باري القبضة الحديدية
تلاشى الشعور بالرفض من العالم.
شعور غير قابل للتفسير بالرفض أحاط بـ غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان ألقى نظرة على واجهة إله الحرب.
اختار أيضاً بعض المشروبات الكحولية، ولم يخلطها كثيراً ووضعها معاً لتتناسب مع ذوقه.
انتهى من قراءة الإشعارات لكنه لم يتحدث إلى النظام على الفور.
“لا حاجة، شكرا لك على هذه الوجبة الرائعة” أجاب باري.
لأن بعض الضوء قد بدأ في الظهور حول جسده، الضوء بدا وكأنه يقذفه من خلال فراغ من الفضاء.
الطعام اليوم كان جيد جدا، لا أزال أرغب بالمزيد!
شعور غير قابل للتفسير بالرفض أحاط بـ غو تشينغ شان.
ابتسم باري وقال له.
استشعر غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة، فوجد أن هذه كانت قوة دفع جاءت من العالم نفسه.
“حول ذلك، هناك عدد قليل من الشياطين القويين جدا بالنسبة لي، لا يمكن أن آمر بهم” اعترف غو تشينغ شان مباشرة.
الوقت الذي سُمح له بالبقاء فيه كان فوق المقدار، لذا كان العالم فائق الأبعاد يستعد لطرده.
شعرت بسهولة حين تحدثت اليه.
ساعة واحدة كانت قد أُعطيت من قبل شياو داي.
“سنتعرف على بعضنا البعض”
خلاف ذلك، لم يكن ليتمكن من دخول العالم فائق الأبعاد في المقام الأول.
ساعة واحدة كانت قد أُعطيت من قبل شياو داي.
بينما كان غو تشينغ شان محاطاً بهذا الضوء، استدار عفوياً.
سرعان ما تناولوا الطعام وكأنه عشائهم الأخير.
نظر الى باري وسأله “هل تقصد انه يمكنني ان ابقى هنا لأرتاح يوما؟”
494 – باري القبضة الحديدية
“بالطبع أيها الشاب، هذا المكان فسيح جداً، ستكون قادراً على الراحة ليوم واحد لا مشكلة”
شعرت بسهولة حين تحدثت اليه.
رؤية الضوء حول غو تشينغ شان، باري لم ينتظر حتى له للقبول وأومأ فقط إلى كيتي.
خلاف ذلك، لم يكن ليتمكن من دخول العالم فائق الأبعاد في المقام الأول.
تومض شخصية كيتي قبل ظهورها أمام غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان حاول الإستماع.
موجة مدهشة من القوة ارتفعت من الأرض، اندمجت معها.
“حول ذلك، هناك عدد قليل من الشياطين القويين جدا بالنسبة لي، لا يمكن أن آمر بهم” اعترف غو تشينغ شان مباشرة.
“نادي القبضة الحديدية للعدالة”
“تم تحديد المنارة، السماح لهذا الشخص بالبقاء ليوم واحد”
“هذا هو …” وجدت كيتي أن غير متوقع قليلا، تتمتم.
أثناء ترديد ذلك، ربتت كيتي على غو تشينغ شان على كتفه.
“نعم، يجب أن نكون نحن من يعاملك” تكلم الاخ والاخت بصدق. عندما رأى تعبيرهم القلق، غو تشينغ شان رد بصمت في عقله. —-هل ستعاملني؟ إلى ماذا، الرياح؟ ثم ابتسم “ما رأيك ان تساعدني في أمر ما؟ ولشكرك، سأعد لك وجبة” صار الاخ والاخت حذرين بعض الشيء. على الرغم من خبرتهم، هذا المشهد لا يمكن أن يكون مألوفا أكثر. حتى وحوش الفضاء الطائشة لن يتم إغراءها بوجبة بسيطة. لذا فإن الناس أمثالهم لن يقعوا في فخ شيء كهذا! “ما الذي تريدنا أن نساعد به؟” ابتسمت كيتي وسألت بعينين لا تبتسمين.
غو تشينغ شان وقف ساكناً، لكن الضوء المحيط به اختفى.
