الفصل الرابع و العشرون بعد المائة : انفجار
بالأمس ، بعد هجوم مفاجئ فاشل لم يغادر المبنى الصغير . ومع ذلك ، كانت جميع المتفجرات داخل المبنى . بمجرد أن يغادر هذا المبنى فسيكون في خطر أكبر من هنا . عندما كانت ليندا تناديه من الطابق السفلي ، فكر كثيرًا ولكن في النهاية قرر التحكم في عواطفه والتزام الصمت .
في مبنى صغير في الشارع .
لقد بذلت قصارى جهدها ضد الوحش لجعله أكثر إقناعًا لدوديان الذي كان يتعقب رائحتها . حتى لو كان من الصعب عليها قتل الوحش ، إلا أنها اضطرت إلى مواجهته وجهاً لوجه لإقناع دوديان . بعد ذلك ، اعتقدت أن دوديان سيحصل على ما يكفي من الشجاعة لمهاجمتها .
كانت ليندا جالسة داخل الظلال . فتحت حقيبة الإسعافات الأولية وبدأت في استبدال الشاش على ذراعها الأيمن وفخذها . ومع ذلك ، كانت في حالة تأهب في جميع الأوقات لمنع أي هجوم مفاجئ .
كانت لا متوترة و هي تفكر في خطط أخرى .
” لقد قمت بتمويه جيد من خلال الإصابة . لا أعتقد أنك لن تنخدع ! ” فكرت ليندا في قلبها . كانت قد وقفت على وجه التحديد بالقرب من المكان الذي كان يعيش فيه الوحش الذي يتمتع بقدرات قتالية مماثلة . كان الغرض هو إيذاء نفسها باستخدام الوحش وجعلها تبدو واقعية قدر الإمكان .
في النصف الأخير من الليل شعرت بتأثير النعاس . على الرغم من أنها كانت صيادًا متوسط المستوى ، إلا أن تعبها العقلي تجاوز الحد المسموح به . علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر مسترخياً طوال اليوم بينما كانت في حالة تأهب طوال الوقت . إذا استمر هذا الوضع لبضعة أيام أخرى ، فسوف تستنزف !
وحش الطائر البحري الذي اختارته كان وحشا من المستوى السابع عشر . لقد كان وحشًا برمائياً حيث كان قادرًا على البقاء على الأرض أيضًا . إذا قاتلت داخل الماء فالطيور البحرية يمكن أن تقتل وحوشا من مستوى أعلى بكثير كانت المياه موطنها . ومع ذلك ، على الأرض كانت فعاليتها القتالية ومزاياها محدودة . طالما كانت ليندا حريصة بما فيه الكفاية يمكنها أن تتجنب القتل على يدها .
بووووووم ! . .
لقد بذلت قصارى جهدها ضد الوحش لجعله أكثر إقناعًا لدوديان الذي كان يتعقب رائحتها . حتى لو كان من الصعب عليها قتل الوحش ، إلا أنها اضطرت إلى مواجهته وجهاً لوجه لإقناع دوديان . بعد ذلك ، اعتقدت أن دوديان سيحصل على ما يكفي من الشجاعة لمهاجمتها .
ومع ذلك ، مع مرور الوقت لم تكن هناك حركة من المبنى الصغير المعاكس .
كانت ذراعها اليمنى وفخذها لا يزالان مخدرتين عندما استبدلت الشاش . كانت مخالب وحش الطائر البحري لديها سم يشل . كانت محظوظة لأنها سيطرت على الدم ويمكن أن تفرز السموم إلى حد كبير . وإلا فإنها لن تكون قادرة على استخدام ذراعها اليمنى وساقها لبقية حياتها .
” أنت ميت ! ”
” بعد أن أمسك بك ، سأفرض عليك كل هذه الآلام أكثر من ألف مرة ! ” كانت هناك نية قتل قوية محتدمة في قلبها . سوف تنفجر بعد أن تصطاد دوديان .
