وأخيرا استطعت رؤيتها مرة أخرى …
“السيف السماوي فيلا في متناول يدي، لا حاجة لطرح المزيد حول ما لا ينبغي أن افعل”. وقالت تشو يويشان بهدوء، مقاطعة خطاب تشو يويلي.وكان البرد داخل صوتها جعل جثث تلاميذ الغيمة المجمدة الثلاثة في الخلف ترتعش من الخوف.
لم يكن التعامل بهذه الطريقة من توقعات تشين وشانغ. كان يعتقد أصلا أن تسانغ يوي ستجلب عدد قليل من الخبراء الى رحلتهم، وبصرف النظر عن التلاميذ الثلاثة المشاركين،فانه لم يجرؤ على جلب أي أشخاص آخرين دون اذنها.
“الأخت الكبرى،في ذلك الوقت عندما ذهبت للحصول على نواة وحش السماء العميق لكي تتمكن تشينغيو من زراعة ” سائل يشم القلب المجمد”، لم تكوني قد تركت السحابة المجمدة أسغارد في عشر سنوات أو نحو ذلك.لماذا أخذت المبادرة الآن للقدوم إلى هذه البطولة؟ “تحولت عيون تشو يويلي عندما سألت السؤال الذي كانت تتساءل عنه في قلبها منذ مغادرتها أسغارد.
ولم يكن يتوقع أن تغادر تسانغ يوي وحدها. ومن بين التلاميذ الثلاثة، أصيب اثنان منهم بالشلل من قبل يون تشي وأرغم أحدهما على الفرار. بعد إضافة شيا يوانبا، كان هناك أربعة أشخاص فقط. حتى انه كان يشعر في نفسه أنه كان يضحك إلى حد ما.
عقد يد لينغ يويفنغ مع قبضة العكسي، والغيوم الداكنة على وجه شوانيوان يوفينغ فرقت تماما. ومع ذلك، قالت إنها لا تعرف أنه صحيح ما تحدث به لينغ يويفنغ، الصوت في قلبه كان من عشرة أو مئات من المرات أعلى من الصوت من فمه.
وتابع قائلا: “الأخ الصغير،
توقفت تشو يويلي على الفور الحديث ولم تجرؤ على
أنا تشين وشانغ ولقد جئت هذه المرة لحضور بطولة التراتيب. “
تشو يويشان: “…”
“انتم الأربعة … هنا لحضور بطولة التراتيب؟ تلميذ السيف السماوي الذي يحرس بوابة الجبل حدق ببطء لفترة من الوقت. في هذه اللحظة، لاحظ لينغ هيا تسانغ يوي. بعد أن حدق ببطء لفترة من الوقت، قال على وجه السرعة: “هذه،
“تشينغ يوي. ارتدي هذه حتى اللحظة الأخيرة، لا تخلعيها.”استدارت تشو يويلي حولها ووضعت قلادة الكريستال المجمدة في أيدي فتاة محجبة.
هي أميرة القمر الأزرق من امبراطورية الرياح الزرقاء ؟ “
شوانيوان يوفينغ هزت راسها بابتسامة طفيفة: “كنت في الواقع قليلا قصيرة الصبى، وآمل أن الجنية الجمال المجمدة لن تمانعني. الجنيات، يرجى الدخول، سيكون هناك بطبيعة الحال اشخاص لرعاية سكنكم جميعا. إذا كان لديك أي احتياجات، يمكنكم أن تقولوا للتلاميذ داخل الفيلا دون الاحتفاظ مرة أخرى.اذا كان هناك أي إهمال، آمل أن تسلمحوني “.
“نعم”. تسانغ يوي اومأت قليلا في حين تسلم خطاب الدعوة وقائمة الأسماء في نفس الوقت. “جئنا أربعة هنا لتمثيل الأسرة الإمبراطورية والمشاركة في بطولة التراتيب. هذه هي رسالة الدعوة وقائمة الأسماء. “
بعد مرور الأربعة عبر البوابة الجبلية، كان عدد قليل من تلاميذ البوابة كلها ينظرون إلى بعضهم البعض في فزع
بطبيعة الحال،كان في قائمة الأسماء فقط أربعة أسماء: تشين وشانغ، تسانغ يوي، شيا يوانبا، يون تشي.
كان عمر لينغ يويفنغ أكثر من خمسين عاما ولكن بدا فقط أن يكون حوالي ثلاثين. عند الوصول إلى عالم الإمبراطور العميق،
وفي قسم التلميذ المشارك، كان فقط اسم “يون تشي”.
“من الجدير أن يطلق عليها فيلا السيف السماوي . هذا النوع من الجو يتيح للمرء ان يشعر وكأنه هناك عدد لا يحصى من السيوف ترقص حوله. “وقال يون تشي.
لينغ هيا ارتعشت عضلات وجهه، ثم مشى إلى الجانب وقال بأدب: “اذن هو في الواقع العائلة الإمبراطورية هي هنا.
“كانت السحابة المجمدة اسغارد دائما جيدة. أشكر سيد الفيلا لينغ لاهتمامه. “تشو يويلي اومأت برأسها قليلا.
