وكان أقدم شخص كان شعره ولحيته بيضاء نقية بالفعل، على حد سواء وجهه المسن وعيون غائمة قليلا كان لديه قدرا كبيرا من التقلبات استقرت داخله. ومع ذلك، فإن الهالة العميقة التي تنبعث من جسده كانت في الواقع كثيفة لا تضاهى، مما تسبب في العديد من المارة –
“الضيوف الكرام، يرجى اختيار الغرف الخاصة بكم. عندما ياتي الليل،
لم يمض وقت طويل بعد دخول الناس من السحابة المجمدة أسغارد، دخل أربعة أشخاص من امبراطورية الرياح الزرقاء أيضا، و لم يواجهوا بعضهم البعض. بعد دخول الفيلا، تم توجيههم بسرعة إلى الإقامة التي تم ترتيبها مسبقا. و، كمعيار لإقامة مؤقتة،كان ذلك يتجاوز كثيرا توقعات يون تشي وشيا يوانبا.
فإنه ليس شيئا يمكن للطوائف الأخرى المقارنة به. “يون تشي هتف أيضا.
لأن، هذا لم يكن مجرد غرفة ضيوف بسيطة، ولكن من الواضح، فناء صغير رائع … لا، فناء كبير! كان هناك بالضبط ثماني غرف منفصلة في الفناء، وداخلها كانت الأشجار، وجناح، وبركة، وحتى رفوف سلاح مليئة بعشرات الأنواع المختلفة من الأسلحة
فين جويشنغ لم ياخرها ، وانحنى قليلا. “سوف أكون قد أخذت من وقت سموكم. وسوف يقوم جويشنغ بزيارتكم مرة اخرى فى وقت لاحق “.
.
“مع الاخت الكبرى تعطيني القوة، فأنا بالتأكيد سوف اؤدي أفضل بكثير غدا!” بعد أن قال ذلك، دفع رأسه إلى الأمام، وضغط مرة أخرى شفتيه ضد تسانغ يوي. وذهبت اليدان اللتان كانتا تحت ملابسها فجأة،
“رائع! هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا، … لقد اعتقدت في البداية أنه كان علينا أن نضغط على شخصين في غرفة واحدة. لم أكن أتوقع أن يكون هذا المكان كبير وفاخر “. شيا يوانبا هتف باستمرار بينما كان ينظر إلى الفناء الكبير.
وكانت الوجبات التي أعدتها فيلا السيف السماوية رائعة بشكل استثنائي كذلك. بعد الانتهاء من العشاء، كان بالفعل حوالي السابعة مساءا. على الرغم من أنه لم يتأخر بعد كما كان لا يزال هناك الضوء في السماء،كانت منطقة إقامة الضيوف في فيلا السيف السماوية بالفعل في حالة صمت.
“كما هو متوقع من فيلا السيف السماوي . مع ترتيباتهم فقط في ترفيه الضيوف،
على الرغم من أنه كان مجرد غرفة ضيوف،
فإنه ليس شيئا يمكن للطوائف الأخرى المقارنة به. “يون تشي هتف أيضا.
مع وجود حلقات مكانية، فإنها بطبيعة الحال لم يكن لديك أي شيء مماثل للأمتعة لفك والتحرك. وقال تشين وشانغ،
تشين ووشانغ ضحك، وقال: “الفرق المشاركة في هذه البطولة الترتيب عددها أكثر من خمسمائة، وكل فريق مشارك لديها واحدة من هذه الفناءات. عدد الغرف في كل جناح لا تقل أبدا عن ثمانية،
“يون تشي خفض رأسه، وقدم لها قبلة أخرى، وقال بصوت لين جدا.
وذلك للسماح لكل ضيف أن يكون له غرفة خاصة به. مع حجم فيلا السيف السماوية الكبير،انسى خمسمائة، حتى لو كان هناك خمسمائة فرق أخرى في المستقبل، فإنها لا تزال لا توجد أي مشاكل مع ترتيب مثل هذا “.
203 – شخص ما قادم
“الضيوف الكرام، يرجى اختيار الغرف الخاصة بكم. عندما ياتي الليل،
بسماع صوته،تسانغ يوي عبست، استدارت، واجابت بأدب. “اذن كان السيد فين جويشنغ، ما هذه الصدفة”.
سوف أحضر وجبات الطعام إلى الغرف الخاصة بكم. لمنع أي نزاع لا داعي له قبل البطولة، لم يتم ترتيب مأدبة. أرجو أن يغفر لنا “. وقال تلميذ السيف السماوية، الذي جلبهم إلى مسكنهم، بأدب.
زوجها من العيون التي فتحت أحيانا وأغلقت تحولت ضبابية تماما. في خضم القبلة، تم سحب الحزام من خصرها بالفعل من قبل يون تشي، وأزرار اليشم على ملابسها فتحت كلها في وقت واحد. يون تشي امتدت يديه، وغزت في ملابسها، ودون أي قيود،
مع أربعة أشخاص فقط، كان هناك بطبيعة الحال مساحة كبيرة عندما كان لديهم ثماني غرف للاختيار من بينها.
اصدرت تسانغ يو صوت “امم”،
اختار تشين وشانغ الغرفة الثانية من اليمين، اختار شيا يوانبا الثالثة من اليمين، اختار يون تشي الرابعة من اليسار، واختارت تسانغ يوي الثالثة من اليسار. وقد تم فصل أربعة منهم فقط من الغرفة التي كانت مقابل مدخل الفناء.