بالأمس ، بعد هجوم مفاجئ فاشل لم يغادر المبنى الصغير . ومع ذلك ، كانت جميع المتفجرات داخل المبنى . بمجرد أن يغادر هذا المبنى فسيكون في خطر أكبر من هنا . عندما كانت ليندا تناديه من الطابق السفلي ، فكر كثيرًا ولكن في النهاية قرر التحكم في عواطفه والتزام الصمت .
سيطرت على كمية الدم التي تدفقت في وجهها بحيث بدا شاحبا للغاية . على وجه الخصوص ، بدت شفتيها وكأن ليس لها لون أو حياة على الإطلاق . كانت تبدو ضعيفة للغاية وهي تتنفس ببطء متكئة على الحائط . كانت إحدى يديها دائمًا على قبضة السيف ، ممسكة اياه . ومع ذلك ، بمظهرها الضعيف أعطت هالة كما لو كانت اليقظة بالنسبة لها غير مجدية .
عندما دخلت المبنى الصغير ، نفخت رائحة فاسدة عليها . كانت الإضاءة المحيطة باهتة ولكن أشعة الشمس كانت تشرق من شقوق الجدران والنوافذ . لم يتأثر خط نظرها كثيرًا . لكنها كانت لا تزال تراقب بعناية الفخاخ .
ووش !
كانت ليندا جالسة داخل الظلال . فتحت حقيبة الإسعافات الأولية وبدأت في استبدال الشاش على ذراعها الأيمن وفخذها . ومع ذلك ، كانت في حالة تأهب في جميع الأوقات لمنع أي هجوم مفاجئ .
سهم سريع اطلق من خلال النافذة .
استيقظت ليندا في الفجر . لم تتوقع أن دوديان لن يهاجم في وقت ما أثناء الليل . كان ذهنها غاضبًا لأنها اعتقدت أنه حتى لو كانت هناك مصائد مكونة من قِبله ، فما مدى فتكها ؟
زاويته كانت قطرية ، موجه نحو حلقها !
ووش !
اختفت ليندا الأصلية ‘ المحتضرة ‘ حيث تدحرج جسدها فجأة و وقفت . لقد أرجحت سيفها في الوقت المحدد لمنع السهم. أقفلت على هدفها – الذي كان في المبنى الصغير المعاكس !
في الوقت الحالي ، على سطح مبنى من ثلاثة طوابق كان يقف دوديان ضد الجدار .
” أنت ميت ! ”
في النصف الأخير من الليل شعرت بتأثير النعاس . على الرغم من أنها كانت صيادًا متوسط المستوى ، إلا أن تعبها العقلي تجاوز الحد المسموح به . علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر مسترخياً طوال اليوم بينما كانت في حالة تأهب طوال الوقت . إذا استمر هذا الوضع لبضعة أيام أخرى ، فسوف تستنزف !
هي لم تخفي نيتها القاتلة لأنها قفزت من نافذة كما لو كانت فهدا .
حسنا يا شباب هذا الأخير لليوم كيف كان ذلك ها؟
ومع ذلك ، حيث اقتربت من البناء الصغير ارتعش جفنيها . نوع من الشعور سيطر على قلبها . لقد كانت غريزة الصيد أو الحدس من النوع الذي تطور داخلها بعد سنوات من الخبرة في الحياة والموت . شعرت بأثر من الرعب و توقفت .
لم تكن في عجلة من أمرها للمطاردة ، لذا حدقت بحذر وهي تتحدث : ” لا تختبئ . . . أعرف أنك في الداخل . . . لقد أعدت فخًا للكمين ، أليس كذلك ؟ ”
رفعت رأسها ونظرت إلى النافذة التي أطلق منها السهم . لم تستطع رؤية دوديان ، فقد بدا أنه فر .