أطلب منكم أن تغفروا لي وقاحتي في وقت سابق. الأربعة ضيوف الكرام، يرجى الدخول. خمسة كيلومترات إلى الأمام، حيث يقع فيلا، حيث سيد الفيلا وزوجته بالفعل شخصيا في انتظاركم. رجاء.”
لجعل لينغ يوي فنغ الذي كان مفتونا بتشو يوتشان يأخذ شوانيوان يوفينغ كزوجة، بطبيعة الحال لم يكن على حساب نظراتها، وبدلا من ذلك بسبب خلفية عائلتها … ومع ذلك، بعد بضع سنوات من زواجهم، لا أحد قد تجرأ على السؤال عن خلفية زوجة فيلا السيف السماوي،ولم يتجرأ أحد على التحقيق. كان ذلك بسبب لقبها “شوانيوان”، جعل شعور عميق من الخوف يخرج من قلب الشخص من خلال التفكير في ذلك.
بعد مرور الأربعة عبر البوابة الجبلية، كان عدد قليل من تلاميذ البوابة كلها ينظرون إلى بعضهم البعض في فزع
الألف من سعادتنا لأكثر من عشرين عاما؟ أنا، لينغ يويفنغ بوجود زوجة مثلك، أنا راض بالفعل إلى نقطة من يريد أي شيء آخر. لم أقبل حتى أي محظيات في هذه السنوات العشرين، فكيف يمكن أن يكون لدي أي أفكار أخرى؟ فقدان نفسي في نشوة في وقت سابق، وكان فقط لأنني قد استعدت بعض الأشياء التي فعلتها ذلك الحين،وكانت مجرد بعض الرثاء “.
.
جعلت طريقة شيا يوانبا العاطفية تسانغ يوي غير قادر على كتم ضحكتها. وقالت ليون تشي: “الأخ الأصغر يون، فيلا السيف السماوي على عكس كل الأماكن الأخرى. ويمكن اعتبار هذا المكان الأرض المقدسة لإمبراطورية الرياح الزرقاء، وأيضا الأرض المقدسة الوحيدة. حتى أقل التلاميذ ترتيبا من فيلا السيف السماوية هم عباقرة مميزين في العالم الخارجي. هؤلاء التلاميذ الحراس للبوابة الجبلية، كلهم في عالم الروح العميق.
وقال تلميذ: “لم يحضر إلا أحد التلاميذ المشاركين، الذي هو أيضا في الواقع في العالم الحقيقي العميق… وأعتقد أنه في هذه البطولات الترتيب حتى الآن، يبدو أنه لم يكن أبدا تلميذا مشاركا في عالم حقيقي عميق”.
تشو يويلي هزت فعلا رأسها: “الأخت الكبرى، في هذا العالم، أنا أكثر من يفهمك .قد يعتقد البعض الآخر هذا منطقي بالنسبة لك، ولكن كيف يمكنني أن أعتقد هذا؟ “
“منذ أصبح تسانغ وانه مريضا على نحو خطير، تم الاستيلاء على قوته قسرا،ونهب
“تشينغ يوي. ارتدي هذه حتى اللحظة الأخيرة، لا تخلعيها.”استدارت تشو يويلي حولها ووضعت قلادة الكريستال المجمدة في أيدي فتاة محجبة.
من قبل ولي العهد والأمير الثالث. مع الاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار داخل الأسرة الإمبراطورية،أعتقد أنه ليس في مزاج للتفكير في بطولة الترتتيب. وكان أداء العائلة الإمبراطورية حتى الآن دائما كئيبا.أرى أن هذه المرة،انه حقا وعاء مكسور. أميرة القمر الأزرق جلبت شخصيا الفريق إلى هنا، وربما فقط لإظهار احترامهم للفيلا. “
تشو يويشان: “…”
وقال لينغ هيا: “في هذه بطولة التراتيب، أداء العائلة الإمبراطورية لن يكون فقط كئيبة. أعتقد أنها سوف تحتل المرتبة الأولى في من نهاية القائمة،خلال عصر صباح الغد وتقييم القوة العميقة، فإن الأسرة الإمبراطورية ربما تصبح نكتة كبيرة. تنفس، للتفكير أن سلفنا لفيلا السيف السماوي أصبح هو وسلف العائلة الإمبراطورية مثل الإخوة.في الوقت الحاضر
وأخيرا استطعت رؤيتها مرة أخرى …
فيلا السيف السماوية و إمبراطورية الرياح الزرقاء، لا يمكن الوصول إليها من قبل أي احد. على الرغم من أن الأسرة الإمبراطورية تراجعت يوما بعد يوم، فإنها لا تزال في السلطة بالنسبة للجماهير هناك. في نظر تلك الطوائف الكبيرة والمؤثرة، فإنها لم تعد رادعا مع مرور الوقت “.
عشرين عاما من العمر في عالم الروح العميق هذه الرتب كلها مؤهلة ليصبحوا مدربين في كل فروع القصر العميق ولكن في فيلا السيف السماوية ، فهم مجرد حراس. معلومات فيلا السيف السماوية الداخلية وافرة، وقوتها هائلة. انها ليست شيئا الشخص العادي قادر على تخيلها “.
يون تشي والمجموعة مشوا على طول الطريق الجبلي. وعلى الرغم من أنه كان هناك مسافة خمسة كيلومترات من فيلا السيف السماوية، فإن الهالة النبيلة التي تنبعث منها لا تزال يشعر بها بوضوح.
