق الملاحظة لا تزال هناك جوانب كثيرة من قدرة ليلي التي لم تكن معروفة، على سبيل المثال ما إذا كانت الأمهات والنسخ المتماثلة تشبه البكتيريا والفيروسات من حيث أنها كانت لها مجموعة متنوعة من الآثار على أشكال الحياة الأخرى؟ أو إذا كان يمكن أن تحل محل الفطريات واستخدامها في الصناعة الكيميائية وإنتاج الأغذية؟ من المؤسف أن الفتاة الصغيرة لم تتمكن حاليًا من فهم هذه الأفكار حتى أنها أقل قدرة على تنفيذ أوامره.
بعد مناقشة الأمر مع آنا حصل رولاند على فكرة مبدئية مفادها أن عدد الاستيعاب الذي يمكن أن تقوم به نسخة طبق الأصل يرتبط بحجمها.
رغم أن النسخ المتماثلة أظهرت إمكانات هائلة للنمو في مجال العلاج الطبي حتى لو كانوا غير قادرين على فعل أي شيء آخر طالما أنهم كانوا قادرين على استيعاب البكتيريا أو الفيروسات القاتلة لا يزال بإمكانهم أن يلعبوا دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات والتطهير السريع، هذا ما يسمى “الدواء” يمكن أن يمهد الطريق لعصر جديد تمامًا من التطورات الطبية.
من خلال عدد كبير من مقارنة العينة وكذلك المناقشة مع آنا، إكتشف تقريبًا كيف نجحت قدرة ليلى الجديدة.
في عالم الضباب رأت نايتنجيل القوة السحرية وهي في التغيير.
“ماذا؟ قلت إن قدرتي قد تطورت؟ ” لقد دهشت ليلي أيضًا تمامًا، “لم ترى تلك الكرات التي ذكرتها.
في هذا العالم الأسود والأبيض نادراً ما أتيحت لها الفرصة لرؤية العديد من الألوان الرائعة مقارنةً بذاكرة الوقت الذي كانوا فيه يبحثون عن الجبل المقدس، زادت القوة السحرية بداخلهم كثيرًا الممارسة المتواصلة كل يوم لم تسمح لهم بالتحكم بشكل أفضل في قدرتهم فحسب، بل زادت أيضًا من مخزونهم السحري ولكن كانت نايتنجيل متأثرة للغاية بالتعبيرات على وجوههم.
لم يتوقع رولاند أبدًا أنه سيحصل على مثل هذه النتائج الفورية من خلال أول درس في علم الأحياء الأساسي، وأقل من ذلك أن الساحرة الأولى التي ستطور سحرها ستكون ليلي.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
تم إستيعاب الكائن الحي من قبل الأمهات وسيأخذ زمام المبادرة لتحويل الكائن الحي الآخر من تلقاء نفسه، ولكن بعض النتائج جعلت رولاند يشعر بالارتباك الشديد ويبدو أن عملية الاستيعاب لم تستمر إلى ما لا نهاية، في بعض العينات في كل منهم كان هناك عدد متساوٍ من النسخ المتماثلة المضافة، تحولت جميع الكائنات الحية الدقيقة بينما في بعض العينات الأخرى كان بإمكانه رؤية النسخ المتماثلة وعدم تباين الكائنات الحية الدقيقة في تعايش سلمي.
حتى بعد الدخول إلى سلسلة جبال المستحيل لم يتم تقليل هذا الضغط كثيرًا، لم يكن أحد منهم يعرف ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الجبل المقدس حقًا والحصول على مكانهم الذي طال انتظاره للاتصال بالمنزل، في ذلك الوقت كان الجو داخل المخيم في كثير من الأحيان كئيبًا للغاية وقد أظهرت معظم الأخوات تعبيرًا شاغرًا وغير مبالي.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
لكن الآن لم تعد بحاجة إلى الجوع ولم تعد بحاجة إلى القلق من مطاردة الكنيسة للساحرات وكلهن أصبحت وجوههن مليئة بروح غير مسبوقة، رؤية أن الجميع كان مستريحًا ويبتسم بشكل طبيعي شعرت نايتينجل أيضًا بالسعادة عند التفكير في راحتهم، في النهاية لم يكن الجبل المقدس في البرية ولكن في هذه المدينة الحدودية الصغيرة.
عند رؤية الميكروبات المرتبة بدقة تحت المجهر لأول مرة، بدى الأمر لرولاند كما لو كان لديهم جميعًا وعيًا جماعيًا حيث أظهروا قدرًا لا يصدق من التآزر والاتساق.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
تنقسم تنوعها الأرجواني بشكل واضح إلى فئتين رئيسيتين : الأم والنسخة المتماثلة.
