Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 230

230 – إغتيال 1

بصرف النظر عن منحها المهارات الأساسية للبقاء على قيد الحياة في العالم الخارجي فقد علمتها رئيسة الأساقفة هيتر كيف تقاتل وتقتل.

قبل أن تغرب الشمس تمامًا سبحت فايسليس بهدوء عبر القناة وهي تدور حول مخيم المرتزقة وتقترب منه من الخلف.

بعد فترة من الملاحظة المتأنية أكدت أفرا حكمها وفي الوقت نفسه بدأ الشعور بالسعادة ينتشر من خلال جسمها.

إسمها الحقيقي لم يكن فايسليس بل بالأحرى كان أفر اوقد كانت تحبه كثيرًا، لأنه كان يعني “الغبار” وقد منحه لها رئيسة الأساقفة هيتر في المدينة المقدسة الجديدة.

على الرغم من أن التأثير لن يستمر إلا لمدة نصف يوم إلا أنه سيكون أكثر من كافي للاغتيال.

كانت تحب هذا الاسم لأن الغبار كان عاديًا وليس منمقًا، طالما أنها سقطت على الأرض لم تكن قطعة واحدة مميزة عن الأخرين تمامًا مثلما لم تكن بشكل عام.

كانت تحب هذا الاسم لأن الغبار كان عاديًا وليس منمقًا، طالما أنها سقطت على الأرض لم تكن قطعة واحدة مميزة عن الأخرين تمامًا مثلما لم تكن بشكل عام.

فقط أمام هيتر ستعيد أفرا مظهرها الحقيقي

عندما وصلت إلى منتصف المساحة المفتوحة شعرت أفرا بصوت شديدة البرودة.

كعضو في محكمة التحكيم ساعدت رئيسة الأساقفة في التعامل مع الكثير من الذين سقطوا بما في ذلك السحرة الذين حاولوا التمرد على الكنيسة، وكذلك أولئك المؤمنين العلمانيين الفاسدين.

بعد كل شيء سيكون من المستحيل تقريبا لها للاختباء من كل عيونهم.

كان السبب في إرسالها إلى مدينة الملك هو إنجاز مهمة أساسية : تحويل الكاهن فيري إلى ملك غرايكاستل، أما بالنسبة للقضاء على تلك الساحرة الساقطة فقد كان مجرد تمرين بدوام جزئي، علاوة على ذلك كانت تحب أيضًا تقليد هؤلاء السحرة الذين حُكم عليهم بالتعذيب ثم تجربة ذلك بنفسها، من البداية إلى النهاية تقاسم آلام الذين سقطوا وتجربة أعمق ما أنجزته وبهذه الطريقة استطاعت التكفير عن قوتها الشيطانية. 

قامت بسحب خنجر من خصرها ولاحظت تصرفات الحارس، كانت تهدف إلى وضعه الأضعف.

تم بناء معسكر الجانب الآخر بذكاء للغاية كان مباشرة على الشاطئ محاط بأرض مفتوحة مما يجعل من الصعب مراقبة مكان وجودهم من مستوى أدنى، ومنعتها الساحرة في السماء من الاقتراب، إضطرت أفرا إلى البحث في مستودع المزرعة والانتظار حتى حلول الليل قبل أن تتمكن من التحرك.

عندما وضعوا قدمهم في النهاية على الجانب الآخر كانت أفرا تخشى أن يكون الطرف الآخر قد هرب بالفعل منذ فترة طويلة.

عندما غمر الليل الأرض إكتشفت أن الوضع قد تغير بشكل مفاجئ.

هرعت أفرا على عجل نحو المخيم على أمل الاندماج مع صفوفهم قبل أن تبدأ تراجعها.

لقد انسحب جميع المرتزقة من منطقة الرصيف ودخلوا بالكامل مرة أخرى داخل المخيم، كانت تلك الفئران الحمقاء من مجموعة أرض الأحلام قد ذهبت إلى حد حمل بعض المشاعل أثناء تجمعها في مكان واحد.

لكن هذه المرة لم تكن هناك حاجة لإجهاد نفسها، في غمضة عين تحولت إلى المرتزق.

بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا إخبار الجانب الآخر “شخص ما سيأتي لمهاجمة المخيم”، حتى لو لم تكن هناك ساحرة تطير طالما لم تكن مجموعة المرتزقة عمياء فيمكنهم الهروب بسرعة عندما يأتي الجانب الآخر.

شكلوا دائرة كبيرة وكانوا محيطين بأعلى المنحدر الصغير بالكامل، بعضهم جالس والأخر واقف بينما يمسكون بالسلاح الغريب في أيديهم ويوجهون دائمًا الفتحة نحو العدو.

يا له من حظ سيئ أصبح قلبها كئيبًا، إذا اعتبر العدو أن عدد الفئران كبير جدًا فلن تكون هناك أي فرصة للفوز، لذا فمن المؤكد أنهم سيتراجعون إلى الشرق.

بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا إخبار الجانب الآخر “شخص ما سيأتي لمهاجمة المخيم”، حتى لو لم تكن هناك ساحرة تطير طالما لم تكن مجموعة المرتزقة عمياء فيمكنهم الهروب بسرعة عندما يأتي الجانب الآخر.

على الرغم من أنه كان من المحرمات المسير خلال الليل، إذا كان هذا يعني أنه يمكنهم إنقاذ حياتهم بالهروب والتفرق فإن هذا المحظور لم يعد مهمًا بعد الآن.

عندما وضعوا قدمهم في النهاية على الجانب الآخر كانت أفرا تخشى أن يكون الطرف الآخر قد هرب بالفعل منذ فترة طويلة.

في حين أن الرجال الذين ينتمون إلى مجموعة أرض الأحلام والذين كان من المفترض أن يكونوا قد حاصروا المخيم بالفعل لا يزالون على الجانب الآخر من الرصيف وكانوا يعتمدون على عدد قليل من الطوافات الخشبية لعبور النهر ببطء.

“من أنت؟ “.

عندما وضعوا قدمهم في النهاية على الجانب الآخر كانت أفرا تخشى أن يكون الطرف الآخر قد هرب بالفعل منذ فترة طويلة.

تجاوزت خيمتين، كانت أفرا تسير ببطء حول الحافة وتنظر إلى وسط المخيم.

سيكون من المستحيل جعل الفئران تطارد العدو خلال الليل ولكن كيف كان من المفترض الآن أن تجد تلك الساحرات الملعونات؟.

كعضو في محكمة التحكيم ساعدت رئيسة الأساقفة في التعامل مع الكثير من الذين سقطوا بما في ذلك السحرة الذين حاولوا التمرد على الكنيسة، وكذلك أولئك المؤمنين العلمانيين الفاسدين.

هرعت أفرا على عجل نحو المخيم على أمل الاندماج مع صفوفهم قبل أن تبدأ تراجعها.

سيكون من المستحيل جعل الفئران تطارد العدو خلال الليل ولكن كيف كان من المفترض الآن أن تجد تلك الساحرات الملعونات؟.

ولكن بعد مدة شاهدت مشهدًا غير متوقع تمامًا، إكتشفت أن المرتزقة قد تجمعوا جميعًا بالقرب منهم.

في حين أن خصومها لم يكونوا مرتزقة من نخبة القتال مما كان يمكن أن تراه من ترتيبات الحراس.

لا يزال هناك أشخاص يقومون بدوريات حول المخيم وقد اشعلت النيران مما سمح لها برؤية الصور الظلية الخاصة بهم وهي تأتي وتذهب، ظهرت صورة منظمة وليس مشهد الفوضى التي كانت تتوقعها.

يبدو أن الفرصة كانت تفلت من يديها.

ألم يختاروا التراجع؟

في العديد من الاغتيالات السابقة عندما مر عليها الحارس الآخر لم يكتشف أي شيء غريب عنها.

بعد فترة من الملاحظة المتأنية أكدت أفرا حكمها وفي الوقت نفسه بدأ الشعور بالسعادة ينتشر من خلال جسمها.

يا له من حظ سيئ أصبح قلبها كئيبًا، إذا اعتبر العدو أن عدد الفئران كبير جدًا فلن تكون هناك أي فرصة للفوز، لذا فمن المؤكد أنهم سيتراجعون إلى الشرق.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف لأي سبب قرر الجانب الآخر البقاء بدلاً من الهرب بأسرع ما يمكن، ولكن مع هذا القرار أصبحت نهايتهم مقدرة.