وقد أظهر عدد قليل من تلاميذ الشباب المشاركين الذين رأوه وكان إعجابهم به قريبا من الافتتان.
“من الجدير أن يطلق عليها فيلا السيف السماوي . هذا النوع من الجو يتيح للمرء ان يشعر وكأنه هناك عدد لا يحصى من السيوف ترقص حوله. “وقال يون تشي.
وفي قسم التلميذ المشارك، كان فقط اسم “يون تشي”.
“أواه … حتى في أحلامي لم أعتقد أنني سوف اكون قادرا على الحضور شخصيا إلى فيلا السيف السماوي. حتى العم سيكونغ،
فيلا السيف السماوية و إمبراطورية الرياح الزرقاء، لا يمكن الوصول إليها من قبل أي احد. على الرغم من أن الأسرة الإمبراطورية تراجعت يوما بعد يوم، فإنها لا تزال في السلطة بالنسبة للجماهير هناك. في نظر تلك الطوائف الكبيرة والمؤثرة، فإنها لم تعد رادعا مع مرور الوقت “.
اكثر شخص اعجبت به، لم يأت إلى فيلا السيف السماوي من قبل. “على الطريق، نظر شيا يوانبا في كل الاتجاهات مع عينيه التي كانت دائما مفتوحة على مصراعيها، غير راغبة في الرمش لمدة ثانية حتى.
“الأخت الكبرى،في ذلك الوقت عندما ذهبت للحصول على نواة وحش السماء العميق لكي تتمكن تشينغيو من زراعة ” سائل يشم القلب المجمد”، لم تكوني قد تركت السحابة المجمدة أسغارد في عشر سنوات أو نحو ذلك.لماذا أخذت المبادرة الآن للقدوم إلى هذه البطولة؟ “تحولت عيون تشو يويلي عندما سألت السؤال الذي كانت تتساءل عنه في قلبها منذ مغادرتها أسغارد.
جعلت طريقة شيا يوانبا العاطفية تسانغ يوي غير قادر على كتم ضحكتها. وقالت ليون تشي: “الأخ الأصغر يون، فيلا السيف السماوي على عكس كل الأماكن الأخرى. ويمكن اعتبار هذا المكان الأرض المقدسة لإمبراطورية الرياح الزرقاء، وأيضا الأرض المقدسة الوحيدة. حتى أقل التلاميذ ترتيبا من فيلا السيف السماوية هم عباقرة مميزين في العالم الخارجي. هؤلاء التلاميذ الحراس للبوابة الجبلية، كلهم في عالم الروح العميق.
“من الجدير أن يطلق عليها فيلا السيف السماوي . هذا النوع من الجو يتيح للمرء ان يشعر وكأنه هناك عدد لا يحصى من السيوف ترقص حوله. “وقال يون تشي.
عشرين عاما من العمر في عالم الروح العميق هذه الرتب كلها مؤهلة ليصبحوا مدربين في كل فروع القصر العميق ولكن في فيلا السيف السماوية ، فهم مجرد حراس. معلومات فيلا السيف السماوية الداخلية وافرة، وقوتها هائلة. انها ليست شيئا الشخص العادي قادر على تخيلها “.
تشو يويلي هزت فعلا رأسها: “الأخت الكبرى، في هذا العالم، أنا أكثر من يفهمك .قد يعتقد البعض الآخر هذا منطقي بالنسبة لك، ولكن كيف يمكنني أن أعتقد هذا؟ “
“الأخت الكبرى،انا أفهم. لا تقلقي. إذا سخروا مني أو استفزوني في أي حال، طالما انهم لا يلمسوا خطي الأحمر،سوف أعود إلى الوراء. “يون تشي قال بابتسامة طفيفة. كان يعرف المعنى وراء كلمات تسانغ يوي. لأن تسانغ يوي تعرف أنه كان الشخص الذي يرفض أن يعاني من خسارة. ومن بين تلاميذ الألف أو نحو ذلك،
لقد مرت ثلاثون عاما.
كان مستوى قوته العميقة أدنى مستوى. كان من المرجح له أن يكون سخرية وإذا ضرب هنا، إذا كان عن طريق الصدفة اغضب فيلا السيف السماوية، حتى لو كانت تسانغ يوي قد وقفت شخصيا امامه، قد لا يكون من الممكن الحفاظ عليه تحت السيطرة.
شوانيوان يوفينغ هزت راسها بابتسامة طفيفة: “كنت في الواقع قليلا قصيرة الصبى، وآمل أن الجنية الجمال المجمدة لن تمانعني. الجنيات، يرجى الدخول، سيكون هناك بطبيعة الحال اشخاص لرعاية سكنكم جميعا. إذا كان لديك أي احتياجات، يمكنكم أن تقولوا للتلاميذ داخل الفيلا دون الاحتفاظ مرة أخرى.اذا كان هناك أي إهمال، آمل أن تسلمحوني “.
ولكن شرطه الأساسي، هو أنه كان عليهم أن لا يلمسوا خطه الأحمر.
202 – فيلا السيف السماوي
في الوقت نفسه، كانت السحابة المجمدة أسغارد قد اقتربت بالفعل من المدخل الرئيسي لفيلا السيف السماوي.