“خذوا راحتكم في التعمق، بعد العشاء، سأعد بعض الحلويات أيضا” قال غو تشينغ شان.
تلاشى الشعور بالرفض من العالم.
[نقاط الروح المتلقاة، نقاط الروح المتبقية: 1100/400] [تقنيات الفهم]
لقد بقي.
“حسناً، لن أتراجع”
شدّ غو تشينغ شان قبضته “لقد كان طريقا طويلا للوصول إلى هنا، وأنا ممتن لكليكما على إقراضي مكانا للراحة”
“لا تهتم، لقد كان باري هذا دائما على استعداد لتوفير بعض الراحة للآخرين” ربت باري على صدره وقال.
“لقد جئت إلى هنا لتسليم شيء، ولكن لا يمكننا إخراجك بعد أخذه، هذا ليس ما نحن عليه” قالت كيتي.
“هذا صحيح”
كما أومأ باري برأسه بجانبها.
—- لقد تركناك هنا ليوم من حسن الضيافة وعطف قلوبنا وليس لأي سبب آخر.
أجل، هذا صحيح.
ثم قال غو تشينغ شان “شكرا لسماحك لي بالبقاء، لقد قررت أن أدعوكم إلى عشاء لذيذ”
“هيا الآن، أنت ضيف، كيف يمكن أن نزعجك هكذا”
“لذيذ، لذيذ!” مدح باري.
“نعم، يجب أن نكون نحن من يعاملك”
تكلم الاخ والاخت بصدق.
عندما رأى تعبيرهم القلق، غو تشينغ شان رد بصمت في عقله.
—-هل ستعاملني؟ إلى ماذا، الرياح؟
ثم ابتسم “ما رأيك ان تساعدني في أمر ما؟ ولشكرك، سأعد لك وجبة”
صار الاخ والاخت حذرين بعض الشيء.
على الرغم من خبرتهم، هذا المشهد لا يمكن أن يكون مألوفا أكثر.
حتى وحوش الفضاء الطائشة لن يتم إغراءها بوجبة بسيطة.
لذا فإن الناس أمثالهم لن يقعوا في فخ شيء كهذا!
“ما الذي تريدنا أن نساعد به؟” ابتسمت كيتي وسألت بعينين لا تبتسمين.
العشاء كان قد انتهى. الأخ والأخت كانا لا يزالان غير راضين. “لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة تناولنا وجبة جيدة كهذه” تنهد باري وهو يربت على معدته المنتفخة. كيتي من ناحية أخرى كانت منجذبة لشيء ما كما كانت عيونها تحدق في اتجاه معين من الفضاء. “ما الأمر؟” سأل باري. “أشعر بشيء قوي جداً حالياً يتجه عبر طبقات العالم على يسارنا” “هل هم دائنون؟ فقط اقفلي الإحداثيات المكانية ولا تدعيهم يدخلون كما هو الحال دائماً” تحدث باري بعفوية. بقيت كيتي تحدق في الفضاء لفترة قبل أن تضحك. “ليس دائنون. هذه المرة هو شيطان مطهر شهير، وقد دمر بالفعل أكثر من 3000 عالم متحضر، يتجه حاليا إلى منطقة طبقة العالم المرتبطة بالنادي” قالت. “هاه؟ من أين أتى كل هذا الحظ السعيد؟ ألا يعرفني؟” أُعجب باري كثيرا. “ربما لا يكون كذلك، أو ربما لأن هناك مجموعة من الناس تطارده” “من المحتمل فقط أن يكون يجري بشكل عشوائي” “قرر بسرعة، في طريق الشيطان هو عالم صديق قديم لنا” حثته كيتي. ضرب باري قبضتيه معا قائلا “لا شيء يستحق التفكير فيه، لقد تناولت وجبة جيدة وبوسعي أن أشعر بقوتي وهي تتعافى – في الوقت المناسب للقيام ببعض التمارين بعد وجبة الطعام” عندما رأت كيتي هذا الموقف، اخرجت ملاحظة وبدأت تكتب شيئا عليها. كانت سرعة كتابتها مثيرة للإعجاب، لكنها كانت تتمتم بشيء أثناء كتابتها.