في وسط القبلة العالقة، كان وجه تسانغ يوي قد اصطبغ تماما باللون الأحمر.
على الرغم من أنه كان مجرد غرفة ضيوف،
.
والأثاث في الغرفة ليست بسيطة، ومقارنة مع الغرفة نظرا لتلاميذ القصر الداخلي في قصر الرياح الزرقاء العميقة، كان عدة مرات أكثر فخامة.
جلس من سريره، وفتح الباب، وخرج، ووصل الى غرفة تسانغ يوي التي كانت بجانبه. كانت غرفة تسانغ يوي لا تزال مضاءة. وبما أنها لن تشارك في البطولة غدا، فإنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى النوم في وقت مبكر.
مع وجود حلقات مكانية، فإنها بطبيعة الحال لم يكن لديك أي شيء مماثل للأمتعة لفك والتحرك. وقال تشين وشانغ،
“مممم … ممممم!” مع تعرض الجزء الحساس لها للاعتداء، اصبحت تسانج يوي تشتكي وتناضل أكثر، ولكن مع قوتها وحدها، كيف يمكن لها أن تكون قادرة على المقاومة ضد يون تشي؟ بسرعة جدا، بدأت نضالاتها تضعف، وليس بعد فترة طويلة،
“هذه هي المرة الأولى التي زار يون تشي وشيا يوانبا فيلا السيف السماوية . هذه فرصة نادرة، وبما أنه لا يزال مبكرا، فلماذا لا تذهبان للمشي حول الفيلا، وتجربة روعة فيلا الإمبراطورية الزرقاء رقم واحد. “
شفاهها كانت قد قبلت بقوة من قبل يون تشي. كما تم الضغط على جسمها كله ضد السرير، والأصوات التي تحولت على الفور إلى انين.وجهها اصطبغ بالاحمر و إنها غريزيا كافحت للحظة، وبعد ذلك، أغلقت عينيها عن طيب خاطر،و غمرت نفسها في القبلة العالقة مع يون تشي.
“حسنا!” يون تشي وشيا يوانبا قالا في نفس الوقت.
وكان زوجه من اليدين لا يزال يمسك بلطف زوج الاثدية الشاهقة لتسانغ يوي، ولكن شفاهه قد تركت الشفاه المعطرة لتسانغ يوي. وأصبح تعبيره هادئا، كما عاد تنفسه إلى طبيعته أيضا.
وقالت تسانغ يوي على الفور، “أنا قادمة كذلك. جئت إلى هنا مرة واحدة قبل ثلاث سنوات، وما زلت أتذكر بعض الأماكن، وخاصة شرفة إدارة السيف بشكل واضح، حتى أتمكن من جلبكما حولها. قصر تشين، أنت لن تتنزه حول الفيلا؟ “
في وسط القبلة العالقة، كان وجه تسانغ يوي قد اصطبغ تماما باللون الأحمر.
“. لقد جئت إلى هنا عدة مرات في السنوات القليلة الماضية،
“ولكن هذه اميرة القمر الأزرق بالتأكيد هي ليست من العاديين، حتى الشقيق الكبير لا يمسك عينه عنها. ما لم يكن الشخص الذي ترغب في الزواج منه هو إمبراطور من السماوات؟ هاه … إذا يوم واحد، كنت تعبت من لعب هذه اللعبة، مع كلمة واحدة فقط، وسوف احضرها شخصيا و حتى وإرسلها إلى سريرك. ماذا عن هذا؟”
وأنا لا أريد أن أرى مرة أخرى تلك الوجوه السيئة المليئة بالسخرية. “وقال تشين وشانغ مع الضحك.
كانوا أفراد قادرين على السيطرة على كل شيء بالجزء الخلفي من أيديهم، ولكن هنا، أنها قد تكون في الجزء السفلي جدا من حيث التأثير، وفي أحسن الأحوال، فإنها ستكون فقط متواضعة. لا أحد يجرؤ على أن يكون متأكدا تماما أن الشخص الذي يسير اليهم لن يكون قادرا على قتلهم مع مجرد إصبع أو اثنين.
تسانغ يوي من الواضح تعرف ما تلك “الوجوه السيئة المليئة بالسخرية”.و انها قالت له، “رئيس القصر تشين، لا تقلق، هذه المرة،الأخ الأصغر يون سوف يسمح لنا بالتأكيد أن ننطلق من إحباطنا ورفع رؤوسنا عاليا “.
كانوا أعضاء في عشيرة حرق السماء.
“جيد”. ابتسم تشين وشانغ وقال. ” اذهبوا الان ثم، أنا فقط اريد التأمل. هذه الفيلا هو صدى مع جوهر السيف التي لا نهاية لها، وكل مرة أتي الى هنا، أود أن استفيد دائما من ذلك. “
فين جويشنغ لم ياخرها ، وانحنى قليلا. “سوف أكون قد أخذت من وقت سموكم. وسوف يقوم جويشنغ بزيارتكم مرة اخرى فى وقت لاحق “.