بدأت سحابة من ضباب أرجواني تدور دون توقف يحيط به وينجذب إلى مصدر سحري مثل العاصفة المصغرة، لا يمكن رؤية هذا المشهد المفزع إلا عن طريق نايتينجل بعد أن تعافت من صدمتها الأولية حدقت بعيون مفتوحة على مصراعيها وأبقت أنفاسها لا تريد أن تفوت أي تفاصيل مثل الوقت مع آنا وثريا، ستكون هذه هي المرة الأولى لرؤيتها لتكثيف السحر بأعينها.
بعد مناقشة الأمر مع آنا حصل رولاند على فكرة مبدئية مفادها أن عدد الاستيعاب الذي يمكن أن تقوم به نسخة طبق الأصل يرتبط بحجمها.
في وسط هذه العاصفة كانت ليلي تقف.
رغم أن النسخ المتماثلة أظهرت إمكانات هائلة للنمو في مجال العلاج الطبي حتى لو كانوا غير قادرين على فعل أي شيء آخر طالما أنهم كانوا قادرين على استيعاب البكتيريا أو الفيروسات القاتلة لا يزال بإمكانهم أن يلعبوا دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات والتطهير السريع، هذا ما يسمى “الدواء” يمكن أن يمهد الطريق لعصر جديد تمامًا من التطورات الطبية.
كانت غارقة تمامًا في العالم المجهري أسفل المجهر ولم تلاحظ أبدًا أن السحر داخل جسمها قد خضع لتغيير جذري.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
أصبحت سحابة الضباب أكثر وأكثر قوة، زادت سرعة الدوران بثبات ويبدو أنها تصبح كيان من تلقاء نفسها، ولكن في الوقت نفسه بدت هذه الصورة الظلية أيضًا في التقلب ولم تعد تظهر في شكلها الأصلي، أخيرًا تم سحب السحر إلى الداخل وتكثيفه في كرة ثم توقف تدريجياً.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
قوتها السحرية الحديثة الولادة لا تشبه مكعب آنا الصلب والناعم ولم تكن مثل حرير ثريا الناعم، كان في حجم القبضة فقط وكان جسدها الرئيسي مستديرًا لكن فوقها كانت هناك ثمانية أزواج من المخالب، أربعة أزواج في الأسف وأربعة في الأعلى، للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه … حشرة.
في ذلك الوقت شعرت بخيط من الهز السحري.
…
من الواضح أن قدرة ليلي لم تميز بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة وبالتالي تم إنشاء عدد كبير من النسخ المتماثلة التي تنتجها الأمهات من صغير جدا لرؤية الفيروسات والبكتيريا، وأيضا الطحالب وحيدة الخلية، حددت الهيئة السابقة لهذه النسخ المتماثلة قدرتها على الاستيعاب، كلما كان الكائن السابق أكبر كان إستيعاب النسخة المتماثلة أكثر، ولكن لم تكن نسخة طبق الأصل من النسخة المتماثلة قادرة على الاستمرار في العيش من خلال استيعاب الآخرين، عندما تم استنفاد عدد الاستيعاب وكانت الدفعة الأخيرة من النسخ المتماثلة قادرة فقط على البقاء على قيد الحياة يوم واحد أو نحو ذلك، إن غلي الماء سيقتل أيضًا معظم النسخة المتماثلة في هذا الصدد لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
لم يتوقع رولاند أبدًا أنه سيحصل على مثل هذه النتائج الفورية من خلال أول درس في علم الأحياء الأساسي، وأقل من ذلك أن الساحرة الأولى التي ستطور سحرها ستكون ليلي.
لكن الشيء المثير للاهتمام هو أنه كلما كانت هناك أم حولها، فإن هذه النسخ المتماثلة تتجمع مثل مجموعة من الحشرات المتجمعة حولها ملكة، وترتب أنفسهم في طابور أنيق تماما مثل الجنود الذين ينتظرون أوامرهم.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
بعد مناقشة الأمر مع آنا حصل رولاند على فكرة مبدئية مفادها أن عدد الاستيعاب الذي يمكن أن تقوم به نسخة طبق الأصل يرتبط بحجمها.
“ماذا؟ قلت إن قدرتي قد تطورت؟ ” لقد دهشت ليلي أيضًا تمامًا، “لم ترى تلك الكرات التي ذكرتها.
