ما يخصني يخصك
سو شيويه إير رمت كلتا يديها في الهواء بطفولية كما لو أنها ربحت شيئاً مهماً.
فكر غو تشينغ شان قليلا وتكلم ببطء “المكان الذي أنا فيه هو عالم فائق الأبعاد يدعى نادي القبضة الحديدية للعدالة”
غو تشينغ شان نظر الى سو شيويه إير وهي تتذمر من طعامها وتنهد عاجزا “على رسلك”
AhmedZirea
سو شيويه إير لم تستمع إليه وتكلمت بفمها “مستحيل، لم آكل طبخك منذ فترة طويلة!”
تنحدر صورة ظلية 5 ألوان من السقف، تجمعت ببطء في وسط الغرفة قبل تشكيل بطاقة رقيقة.
ابتسم غو تشينغ شان.
نظروا إلى الدعوة معاً.
مرة أخرى خلال سنوات الدراسة، سو شيويه إير كانت تذهب للسوق الليلي وتزور كشكه كثيراً.
“إذا كنت حقا لا تعتقد ذلك ثم خذ هذه — فكر في الأمر وكأنك تحتفظ بها من أجلي الآن!” سو شيويه اير أصرّت.
تلك كانت أيام هادئة.
“هذا لا يبدو ممتعا جدا، تعال معي إلى الماضي، واعتبره قليلا استرخاء قبل المعركة” أظهرت سو شيويه إير تعبير توسل.
لكن الآن، إذا تذكرناها، كل شيء بدا بعيدا جدا، تقريبا مثل تلك الأيام كانت بالفعل منذ عمر كامل.
وافقت بسهولة.
“شيويه إير، من أي عالم أتيتي بالضبط؟” سألها غو تشينغ شان بدافع القلق.
لا يمكن أن يكون هذا صواباً.
“هذا ليس مهماً” سو شيويه إير كانت لا تزال تأكل بينما أجابت.
لا يستطيع قول لا حقاً بما أنه كان طلب سو شيويه إير.
“لماذا؟”
ترددت قليلا، ابتسمت سو شيويه إير وقالت “مكاني هو مجرد جزيرة، لا يوجد هناك سوى الناس العاديين. لقد شعرت بالملل لدرجة أنني أبحث عن مكان جديد لأستلقي فيه الآن”
سو شيويه إير وقفت لتأخذه بيدها وتأكدت.
غو تشينغ شان لاحظ.
تصور البطاقة وحش جبلي عظيم، مع قزحيتين رأسيتين في كل من العينين وزوج من الأجنحة الداكنة الباهتة.
لا يمكن أن يكون هذا صواباً.
لكن ما قالته للتو أثبت أن سو شيويه إير كانت تكذب.
اللفافة التي أعطته إياها من قبل، بعينيه البارعتين الحاليتين، أدرك غو تشينغ شان كم هي ثمينة.
سو شيويه إير شعرت بالثقل.
كيف يمكن لعالم طبيعي أن يعطيها مثل هذه اللفيفة؟
“… حسنا”
حدق بها.
“هل تعلم، تشينغ شان؟ هذا الفندق مميز بعض الشيء”
ابتسمت له “حقا، معلمي قوي جدا، لكنه غادر وحده في رحلة طويلة بين النجوم، تاركا لي هناك. لم أرد العيش في هذا المكان الممل وحدي”
مرة أخرى خلال سنوات الدراسة، سو شيويه إير كانت تذهب للسوق الليلي وتزور كشكه كثيراً.
هذه الكلمات ضمنت شيئا آخر.
يبدو أن هذا ليس له علاقة بذلك العالم … أو ربما قصدت أنها تريد أن تأتي معي؟
“هل تعلم، تشينغ شان؟ هذا الفندق مميز بعض الشيء”
فكر غو تشينغ شان قليلا وتكلم ببطء “المكان الذي أنا فيه هو عالم فائق الأبعاد يدعى نادي القبضة الحديدية للعدالة”
“القبضة الحديدية للعدالة… انتظر دقيقة” سو شيويه إير مسحت فمها بينما كانت تخرج صحيفة من مكان ما. العنوان الرئيسي عليها كان: [العوالم فائقة الأبعاد تلقت أخباراً جيدة: مع التعافي الكامل لساقي باري، أصدرت 7934 شركة أسهماً جديدة] [قال أحد المستثمرين: الحمد لله، لقد تمكنت من أن أعيش لأرى اليوم الذي يستطيع فيه سداد دينه] كما كانت في الصفحة الأولى من الصحيفة صورة. تصور الرجل العجوز من جمعية حارس البرج يعانق ساق باري، مصدوم تماما. بينما باري شدّ قبضته يبدو منزعجاً. هذه الصورة التقطت بشكل جيد. اشارت سو شيويه إير الى الصورة “انظر، انت ايضا هنا! أنا فقط استطعت أن أجد أخبارك بهذا” ألقى غو تشينغ شان نظرة عن كثب. بالتأكيد، في ذلك الوقت كنت أقف فيه بجوار باري، التقطت الصورة كما فوجئت.
“القبضة الحديدية للعدالة… انتظر دقيقة”
سو شيويه إير مسحت فمها بينما كانت تخرج صحيفة من مكان ما.
العنوان الرئيسي عليها كان: [العوالم فائقة الأبعاد تلقت أخباراً جيدة: مع التعافي الكامل لساقي باري، أصدرت 7934 شركة أسهماً جديدة]
[قال أحد المستثمرين: الحمد لله، لقد تمكنت من أن أعيش لأرى اليوم الذي يستطيع فيه سداد دينه]
كما كانت في الصفحة الأولى من الصحيفة صورة.
تصور الرجل العجوز من جمعية حارس البرج يعانق ساق باري، مصدوم تماما.
بينما باري شدّ قبضته يبدو منزعجاً.
هذه الصورة التقطت بشكل جيد.
اشارت سو شيويه إير الى الصورة “انظر، انت ايضا هنا! أنا فقط استطعت أن أجد أخبارك بهذا”
ألقى غو تشينغ شان نظرة عن كثب.
بالتأكيد، في ذلك الوقت كنت أقف فيه بجوار باري، التقطت الصورة كما فوجئت.
“إذن —-” تماماً كما أراد غو تشينغ شان أن يسأل أكثر، قامت سو شيويه إير بقطعه.
“من هذه الصورة وحدها؟”
بواسطة :
“همف، بالطبع استغرق الأمر أكثر من ذلك بكثير. اضطررت إلى إنفاق الكثير من المال للحصول على معلومات لإيجادك”
كلاهما نظر في نفس الإتجاه.
حالما قالت ذلك، وجه سو شيويه إير أصبح أحمر.
أميرة طيور العليق ستحتفل ببلوغها سن الرشد، الدخول رسميا في صفوف السيدات ضمن العوالم اللامتناهية. “أميرة طيور العليق” سو شيويه إير تفاجأت، “هذه مناسبة لا بأس بها، إذا تمكنا من التعرف عليها، حتى بدون الرد على نداء ضوء الفجر، سنكون قادرين على الحصول على الكثير من الكنوز الثمينة” “هل هذا صحيح؟ إذاً ماذا عن أن نلقي نظرة؟” قال غو تشينغ شان. “بالطبع، ولكن فقط إذا كنت على استعداد للسماح لي مرافقتك كرفيقتك” قالت سو شيويه إير. “سيكون لي الشرف” أجاب غو تشينغ شان. “هيهيهي” سو شيويه إير لم تقل شيئاً وكانت تضحك فقط. بدت سعيدة. ثم تذكر غو تشينغ شان شيئا. “هل أنتِ مختار الإله؟” سأل. “نعم” “صادف أنني وجدت هذه البطاقة هنا، لكنني لا أعرف ماذا تعني. هل يمكنكِ أن تلقي نظرة؟” “بالطبع” سو شيويه إير نفخت بفخر صدرها، “معرفتي هي فقط أفضل ما في هذا الجيل” غو تشينغ شان لم يغير تعبيره عندما سمع ذلك.
وهذا يعني أشياء واضحة بعض الشيء.
غو تشينغ شان لا يستطيع المتابعة إلا “ماذا تعني؟”
لقد كانت محرجة قليلاً.
“لكن بعد ذلك —– ألم يكن من المفترض أن نحضر مأدبة المساء للعائلة الملكية لطيور العليق.”