وعندما غادر الثلاثة الباحة، كانت جوارهم مليئة بالأنشطة البشرية. وتركزت مساكن الضيوف معا، وكان معظمهم في مكان قريب. ومع اقتراب موعد بطولة الترتيب، ستصبح هذه المنطقة السكنية أكثر حيوية. العديد من المعارف القديمة تتوقف، والتحدث مع بعضها البعض
“هيه، الأخ الأكبر، وهذه هي المرة الأولى التي رأيتك فيها من أي وقت مضى مع فتاة. تش، انها بالفعل ثلاث سنوات كاملة. أريد حقا أن أعرف كم من الوقت سوف يستمر صبرك. “
. الناس الذين لم يتم التعرف عليهم لا يزالون يبتسمون ويحيي بعضهم البعض … في هذه فيلا السيف السماوي، هؤلاء الأفراد الرائدة الذين عادة ما تكون فخورة جدا ومحترمة، بغض النظر عما إذا كانوا من كبار السن أو الشباب، تسحب فخرها، وتصبح متواضعة ومهذبة. بعد كل شيء، في أراضيها،
وكان زوجه من اليدين لا يزال يمسك بلطف زوج الاثدية الشاهقة لتسانغ يوي، ولكن شفاهه قد تركت الشفاه المعطرة لتسانغ يوي. وأصبح تعبيره هادئا، كما عاد تنفسه إلى طبيعته أيضا.
كانوا أفراد قادرين على السيطرة على كل شيء بالجزء الخلفي من أيديهم، ولكن هنا، أنها قد تكون في الجزء السفلي جدا من حيث التأثير، وفي أحسن الأحوال، فإنها ستكون فقط متواضعة. لا أحد يجرؤ على أن يكون متأكدا تماما أن الشخص الذي يسير اليهم لن يكون قادرا على قتلهم مع مجرد إصبع أو اثنين.
اختار تشين وشانغ الغرفة الثانية من اليمين، اختار شيا يوانبا الثالثة من اليمين، اختار يون تشي الرابعة من اليسار، واختارت تسانغ يوي الثالثة من اليسار. وقد تم فصل أربعة منهم فقط من الغرفة التي كانت مقابل مدخل الفناء.
و،في هذه إمبراطورية الرياح الزرقاء ، لم يكن هناك شخص واحد الذي تجرأ على التصرف بعنف في فيلا السيف السماوية .
وقالت تسانغ يوي على الفور، “أنا قادمة كذلك. جئت إلى هنا مرة واحدة قبل ثلاث سنوات، وما زلت أتذكر بعض الأماكن، وخاصة شرفة إدارة السيف بشكل واضح، حتى أتمكن من جلبكما حولها. قصر تشين، أنت لن تتنزه حول الفيلا؟ “
“لديك اثنين هل تريد زيارة قسم إدارة السيف اولا ، أو ساحة خطاب السيف ؟ هناك الآلاف من السيوف في قسم إدارة السيف، وكل واحد منهم خارج عن العادية.
فجأة، لحظة انتهى تسانغ يوي تفسيرها، وراءها،بدا صوت مندهش. “الأميرة تسانغ يوي؟”
إذا كان تلميذ السيف السماوي يرغب في الحصول على سيف من قسم إدارة السيف، عليه فقط إخضاع السيف المحدد. إن المنظر الخلاب لعدد لا يحصى من الآلاف من السيوف التي تحلق حولك، أضمن أنه بمجرد رؤيتك لها، لن تنساها أبدا لحياتك بأكملها. “وقالت تسانغ يوي مع عيون متلألئة. “أما بالنسبة لساحة خطاب السيف،
“هذه هي المرة الأولى التي زار يون تشي وشيا يوانبا فيلا السيف السماوية . هذه فرصة نادرة، وبما أنه لا يزال مبكرا، فلماذا لا تذهبان للمشي حول الفيلا، وتجربة روعة فيلا الإمبراطورية الزرقاء رقم واحد. “
هذا هو المكان الذي سيتم عقد بطولة الترتيب. وهي تتكون من مرحلة رئيسية واحدة، وثلاثين مرحلة صغيرة أخرى. وستقام المراحل التمهيدية لبطولة الترتيب على مراحل صغيرة، بينما يتنافس اثنان وثلاثون من المتأهلين للتصفيات النهائية على المسرح الرئيسي “.
لم يمض وقت طويل بعد دخول الناس من السحابة المجمدة أسغارد، دخل أربعة أشخاص من امبراطورية الرياح الزرقاء أيضا، و لم يواجهوا بعضهم البعض. بعد دخول الفيلا، تم توجيههم بسرعة إلى الإقامة التي تم ترتيبها مسبقا. و، كمعيار لإقامة مؤقتة،كان ذلك يتجاوز كثيرا توقعات يون تشي وشيا يوانبا.
فجأة، لحظة انتهى تسانغ يوي تفسيرها، وراءها،بدا صوت مندهش. “الأميرة تسانغ يوي؟”
للتحضير لبطولة الترتيب غدا، تقريبا كل تلميذ مشارك واحد كان عليه النوم في وقت مبكر، وذلك لإعادة شحن طاقتهم. أولئك الذين جاءوا لمرافقتهم بشكل طبيعي لم يصدروا أي ضجيج لمقاطعتهم.
رفع يون تشي رأسه وتطلع نحو مصدر الصوت، ورأى مجموعة من سبعة أشخاص يسيرون حاليا نحوهم. ومن بين السبعة، كان هناك أربعة شبان وثلاثة شيوخ؛ كل واحد منهم كان يرتدي الأحمر، مع لهب أحمر مطرز على الصدر. ومن بين السبعة،
. الناس الذين لم يتم التعرف عليهم لا يزالون يبتسمون ويحيي بعضهم البعض … في هذه فيلا السيف السماوي، هؤلاء الأفراد الرائدة الذين عادة ما تكون فخورة جدا ومحترمة، بغض النظر عما إذا كانوا من كبار السن أو الشباب، تسحب فخرها، وتصبح متواضعة ومهذبة. بعد كل شيء، في أراضيها،
وكان أقدم شخص كان شعره ولحيته بيضاء نقية بالفعل، على حد سواء وجهه المسن وعيون غائمة قليلا كان لديه قدرا كبيرا من التقلبات استقرت داخله. ومع ذلك، فإن الهالة العميقة التي تنبعث من جسده كانت في الواقع كثيفة لا تضاهى، مما تسبب في العديد من المارة –
“ضرب، تدق، تدق”. رفع يون تشي قبضته وطرق على الباب.
