Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 273

نظر إلى كلتا يديه وارتجف بعنف في جميع أنحاء جسده … اعتقد دائما أن لينغ ير التي يراها بوضوح ويعانقها عن قرب ليست سوى وهم خلقه إله الشر.

273 – الحقيقة المفاجئة

هذه الكلمات انتشرت داخل دماغ يون تشي حتى تباطأت أخيرا.

“ليس … عالم وهمي؟” على الرغم من أن هذه كلمات ياسمين، لا يزال يون تشي يهز رأسه: “مستحيل! أنا متأكد، لا يمكن أن يكون عالم حقيقياً. انه مجرد عالم وهمي! “

“…”

قالت ياسمين برفق: “على الرغم من أنني لست متأكدة لم أنت متأكدٌ أنه عالم وهمي، لكني أكثر تأكيدا من أنه عالم حقيقي.

عند النظر إلى القلادة التي كان يستحوذ عليها في يده، قالت فجأة: “هكذا كان الأمر إذاً، لا عجب في ذهابك إلى تلك القارة وفقدانك السيطرة عند رؤية تلك الفتاة الصغيرة … ليس من المستغرب أيضا لمَ انصهرتْ لؤلؤة السم السماوي مع جسمك … “

أيضا، في تحديد ما إذا كان عالماً حقيقياً أم لا، أنا أكثر تأهيلا منك بكثير! بقوتك الحالية، أنت أيضا غير مؤهل على الاطلاق لتحديد ما إذا كان أو لم يكن عالم وهمي. “

ولكن وفقا لكذبة شياو، سبب مطاردة والديه وقتلهم هو عنصر يعرف باسم … “الكنز السماوي العميق”!

يون تشي: “…”

إذا كانت حقا مرآة سامزارا، فإنه يفسر لماذا ذهب من قارة السماء العميقة إلى قارة الغيمة الزرقاء وعودة الفترة من قارة الغيمة الزرقاء والعودة الى قارة السماء العميقة … ذكرياته، ونقل حياته، من دون أي فواصل! كل الأسئلة يمكن أن يكون لها تفسير موازٍ …

كان بالتأكيد غير قادر على تحديد ما إذا كان هذا عالم وهمي … حتى في عوالم محاكمة العنقاء وإله التنين، بصرف النظر عن كونهما خطيران بشكل لا يصدق، شعر انهما لا يختلفان عن العالم الحقيقي.

كلمات ياسمين، جنبا إلى جنب مع تجربته مع صوت روح العنقاء جعلته يسمع جرس الصباح.

إذا لم يدخلهما أثناء المحاكمة، ودخلهما في ظل ظروف مختلفة، لم يكن ليفكر حتى أنها عوالم وهمية.

إذا كان حقا لديه واحد لا يعرف عنه، كيف يمكن لياسمين ألّا تلاحظه؟

ولكن ياسمين لم تكن مثله. العالم التي كانت فيه شيء لم يكن ليون تشي أي وسيلة لفهمه على الإطلاق. فهمها للقوانين العنصرية واستيعابها للقوانين المكانية شيء لا يوجد ليون تشي أي فرصة ليصل إليه.

هذه القوانين هي القوانين الأساسية التي من المستحيل تماما أن تخلق على الفور في عالم وهمي!

عندما دخلوا عالم حوض السماء السري، يمكن لياسمين أن تقول على الفور الوقت الذي كان فيه العالم السري، وحقيقة أن هذا شيء لم يخلق من قبل الناس من هذه العالم … أخيرا، مع تأكيد روح إله الشر، وجدوا أنه في الواقع لم يكن شيئا خلق من قوة الإنسان، ولكن شيءٌ أوجده إله الشر.

باستخدام قوته النهائية؛ ليكون قادر على استكمال رحلة انتقال فوري ذهابا وإيابا هو بالفعل الحد المطلق له. من المستحيل تماما له خلق عالم وهمي! حتى أبسط العوالم الروحية مستحيل! “

“المكان الذي كنا فيه والذي تعتقد أنه قارة الغيمة الزرقاء، له قوانين عنصرية كاملة ومستقرة وقوانين طبيعية وقوانين النظام.

