لم يُجد العشاء بعد
ياله من شراب قوي.
مدّت كيتي يدها للخارج، أرادت أخذ الكأس.
رحلت شياو داي.
“إلى أين أنت ذاهب؟” باري لم يستطع إلا أن يسأل.
أمام نادي القبضة الحديدية للعدالة، كان الأشخاص الثلاثة لا يزالون يشربون.
ما زال يتذكر تماثيل باري الذهبية.
على الطاولة، وُضعت ملاحظات كيتي وأقلامها واستبدلت ببعض الوجبات الخفيفة.
الأخ والأخت تبادلا النظرات مرة أخرى. فهموا على الفور نظرة كل منهما في عيون الآخر. “أيها الشاب، أنت محظوظ تماماً” قال باري بفخر. “أنا محظوظ؟” غو تشينغ شان كان مذهولا. “أتعرف المقولة ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’؟ هذا ينطبق بشكل خاص على المأكولات من مختلف العوالم. الطباخين مثلك يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش، وتقديم الطعام للناس من مختلف العوالم. أما أنا، فأنا خبير، ومسؤول عن ترتيب وتقييم جودة الأطعمة” عبر باري ذراعيه وأعلن. “هذا صحيح، يمكنك أن تحاول القيام ببعض أعمالك هنا، وسنساعدك على تقييمها، مجانا” أضافت كيتي. غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام. ــ ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’ مؤخرتي. لقد مررت أيضاً بعدد قليل من العوالم، حتى لو اختلفت براعم الذوق البشرية من مكان لآخر، لا يوجد فرق حقيقي عندما يتعلق الأمر بالطعام الذواقي الحقيقي. أنت زوج من الأخ والأخت يرتدون الكرة ذهابا وإيابا بين أنفسكم، هل تعتقدون حقا أنا غبي؟ غو تشينغ شان ألقى نظرة على واجهة إله الحرب. تحقق من الوقت. تبقت 3 دقائق ليس كافياً للطبخ. “هل لديك نوع من التخصص؟” ابتلعت كيتي لعابها بصمت وسألته بشكل رسمي. غو تشينغ شان أخرج قطعتين من الطبخ الروحي. كان هذا هو الطبخ الروحي الذي صنعه تشين شياو لو بعناية خلال يوم وليلة كاملة، وقد بذل الكثير من الجهد على هذا الطبخ.
باري، كيتي وغو تشينغ شان جلسوا حول الطاولة.
“حسنا، حان الوقت بالنسبة لي أن أقول وداعا” غو تشينغ شان وقف للرحيل.
غو تشينغ شان فحص الوقت.
بعد أن أنهت كيتي شرابها أيضا، سأل غو تشينغ شان “كيف كان الأمر؟”
تبقت 6 دقائق ونصف.
“…ثم أفترض بأنّني يجب أن أقول ’شكراً لكم’ ” غو تشينغ شان رَدَّ بصمت.
“انظر هنا، أعددت بعض الوجبات الخفيفة أيضا” باري تفاجأ.
“لا أستطيع أن أمنع نفسي، أليس كذلك؟ أحب خلط المشروبات وصنع الطعام، لذلك سأحتاج إلى السفر من مكان إلى مكان، رؤية مكونات العوالم المختلفة” قال غو تشينغ شان دون أن يستدير.
أخذ أحد الأطباق ووضعها كلها في فمه.
امسك باري بشوكة، قائلا برسمية “لقد مررت بأكثر من مئة مليار عالم، ومن المعروف ان براعم الذوق لدي متقنة بشكل لا يصدق. عندما أرى كيف أن هذا هو اجتماعنا الأول، سأكون سعيدا لتقييم طبخك مجانا”
الصحن كان فارغاً.
كان خلط هذا الرجل ماهراً جداً لدرجة أنه تمكن من صنع كوكتيل من خلال خلط بعض الزجاجات عشوائياً. الكوكتيل نفسه ——- مختلف الكحوليات تم فصلها بوضوح إلى طبقات في الزجاج، مع ألوان مختلفة بوضوح. هذا هو المستوى المهني من الخلط.