أكد غو تشينغ شان تخمينه السابق.
506 – ما يخصني يخصك
بالتأكيد، جاءت سو شيويه إير حالما وجدت أخباراً عني، لهذا ادعت ما فعلته.
بالتأكيد، جاءت سو شيويه إير حالما وجدت أخباراً عني، لهذا ادعت ما فعلته.
بظنّ ذلك، غو تشينغ شان هدأ من جديد.
سو شيويه إير حدقت بالبطاقة ولم تقل شيئاً.
مد يده ليضرب رأسها.
“لا داعي لذلك، لن أعتقد ذلك”
“بما ان عالمك ممل جدا، تعالي معي بعد انتهاء هذا” عرض.
نظرت إلى البطاقة، ثم إلى غو تشينغ شان.
كانت عيون سو شيويه إير تلمع وهي تنظر إليه.
سو شيويه إير إستلمت البطاقة بدون تغيير تعبيرها.
“هم، سأفعل”
سو شيويه إير إستلمت البطاقة بدون تغيير تعبيرها.
وافقت بسهولة.
لكن ما قالته للتو أثبت أن سو شيويه إير كانت تكذب.
برؤيتها هكذا، ابتسم غو تشينغ شان ببطء.
سو شيويه إير ما زالت لم ترد.
فجأة، صار بالإمكان سماع رنين موسيقي خفيف.
“هذه بطاقة إخبار الحظ” قالت بشكل عارض.
كلاهما نظر في نفس الإتجاه.
“إنها دعوة —– أتعرف الكثير من الناس هنا؟” سألت بغرابة.
تنحدر صورة ظلية 5 ألوان من السقف، تجمعت ببطء في وسط الغرفة قبل تشكيل بطاقة رقيقة.
فجأة، صار بالإمكان سماع رنين موسيقي خفيف.
سو شيويه إير وقفت لتأخذه بيدها وتأكدت.
“بما ان عالمك ممل جدا، تعالي معي بعد انتهاء هذا” عرض.
“إنها دعوة —– أتعرف الكثير من الناس هنا؟” سألت بغرابة.
“بما ان عالمك ممل جدا، تعالي معي بعد انتهاء هذا” عرض.
“لا، إنها المرة الأولى التي آتي فيها إلى هذا الفندق” أجاب غو تشينغ شان.
مرة أخرى خلال سنوات الدراسة، سو شيويه إير كانت تذهب للسوق الليلي وتزور كشكه كثيراً.
نظروا إلى الدعوة معاً.
نظرت إلى المشهد المصور على البطاقة.
كانت هذه دعوة لجميع ضيوف الفندق.
ابتسم غو تشينغ شان.
كانت العائلة الملكية لطيور العليق على وشك الوصول إلى أبول، لذلك قدموا دعوة لجميع الضيوف من المرتبة الذهبية للمشاركة في مأدبة مسائية فاخرة.
“لماذا؟”
أما بالنسبة للمناسبة —–
“هذا الفندق قادر على إعادتنا إلى عالم معين من الماضي، في عصر معين، نقضي فيه بشكل عرضي نصف شهر”
أميرة طيور العليق ستحتفل ببلوغها سن الرشد، الدخول رسميا في صفوف السيدات ضمن العوالم اللامتناهية.
“أميرة طيور العليق” سو شيويه إير تفاجأت، “هذه مناسبة لا بأس بها، إذا تمكنا من التعرف عليها، حتى بدون الرد على نداء ضوء الفجر، سنكون قادرين على الحصول على الكثير من الكنوز الثمينة”
“هل هذا صحيح؟ إذاً ماذا عن أن نلقي نظرة؟” قال غو تشينغ شان.
“بالطبع، ولكن فقط إذا كنت على استعداد للسماح لي مرافقتك كرفيقتك” قالت سو شيويه إير.
“سيكون لي الشرف” أجاب غو تشينغ شان.
“هيهيهي” سو شيويه إير لم تقل شيئاً وكانت تضحك فقط.
بدت سعيدة.
ثم تذكر غو تشينغ شان شيئا.
“هل أنتِ مختار الإله؟” سأل.