لم يكن التعامل بهذه الطريقة من توقعات تشين وشانغ. كان يعتقد أصلا أن تسانغ يوي ستجلب عدد قليل من الخبراء الى رحلتهم، وبصرف النظر عن التلاميذ الثلاثة المشاركين،فانه لم يجرؤ على جلب أي أشخاص آخرين دون اذنها.
“الأخت الكبرى،في ذلك الوقت عندما ذهبت للحصول على نواة وحش السماء العميق لكي تتمكن تشينغيو من زراعة ” سائل يشم القلب المجمد”، لم تكوني قد تركت السحابة المجمدة أسغارد في عشر سنوات أو نحو ذلك.لماذا أخذت المبادرة الآن للقدوم إلى هذه البطولة؟ “تحولت عيون تشو يويلي عندما سألت السؤال الذي كانت تتساءل عنه في قلبها منذ مغادرتها أسغارد.
“منذ أصبح تسانغ وانه مريضا على نحو خطير، تم الاستيلاء على قوته قسرا،ونهب
تشو يويشان اشرقت عيونها مثل بلورات دون أدنى تموجات. كان صوتها أشبه بالرياح التي تحيطها الجليد العميق؛ لين، لكنه يحتوي أيضا على برودة تقشعر لها الأبدان: “لقد عشت بعيدا عن العالم لفترة طويلة جدا. أريد أن أرى ما إذا كان الشباب الصغار يزدهرون أم أنهم في حالة تراجع بالفعل “.
وتابع قائلا: “الأخ الصغير،
تشو يويلي هزت فعلا رأسها: “الأخت الكبرى، في هذا العالم، أنا أكثر من يفهمك .قد يعتقد البعض الآخر هذا منطقي بالنسبة لك، ولكن كيف يمكنني أن أعتقد هذا؟ “
أنا تشين وشانغ ولقد جئت هذه المرة لحضور بطولة التراتيب. “
تشو يويشان: “…”
كانت تقف بجانبه امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عاما أو نحو ذلك رتدي نمط الأزهار. لم تكن سوى زوجة لينغ يويفنغ شوانيوان يوفينغ، وأيضا أم لينغ يون ولينغ جي. كان مزاجها رشيقا،وكان مظهرها جميلا مثل ازدهار الزهور. على الرغم من أن مظهرها كان أيضا واحدا في ألف، إذا ما قورنت مع تشو يويشان، كانت لا تزال مثل مقارنة امرأة بشرية مع إلهة السماوات. كان هناك على الأقل فرق من مائة وثمانية آلاف ميل.
“لقد غادرت فجأة أسغارد قبل نصف عام ولم تعودي إلا الشهر الماضي. عندما عدت، كان قلبك لا يهدأ ابدا. وقد وصلت كل من الفنون المجمدة ومجموعة القلب المجمدة إلى المرحلة السادسة.إذا كان هناك شيء ضخم لم يحدث،فهذا لن يكون ممكنا على الاطلاق. والآن أن الاخت الكبرى تقول فجأة أنها ترغب في الحضور شخصيا إلى فيلا السيف السماوي هذه المرة … “
تغير تعبير شوانيوان يوفينغ، كما نظرت الى أسفل بعد دخولهم الفيلا. ونظرت في لينغ يويفنغ، وقالت: “لينغ يويفنغ،
“السيف السماوي فيلا في متناول يدي، لا حاجة لطرح المزيد حول ما لا ينبغي أن افعل”. وقالت تشو يويشان بهدوء، مقاطعة خطاب تشو يويلي.وكان البرد داخل صوتها جعل جثث تلاميذ الغيمة المجمدة الثلاثة في الخلف ترتعش من الخوف.
تشو يويشان اشرقت عيونها مثل بلورات دون أدنى تموجات. كان صوتها أشبه بالرياح التي تحيطها الجليد العميق؛ لين، لكنه يحتوي أيضا على برودة تقشعر لها الأبدان: “لقد عشت بعيدا عن العالم لفترة طويلة جدا. أريد أن أرى ما إذا كان الشباب الصغار يزدهرون أم أنهم في حالة تراجع بالفعل “.
توقفت تشو يويلي على الفور الحديث ولم تجرؤ على
لأن هذا اللقب كان من الأرض المقدسة التي تنتمي إلى واحدة من الاسس الأربعة المقدسة في قارة السماء العميقة.
الحديث مرة أخرى. في هذا الوقت كان المدخل الرئيسي لفيلا السيف السماوية قد ظهر.
تشو يويشان: “…”
“تشينغ يوي. ارتدي هذه حتى اللحظة الأخيرة، لا تخلعيها.”استدارت تشو يويلي حولها ووضعت قلادة الكريستال المجمدة في أيدي فتاة محجبة.
جعلت طريقة شيا يوانبا العاطفية تسانغ يوي غير قادر على كتم ضحكتها. وقالت ليون تشي: “الأخ الأصغر يون، فيلا السيف السماوي على عكس كل الأماكن الأخرى. ويمكن اعتبار هذا المكان الأرض المقدسة لإمبراطورية الرياح الزرقاء، وأيضا الأرض المقدسة الوحيدة. حتى أقل التلاميذ ترتيبا من فيلا السيف السماوية هم عباقرة مميزين في العالم الخارجي. هؤلاء التلاميذ الحراس للبوابة الجبلية، كلهم في عالم الروح العميق.