“الانتهاء من طاولة كاملة من الطعام ——- للطباخ، الشيء الذي يمكن أن يفخروا به أكثر هو شخص ينهي طبقه الكامل دون أن يترك أي شيء وراءه” قال غو تشينغ شان بشكل عرضي.
استشعر غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة، فوجد أن هذه كانت قوة دفع جاءت من العالم نفسه.
كان قد أخرج بالفعل الأواني والمقالي والأواني الأخرى من حقيبة المخزون هذه وكان يفكر في أي نوع من الأطباق يجب إعداده.
استشعر غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة، فوجد أن هذه كانت قوة دفع جاءت من العالم نفسه.
“هذا هو …” وجدت كيتي أن غير متوقع قليلا، تتمتم.
كان قد أخرج بالفعل الأواني والمقالي والأواني الأخرى من حقيبة المخزون هذه وكان يفكر في أي نوع من الأطباق يجب إعداده.
“حسنا، ثم نحن لن نتراجع، القول بصدق، لا يمكننا حقا الطبخ على الإطلاق”
“ماذا؟”
ابتسم باري وقال له.
على الرغم من كل ذلك، كان مبنى النادي نفسه سالم تماما، ولم يتم تصدع أو إزاحة أي حجر.
بعد إعداد كل شيء، غو تشينغ شان لفترة وجيزة كان لديه فكرة، وصل إلى حقيبة مخزونه وأخرج زجاجة يشم.
“آه، أنا جائع فقط لمدة 21 يوما” أجابت كيتي.
بضعة أسطر من النص ظهرت على واجهة إله الحرب.
بينما كانا يتحدثان، قام غو تشينغ شان بوضع الطعام على الطاولة.
[اكتشاف الدليل الكامل لطبخ الروحي لطائفة باي هوا]
[لفهم التقنيات التي في الداخل فهما كاملا، يلزم أن تستهلك 200 نقطة روح]
الطعام اليوم كان جيد جدا، لا أزال أرغب بالمزيد!
200 نقطة روح لم تكن كثيرة.
“لا حاجة، شكرا لك على هذه الوجبة الرائعة” أجاب باري.
تحقق غو تشينغ شان من نقاط روحه المتبقية.
بانج!
من قبل، للتعامل مع راكشاسا [سر سواسية جميع الأشياء]، تحول إلى مخلوقات مختلفة واحدة تلو الاخرى، وتحقيق النصر أخيرا.
تم تقديم وجبة عشاء غنية كاملة مع 7 أطباق والكحول اللذيذ.
في تلك المعركة، أنفق ما مجموعه 6900 نقطة روح.
في تلك المعركة، أنفق ما مجموعه 6900 نقطة روح.
المحاسبة الأخرى النفقات المتنوعة أيضا، غو تشينغ شان الآن لديه ما تبقى حوالي 1300.
200 نقطة روح لم تكن كثيرة.
“سأستخدم 200 نقطة روح لتعلم التقنيات” تحدثت غو تشينغ شان.
“هذا هو …” وجدت كيتي أن غير متوقع قليلا، تتمتم.
[نقاط الروح المتلقاة، نقاط الروح المتبقية: 1100/400]
[تقنيات الفهم]
“الانتهاء من طاولة كاملة من الطعام ——- للطباخ، الشيء الذي يمكن أن يفخروا به أكثر هو شخص ينهي طبقه الكامل دون أن يترك أي شيء وراءه” قال غو تشينغ شان بشكل عرضي.
جاء تدفق دافئ من زجاجة اليشم إلى يد غو تشينغ شان، واستقر في بحر فكره.
“بالطبع أيها الشاب، هذا المكان فسيح جداً، ستكون قادراً على الراحة ليوم واحد لا مشكلة”
على الفور، عرف غو تشينغ شان كل تقنية ومهارة طبخ الروحي التي جمعتها طائفة باي هوا، واستغرق الأمر فقط ثانية واحدة قصيرة.
كان غو تشينغ شان في الأصل موهوباً في الطهي والخمر، وإلا فإنه لم يكن ليتمكن من أن يصبح مالكاً لكشك مزدهر للطعام المشوي، حيث يكسب ما يكفي من رسوم التعليم ليدفعها لمدة ثلاث سنوات في مدرسة ثانوية أرستقراطية.
