Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 272

بعد كل شيء، الخواتم الأرجوانية التي لديها مساحة عملاقة وصلاحية طويلة لا تزال تعتبر كنوز قيمة نوعا ما حتى في عشيرة غراندواك.

272 – ساعة الاستيقاظ من الحلم

التفتت لينغ ير حولها، واراحت رأسها على ذراع يون تشي.

التفتت لينغ ير حولها، واراحت رأسها على ذراع يون تشي.

“الأخ الأكبر يون تشي … سوف أكبر بسرعة … يجب عليك العودة … يجب … يجب عليك … يجب عليك العودة …”

كانت عينيها تنظران بهدوء في ضوء القمر الذي يبرز بين ثغرات أشجار الخيزران.

وبعد فترة طويلة، قالت برفق. “إذا كنت أستطيع النوم في غابة الخيزران، تحت ضوء القمر، سيكون ذلك بالتأكيد جميل جدا، شيء جميل.”

حدق يون تشي للأعلى، وأعطى ابتسامة لطيفة وطبيعية. دفع كفه، مع صوت “باانغ”، سقف الخيزران فوقه كشف حفرة كبيرة بما فيه الكفاية.

يون تشي لم يلبس هذه الحلقة المكانية على يد سو لينغ ير، لأن ذلك من شأنه أن يجذب عيون الناس بسهولة،

قمر كامل، ظهر داخل خط نظر لينغ ير تماما في الأفق. استغلت كمية كبيرة من ضوء القمر الفرصة للسقوط كذلك، وأضاءت كل ركن من أركان بيت الخيزران.

الشخص الذي رافق يون تشي وشيا تشينغيو، كانت فقط سو لينغ ير. لأن، سو هنغشان يعرف أن الشخص الذي يهتم به يون تشي كان فقط لينغ ير، وحتى لو قام شخصيا بإرسالهم، فإنه سيكون ببساطة زائد.

“يا!” سو لينغ ير تركت صرخة لطيفة. وبالنظر إلى القمر الكامل في السماء، والشعور بالجو القادم من الرجل المجاور لها، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها نوعا من الشعور حيث كان قلبها مخموراً.

بواسطة :

“الأخ الكبير يون تشي، هل يمكنني حقا أن أصبح زوجتك، مثل الأخت الكبيرة الجميلة، وأكون معك معا إلى الأبد؟” سو لينغ ير سألت بلطف.

مرر خيط دودة القز الذهبي من خلال الحلقة، وعلقها على رقبة سو لينغ ير، دخلت الحلقة المكانية التي تتألق بضوء الأرجواني تحت الملابس.

حتى الآن، لا تزال لم تفهم حقا العلاقة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، تمنت بقوة، وعفة أن تكون جنبا إلى جنب معه.

استمعت سو لينغ ير إلى كلماته، وأومأت باستمرار …

امسك يون تشي بيدها الصغيرة، وقال بلطف. “بالتأكيد! ابوكِ، قد خطبك بالفعل أمام الكثير من الناس. عندما يأتي اليوم الذي أعود فيه، وتكبر لينغ ير، يمكننا بعد ذلك الزواج، ومن ثم، نكون معا إلى الأبد … “

بعد مغادرة عشيرة غراندواك، سو لينغ ير رافقت يون تشي ومشت مسافة بعيدة جدا، حيث أصبحوا لا يستطيعون رؤية صورة ظليّة لعشيرة غراندواك. الوقت المتبقي من الأربع وعشرين ساعة الكاملة، وصل أخيرا للعد التنازلي النهائي أيضا.

سو لينغ ير ضحكت أولاً بخفة، بعد ذلك، أبدت رد فعل على شيء، وامسكت على الفور ذراع يون تشي. “عندما تعود؟ الأخ الأكبر يون تشي، أنت … أنت ستغادر؟ “

دخلت صرخات سو لينغ ير الصاخبة آذان يون تشي بسبب الرياح، مما تسبب في زيادة صعوبة كل خطوة عن سابقتها.

كان هذا مجالا وهمياً أنشأه روح إله الشر. أشياء مثل العوالم الوهمية، يون تشي لم يكن غريباً عنهم. ضمن محاكمات العنقاء ومحاكمات إله التنين، كانت الأماكن التي كان فيها، كلها وهمية.

حدق يون تشي للأعلى، وأعطى ابتسامة لطيفة وطبيعية. دفع كفه، مع صوت “باانغ”، سقف الخيزران فوقه كشف حفرة كبيرة بما فيه الكفاية.

الناس الذين يظهرون في عوالم وهمية، لا يعرفون أنهم كانوا في الواقع أوهام أيضا.

على الرغم من أن هذه الكلمات من الافتتان التي جاءت من فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات كانت مليئة بالبراءة، كانت أكثر إنعاشاً من كلمات عاطفية لامرأة ناضجة.