عندما كانت الأم في موجودة سيتم إستيعاب الكائنات الحية الدقيقة المحيطة بها في نسخ طبق الأصل في وقت قصير، ما جعل رولاند يشعر بأنه لا يصدق هو أن النسخ المتماثلة التي كانت “نتائج” لقدرة ليلي كانت تماما مثل طلاء ثريا، ولم تعد عرضة لقمع حجر الإله الانتقامي، بعبارات بسيطة فإن المخلوقات التي حولتها الكائنات الحية ليلي أصبحت شكلًا جديدًا تمامًا من الحياة وكان شكل الحياة موجودًا في الواقع.
“بالطبع لا” هز رولاند رأسه ضاحكا “هذه الكرات أصغر بآلاف المرات من الميكروبات حتى لو جعلنا المجهر البصري في حدوده القصوى فإنك لا تزالين غير قادرة على رؤية الكرات التي تشكل كل شيء “.
…
” هل هذا صحيح؟ إعتقدت أنه من خلال فهم نظرية الكرة يصبح من الممكن تطوير قدرتنا، لا أعتقد أن كل شيء في العالم يتكون من كرات صغيرة، شيء صعب كالصخور والفولاذ إذا كانت مصنوعة بالفعل من الكثير من الكرات المتراكمة لكانت قد انهارت في بركة من الرمال “.
هذا هو السبب، فكر رولاند يبدو أن فهم نظرية الجسيمات الدقيقة ليس هو الطريقة الوحيدة لتعزيز تطور قدرتهم “في هذه الحالة، ماذا رأيتِ؟ “.
هذا هو السبب، فكر رولاند يبدو أن فهم نظرية الجسيمات الدقيقة ليس هو الطريقة الوحيدة لتعزيز تطور قدرتهم “في هذه الحالة، ماذا رأيتِ؟ “.
من خلال عدد كبير من مقارنة العينة وكذلك المناقشة مع آنا، إكتشف تقريبًا كيف نجحت قدرة ليلى الجديدة.
“ام …” فكرت ليلي بنفسها “أعتقد أن العديد من الحشرات الأرجوانية قد استدعيت من خلال سحري، ويمكن أن تحول جميع الكائنات الحية التي تحدثت عنها إلى شيء بنفس المظهر “.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
حتى بعد الدخول إلى سلسلة جبال المستحيل لم يتم تقليل هذا الضغط كثيرًا، لم يكن أحد منهم يعرف ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الجبل المقدس حقًا والحصول على مكانهم الذي طال انتظاره للاتصال بالمنزل، في ذلك الوقت كان الجو داخل المخيم في كثير من الأحيان كئيبًا للغاية وقد أظهرت معظم الأخوات تعبيرًا شاغرًا وغير مبالي.
“على أي حال بعد ذلك إستخدمت مرة أخرى عيني فقط لإلقاء نظرة على قطرة الماء، وكان لا يزال شفافًا وعديم اللون كما كان من قبل “.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
” ثم … بعد ذلك يجب أن نأتي إلى الاختبار الحقيقي “.
بواسطة :
…
لكن الآن لم تعد بحاجة إلى الجوع ولم تعد بحاجة إلى القلق من مطاردة الكنيسة للساحرات وكلهن أصبحت وجوههن مليئة بروح غير مسبوقة، رؤية أن الجميع كان مستريحًا ويبتسم بشكل طبيعي شعرت نايتينجل أيضًا بالسعادة عند التفكير في راحتهم، في النهاية لم يكن الجبل المقدس في البرية ولكن في هذه المدينة الحدودية الصغيرة.
نظرًا لأن قدرة ليلي لم تكن مرئية للعين المجردة بشكل مباشر على عكس آنا وثريا كان من الصعب أيضًا اختبارها.
حتى بعد الدخول إلى سلسلة جبال المستحيل لم يتم تقليل هذا الضغط كثيرًا، لم يكن أحد منهم يعرف ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى الجبل المقدس حقًا والحصول على مكانهم الذي طال انتظاره للاتصال بالمنزل، في ذلك الوقت كان الجو داخل المخيم في كثير من الأحيان كئيبًا للغاية وقد أظهرت معظم الأخوات تعبيرًا شاغرًا وغير مبالي.