من خلال الكشف عن التعبيرات عن الصدمة العميقة والقلق عندما يتطلعون إليه. غريزة، هؤلاء الناس سوف تتخذ التفاف،فانهم لن يجرؤ على الاقتراب منه.
مستوطنة التنين الامبراطور العميق … وكان من بين الخمسة من عشيرة حرق السماء الذين حاولوا أن يأخذوا حياة التنين. المشار إليه باسم الشيخ الأكبر من قبل الأفراد الأربعة الآخرين، وكان فين مولي، الذي كان يملك قوة في نصف خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق!
وهذا الأكبر تسبب يون تشي أن يشعر بشعور الألفة. فكر في لحظة، واستذكر الوقت الذي التقى به هذا الشخص …
“حسنا!” يون تشي وشيا يوانبا قالا في نفس الوقت.
مدى الجبل،
بدأت يديه للسباحة حول خصرها.
مستوطنة التنين الامبراطور العميق … وكان من بين الخمسة من عشيرة حرق السماء الذين حاولوا أن يأخذوا حياة التنين. المشار إليه باسم الشيخ الأكبر من قبل الأفراد الأربعة الآخرين، وكان فين مولي، الذي كان يملك قوة في نصف خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق!
كانوا أفراد قادرين على السيطرة على كل شيء بالجزء الخلفي من أيديهم، ولكن هنا، أنها قد تكون في الجزء السفلي جدا من حيث التأثير، وفي أحسن الأحوال، فإنها ستكون فقط متواضعة. لا أحد يجرؤ على أن يكون متأكدا تماما أن الشخص الذي يسير اليهم لن يكون قادرا على قتلهم مع مجرد إصبع أو اثنين.
وبعبارة أخرى، هؤلاء السبعة،
رفع يون تشي رأسه وتطلع نحو مصدر الصوت، ورأى مجموعة من سبعة أشخاص يسيرون حاليا نحوهم. ومن بين السبعة، كان هناك أربعة شبان وثلاثة شيوخ؛ كل واحد منهم كان يرتدي الأحمر، مع لهب أحمر مطرز على الصدر. ومن بين السبعة،
كانوا أعضاء في عشيرة حرق السماء.
زوجها من العيون التي فتحت أحيانا وأغلقت تحولت ضبابية تماما. في خضم القبلة، تم سحب الحزام من خصرها بالفعل من قبل يون تشي، وأزرار اليشم على ملابسها فتحت كلها في وقت واحد. يون تشي امتدت يديه، وغزت في ملابسها، ودون أي قيود،
وكان من نادى الشاب البالغ من العمر حوالي ثلاثة وعشرين عاما. نظر إلى تسانغ يوي بابتسامة، وأظهرت نظرته تلميحات من المفاجأة … والإهانة.
“السيد الشباب فين، وهذا نوعكم.” تسانغ يويتيان اجبرت على الابتسام.
بسماع صوته،تسانغ يوي عبست، استدارت، واجابت بأدب. “اذن كان السيد فين جويشنغ، ما هذه الصدفة”.
تم فتح الباب بسرعة كبيرة، وما ظهر أمامه كان شخصية جميلة بيضاء مثل الثلج تسانغ يوي، يلمع عليها كل من ضوء القمر وضوء الشموع. “الأخ الأصغر يون، البطولة غدا. لماذا لم تنم بعد؟ “
مشى فين جويشنغ. مع ابتسامة مختلطة مع الفرح والأناقة، و انه انحنى قليلا نحو تسانغ يوي وضحك. “جويشنغ يجب أن لا يدعو هذا مصادفة، لأن جويشنغ أخيرا جعلت الرهان ناجحة. ذهب جويشنغ من خلال العديد من المشاكل لكسب الحق في زيارة فيلا السيف السماوية هذه المرة،
مع وجود حلقات مكانية، فإنها بطبيعة الحال لم يكن لديك أي شيء مماثل للأمتعة لفك والتحرك. وقال تشين وشانغ،
وكان سببي الوحيد لذلك هو رؤية سموكم الامبراطوري. كما اعتقدت، قام صاحب السمو شخصيا بزيارة الفيلا “.
مشى فين جويبي، وقال مع وجه كامل من الابتسامات.
تم تثبيت عيون فين جويشنغ تماما على تسانغ يوي،
. الناس الذين لم يتم التعرف عليهم لا يزالون يبتسمون ويحيي بعضهم البعض … في هذه فيلا السيف السماوي، هؤلاء الأفراد الرائدة الذين عادة ما تكون فخورة جدا ومحترمة، بغض النظر عما إذا كانوا من كبار السن أو الشباب، تسحب فخرها، وتصبح متواضعة ومهذبة. بعد كل شيء، في أراضيها،
وتجاهل تماما يون تشي وشيا يوانبا الذين كانوا من جانبها … كان واحدا في عالم حقيقي العميق والآخر كان في مجال المبتدأ العميق . وهم في الأساس لم يكن لديهم شرف أن تكون لهم معرفة معه.