“شرب الوجبات الخفيفة هوه، يبدو أنك شخص يعرف كيف يستمتع بنفسه” وافقت كيتي.
باري و كيتي تبادلا النظرات.
أخذت أيضاً إحدى الأطباق وسكبتها في فمها.
نقر غو تشينغ شان حقيبة المخزون خاصته وأخرج تشكيلة واسعة من المشروبات الكحولية، حيث مزج كوباً من الكوكتيل بأعلى معاييره.
هذا الصحن كان فارغاً أيضاً.
هذا الصحن كان فارغاً أيضاً.
برؤية ذلك، شعر غو تشينغ شان بقليل من العرق البارد
نظر إلى غو تشينغ شان بتعبير جاد.
——- منذ متى وهذان الإثنان جائعان؟
الموقت يصل إلى 0.
أخذ باري رشفة أخرى من الخمر.
أخذ باري رشفة أخرى من الخمر.
نظر إلى غو تشينغ شان بتعبير جاد.
كانت كيتي أيضا سعيدة جدا بذلك، اذ صرخت بحماسة “لن يعود لباري العنيف كيس رجل!” أومأ غو تشينغ شان، قائلا لهم “فهمت، أنهو طعامكم” عاد الاثنان إلى ذئب الطعام. فقط بعد أن لعقوا الأطباق النظيفة والبراقة سأل غو تشينغ شان “كيف كان الأمر؟” “سوسو” “بالكاد جيدة بما فيه الكفاية” وضع الاثنان الصحنين على الأرض وعلقا وهما يضغطان على ألسنتهم. طعمها لذيذ، لكن لا يوجد ما يكفي. بعد أن كنت جائعاً لفترة طويلة، هذا القدر لا يكفي. ——- أيمكننا الحصول على حصة أخرى؟ تبادل الاخ والاخت النظرات من جديد، فهما على الفور نظرة كل منهما الى الآخر. بدأوا بالتفكير في طريقة لجعل غو تشينغ شان يأخذ المزيد من الطعام
“أيها الشاب… لولا سفينة جمعية حارس البرج، لما كنت قادراً على الوصول إلى هنا على الإطلاق—— ماذا تفعل في العوالم اللامتناهية؟” عبس باري وسأل.
على الرغم من أن قوة غو تشينغ شان كانت مخفية بآثار لفافة، إلا أن باري تمكن بسهولة من رؤية من خلال حماية اللفافة بعيونه الحادة وتمييز مستوى قوة غو تشينغ شان الحقيقي.
غو تشينغ شان تصرف وكأنه لم يسمع ذلك واستمر بالمشي إلى الأمام
“دعني أعيد تقديم نفسي، أنا غو تشينغ شان، باريستا*” أجاب غو تشينغ شان.
بعد رؤية ذلك، حاول غو تشينغ شان أن يسأل باري “بقوتك، ألن يكون قبول بضع وظائف أو خدمات مقابل أجر بسيط حقا؟ لماذا يبدو أنك تدين بالكثير من المال؟”
(باريستا هي كلمة إيطالية، وفي إيطاليا، الباريستا هو “الساقي” ذكرا أو أنثى، والذي يعمل عادةً خلف منضدة، ويقدم المشروبات الساخنة (مثل اسبريسو)، والمشروبات الباردة والساخنة والعصائر، والوجبات الخفيفة.)
برؤية خطوات غو تشينغ شان السريعة، سحبت كيتي بقوة على قميص باري.
ما زال يتذكر تماثيل باري الذهبية.
أخذت أيضاً إحدى الأطباق وسكبتها في فمها.
اشرقت عيون باري، ولكن عمدا احتقرت “باريستا؟ أنا لا أصدق ذلك ——– هل يهمك أن تحاول؟ أريدك أن تعرف، ليس أي شخص يمكن أن يدعو نفسه باريستا”
“يا له من كوكتيل جميل، دعني أجرب …”
نقر غو تشينغ شان حقيبة المخزون خاصته وأخرج تشكيلة واسعة من المشروبات الكحولية، حيث مزج كوباً من الكوكتيل بأعلى معاييره.