قالت ياسمين برفق: “على الرغم من أنني لست متأكدة لم أنت متأكدٌ أنه عالم وهمي، لكني أكثر تأكيدا من أنه عالم حقيقي.

هذه القوانين هي القوانين الأساسية التي من المستحيل تماما أن تخلق على الفور في عالم وهمي!

“من المستحيل تماما حتى بالنسبة لإله الشر … ناهيك عن جزء من روح إله الشر.

أيضا، من اكتمال القوانين، كانت تلك القارة موجودة لعدة مليارات السنوات!! من المستحيل تماما أن يكون عالم وهمي ما … حتى لو كانت الآلهة الحقيقية لا تزال موجودة، فإنه لا يزال من المستحيل خلق عالم وهمي لديه قوانين أكثر استقرارا وكمالاً من قارة كانت موجودة لعدة مليارات سنة! “

“من المستحيل تماما حتى بالنسبة لإله الشر … ناهيك عن جزء من روح إله الشر.

يون تشي: “!!!!”

أيضا، في تحديد ما إذا كان عالماً حقيقياً أم لا، أنا أكثر تأهيلا منك بكثير! بقوتك الحالية، أنت أيضا غير مؤهل على الاطلاق لتحديد ما إذا كان أو لم يكن عالم وهمي. “

“من المستحيل تماما حتى بالنسبة لإله الشر … ناهيك عن جزء من روح إله الشر.

يون تشى صرخ من أسفل حلقه، ثم بشراسة ضرب رأسه.

كان هذا الجزء من الروح الذي تحدث معك بالفعل ضعيفاً للغاية.

كل ردود فعل يون تشي الغريبة قد بدأت أخيرا تجعل ياسمين تفهمهم.

باستخدام قوته النهائية؛ ليكون قادر على استكمال رحلة انتقال فوري ذهابا وإيابا هو بالفعل الحد المطلق له. من المستحيل تماما له خلق عالم وهمي! حتى أبسط العوالم الروحية مستحيل! “

أيضا، في تحديد ما إذا كان عالماً حقيقياً أم لا، أنا أكثر تأهيلا منك بكثير! بقوتك الحالية، أنت أيضا غير مؤهل على الاطلاق لتحديد ما إذا كان أو لم يكن عالم وهمي. “

كانت كلمات ياسمين مثل ضربة الصواعق المدمرة واحدة تلو الأخرى تنفجر في دماغ يون تشي. تحول دماغه بأكمله إلى فوضى مطلقة، كما لو كانت موجة ضخمة تحطمت في السماء …

بغضبه وآسفه، عاملها مثل الوهم، ولم يرجعها معه على الإطلاق …

لم يكن هذا … عالم وهمي؟

كان هذا الجزء من الروح الذي تحدث معك بالفعل ضعيفاً للغاية.

كان عالم حقيقي؟ عالم حقيقي موجود فعلا؟ كانت قارة الغيمة الزرقاء التي اعتاد عليها؟

كان عالم حقيقي؟ عالم حقيقي موجود فعلا؟ كانت قارة الغيمة الزرقاء التي اعتاد عليها؟

اذاً سو لينغ ير … والوقت …

لم يكن هذا … عالم وهمي؟

لا! غير ممكن! من الواضح أن لينغ ير قد توفيت بالفعل. توفيت على ذراعي وأنا دفنتها شخصيا. كيف يمكن أن تكون تلك هي الحقيقية … وأيضا الوقت.

وبصرف النظر عن اللؤلؤة السماوية، لم يكن لديه كنوز سماوية عميقة أخرى على الإطلاق.

إذا كانت في الواقع في قارة الغيمة الزرقاء، فلا ينبغي أن يكون الوقت كذلك على الإطلاق …

كان بالتأكيد غير قادر على تحديد ما إذا كان هذا عالم وهمي … حتى في عوالم محاكمة العنقاء وإله التنين، بصرف النظر عن كونهما خطيران بشكل لا يصدق، شعر انهما لا يختلفان عن العالم الحقيقي.

“هناك المزيد …” واصل صوت ياسمين في هذه اللحظة: “ليس فقط أن قارة الغيمة الزرقاء موجودة فعلياً، وينبغي أيضاً أن المسافة من قارة السماء العميقة لن تكون بعيدة جدا، لأن قوانين العناصر والطبيعة والنظام الخاصين بها؛ لهم العديد من أوجه التشابه مع قارة السماء العميقة. ويمكن أن يكونا على نفس الكوكب. فقط…”

هل من الممكن ذلك…

توقفت ياسمين قليلا. صوتها كان يحوي القليل من الشك: “القوانين الأساسية لقارة الغيمة الزرقاء هي نفسها قوانين قارة السماء العميقة، ولكن القانون الزمني الذي ينبغي أن يكون أكثر أوجه التشابه؛ مختلف قليلاً … همف! على الرغم من التدخل في قانون الزمن مستحيل في الأساس، لكن لهذا النوع من العوالم الدنيا، من المستحيل أن يكون إدراكي خاطئاً! ربما تم العبث بالقانون الزمني لقارة الغيمة الزرقاء، أو ربما تم العبث بالقانون الزمني لقارة السماء العميقة، أو ربما تم العبث بهما معا! “

لا! غير ممكن! من الواضح أن لينغ ير قد توفيت بالفعل. توفيت على ذراعي وأنا دفنتها شخصيا. كيف يمكن أن تكون تلك هي الحقيقية … وأيضا الوقت.

تم تصفية كلمات ياسمين مراراً وتكراراً داخل رأس يون تشي، مما جعل

يمكن أن تلك هي في الواقع … واحدة من سبعة كنوز عميقة سماوية، مرآة سامزارا؟

انعدام صبره ودماغه الغير منضبط أكثر فوضوية … الآن، رفع رأسه فجأة كما لو ضرب البرق دماغه …

لم يكن هذا … عالم وهمي؟

وتذكر فجأة أنه في عالم محاكمة العنقاء، قالت روح العنقاء له شيء غريب جدا …

ولكن ياسمين لم تكن مثله. العالم التي كانت فيه شيء لم يكن ليون تشي أي وسيلة لفهمه على الإطلاق. فهمها للقوانين العنصرية واستيعابها للقوانين المكانية شيء لا يوجد ليون تشي أي فرصة ليصل إليه.

“… يبدو أن الفتاة التي تسميها لينغ ير مهمة حقا بالنسبة لك. وأيضا بسببها، نفسك الداخلية تحمل الأسف الشديد. ومع ذلك، لم تستطع قمع هذا الأسف في أعماق روحك.

بواسطة :

لقد مررت من خلال دورة التناسخ بسبب الكنز السماوي العميق وقد عبث الكنز السماوي العميق بقدر هذا العالم. تحت تأثير الفراشة، الوقت، والأبعاد، والعوالم تغيرت أيضا. أسفك ودينك، ربما لم تفقد فرصتك لتعويضهم بعد “.

عند النظر إلى القلادة التي كان يستحوذ عليها في يده، قالت فجأة: “هكذا كان الأمر إذاً، لا عجب في ذهابك إلى تلك القارة وفقدانك السيطرة عند رؤية تلك الفتاة الصغيرة … ليس من المستغرب أيضا لمَ انصهرتْ لؤلؤة السم السماوي مع جسمك … “

“…”

ومع ذلك، حتى ياسمين قالت أن التدخل في الوقت مستحيلٌ في الأساس … كما أنه لم يكن لديه ما يسمى الكنز السماوي العميق الذي كان قادراً على “التمرير من خلال دورة التناسخ” على جسده.

“…”

كنز عميق سماوي …

مرآة سامزارا … مرآة؟

المرور خلال دورة التناسخ …

يون تشى صرخ من أسفل حلقه، ثم بشراسة ضرب رأسه.

تأثير الفراشة…

قالت ياسمين برفق: “على الرغم من أنني لست متأكدة لم أنت متأكدٌ أنه عالم وهمي، لكني أكثر تأكيدا من أنه عالم حقيقي.

العبث بالقدر …

وبالمثل، في قارة الغيمة الزرقاء، كان دائما يرتديها. في قارتين مختلفتين، حياتين مختلفتين، كان لديه القلادة التي يرتديها دائما معه.

التدخل في الوقت …

“… يبدو أن الفتاة التي تسميها لينغ ير مهمة حقا بالنسبة لك. وأيضا بسببها، نفسك الداخلية تحمل الأسف الشديد. ومع ذلك، لم تستطع قمع هذا الأسف في أعماق روحك.