فإنه ليس شيئا يمكن للطوائف الأخرى المقارنة به. “يون تشي هتف أيضا.
“السيد الشباب فين، وهذا نوعكم.” تسانغ يويتيان اجبرت على الابتسام.
مع شعور لين ودسم. وكان يون تشي يفتن تماما كما واصل امتصاصها. وضع يديه في وركيها، امتد لسانه مباشرة في فمها، في اتصال مع شفاه تسانغ يوي واللسان صغير خجول، و متشابكة حول بعضها البعض.
“لا يزال علي جلب اثنين من أصدقائي في جولة حول الفيلا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سوف ارحل.”
في هذا الوقت، دون أي تحذير، يون تشي توقفت فجأة تحركاته.
فين جويشنغ لم ياخرها ، وانحنى قليلا. “سوف أكون قد أخذت من وقت سموكم. وسوف يقوم جويشنغ بزيارتكم مرة اخرى فى وقت لاحق “.
مشى فين جويشنغ. مع ابتسامة مختلطة مع الفرح والأناقة، و انه انحنى قليلا نحو تسانغ يوي وضحك. “جويشنغ يجب أن لا يدعو هذا مصادفة، لأن جويشنغ أخيرا جعلت الرهان ناجحة. ذهب جويشنغ من خلال العديد من المشاكل لكسب الحق في زيارة فيلا السيف السماوية هذه المرة،
تسانغ يوي ابتسمت عرضا ،
في وسط القبلة العالقة، كان وجه تسانغ يوي قد اصطبغ تماما باللون الأحمر.
ثم غادرت مع يون تشي وشيا يوانبا.
و،في هذه إمبراطورية الرياح الزرقاء ، لم يكن هناك شخص واحد الذي تجرأ على التصرف بعنف في فيلا السيف السماوية .
“هيه، الأخ الأكبر، وهذه هي المرة الأولى التي رأيتك فيها من أي وقت مضى مع فتاة. تش، انها بالفعل ثلاث سنوات كاملة. أريد حقا أن أعرف كم من الوقت سوف يستمر صبرك. “
وكان زوجه من اليدين لا يزال يمسك بلطف زوج الاثدية الشاهقة لتسانغ يوي، ولكن شفاهه قد تركت الشفاه المعطرة لتسانغ يوي. وأصبح تعبيره هادئا، كما عاد تنفسه إلى طبيعته أيضا.
مشى فين جويبي، وقال مع وجه كامل من الابتسامات.
وهذا الأكبر تسبب يون تشي أن يشعر بشعور الألفة. فكر في لحظة، واستذكر الوقت الذي التقى به هذا الشخص …
“ولكن هذه اميرة القمر الأزرق بالتأكيد هي ليست من العاديين، حتى الشقيق الكبير لا يمسك عينه عنها. ما لم يكن الشخص الذي ترغب في الزواج منه هو إمبراطور من السماوات؟ هاه … إذا يوم واحد، كنت تعبت من لعب هذه اللعبة، مع كلمة واحدة فقط، وسوف احضرها شخصيا و حتى وإرسلها إلى سريرك. ماذا عن هذا؟”
جلس من سريره، وفتح الباب، وخرج، ووصل الى غرفة تسانغ يوي التي كانت بجانبه. كانت غرفة تسانغ يوي لا تزال مضاءة. وبما أنها لن تشارك في البطولة غدا، فإنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى النوم في وقت مبكر.
“لا تحامق.
وكان من نادى الشاب البالغ من العمر حوالي ثلاثة وعشرين عاما. نظر إلى تسانغ يوي بابتسامة، وأظهرت نظرته تلميحات من المفاجأة … والإهانة.
“فين جويشنغ وبخه. “إن الابتهاج من إخضاع المرأة أفضل من مجرد الحصول على امرأة. وعلى الرغم من أن الأسرة الإمبراطورية آخذة في الانخفاض تدريجيا، وسوف تكون قريبا في سيطرتنا، انها بعد كل شيء، لا تزال أميرة الإمبراطورية. انها ليست شخص يمكنك ببساطة خطفه. إذا فعلت هذا فستغضب فيلا السيف السماوي بسبب ذلك،أود حقا أن أرى كيف ستنظف الفوضى. “
“لديك اثنين هل تريد زيارة قسم إدارة السيف اولا ، أو ساحة خطاب السيف ؟ هناك الآلاف من السيوف في قسم إدارة السيف، وكل واحد منهم خارج عن العادية.
“على أقصى تقدير، فإن فيلا السيف السماوي تريد ضمان سلامة تسانغ وانه. أشك في أن لديهم المزاج لرعاية حياة أميرة “. ضحك فين جوبي ثم نظر نحو ظهر تسانغ يوي الجميل بينما كان يمسك ببطء زاوية شفتيه.
تسانغ يوي من الواضح تعرف ما تلك “الوجوه السيئة المليئة بالسخرية”.و انها قالت له، “رئيس القصر تشين، لا تقلق، هذه المرة،الأخ الأصغر يون سوف يسمح لنا بالتأكيد أن ننطلق من إحباطنا ورفع رؤوسنا عاليا “.