“نعم”
“صادف أنني وجدت هذه البطاقة هنا، لكنني لا أعرف ماذا تعني. هل يمكنكِ أن تلقي نظرة؟”
“بالطبع” سو شيويه إير نفخت بفخر صدرها، “معرفتي هي فقط أفضل ما في هذا الجيل”
غو تشينغ شان لم يغير تعبيره عندما سمع ذلك.
سو شيويه إير حدقت بالبطاقة ولم تقل شيئاً.
لكن ما قالته للتو أثبت أن سو شيويه إير كانت تكذب.
بالتأكيد، جاءت سو شيويه إير حالما وجدت أخباراً عني، لهذا ادعت ما فعلته.
“هذا الجيل”
أثبتت هذه الكلمات أن عالمها لم يكن بسيطًا كما زعمت.
لكن بما أن غو تشينغ شان قد فهم بالفعل ما تريده حقا، فقد قرر ألا يبالي بمشكلة عالمها.
غو تشينغ شان نقر حقيبة مخزونه ليخرج بطاقة [التنبؤ بالمصير].
حدّقت سو شيويه في البطاقة وهي مفتونة تماماً بينما ضغطت على يد غو تشينغ شان بإحكام.
بمجرد أن أخرجها، فتحت سو شيويه عيناها على مصراعيها وحبست أنفاسها.
تنهد غو تشينغ شان بعجز.
ملك القدر.
هذه البطاقة جزء من مجموعة ملك القدر!
لورد عباءة الدم تحدث مرة عن هذه البطاقة.
من بين 900 مليون طبقة عالم، لا توجد سوى واحدة من هذه المجموعة، وكل بطاقة فريدة من نوعها، الوحيدة في الوجود.
فقط مملكة مختار الإله الأقوى هي المؤهلة لتلقي مجموعة البطاقات هذه.
هذه البطاقة، المتحدثة باسم المصير، هي حساسة، لديها إرادتها الخاصة.
عندما تتخلى عن شخص ما، سيموت وسترحل بحثاً عن سيد جديد.
مع هذا الاتصال، بضعة خطوط متوهجة من النص مرت عبر واجهة إله الحرب.
سو شيويه إير إستلمت البطاقة بدون تغيير تعبيرها.
“هذا ليس مهماً” سو شيويه إير كانت لا تزال تأكل بينما أجابت.
“هذه بطاقة إخبار الحظ” قالت بشكل عارض.
نظرت إلى المشهد المصور على البطاقة.
نظرت إلى المشهد المصور على البطاقة.
فكر غو تشينغ شان قليلا وتكلم ببطء “المكان الذي أنا فيه هو عالم فائق الأبعاد يدعى نادي القبضة الحديدية للعدالة”
بدأ الضباب الأبيض الذي غطى العين العملاقة بالدوران.
[لقد تلقيت بطاقة الحرب: جيش إله بحر الدم” [لقد تلقيت ملكية هذه البطاقة] [لأسباب غير معروفة، جيش إله بحر الدم قد شكل عقداً معك، يمنحك القدرة على دعوته والسيطرة عليه]
“رأيت نفسي أتحوّل إلى وحش وألتهم هيكلاً عظمياً، ماذا يعني ذلك؟” سألها غو تشينغ شان.
ألم تقل أنني سأحتفظ بها، منذ متى أصبحت مالكها؟
سو شيويه إير شعرت بالثقل.
تصور البطاقة وحش جبلي عظيم، مع قزحيتين رأسيتين في كل من العينين وزوج من الأجنحة الداكنة الباهتة.
كانت تحدق في وجه البطاقة دون أن تجيب عليه.
سو شيويه إير ما زالت لم ترد.
غو تشينغ شان تبع نظرتها إلى وجه البطاقة.
ترددت قليلا، ابتسمت سو شيويه إير وقالت “مكاني هو مجرد جزيرة، لا يوجد هناك سوى الناس العاديين. لقد شعرت بالملل لدرجة أنني أبحث عن مكان جديد لأستلقي فيه الآن”
لكن وجه البطاقة كان فارغاً تماماً، لم يكن هناك شيء.
“سأدرس بطاقتك بشكل أقرب قليلاً، لذا هذه البطاقة هي وديعة، وإلا ستعتقد أنني سآخذ بطاقة إخبار ثروتك لنفسي”
سو شيويه إير حدقت بالبطاقة ولم تقل شيئاً.
“… حسنا”
“لماذا البطاقة فارغة؟ ماذا يعني هذا؟” غو تشينغ شان سأل على حين غرة.
غو تشينغ شان صُدم.
سو شيويه إير ما زالت لم ترد.
مد يده ليضرب رأسها.
نظرت إلى البطاقة، ثم إلى غو تشينغ شان.
فجأة، صار بالإمكان سماع رنين موسيقي خفيف.
“أعطني يدك” قالت.
لكن الآن، إذا تذكرناها، كل شيء بدا بعيدا جدا، تقريبا مثل تلك الأيام كانت بالفعل منذ عمر كامل.
ثم أخذت غو تشينغ شان وأخذت البطاقة معا.
لا يستطيع قول لا حقاً بما أنه كان طلب سو شيويه إير.
بدأت سو شيويه إير في الهتاف على البطاقة “المصير! أزهر في لحظة الذبول!”
كانت لهجتها تهديدية على نحو غير عادي، مما يعطي بطبيعة الحال انطباعاً بالمهابة والاحترام.
لم تكن هذه لغة عالمهم الأصلية، بل كانت تعويذة.
بفضل قاموس العوالم اللانهائية القياسي تمكن غو تشينغ شان من فهم هذه التعويذة ومن أين جاءت.
كانت هذه لغة جزيرة الضباب.
أي نوع من الأماكن هذه “جزيرة الضباب”؟
غو تشينغ شان كتب بصمت ملاحظة بهذا الاسم.
هذه التعويذة، ألا تبدو غريبة بعض الشيء؟
بينما كان غو تشينغ شان يفكر في ذلك، المشهد المصور على البطاقة قد تغير بالفعل بعد تعويذة سو شيويه إير.
في البطاقة الفارغة، ظهر غو تشينغ شان.
كما أنه قفز بخفة، وصل الفضاء بين عدد لا يحصى من النجوم.
أرجح بخفة بسيف في يده.
الفضاء نفسه قُطع إلى نصفين.
عدد لا يحصى من النجوم سقطت على سيفه.
“واو!” صرخت سو شيويه إير، منبهرة تماماً.
كما صُعق غو تشينغ شان بإنجازه المذهل الذي ظهر على البطاقة.
“غريب، قبل أن أظل آكل هيكلا عظميا، لماذا تغير أسلوبي فجأة ليصبح مثيرا للإعجاب هكذا؟” سأل.
لكن وجه البطاقة كان فارغاً تماماً، لم يكن هناك شيء.
“هذا لأنني معك”
تنهد غو تشينغ شان بعجز.
حدّقت سو شيويه في البطاقة وهي مفتونة تماماً بينما ضغطت على يد غو تشينغ شان بإحكام.
سو شيويه إير حدقت بالبطاقة ولم تقل شيئاً.
“إذن —-” تماماً كما أراد غو تشينغ شان أن يسأل أكثر، قامت سو شيويه إير بقطعه.
“لكن بعد ذلك —– ألم يكن من المفترض أن نحضر مأدبة المساء للعائلة الملكية لطيور العليق.”
“هل تعلم، تشينغ شان؟ هذا الفندق مميز بعض الشيء”
“بما ان عالمك ممل جدا، تعالي معي بعد انتهاء هذا” عرض.
غو تشينغ شان لا يستطيع المتابعة إلا “ماذا تعني؟”
كانت هذه دعوة لجميع ضيوف الفندق.
“هذا الفندق قادر على إعادتنا إلى عالم معين من الماضي، في عصر معين، نقضي فيه بشكل عرضي نصف شهر”
لم يكن لدى غو تشينغ شان خيار سوى أخذ البطاقة، والنظر إليها بشكل عرضي.
“آه، سمعت عنه، حقاً معجزة جداً”
كانت عيون سو شيويه إير تلمع وهي تنظر إليه.
“هل أنت على استعداد لتأتي معي؟”
“لا، إنها المرة الأولى التي آتي فيها إلى هذا الفندق” أجاب غو تشينغ شان.
“لكن بعد ذلك —– ألم يكن من المفترض أن نحضر مأدبة المساء للعائلة الملكية لطيور العليق.”
“هذا الجيل” أثبتت هذه الكلمات أن عالمها لم يكن بسيطًا كما زعمت. لكن بما أن غو تشينغ شان قد فهم بالفعل ما تريده حقا، فقد قرر ألا يبالي بمشكلة عالمها. غو تشينغ شان نقر حقيبة مخزونه ليخرج بطاقة [التنبؤ بالمصير].
“هذا لا يبدو ممتعا جدا، تعال معي إلى الماضي، واعتبره قليلا استرخاء قبل المعركة” أظهرت سو شيويه إير تعبير توسل.
لم يكن لدى غو تشينغ شان خيار سوى أخذ البطاقة، والنظر إليها بشكل عرضي.
تنهد غو تشينغ شان بعجز.
لقد كانت محرجة قليلاً.
الفتيات مخلوقات متقلبة، بالفعل يغيرن رأيهن من ثانية لأخرى.
خلف الوحش بحر لا يُحصى من الوحوش.
“حسنا” وافق.
حالما قالت ذلك، وجه سو شيويه إير أصبح أحمر.
لا يستطيع قول لا حقاً بما أنه كان طلب سو شيويه إير.
“لكن بعد ذلك —– ألم يكن من المفترض أن نحضر مأدبة المساء للعائلة الملكية لطيور العليق.”
“ياي!”
“القبضة الحديدية للعدالة… انتظر دقيقة” سو شيويه إير مسحت فمها بينما كانت تخرج صحيفة من مكان ما. العنوان الرئيسي عليها كان: [العوالم فائقة الأبعاد تلقت أخباراً جيدة: مع التعافي الكامل لساقي باري، أصدرت 7934 شركة أسهماً جديدة] [قال أحد المستثمرين: الحمد لله، لقد تمكنت من أن أعيش لأرى اليوم الذي يستطيع فيه سداد دينه] كما كانت في الصفحة الأولى من الصحيفة صورة. تصور الرجل العجوز من جمعية حارس البرج يعانق ساق باري، مصدوم تماما. بينما باري شدّ قبضته يبدو منزعجاً. هذه الصورة التقطت بشكل جيد. اشارت سو شيويه إير الى الصورة “انظر، انت ايضا هنا! أنا فقط استطعت أن أجد أخبارك بهذا” ألقى غو تشينغ شان نظرة عن كثب. بالتأكيد، في ذلك الوقت كنت أقف فيه بجوار باري، التقطت الصورة كما فوجئت.
سو شيويه إير رمت كلتا يديها في الهواء بطفولية كما لو أنها ربحت شيئاً مهماً.
غو تشينغ شان لاحظ.
ثم وضعت عرضا بطاقة [التنبؤ بالمصير] بعيدا قبل أن تأخذ بطاقة أخرى لتعطيها إلى غو تشينغ شان.
خلف الوحش بحر لا يُحصى من الوحوش.
“سأدرس بطاقتك بشكل أقرب قليلاً، لذا هذه البطاقة هي وديعة، وإلا ستعتقد أنني سآخذ بطاقة إخبار ثروتك لنفسي”
بالتأكيد، جاءت سو شيويه إير حالما وجدت أخباراً عني، لهذا ادعت ما فعلته.
“لا داعي لذلك، لن أعتقد ذلك”
“آه، سمعت عنه، حقاً معجزة جداً”
“إذا كنت حقا لا تعتقد ذلك ثم خذ هذه — فكر في الأمر وكأنك تحتفظ بها من أجلي الآن!” سو شيويه اير أصرّت.
فكر غو تشينغ شان قليلا وتكلم ببطء “المكان الذي أنا فيه هو عالم فائق الأبعاد يدعى نادي القبضة الحديدية للعدالة”
“… حسنا”
سو شيويه إير لم تستمع إليه وتكلمت بفمها “مستحيل، لم آكل طبخك منذ فترة طويلة!”
لم يكن لدى غو تشينغ شان خيار سوى أخذ البطاقة، والنظر إليها بشكل عرضي.
نظرت إلى المشهد المصور على البطاقة.
تصور البطاقة وحش جبلي عظيم، مع قزحيتين رأسيتين في كل من العينين وزوج من الأجنحة الداكنة الباهتة.
كانت تحدق في وجه البطاقة دون أن تجيب عليه.
خلف الوحش بحر لا يُحصى من الوحوش.
“لكن بعد ذلك —– ألم يكن من المفترض أن نحضر مأدبة المساء للعائلة الملكية لطيور العليق.”
اصطفوا بشكل منظم ومرتب، وأسلحة في أيديهم، مما أثار شعورا حادا.
أميرة طيور العليق ستحتفل ببلوغها سن الرشد، الدخول رسميا في صفوف السيدات ضمن العوالم اللامتناهية. “أميرة طيور العليق” سو شيويه إير تفاجأت، “هذه مناسبة لا بأس بها، إذا تمكنا من التعرف عليها، حتى بدون الرد على نداء ضوء الفجر، سنكون قادرين على الحصول على الكثير من الكنوز الثمينة” “هل هذا صحيح؟ إذاً ماذا عن أن نلقي نظرة؟” قال غو تشينغ شان. “بالطبع، ولكن فقط إذا كنت على استعداد للسماح لي مرافقتك كرفيقتك” قالت سو شيويه إير. “سيكون لي الشرف” أجاب غو تشينغ شان. “هيهيهي” سو شيويه إير لم تقل شيئاً وكانت تضحك فقط. بدت سعيدة. ثم تذكر غو تشينغ شان شيئا. “هل أنتِ مختار الإله؟” سأل. “نعم” “صادف أنني وجدت هذه البطاقة هنا، لكنني لا أعرف ماذا تعني. هل يمكنكِ أن تلقي نظرة؟” “بالطبع” سو شيويه إير نفخت بفخر صدرها، “معرفتي هي فقط أفضل ما في هذا الجيل” غو تشينغ شان لم يغير تعبيره عندما سمع ذلك.
من النظر إليهم، كان هذا جيشا كبيرا.
مد يده ليضرب رأسها.
اتصال غريب نشأ بينه وبين البطاقة.
506 – ما يخصني يخصك
مع هذا الاتصال، بضعة خطوط متوهجة من النص مرت عبر واجهة إله الحرب.
سو شيويه إير إستلمت البطاقة بدون تغيير تعبيرها.
[لقد تلقيت بطاقة الحرب: جيش إله بحر الدم”
[لقد تلقيت ملكية هذه البطاقة]
[لأسباب غير معروفة، جيش إله بحر الدم قد شكل عقداً معك، يمنحك القدرة على دعوته والسيطرة عليه]
“هم، سأفعل”
غو تشينغ شان صُدم.
“هل تعلم، تشينغ شان؟ هذا الفندق مميز بعض الشيء”
ألم تقل أنني سأحتفظ بها، منذ متى أصبحت مالكها؟
ملك القدر. هذه البطاقة جزء من مجموعة ملك القدر! لورد عباءة الدم تحدث مرة عن هذه البطاقة. من بين 900 مليون طبقة عالم، لا توجد سوى واحدة من هذه المجموعة، وكل بطاقة فريدة من نوعها، الوحيدة في الوجود. فقط مملكة مختار الإله الأقوى هي المؤهلة لتلقي مجموعة البطاقات هذه. هذه البطاقة، المتحدثة باسم المصير، هي حساسة، لديها إرادتها الخاصة. عندما تتخلى عن شخص ما، سيموت وسترحل بحثاً عن سيد جديد.
نظر إلى سو شيويه إير يريد أن يسألها.
ابتسمت له “حقا، معلمي قوي جدا، لكنه غادر وحده في رحلة طويلة بين النجوم، تاركا لي هناك. لم أرد العيش في هذا المكان الممل وحدي”
سدت سو شيويه إير فمه بكف يدها، مبتسمة “هل شعرت بالعلاقة التي تشكلت مع البطاقة؟ لا بأس، فقط خذها في الوقت الراهن، فما يخصني يخصك”
نظرت إلى المشهد المصور على البطاقة.
بواسطة :
كلاهما نظر في نفس الإتجاه.
![]()
اتصال غريب نشأ بينه وبين البطاقة.