عند رؤية الميكروبات المرتبة بدقة تحت المجهر لأول مرة، بدى الأمر لرولاند كما لو كان لديهم جميعًا وعيًا جماعيًا حيث أظهروا قدرًا لا يصدق من التآزر والاتساق.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
فيما يلي التجارب الفرعية بما في ذلك تأثيرها على مدة زمن السحر والتي أثرت على حجر الإله الانتقامي، إستمر الاختبار لمدة ثلاثة أيام وعلى الرغم من أن الفتاة الصغيرة كانت مولعة بالمشاحنات في ظل الظروف العادية إلا أنها ما زالت تنفذ بدقة تعليمات رولاند بغض النظر عن شكاواها.
“على أي حال بعد ذلك إستخدمت مرة أخرى عيني فقط لإلقاء نظرة على قطرة الماء، وكان لا يزال شفافًا وعديم اللون كما كان من قبل “.
من خلال عدد كبير من مقارنة العينة وكذلك المناقشة مع آنا، إكتشف تقريبًا كيف نجحت قدرة ليلى الجديدة.
قوتها السحرية الحديثة الولادة لا تشبه مكعب آنا الصلب والناعم ولم تكن مثل حرير ثريا الناعم، كان في حجم القبضة فقط وكان جسدها الرئيسي مستديرًا لكن فوقها كانت هناك ثمانية أزواج من المخالب، أربعة أزواج في الأسف وأربعة في الأعلى، للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه … حشرة.
تنقسم تنوعها الأرجواني بشكل واضح إلى فئتين رئيسيتين : الأم والنسخة المتماثلة.
رغم أن النسخ المتماثلة أظهرت إمكانات هائلة للنمو في مجال العلاج الطبي حتى لو كانوا غير قادرين على فعل أي شيء آخر طالما أنهم كانوا قادرين على استيعاب البكتيريا أو الفيروسات القاتلة لا يزال بإمكانهم أن يلعبوا دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات والتطهير السريع، هذا ما يسمى “الدواء” يمكن أن يمهد الطريق لعصر جديد تمامًا من التطورات الطبية.
بعد إطلاق سحرها كانت الكائنات الحية الدقيقة التي تغيرت بمفردها هي الأمهات.
“على أي حال بعد ذلك إستخدمت مرة أخرى عيني فقط لإلقاء نظرة على قطرة الماء، وكان لا يزال شفافًا وعديم اللون كما كان من قبل “.
كانت سمة الكائن الحي الأم مماثلة لشعلة آنا السوداء طالما تم تزويدهم بالسحر فإنها ستستمر في الوجود، علاوة على ذلك لم يُسمح للعجلة أيضًا أن تنأى بنفسها أكثر من خمسة أمتار، خلاف ذلك فإنها سوف تختفي من تلقاء نفسها تمامًا مثل أي استدعاء آخر، تأثروا أيضًا بحجر الإله الانتقامي داخل منطقة قمع الحجر وكانت الأمهات تتفرق على الفور.
لكن الآن لم تعد بحاجة إلى الجوع ولم تعد بحاجة إلى القلق من مطاردة الكنيسة للساحرات وكلهن أصبحت وجوههن مليئة بروح غير مسبوقة، رؤية أن الجميع كان مستريحًا ويبتسم بشكل طبيعي شعرت نايتينجل أيضًا بالسعادة عند التفكير في راحتهم، في النهاية لم يكن الجبل المقدس في البرية ولكن في هذه المدينة الحدودية الصغيرة.
عندما كانت الأم في موجودة سيتم إستيعاب الكائنات الحية الدقيقة المحيطة بها في نسخ طبق الأصل في وقت قصير، ما جعل رولاند يشعر بأنه لا يصدق هو أن النسخ المتماثلة التي كانت “نتائج” لقدرة ليلي كانت تماما مثل طلاء ثريا، ولم تعد عرضة لقمع حجر الإله الانتقامي، بعبارات بسيطة فإن المخلوقات التي حولتها الكائنات الحية ليلي أصبحت شكلًا جديدًا تمامًا من الحياة وكان شكل الحياة موجودًا في الواقع.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
تم إستيعاب الكائن الحي من قبل الأمهات وسيأخذ زمام المبادرة لتحويل الكائن الحي الآخر من تلقاء نفسه، ولكن بعض النتائج جعلت رولاند يشعر بالارتباك الشديد ويبدو أن عملية الاستيعاب لم تستمر إلى ما لا نهاية، في بعض العينات في كل منهم كان هناك عدد متساوٍ من النسخ المتماثلة المضافة، تحولت جميع الكائنات الحية الدقيقة بينما في بعض العينات الأخرى كان بإمكانه رؤية النسخ المتماثلة وعدم تباين الكائنات الحية الدقيقة في تعايش سلمي.