مع التقنيات الجديدة التي تعلمها للتو، أصبح أكثر من خبير.
شعرت بسهولة حين تحدثت اليه.
أعد غو تشينغ شان مكونات الطهي بسرعة ومهارة.
باستخدام سكين طاهي، تمكن من تقشير جلد كل الخضروات، وقطعها بترتيب ودقة في وعاء سلطة.
بعد ذلك، كان يطبخ الدجاج المخبوز بشكل مثالي في رقائق القصدير على نار مفتوحة.
بينما كان يرتدي قفازات، سرعان ما قام غو تشينغ شان بتمزيق لحم الدجاج يدويا إلى قطع بحجم عضة، ومزج جزء صغير من توابل المكون السري لتتماشى مع الدجاج وقدمه على الطاولة.
التالي كانت المعكرونة.
قام غو تشينغ شان بخلط العجين وعجنه وتدحرجه ومده من الصفر بإسطوانة الخبز قبل طبخه مرة واحدة في الماء المغلي. ثم قام برش القليل من مياه الينابيع النادرة على السطح لنقعها، وقسمه إلى ثلاثة أجزاء مع الثوم، الفلفل الحار، البصل الربيعي، وقليل من الخضراوات المخللة كالزينة.
…
غارق تماما في هذا العمل، سرعان ما قدم غو تشينغ شان دورة كاملة من الطبخ الروحي.
أومأت كيتي برأسها بصمت وهي تشاهد.
“بدون فترة طويلة من الخبرة في العمل في المطبخ، لن تكون حركته بهذه المهارة والسهولة” تمتم باري بصوت منخفض.
تلاشى الشعور بالرفض من العالم.
رائحة الطعام ملأت الهواء.
“هذا هو …” وجدت كيتي أن غير متوقع قليلا، تتمتم.
نقل الاخ والاخت طاولة وكرسيا، وضعا الطاولة بترتيب قبل أن يجلسا مترقبَين.
لقد بقي.
“أخي، منذ متى وأنت جائع؟” سألت كيتي فجأة.
“حسناً، لن أتراجع”
“شهر و7 أيام، ألستِ نفس الشيء؟” سأل باري.
“هذا هو …” وجدت كيتي أن غير متوقع قليلا، تتمتم.
“آه، أنا جائع فقط لمدة 21 يوما” أجابت كيتي.
جاء تدفق دافئ من زجاجة اليشم إلى يد غو تشينغ شان، واستقر في بحر فكره.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، تذكرت أن الطعام نفذ منا في نفس الوقت” سأل باري.
AhmedZirea
“خبَّأت بعض الوجبات الخفيفة” أجابت كيتي.
شعور غير قابل للتفسير بالرفض أحاط بـ غو تشينغ شان.
بينما كانا يتحدثان، قام غو تشينغ شان بوضع الطعام على الطاولة.
تحقق غو تشينغ شان من نقاط روحه المتبقية.
اختار أيضاً بعض المشروبات الكحولية، ولم يخلطها كثيراً ووضعها معاً لتتناسب مع ذوقه.
انتهى من قراءة الإشعارات لكنه لم يتحدث إلى النظام على الفور.
تم تقديم وجبة عشاء غنية كاملة مع 7 أطباق والكحول اللذيذ.
الطعام اليوم كان جيد جدا، لا أزال أرغب بالمزيد!
ثلاثتهم شربوا نخب.
تلاشى الشعور بالرفض من العالم.
“شكرا لاستضافتي” قال غو تشينغ شان.
“حسناً، لن أتراجع”
“لا حاجة، شكرا لك على هذه الوجبة الرائعة” أجاب باري.
“انتظر، انتظر دقيقة”
“خذوا راحتكم في التعمق، بعد العشاء، سأعد بعض الحلويات أيضا” قال غو تشينغ شان.
“حسنا، ثم نحن لن نتراجع، القول بصدق، لا يمكننا حقا الطبخ على الإطلاق”
“حسناً، لن أتراجع”
تحقق غو تشينغ شان من نقاط روحه المتبقية.
نسي باري وكيتي بسرعة كل شيء عدا الطعام.