ومع ذلك، كانت العوالم الوهمية، بعد كل شيء، عوالم وهمية. لن يتمكن من البقاء هنا إلا لمدة أربع وعشرين ساعة، وبعد أن يغادر، كل شيء هنا، سوف يختفي كذلك.

سو لينغ ير أمسكت بإحكام يد يون تشي. كانت مليئة بالضحك الحلو بينما تمشي، ولم تكشف أدنى نظرة اكتئاب.

استشعر الذعر في صوت سو لينغ ير، وخنق قلبه، وقال. “لينغ ير، أنا لست شخصا ينتمي إلى هذا المكان. بيتي في مكان بعيد جدا.

كل دمعة، سقطت في أعمق جزء من روح يون تشي. حمل سو لينغ ير في ذراعيه، وقال بلطف. “لينغ ير، لا تحزني. نحن لن ننفصل إلى الأبد، بعد كل شيء. بمجرد أن تكبري، سأعود … للزواج بك! لذلك، يجب أن تكبري بسعادة، وبهجة، بحيث عندما أعود، سأكون قادراً على رؤية لينغ ير أجمل … إذا في المستقبل، واجهت بعض الصعوبات، يجب أن لا تخافي، ويجب ألا تيأسي أبداً.

على الرغم من أنني لا أريد أن أغادر، لا يزال يتعين علي العودة، ويجب أن أغادر غدا … ولكن، لينغ ير، لا تقلقي، عندما تكبرين، سوف أعود بالتأكيد … سأعود لتزوجك، ثم أجلبك بعيدا، ونبقى معا … حسنا؟ “

ارتجف قلب يون تشي، بعد ذلك، نزل للأسفل، ونزع بلطف ملابس سو لينغ ير الخارجية. ثم، أخذ من درع نطاق التنين من جسده، وتحت نظرة الاندهاش من شيا تشينغيو، وضعه على جسدها.

هذه كلها أكاذيب لا يمكن الوفاء بها. لأنه، بعد نهاية أربع وعشرين ساعة، كل شيء هنا سوف يختفي. لا يهم ان كانت سو لينغ ير السابقة، أو سو لينغ ير الحالية، كلاهما لا يمكن أن يظهرها مرة أخرى في عالمه أبدا.

كان تعبيره مؤلم، لكنه لم يجرؤ على العودة. لأنه كان يخشى أنه إذا عاد، لن يكون قادرا على اتخاذ خطوة أخرى.

ومع ذلك، وعده هذا، جاء من روحه، وليس لديه أي تلميح من الكذب. إذا كانت سو لينغ ير لا تزال على قيد الحياة في هذا العالم، اذاً، مهما كان الثمن غالياً، بالتأكيد سيفي به، ولن يسمح لها أبداً أن تنتظره بألم مرة أخرى.

بعد مغادرة عشيرة غراندواك، سو لينغ ير رافقت يون تشي ومشت مسافة بعيدة جدا، حيث أصبحوا لا يستطيعون رؤية صورة ظليّة لعشيرة غراندواك. الوقت المتبقي من الأربع وعشرين ساعة الكاملة، وصل أخيرا للعد التنازلي النهائي أيضا.

الليلة على الفور أصبحت هادئة جدا. لم يعد ضوء القمر يشرق، وحتى الرياح الليلية المسكرة قد اختفت دون أن تترك أثرا.

قمر كامل، ظهر داخل خط نظر لينغ ير تماما في الأفق. استغلت كمية كبيرة من ضوء القمر الفرصة للسقوط كذلك، وأضاءت كل ركن من أركان بيت الخيزران.

عندما علمت أن يون تشي سيغادر غدا، وحتى أنه سيغادر لفترة طويلة، داخل عقل سو لينغ ير، أدركت كل ما كانت تشعر به اليوم، وقد تحولت بهدوء إلى الانزعاج والحزن … والدها جلبها إلى هذه الغابة مرات عديدة، وفي كل مرة، تكون سعيدة أيضاً.

كان هذا مجالا وهمياً أنشأه روح إله الشر. أشياء مثل العوالم الوهمية، يون تشي لم يكن غريباً عنهم. ضمن محاكمات العنقاء ومحاكمات إله التنين، كانت الأماكن التي كان فيها، كلها وهمية.

مع ذلك، فإنها بالتأكيد لم تشعر بالسعادة مثل هذه الليلة. ما كانت تحب أكثر؛ ليس غابة الخيزران، ولكن الشخص الذي كان يرافقها حاليا في مشاهدة غابة الخيزران …

“تشي ير، أنت حقا لا تفكر في البقاء لبضعة أيام أخرى؟ لينغ ير ليست مستعدة أبداً لرؤيتك تذهب، كما تعلم. “

ألقت سو لينغ ير نفسها على جسم يون تشي. لم تبكي، انها ببساطة أغلقت عينيها بإحكام، وقالت بلطف، كما لو كانت تتحدث بنومها. “الأخ الأكبر يون تشي … يجب أن تعود. أنا سأكبر بطاعة وبشكل صحيح. سأنتظر منك أن تعود وتتزوجني مهما طال الزمن، وسوف أكون دائما بالانتظار … وسوف أستمر بالانتظار حتى تعود وتتزوجني … “

لُفت انتباهه الى الفتاة التي كانت تجلس بهدوء على ظهر يون تشي، بيديها تعانق عنقه بقوة،

على الرغم من أن هذه الكلمات من الافتتان التي جاءت من فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات كانت مليئة بالبراءة، كانت أكثر إنعاشاً من كلمات عاطفية لامرأة ناضجة.