لأن قدرتها كانت في الحفاظ على نضارة الطعام بالإضافة إلى الممارسة اليومية لم يعطها رولاند أي مهام أخرى، وفهمها لقدرتها أيضًا لم يكن عميقًا بعد الاستماع إلى تقرير نايتينجل بالكامل بقي رولاند هادئًا وأومأ برأسه، الإنتظار حتى نهاية الدرس حتى يمكنه أن يطلب من ليلي البقاء في الخلف.
نظرًا لعدم وجود أدوات مراقبة أكثر تطوراً من الواضح أنه لا يمكن تخمين إلا هذا الجزء.
“الحشرات؟” لقد صُعق قليلاً للحظة “كانت كبيرة مثل الكائنات الحية الدقيقة؟ “.
بعد مناقشة الأمر مع آنا حصل رولاند على فكرة مبدئية مفادها أن عدد الاستيعاب الذي يمكن أن تقوم به نسخة طبق الأصل يرتبط بحجمها.
بواسطة :
من الواضح أن قدرة ليلي لم تميز بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة وبالتالي تم إنشاء عدد كبير من النسخ المتماثلة التي تنتجها الأمهات من صغير جدا لرؤية الفيروسات والبكتيريا، وأيضا الطحالب وحيدة الخلية، حددت الهيئة السابقة لهذه النسخ المتماثلة قدرتها على الاستيعاب، كلما كان الكائن السابق أكبر كان إستيعاب النسخة المتماثلة أكثر، ولكن لم تكن نسخة طبق الأصل من النسخة المتماثلة قادرة على الاستمرار في العيش من خلال استيعاب الآخرين، عندما تم استنفاد عدد الاستيعاب وكانت الدفعة الأخيرة من النسخ المتماثلة قادرة فقط على البقاء على قيد الحياة يوم واحد أو نحو ذلك، إن غلي الماء سيقتل أيضًا معظم النسخة المتماثلة في هذا الصدد لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
“ام …” فكرت ليلي بنفسها “أعتقد أن العديد من الحشرات الأرجوانية قد استدعيت من خلال سحري، ويمكن أن تحول جميع الكائنات الحية التي تحدثت عنها إلى شيء بنفس المظهر “.
لكن الشيء المثير للاهتمام هو أنه كلما كانت هناك أم حولها، فإن هذه النسخ المتماثلة تتجمع مثل مجموعة من الحشرات المتجمعة حولها ملكة، وترتب أنفسهم في طابور أنيق تماما مثل الجنود الذين ينتظرون أوامرهم.
نظرًا لعدم وجود أدوات مراقبة أكثر تطوراً من الواضح أنه لا يمكن تخمين إلا هذا الجزء.
محدودة عن طريق الملاحظة لا تزال هناك جوانب كثيرة من قدرة ليلي التي لم تكن معروفة، على سبيل المثال ما إذا كانت الأمهات والنسخ المتماثلة تشبه البكتيريا والفيروسات من حيث أنها كانت لها مجموعة متنوعة من الآثار على أشكال الحياة الأخرى؟ أو إذا كان يمكن أن تحل محل الفطريات واستخدامها في الصناعة الكيميائية وإنتاج الأغذية؟ من المؤسف أن الفتاة الصغيرة لم تتمكن حاليًا من فهم هذه الأفكار حتى أنها أقل قدرة على تنفيذ أوامره.
مع جمعية تعاون الساحرات وعلى الرغم من أن ويندي كانت دائمًا تشجعهم بلطف وستظل كارا دائمًا صامدة، لكن حتى مع ذلك خلال الأيام التي كانوا يختبئون فيها لا أحد سيحصل على نوم مريح، كانت أي ريح تحركت في العشب كافية لإخراج الأخوات من أحلامهن تحت المطاردة المستمرة للكنيسة وشكوك الجماهير لم يتمكنوا من التنفس بسهولة.
رغم أن النسخ المتماثلة أظهرت إمكانات هائلة للنمو في مجال العلاج الطبي حتى لو كانوا غير قادرين على فعل أي شيء آخر طالما أنهم كانوا قادرين على استيعاب البكتيريا أو الفيروسات القاتلة لا يزال بإمكانهم أن يلعبوا دوراً هاماً في مكافحة الالتهابات والتطهير السريع، هذا ما يسمى “الدواء” يمكن أن يمهد الطريق لعصر جديد تمامًا من التطورات الطبية.
بعد إطلاق سحرها كانت الكائنات الحية الدقيقة التي تغيرت بمفردها هي الأمهات.
بواسطة :
207 – النسخ
![]()
207 – النسخ