هذه الكلمات انتشرت داخل دماغ يون تشي حتى تباطأت أخيرا.

لا! غير ممكن! من الواضح أن لينغ ير قد توفيت بالفعل. توفيت على ذراعي وأنا دفنتها شخصيا. كيف يمكن أن تكون تلك هي الحقيقية … وأيضا الوقت.

مع إعادة ولادته التي لا يمكن تصورها، مع كلمات ياسمين، مع سو لينغ ير في قارة الغيمة الزرقاء داخل “العالم الوهمي” … كل شيء بدا له معنى ببطء …

مرآة سامزارا … مرآة؟

المرور من خلال دورة التناسخ … بعد وفاته في قارة الغيمة الزرقاء، استيقظ في جثة ميتة في قارة السماء العميقة …

اذاً سو لينغ ير … والوقت …

أليست هذه هي بالضبط دورة التناسخ … منذ أن بعد وفاة الشخص، كل ذكريات حياته يجب أن يكون يتم غسلها تماماً، لأنه تناسخ في سمة جديدة بالكامل في الحياة الأُخرى ..

إذا كان حقا تدخل من مرآة سامزارا، أذاً … إذاً … قارة الغيمة الزرقاء التي ذهب للتو إليها … سو لينغ ير التي احتضنها بنفسه …

ولكنه، احتفظ بكل ذكرياته من التناسخ السابق له …

تسارع معدل ضربات قلب يون تشي. وقد عقد قلادته بإحكام … في ذكرياته من إمبراطورية الرياح الزرقاء، ارتدى قلادة منذ الصغر ولم ينزعها أبداً.

إذا كانت قارة الغيمة الزرقاء التي كان فيها لم تكن مجالا وهمياً، اذاً التقاء سو لينغ ير لم يكن وهم … اذاً، لم يكن على وجه التحديد … القدر والوقت الذين تغيرا …

“كانت هذه لينغ ير … كانت لينغ ير … كان في الواقع لينغ ير … انها لم تمت … انها حقا لينغ ير …”

“المرور من خلال دورة التناسخ” كان حقيقة، لأنها كانت تجربته الأكثر حقيقية وغرابة، اذاً … إذاً … تداخل زمن قارة الغيمة الزرقاء، ووجود لينغ ير … كان حقيقياً جداً!؟

اذاً سو لينغ ير … والوقت …

ومع ذلك، حتى ياسمين قالت أن التدخل في الوقت مستحيلٌ في الأساس … كما أنه لم يكن لديه ما يسمى الكنز السماوي العميق الذي كان قادراً على “التمرير من خلال دورة التناسخ” على جسده.

مرآة سامزارا … مرآة؟

كان الكنز السماوي الوحيد الذي كان عليه هو اللؤلؤة السماوية، وركزت سلطتها في السم والطب والصقل والاحتواء وإيجاد الأشياء. لم يكن لها أي علاقة ب “التناسخ” على الإطلاق.

كل ردود فعل يون تشي الغريبة قد بدأت أخيرا تجعل ياسمين تفهمهم.

وبصرف النظر عن اللؤلؤة السماوية، لم يكن لديه كنوز سماوية عميقة أخرى على الإطلاق.

“إن تشوهات القوانين الزمنية داخل قارة الغيمة الزرقاء جعلتني أفكر بدقة في إمكانية استخدام شخص ما لِ” مرآة سامزارا “… وهذا اكتشاف مثير للاهتمام لأن هذا على الأقل أظهر أن” مرآة سامزارا “ظهرت مرة في قارة الغيمة الزرقاء! إذا كان “هؤلاء الناس” على علم بهذه الحقيقة، وربما موجة مروعة من مذبحة سوف تجتاح من خلال هذا العالم! “

إذا كان حقا لديه واحد لا يعرف عنه، كيف يمكن لياسمين ألّا تلاحظه؟

عند النظر إلى القلادة التي كان يستحوذ عليها في يده، قالت فجأة: “هكذا كان الأمر إذاً، لا عجب في ذهابك إلى تلك القارة وفقدانك السيطرة عند رؤية تلك الفتاة الصغيرة … ليس من المستغرب أيضا لمَ انصهرتْ لؤلؤة السم السماوي مع جسمك … “

“ياسمين …” يون تشي أخذ نفسا عميقا وسأل بهدوء: “في الكنوز العميقة السماوية، هل هناك أي شيء يسمح … بالمرور من خلال دورة التناسخ، والتلاعب بالقدر؟”

“لا”، نفت ياسمين: “من بين سبعة كنوز عميقة سماوية، قدرات مرآة سامزارا هي الأعظم معارضةً للسماء، ولكن السبب كونها في المرتبة الأخيرة، لأنه في كل مرة تنشط، يجب أن عليها السبات لمدة عشرين عاماً.

“… أنا فقط قلت، أنه من المستحيل العبث بالقوانين الزمنية، ولكن لم أقل قط أنه من المستحيل تماماً، لأنه على وجه التحديد من بين الكنوز السماوية العميقة السبعة، هناك البند المعارض للسماء الذي يمكن أن يسبب تدفق الوقت إلى الوراء. هذا هو بالضبط الكنز السابع من الكنوز العميقة السماوية السبعة، “مرآة سامزارا”.

“إن تشوهات القوانين الزمنية داخل قارة الغيمة الزرقاء جعلتني أفكر بدقة في إمكانية استخدام شخص ما لِ” مرآة سامزارا “… وهذا اكتشاف مثير للاهتمام لأن هذا على الأقل أظهر أن” مرآة سامزارا “ظهرت مرة في قارة الغيمة الزرقاء! إذا كان “هؤلاء الناس” على علم بهذه الحقيقة، وربما موجة مروعة من مذبحة سوف تجتاح من خلال هذا العالم! “

قوة مرآة سامزارا هي بالضبط “العبث مع السبب والنتيجة والتناسخ”! بعد التدمير الكامل للآلهة الحقيقية، لم تكن هناك قوة أخرى كافية للعبث بالوقت والأبعاد. بصرف النظر عن “مرآة سامزارا” القادرة على التدخل في الوقت، وهناك أيضا الكنز السادس من الكنوز العميقة السماوية الذي يمكنه التداخل مع البعد، “إبرة العالم”.

ولكن وفقا لكذبة شياو، سبب مطاردة والديه وقتلهم هو عنصر يعرف باسم … “الكنز السماوي العميق”!

“إن تشوهات القوانين الزمنية داخل قارة الغيمة الزرقاء جعلتني أفكر بدقة في إمكانية استخدام شخص ما لِ” مرآة سامزارا “… وهذا اكتشاف مثير للاهتمام لأن هذا على الأقل أظهر أن” مرآة سامزارا “ظهرت مرة في قارة الغيمة الزرقاء! إذا كان “هؤلاء الناس” على علم بهذه الحقيقة، وربما موجة مروعة من مذبحة سوف تجتاح من خلال هذا العالم! “

تسارع معدل ضربات قلب يون تشي. وقد عقد قلادته بإحكام … في ذكرياته من إمبراطورية الرياح الزرقاء، ارتدى قلادة منذ الصغر ولم ينزعها أبداً.

مرآة سامزارا … مرآة؟

“ياسمين”، قال يون تشي بهدوء: “إذا ظهرت مرآة سامزارا، إذاً هل يمكنكِ الشعور بوجودها بالطاقة الخاصة بك؟”

قلب يون تشي فجأة خنق، وانه بلاوعي أمسك بالقلادة التي ارتداها دائما.

قلب يون تشي فجأة خنق، وانه بلاوعي أمسك بالقلادة التي ارتداها دائما.

هل من الممكن ذلك…

انعدام صبره ودماغه الغير منضبط أكثر فوضوية … الآن، رفع رأسه فجأة كما لو ضرب البرق دماغه …

“ياسمين”، قال يون تشي بهدوء: “إذا ظهرت مرآة سامزارا، إذاً هل يمكنكِ الشعور بوجودها بالطاقة الخاصة بك؟”

كان بالتأكيد غير قادر على تحديد ما إذا كان هذا عالم وهمي … حتى في عوالم محاكمة العنقاء وإله التنين، بصرف النظر عن كونهما خطيران بشكل لا يصدق، شعر انهما لا يختلفان عن العالم الحقيقي.