” لقد قمت بتمويه جيد من خلال الإصابة . لا أعتقد أنك لن تنخدع ! ” فكرت ليندا في قلبها . كانت قد وقفت على وجه التحديد بالقرب من المكان الذي كان يعيش فيه الوحش الذي يتمتع بقدرات قتالية مماثلة . كان الغرض هو إيذاء نفسها باستخدام الوحش وجعلها تبدو واقعية قدر الإمكان .
لم تكن في عجلة من أمرها للمطاردة ، لذا حدقت بحذر وهي تتحدث : ” لا تختبئ . . . أعرف أنك في الداخل . . . لقد أعدت فخًا للكمين ، أليس كذلك ؟ ”
تدفق الغضب بعد رؤية أنه لم تكن هناك استجابة لكنها حاولت كبح جماح نفسها . سخرت : ” اذن دعنا نتحقق من أكثر صبراً ! ” ثم عادت إلى مبناها الصغير وجلست : ” لا أعتقد أنه ليس في عجلة من أمره. لقد أراد قتلي . هكذا سأستفيد من هذه المبادرة و أخذها بيدي . طالما يتصرف ، سوف ينكشف ! ”
لم يكن هناك حركة .
ومع ذلك ، لخيبة أمله ليندا لم تأت .
” لقد قمت بعمل جيد من خلال التحمل لفترة طويلة . ولكن بمجرد أن انكشفت لا يوجد خيار لك سوى الموت ! سأقتلك ! ” تحدثت ليندا بلهجة باردة : ” على الرغم من أنني أكره الحقيقة التي أواجه الآن ولكن يجب أن تكون مستعدًا لمهاجمتي وأنا جريحة . ولكن إذا مر يوم آخر . . . ”
استيقظت ليندا في الفجر . لم تتوقع أن دوديان لن يهاجم في وقت ما أثناء الليل . كان ذهنها غاضبًا لأنها اعتقدت أنه حتى لو كانت هناك مصائد مكونة من قِبله ، فما مدى فتكها ؟
كان قلبها يهدأ بينما كانت تتحدث . تأثرت عقلانيتها المنطقية بافتراضاتها الشخصية ، لكنها الآن ترى بوضوح المزيد .
ووش !
لم تكن هناك حركة على الإطلاق .
فجأة وقع انفجار عنيف حيث أدى لإنهيار المبنى الصغير بأكمله .
ليندا عبست ، هل كان مجرد قلق لا معنى له ؟ هل حقا هرب ؟
في النصف الأخير من الليل شعرت بتأثير النعاس . على الرغم من أنها كانت صيادًا متوسط المستوى ، إلا أن تعبها العقلي تجاوز الحد المسموح به . علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر مسترخياً طوال اليوم بينما كانت في حالة تأهب طوال الوقت . إذا استمر هذا الوضع لبضعة أيام أخرى ، فسوف تستنزف !
” أنا أعلم أنك في الداخل . ” لم تتخلى ليندا عن الأمل في إثارة دوديان : ” أنت مختبئ في الداخل لمحاولة إغرائي . من السهل جدًا إدراك أن هناك فخًا في الداخل . لكن يجب ألا تنسى أنه إذا لم أقتلك هذه المرة ، سيكون لدي الكثير من الفرص لقتلك في المستقبل ، وبعد الانتهاء من فترة التدريب ، ستكون رجلاً ميتًا ! ”
تدفق الغضب بعد رؤية أنه لم تكن هناك استجابة لكنها حاولت كبح جماح نفسها . سخرت : ” اذن دعنا نتحقق من أكثر صبراً ! ” ثم عادت إلى مبناها الصغير وجلست : ” لا أعتقد أنه ليس في عجلة من أمره. لقد أراد قتلي . هكذا سأستفيد من هذه المبادرة و أخذها بيدي . طالما يتصرف ، سوف ينكشف ! ”
بالأمس ، بعد هجوم مفاجئ فاشل لم يغادر المبنى الصغير . ومع ذلك ، كانت جميع المتفجرات داخل المبنى . بمجرد أن يغادر هذا المبنى فسيكون في خطر أكبر من هنا . عندما كانت ليندا تناديه من الطابق السفلي ، فكر كثيرًا ولكن في النهاية قرر التحكم في عواطفه والتزام الصمت .