“نعم، سيدتي”. أخذت الفتاة قلادة الكريستال المجمدة ووضعتها حول عنقها الثلجي.
جلبت الأخت الكبرى تشو يويشان، التوابع شوي ووشوانغ، وو شيو شين، شيا تشينغ يوي لزيارة فيلا السيف السماوي.” مواجهة لينغ يوفنغ وشوانيوان يوفينغ الذين يرحبون بالضيوف،وقفت تشو يويلي في الجبهة وانحنت قليلا نحو لينغ يوفنغ.
كان عمر لينغ يويفنغ أكثر من خمسين عاما ولكن بدا فقط أن يكون حوالي ثلاثين. عند الوصول إلى عالم الإمبراطور العميق،
“انتم الأربعة … هنا لحضور بطولة التراتيب؟ تلميذ السيف السماوي الذي يحرس بوابة الجبل حدق ببطء لفترة من الوقت. في هذه اللحظة، لاحظ لينغ هيا تسانغ يوي. بعد أن حدق ببطء لفترة من الوقت، قال على وجه السرعة: “هذه،
فإن عمر الفرد يزيد بمقدار أربع أو خمسمائة سنة.وعندما يصل إلى العرش، فان خمسين سنة من العمر فقط بداية الشباب.
كان مستوى قوته العميقة أدنى مستوى. كان من المرجح له أن يكون سخرية وإذا ضرب هنا، إذا كان عن طريق الصدفة اغضب فيلا السيف السماوية، حتى لو كانت تسانغ يوي قد وقفت شخصيا امامه، قد لا يكون من الممكن الحفاظ عليه تحت السيطرة.
كان للينغ يويفنغ بشرة مثل اليشم ولم تكن بحاجة إلى تعزيز من قبل الماكياج. كان أنيق ومزاجه كان لطيف ومعتدل دون ذكر هالته من سيد السيف.
كانت تقف بجانبه امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عاما أو نحو ذلك رتدي نمط الأزهار. لم تكن سوى زوجة لينغ يويفنغ شوانيوان يوفينغ، وأيضا أم لينغ يون ولينغ جي. كان مزاجها رشيقا،وكان مظهرها جميلا مثل ازدهار الزهور. على الرغم من أن مظهرها كان أيضا واحدا في ألف، إذا ما قورنت مع تشو يويشان، كانت لا تزال مثل مقارنة امرأة بشرية مع إلهة السماوات. كان هناك على الأقل فرق من مائة وثمانية آلاف ميل.
كانت يديه مثل اليشم الأبيض ولم يبدو وكأنه كان كثيرا ما يمارس السيف على الإطلاق. عندما رأى ضيوفه، لم يكن فقط رحب بهم شخصيا، كان أيضا يظهر ابتسامة ودية وأعطى المجاملة المناسبة بطريقة دافئة دون فخر وغطرسة من سيد واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء .
وقال لينغ هيا: “في هذه بطولة التراتيب، أداء العائلة الإمبراطورية لن يكون فقط كئيبة. أعتقد أنها سوف تحتل المرتبة الأولى في من نهاية القائمة،خلال عصر صباح الغد وتقييم القوة العميقة، فإن الأسرة الإمبراطورية ربما تصبح نكتة كبيرة. تنفس، للتفكير أن سلفنا لفيلا السيف السماوي أصبح هو وسلف العائلة الإمبراطورية مثل الإخوة.في الوقت الحاضر
وقد أظهر عدد قليل من تلاميذ الشباب المشاركين الذين رأوه وكان إعجابهم به قريبا من الافتتان.
أطلب منكم أن تغفروا لي وقاحتي في وقت سابق. الأربعة ضيوف الكرام، يرجى الدخول. خمسة كيلومترات إلى الأمام، حيث يقع فيلا، حيث سيد الفيلا وزوجته بالفعل شخصيا في انتظاركم. رجاء.”
كانت تقف بجانبه امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عاما أو نحو ذلك رتدي نمط الأزهار. لم تكن سوى زوجة لينغ يويفنغ شوانيوان يوفينغ، وأيضا أم لينغ يون ولينغ جي. كان مزاجها رشيقا،وكان مظهرها جميلا مثل ازدهار الزهور. على الرغم من أن مظهرها كان أيضا واحدا في ألف، إذا ما قورنت مع تشو يويشان، كانت لا تزال مثل مقارنة امرأة بشرية مع إلهة السماوات. كان هناك على الأقل فرق من مائة وثمانية آلاف ميل.
“الأخت الكبرى،انا أفهم. لا تقلقي. إذا سخروا مني أو استفزوني في أي حال، طالما انهم لا يلمسوا خطي الأحمر،سوف أعود إلى الوراء. “يون تشي قال بابتسامة طفيفة. كان يعرف المعنى وراء كلمات تسانغ يوي. لأن تسانغ يوي تعرف أنه كان الشخص الذي يرفض أن يعاني من خسارة. ومن بين تلاميذ الألف أو نحو ذلك،
لجعل لينغ يوي فنغ الذي كان مفتونا بتشو يوتشان يأخذ شوانيوان يوفينغ كزوجة، بطبيعة الحال لم يكن على حساب نظراتها، وبدلا من ذلك بسبب خلفية عائلتها … ومع ذلك، بعد بضع سنوات من زواجهم، لا أحد قد تجرأ على السؤال عن خلفية زوجة فيلا السيف السماوي،ولم يتجرأ أحد على التحقيق. كان ذلك بسبب لقبها “شوانيوان”، جعل شعور عميق من الخوف يخرج من قلب الشخص من خلال التفكير في ذلك.