لكن هذه المرة لم تكن هناك حاجة لإجهاد نفسها، في غمضة عين تحولت إلى المرتزق.

قامت بسحب خنجر من خصرها ولاحظت تصرفات الحارس، كانت تهدف إلى وضعه الأضعف.

بعد قتل المرتزق بهدوء مع إبقاء يداها على عدوها وضعت اليد الأخرى على صدرها وألقت قدرة التشوه. 

بصرف النظر عن منحها المهارات الأساسية للبقاء على قيد الحياة في العالم الخارجي فقد علمتها رئيسة الأساقفة هيتر كيف تقاتل وتقتل.

بواسطة :

في حين أن خصومها لم يكونوا مرتزقة من نخبة القتال مما كان يمكن أن تراه من ترتيبات الحراس.

بعد أن لاحظت بعناية محيطها وقررت طريقًا آمنًا للهرب، وقفت أفرا من وراء الخيمة متظاهرة وكأن شيئًا لم يحدث كما لو كانت تقترب من النار فقط.

مستغلة اللحظة التي تحول فيها المرتزق إلى مسح منطقة أخرى، جاءت من زاوية منخفضة وعمياء وسرعان ما ألقت نفسها عليه، إحدى يديها غطت فمه من الخلف والآخرى طعنته بسكين في عنقه.

إسمها الحقيقي لم يكن فايسليس بل بالأحرى كان أفر اوقد كانت تحبه كثيرًا، لأنه كان يعني “الغبار” وقد منحه لها رئيسة الأساقفة هيتر في المدينة المقدسة الجديدة.

بعد قتل المرتزق بهدوء مع إبقاء يداها على عدوها وضعت اليد الأخرى على صدرها وألقت قدرة التشوه. 

في حين أن الرجال الذين ينتمون إلى مجموعة أرض الأحلام والذين كان من المفترض أن يكونوا قد حاصروا المخيم بالفعل لا يزالون على الجانب الآخر من الرصيف وكانوا يعتمدون على عدد قليل من الطوافات الخشبية لعبور النهر ببطء.

قد تكون هذه عملية طويلة أو قد تكون عملية قصيرة، عندما استبدلت الملك من خلال بديل ولضمان تأثير طويل الأجل كانت قد استنفدت تقريبا كل السحر في جسدها، واستغرق وقت التحويل ما يقرب من نصف ساعة.

على الرغم من أنه كان من المحرمات المسير خلال الليل، إذا كان هذا يعني أنه يمكنهم إنقاذ حياتهم بالهروب والتفرق فإن هذا المحظور لم يعد مهمًا بعد الآن.

لكن هذه المرة لم تكن هناك حاجة لإجهاد نفسها، في غمضة عين تحولت إلى المرتزق.

في حين أن الرجال الذين ينتمون إلى مجموعة أرض الأحلام والذين كان من المفترض أن يكونوا قد حاصروا المخيم بالفعل لا يزالون على الجانب الآخر من الرصيف وكانوا يعتمدون على عدد قليل من الطوافات الخشبية لعبور النهر ببطء.

على الرغم من أن التأثير لن يستمر إلا لمدة نصف يوم إلا أنه سيكون أكثر من كافي للاغتيال.

عندما كان القمر معلقًا في السماء ليلا عبر حمقى أرض الأحلام أخيرًا القناة وكانوا يقتربون أكثر من المخيم.

قبل أن تعود الدورية الأخرى وبسرعة البرق أخذت ملابس الآخر ووضعتها على نفسها، بعد ذلك جرت جسده إلى حقول القمح، ومع ذلك عندما واجهت سلاح المرتزقة أصبحت مشوشة قليلاً. 

اتخذت قرارا سريعا بمغادرة الخيمة محاولة الوصول إلى وسط المخيم. 

يشبه السلاح الموجود في يديها برميلًا حديديًا بمقبض خشبي لم يكن له رأس في طرفه بل ثقبًا بارزًا.

يشبه السلاح الموجود في يديها برميلًا حديديًا بمقبض خشبي لم يكن له رأس في طرفه بل ثقبًا بارزًا.

ما هذا السلاح؟ 

قامت بسحب خنجر من خصرها ولاحظت تصرفات الحارس، كانت تهدف إلى وضعه الأضعف.