نظرت كيتي للأعلى فجأة.
“امضي قدما” عرض الكأس
فصرخ باري بسرعة “يمكنك ان تبقى هنا يوما لترتاح فيه، لن يفوت الاوان على مغادرتك غدا!”
باري و كيتي تبادلا النظرات.
رحلت شياو داي.
كان خلط هذا الرجل ماهراً جداً لدرجة أنه تمكن من صنع كوكتيل من خلال خلط بعض الزجاجات عشوائياً.
الكوكتيل نفسه ——- مختلف الكحوليات تم فصلها بوضوح إلى طبقات في الزجاج، مع ألوان مختلفة بوضوح.
هذا هو المستوى المهني من الخلط.
أمام نادي القبضة الحديدية للعدالة، كان الأشخاص الثلاثة لا يزالون يشربون.
“يا له من كوكتيل جميل، دعني أجرب …”
تساءل غو تشينغ شان “لقد أنقذتم الكثير من العوالم بالفعل، ألم تستطيعوا على الأقل الخروج لتناول وجبة طعام؟” “إنه صعب جدا، الاخ لديه العديد من الأعداء الفانيين لذلك من الخطر بالنسبة له أن يغادر” أوضحت كيتي. أومأ باري برأسه “صحيح! هناك عدد لا بأس به من الأوغاد المجانين هناك الذين هم حقا أقوياء، فقط ذروتي سأكون قادرا على الفوز عليهم “ ثم ربت على ساقه مبتسما “لحسن الحظ، بفضل زهرة بلورة الجنية، احتاج الى الراحة قليلا وسأتعافى تماما.”
مدّت كيتي يدها للخارج، أرادت أخذ الكأس.
[لقد حصلت على الإذن لتبقى في العالم فائق الأبعاد] [لقد أكملت مهمة القدر] [لقد تلقيت مكافأة مهمة القدر: سر] [يمكن التحقق من هذا السر في أي وقت، يرجى التحدث مع النظام في الوقت المناسب]
باري سحب الزجاج على الفور، واستدار وشربه كله بينما كان يحميه من كيتي.
غو تشينغ شان فحص الوقت.
“أخي! من الواضح أن هذا كان كوكتيل امرأة من مظهره” كيتي ضربت ظهره بغضب احتجاجا.
“من كان ليظن أنك حقاً باريستا” التفتت إليه كيتي وتحدثت.
لم تكن تتراجع أيضاً، ضربت باري بقوة حتى كاد أن يبصقها مرة أخرى.
باري و كيتي تبادلا النظرات.
لكنه تحمّل ذلك وابتلعه.
“أخي، لم نجد العشاء بعد” أخبرته كيتي بصمت.
“هوه-” باري تنهد بعمق.
امسك باري بشوكة، قائلا برسمية “لقد مررت بأكثر من مئة مليار عالم، ومن المعروف ان براعم الذوق لدي متقنة بشكل لا يصدق. عندما أرى كيف أن هذا هو اجتماعنا الأول، سأكون سعيدا لتقييم طبخك مجانا”
ياله من شراب قوي.
هذا الصحن كان فارغاً أيضاً.
برؤية تعبير كيتي المنزعج، صنع غو تشينغ شان واحدة لها بسرعة أيضا.
بعد أن أنهت كيتي شرابها أيضا، سأل غو تشينغ شان “كيف كان الأمر؟”
بعد أن أنهت كيتي شرابها أيضا، سأل غو تشينغ شان “كيف كان الأمر؟”
“سو سو”
“بالكاد جيدة بما فيه الكفاية”
بقاؤه هنا ليوم آخر يعني أنه سيكون هناك المزيد من الطعام اللذيذ للأكل. —-خمر جيد
نقر الزوج من الأخ والأخت ألسنتهم، متظاهرين بالتعليق عليها.
بواسطة :
“من كان ليظن أنك حقاً باريستا” التفتت إليه كيتي وتحدثت.