كانت تستريح بينما كانت تحدق في المبنى الصغير في الجانب الآخر . كان قلبها مستاء . منذ متى صياد مستوى فضي كريم مثلها يحتاج إلى توخي الحذر من مبتدئ ؟
من الطابق الأول إلى الطابق الثالث ، تم تفجير كل شيء !
بعد كل شيء ، لقد كان من الأمور المستهلكة للعقل و المأثرة نفسيا أن تكون على دراية و تنتظر لحظة تعرضك لهجوم متسلل .
كانت ليندا جالسة داخل الظلال . فتحت حقيبة الإسعافات الأولية وبدأت في استبدال الشاش على ذراعها الأيمن وفخذها . ومع ذلك ، كانت في حالة تأهب في جميع الأوقات لمنع أي هجوم مفاجئ .
كانت لا متوترة و هي تفكر في خطط أخرى .
حسنا يا شباب هذا الأخير لليوم كيف كان ذلك ها؟
ومع ذلك ، مع مرور الوقت لم تكن هناك حركة من المبنى الصغير المعاكس .
تدفق الغضب بعد رؤية أنه لم تكن هناك استجابة لكنها حاولت كبح جماح نفسها . سخرت : ” اذن دعنا نتحقق من أكثر صبراً ! ” ثم عادت إلى مبناها الصغير وجلست : ” لا أعتقد أنه ليس في عجلة من أمره. لقد أراد قتلي . هكذا سأستفيد من هذه المبادرة و أخذها بيدي . طالما يتصرف ، سوف ينكشف ! ”
فكرت : ” سوف نرى من الذي سيتم استهلاكه في النهاية ! ”
في غمضة عين ، تم استبدال النهار بالليل . أصبحت أكثر يقظة لأن الليل كان الوقت الأنسب لهجمات التسلل . علاوة على ذلك ، كانت رؤيتها محدودة .
في غمضة عين ، تم استبدال النهار بالليل . أصبحت أكثر يقظة لأن الليل كان الوقت الأنسب لهجمات التسلل . علاوة على ذلك ، كانت رؤيتها محدودة .
وحش الطائر البحري الذي اختارته كان وحشا من المستوى السابع عشر . لقد كان وحشًا برمائياً حيث كان قادرًا على البقاء على الأرض أيضًا . إذا قاتلت داخل الماء فالطيور البحرية يمكن أن تقتل وحوشا من مستوى أعلى بكثير كانت المياه موطنها . ومع ذلك ، على الأرض كانت فعاليتها القتالية ومزاياها محدودة . طالما كانت ليندا حريصة بما فيه الكفاية يمكنها أن تتجنب القتل على يدها .
في النصف الأخير من الليل شعرت بتأثير النعاس . على الرغم من أنها كانت صيادًا متوسط المستوى ، إلا أن تعبها العقلي تجاوز الحد المسموح به . علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر مسترخياً طوال اليوم بينما كانت في حالة تأهب طوال الوقت . إذا استمر هذا الوضع لبضعة أيام أخرى ، فسوف تستنزف !
فجأة ، فهمت نية دوديان !
في الوقت الحالي ، على سطح مبنى من ثلاثة طوابق كان يقف دوديان ضد الجدار .
إذا قيل لها أن مبتدئا حاول إثارة صياد من المستوى المتوسط و استنزافه عقلياً ، فلن تصدق ذلك على الإطلاق ، لكنها كانت تعيش التجربة الآن !