“لا”، نفت ياسمين: “من بين سبعة كنوز عميقة سماوية، قدرات مرآة سامزارا هي الأعظم معارضةً للسماء، ولكن السبب كونها في المرتبة الأخيرة، لأنه في كل مرة تنشط، يجب أن عليها السبات لمدة عشرين عاماً.

إذا لم يدخلهما أثناء المحاكمة، ودخلهما في ظل ظروف مختلفة، لم يكن ليفكر حتى أنها عوالم وهمية.

في غضون هذه السنوات العشرين، لا تملك شيء من الطاقة. وسوف تصبح نفس المرآة العادية. “

ولكن وفقا لكذبة شياو، سبب مطاردة والديه وقتلهم هو عنصر يعرف باسم … “الكنز السماوي العميق”!

“…”

سو لينغ ير … لا تزال في هذا العالم! لا تزال على قارة الغيمة الزرقاء التي نشأ فيها والمألوفة له!

تسارع معدل ضربات قلب يون تشي. وقد عقد قلادته بإحكام … في ذكرياته من إمبراطورية الرياح الزرقاء، ارتدى قلادة منذ الصغر ولم ينزعها أبداً.

كان بالتأكيد غير قادر على تحديد ما إذا كان هذا عالم وهمي … حتى في عوالم محاكمة العنقاء وإله التنين، بصرف النظر عن كونهما خطيران بشكل لا يصدق، شعر انهما لا يختلفان عن العالم الحقيقي.

وبالمثل، في قارة الغيمة الزرقاء، كان دائما يرتديها. في قارتين مختلفتين، حياتين مختلفتين، كان لديه القلادة التي يرتديها دائما معه.

المرور خلال دورة التناسخ …

بعد فتح هذه قلادة، كان هناك مرآة صغيرة … مرآة صغيرة لا يمكن أن تكون أكثر عادية.

ومع ذلك، حتى ياسمين قالت أن التدخل في الوقت مستحيلٌ في الأساس … كما أنه لم يكن لديه ما يسمى الكنز السماوي العميق الذي كان قادراً على “التمرير من خلال دورة التناسخ” على جسده.

ولكن وفقا لكذبة شياو، سبب مطاردة والديه وقتلهم هو عنصر يعرف باسم … “الكنز السماوي العميق”!

نظر إلى كلتا يديه وارتجف بعنف في جميع أنحاء جسده … اعتقد دائما أن لينغ ير التي يراها بوضوح ويعانقها عن قرب ليست سوى وهم خلقه إله الشر.

يمكن أن تلك هي في الواقع … واحدة من سبعة كنوز عميقة سماوية، مرآة سامزارا؟

“…”

إذا كانت حقا مرآة سامزارا، فإنه يفسر لماذا ذهب من قارة السماء العميقة إلى قارة الغيمة الزرقاء وعودة الفترة من قارة الغيمة الزرقاء والعودة الى قارة السماء العميقة … ذكرياته، ونقل حياته، من دون أي فواصل! كل الأسئلة يمكن أن يكون لها تفسير موازٍ …

سو لينغ ير … لا تزال في هذا العالم! لا تزال على قارة الغيمة الزرقاء التي نشأ فيها والمألوفة له!

إذا كان حقا تدخل من مرآة سامزارا، أذاً … إذاً … قارة الغيمة الزرقاء التي ذهب للتو إليها … سو لينغ ير التي احتضنها بنفسه …

كنز عميق سماوي …

كانت حقيقية !!!

قالت ياسمين برفق: “على الرغم من أنني لست متأكدة لم أنت متأكدٌ أنه عالم وهمي، لكني أكثر تأكيدا من أنه عالم حقيقي.

حياته في قارة الغيمة الزرقاء، الاضطراب في التناسخ، الاضطراب في الفضاء والوقت … كل شيء كان حقيقيا !!

لا! غير ممكن! من الواضح أن لينغ ير قد توفيت بالفعل. توفيت على ذراعي وأنا دفنتها شخصيا. كيف يمكن أن تكون تلك هي الحقيقية … وأيضا الوقت.

سو لينغ ير … لا تزال في هذا العالم! لا تزال على قارة الغيمة الزرقاء التي نشأ فيها والمألوفة له!

المرور من خلال دورة التناسخ … بعد وفاته في قارة الغيمة الزرقاء، استيقظ في جثة ميتة في قارة السماء العميقة …

إذاً، سيده … ربما مع التدفق العكسي في الزمن، ربما لا يزال على قيد الحياة! بعد كل شيء، عندما كانت سو لينغ ير عشرة سنوات، كان هو اثني عشر عاماً فقط. في ذلك الوقت، كان لا يزال يسافر في العالم مع سيده!

بعد فتح هذه قلادة، كان هناك مرآة صغيرة … مرآة صغيرة لا يمكن أن تكون أكثر عادية.

“كانت هذه لينغ ير … كانت لينغ ير … كان في الواقع لينغ ير … انها لم تمت … انها حقا لينغ ير …”

كنز عميق سماوي …

انفجرت الحقائق المفاجئة في دماغ يون تشي. كل الدم في جسده بدأ يغلي.

تم تصفية كلمات ياسمين مراراً وتكراراً داخل رأس يون تشي، مما جعل

نظر إلى كلتا يديه وارتجف بعنف في جميع أنحاء جسده … اعتقد دائما أن لينغ ير التي يراها بوضوح ويعانقها عن قرب ليست سوى وهم خلقه إله الشر.

“…”

كلمات ياسمين، جنبا إلى جنب مع تجربته مع صوت روح العنقاء جعلته يسمع جرس الصباح.

أيضا، في تحديد ما إذا كان عالماً حقيقياً أم لا، أنا أكثر تأهيلا منك بكثير! بقوتك الحالية، أنت أيضا غير مؤهل على الاطلاق لتحديد ما إذا كان أو لم يكن عالم وهمي. “

كانت لينغر أمام عينيه، بجانبه. لقد عاملها كأنها وهم ثم غادر هكذا فقط …

إذا لم يدخلهما أثناء المحاكمة، ودخلهما في ظل ظروف مختلفة، لم يكن ليفكر حتى أنها عوالم وهمية.

يون تشى صرخ من أسفل حلقه، ثم بشراسة ضرب رأسه.

كان بالتأكيد غير قادر على تحديد ما إذا كان هذا عالم وهمي … حتى في عوالم محاكمة العنقاء وإله التنين، بصرف النظر عن كونهما خطيران بشكل لا يصدق، شعر انهما لا يختلفان عن العالم الحقيقي.

أصبح أحياناً مجنون من الفرح ثم أحيان منهاراً … لينغ ير التي وقع بالحب بجنون معها لا تزال على قيد الحياة.

“…”

بغضبه وآسفه، عاملها مثل الوهم، ولم يرجعها معه على الإطلاق …

“ليس … عالم وهمي؟” على الرغم من أن هذه كلمات ياسمين، لا يزال يون تشي يهز رأسه: “مستحيل! أنا متأكد، لا يمكن أن يكون عالم حقيقياً. انه مجرد عالم وهمي! “

كل ردود فعل يون تشي الغريبة قد بدأت أخيرا تجعل ياسمين تفهمهم.

عندما دخلوا عالم حوض السماء السري، يمكن لياسمين أن تقول على الفور الوقت الذي كان فيه العالم السري، وحقيقة أن هذا شيء لم يخلق من قبل الناس من هذه العالم … أخيرا، مع تأكيد روح إله الشر، وجدوا أنه في الواقع لم يكن شيئا خلق من قوة الإنسان، ولكن شيءٌ أوجده إله الشر.

عند النظر إلى القلادة التي كان يستحوذ عليها في يده، قالت فجأة: “هكذا كان الأمر إذاً، لا عجب في ذهابك إلى تلك القارة وفقدانك السيطرة عند رؤية تلك الفتاة الصغيرة … ليس من المستغرب أيضا لمَ انصهرتْ لؤلؤة السم السماوي مع جسمك … “

تسارع معدل ضربات قلب يون تشي. وقد عقد قلادته بإحكام … في ذكرياته من إمبراطورية الرياح الزرقاء، ارتدى قلادة منذ الصغر ولم ينزعها أبداً.

“لا تخبرني، الذي نشط قوة مرآة سامزارا … كان أنت!؟”

في غضون هذه السنوات العشرين، لا تملك شيء من الطاقة. وسوف تصبح نفس المرآة العادية. “

بواسطة :

“…”

AhmedZirea


كانت حقيقية !!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط