[بقلم مؤلف كتاب القس المجنون]
في قلب البركان الهادر، يتربع قصر الدمى السماوي؛ إرث خالد تركه سلف من العظماء، ينتظر بصبر من يستحق خلافته.
ضحت أمه بنفسها في سبيل انتزاع ختم القصر المقدس، فنالته وودعته إليه في لحظاتها الأخيرة.
ذلك الختم ليس كسائر الأختام؛ إنه ختم شيطان قلب بوذا!
يحمل في طياته حكمة عميقة: من خلص نفسه فقد بلغ مرتبة البوذا، ومن هدى غيره فقد انحدر إلى مرتبة الشيطان.
بحكم هذا الختم، يستطيع حامله أن ينقش بصمات روحية خفيفة، فيسير الآليات المعقدة كما تسير الريشة في الهواء. بينما يتألم الناس تحت وطأة التحكم في بضع من تلك الآليات، يقف نينغ تشو شامخًا، يحرك عشرات الآلاف بفكرة واحدة، بخفة النسيم.
نظر إلى السماء وقال بصوت يعلو فوق هدير البركان:
“يا أمي، لن أخلف عهدي. سأنال ذلك القصر حتمًا!”
وهكذا تبدأ رحلته…
__
الدمى السماوية تضيء بأسرار الروح،
والصنعة الدقيقة تكشف حكم الكون.
تنفتح آفاق جديدة بكل ابتكار،
وتتسامى الأشياء إلى السماء عليا.
جرس عتيق يدوي بنغمات الحقيقة،
ويرقص القمر تحت ضوئه البهي.
وجسد يتسع لملايين المعاني،
فأي بطل في العالم يضاهيه؟