200 نقطة روح لم تكن كثيرة.
سرعان ما تناولوا الطعام وكأنه عشائهم الأخير.
في الوقت نفسه، سُمع صوت اصطدام مرتفع من داخل النادي.
“لذيذ، لذيذ!” مدح باري.
كيتي كانت تحمل وعاءها مرة أخرى، تأكل بينما تجيب عليه.
نظرت كيتي إلى غو تشينغ شان “كنا مخطئين من قبل، مع مهارات الطبخ مثل هذه، ستتمكن من صنعها في أي عالم بدون مشكلة”
“أخي، منذ متى وأنت جائع؟” سألت كيتي فجأة.
“حول ذلك، هناك عدد قليل من الشياطين القويين جدا بالنسبة لي، لا يمكن أن آمر بهم” اعترف غو تشينغ شان مباشرة.
بعد الحادث، صرخ صوت قاسي تقشعر له الأبدان “اللعنة، ما هذا المكان؟ من أنت؟”
ابتسمت كيتي في الفهم.
“باري؟ أي باري؟”
شعرت بسهولة حين تحدثت اليه.
من قبل، للتعامل مع راكشاسا [سر سواسية جميع الأشياء]، تحول إلى مخلوقات مختلفة واحدة تلو الاخرى، وتحقيق النصر أخيرا.
العشاء كان قد انتهى.
الأخ والأخت كانا لا يزالان غير راضين.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة تناولنا وجبة جيدة كهذه” تنهد باري وهو يربت على معدته المنتفخة.
كيتي من ناحية أخرى كانت منجذبة لشيء ما كما كانت عيونها تحدق في اتجاه معين من الفضاء.
“ما الأمر؟” سأل باري.
“أشعر بشيء قوي جداً حالياً يتجه عبر طبقات العالم على يسارنا”
“هل هم دائنون؟ فقط اقفلي الإحداثيات المكانية ولا تدعيهم يدخلون كما هو الحال دائماً” تحدث باري بعفوية.
بقيت كيتي تحدق في الفضاء لفترة قبل أن تضحك.
“ليس دائنون. هذه المرة هو شيطان مطهر شهير، وقد دمر بالفعل أكثر من 3000 عالم متحضر، يتجه حاليا إلى منطقة طبقة العالم المرتبطة بالنادي” قالت.
“هاه؟ من أين أتى كل هذا الحظ السعيد؟ ألا يعرفني؟” أُعجب باري كثيرا.
“ربما لا يكون كذلك، أو ربما لأن هناك مجموعة من الناس تطارده”
“من المحتمل فقط أن يكون يجري بشكل عشوائي”
“قرر بسرعة، في طريق الشيطان هو عالم صديق قديم لنا” حثته كيتي.
ضرب باري قبضتيه معا قائلا “لا شيء يستحق التفكير فيه، لقد تناولت وجبة جيدة وبوسعي أن أشعر بقوتي وهي تتعافى – في الوقت المناسب للقيام ببعض التمارين بعد وجبة الطعام”
عندما رأت كيتي هذا الموقف، اخرجت ملاحظة وبدأت تكتب شيئا عليها.
كانت سرعة كتابتها مثيرة للإعجاب، لكنها كانت تتمتم بشيء أثناء كتابتها.
نسي باري وكيتي بسرعة كل شيء عدا الطعام.
“أتى من الطبقة الخامسة للمطهر”
“غشاش، ماكر وشرير”
“جلد أحمر، أذنان طويلتان، عين مزيفة، جسد كبير”
“يحب استخدام الأسلحة للقتال، سحر المطهر وصل بالفعل إلى مستوى السيد الكبير”
“القدرة الأقوى هي——- الإختباء والاغتيال”
“معروف في العوالم اللانهائية بلقب: المنهي”
تومض شخصية كيتي قبل ظهورها أمام غو تشينغ شان.
عندما كتبت ذلك، بدأت الصحيفة تلمع.
استشعر غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة، فوجد أن هذه كانت قوة دفع جاءت من العالم نفسه.
“تم!” نادت كيتي.
العشاء كان قد انتهى. الأخ والأخت كانا لا يزالان غير راضين. “لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة تناولنا وجبة جيدة كهذه” تنهد باري وهو يربت على معدته المنتفخة. كيتي من ناحية أخرى كانت منجذبة لشيء ما كما كانت عيونها تحدق في اتجاه معين من الفضاء. “ما الأمر؟” سأل باري. “أشعر بشيء قوي جداً حالياً يتجه عبر طبقات العالم على يسارنا” “هل هم دائنون؟ فقط اقفلي الإحداثيات المكانية ولا تدعيهم يدخلون كما هو الحال دائماً” تحدث باري بعفوية. بقيت كيتي تحدق في الفضاء لفترة قبل أن تضحك. “ليس دائنون. هذه المرة هو شيطان مطهر شهير، وقد دمر بالفعل أكثر من 3000 عالم متحضر، يتجه حاليا إلى منطقة طبقة العالم المرتبطة بالنادي” قالت. “هاه؟ من أين أتى كل هذا الحظ السعيد؟ ألا يعرفني؟” أُعجب باري كثيرا. “ربما لا يكون كذلك، أو ربما لأن هناك مجموعة من الناس تطارده” “من المحتمل فقط أن يكون يجري بشكل عشوائي” “قرر بسرعة، في طريق الشيطان هو عالم صديق قديم لنا” حثته كيتي. ضرب باري قبضتيه معا قائلا “لا شيء يستحق التفكير فيه، لقد تناولت وجبة جيدة وبوسعي أن أشعر بقوتي وهي تتعافى – في الوقت المناسب للقيام ببعض التمارين بعد وجبة الطعام” عندما رأت كيتي هذا الموقف، اخرجت ملاحظة وبدأت تكتب شيئا عليها. كانت سرعة كتابتها مثيرة للإعجاب، لكنها كانت تتمتم بشيء أثناء كتابتها.
“ضعيه في النادي” كما قال باري، استدار وركض إلى النادي.
“حسنا، ثم نحن لن نتراجع، القول بصدق، لا يمكننا حقا الطبخ على الإطلاق”
كتبت كيتي بسرعة سطر أخير على الورقة.
المحاسبة الأخرى النفقات المتنوعة أيضا، غو تشينغ شان الآن لديه ما تبقى حوالي 1300.
“جاء هذا الشيطان إلى نادي القبضة الحديدية للعدالة”
نظر الى باري وسأله “هل تقصد انه يمكنني ان ابقى هنا لأرتاح يوما؟”
بانج!
“سنتعرف على بعضنا البعض”
انفجرت الورقة قبل أن تختفي دون أثر.
“سنعرف عندما تنتهي تلك المعركة”
في الوقت نفسه، سُمع صوت اصطدام مرتفع من داخل النادي.
استشعر غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة، فوجد أن هذه كانت قوة دفع جاءت من العالم نفسه.
بعد الحادث، صرخ صوت قاسي تقشعر له الأبدان “اللعنة، ما هذا المكان؟ من أنت؟”
خلاف ذلك، لم يكن ليتمكن من دخول العالم فائق الأبعاد في المقام الأول.
رنّ صوت باري المتغطرس “يا حشرة، اسمعني جيدا، انا القبضة الحديدية للعدالة، باري!”
ابتسم باري وقال له.
“باري؟ أي باري؟”
تم تقديم وجبة عشاء غنية كاملة مع 7 أطباق والكحول اللذيذ.
“يبدو أنك لا تعرفني”
كان قد أخرج بالفعل الأواني والمقالي والأواني الأخرى من حقيبة المخزون هذه وكان يفكر في أي نوع من الأطباق يجب إعداده.
“أنت مجنون؟ سأغادر، بهدوء ابقى هناك ولا تعبث معي”
“أخي، منذ متى وأنت جائع؟” سألت كيتي فجأة.
“انتظر، انتظر دقيقة”
لأن بعض الضوء قد بدأ في الظهور حول جسده، الضوء بدا وكأنه يقذفه من خلال فراغ من الفضاء.
“ماذا؟”
الوقت الذي سُمح له بالبقاء فيه كان فوق المقدار، لذا كان العالم فائق الأبعاد يستعد لطرده.