برؤية تعبير كيتي المنزعج، صنع غو تشينغ شان واحدة لها بسرعة أيضا.
“المزج هواية فقط، عملي الحقيقي هو الطبخ في الواقع” أجاب غو تشينغ شان.
كان خلط هذا الرجل ماهراً جداً لدرجة أنه تمكن من صنع كوكتيل من خلال خلط بعض الزجاجات عشوائياً. الكوكتيل نفسه ——- مختلف الكحوليات تم فصلها بوضوح إلى طبقات في الزجاج، مع ألوان مختلفة بوضوح. هذا هو المستوى المهني من الخلط.
الأخ والأخت تبادلا النظرات مرة أخرى.
فهموا على الفور نظرة كل منهما في عيون الآخر.
“أيها الشاب، أنت محظوظ تماماً” قال باري بفخر.
“أنا محظوظ؟” غو تشينغ شان كان مذهولا.
“أتعرف المقولة ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’؟ هذا ينطبق بشكل خاص على المأكولات من مختلف العوالم. الطباخين مثلك يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش، وتقديم الطعام للناس من مختلف العوالم. أما أنا، فأنا خبير، ومسؤول عن ترتيب وتقييم جودة الأطعمة” عبر باري ذراعيه وأعلن.
“هذا صحيح، يمكنك أن تحاول القيام ببعض أعمالك هنا، وسنساعدك على تقييمها، مجانا” أضافت كيتي.
غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام.
ــ ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’ مؤخرتي. لقد مررت أيضاً بعدد قليل من العوالم، حتى لو اختلفت براعم الذوق البشرية من مكان لآخر، لا يوجد فرق حقيقي عندما يتعلق الأمر بالطعام الذواقي الحقيقي.
أنت زوج من الأخ والأخت يرتدون الكرة ذهابا وإيابا بين أنفسكم، هل تعتقدون حقا أنا غبي؟
غو تشينغ شان ألقى نظرة على واجهة إله الحرب.
تحقق من الوقت.
تبقت 3 دقائق
ليس كافياً للطبخ.
“هل لديك نوع من التخصص؟” ابتلعت كيتي لعابها بصمت وسألته بشكل رسمي.
غو تشينغ شان أخرج قطعتين من الطبخ الروحي.
كان هذا هو الطبخ الروحي الذي صنعه تشين شياو لو بعناية خلال يوم وليلة كاملة، وقد بذل الكثير من الجهد على هذا الطبخ.
نظرت كيتي للأعلى فجأة.
في ذلك الوقت كانت بداية الحرب، قال تشين شياو لو أنه صنع هذه تحسباً لعيد ميلاد غو تشينغ شان، وإذا لم يتمكن كل من في الطائفة من التجمع، فبإمكانه أن يأكلها للاحتفال.
اشرقت عيون باري، ولكن عمدا احتقرت “باريستا؟ أنا لا أصدق ذلك ——– هل يهمك أن تحاول؟ أريدك أن تعرف، ليس أي شخص يمكن أن يدعو نفسه باريستا”
بينما كان سيدا في جميع الفنون الستة، كانت قوى تشين شياو لو الطبخ، لذا بغض النظر عن مدى انشغال الجميع في طائفة باي هوا، لن يفوت أي منهم وجبة.
تبقت 40 ثانية.
لذلك بمعنى من المعاني، كان هذا هو أعلى جودة من الطبخ الروحي الذي كان غو تشينغ شان قادرا على إنتاجه في هذه المرحلة من الزمن.
نقر الزوج من الأخ والأخت ألسنتهم، متظاهرين بالتعليق عليها.
حدّق باري وكيتي عن كثب في القسمين من الطبخ الروحي، عينيهما متحمستان، تقريبا كذئبين جائعين.
(باريستا هي كلمة إيطالية، وفي إيطاليا، الباريستا هو “الساقي” ذكرا أو أنثى، والذي يعمل عادةً خلف منضدة، ويقدم المشروبات الساخنة (مثل اسبريسو)، والمشروبات الباردة والساخنة والعصائر، والوجبات الخفيفة.)
“أرجوكم جربوها”
غو تشينغ شان تصرف وكأنه لم يسمع ذلك واستمر بالمشي إلى الأمام
غو تشينغ شان قدم لهم طبخ الروح.
نظرت كيتي للأعلى فجأة.
امسك باري بشوكة، قائلا برسمية “لقد مررت بأكثر من مئة مليار عالم، ومن المعروف ان براعم الذوق لدي متقنة بشكل لا يصدق. عندما أرى كيف أن هذا هو اجتماعنا الأول، سأكون سعيدا لتقييم طبخك مجانا”
يبدو أنهم لم يأكلوا شيئاً منذ وقت طويل.
كيتي أومأت أيضاً.
أخذت أيضاً إحدى الأطباق وسكبتها في فمها.
“…ثم أفترض بأنّني يجب أن أقول ’شكراً لكم’ ” غو تشينغ شان رَدَّ بصمت.
الأخ والأخت تبادلا النظرات مرة أخرى. فهموا على الفور نظرة كل منهما في عيون الآخر. “أيها الشاب، أنت محظوظ تماماً” قال باري بفخر. “أنا محظوظ؟” غو تشينغ شان كان مذهولا. “أتعرف المقولة ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’؟ هذا ينطبق بشكل خاص على المأكولات من مختلف العوالم. الطباخين مثلك يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش، وتقديم الطعام للناس من مختلف العوالم. أما أنا، فأنا خبير، ومسؤول عن ترتيب وتقييم جودة الأطعمة” عبر باري ذراعيه وأعلن. “هذا صحيح، يمكنك أن تحاول القيام ببعض أعمالك هنا، وسنساعدك على تقييمها، مجانا” أضافت كيتي. غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام. ــ ’الناس المختلفون لديهم أذواق مختلفة’ مؤخرتي. لقد مررت أيضاً بعدد قليل من العوالم، حتى لو اختلفت براعم الذوق البشرية من مكان لآخر، لا يوجد فرق حقيقي عندما يتعلق الأمر بالطعام الذواقي الحقيقي. أنت زوج من الأخ والأخت يرتدون الكرة ذهابا وإيابا بين أنفسكم، هل تعتقدون حقا أنا غبي؟ غو تشينغ شان ألقى نظرة على واجهة إله الحرب. تحقق من الوقت. تبقت 3 دقائق ليس كافياً للطبخ. “هل لديك نوع من التخصص؟” ابتلعت كيتي لعابها بصمت وسألته بشكل رسمي. غو تشينغ شان أخرج قطعتين من الطبخ الروحي. كان هذا هو الطبخ الروحي الذي صنعه تشين شياو لو بعناية خلال يوم وليلة كاملة، وقد بذل الكثير من الجهد على هذا الطبخ.
أخذ باري الطبق بأكمله وبدأ في صيده.
“انتظر لحظة” نادى.
كانت عادات تناول كيتي أكثر رقة هذه المرة، ولكن كمية الطعام في طبقها كانت تختفي بنفس سرعة باري.
“…ثم أفترض بأنّني يجب أن أقول ’شكراً لكم’ ” غو تشينغ شان رَدَّ بصمت.
يبدو أنهم لم يأكلوا شيئاً منذ وقت طويل.
أخذ باري الطبق بأكمله وبدأ في صيده.
بعد رؤية ذلك، حاول غو تشينغ شان أن يسأل باري “بقوتك، ألن يكون قبول بضع وظائف أو خدمات مقابل أجر بسيط حقا؟ لماذا يبدو أنك تدين بالكثير من المال؟”
غو تشينغ شان قدم لهم طبخ الروح.
نظرت كيتي للأعلى فجأة.
“انتظر لحظة” نادى.
شرحت بجدية “لبضع سنوات، كان الجرح في ساق أخي يزداد سوءا، لذلك لا يستطيع مغادرة هذا المكان”
“سو سو” “بالكاد جيدة بما فيه الكفاية”
تساءل غو تشينغ شان “لقد أنقذتم الكثير من العوالم بالفعل، ألم تستطيعوا على الأقل الخروج لتناول وجبة طعام؟”
“إنه صعب جدا، الاخ لديه العديد من الأعداء الفانيين لذلك من الخطر بالنسبة له أن يغادر” أوضحت كيتي.
أومأ باري برأسه “صحيح! هناك عدد لا بأس به من الأوغاد المجانين هناك الذين هم حقا أقوياء، فقط ذروتي سأكون قادرا على الفوز عليهم “
ثم ربت على ساقه مبتسما “لحسن الحظ، بفضل زهرة بلورة الجنية، احتاج الى الراحة قليلا وسأتعافى تماما.”
هذا الصحن كان فارغاً أيضاً.
كانت كيتي أيضا سعيدة جدا بذلك، اذ صرخت بحماسة “لن يعود لباري العنيف كيس رجل!”
أومأ غو تشينغ شان، قائلا لهم “فهمت، أنهو طعامكم”
عاد الاثنان إلى ذئب الطعام.
فقط بعد أن لعقوا الأطباق النظيفة والبراقة سأل غو تشينغ شان “كيف كان الأمر؟”
“سوسو”
“بالكاد جيدة بما فيه الكفاية”
وضع الاثنان الصحنين على الأرض وعلقا وهما يضغطان على ألسنتهم.
طعمها لذيذ، لكن لا يوجد ما يكفي.
بعد أن كنت جائعاً لفترة طويلة، هذا القدر لا يكفي.
——- أيمكننا الحصول على حصة أخرى؟
تبادل الاخ والاخت النظرات من جديد، فهما على الفور نظرة كل منهما الى الآخر.
بدأوا بالتفكير في طريقة لجعل غو تشينغ شان يأخذ المزيد من الطعام
غو تشينغ شان تصرف وكأنه لم يسمع ذلك واستمر بالمشي إلى الأمام
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الوقت المتبقي في واجهة له الحرب.
“الانجراف حول العوالم اللامتناهية”
تبقت 40 ثانية.
في ذلك الوقت كانت بداية الحرب، قال تشين شياو لو أنه صنع هذه تحسباً لعيد ميلاد غو تشينغ شان، وإذا لم يتمكن كل من في الطائفة من التجمع، فبإمكانه أن يأكلها للاحتفال.
“حسنا، حان الوقت بالنسبة لي أن أقول وداعا” غو تشينغ شان وقف للرحيل.
بينما كان سيدا في جميع الفنون الستة، كانت قوى تشين شياو لو الطبخ، لذا بغض النظر عن مدى انشغال الجميع في طائفة باي هوا، لن يفوت أي منهم وجبة.
“إلى أين أنت ذاهب؟” باري لم يستطع إلا أن يسأل.
بعد رؤية ذلك، حاول غو تشينغ شان أن يسأل باري “بقوتك، ألن يكون قبول بضع وظائف أو خدمات مقابل أجر بسيط حقا؟ لماذا يبدو أنك تدين بالكثير من المال؟”
“الانجراف حول العوالم اللامتناهية”
برؤية ذلك، شعر غو تشينغ شان بقليل من العرق البارد
“إنجراف؟ بقوتك الحالية، ستقتل في وقت قصير” قال باري بسخرية.
تساءل غو تشينغ شان “لقد أنقذتم الكثير من العوالم بالفعل، ألم تستطيعوا على الأقل الخروج لتناول وجبة طعام؟” “إنه صعب جدا، الاخ لديه العديد من الأعداء الفانيين لذلك من الخطر بالنسبة له أن يغادر” أوضحت كيتي. أومأ باري برأسه “صحيح! هناك عدد لا بأس به من الأوغاد المجانين هناك الذين هم حقا أقوياء، فقط ذروتي سأكون قادرا على الفوز عليهم “ ثم ربت على ساقه مبتسما “لحسن الحظ، بفضل زهرة بلورة الجنية، احتاج الى الراحة قليلا وسأتعافى تماما.”
“لا أستطيع أن أمنع نفسي، أليس كذلك؟ أحب خلط المشروبات وصنع الطعام، لذلك سأحتاج إلى السفر من مكان إلى مكان، رؤية مكونات العوالم المختلفة” قال غو تشينغ شان دون أن يستدير.
امسك باري بشوكة، قائلا برسمية “لقد مررت بأكثر من مئة مليار عالم، ومن المعروف ان براعم الذوق لدي متقنة بشكل لا يصدق. عندما أرى كيف أن هذا هو اجتماعنا الأول، سأكون سعيدا لتقييم طبخك مجانا”
عبس باري وسقط في التفكير.
“أيها الشاب… لولا سفينة جمعية حارس البرج، لما كنت قادراً على الوصول إلى هنا على الإطلاق—— ماذا تفعل في العوالم اللامتناهية؟” عبس باري وسأل.
“أخي، لم نجد العشاء بعد” أخبرته كيتي بصمت.
“حسنا، حان الوقت بالنسبة لي أن أقول وداعا” غو تشينغ شان وقف للرحيل.
“لكننا مدينون بالكثير من المال، السماح له بالانضمام إلى النادي سيكون سيئاً له فقط” أجاب باري بصوت منخفض.
برؤية ذلك، شعر غو تشينغ شان بقليل من العرق البارد
“دعه يبقى ليوم واحد، لن يحسب كواحد منا، لذلك المدينين لن يكونوا قادرين على قول أي شيء” قالت كيتي.
امسك باري بشوكة، قائلا برسمية “لقد مررت بأكثر من مئة مليار عالم، ومن المعروف ان براعم الذوق لدي متقنة بشكل لا يصدق. عندما أرى كيف أن هذا هو اجتماعنا الأول، سأكون سعيدا لتقييم طبخك مجانا”
بقاؤه هنا ليوم آخر يعني أنه سيكون هناك المزيد من الطعام اللذيذ للأكل.
—-خمر جيد
لذلك بمعنى من المعاني، كان هذا هو أعلى جودة من الطبخ الروحي الذي كان غو تشينغ شان قادرا على إنتاجه في هذه المرحلة من الزمن.
لم يعد باري يتردد.
كيتي أومأت أيضاً.
“انتظر لحظة” نادى.
باري، كيتي وغو تشينغ شان جلسوا حول الطاولة.
غو تشينغ شان تصرف وكأنه لم يسمع ذلك واستمر بالمشي إلى الأمام
“الانجراف حول العوالم اللامتناهية”
ست ثواني.
نقر الزوج من الأخ والأخت ألسنتهم، متظاهرين بالتعليق عليها.
برؤية خطوات غو تشينغ شان السريعة، سحبت كيتي بقوة على قميص باري.
“شرب الوجبات الخفيفة هوه، يبدو أنك شخص يعرف كيف يستمتع بنفسه” وافقت كيتي.
فصرخ باري بسرعة “يمكنك ان تبقى هنا يوما لترتاح فيه، لن يفوت الاوان على مغادرتك غدا!”
“سو سو” “بالكاد جيدة بما فيه الكفاية”
الموقت يصل إلى 0.
شرحت بجدية “لبضع سنوات، كان الجرح في ساق أخي يزداد سوءا، لذلك لا يستطيع مغادرة هذا المكان”
خطوط من النص المتوهج ظهرت على واجهة إله الحرب.
“انظر هنا، أعددت بعض الوجبات الخفيفة أيضا” باري تفاجأ.
[لقد حصلت على الإذن لتبقى في العالم فائق الأبعاد]
[لقد أكملت مهمة القدر]
[لقد تلقيت مكافأة مهمة القدر: سر]
[يمكن التحقق من هذا السر في أي وقت، يرجى التحدث مع النظام في الوقت المناسب]
باري سحب الزجاج على الفور، واستدار وشربه كله بينما كان يحميه من كيتي.
بواسطة :
مدّت كيتي يدها للخارج، أرادت أخذ الكأس.
![]()
شرحت بجدية “لبضع سنوات، كان الجرح في ساق أخي يزداد سوءا، لذلك لا يستطيع مغادرة هذا المكان”