الفصل الرابع و العشرون بعد المائة : انفجار
” لا ، لا يمكنني أن أكون مكتئبة ! ” جاءت ليندا إلى الممر في الطابق الأول ووجدت فجوة في الزاوية وجلست . استندت على الحائط للاسترخاء حيث لم يكن هناك زاوية يمكن أن يضربها السهم منها .
” لا تزال ترغب في تأكيد ما إذا كنت هنا أو غادرت . يبدو أنه لا يهم مدى جودة الصياد . فقد يثبط الغضب ولكنه لا يستطيع التخلص منه . ” أثر من الإثارة ومض في عينيه كما ذهب دوديان لإعداد المكان .
على الرغم من أنها كانت نائمة ولكن في كثير من الأحيان كانت تستيقظ إذا كان هناك علامة على حركة طفيفة لأنها كانت تشعر بالقلق من أن يكون الهجوم من قبل دوديان .
إذا قيل لها أن مبتدئا حاول إثارة صياد من المستوى المتوسط و استنزافه عقلياً ، فلن تصدق ذلك على الإطلاق ، لكنها كانت تعيش التجربة الآن !
مر الليل .
كانت ليندا جالسة داخل الظلال . فتحت حقيبة الإسعافات الأولية وبدأت في استبدال الشاش على ذراعها الأيمن وفخذها . ومع ذلك ، كانت في حالة تأهب في جميع الأوقات لمنع أي هجوم مفاجئ .
استيقظت ليندا في الفجر . لم تتوقع أن دوديان لن يهاجم في وقت ما أثناء الليل . كان ذهنها غاضبًا لأنها اعتقدت أنه حتى لو كانت هناك مصائد مكونة من قِبله ، فما مدى فتكها ؟
كانت لا متوترة و هي تفكر في خطط أخرى .
لقد أدركت أن أداء دوديان كان في درجة تنذر بالخطر ، لذا حاولت أن تعامل كل شيء بحذر . ولكن التفكير في الأمر ، كان الجانب الآخر طفلا . لم يخرج أبدا للصيد . ربما كان قد رآها أثناء الليل لكنه لم يستطع أن يستجمع الشجاعة لرميها ؟
فجأة ، سمعت صوت ‘ هسهسة ‘ خفية كما لو أن عشرات الثعابين كانت قريبة .
لم تعد قادرة على وقف مشاعرها .
اختفت ليندا الأصلية ‘ المحتضرة ‘ حيث تدحرج جسدها فجأة و وقفت . لقد أرجحت سيفها في الوقت المحدد لمنع السهم. أقفلت على هدفها – الذي كان في المبنى الصغير المعاكس !
” شيطان صغير ملعون ، فلنرى أي نوع من الفخاخ قمت بالنصب ! ” نظرت إلى المبنى الصغير ثم قررت أن تطارده .
بعد كل شيء ، لقد كان من الأمور المستهلكة للعقل و المأثرة نفسيا أن تكون على دراية و تنتظر لحظة تعرضك لهجوم متسلل .
عندما دخلت المبنى الصغير ، نفخت رائحة فاسدة عليها . كانت الإضاءة المحيطة باهتة ولكن أشعة الشمس كانت تشرق من شقوق الجدران والنوافذ . لم يتأثر خط نظرها كثيرًا . لكنها كانت لا تزال تراقب بعناية الفخاخ .
تدفق الغضب بعد رؤية أنه لم تكن هناك استجابة لكنها حاولت كبح جماح نفسها . سخرت : ” اذن دعنا نتحقق من أكثر صبراً ! ” ثم عادت إلى مبناها الصغير وجلست : ” لا أعتقد أنه ليس في عجلة من أمره. لقد أراد قتلي . هكذا سأستفيد من هذه المبادرة و أخذها بيدي . طالما يتصرف ، سوف ينكشف ! ”
على الرغم من أنها لم تكن من الكشافة ، إلا أنها كانت صيادًا فضيا فقد شهدت الكثير من الفخاخ . لقد رأت الكشافة وهم يرتبون الكثير من الفخاخ ، لذا كانت على دراية بصنع الفخاخ أيضًا .
تدفق الغضب بعد رؤية أنه لم تكن هناك استجابة لكنها حاولت كبح جماح نفسها . سخرت : ” اذن دعنا نتحقق من أكثر صبراً ! ” ثم عادت إلى مبناها الصغير وجلست : ” لا أعتقد أنه ليس في عجلة من أمره. لقد أراد قتلي . هكذا سأستفيد من هذه المبادرة و أخذها بيدي . طالما يتصرف ، سوف ينكشف ! ”
في الوقت الحالي ، على سطح مبنى من ثلاثة طوابق كان يقف دوديان ضد الجدار .
في النصف الأخير من الليل شعرت بتأثير النعاس . على الرغم من أنها كانت صيادًا متوسط المستوى ، إلا أن تعبها العقلي تجاوز الحد المسموح به . علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر مسترخياً طوال اليوم بينما كانت في حالة تأهب طوال الوقت . إذا استمر هذا الوضع لبضعة أيام أخرى ، فسوف تستنزف !
بالأمس ، بعد هجوم مفاجئ فاشل لم يغادر المبنى الصغير . ومع ذلك ، كانت جميع المتفجرات داخل المبنى . بمجرد أن يغادر هذا المبنى فسيكون في خطر أكبر من هنا . عندما كانت ليندا تناديه من الطابق السفلي ، فكر كثيرًا ولكن في النهاية قرر التحكم في عواطفه والتزام الصمت .
ومع ذلك ، لخيبة أمله ليندا لم تأت .
لذلك ، على الرغم من عدد المرات التي دعته ليندا ، لم يرد عليها . كان الهدف هو التسبب في غضبها والتأثير على حكمها .
ومع ذلك ، حيث اقتربت من البناء الصغير ارتعش جفنيها . نوع من الشعور سيطر على قلبها . لقد كانت غريزة الصيد أو الحدس من النوع الذي تطور داخلها بعد سنوات من الخبرة في الحياة والموت . شعرت بأثر من الرعب و توقفت .
ومع ذلك ، لخيبة أمله ليندا لم تأت .
” لا تزال ترغب في تأكيد ما إذا كنت هنا أو غادرت . يبدو أنه لا يهم مدى جودة الصياد . فقد يثبط الغضب ولكنه لا يستطيع التخلص منه . ” أثر من الإثارة ومض في عينيه كما ذهب دوديان لإعداد المكان .
من وجهة نظره فقد فشل الكمين وكان يفكر في خطط جديدة أخرى . لكنه لم يتوقع أبدًا أن ليندا ستأتي إلى هنا بمفردها !
كانت تستريح بينما كانت تحدق في المبنى الصغير في الجانب الآخر . كان قلبها مستاء . منذ متى صياد مستوى فضي كريم مثلها يحتاج إلى توخي الحذر من مبتدئ ؟
” لا تزال ترغب في تأكيد ما إذا كنت هنا أو غادرت . يبدو أنه لا يهم مدى جودة الصياد . فقد يثبط الغضب ولكنه لا يستطيع التخلص منه . ” أثر من الإثارة ومض في عينيه كما ذهب دوديان لإعداد المكان .
فجأة وقع انفجار عنيف حيث أدى لإنهيار المبنى الصغير بأكمله .
مرت ليندا عبر الدرج نصف المنهار وذهبت إلى الطابق الثاني . نظرت حولها ولكن لا تزال لم ترى أي مصائد مما جعل مزاجها أكثر غضبًا . شعرت كما لو أنه قد تم اللعب بها .
سلام❤
فجأة ، سمعت صوت ‘ هسهسة ‘ خفية كما لو أن عشرات الثعابين كانت قريبة .