ارتجف قلب يون تشي، بعد ذلك، نزل للأسفل، ونزع بلطف ملابس سو لينغ ير الخارجية. ثم، أخذ من درع نطاق التنين من جسده، وتحت نظرة الاندهاش من شيا تشينغيو، وضعه على جسدها.

لأن الكلمات من فتاة في مثل هذه السن المبكرة لم تحمل أي تلميحا من النفاق أو الهدف أو القصد، ولكن أنقى وأبسط العواطف والمشاعر والرغبات فقط.

“أنا حقا أتمنى أن أبقى أيضاً، ومع ذلك، لدي حقا سبب لم يترك لدي أي خيار سوى المغادرة. أطلب من أبي في القانون أن يغفر لي … ” أدار رأسه وألقى نظرة على الفتاة التي كان يحملها.

————

بطبيعة الحال؛ كان ممتنا ليون تشي وشيا شنغيو في قلبه، ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من استضافتهم، أتوا في الواقع ليقولوا وداعاً.

في اليوم الثاني، عندما حمل يون تشي سو لينغ ير للعودة إلى عشيرة غراندواك، كان بالفعل وقت الظهر.

“هوو …” يون تشي أخرج تنهد طويل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد لينغ ير الصغيرة من عالم وهمي، والوهم الذي شُيّد من قبل قوى إله الشر، حتى لو كان هذا هو الحال، انفصاله عن سو لينغ ير لا يزال قد تسبب باختناق في صدره، كما لو كان على وشك أن ينفجر.

استنادا إلى الوقت، أربع وعشرين ساعة التي ذكرتها روح إله الشر، تبقى منها أقل من ساعة.

272 – ساعة الاستيقاظ من الحلم

في الليلة الماضية، ناموا محتضنين بعضهم البعض، وفي الصباح، عندما كانت السماء لا تزال مظلمة، حملها يون تشي وصعد جبل غراندواك، حيث شاهدوا شروق الشمس معا، وأكلوا الفواكه البرية التي جاءت من جبل غراندواك. تركوا الكثير من أصواتهم وآثار أقدامهم على جبل غراندواك … وهكذا، دون علم، كان الموعد النهائي قد اقترب.

“لينغ ير، يسمى هذا الملابس درع نطاق التنين، ويمكن أن تحميك بشكل جيد للغاية. يجب أن ترتديه في كثير من الأحيان، سيكون تماما كأني إلى جانبك، أحميكِ “.

“تشي ير، أنت حقا لا تفكر في البقاء لبضعة أيام أخرى؟ لينغ ير ليست مستعدة أبداً لرؤيتك تذهب، كما تعلم. “

سو لينغ ير ضحكت أولاً بخفة، بعد ذلك، أبدت رد فعل على شيء، وامسكت على الفور ذراع يون تشي. “عندما تعود؟ الأخ الأكبر يون تشي، أنت … أنت ستغادر؟ “

برؤية سو لينغ ير التي كانت مستلقية على ظهر يون تشي، وترفض أن تنزل على الإطلاق، قال سو هنغشان ذلك بلا حول ولا قوة مع ابتسامة.

ومع ذلك، وعده هذا، جاء من روحه، وليس لديه أي تلميح من الكذب. إذا كانت سو لينغ ير لا تزال على قيد الحياة في هذا العالم، اذاً، مهما كان الثمن غالياً، بالتأكيد سيفي به، ولن يسمح لها أبداً أن تنتظره بألم مرة أخرى.

بطبيعة الحال؛ كان ممتنا ليون تشي وشيا شنغيو في قلبه، ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من استضافتهم، أتوا في الواقع ليقولوا وداعاً.

“تشي ير، أنت حقا لا تفكر في البقاء لبضعة أيام أخرى؟ لينغ ير ليست مستعدة أبداً لرؤيتك تذهب، كما تعلم. “

“أنا حقا أتمنى أن أبقى أيضاً، ومع ذلك، لدي حقا سبب لم يترك لدي أي خيار سوى المغادرة. أطلب من أبي في القانون أن يغفر لي … ” أدار رأسه وألقى نظرة على الفتاة التي كان يحملها.

“نحن في النهاية على وشك العودة”. يون تشي أغمض عينيه، وهمس بهدوء. “وداعا … لينغ ير …”

قال باستخدام صوت أكثر هدوءً. “أنا غير راغب في ترك لينغ ير تذهب أيضا”.

كانت عينيها تنظران بهدوء في ضوء القمر الذي يبرز بين ثغرات أشجار الخيزران.

أومأ سو هنغشان. اعتقد بالفعل بشكل راسخ بأن يون تشي وشيا شنغيو يجب أن يكونوا تلاميذ قد ولدوا من طائفة مقدسة على مستوى الأرض.

“ام… ام !!” سو لينغ ير أومأت بقوة، وكافحت لقمع صوت بكائها. أسنانها الرقيقة، تركت بالفعل علامات صغيرة وعميقة على شفاهها الحمراء الصغيرة …

مع أعمالهم وقراراتهم، حتى مع لقبه “الأب في القانون”، لن يجرؤ على التدخل أبداً.

“الأخ الأكبر يون تشي … أنا لا أريد رؤيتك تذهب … وااا … وااا …”

لُفت انتباهه الى الفتاة التي كانت تجلس بهدوء على ظهر يون تشي، بيديها تعانق عنقه بقوة،

قمر كامل، ظهر داخل خط نظر لينغ ير تماما في الأفق. استغلت كمية كبيرة من ضوء القمر الفرصة للسقوط كذلك، وأضاءت كل ركن من أركان بيت الخيزران.

تنهد بصمت. “هل ستغادر الآن؟”

سو لينغ ير ضحكت أولاً بخفة، بعد ذلك، أبدت رد فعل على شيء، وامسكت على الفور ذراع يون تشي. “عندما تعود؟ الأخ الأكبر يون تشي، أنت … أنت ستغادر؟ “

“نعم فعلا…”

بينما تبتسم … دمعة لم تتحكم بها بشكل جيد، سقطت فعلا من زاوية عينها، سيل الدمعة ترك علامة على وجهها اللطيف.

“لديك لينغ ير لتحل مكاني لمرافقتكم اذاً.”

“الأخ الأكبر يون تشي! سوف انتظرك … سوف انتظر عودتك والزواج مني … “

الشخص الذي رافق يون تشي وشيا تشينغيو، كانت فقط سو لينغ ير. لأن، سو هنغشان يعرف أن الشخص الذي يهتم به يون تشي كان فقط لينغ ير، وحتى لو قام شخصيا بإرسالهم، فإنه سيكون ببساطة زائد.

حتى الآن، لا تزال لم تفهم حقا العلاقة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، تمنت بقوة، وعفة أن تكون جنبا إلى جنب معه.

بعد مغادرة عشيرة غراندواك، سو لينغ ير رافقت يون تشي ومشت مسافة بعيدة جدا، حيث أصبحوا لا يستطيعون رؤية صورة ظليّة لعشيرة غراندواك. الوقت المتبقي من الأربع وعشرين ساعة الكاملة، وصل أخيرا للعد التنازلي النهائي أيضا.

“أنا حقا أتمنى أن أبقى أيضاً، ومع ذلك، لدي حقا سبب لم يترك لدي أي خيار سوى المغادرة. أطلب من أبي في القانون أن يغفر لي … ” أدار رأسه وألقى نظرة على الفتاة التي كان يحملها.

سو لينغ ير أمسكت بإحكام يد يون تشي. كانت مليئة بالضحك الحلو بينما تمشي، ولم تكشف أدنى نظرة اكتئاب.

“هيه …” بدأت ياسمين فجأة في ضحك غريب، كما لو أنها قد وجدت شيئا مثيراً للاهتمام، وقالت ببطء. “أنا أرى، لا عجب أن العواطف والأفعال كانت غير عادية. كنت فعلا تعامل هذا المكان باعتباره عالم وهمي … ولكن، أستطيع أن أقول لك بجدية جدا. هذا العالم الذي كنت فيه سابقاً، بالتأكيد … لم يكن …… عالم … وهمي !! “

بالمشي الى هنا، توقفت قدم يون تشي، وقال بلطف. “لينغ ير، يمكنك التوقف عن مرافقتنا حتى هنا. إذا ذهبنا إلى أبعد من ذلك، سوف أقلق على سلامتك في رحلة العودة. “

درع نطاق التنين يمكنه ضبط نفسه تلقائيا وفقا لمن يرتديه، لذلك، حتى لو كان جسد سو لينغ ير ضئيل جدا وصغير، فإنه لا يزال متوافق جدا.

لم تقاوم لينغ ير أبداً، كما أنها أومأت، وقالت بابتسامة. “امم! سأستمع إلى كلمات الأخ الكبير يون تشي. يجب عليك والأخت الكبيرة الجميلة أن تكونوا حذرين على الطريق … أوو، الأخ الكبير يون تشي، أيمكنك أن تعطيني شيئا … شيء … شيء يسمح لي أن أشعر أن الأخ الكبير يون تشي دائما جانبي … “

عليك أن تتذكري إلى الأبد أنه في هذا العالم، سيكون هناك شخص حتى لو كان لا يمكنه رؤيتك، لا يزال يفكر فيك إلى الأبد، ويفتقدك … “

بينما تبتسم … دمعة لم تتحكم بها بشكل جيد، سقطت فعلا من زاوية عينها، سيل الدمعة ترك علامة على وجهها اللطيف.

استمعت سو لينغ ير إلى كلماته، وأومأت باستمرار …

ارتجف قلب يون تشي، بعد ذلك، نزل للأسفل، ونزع بلطف ملابس سو لينغ ير الخارجية. ثم، أخذ من درع نطاق التنين من جسده، وتحت نظرة الاندهاش من شيا تشينغيو، وضعه على جسدها.

في هذه اللحظة، في شيا تشينغيو والمنطقة المحيطة به، تموجٌ من التشويه المكاني ظهر فجأة.

درع نطاق التنين يمكنه ضبط نفسه تلقائيا وفقا لمن يرتديه، لذلك، حتى لو كان جسد سو لينغ ير ضئيل جدا وصغير، فإنه لا يزال متوافق جدا.

درع نطاق التنين يمكنه ضبط نفسه تلقائيا وفقا لمن يرتديه، لذلك، حتى لو كان جسد سو لينغ ير ضئيل جدا وصغير، فإنه لا يزال متوافق جدا.

“لينغ ير، يسمى هذا الملابس درع نطاق التنين، ويمكن أن تحميك بشكل جيد للغاية. يجب أن ترتديه في كثير من الأحيان، سيكون تماما كأني إلى جانبك، أحميكِ “.

الوقت المتبقي، قد بدأ في دخول النهاية. حرر يون تشي سو لينغ ير، امسك وجهها بيديه، وقبل بلطف جبينها.

خلع درع نطاق التنين ذو القيمة التي لا تضاهى، وإعطائها ل سو لينغ ير التي كانت في عالم وهمي، بدا هذا سخيفا جداً، ومع ذلك، يون تشي ببساطة لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق … لأن هذا كان أفضل حماية يمكن إعطاءه لسو لينغ ير بعد مغادرته.

“عالم وهمي؟” بدا صوت الياسمين. “لذلك كنت تقول ذلك، لقد كنت تفكر طوال الوقت أن العالم الذي بقيت فيه ليوم واحد سابقاً، مجرد عالم وهمي؟”

أخرج حلقة مكانية أرجوانية، ونقل جميع المواد الغذائية المختلفة والماء المخزن في فضاء اللؤلؤة فيه.

“هيه …” بدأت ياسمين فجأة في ضحك غريب، كما لو أنها قد وجدت شيئا مثيراً للاهتمام، وقالت ببطء. “أنا أرى، لا عجب أن العواطف والأفعال كانت غير عادية. كنت فعلا تعامل هذا المكان باعتباره عالم وهمي … ولكن، أستطيع أن أقول لك بجدية جدا. هذا العالم الذي كنت فيه سابقاً، بالتأكيد … لم يكن …… عالم … وهمي !! “

ثم أخرج الكريات الطبية المختلفة التي كان قد صقلها سابقاً، ووضعها في الحلقة كذلك، كما علمها استخدام كل منها. “هذه هي كريات عودة السماء الصغيرة، استخدميها عندما تكونين مصابة … هذه هي كريات الندى الأخضر، عندما تتسممين عن طريق الخطأ، تناولي واحدة من هذه … هذه هي كريات الاستعادة العميقة، عندما لا يكون لديك أي طاقة متبقية، تناولي واحدة من هذه … في المستقبل، إذا … وأنا أقول إذا أتى اليوم الذي لم يعد لديك أي خيار سوى مغادرة منزلك، وواجهتي الخطر باستمرار، يجب أن تتذكري بالتأكيد العناصر هنا بالداخل. يجب عليك استخدام العناصر هنا، لحماية نفسك جيدا، حسنا … “

وضمن مجال رؤيتها الضبابية، كانت تحدق في شخصيته التي تختفي تدريجيا. وأخيرا، لم تعد قادرة على كبحها أي وقت أطول، سكبت دموعها.

استمعت سو لينغ ير إلى كلماته، وأومأت باستمرار …

امسك يون تشي بيدها الصغيرة، وقال بلطف. “بالتأكيد! ابوكِ، قد خطبك بالفعل أمام الكثير من الناس. عندما يأتي اليوم الذي أعود فيه، وتكبر لينغ ير، يمكننا بعد ذلك الزواج، ومن ثم، نكون معا إلى الأبد … “

يون تشي لم يلبس هذه الحلقة المكانية على يد سو لينغ ير، لأن ذلك من شأنه أن يجذب عيون الناس بسهولة،

“مهما كان حلماً جميلاً، في نهاية المطاف، سوف يأتي الوقت الذي يتعين على المرء أن يستيقظ منه”. يون تشي نظر أمامه، وقال مع بكآبة.

بعد كل شيء، الخواتم الأرجوانية التي لديها مساحة عملاقة وصلاحية طويلة لا تزال تعتبر كنوز قيمة نوعا ما حتى في عشيرة غراندواك.

هذه كلها أكاذيب لا يمكن الوفاء بها. لأنه، بعد نهاية أربع وعشرين ساعة، كل شيء هنا سوف يختفي. لا يهم ان كانت سو لينغ ير السابقة، أو سو لينغ ير الحالية، كلاهما لا يمكن أن يظهرها مرة أخرى في عالمه أبدا.

مرر خيط دودة القز الذهبي من خلال الحلقة، وعلقها على رقبة سو لينغ ير، دخلت الحلقة المكانية التي تتألق بضوء الأرجواني تحت الملابس.

استشعر الذعر في صوت سو لينغ ير، وخنق قلبه، وقال. “لينغ ير، أنا لست شخصا ينتمي إلى هذا المكان. بيتي في مكان بعيد جدا.

ضمن زوج عيون سو لينغ ير، دمعة سقطت حاليا.

حتى الآن، لا تزال لم تفهم حقا العلاقة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، تمنت بقوة، وعفة أن تكون جنبا إلى جنب معه.

كل دمعة، سقطت في أعمق جزء من روح يون تشي. حمل سو لينغ ير في ذراعيه، وقال بلطف. “لينغ ير، لا تحزني. نحن لن ننفصل إلى الأبد، بعد كل شيء. بمجرد أن تكبري، سأعود … للزواج بك! لذلك، يجب أن تكبري بسعادة، وبهجة، بحيث عندما أعود، سأكون قادراً على رؤية لينغ ير أجمل … إذا في المستقبل، واجهت بعض الصعوبات، يجب أن لا تخافي، ويجب ألا تيأسي أبداً.

بعد كل شيء، الخواتم الأرجوانية التي لديها مساحة عملاقة وصلاحية طويلة لا تزال تعتبر كنوز قيمة نوعا ما حتى في عشيرة غراندواك.

عليك أن تتذكري إلى الأبد أنه في هذا العالم، سيكون هناك شخص حتى لو كان لا يمكنه رؤيتك، لا يزال يفكر فيك إلى الأبد، ويفتقدك … “

أخرج حلقة مكانية أرجوانية، ونقل جميع المواد الغذائية المختلفة والماء المخزن في فضاء اللؤلؤة فيه.

“ام… ام !!” سو لينغ ير أومأت بقوة، وكافحت لقمع صوت بكائها. أسنانها الرقيقة، تركت بالفعل علامات صغيرة وعميقة على شفاهها الحمراء الصغيرة …

سو لينغ ير ضحكت أولاً بخفة، بعد ذلك، أبدت رد فعل على شيء، وامسكت على الفور ذراع يون تشي. “عندما تعود؟ الأخ الأكبر يون تشي، أنت … أنت ستغادر؟ “

الوقت المتبقي، قد بدأ في دخول النهاية. حرر يون تشي سو لينغ ير، امسك وجهها بيديه، وقبل بلطف جبينها.

ارتجف قلب يون تشي، بعد ذلك، نزل للأسفل، ونزع بلطف ملابس سو لينغ ير الخارجية. ثم، أخذ من درع نطاق التنين من جسده، وتحت نظرة الاندهاش من شيا تشينغيو، وضعه على جسدها.

ثم استدار، وطحن أسنانه، وسار إلى الأمام، خطوة خطوة … أبعد وأبعد عن خط نظر سو لينغ ير …

صرخت بصوت عال بصحبة أصوات البكاء من خلال كامل المساحة المفتوحة الواسعة من الأرض …

سو لينغ ير لم تطاردهم. أيديها عانقت صدرها، عانقت درع نطاق التنين الذي جاء من يون تشي، الذي لا يزال يحمل رائحته العالقة به.

كانت عينيها تنظران بهدوء في ضوء القمر الذي يبرز بين ثغرات أشجار الخيزران.

وضمن مجال رؤيتها الضبابية، كانت تحدق في شخصيته التي تختفي تدريجيا. وأخيرا، لم تعد قادرة على كبحها أي وقت أطول، سكبت دموعها.

“أنا حقا أتمنى أن أبقى أيضاً، ومع ذلك، لدي حقا سبب لم يترك لدي أي خيار سوى المغادرة. أطلب من أبي في القانون أن يغفر لي … ” أدار رأسه وألقى نظرة على الفتاة التي كان يحملها.

صرخت بصوت عال بصحبة أصوات البكاء من خلال كامل المساحة المفتوحة الواسعة من الأرض …

يون تشي لم يلبس هذه الحلقة المكانية على يد سو لينغ ير، لأن ذلك من شأنه أن يجذب عيون الناس بسهولة،

“الأخ الأكبر يون تشي! سوف انتظرك … سوف انتظر عودتك والزواج مني … “

مع ذلك، فإنها بالتأكيد لم تشعر بالسعادة مثل هذه الليلة. ما كانت تحب أكثر؛ ليس غابة الخيزران، ولكن الشخص الذي كان يرافقها حاليا في مشاهدة غابة الخيزران …

“الأخ الأكبر يون تشي، يجب أن تفكر بي … بالتأكيد عليك التفكير بي … لا يمكنك الّا تفكر بي …”

“الأخ الأكبر يون تشي، يجب أن تفكر بي … بالتأكيد عليك التفكير بي … لا يمكنك الّا تفكر بي …”

“الأخ الأكبر يون تشي … سوف أكبر بسرعة … يجب عليك العودة … يجب … يجب عليك … يجب عليك العودة …”

اندهشت شيا تشينغيو قليلا. نظرت بصمت إلى يون تشي للحظة، وأومأت بلطف. “أنا افعل.”

“الأخ الأكبر يون تشي … أنا لا أريد رؤيتك تذهب … وااا … وااا …”

272 – ساعة الاستيقاظ من الحلم

ذهبت شخصية يون تشي إلى أبعد من ذلك، وأخيرا، في لحظة معينة، اختفى تماما من خط الأفق. ركلت على الأرض بلطف، وأمسكت وجهها، وبدأت في البكاء بصوت عال … شقيقها الكبير يون تشي قد غادر، حتى روحها، قد أُخذت بعيدا أيضا …

الناس الذين يظهرون في عوالم وهمية، لا يعرفون أنهم كانوا في الواقع أوهام أيضا.

دخلت صرخات سو لينغ ير الصاخبة آذان يون تشي بسبب الرياح، مما تسبب في زيادة صعوبة كل خطوة عن سابقتها.

أخرج حلقة مكانية أرجوانية، ونقل جميع المواد الغذائية المختلفة والماء المخزن في فضاء اللؤلؤة فيه.

كان تعبيره مؤلم، لكنه لم يجرؤ على العودة. لأنه كان يخشى أنه إذا عاد، لن يكون قادرا على اتخاذ خطوة أخرى.

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“العلاقة بينك وبينها، غريبة جدا.” برؤية تعبير يون تشي، قالت شيا تشينغيو بهدوء.

كان تعبيره مؤلم، لكنه لم يجرؤ على العودة. لأنه كان يخشى أنه إذا عاد، لن يكون قادرا على اتخاذ خطوة أخرى.

لم تكن قادرة على فهم كيف أن رجل بالغ وفتاة كان عمرها عشر سنوات فقط، يخلقان مثل هذه الرابطة القوية في فترة قصيرة من الزمن.

“ام… ام !!” سو لينغ ير أومأت بقوة، وكافحت لقمع صوت بكائها. أسنانها الرقيقة، تركت بالفعل علامات صغيرة وعميقة على شفاهها الحمراء الصغيرة …

رفع يون تشي رأسه، ونظر نحو السماء. “تشينغيو، هل تؤمنين في … الحياة الماضية؟”

بينما يهمس، جسده وشيا تشينغيو قد اختفيا بالفعل داخل التشويه المكاني في نفس الوقت. بعد ذلك، شعور التشوه المكاني عاد، ثم، في ومضة، اختفى مرة أخرى.

اندهشت شيا تشينغيو قليلا. نظرت بصمت إلى يون تشي للحظة، وأومأت بلطف. “أنا افعل.”

بالمشي الى هنا، توقفت قدم يون تشي، وقال بلطف. “لينغ ير، يمكنك التوقف عن مرافقتنا حتى هنا. إذا ذهبنا إلى أبعد من ذلك، سوف أقلق على سلامتك في رحلة العودة. “

في هذه اللحظة، في شيا تشينغيو والمنطقة المحيطة به، تموجٌ من التشويه المكاني ظهر فجأة.

“ام… ام !!” سو لينغ ير أومأت بقوة، وكافحت لقمع صوت بكائها. أسنانها الرقيقة، تركت بالفعل علامات صغيرة وعميقة على شفاهها الحمراء الصغيرة …

“نحن في النهاية على وشك العودة”. يون تشي أغمض عينيه، وهمس بهدوء. “وداعا … لينغ ير …”

على الرغم من أنني لا أريد أن أغادر، لا يزال يتعين علي العودة، ويجب أن أغادر غدا … ولكن، لينغ ير، لا تقلقي، عندما تكبرين، سوف أعود بالتأكيد … سأعود لتزوجك، ثم أجلبك بعيدا، ونبقى معا … حسنا؟ “

بينما يهمس، جسده وشيا تشينغيو قد اختفيا بالفعل داخل التشويه المكاني في نفس الوقت. بعد ذلك، شعور التشوه المكاني عاد، ثم، في ومضة، اختفى مرة أخرى.

خلع درع نطاق التنين ذو القيمة التي لا تضاهى، وإعطائها ل سو لينغ ير التي كانت في عالم وهمي، بدا هذا سخيفا جداً، ومع ذلك، يون تشي ببساطة لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق … لأن هذا كان أفضل حماية يمكن إعطاءه لسو لينغ ير بعد مغادرته.

في تلك اللحظة، انفجرت الرياح الباردة.

عليك أن تتذكري إلى الأبد أنه في هذا العالم، سيكون هناك شخص حتى لو كان لا يمكنه رؤيتك، لا يزال يفكر فيك إلى الأبد، ويفتقدك … “

عندما فتح عينيه، امتلأت رؤيته تماما بالثلج الأبيض … و شيا تشينغيو، عاد إلى عالم حوض السماء السري، ولكن مكانهم لم يكن في المناطق العليا من حوض السماء.

ثم أخرج الكريات الطبية المختلفة التي كان قد صقلها سابقاً، ووضعها في الحلقة كذلك، كما علمها استخدام كل منها. “هذه هي كريات عودة السماء الصغيرة، استخدميها عندما تكونين مصابة … هذه هي كريات الندى الأخضر، عندما تتسممين عن طريق الخطأ، تناولي واحدة من هذه … هذه هي كريات الاستعادة العميقة، عندما لا يكون لديك أي طاقة متبقية، تناولي واحدة من هذه … في المستقبل، إذا … وأنا أقول إذا أتى اليوم الذي لم يعد لديك أي خيار سوى مغادرة منزلك، وواجهتي الخطر باستمرار، يجب أن تتذكري بالتأكيد العناصر هنا بالداخل. يجب عليك استخدام العناصر هنا، لحماية نفسك جيدا، حسنا … “

“هوو …” يون تشي أخرج تنهد طويل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد لينغ ير الصغيرة من عالم وهمي، والوهم الذي شُيّد من قبل قوى إله الشر، حتى لو كان هذا هو الحال، انفصاله عن سو لينغ ير لا يزال قد تسبب باختناق في صدره، كما لو كان على وشك أن ينفجر.

برؤية سو لينغ ير التي كانت مستلقية على ظهر يون تشي، وترفض أن تنزل على الإطلاق، قال سو هنغشان ذلك بلا حول ولا قوة مع ابتسامة.

“مهما كان حلماً جميلاً، في نهاية المطاف، سوف يأتي الوقت الذي يتعين على المرء أن يستيقظ منه”. يون تشي نظر أمامه، وقال مع بكآبة.

استنادا إلى الوقت، أربع وعشرين ساعة التي ذكرتها روح إله الشر، تبقى منها أقل من ساعة.

بعدها فوراً، دخل وعيه، وقال لياسمين. “ياسمين، لماذا استخدم روح إله الشر آخر طاقته لإرسالي لمثل هذا العالم الوهمي؟ هل يمكن أن يكون، بعد قراءة ذكرياتي، ساعدني على حل بعض من ندمي؟ “

قمر كامل، ظهر داخل خط نظر لينغ ير تماما في الأفق. استغلت كمية كبيرة من ضوء القمر الفرصة للسقوط كذلك، وأضاءت كل ركن من أركان بيت الخيزران.

“عالم وهمي؟” بدا صوت الياسمين. “لذلك كنت تقول ذلك، لقد كنت تفكر طوال الوقت أن العالم الذي بقيت فيه ليوم واحد سابقاً، مجرد عالم وهمي؟”

رفع يون تشي رأسه، ونظر نحو السماء. “تشينغيو، هل تؤمنين في … الحياة الماضية؟”

“… من الواضح أنه عالم وهمي.” يون تشي قال بلا عناء. إذا لم يكن عالم وهمي، فكيف يمكن أن تظهر لينغ ير، التي توفيت منذ مدة طويلة؟ وكانت حتى سو لينغ ير التي لا تزال في سن مبكرة.

استمعت سو لينغ ير إلى كلماته، وأومأت باستمرار …

“هيه …” بدأت ياسمين فجأة في ضحك غريب، كما لو أنها قد وجدت شيئا مثيراً للاهتمام، وقالت ببطء. “أنا أرى، لا عجب أن العواطف والأفعال كانت غير عادية. كنت فعلا تعامل هذا المكان باعتباره عالم وهمي … ولكن، أستطيع أن أقول لك بجدية جدا. هذا العالم الذي كنت فيه سابقاً، بالتأكيد … لم يكن …… عالم … وهمي !! “

“يا!” سو لينغ ير تركت صرخة لطيفة. وبالنظر إلى القمر الكامل في السماء، والشعور بالجو القادم من الرجل المجاور لها، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها نوعا من الشعور حيث كان قلبها مخموراً.

بواسطة :

“ام… ام !!” سو لينغ ير أومأت بقوة، وكافحت لقمع صوت بكائها. أسنانها الرقيقة، تركت بالفعل علامات صغيرة وعميقة على شفاهها الحمراء الصغيرة …

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

قال باستخدام صوت أكثر هدوءً. “أنا غير راغب في ترك لينغ ير تذهب أيضا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط