أبول الحقيقي
هذه النودلز كانت لذيذة قليلا ومتبلة قليلا، تناسب تماما طعم غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان أعاده إلى حقيبته.
أراد غو تشينغ شان إعادة [جيش إله بحر الدم] إلى سو شيويه إير.
في العوالم اللامتناهية، كانت هذه الأنواع الثلاثة الأكثر أماناً من الطعام.
لكن سو شيويه إير لم ترد ذلك مهما كان، مصرة على أن يحتفظ بها.
“هل أنت جائع؟”
لم يعط غو تشينغ شان الكثير من الخيارات، إلا أن يحتفظ ببطاقة [جيش إله بحر الدم] في الوقت الحالي.
في المطعم، جلسا حيث هبت الرياح من النافذة وطلبا بعض الأشياء على قائمة الطعام.
في هذا الوقت، أشعة الشمس الدافئة للفجر والأصوات الهادئة ظهرت في الغرفة، انجرفت حول سو شيويه إير.
كانت ستفكر بي كمنحرف.
سو شيويه إير استمعت لها بانتباه.
“بالطبع لا، لقد وصلت للتو، لا يزال هناك طابور طويل حتى يتم مناداتك”
الظاهرة الغريبة سرعان ما تلاشت.
“ماذا كان ذلك الآن؟” سأل غو تشينغ شان.
عندما سمع البيكيني الوردي ذلك، فرح قائلا “من الجيد أنك تتذكر، سأنتظر أخبارك السارة”
“نداء طائر العليق. شعرت ضوء الفجر الموقرة بوجودي، ولأنني كنت من أوائل الذين وصلوا، قررت السماح لي بالدخول إلى عالمها بعد ساعة واحدة” أجابت سو شيويه إير.
AhmedZirea
“لكنني لا أشعر بأي شيء حتى الآن” قال غو تشينغ شان.
ابتسم “يبدو ان اختيارك كان صائبا، فلو كنا قد شاركنا في الوليمة، لكان عليكِ بالفعل أن تغادري قبل ان تنتهي الوليمة”
“بالطبع لا، لقد وصلت للتو، لا يزال هناك طابور طويل حتى يتم مناداتك”
AhmedZirea
“ساعة واحدة هوه…” غو تشينغ شان تمتم.
“لكنني لا أشعر بأي شيء حتى الآن” قال غو تشينغ شان.
لذا سو شيويه إير ستغادر بالفعل بعد هذا الوقت القصير.
“لا تخرج لوحدك في الوقت الحالي، سأفكر في شيء بما وعدتك به” قال غو تشينغ شان ذلك رسميا.
قالت له سو شيويه إير “انه لا شيء، سأذهب أولاً لأستكشف وأنتظرك”
“ماذا؟”
أفكار غو تشينغ شان تغيرت قليلاً ——- هذا صحيح، سأدخل عاجلاً أم آجلاً.
لم يعط غو تشينغ شان الكثير من الخيارات، إلا أن يحتفظ ببطاقة [جيش إله بحر الدم] في الوقت الحالي.
ابتسم “يبدو ان اختيارك كان صائبا، فلو كنا قد شاركنا في الوليمة، لكان عليكِ بالفعل أن تغادري قبل ان تنتهي الوليمة”
[تم تسجيل الوقت حسب رتبة غرفتك، يرجى الانتظار لحظة] قبل أن ينتهي الصوت، كانت البطاقة الذهبية المتلألئة تحوم من تلقاء نفسها، تطلق الأحرف الرونية الواحدة تلو الأخرى. سرعان ما اتحدت الحروف الرونية لتشكل بوابة كبيرة. عندما نظروا من خلال البوابة، وجدوا في الجانب الآخر سلسلة جبال ثلجية طويلة مغطاة بثلوج بيضاء نقية شاسعة، ولكن في أسفل الجبل كانت بلدة صغيرة جميلة، مما يعطي إحساسا بالرفاهية والهدوء. كانت هناك بحيرة صافية بجوار البلدة، حيث كان بعض الناس يطوفون في قوارب صغيرة.
“هذا صحيح، لذلك سوف نذهب إلى أبول الحقيقي لقضاء عطلة قصيرة من هذا الفندق، بما أن الوقت يمر ببطء حقا هناك، سأتمكن من البقاء لفترة أطول قليلا” قالت سو شيويه إير.
“لم أمتطي حصانا من قبل” نظر غو تشينغ شان إلى الحصان مترددا.
“إذن دعينا نذهب الآن” غو تشينغ شان وافق.
“ثم ألقيت بها في الماء المغلي لأطبخها وأقشرها للأكل”
سو شيويه إير فتحت كفّها “أعطني بطاقة غرفتك”
سو شيويه إير بدأت بالضحك.
“أين خاصتك؟” غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن تسأل.
“اتيت من تلقاء نفسي، أين أجد الكثير من المال لحجز غرفة؟ بدون الحاجة لذكر، فقط جناح رفيع المستوى مثل جناحك يمكن أن يذهب إلى أبول مجانا”
غو تشينغ شان سلم سو شيويه إير بطاقة غرفته الذهبية.
سو شيويه إير استرخت قليلا ونشّطت بطاقة الغرفة.
صوت أتى من بطاقة الغرفة.
[الضيف الموقر، ماذا يمكنني أن أفعل لك]
“نريد الذهاب إلى أبول”
[كم من الوقت ستبقى؟]
فكّرت سو شيويه إير قليلاً وأجابت “نصف شهر”
سو شيويه إير طلبت من غو تشينغ شان وعاء من المعكرونة.
[تم تسجيل الوقت حسب رتبة غرفتك، يرجى الانتظار لحظة]
قبل أن ينتهي الصوت، كانت البطاقة الذهبية المتلألئة تحوم من تلقاء نفسها، تطلق الأحرف الرونية الواحدة تلو الأخرى.
سرعان ما اتحدت الحروف الرونية لتشكل بوابة كبيرة.
عندما نظروا من خلال البوابة، وجدوا في الجانب الآخر سلسلة جبال ثلجية طويلة مغطاة بثلوج بيضاء نقية شاسعة، ولكن في أسفل الجبل كانت بلدة صغيرة جميلة، مما يعطي إحساسا بالرفاهية والهدوء.
كانت هناك بحيرة صافية بجوار البلدة، حيث كان بعض الناس يطوفون في قوارب صغيرة.
كان الليل.
أما الجانب الآخر من البحيرة فكان طريقا سريعا عريضا متصلا بعاصمة كبيرة.
“تشينغ شان! خمن ماذا رأيت؟” سو شيويه إير تحدثت بسعادة.
غو تشينغ شان وسو شيويه إير أعادا نظراتهما.
…
سرعان ما اتجه نحوهما حصانان جميلان عبر مرج عشبي، يتوقفان قرب البوابة الرونية.
“انتظر لحظة!” غو تشينغ شان أخرجه مرة أخرى “كيف خرجت من حقيبتي؟”
كانوا مهيبين، مع الأرجل الأربعة كلها بعيدا قليلا عن الأرض.
تم اصطياد السمكة مباشرة من البحيرة المجاورة، وكان أيضا من اختصاص هذا المكان.
عناصر الرياح والماء كانت تتدفق من أجسادهم، حتى من خلال البوابة، غو تشينغ شان كان يمكن أن يشعر بالقوة التي يمتلكونها.
“حولت العدو إلى بيضة!”
نظرت الخيول إلى غو تشينغ شان وسو شيويه إير، تصينان بنفسٍ طويل.
في متجر الأسلحة، لكل نوع من الأسلحة مساحة فرعية لمستودعها. عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة على الفضاء الفرعي للسيف، كان يرتجف حتى عندما حان وقت المغادرة. عالم مصنوع بالكامل من السيوف. لولا حقيقة أنه لا يملك المال لكان سيحب أن يشتري العالم كله. سو شيويه إير لم تكن مهتمة بالأسلحة. لكنها سحبت غو تشينغ شان إلى متجر ملابس نسائية في العالم اللانهائي. بعد ذلك—— قال غو تشينغ شان ‘جميلة’ 94 مرة، ‘سو سو’ 31 مرة و ‘يجب أن تجربي شيئا آخر’ 5 مرات. قضيا فترة بعد الظهر كاملة في هذا المتجر. بينما كان ينتظر سو شيويه إير لتغيير ملابسها، شيء بسيط حدث. بيكيني شياو داي الوردي خرج بصمت من حقيبة مخزونه، أمسك غو تشينغ شان على حين غرة. “كيف خرجت وحدك؟” لم يسعه إلا أن يسأل. من حسن الحظ أن سو شيويه إير كانت في غرفة تغيير الملابس في هذه اللحظة. ما عدا ذلك، غو تشينغ شان لم يعرف ما كانت ستقوله عندما تجد انه أبقاَ مثل هذا البيكيني على نفسه. اشتكى البيكيني الوردي “قلت أنك ستجد لي المرأة المثالية المالكة، لكنني لم أسمع أي شيء لفترة طويلة – أو هل نسيت؟”
“انظر، إنهم يحثوننا على المضي” ابتسمت سو شيويه إير وقالت.
“هذا صحيح، لذلك سوف نذهب إلى أبول الحقيقي لقضاء عطلة قصيرة من هذا الفندق، بما أن الوقت يمر ببطء حقا هناك، سأتمكن من البقاء لفترة أطول قليلا” قالت سو شيويه إير.
غو تشينغ شان يفكر قليلا “سمعت أنك لا يمكن أن تتأذى في الداخل”
علمت غو تشينغ شان لفترة وجيزة الأساسيات.
“بالطبع، هل تعتقد أنه سيكون هناك نوع من الخطر في مكان عطلة مثل أبول؟” سو شيويه اير تفاجأت.
علمت غو تشينغ شان لفترة وجيزة الأساسيات.
“لم أمتطي حصانا من قبل” نظر غو تشينغ شان إلى الحصان مترددا.
“ماذا؟”
سو شيويه إير بدأت بالضحك.
“حولت العدو إلى بيضة!”
سحبت غو تشينغ شان ودخلت البوابة الرونية.
“طيور العليق” غو تشينغ شان تمتم. “إنها مخلوقات غامضة، وفقا لهم، هناك 12 نوعا من الأرواح في العالم، لذلك يعتبر أنها نضجت في سن 12” سو شيويه إير لم تكن بحاجة إلى التفكير كثيرا وببساطة روت المعرفة في ذهنها. “في ترتيب الكلمات، الأميرة بعمر 12 سنة تقريباً؟” “صحيح” “هيه، الكثير من الناس يخرجون فقط لرؤية فتاة صغيرة في الثانية عشر من عمرها بدلاً من الاستمتاع بعطلتهم” “مازلنا هنا” الاثنان ضحكوا ونظروا لبعضهم البعض. نسيم الليل هبّ، منعش وممتع.
علمت غو تشينغ شان لفترة وجيزة الأساسيات.
كان ذلك خطيراً.
“أبسط طريقة هي تعديل وضعك مع ايقاع الحصان. عندما يتحرك بسرعة، أنت أيضا تتحرك بسرعة. عندما تبطئ، يبطئ أيضا، وبهذه الطريقة على الأقل لن تحرك أعضائك الداخلية “
سحبت غو تشينغ شان ودخلت البوابة الرونية.
“هل هذا صحيح؟” غو تشينغ شان حمل الحبال وسأل.
فقط بلمس اليراعة، سوف تكون قادرا على رؤية نفسك باستخدام تقنية مشهورة لتعلم الخصم كيفية قول ‘عم’.
“ليس تماماً”
صفعت سو شيويه إير مؤخرة الحصان وقالت بلطف “هيا!”
“أبسط طريقة هي تعديل وضعك مع ايقاع الحصان. عندما يتحرك بسرعة، أنت أيضا تتحرك بسرعة. عندما تبطئ، يبطئ أيضا، وبهذه الطريقة على الأقل لن تحرك أعضائك الداخلية “
على الفور، انطلق الحصان كالسهم.
[تم تسجيل الوقت حسب رتبة غرفتك، يرجى الانتظار لحظة] قبل أن ينتهي الصوت، كانت البطاقة الذهبية المتلألئة تحوم من تلقاء نفسها، تطلق الأحرف الرونية الواحدة تلو الأخرى. سرعان ما اتحدت الحروف الرونية لتشكل بوابة كبيرة. عندما نظروا من خلال البوابة، وجدوا في الجانب الآخر سلسلة جبال ثلجية طويلة مغطاة بثلوج بيضاء نقية شاسعة، ولكن في أسفل الجبل كانت بلدة صغيرة جميلة، مما يعطي إحساسا بالرفاهية والهدوء. كانت هناك بحيرة صافية بجوار البلدة، حيث كان بعض الناس يطوفون في قوارب صغيرة.
“هذه الفتاة –” صوت غو تشينغ شان جاء من بعيد.
لحسن الحظ، كان النبيذ الكهرماني الشفاف جيدا جدا، شعر بالانتعاش في حلقه.
في غمضة عين فقط، كان قد وصل بالفعل بعيدا جدا.
ثم قفزت بسرعة على حصانها الخاص لملاحقة غو تشينغ شان. مدينة عالم اللانهاية. كان هذا منتجع أبول الأكثر شهرة. داخل هذه المدينة الصغيرة، الزمن يتحرك ببطء شديد. الأكثر إثارة للاهتمام، هذا العالم الفرعي تم خلقه من القوى والفكر مجتمعة من جميع الآلهة القديمة. كان هناك قانونين فريدين. أولاً، نصف شهر هنا كان يساوي فقط يوم بالخارج. ثانيا، لا يمكن لأحد أن يتأذى بينما هم هنا. ربما الآلهة القديمة أرادت أن تستخدم هذا العالم الفرعي لشيء آخر. لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من إنهائه قبل أن يختفوا بسرعة في مكان ما. لكن مع هذين القانونين، أصبحت المدينة المكان المثالي للعطلة. غو تشينغ شان وسو شيويه إير مكثوا في وسط بلدة عوالم اللانفينيه، مستمتعين. هذا المكان به نوع خاص من اليراعات. كل يراعة تمثل تقنية مؤكدة القتل. عندما تقبض على واحدة، ستدخل في وهم يظهر أنك تستخدم هذه التقنية القوية ضد العدو.
وقفت سو شيويه إير ساكنة، تنتظر حتى لا يكون غو تشينغ شان على مرأى البصر بعد الآن لتفرك زوايا عينيها المحمرة قليلاً.
“انظر، إنهم يحثوننا على المضي” ابتسمت سو شيويه إير وقالت.
ثم قفزت بسرعة على حصانها الخاص لملاحقة غو تشينغ شان.
مدينة عالم اللانهاية.
كان هذا منتجع أبول الأكثر شهرة.
داخل هذه المدينة الصغيرة، الزمن يتحرك ببطء شديد.
الأكثر إثارة للاهتمام، هذا العالم الفرعي تم خلقه من القوى والفكر مجتمعة من جميع الآلهة القديمة.
كان هناك قانونين فريدين.
أولاً، نصف شهر هنا كان يساوي فقط يوم بالخارج.
ثانيا، لا يمكن لأحد أن يتأذى بينما هم هنا.
ربما الآلهة القديمة أرادت أن تستخدم هذا العالم الفرعي لشيء آخر.
لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من إنهائه قبل أن يختفوا بسرعة في مكان ما.
لكن مع هذين القانونين، أصبحت المدينة المكان المثالي للعطلة.
غو تشينغ شان وسو شيويه إير مكثوا في وسط بلدة عوالم اللانفينيه، مستمتعين.
هذا المكان به نوع خاص من اليراعات.
كل يراعة تمثل تقنية مؤكدة القتل.
عندما تقبض على واحدة، ستدخل في وهم يظهر أنك تستخدم هذه التقنية القوية ضد العدو.
“لم أمتطي حصانا من قبل” نظر غو تشينغ شان إلى الحصان مترددا.
بالطبع، كل ما يمكنك القيام به هو رؤية قوة التقنية دون أن تكون قادرا على النظر في أسرارها.
“تشينغ شان! خمن ماذا رأيت؟” سو شيويه إير تحدثت بسعادة.
هذه هي التقنيات التي تم جمعها على وجه التحديد من قبل مديري العوالم لانهائية، لذلك فهي جميعها تقنيات مشهورة ضمن 900 مليون طبقة عالم المستخدمة من قبل المقاتلين الأقوياء في التاريخ.
في هذا الوقت، أشعة الشمس الدافئة للفجر والأصوات الهادئة ظهرت في الغرفة، انجرفت حول سو شيويه إير.
فقط بلمس اليراعة، سوف تكون قادرا على رؤية نفسك باستخدام تقنية مشهورة لتعلم الخصم كيفية قول ‘عم’.
وجه غو تشينغ شان يخفق في ذهنه، لكنه أبقى وجهه مستقيما “كيف يمكن أن أنسى! ما زلت أتذكر ذلك بوضوح”
هذه كانت تجربة لم يسبق لها مثيل.
بما انه لم يكن معتادا على أكل الخبز والجبن، فقد رماهما بعد بضع لدغات.
“تشينغ شان! خمن ماذا رأيت؟” سو شيويه إير تحدثت بسعادة.
وقفت سو شيويه إير ساكنة، تنتظر حتى لا يكون غو تشينغ شان على مرأى البصر بعد الآن لتفرك زوايا عينيها المحمرة قليلاً.
“ماذا؟”
في متجر الأسلحة، لكل نوع من الأسلحة مساحة فرعية لمستودعها. عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة على الفضاء الفرعي للسيف، كان يرتجف حتى عندما حان وقت المغادرة. عالم مصنوع بالكامل من السيوف. لولا حقيقة أنه لا يملك المال لكان سيحب أن يشتري العالم كله. سو شيويه إير لم تكن مهتمة بالأسلحة. لكنها سحبت غو تشينغ شان إلى متجر ملابس نسائية في العالم اللانهائي. بعد ذلك—— قال غو تشينغ شان ‘جميلة’ 94 مرة، ‘سو سو’ 31 مرة و ‘يجب أن تجربي شيئا آخر’ 5 مرات. قضيا فترة بعد الظهر كاملة في هذا المتجر. بينما كان ينتظر سو شيويه إير لتغيير ملابسها، شيء بسيط حدث. بيكيني شياو داي الوردي خرج بصمت من حقيبة مخزونه، أمسك غو تشينغ شان على حين غرة. “كيف خرجت وحدك؟” لم يسعه إلا أن يسأل. من حسن الحظ أن سو شيويه إير كانت في غرفة تغيير الملابس في هذه اللحظة. ما عدا ذلك، غو تشينغ شان لم يعرف ما كانت ستقوله عندما تجد انه أبقاَ مثل هذا البيكيني على نفسه. اشتكى البيكيني الوردي “قلت أنك ستجد لي المرأة المثالية المالكة، لكنني لم أسمع أي شيء لفترة طويلة – أو هل نسيت؟”
“حولت العدو إلى بيضة!”
“انظر، إنهم يحثوننا على المضي” ابتسمت سو شيويه إير وقالت.
“آه. هذا يبدو مدهشاً، ماذا بعد؟”
كانوا مهيبين، مع الأرجل الأربعة كلها بعيدا قليلا عن الأرض.
“ثم ألقيت بها في الماء المغلي لأطبخها وأقشرها للأكل”
عندما سمع البيكيني الوردي ذلك، فرح قائلا “من الجيد أنك تتذكر، سأنتظر أخبارك السارة”
“…يالها من تقنية غريبة، لكنكِ بالتأكيد لن تخمني نوع التقنية التي رأيتها”
في المطعم، جلسا حيث هبت الرياح من النافذة وطلبا بعض الأشياء على قائمة الطعام.
“دعني أرى”
قالت له سو شيويه إير “انه لا شيء، سأذهب أولاً لأستكشف وأنتظرك”
تلقت سو شيويه إير اليراعة من غو تشينغ شان وأغلقت عينيها.
أما الجانب الآخر من البحيرة فكان طريقا سريعا عريضا متصلا بعاصمة كبيرة.
بعد لحظات قليلة، نظرت إلى غو تشينغ شان بعيون مؤلمة “لم يكن عليك أن تريني هذا”
في العوالم اللامتناهية، كانت هذه الأنواع الثلاثة الأكثر أماناً من الطعام.
“لماذا لا؟” غو تشينغ شان فوجئ “هذه المهارة لا يمكن إلا أن تجعل الخصم يصبح سمينا بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بما يكفي حتى تصبح أطرافهم وجسمهم منتفخة لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى لمس الأرض”
“ما زلت بخير، لكن إن كنتِ جائعة …”
“غبي!”
“إذن دعينا نذهب الآن” غو تشينغ شان وافق.
…
كان هناك مطعم واحد فقط في هذه البلدة.
بعد فترة طويلة، انتهوا أخيراً من تجربة التقنيات وغادروا هذه المنطقة.
لحسن الحظ، كان النبيذ الكهرماني الشفاف جيدا جدا، شعر بالانتعاش في حلقه.
المحلات التجارية في هذه البلدة باعت كل أنواع الأشياء العجيبة والأشياء التي لا يمكن تخيلها.
لذا سو شيويه إير ستغادر بالفعل بعد هذا الوقت القصير.
لا كاتب، لا أصحاب محلات، كل شيء تم السيطرة عليه بالكامل بعقل الزبون.
غو تشينغ شان ذهب مع سو شيويه إير من متجر لآخر.
غو تشينغ شان ذهب مع سو شيويه إير من متجر لآخر.
لكنها كانت كلها أطعمة خفيفة.
في متجر الأسلحة، لكل نوع من الأسلحة مساحة فرعية لمستودعها.
عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة على الفضاء الفرعي للسيف، كان يرتجف حتى عندما حان وقت المغادرة.
عالم مصنوع بالكامل من السيوف.
لولا حقيقة أنه لا يملك المال لكان سيحب أن يشتري العالم كله.
سو شيويه إير لم تكن مهتمة بالأسلحة.
لكنها سحبت غو تشينغ شان إلى متجر ملابس نسائية في العالم اللانهائي.
بعد ذلك——
قال غو تشينغ شان ‘جميلة’ 94 مرة، ‘سو سو’ 31 مرة و ‘يجب أن تجربي شيئا آخر’ 5 مرات.
قضيا فترة بعد الظهر كاملة في هذا المتجر.
بينما كان ينتظر سو شيويه إير لتغيير ملابسها، شيء بسيط حدث.
بيكيني شياو داي الوردي خرج بصمت من حقيبة مخزونه، أمسك غو تشينغ شان على حين غرة.
“كيف خرجت وحدك؟” لم يسعه إلا أن يسأل.
من حسن الحظ أن سو شيويه إير كانت في غرفة تغيير الملابس في هذه اللحظة.
ما عدا ذلك، غو تشينغ شان لم يعرف ما كانت ستقوله عندما تجد انه أبقاَ مثل هذا البيكيني على نفسه.
اشتكى البيكيني الوردي “قلت أنك ستجد لي المرأة المثالية المالكة، لكنني لم أسمع أي شيء لفترة طويلة – أو هل نسيت؟”
“انتظر لحظة!” غو تشينغ شان أخرجه مرة أخرى “كيف خرجت من حقيبتي؟”
وجه غو تشينغ شان يخفق في ذهنه، لكنه أبقى وجهه مستقيما “كيف يمكن أن أنسى! ما زلت أتذكر ذلك بوضوح”
كما أنها طلبت لنفسها أغلى سلطة فواكه في المطعم.
لقد نسي حقاً.
تم اصطياد السمكة مباشرة من البحيرة المجاورة، وكان أيضا من اختصاص هذا المكان.
عندما سمع البيكيني الوردي ذلك، فرح قائلا “من الجيد أنك تتذكر، سأنتظر أخبارك السارة”
“ماذا كان ذلك الآن؟” سأل غو تشينغ شان.
عاد إلى حقيبة غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان ذهب مع سو شيويه إير من متجر لآخر.
“انتظر لحظة!” غو تشينغ شان أخرجه مرة أخرى “كيف خرجت من حقيبتي؟”
ذهب الاثنان لتناول العشاء.
“أستطيع أن أجلبك عبر عدد لا يحصى من طبقات العالم، هذه لعبة أطفال مقارنة بذلك” أجاب البيكيني الوردي.
“ساعة واحدة هوه…” غو تشينغ شان تمتم.
“لا تخرج لوحدك في الوقت الحالي، سأفكر في شيء بما وعدتك به” قال غو تشينغ شان ذلك رسميا.
غو تشينغ شان أعاده إلى حقيبته.
“حسنا، حسنا، أنا فقط أتطلع إلى أخبارك السارة” أجاب البكيني الوردي.
كانت ستفكر بي كمنحرف.
غو تشينغ شان أعاده إلى حقيبته.
سو شيويه إير فتحت كفّها “أعطني بطاقة غرفتك”
سو شيويه إير تهرول بحماس.
“لكن هناك أيضا هذا الفستان الآخر الذي هو لطيف جدا، يجب أن تجربه أيضا” قائلا ذلك، سو شيويه إير ركضت مرة أخرى.
“كيف يبدو هذا؟” كانت ترتدي فستان شمس طويل، تتباهى به إلى غو تشينغ شان مع دوران.
“طيور العليق” غو تشينغ شان تمتم. “إنها مخلوقات غامضة، وفقا لهم، هناك 12 نوعا من الأرواح في العالم، لذلك يعتبر أنها نضجت في سن 12” سو شيويه إير لم تكن بحاجة إلى التفكير كثيرا وببساطة روت المعرفة في ذهنها. “في ترتيب الكلمات، الأميرة بعمر 12 سنة تقريباً؟” “صحيح” “هيه، الكثير من الناس يخرجون فقط لرؤية فتاة صغيرة في الثانية عشر من عمرها بدلاً من الاستمتاع بعطلتهم” “مازلنا هنا” الاثنان ضحكوا ونظروا لبعضهم البعض. نسيم الليل هبّ، منعش وممتع.
“جميل! انه جميل جدا” غو تشينغ شان رفع ابهامه.
غو تشينغ شان وعيون الديك تقابلت. “آه. الفتى غو، لماذا أنت هنا؟” لم يسع الديك إلا أن يصرخ.
“لكن هناك أيضا هذا الفستان الآخر الذي هو لطيف جدا، يجب أن تجربه أيضا” قائلا ذلك، سو شيويه إير ركضت مرة أخرى.
بالطبع، كل ما يمكنك القيام به هو رؤية قوة التقنية دون أن تكون قادرا على النظر في أسرارها.
غو تشينغ شان مسح عرقه البارد.
“هذه الفتاة –” صوت غو تشينغ شان جاء من بعيد.
كان ذلك خطيراً.
بما انه لم يكن معتادا على أكل الخبز والجبن، فقد رماهما بعد بضع لدغات.
سو شيويه إير كادت ترى البيكيني الوردي.
عندما سمع البيكيني الوردي ذلك، فرح قائلا “من الجيد أنك تتذكر، سأنتظر أخبارك السارة”
كانت ستفكر بي كمنحرف.
برؤية ذلك، سو شيويه إير لم تستطع المساعدة إلا بتجربة قضمة صغيرة.
بعد وقت طويل، سو شيويه إير انتهت أخيراً من تجريب الملابس.
بما انه لم يكن معتادا على أكل الخبز والجبن، فقد رماهما بعد بضع لدغات.
كان الليل.
وجه غو تشينغ شان يخفق في ذهنه، لكنه أبقى وجهه مستقيما “كيف يمكن أن أنسى! ما زلت أتذكر ذلك بوضوح”
“هل أنت جائع؟”
أفكار غو تشينغ شان تغيرت قليلاً ——- هذا صحيح، سأدخل عاجلاً أم آجلاً.
“ما زلت بخير، لكن إن كنتِ جائعة …”
“دعني أرى”
ذهب الاثنان لتناول العشاء.
“ليس تماماً” صفعت سو شيويه إير مؤخرة الحصان وقالت بلطف “هيا!”
كان هناك مطعم واحد فقط في هذه البلدة.
سو شيويه إير استمعت لها بانتباه.
تقول الأساطير أنه بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يدخلون هذا المطعم، لن يمتلئ أبداً.
في ذروته، خدم 400 مليون عميل في وقت واحد.
بعد لحظات قليلة، نظرت إلى غو تشينغ شان بعيون مؤلمة “لم يكن عليك أن تريني هذا”
اختار الاثنان بحرية مكانا للجلوس.
“غريب، هذا هو منتجع عطلة ولكن لا يوجد أحد هنا على الإطلاق” نظر غو تشينغ شان حوله.
حرفياً لم يكن هناك أحد في المدينة.
هو وسو شيويه إير كانا الوحيدان اللذان يتجولان بلا هدف في البلدة.
المحلات والمطعم متشابهان.
“من المحتمل أن يكونوا جميعاً في مأدبة أول ظهور علني لأميرة طيور العليق” علقت سو شيويه إير.
“جميل! انه جميل جدا” غو تشينغ شان رفع ابهامه.
“طيور العليق” غو تشينغ شان تمتم.
“إنها مخلوقات غامضة، وفقا لهم، هناك 12 نوعا من الأرواح في العالم، لذلك يعتبر أنها نضجت في سن 12” سو شيويه إير لم تكن بحاجة إلى التفكير كثيرا وببساطة روت المعرفة في ذهنها.
“في ترتيب الكلمات، الأميرة بعمر 12 سنة تقريباً؟”
“صحيح”
“هيه، الكثير من الناس يخرجون فقط لرؤية فتاة صغيرة في الثانية عشر من عمرها بدلاً من الاستمتاع بعطلتهم”
“مازلنا هنا”
الاثنان ضحكوا ونظروا لبعضهم البعض.
نسيم الليل هبّ، منعش وممتع.
ثم قفزت بسرعة على حصانها الخاص لملاحقة غو تشينغ شان. مدينة عالم اللانهاية. كان هذا منتجع أبول الأكثر شهرة. داخل هذه المدينة الصغيرة، الزمن يتحرك ببطء شديد. الأكثر إثارة للاهتمام، هذا العالم الفرعي تم خلقه من القوى والفكر مجتمعة من جميع الآلهة القديمة. كان هناك قانونين فريدين. أولاً، نصف شهر هنا كان يساوي فقط يوم بالخارج. ثانيا، لا يمكن لأحد أن يتأذى بينما هم هنا. ربما الآلهة القديمة أرادت أن تستخدم هذا العالم الفرعي لشيء آخر. لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من إنهائه قبل أن يختفوا بسرعة في مكان ما. لكن مع هذين القانونين، أصبحت المدينة المكان المثالي للعطلة. غو تشينغ شان وسو شيويه إير مكثوا في وسط بلدة عوالم اللانفينيه، مستمتعين. هذا المكان به نوع خاص من اليراعات. كل يراعة تمثل تقنية مؤكدة القتل. عندما تقبض على واحدة، ستدخل في وهم يظهر أنك تستخدم هذه التقنية القوية ضد العدو.
في المطعم، جلسا حيث هبت الرياح من النافذة وطلبا بعض الأشياء على قائمة الطعام.
سرعان ما اتجه نحوهما حصانان جميلان عبر مرج عشبي، يتوقفان قرب البوابة الرونية.
طلب غو تشينغ شان في البداية كأسا من نبيذ الكهرمان الشفاف، ثم بعض الأسماك والخبز والجبن، بعد نصيحة سو شيويه إير.
“لا تخرج لوحدك في الوقت الحالي، سأفكر في شيء بما وعدتك به” قال غو تشينغ شان ذلك رسميا.
في العوالم اللامتناهية، كانت هذه الأنواع الثلاثة الأكثر أماناً من الطعام.
بواسطة :
تم اصطياد السمكة مباشرة من البحيرة المجاورة، وكان أيضا من اختصاص هذا المكان.
لذا سو شيويه إير ستغادر بالفعل بعد هذا الوقت القصير.
مذاق غو تشينغ شان يميل أكثر قليلا على الجانب الثقيل، لكنه لم يستطع إلا الاعتراف بأن هذه السمكة كانت جيدة حقا.
وجه غو تشينغ شان يخفق في ذهنه، لكنه أبقى وجهه مستقيما “كيف يمكن أن أنسى! ما زلت أتذكر ذلك بوضوح”
بما انه لم يكن معتادا على أكل الخبز والجبن، فقد رماهما بعد بضع لدغات.
“ماذا؟”
سو شيويه إير أخذته منه وأكلت بدون أي تردد.
سو شيويه إير كادت ترى البيكيني الوردي.
كما أنها طلبت لنفسها أغلى سلطة فواكه في المطعم.
“لا تخرج لوحدك في الوقت الحالي، سأفكر في شيء بما وعدتك به” قال غو تشينغ شان ذلك رسميا.
غو تشينغ شان جربها أيضا ووجد أن مذاقها لائق.
“جميل! انه جميل جدا” غو تشينغ شان رفع ابهامه.
لكنها كانت كلها أطعمة خفيفة.
“ليس تماماً” صفعت سو شيويه إير مؤخرة الحصان وقالت بلطف “هيا!”
غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يشتهي بعض الأطباق الحارة.
غو تشينغ شان يفكر قليلا “سمعت أنك لا يمكن أن تتأذى في الداخل”
لحسن الحظ، كان النبيذ الكهرماني الشفاف جيدا جدا، شعر بالانتعاش في حلقه.
[تم تسجيل الوقت حسب رتبة غرفتك، يرجى الانتظار لحظة] قبل أن ينتهي الصوت، كانت البطاقة الذهبية المتلألئة تحوم من تلقاء نفسها، تطلق الأحرف الرونية الواحدة تلو الأخرى. سرعان ما اتحدت الحروف الرونية لتشكل بوابة كبيرة. عندما نظروا من خلال البوابة، وجدوا في الجانب الآخر سلسلة جبال ثلجية طويلة مغطاة بثلوج بيضاء نقية شاسعة، ولكن في أسفل الجبل كانت بلدة صغيرة جميلة، مما يعطي إحساسا بالرفاهية والهدوء. كانت هناك بحيرة صافية بجوار البلدة، حيث كان بعض الناس يطوفون في قوارب صغيرة.
بعد الإنتهاء منه، غو تشينغ شان شعر برغبة في شرب كأس آخر.
سو شيويه إير تهرول بحماس.
سو شيويه إير طلبت من غو تشينغ شان وعاء من المعكرونة.
“كيف يبدو هذا؟” كانت ترتدي فستان شمس طويل، تتباهى به إلى غو تشينغ شان مع دوران.
هذه النودلز كانت لذيذة قليلا ومتبلة قليلا، تناسب تماما طعم غو تشينغ شان.
قالت له سو شيويه إير “انه لا شيء، سأذهب أولاً لأستكشف وأنتظرك”
غو تشينغ شان لم يستطع حتى ان يضع عيدان الطعام كما كان يأكل.
سو شيويه إير تهرول بحماس.
برؤية ذلك، سو شيويه إير لم تستطع المساعدة إلا بتجربة قضمة صغيرة.
“غبي!”
ثم تشاركا هذا الوعاء من المعكرونة.
“هل أنت جائع؟”
جلسوا هناك يأكلون ويشربون بدون أي أفكار ثقيلة في قلوبهم وفي بعض الأحيان كانوا يعجبون بالثريات الجميلة والرائعة والحلي الفنية في المطعم، أو يتفرجون للتمتع بمناظر البحيرة في الخارج.
حقاً وقت ممتع.
فجأة، سُمع صوت مرتفع يشبه صوت الديك.
“هآه، حسنا ماذا تعرف، كان هناك حقا شخص ما هنا وليس في المأدبة!”
غو تشينغ شان و سو شيويه إير نظرا للخلف ليريا من أين جاء الصوت.
فقط لرؤية ديك كبير وجذع عائم قادم إلى المطعم.
“نداء طائر العليق. شعرت ضوء الفجر الموقرة بوجودي، ولأنني كنت من أوائل الذين وصلوا، قررت السماح لي بالدخول إلى عالمها بعد ساعة واحدة” أجابت سو شيويه إير.
غو تشينغ شان وعيون الديك تقابلت.
“آه. الفتى غو، لماذا أنت هنا؟” لم يسع الديك إلا أن يصرخ.
“لم أمتطي حصانا من قبل” نظر غو تشينغ شان إلى الحصان مترددا.
بواسطة :
كانت ستفكر بي كمنحرف.
![]()
“هذا صحيح، لذلك سوف نذهب إلى أبول الحقيقي لقضاء عطلة قصيرة من هذا الفندق، بما أن الوقت يمر ببطء حقا هناك، سأتمكن من البقاء لفترة أطول قليلا” قالت سو شيويه إير.