“سنتعرف على بعضنا البعض”
“انتظر، انتظر دقيقة”
ـــ بوو!!
رمبل رمبل!
“حسنا، ثم نحن لن نتراجع، القول بصدق، لا يمكننا حقا الطبخ على الإطلاق”
موجة بعد موجة من الاصطدام الشديد دقت من داخل النادي.
“آه، أنا جائع فقط لمدة 21 يوما” أجابت كيتي.
على الرغم من كل ذلك، كان مبنى النادي نفسه سالم تماما، ولم يتم تصدع أو إزاحة أي حجر.
غو تشينغ شان ألقى نظرة على واجهة إله الحرب.
غو تشينغ شان حاول الإستماع.
غو تشينغ شان وقف ساكناً، لكن الضوء المحيط به اختفى.
كان القتال يزداد حدة ولم يبدو أنه سينتهى في أي وقت قريب.
غو تشينغ شان “…”
غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يسأل “هذا الشيطان … هل تعرفين كم هو قوي؟”
اختار أيضاً بعض المشروبات الكحولية، ولم يخلطها كثيراً ووضعها معاً لتتناسب مع ذوقه.
“سنعرف عندما تنتهي تلك المعركة”
انتهى من قراءة الإشعارات لكنه لم يتحدث إلى النظام على الفور.
كيتي كانت تحمل وعاءها مرة أخرى، تأكل بينما تجيب عليه.
“ماذا؟”
الطعام اليوم كان جيد جدا، لا أزال أرغب بالمزيد!
لأن بعض الضوء قد بدأ في الظهور حول جسده، الضوء بدا وكأنه يقذفه من خلال فراغ من الفضاء.
مسح غو تشينغ شان العرق البارد من رأسه وسأل مرة أخرى “ألا تخشين أن يكون الشيطان قويا جدا ويمكن أن يهدد حياة باري؟”
كان قد أخرج بالفعل الأواني والمقالي والأواني الأخرى من حقيبة المخزون هذه وكان يفكر في أي نوع من الأطباق يجب إعداده.
أجابت كيتي بغفلة “لا يمكنه أن يموت أثناء القتال. ولدي منارة النادي المكانية، لذا يمكنني رمي هذا الشيطان في أي من طبقات العالم المحيطة البالغ عددهم 300 مليون في أي وقت”
كان قد أخرج بالفعل الأواني والمقالي والأواني الأخرى من حقيبة المخزون هذه وكان يفكر في أي نوع من الأطباق يجب إعداده.
غو تشينغ شان “…”
غو تشينغ شان “…”
بواسطة :
بعد إعداد كل شيء، غو تشينغ شان لفترة وجيزة كان لديه فكرة، وصل إلى حقيبة مخزونه وأخرج زجاجة يشم.
![]()
أعد غو تشينغ شان مكونات الطهي بسرعة ومهارة. باستخدام سكين طاهي، تمكن من تقشير جلد كل الخضروات، وقطعها بترتيب ودقة في وعاء سلطة. بعد ذلك، كان يطبخ الدجاج المخبوز بشكل مثالي في رقائق القصدير على نار مفتوحة. بينما كان يرتدي قفازات، سرعان ما قام غو تشينغ شان بتمزيق لحم الدجاج يدويا إلى قطع بحجم عضة، ومزج جزء صغير من توابل المكون السري لتتماشى مع الدجاج وقدمه على الطاولة. التالي كانت المعكرونة. قام غو تشينغ شان بخلط العجين وعجنه وتدحرجه ومده من الصفر بإسطوانة الخبز قبل طبخه مرة واحدة في الماء المغلي. ثم قام برش القليل من مياه الينابيع النادرة على السطح لنقعها، وقسمه إلى ثلاثة أجزاء مع الثوم، الفلفل الحار، البصل الربيعي، وقليل من الخضراوات المخللة كالزينة. … غارق تماما في هذا العمل، سرعان ما قدم غو تشينغ شان دورة كاملة من الطبخ الروحي. أومأت كيتي برأسها بصمت وهي تشاهد. “بدون فترة طويلة من الخبرة في العمل في المطبخ، لن تكون حركته بهذه المهارة والسهولة” تمتم باري بصوت منخفض.