حسنا يا شباب هذا الأخير لليوم كيف كان ذلك ها؟
” هل يستخدم الوحوش ؟ ” كانت ليندا مندهشة لكن عينيها أشتعلتا اللحظة التالية : ” ما زال هنا ! ”
مرت ليندا عبر الدرج نصف المنهار وذهبت إلى الطابق الثاني . نظرت حولها ولكن لا تزال لم ترى أي مصائد مما جعل مزاجها أكثر غضبًا . شعرت كما لو أنه قد تم اللعب بها .
شبتت السيف بيدها وهي مستعدة للذهاب إلى الطابق الثالث . على الرغم من أنها أخذت في الاعتبار أنه كان هناك كمين محتمل ولكن مع قدرتها السحرية يمكنها كبح جماح الهجمات السامة للوحوش . لم تكن قلقة من عدم قدرتها على الهرب .
من الطابق الأول إلى الطابق الثالث ، تم تفجير كل شيء !
كما كانت في منتصف الطريق إلى الطابق الثالث . . .
من الطابق الأول إلى الطابق الثالث ، تم تفجير كل شيء !
بووووووم ! . .
زاويته كانت قطرية ، موجه نحو حلقها !
فجأة وقع انفجار عنيف حيث أدى لإنهيار المبنى الصغير بأكمله .
في الوقت الحالي ، على سطح مبنى من ثلاثة طوابق كان يقف دوديان ضد الجدار .
من الطابق الأول إلى الطابق الثالث ، تم تفجير كل شيء !
على الرغم من أنها لم تكن من الكشافة ، إلا أنها كانت صيادًا فضيا فقد شهدت الكثير من الفخاخ . لقد رأت الكشافة وهم يرتبون الكثير من الفخاخ ، لذا كانت على دراية بصنع الفخاخ أيضًا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Dantalian2
هي لم تخفي نيتها القاتلة لأنها قفزت من نافذة كما لو كانت فهدا .
أختاه؟ هل انت بخير؟
لم تكن هناك حركة على الإطلاق .
حسنا يا شباب هذا الأخير لليوم كيف كان ذلك ها؟
انتم تحتاجون فقط لمعرفة أنها بعد الفصل 30 ستصبح أفضل رواية على الموقع بدون منازع لذا أريدكم جميها أن تجربوها.
سأرفع فصول عملي الجديد غدا.لقد ترجمت بالفعل 12 فصلا وسأقوم برفعها مباشرة
” لقد قمت بعمل جيد من خلال التحمل لفترة طويلة . ولكن بمجرد أن انكشفت لا يوجد خيار لك سوى الموت ! سأقتلك ! ” تحدثت ليندا بلهجة باردة : ” على الرغم من أنني أكره الحقيقة التي أواجه الآن ولكن يجب أن تكون مستعدًا لمهاجمتي وأنا جريحة . ولكن إذا مر يوم آخر . . . ”
اسم الرواية ‘إسحاق’ و هي كورية. البطل هو شخصية مميزة لأبعد الحدود وستلاحظون ذلك في الفصول و الاولى و بعد الفصل 30.
لذلك ، على الرغم من عدد المرات التي دعته ليندا ، لم يرد عليها . كان الهدف هو التسبب في غضبها والتأثير على حكمها .
انتم تحتاجون فقط لمعرفة أنها بعد الفصل 30 ستصبح أفضل رواية على الموقع بدون منازع لذا أريدكم جميها أن تجربوها.
اختفت ليندا الأصلية ‘ المحتضرة ‘ حيث تدحرج جسدها فجأة و وقفت . لقد أرجحت سيفها في الوقت المحدد لمنع السهم. أقفلت على هدفها – الذي كان في المبنى الصغير المعاكس !
سلام❤
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كانت لا متوترة و هي تفكر في خطط أخرى .
” بعد أن أمسك بك ، سأفرض عليك كل هذه الآلام أكثر من ألف مرة ! ” كانت هناك نية قتل قوية محتدمة في قلبها . سوف تنفجر بعد أن تصطاد دوديان .