ذهب فين جويشنغ نحو فناء تسانغ يوي التي خرجت منه، ومن قبيل المصادفة، تلامذة السيف السماوية الإناث، الذين اهتموا بالترتيبات السكنية لتسانغ يوي والباقي، خرجوا. أخذ فين جويشنغ خطوة إلى الأمام وسأل: “الأخت الصغرى، أنا فين جويشنغ من عشيرة حرق السماء ،
AhmedZirea
هل تمانعين ان تخبريني أي غرفة الأميرة تسانغ يوي تقطن فيها؟ “
تم فتح الباب بسرعة كبيرة، وما ظهر أمامه كان شخصية جميلة بيضاء مثل الثلج تسانغ يوي، يلمع عليها كل من ضوء القمر وضوء الشموع. “الأخ الأصغر يون، البطولة غدا. لماذا لم تنم بعد؟ “
—————-
“رائع! هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا، … لقد اعتقدت في البداية أنه كان علينا أن نضغط على شخصين في غرفة واحدة. لم أكن أتوقع أن يكون هذا المكان كبير وفاخر “. شيا يوانبا هتف باستمرار بينما كان ينظر إلى الفناء الكبير.
بدأت السماء ليلا في الانخفاض، وجميع الفرق المشاركة في بطولة الترتيب قد وصلت. بعد الذهاب حول مناطق النشاط المفتوحة في فيلا السيف السماوية ، يون تشي والبقية عادوا إلى غرفهم الخاصة.
“مممم … ممممم!” مع تعرض الجزء الحساس لها للاعتداء، اصبحت تسانج يوي تشتكي وتناضل أكثر، ولكن مع قوتها وحدها، كيف يمكن لها أن تكون قادرة على المقاومة ضد يون تشي؟ بسرعة جدا، بدأت نضالاتها تضعف، وليس بعد فترة طويلة،
وكانت الوجبات التي أعدتها فيلا السيف السماوية رائعة بشكل استثنائي كذلك. بعد الانتهاء من العشاء، كان بالفعل حوالي السابعة مساءا. على الرغم من أنه لم يتأخر بعد كما كان لا يزال هناك الضوء في السماء،كانت منطقة إقامة الضيوف في فيلا السيف السماوية بالفعل في حالة صمت.
وتجاهل تماما يون تشي وشيا يوانبا الذين كانوا من جانبها … كان واحدا في عالم حقيقي العميق والآخر كان في مجال المبتدأ العميق . وهم في الأساس لم يكن لديهم شرف أن تكون لهم معرفة معه.
للتحضير لبطولة الترتيب غدا، تقريبا كل تلميذ مشارك واحد كان عليه النوم في وقت مبكر، وذلك لإعادة شحن طاقتهم. أولئك الذين جاءوا لمرافقتهم بشكل طبيعي لم يصدروا أي ضجيج لمقاطعتهم.
بدأ شعور غريب ببطء بشكل جيد داخلها. زوج من اليدين التي كانت تنتهك جسدها النقي يبدو أن بدأ يشعر أكثر سخونة كذلك. لمسة الساخنة على وجهها مرت جلدها ودخلت جسدها، مما تسبب لها فجأة تشعر كما لو كان النار تحترق داخل جسدها. بدون دراية أو معرفة،خصرها الناعم بدأت يتحسس بلطف وأصوات التنفس غير منتظمة يجري إنتاجها دون وعي من أنفها. وجهها أصبح اكثر احمرارا.
ولكن، يون تشي، كان لا يزال قليلا في وقت مبكر جدا للنوم. بعد التقلب بضع مرات على السرير،
زوجها من العيون التي فتحت أحيانا وأغلقت تحولت ضبابية تماما. في خضم القبلة، تم سحب الحزام من خصرها بالفعل من قبل يون تشي، وأزرار اليشم على ملابسها فتحت كلها في وقت واحد. يون تشي امتدت يديه، وغزت في ملابسها، ودون أي قيود،
جلس من سريره، وفتح الباب، وخرج، ووصل الى غرفة تسانغ يوي التي كانت بجانبه. كانت غرفة تسانغ يوي لا تزال مضاءة. وبما أنها لن تشارك في البطولة غدا، فإنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى النوم في وقت مبكر.
هذا هو المكان الذي سيتم عقد بطولة الترتيب. وهي تتكون من مرحلة رئيسية واحدة، وثلاثين مرحلة صغيرة أخرى. وستقام المراحل التمهيدية لبطولة الترتيب على مراحل صغيرة، بينما يتنافس اثنان وثلاثون من المتأهلين للتصفيات النهائية على المسرح الرئيسي “.
“ضرب، تدق، تدق”. رفع يون تشي قبضته وطرق على الباب.
. الناس الذين لم يتم التعرف عليهم لا يزالون يبتسمون ويحيي بعضهم البعض … في هذه فيلا السيف السماوي، هؤلاء الأفراد الرائدة الذين عادة ما تكون فخورة جدا ومحترمة، بغض النظر عما إذا كانوا من كبار السن أو الشباب، تسحب فخرها، وتصبح متواضعة ومهذبة. بعد كل شيء، في أراضيها،
“الأخت الكبرى، أنه انا”.
تسانغ يوي فتحت ببطء عيونها الضبابية، وكان صوتها كما العطاء والمياه. “الأخ الأكبر يون …”
تم فتح الباب بسرعة كبيرة، وما ظهر أمامه كان شخصية جميلة بيضاء مثل الثلج تسانغ يوي، يلمع عليها كل من ضوء القمر وضوء الشموع. “الأخ الأصغر يون، البطولة غدا. لماذا لم تنم بعد؟ “
“يون تشي خفض رأسه، وقدم لها قبلة أخرى، وقال بصوت لين جدا.
**تحذير/ستوب ستوب ستوب لا تكمل من هنا يبدأ +18 وينتهي في نصف الفصل القادم
لأن، هذا لم يكن مجرد غرفة ضيوف بسيطة، ولكن من الواضح، فناء صغير رائع … لا، فناء كبير! كان هناك بالضبط ثماني غرف منفصلة في الفناء، وداخلها كانت الأشجار، وجناح، وبركة، وحتى رفوف سلاح مليئة بعشرات الأنواع المختلفة من الأسلحة
ابتسم يون تشي بلطف، ودون أن يقول كلمة، دخل غرفتها،
تسانغ يوي ابتسمت عرضا ،
وأغلق الباب، وسحب قفل الباب. ثم، تحت صرخة العطاء لتسانغ يوي، سحبها فجأة من خصرها، ومشى بها إلى السرير مع خطوات كبيرة. “هذا واضح لأنني كنت أفكر فيك، أيها الأخت الكبرى”.
“على أقصى تقدير، فإن فيلا السيف السماوي تريد ضمان سلامة تسانغ وانه. أشك في أن لديهم المزاج لرعاية حياة أميرة “. ضحك فين جوبي ثم نظر نحو ظهر تسانغ يوي الجميل بينما كان يمسك ببطء زاوية شفتيه.
“آه … ولكن، عليك … أن تتنافس غدا … مع … مع …”
AhmedZirea
وقبل أن تتمكن من الانتهاء،
تسانغ يوي فتحت ببطء عيونها الضبابية، وكان صوتها كما العطاء والمياه. “الأخ الأكبر يون …”
شفاهها كانت قد قبلت بقوة من قبل يون تشي. كما تم الضغط على جسمها كله ضد السرير، والأصوات التي تحولت على الفور إلى انين.وجهها اصطبغ بالاحمر و إنها غريزيا كافحت للحظة، وبعد ذلك، أغلقت عينيها عن طيب خاطر،و غمرت نفسها في القبلة العالقة مع يون تشي.
و،في هذه إمبراطورية الرياح الزرقاء ، لم يكن هناك شخص واحد الذي تجرأ على التصرف بعنف في فيلا السيف السماوية .
كانت زوج شفاه تسانغ يوي كما الزهرة،
مستوطنة التنين الامبراطور العميق … وكان من بين الخمسة من عشيرة حرق السماء الذين حاولوا أن يأخذوا حياة التنين. المشار إليه باسم الشيخ الأكبر من قبل الأفراد الأربعة الآخرين، وكان فين مولي، الذي كان يملك قوة في نصف خطوة إلى عالم الإمبراطور العميق!
مع شعور لين ودسم. وكان يون تشي يفتن تماما كما واصل امتصاصها. وضع يديه في وركيها، امتد لسانه مباشرة في فمها، في اتصال مع شفاه تسانغ يوي واللسان صغير خجول، و متشابكة حول بعضها البعض.
وكان سببي الوحيد لذلك هو رؤية سموكم الامبراطوري. كما اعتقدت، قام صاحب السمو شخصيا بزيارة الفيلا “.
اصدرت تسانغ يو صوت “امم”،
“مممم …” بعد أن كان جلدها على اتصال مباشر، قفزت جفون تسانغ يوي فجأة، وكان زوجها الجميل من العيون مفتوحة على مصراعيها. كما أنها تالمت، بدأت غريزيا في النضال. تحول رأسها جانبا، وانها تمكنت أخيرا من الفرار من لسان يون تشي، وانتهت بشدة.
حساسة قليلا ترتجف من عصبيتها. انها اتصلت غريزي بلطف مع لسان يون تشي التي غزى في فمها مع أسنانها الأمامية. وتنفسها بشكل غير منتظم،رائحة التنفس بلطف على وجه يون تشي.
ثم غادرت مع يون تشي وشيا يوانبا.
في وسط القبلة العالقة، كان وجه تسانغ يوي قد اصطبغ تماما باللون الأحمر.
وأنا لا أريد أن أرى مرة أخرى تلك الوجوه السيئة المليئة بالسخرية. “وقال تشين وشانغ مع الضحك.
زوجها من العيون التي فتحت أحيانا وأغلقت تحولت ضبابية تماما. في خضم القبلة، تم سحب الحزام من خصرها بالفعل من قبل يون تشي، وأزرار اليشم على ملابسها فتحت كلها في وقت واحد. يون تشي امتدت يديه، وغزت في ملابسها، ودون أي قيود،
من خلال الكشف عن التعبيرات عن الصدمة العميقة والقلق عندما يتطلعون إليه. غريزة، هؤلاء الناس سوف تتخذ التفاف،فانهم لن يجرؤ على الاقتراب منه.
بدأت يديه للسباحة حول خصرها.
وأنا لا أريد أن أرى مرة أخرى تلك الوجوه السيئة المليئة بالسخرية. “وقال تشين وشانغ مع الضحك.
“مممم …” بعد أن كان جلدها على اتصال مباشر، قفزت جفون تسانغ يوي فجأة، وكان زوجها الجميل من العيون مفتوحة على مصراعيها. كما أنها تالمت، بدأت غريزيا في النضال. تحول رأسها جانبا، وانها تمكنت أخيرا من الفرار من لسان يون تشي، وانتهت بشدة.
ثم غادرت مع يون تشي وشيا يوانبا.
“لا … لا … لا يزال لديك بطولة غدا …”
سوف أحضر وجبات الطعام إلى الغرف الخاصة بكم. لمنع أي نزاع لا داعي له قبل البطولة، لم يتم ترتيب مأدبة. أرجو أن يغفر لنا “. وقال تلميذ السيف السماوية، الذي جلبهم إلى مسكنهم، بأدب.
“مع الاخت الكبرى تعطيني القوة، فأنا بالتأكيد سوف اؤدي أفضل بكثير غدا!” بعد أن قال ذلك، دفع رأسه إلى الأمام، وضغط مرة أخرى شفتيه ضد تسانغ يوي. وذهبت اليدان اللتان كانتا تحت ملابسها فجأة،
“لا … لا … لا يزال لديك بطولة غدا …”
والاستيلاء على زوج من كتل اللحم البيضاء بشكل استثنائي، وبدأ بلطف يتحسسهم.
ذهب فين جويشنغ نحو فناء تسانغ يوي التي خرجت منه، ومن قبيل المصادفة، تلامذة السيف السماوية الإناث، الذين اهتموا بالترتيبات السكنية لتسانغ يوي والباقي، خرجوا. أخذ فين جويشنغ خطوة إلى الأمام وسأل: “الأخت الصغرى، أنا فين جويشنغ من عشيرة حرق السماء ،
“مممم … ممممم!” مع تعرض الجزء الحساس لها للاعتداء، اصبحت تسانج يوي تشتكي وتناضل أكثر، ولكن مع قوتها وحدها، كيف يمكن لها أن تكون قادرة على المقاومة ضد يون تشي؟ بسرعة جدا، بدأت نضالاتها تضعف، وليس بعد فترة طويلة،
بدأ شعور غريب ببطء بشكل جيد داخلها. زوج من اليدين التي كانت تنتهك جسدها النقي يبدو أن بدأ يشعر أكثر سخونة كذلك. لمسة الساخنة على وجهها مرت جلدها ودخلت جسدها، مما تسبب لها فجأة تشعر كما لو كان النار تحترق داخل جسدها. بدون دراية أو معرفة،خصرها الناعم بدأت يتحسس بلطف وأصوات التنفس غير منتظمة يجري إنتاجها دون وعي من أنفها. وجهها أصبح اكثر احمرارا.
بدأ شعور غريب ببطء بشكل جيد داخلها. زوج من اليدين التي كانت تنتهك جسدها النقي يبدو أن بدأ يشعر أكثر سخونة كذلك. لمسة الساخنة على وجهها مرت جلدها ودخلت جسدها، مما تسبب لها فجأة تشعر كما لو كان النار تحترق داخل جسدها. بدون دراية أو معرفة،خصرها الناعم بدأت يتحسس بلطف وأصوات التنفس غير منتظمة يجري إنتاجها دون وعي من أنفها. وجهها أصبح اكثر احمرارا.
إذا كان تلميذ السيف السماوي يرغب في الحصول على سيف من قسم إدارة السيف، عليه فقط إخضاع السيف المحدد. إن المنظر الخلاب لعدد لا يحصى من الآلاف من السيوف التي تحلق حولك، أضمن أنه بمجرد رؤيتك لها، لن تنساها أبدا لحياتك بأكملها. “وقالت تسانغ يوي مع عيون متلألئة. “أما بالنسبة لساحة خطاب السيف،
في هذه اللحظة بالذات، كانت تسانغ يوي مغرات بشكل لا يقاس.
جلس من سريره، وفتح الباب، وخرج، ووصل الى غرفة تسانغ يوي التي كانت بجانبه. كانت غرفة تسانغ يوي لا تزال مضاءة. وبما أنها لن تشارك في البطولة غدا، فإنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى النوم في وقت مبكر.
في هذا الوقت، دون أي تحذير، يون تشي توقفت فجأة تحركاته.
فين جويشنغ لم ياخرها ، وانحنى قليلا. “سوف أكون قد أخذت من وقت سموكم. وسوف يقوم جويشنغ بزيارتكم مرة اخرى فى وقت لاحق “.
وكان زوجه من اليدين لا يزال يمسك بلطف زوج الاثدية الشاهقة لتسانغ يوي، ولكن شفاهه قد تركت الشفاه المعطرة لتسانغ يوي. وأصبح تعبيره هادئا، كما عاد تنفسه إلى طبيعته أيضا.
مع شعور لين ودسم. وكان يون تشي يفتن تماما كما واصل امتصاصها. وضع يديه في وركيها، امتد لسانه مباشرة في فمها، في اتصال مع شفاه تسانغ يوي واللسان صغير خجول، و متشابكة حول بعضها البعض.
تسانغ يوي فتحت ببطء عيونها الضبابية، وكان صوتها كما العطاء والمياه. “الأخ الأكبر يون …”
وأغلق الباب، وسحب قفل الباب. ثم، تحت صرخة العطاء لتسانغ يوي، سحبها فجأة من خصرها، ومشى بها إلى السرير مع خطوات كبيرة. “هذا واضح لأنني كنت أفكر فيك، أيها الأخت الكبرى”.
“ش … شخص قادم.
في وسط القبلة العالقة، كان وجه تسانغ يوي قد اصطبغ تماما باللون الأحمر.
“يون تشي خفض رأسه، وقدم لها قبلة أخرى، وقال بصوت لين جدا.
“حسنا!” يون تشي وشيا يوانبا قالا في نفس الوقت.
بواسطة :
203 – شخص ما قادم
![]()
في هذه اللحظة بالذات، كانت تسانغ يوي مغرات بشكل لا يقاس.