“أواه … حتى في أحلامي لم أعتقد أنني سوف اكون قادرا على الحضور شخصيا إلى فيلا السيف السماوي. حتى العم سيكونغ،
لأن هذا اللقب كان من الأرض المقدسة التي تنتمي إلى واحدة من الاسس الأربعة المقدسة في قارة السماء العميقة.
كان مستوى قوته العميقة أدنى مستوى. كان من المرجح له أن يكون سخرية وإذا ضرب هنا، إذا كان عن طريق الصدفة اغضب فيلا السيف السماوية، حتى لو كانت تسانغ يوي قد وقفت شخصيا امامه، قد لا يكون من الممكن الحفاظ عليه تحت السيطرة.
“السحابة المجمدة أسغارد تشو يويلي،
فانه لا يزال يتعرف على تلك العيون من رأيتها في لمحة واحدة. فقط، هو لم يكن متأكدا أن تشو يوتشان ستأتي شخصيا إلى فيلا السيف السماوية. كان فقط حتى جاء اسم “تشو يويشان” من فم تشو يويلي.
جلبت الأخت الكبرى تشو يويشان، التوابع شوي ووشوانغ، وو شيو شين، شيا تشينغ يوي لزيارة فيلا السيف السماوي.” مواجهة لينغ يوفنغ وشوانيوان يوفينغ الذين يرحبون بالضيوف،وقفت تشو يويلي في الجبهة وانحنت قليلا نحو لينغ يوفنغ.
يون تشي والمجموعة مشوا على طول الطريق الجبلي. وعلى الرغم من أنه كان هناك مسافة خمسة كيلومترات من فيلا السيف السماوية، فإن الهالة النبيلة التي تنبعث منها لا تزال يشعر بها بوضوح.
وبمجرد أن جاءوا، كانت حالة العقلية للينغ يويفنغ بالفعل في اضطراب كبير لأنه رأى تشو يويشان. على الرغم من أن تشو يوتشان ارتدت حجابا ثلجيا، على الرغم من مرور ثلاثين عاما منذ أن رأى تشو يويشان،
“منذ أصبح تسانغ وانه مريضا على نحو خطير، تم الاستيلاء على قوته قسرا،ونهب
فانه لا يزال يتعرف على تلك العيون من رأيتها في لمحة واحدة. فقط، هو لم يكن متأكدا أن تشو يوتشان ستأتي شخصيا إلى فيلا السيف السماوية. كان فقط حتى جاء اسم “تشو يويشان” من فم تشو يويلي.
وكانت هذه هي المرة الأولى في عدة عشرات من السنين أن تكون حالته العقلية في اضطراب كبير. بعد أن اعلنت تشو يويلي طائفتها بأكملها، كان يحدق بالفعل في ذهول لمدة ثلاث ثوان كاملة قبل الضحك بالخجل و المجاملة: “مرحبا بكم، الخمسة جنيات،وشكرا لكم لتكريمنا الفيلا منخفضة دون وجودكم. لقد كان أيضا عدة سنوات منذ رأيت السحابة المجمدة أسغارد. وأتساءل عما إذا كانت لا تزال جيدة؟ “
لقد مرت ثلاثون عاما.
لينغ يويفنغ فتح فمه في الكلام: “عزيزتي، هذه الجنيات هي ضيوفنا الكرام. أنا أفهم أنك غير صابرة، ولكن طلب من الضيوف الذين لم يدخلوا إلى منزلنا صالح، هو حقا إهمال إلى حد ما “.
لا أحد يعتقد أنه قد غاب توقا لها لمدة ثلاثين عاما كاملة. على الرغم من أنه أخذ زوجة ولديها أطفال الآن، وعلى الرغم من أن اثنين من أبنائه قد وصلوا بالفعل إلى سن الزواج،فانه لا يزال لم يدع هذه الجميلة للغاية تخرج من قلبه وأعماق روحه.
كنت تفسرين كلماتك “. لينغ يويفنغ أمسك يد شوانيوان يوفينغ، وقال مع ابتسامة مبتذلة:” كنت صغيرا في ذلك الوقت، لذلك بطبيعة الحال قد فعلت بعض الأشياء الغبية مثل الشباب. لقد تزوجنا لمدة عشرين عاما. كيف يمكن لسعادة ساذجة ليوم، لتكون قابلة للمقارنة حتى واحد بالعشرة-
وكانت هذه هي المرة الأولى في عدة عشرات من السنين أن تكون حالته العقلية في اضطراب كبير. بعد أن اعلنت تشو يويلي طائفتها بأكملها، كان يحدق بالفعل في ذهول لمدة ثلاث ثوان كاملة قبل الضحك بالخجل و المجاملة: “مرحبا بكم، الخمسة جنيات،وشكرا لكم لتكريمنا الفيلا منخفضة دون وجودكم. لقد كان أيضا عدة سنوات منذ رأيت السحابة المجمدة أسغارد. وأتساءل عما إذا كانت لا تزال جيدة؟ “
تغير تعبير شوانيوان يوفينغ، كما نظرت الى أسفل بعد دخولهم الفيلا. ونظرت في لينغ يويفنغ، وقالت: “لينغ يويفنغ،
“كانت السحابة المجمدة اسغارد دائما جيدة. أشكر سيد الفيلا لينغ لاهتمامه. “تشو يويلي اومأت برأسها قليلا.
“ايه؟ هذه هي الجمال رقم واحد “جنية الجمال المجمدة”،تشو يويشان؟ “سقطت نظرة شوانيوان يوفينغ على تشو يوتشان وكشفت ابتسامة ذات مغزى:” منذ عدة سنوات، قد سمعت من يوفينغ عن الجمال رقم واحد، الجنية من السحابة المجمدة. لم أكن أتوقع أنني سوف ألتقي بها فعلا.
“ايه؟ هذه هي الجمال رقم واحد “جنية الجمال المجمدة”،تشو يويشان؟ “سقطت نظرة شوانيوان يوفينغ على تشو يوتشان وكشفت ابتسامة ذات مغزى:” منذ عدة سنوات، قد سمعت من يوفينغ عن الجمال رقم واحد، الجنية من السحابة المجمدة. لم أكن أتوقع أنني سوف ألتقي بها فعلا.
تشو يويلي هزت فعلا رأسها: “الأخت الكبرى، في هذا العالم، أنا أكثر من يفهمك .قد يعتقد البعض الآخر هذا منطقي بالنسبة لك، ولكن كيف يمكنني أن أعتقد هذا؟ “
هل لي أن أسأل إذا كانت الجنية من الجمال المجمدة يمكنها إزالة الحجاب للسماح لي بإلقاء نظرة على الجمال رقم واحد و حل واحدة من رغباتي؟ “
كان للينغ يويفنغ بشرة مثل اليشم ولم تكن بحاجة إلى تعزيز من قبل الماكياج. كان أنيق ومزاجه كان لطيف ومعتدل دون ذكر هالته من سيد السيف.
من في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء يجرؤ على عدم الرد على كلمات زوجة سيد الرياح الزرقاء رقم واحد؟ على الرغم من أن هذه الكلمات موجهة بشكل واضح نحو تشو يويشان، عيون تشو يويشان لم تتاثر. وجهها بقي باردا دون أدنى تحركات، كما لو أنها لم تسمعها تقول أي شيء.
“الأخت الكبرى،في ذلك الوقت عندما ذهبت للحصول على نواة وحش السماء العميق لكي تتمكن تشينغيو من زراعة ” سائل يشم القلب المجمد”، لم تكوني قد تركت السحابة المجمدة أسغارد في عشر سنوات أو نحو ذلك.لماذا أخذت المبادرة الآن للقدوم إلى هذه البطولة؟ “تحولت عيون تشو يويلي عندما سألت السؤال الذي كانت تتساءل عنه في قلبها منذ مغادرتها أسغارد.
حواجب شوانيوان يوفينغ فجأة مالت إلى الجانب.
وقال تلميذ: “لم يحضر إلا أحد التلاميذ المشاركين، الذي هو أيضا في الواقع في العالم الحقيقي العميق… وأعتقد أنه في هذه البطولات الترتيب حتى الآن، يبدو أنه لم يكن أبدا تلميذا مشاركا في عالم حقيقي عميق”.
لينغ يويفنغ فتح فمه في الكلام: “عزيزتي، هذه الجنيات هي ضيوفنا الكرام. أنا أفهم أنك غير صابرة، ولكن طلب من الضيوف الذين لم يدخلوا إلى منزلنا صالح، هو حقا إهمال إلى حد ما “.
وقال لينغ هيا: “في هذه بطولة التراتيب، أداء العائلة الإمبراطورية لن يكون فقط كئيبة. أعتقد أنها سوف تحتل المرتبة الأولى في من نهاية القائمة،خلال عصر صباح الغد وتقييم القوة العميقة، فإن الأسرة الإمبراطورية ربما تصبح نكتة كبيرة. تنفس، للتفكير أن سلفنا لفيلا السيف السماوي أصبح هو وسلف العائلة الإمبراطورية مثل الإخوة.في الوقت الحاضر
شوانيوان يوفينغ هزت راسها بابتسامة طفيفة: “كنت في الواقع قليلا قصيرة الصبى، وآمل أن الجنية الجمال المجمدة لن تمانعني. الجنيات، يرجى الدخول، سيكون هناك بطبيعة الحال اشخاص لرعاية سكنكم جميعا. إذا كان لديك أي احتياجات، يمكنكم أن تقولوا للتلاميذ داخل الفيلا دون الاحتفاظ مرة أخرى.اذا كان هناك أي إهمال، آمل أن تسلمحوني “.
وأخيرا استطعت رؤيتها مرة أخرى …
“سيدتي مهذبة جدا”. وقدمت تشو يويلي مجاملة أخرى، وبعد ذلك، دخلت مجموعة من خمسة أشخاص إلى فيلا السيف السماوية.
ولكن شرطه الأساسي، هو أنه كان عليهم أن لا يلمسوا خطه الأحمر.
تغير تعبير شوانيوان يوفينغ، كما نظرت الى أسفل بعد دخولهم الفيلا. ونظرت في لينغ يويفنغ، وقالت: “لينغ يويفنغ،
وكانت هذه هي المرة الأولى في عدة عشرات من السنين أن تكون حالته العقلية في اضطراب كبير. بعد أن اعلنت تشو يويلي طائفتها بأكملها، كان يحدق بالفعل في ذهول لمدة ثلاث ثوان كاملة قبل الضحك بالخجل و المجاملة: “مرحبا بكم، الخمسة جنيات،وشكرا لكم لتكريمنا الفيلا منخفضة دون وجودكم. لقد كان أيضا عدة سنوات منذ رأيت السحابة المجمدة أسغارد. وأتساءل عما إذا كانت لا تزال جيدة؟ “
كنت حقا عميق في الحب معها. كنت مطاردا بمرارة لها لمدة عشر سنوات، وحتى لم تتمكن من رؤية ظلها. لقد تزوجنا لأكثر من عشرين عاما الآن، ولكن كنت في الواقع لا تزال لم تنسها! هذه المرة، انها جاءت الى عتبت بابك بنفسها بدلا من ذلك،”
“أواه … حتى في أحلامي لم أعتقد أنني سوف اكون قادرا على الحضور شخصيا إلى فيلا السيف السماوي. حتى العم سيكونغ،
“عزيزتي،
جاءت فعلا … لقد جاءت فعلا …
كنت تفسرين كلماتك “. لينغ يويفنغ أمسك يد شوانيوان يوفينغ، وقال مع ابتسامة مبتذلة:” كنت صغيرا في ذلك الوقت، لذلك بطبيعة الحال قد فعلت بعض الأشياء الغبية مثل الشباب. لقد تزوجنا لمدة عشرين عاما. كيف يمكن لسعادة ساذجة ليوم، لتكون قابلة للمقارنة حتى واحد بالعشرة-
كانت تقف بجانبه امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عاما أو نحو ذلك رتدي نمط الأزهار. لم تكن سوى زوجة لينغ يويفنغ شوانيوان يوفينغ، وأيضا أم لينغ يون ولينغ جي. كان مزاجها رشيقا،وكان مظهرها جميلا مثل ازدهار الزهور. على الرغم من أن مظهرها كان أيضا واحدا في ألف، إذا ما قورنت مع تشو يويشان، كانت لا تزال مثل مقارنة امرأة بشرية مع إلهة السماوات. كان هناك على الأقل فرق من مائة وثمانية آلاف ميل.
الألف من سعادتنا لأكثر من عشرين عاما؟ أنا، لينغ يويفنغ بوجود زوجة مثلك، أنا راض بالفعل إلى نقطة من يريد أي شيء آخر. لم أقبل حتى أي محظيات في هذه السنوات العشرين، فكيف يمكن أن يكون لدي أي أفكار أخرى؟ فقدان نفسي في نشوة في وقت سابق، وكان فقط لأنني قد استعدت بعض الأشياء التي فعلتها ذلك الحين،وكانت مجرد بعض الرثاء “.
فانه لا يزال يتعرف على تلك العيون من رأيتها في لمحة واحدة. فقط، هو لم يكن متأكدا أن تشو يوتشان ستأتي شخصيا إلى فيلا السيف السماوية. كان فقط حتى جاء اسم “تشو يويشان” من فم تشو يويلي.
عقد يد لينغ يويفنغ مع قبضة العكسي، والغيوم الداكنة على وجه شوانيوان يوفينغ فرقت تماما. ومع ذلك، قالت إنها لا تعرف أنه صحيح ما تحدث به لينغ يويفنغ، الصوت في قلبه كان من عشرة أو مئات من المرات أعلى من الصوت من فمه.
جعلت طريقة شيا يوانبا العاطفية تسانغ يوي غير قادر على كتم ضحكتها. وقالت ليون تشي: “الأخ الأصغر يون، فيلا السيف السماوي على عكس كل الأماكن الأخرى. ويمكن اعتبار هذا المكان الأرض المقدسة لإمبراطورية الرياح الزرقاء، وأيضا الأرض المقدسة الوحيدة. حتى أقل التلاميذ ترتيبا من فيلا السيف السماوية هم عباقرة مميزين في العالم الخارجي. هؤلاء التلاميذ الحراس للبوابة الجبلية، كلهم في عالم الروح العميق.
جاءت فعلا … لقد جاءت فعلا …
“أواه … حتى في أحلامي لم أعتقد أنني سوف اكون قادرا على الحضور شخصيا إلى فيلا السيف السماوي. حتى العم سيكونغ،
وأخيرا استطعت رؤيتها مرة أخرى …
وفي قسم التلميذ المشارك، كان فقط اسم “يون تشي”.
بواسطة :
توقفت تشو يويلي على الفور الحديث ولم تجرؤ على
![]()
تشو يويلي هزت فعلا رأسها: “الأخت الكبرى، في هذا العالم، أنا أكثر من يفهمك .قد يعتقد البعض الآخر هذا منطقي بالنسبة لك، ولكن كيف يمكنني أن أعتقد هذا؟ “