حتى بعد التفكير فيه لفترة طويلة كانت لا تزال غير قادرة على العثور على الإجابة، لكن مع رؤية أن عضو الدورية الآخر كان عائدا دون خيار أفضل إستدعت أفرا المظهر السابق للمرتزق وحملته على كتفها، تظاهرت وكأنها كانت تقوم بواجبها.

كان السبب في إرسالها إلى مدينة الملك هو إنجاز مهمة أساسية : تحويل الكاهن فيري إلى ملك غرايكاستل، أما بالنسبة للقضاء على تلك الساحرة الساقطة فقد كان مجرد تمرين بدوام جزئي، علاوة على ذلك كانت تحب أيضًا تقليد هؤلاء السحرة الذين حُكم عليهم بالتعذيب ثم تجربة ذلك بنفسها، من البداية إلى النهاية تقاسم آلام الذين سقطوا وتجربة أعمق ما أنجزته وبهذه الطريقة استطاعت التكفير عن قوتها الشيطانية. 

في العديد من الاغتيالات السابقة عندما مر عليها الحارس الآخر لم يكتشف أي شيء غريب عنها.

بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا إخبار الجانب الآخر “شخص ما سيأتي لمهاجمة المخيم”، حتى لو لم تكن هناك ساحرة تطير طالما لم تكن مجموعة المرتزقة عمياء فيمكنهم الهروب بسرعة عندما يأتي الجانب الآخر.

لم تكن أفرا في عجلة من أمرها للدخول إلى المخيم للبحث عن مكان وجود الساحرة، بعد كل شيء فإن أسلوب الاستبدال الخاص بها لا يمكن إلا أن يقلد الشكل الخارجي لكنه لم يسمح لها بقراءة ذكرياتهم.

بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا إخبار الجانب الآخر “شخص ما سيأتي لمهاجمة المخيم”، حتى لو لم تكن هناك ساحرة تطير طالما لم تكن مجموعة المرتزقة عمياء فيمكنهم الهروب بسرعة عندما يأتي الجانب الآخر.

لذلك إذا قابلت أحد معارفه فسوف تكشف بسهولة، لذلك قررت الانتظار حتى تصبح هذه القوات في حالة اضطراب مما يتيح لها حرية الاختيار بين فرص لا حصر لها.

عندما غمر الليل الأرض إكتشفت أن الوضع قد تغير بشكل مفاجئ.

عندما كان القمر معلقًا في السماء ليلا عبر حمقى أرض الأحلام أخيرًا القناة وكانوا يقتربون أكثر من المخيم.

يا له من حظ سيئ أصبح قلبها كئيبًا، إذا اعتبر العدو أن عدد الفئران كبير جدًا فلن تكون هناك أي فرصة للفوز، لذا فمن المؤكد أنهم سيتراجعون إلى الشرق.

في اللحظة التي سمعت فيها دعوة حارس آخر ورأت دوريات المرتزقة تنسحب إلى المخيم عرفت أن فرصتها قد جاءت.

قبل أن تعود الدورية الأخرى وبسرعة البرق أخذت ملابس الآخر ووضعتها على نفسها، بعد ذلك جرت جسده إلى حقول القمح، ومع ذلك عندما واجهت سلاح المرتزقة أصبحت مشوشة قليلاً. 

بعد الإحتشاد إلى المخيم فوجئت أفرا بمعرفة أن الجانب الآخر كان أكثر بكثير من مجرد 100 شخص. 

“من أنت؟ “.

شكلوا دائرة كبيرة وكانوا محيطين بأعلى المنحدر الصغير بالكامل، بعضهم جالس والأخر واقف بينما يمسكون بالسلاح الغريب في أيديهم ويوجهون دائمًا الفتحة نحو العدو.

كان السبب في إرسالها إلى مدينة الملك هو إنجاز مهمة أساسية : تحويل الكاهن فيري إلى ملك غرايكاستل، أما بالنسبة للقضاء على تلك الساحرة الساقطة فقد كان مجرد تمرين بدوام جزئي، علاوة على ذلك كانت تحب أيضًا تقليد هؤلاء السحرة الذين حُكم عليهم بالتعذيب ثم تجربة ذلك بنفسها، من البداية إلى النهاية تقاسم آلام الذين سقطوا وتجربة أعمق ما أنجزته وبهذه الطريقة استطاعت التكفير عن قوتها الشيطانية. 

مستغلة اهتمام المجموعة بالتركيز في مكان آخر انحنت ودخلت أقرب خيمة.

حتى بعد التفكير فيه لفترة طويلة كانت لا تزال غير قادرة على العثور على الإجابة، لكن مع رؤية أن عضو الدورية الآخر كان عائدا دون خيار أفضل إستدعت أفرا المظهر السابق للمرتزق وحملته على كتفها، تظاهرت وكأنها كانت تقوم بواجبها.

قريباً انجرفت صرخات المعارك من الخارج وسمعت بالفعل صوت انفجار عنيف، شعرت أفرا بالخوف الشديد بسبب الضجيج الذي لم يتوقف تقريبا.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف لأي سبب قرر الجانب الآخر البقاء بدلاً من الهرب بأسرع ما يمكن، ولكن مع هذا القرار أصبحت نهايتهم مقدرة.

ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ أرادت إلقاء نظرة عليهم لكنها إستعادت السيطرة وانتظرت بهدوء.

سيكون من المستحيل جعل الفئران تطارد العدو خلال الليل ولكن كيف كان من المفترض الآن أن تجد تلك الساحرات الملعونات؟.

بعد فترة من الزمن أصبح المعسكر مشغولا مرة أخرى وسمعت الكثير من الخطوات والأوامر والتي ربما كانت محاولاتهم لضبط دفاعهم وفقًا لهجوم العدو.

سيكون من المستحيل جعل الفئران تطارد العدو خلال الليل ولكن كيف كان من المفترض الآن أن تجد تلك الساحرات الملعونات؟.

لكن ببطء أصبحت أفرا قلقة، لماذا استغرقهم الأمر وقتًا طويلا؟!ً لماذا لم يهاجموا الجزء العلوي من المنحدر حتى الآن؟!.

عندما وضعوا قدمهم في النهاية على الجانب الآخر كانت أفرا تخشى أن يكون الطرف الآخر قد هرب بالفعل منذ فترة طويلة.

في وقت لاحق مرة أخرى تضاءلت أصوات الانفجار تدريجياً، وعندما لم تعد أفرا قادرة على سماع الفئران التي تقاتل قلبها غرق، هل من الممكن أنه تم هزيمة نفايات أرض الأحلام؟؟ حتى إذا كان عدد المرتزقة قد تضاعف فقد كانوا ما بين 200 – 300 شخص فقط، محاطين بأكثر من ألف من فئران، مع هذه الأرقام والهجوم من جميع الجوانب هل ما زالوا غير قادرين على وضع قدمهم في أعلى التل؟.

لم تكن أفرا في عجلة من أمرها للدخول إلى المخيم للبحث عن مكان وجود الساحرة، بعد كل شيء فإن أسلوب الاستبدال الخاص بها لا يمكن إلا أن يقلد الشكل الخارجي لكنه لم يسمح لها بقراءة ذكرياتهم.

يبدو أن الفرصة كانت تفلت من يديها.

في وقت لاحق مرة أخرى تضاءلت أصوات الانفجار تدريجياً، وعندما لم تعد أفرا قادرة على سماع الفئران التي تقاتل قلبها غرق، هل من الممكن أنه تم هزيمة نفايات أرض الأحلام؟؟ حتى إذا كان عدد المرتزقة قد تضاعف فقد كانوا ما بين 200 – 300 شخص فقط، محاطين بأكثر من ألف من فئران، مع هذه الأرقام والهجوم من جميع الجوانب هل ما زالوا غير قادرين على وضع قدمهم في أعلى التل؟.

اتخذت قرارا سريعا بمغادرة الخيمة محاولة الوصول إلى وسط المخيم. 

في العديد من الاغتيالات السابقة عندما مر عليها الحارس الآخر لم يكتشف أي شيء غريب عنها.

هناك تنتظر نهاية المعركة.

لقد انسحب جميع المرتزقة من منطقة الرصيف ودخلوا بالكامل مرة أخرى داخل المخيم، كانت تلك الفئران الحمقاء من مجموعة أرض الأحلام قد ذهبت إلى حد حمل بعض المشاعل أثناء تجمعها في مكان واحد.

بعد كل شيء سيكون من المستحيل تقريبا لها للاختباء من كل عيونهم.

هناك رأت أربع نساء يجلسن حول النار وكانوا على الأرجح السحرة.

في الحقيقة لم تكن هذه هي الطريقة التي خططت بها للتسلل ولم تكن على دراية بموظفي المرتزقة ولم تعرف كلمة المرور الخاصة بهم، لذلك كان عليها أن تتصرف بسرعة. 

هرعت أفرا على عجل نحو المخيم على أمل الاندماج مع صفوفهم قبل أن تبدأ تراجعها.

تجاوزت خيمتين، كانت أفرا تسير ببطء حول الحافة وتنظر إلى وسط المخيم.

هرعت أفرا على عجل نحو المخيم على أمل الاندماج مع صفوفهم قبل أن تبدأ تراجعها.

هناك رأت أربع نساء يجلسن حول النار وكانوا على الأرجح السحرة.

لم تكن أفرا في عجلة من أمرها للدخول إلى المخيم للبحث عن مكان وجود الساحرة، بعد كل شيء فإن أسلوب الاستبدال الخاص بها لا يمكن إلا أن يقلد الشكل الخارجي لكنه لم يسمح لها بقراءة ذكرياتهم.

على الرغم من أن الرقم لم يكن صحيحًا مرة أخرى فمنذ بداية هذه العملية لم يكن التقرير الملعون دقيقًا، علاوة على ذلك لم يحدث هذا فرق بالنسبة لها، إذا كان عليها أن تقتل ساحرة أو أربع ساحرات وكل شخص يُشتبه في أنه تالف وبحاجة إلى التعذيب.

قد تكون هذه عملية طويلة أو قد تكون عملية قصيرة، عندما استبدلت الملك من خلال بديل ولضمان تأثير طويل الأجل كانت قد استنفدت تقريبا كل السحر في جسدها، واستغرق وقت التحويل ما يقرب من نصف ساعة.

وفي حال كان الوقت أقل من اللازم للتعذيب فقد تم قتلهم جميعًا على الأقل حتى لو لم تكن تالفة حقًا، كانت التضحيات ضرورية دائمًا.

هرعت أفرا على عجل نحو المخيم على أمل الاندماج مع صفوفهم قبل أن تبدأ تراجعها.

بعد أن لاحظت بعناية محيطها وقررت طريقًا آمنًا للهرب، وقفت أفرا من وراء الخيمة متظاهرة وكأن شيئًا لم يحدث كما لو كانت تقترب من النار فقط.

يا له من حظ سيئ أصبح قلبها كئيبًا، إذا اعتبر العدو أن عدد الفئران كبير جدًا فلن تكون هناك أي فرصة للفوز، لذا فمن المؤكد أنهم سيتراجعون إلى الشرق.

عندما وصلت إلى منتصف المساحة المفتوحة شعرت أفرا بصوت شديدة البرودة.

لكن هذه المرة لم تكن هناك حاجة لإجهاد نفسها، في غمضة عين تحولت إلى المرتزق.

” لا تتحرك” صوت امرأة جاء من خلفها.

لم تكن أفرا في عجلة من أمرها للدخول إلى المخيم للبحث عن مكان وجود الساحرة، بعد كل شيء فإن أسلوب الاستبدال الخاص بها لا يمكن إلا أن يقلد الشكل الخارجي لكنه لم يسمح لها بقراءة ذكرياتهم.

“من أنت؟ “.

على الرغم من أن الرقم لم يكن صحيحًا مرة أخرى فمنذ بداية هذه العملية لم يكن التقرير الملعون دقيقًا، علاوة على ذلك لم يحدث هذا فرق بالنسبة لها، إذا كان عليها أن تقتل ساحرة أو أربع ساحرات وكل شخص يُشتبه في أنه تالف وبحاجة إلى التعذيب.

بواسطة :

عندما وصلت إلى منتصف المساحة المفتوحة شعرت أفرا بصوت شديدة البرودة.

AhmedZirea


في العديد من الاغتيالات السابقة عندما مر عليها الحارس الآخر لم يكتشف أي شيء غريب عنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط