شجرة العالم المهيبة
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
[ المترجم : بسم الله ، دفعة الـ 40 فصل ديه قفزة هائلة في القصة وأحداث مثيرة للأهتمام وأضافات جديدة كتيرة حصلت ، المهم إن جبتلكم صور عشان تساعدكم على التخيل وشرح بسيط لكل شئ عشان تقرأوا بمتعة أكتر ، هتلاقوا الصور والمعلومات في نهاية كل فصل أو في الفصل رقم 0 اللي نزلتوا قبل الدفعة ].
‘يا لها من برودة شديدة!‘
في الحقيقة لم يكن الأمر أنه لم تكن هناك غربان عادت للتحقق ، ولكن كان ذلك لأن وي شياو باي رأى أنه عندما ظهروا بهدوء ، لامسوا الضباب الجليدي وتحولوا على الفور إلى تماثيل جليدية وأنكسروا إلى قطع عندما سقطوا على الأرض.
في ظل أحتجاج الجنية الشديد ، لم يستطع وي شياو باي إلا السماح للجنية بالأستحمام أولاً ، فقط بعد الأنتهاء من ذلك قام وي شياو باي بإزالة جلد الرنة والقفز.
عندما غادر عمالقة الجليد لمسافة معينة ، تقدم وي شياو باي لتفقد الأرض التي مروا بها.
أسوأ جزء هو طبيعة الجنية.
لمس وي شياو باي مسار الجليد الذي تركوه وشعر بالبرد القارس يغزو أطراف أصابعه ، في النهاية قام بتبديد البرد بعد تعميم التشي الخاص به.
نظر وي شياو باي إلى أتجاه هروب الغربان وتردد.
‘يا لها من برودة شديدة!‘
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
وصلت درجة الحرارة 30 درجة على الأقل تحت الصفر.
ومع ذلك فقد كان يعتمد الآن على اللحم المشوي لدعم نفسه.
عبس وي شياو باي.
كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أن الوحوش هربت بعد مرور العمالقة ، كان يفكر في قتل بعض الوحوش ليصل إلى 8000 نقطة لكن هذا التعقيد جعله يفقد الأمل.
كإنسان ، من الصعب عليه التعامل مع عمالقة الجليد .
أكتشف وي شياو باي مكان المشكلة.
قد يبدو مقاوماً للبرودة ، لكن إذا وقف عارياً ، فإن أقصى ما يمكنه تحمله سيكون 10 درجات فقط تحت الصفر.
فرك وي شياو باي الدم والأوساخ أثناء النظر إلى الجنية ، أستخدم سحرها لتنظيف ملابسها بحسد طفيف.
أي شيء أكثر برودة من شأنه أن يجعل وي شياو باي يرتجف ، وإذا قاتل مع عمالقة الجليد ، فسوف يلمس ضباب الجليد.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
إذا حدث ذلك فلن يكون سقوطه أفضل من الغربان.
عندما قفز في الماء ، تحول لون البركة إلى اللون الأحمر.
لحسن الحظ لم يكن عزل جلد الرنة سيئًا.
بعد التقدم نحو شجرة العالم ، بدأت أوراقها تغطي السماء ، وأضاءت على الأرض بضوء أخضر متلألئ مما يوفر للنباتات أحتياجاتها للنمو.
نظر وي شياو باي إلى أتجاه هروب الغربان وتردد.
كان معظمهم من نسل المخلوقات الأسطورية والوحوش السحرية من أساطير الشمال.
في النهاية أتبع مسار عمالقة الجليد وتحرك نحو شجرة العالم.
بعد التقدم نحو شجرة العالم ، بدأت أوراقها تغطي السماء ، وأضاءت على الأرض بضوء أخضر متلألئ مما يوفر للنباتات أحتياجاتها للنمو.
قد يكون الخيار الأفضل هو أتباع الغربان والقضاء على الأربعة منهم لرفع مهارة الصحة إلى 60 نقطة.
ومع ذلك بعد تذكر كيف كانت الغربان الخائفة ، أدرك وي شياو باي أن قتلهم سيأخذ وقتاً طويلاً.
قد لا تكون الغربان هي الأفضل في الطيران بين الطيور ، لكن سرعتهم لم تكن قابلة للمقارنة مع الحيوانات البرية.
مع السرعة الحالية لـ وي شياو باي ، لم يكن من السهل القيام بمطاردتهم.
بالنسبة إلى الجنية الصغيرة ، كان من السهل جدًا القيام بذلك بإستخدام [الحيل السحرية الفطرية].
قد لا تكون الغربان هي الأفضل في الطيران بين الطيور ، لكن سرعتهم لم تكن قابلة للمقارنة مع الحيوانات البرية.
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الجذع الشبيه بالجدار والجذور البارزة.
علاوة على ذلك لم تكن الغربان في عالم الغبار هي نفسها الموجودة في العالم الحقيقي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان الصداع الوحيد الذي عانى منه وي شياو باي هو أن عمالقة الجليد كانوا بطيئين.
أدرك وي شياو باي بالفعل أن المخلوقات في هذا الجزء من عالم الغبار لها أصولها الخاصة.
على الرغم من أنهم أقوياء ، إلا أنهم بطيئين بسبب حجم أجسامهم ، لكن يجب أن يكونوا قادرين على الإسراع أكثر قليلاً عند التحرك في خط مستقيم.
كلما أقتربوا من شجرة العالم ، أصبحت هيبتها أكثر وضوحًا.
ومع ذلك لمن يعرف السبب ، تقدمت عمالقة الجليد ببطء.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
عندما قامت الجنية أخيرًا بتنظيف ملابسها بصعوبة كبيرة ، أخبرت وي شياو باي عن عمالقة الجليد .
كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أن الوحوش هربت بعد مرور العمالقة ، كان يفكر في قتل بعض الوحوش ليصل إلى 8000 نقطة لكن هذا التعقيد جعله يفقد الأمل.
لم يكن عمالقة الجليد مخلوقات متأثرة بشجرة العالم.
كانت قاعدتهم خارج حدود شجرة العالم ، الأراضي المهجورة.
في الحقيقة لم يكن الأمر أنه لم تكن هناك غربان عادت للتحقق ، ولكن كان ذلك لأن وي شياو باي رأى أنه عندما ظهروا بهدوء ، لامسوا الضباب الجليدي وتحولوا على الفور إلى تماثيل جليدية وأنكسروا إلى قطع عندما سقطوا على الأرض.
من الصعب العثور عليهم في الأماكن ذات درجة الحرارة المرتفعة.
في الوضع الطبيعي كانت الجنيات طيبات القلب ، السماح لهم بحمل سكين الجزار أمر صعب مثل الرغبة في النمور تأكل العشب.
وهكذا شعرت الجنية أن ظهورهم كان غريباً.
عندما قامت الجنية أخيرًا بتنظيف ملابسها بصعوبة كبيرة ، أخبرت وي شياو باي عن عمالقة الجليد .
لم يكن وي شياو باي يعرف سبب رغبته في متابعتهم ، لكنه شعر أن شيئًا مهمًا سيحدث إذا أستمر في متابعتهم.
بتوجيه من الجنية ، وجد وي شياو باي بركة صغيرة.
لم يكن يعرف ما إذا كان سيكون جيدًا أم سيئًا ، لكن الشيء الوحيد الذي كان واضحًا له هو أنه لم يكن خطيرًا للغاية.
[ المترجم : بسم الله ، دفعة الـ 40 فصل ديه قفزة هائلة في القصة وأحداث مثيرة للأهتمام وأضافات جديدة كتيرة حصلت ، المهم إن جبتلكم صور عشان تساعدكم على التخيل وشرح بسيط لكل شئ عشان تقرأوا بمتعة أكتر ، هتلاقوا الصور والمعلومات في نهاية كل فصل أو في الفصل رقم 0 اللي نزلتوا قبل الدفعة ].
بينما يتابع عمالقة الجليد ، كان لدى وي شياو باي وقت للأعتناء بنفسه.
بتوجيه من الجنية ، وجد وي شياو باي بركة صغيرة.
[ صورة عشوائية للجنية ]
بالنسبة إلى الجنية الصغيرة ، كان من السهل جدًا القيام بذلك بإستخدام [الحيل السحرية الفطرية].
لم تكن البركة كبيرة ، كانت بعرض مترين فقط وعمق نصف متر.
يمكن لـ [الحيل السحرية الفطرية] القيام بأشياء صغيرة فقط .
في ظل أحتجاج الجنية الشديد ، لم يستطع وي شياو باي إلا السماح للجنية بالأستحمام أولاً ، فقط بعد الأنتهاء من ذلك قام وي شياو باي بإزالة جلد الرنة والقفز.
ومع ذلك في هذه اللحظة ، واجهت الأشجار سوء حظها على يد عمالقة الجليد .
‘مريح جداً‘.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
على الرغم من برودة الماء ، إلا أنه وصل إلى مكان الحكة الرهيبة على جسد وي شياو باي ومكنته من تنظيفها ، كان الأمر أشبه بشرب أجود أنواع النبيذ.
ومع ذلك كانت قوة معركة الجنية كافية تقريبًا لقتل خنفساء سوداء واحدة فقط ، إذا واجهت أي شئ أكبر فإن الجنية ستكون قادرة على الهروب منه ، لكن قتله سيكون صعبًا للغاية.
عندما قفز في الماء ، تحول لون البركة إلى اللون الأحمر.
بتوجيه من الجنية ، وجد وي شياو باي بركة صغيرة.
فرك وي شياو باي الدم والأوساخ أثناء النظر إلى الجنية ، أستخدم سحرها لتنظيف ملابسها بحسد طفيف.
يبدو أن عمالقة الجليد الذين أكلوا الثعبان أصبحوا أقوى قليلاً ، حتى أن الذين أصيبوا في القتال بدأوا في التعافي بسرعة.
يمكن لـ [الحيل السحرية الفطرية] القيام بأشياء صغيرة فقط .
كان تنظيف ملابسها كافياً لجعل وي شياو باي يشعر بالحاجة إلى تعلم المهارة.
بعد أخذ حمام مريح ، قفز وي شياو بي من البركة ولف جلد الرنة مرة أخرى.
بطبيعة الحال كانت هذه مجرد أمنية لأنه لم يستطع جعلها حقيقة في الوقت الحالي.
هذه المهارة مهارة الجنية الفطرية ، حتى الجنية نفسها لم تعرف كيف تقويها ، وربما يساعد قتل بعض الوحوش في عالم الغبار.
كانت قاعدتهم خارج حدود شجرة العالم ، الأراضي المهجورة.
ومع ذلك كانت قوة معركة الجنية كافية تقريبًا لقتل خنفساء سوداء واحدة فقط ، إذا واجهت أي شئ أكبر فإن الجنية ستكون قادرة على الهروب منه ، لكن قتله سيكون صعبًا للغاية.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
أسوأ جزء هو طبيعة الجنية.
فرك وي شياو باي الدم والأوساخ أثناء النظر إلى الجنية ، أستخدم سحرها لتنظيف ملابسها بحسد طفيف.
في الوضع الطبيعي كانت الجنيات طيبات القلب ، السماح لهم بحمل سكين الجزار أمر صعب مثل الرغبة في النمور تأكل العشب.
كإنسان ، من الصعب عليه التعامل مع عمالقة الجليد .
وبالتالي كان من الصعب القيام بزيادة قوة الجنية.
علاوة على ذلك حتى لو وضع وحش ينتظر الذبح أمامهم ، فلن يتحركوا ، إذا أجبرها وي شياو باي على القتل ، فسوف يدمر علاقتهما.
في الحقيقة لم يكن طريقهم سلسًا وخالٍ من المشاكل.
بعد أخذ حمام مريح ، قفز وي شياو بي من البركة ولف جلد الرنة مرة أخرى.
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الجذع الشبيه بالجدار والجذور البارزة.
على الرغم من وجود رائحة دم طفيفة ، إلا أنها كانت أفضل بكثير من ذي قبل حيث جلست الجنية على كتف وي شياو باي.
وصلت درجة الحرارة 30 درجة على الأقل تحت الصفر.
كان عمالقة الجليد بطيئين ، ولكن حتى لو كانوا أبطأ ، لا يزالون أسرع من الإنسان العادي ، وبالتالي فقد أختفوا من مجال رؤية وي شياو باي منذ فترة طويلة.
في النهاية أتبع مسار عمالقة الجليد وتحرك نحو شجرة العالم.
ومع ذلك كان أتباعهم أمرًا سهلًا للغاية ، أثر الجليد الذي تركوه وراءهم هو أفضل مؤشر للطريق.
علاوة على ذلك لم تكن الغربان في عالم الغبار هي نفسها الموجودة في العالم الحقيقي.
قريباً قابل وي شياو باي مرة أخرى عمالقة الجليد.
لم يكن وي شياو باي يعرف سبب رغبته في متابعتهم ، لكنه شعر أن شيئًا مهمًا سيحدث إذا أستمر في متابعتهم.
ومع ذلك لم يعودوا موجودين في المروج المسطحة ، وبدلاً من ذلك ساروا في تلال متغيرة الحجم.
كان الصداع الوحيد الذي عانى منه وي شياو باي هو أن عمالقة الجليد كانوا بطيئين.
أكتشف وي شياو باي مكان المشكلة.
لم تكن التلال تلالًا حقيقية ، لكنها جذور لشجرة كبيرة تبرز من الأرض ومغطاة بطبقة سميكة من التربة والصخور والغبار مما يجعلها تبدو مثل التلال.
ومع ذلك كانت قوة معركة الجنية كافية تقريبًا لقتل خنفساء سوداء واحدة فقط ، إذا واجهت أي شئ أكبر فإن الجنية ستكون قادرة على الهروب منه ، لكن قتله سيكون صعبًا للغاية.
أكتشف وي شياو باي هذا عندما رأى جذور الأشجار الصغيرة مكشوفة للهواء.
في الحقيقة تجاوز طول هذه الجذور الصغيرة 30 مترًا.
أظهر هذا مدى ضخامة شجرة العالم.
في الحقيقة لم يكن طريقهم سلسًا وخالٍ من المشاكل.
بعد التقدم نحو شجرة العالم ، بدأت أوراقها تغطي السماء ، وأضاءت على الأرض بضوء أخضر متلألئ مما يوفر للنباتات أحتياجاتها للنمو.
‘يا لها من برودة شديدة!‘
بعد قليل أختفت الشجيرات التي شوهدت في الخارج وأستبدلت بأشجار عالية.
بطبيعة الحال كانت هذه مجرد أمنية لأنه لم يستطع جعلها حقيقة في الوقت الحالي.
ومع ذلك في هذه اللحظة ، واجهت الأشجار سوء حظها على يد عمالقة الجليد .
كان عمالقة الجليد بطيئين ، ولكن حتى لو كانوا أبطأ ، لا يزالون أسرع من الإنسان العادي ، وبالتالي فقد أختفوا من مجال رؤية وي شياو باي منذ فترة طويلة.
كان عمالقة الجليد مثل الجرافات وهم يتحركون ، تم قطع الأشجار أمامهم.
كان معظمهم من نسل المخلوقات الأسطورية والوحوش السحرية من أساطير الشمال.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
[ المترجم : بسم الله ، دفعة الـ 40 فصل ديه قفزة هائلة في القصة وأحداث مثيرة للأهتمام وأضافات جديدة كتيرة حصلت ، المهم إن جبتلكم صور عشان تساعدكم على التخيل وشرح بسيط لكل شئ عشان تقرأوا بمتعة أكتر ، هتلاقوا الصور والمعلومات في نهاية كل فصل أو في الفصل رقم 0 اللي نزلتوا قبل الدفعة ].
في الحقيقة لم يكن طريقهم سلسًا وخالٍ من المشاكل.
على الرغم من برودة الماء ، إلا أنه وصل إلى مكان الحكة الرهيبة على جسد وي شياو باي ومكنته من تنظيفها ، كان الأمر أشبه بشرب أجود أنواع النبيذ.
بدأت الوحوش والمخلوقات التي تعيش داخل الغابة في مهاجمتهم.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
كان الخنزير البري والذئب الكبير هما الأسرع في الهجوم ، حتى أن وي شياو باي رأى ثعبانًا بطول 80 مترًا.
وبالتالي كان من الصعب القيام بزيادة قوة الجنية.
‘هل يمكن أن يكون هذا الثعبان الطويل ثعبان ميدجارد من سلالة يورمونغاند؟‘.
أدرك وي شياو باي بالفعل أن المخلوقات في هذا الجزء من عالم الغبار لها أصولها الخاصة.
علاوة على ذلك لم تكن الغربان في عالم الغبار هي نفسها الموجودة في العالم الحقيقي.
كان معظمهم من نسل المخلوقات الأسطورية والوحوش السحرية من أساطير الشمال.
عندما غادر عمالقة الجليد لمسافة معينة ، تقدم وي شياو باي لتفقد الأرض التي مروا بها.
حتى عمالقة الجليد قد لا يكونون من السلالة الأصلية.
بعد أخذ حمام مريح ، قفز وي شياو بي من البركة ولف جلد الرنة مرة أخرى.
وفقًا للأساطير كان أول عملاق ولد من النار والجليد يبلغ طوله عشرات الآلاف من الأمتار ، بعد ذلك قُتل على يد أودين وخلقت الدماء المتدفقة من جسده بحرًا من الدماء مما أجبر عمالقة الجليد وعمالقة النار على الفرار.
لم يكن يعرف ما إذا كان سيكون جيدًا أم سيئًا ، لكن الشيء الوحيد الذي كان واضحًا له هو أنه لم يكن خطيرًا للغاية.
بين العمالقة الجليد ، يجب أن يكون أقصرهم حوالي مائة متر.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
ومع ذلك طول الموجودين أمامه 10 أمتار فقط ، أظهر ذلك أن قوتهم تراجعت.
يمكن لـ [الحيل السحرية الفطرية] القيام بأشياء صغيرة فقط .
ومع ذلك حتى لو كان هذا هو الحال ، فإن هؤلاء العمالقة الذين ساروا مثل الجيش لا يزالون قادرين على قتل الأفعى الطويلة من نسل يورمونغاند وأكلوها.
ومع ذلك لمن يعرف السبب ، تقدمت عمالقة الجليد ببطء.
أكل عمالقة الجليد حتى لم يبق شيء من الثعبان الطويل ، حتى العظام والنخاع لم ينجوا.
بعد أخذ حمام مريح ، قفز وي شياو بي من البركة ولف جلد الرنة مرة أخرى.
هذا جعل وي شياو باي الذي شاهد المشهد وأراد أن يأكل جزء من الأفعى يشعر بالخسارة.
وهكذا شعرت الجنية أن ظهورهم كان غريباً.
أصبح نخاع العظم الذي تم أمتصاصه بواسطة عمالقة الجليد هشًا بشكل لا يصدق.
كان الصداع الوحيد الذي عانى منه وي شياو باي هو أن عمالقة الجليد كانوا بطيئين.
يبدو أن عمالقة الجليد الذين أكلوا الثعبان أصبحوا أقوى قليلاً ، حتى أن الذين أصيبوا في القتال بدأوا في التعافي بسرعة.
أوقفت مجموعة عمالقة الجليد تقدمهم أخيرًا.
بطبيعة الحال يجب ألا يفكر العمالقة الجليد الذين أبتلعهم الأفعى بالعيش بعد الآن.
تبع وي شياو باي وراء عمالقة الجليد لمدة خمسة أيام كاملة!.
بعد قليل أختفت الشجيرات التي شوهدت في الخارج وأستبدلت بأشجار عالية.
إذا كان الأمر من قبل ، فيجب أن يكون قد فقد وعيه بالفعل وطُرد من عالم الغبار.
[ صورة عشوائية للجنية ]
ومع ذلك فقد كان يعتمد الآن على اللحم المشوي لدعم نفسه.
ومع ذلك كان أتباعهم أمرًا سهلًا للغاية ، أثر الجليد الذي تركوه وراءهم هو أفضل مؤشر للطريق.
كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أن الوحوش هربت بعد مرور العمالقة ، كان يفكر في قتل بعض الوحوش ليصل إلى 8000 نقطة لكن هذا التعقيد جعله يفقد الأمل.
ثانيًا ، لم يعد لديه لحومًا طازجة.
نظر وي شياو باي إلى الكمية الصغيرة من لحم الرنة المشوي المتبقي في حقيبته الصغيرة وحسب المدة التي يمكن أن يبقى فيها في عالم الغبار.
في الحقيقة تجاوز طول هذه الجذور الصغيرة 30 مترًا.
الآن كان من المستحيل عليه تجديد إمداداته.
على الرغم من أنهم أقوياء ، إلا أنهم بطيئين بسبب حجم أجسامهم ، لكن يجب أن يكونوا قادرين على الإسراع أكثر قليلاً عند التحرك في خط مستقيم.
أولاً لم يستطع إشعال النار. كان لديه هاجس أنه بمجرد أن يفعل ذلك ، فإنه سيجذب أعداء لا داعي لها.
ثانيًا ، لم يعد لديه لحومًا طازجة.
في الحقيقة تجاوز طول هذه الجذور الصغيرة 30 مترًا.
كلما أقتربوا من شجرة العالم ، أصبحت هيبتها أكثر وضوحًا.
على الرغم من أنهم أقوياء ، إلا أنهم بطيئين بسبب حجم أجسامهم ، لكن يجب أن يكونوا قادرين على الإسراع أكثر قليلاً عند التحرك في خط مستقيم.
بطبيعة الحال لأن شجرة العالم كانت ضخمة بشكل لا يصدق ، لم يكن بإمكان وي شياو باي رؤية سوى جزء منها.
مع السرعة الحالية لـ وي شياو باي ، لم يكن من السهل القيام بمطاردتهم.
تجاوزت الشجرة الشاهقة الغيوم ، مما جعل أرتفاعها يتجاوز عشرات الآلاف من الأمتار. كان جذعها الضخم مثل جدار كبير يسد العالم.
أولاً لم يستطع إشعال النار. كان لديه هاجس أنه بمجرد أن يفعل ذلك ، فإنه سيجذب أعداء لا داعي لها.
بطبيعة الحال لا يمكن رؤية هذا المشهد إلا من بعيد.
كان عمالقة الجليد مثل الجرافات وهم يتحركون ، تم قطع الأشجار أمامهم.
كلما تعمقوا ، لم يعد من الممكن رؤية الشكل الكامل لشجرة العالم.
أي شيء أكثر برودة من شأنه أن يجعل وي شياو باي يرتجف ، وإذا قاتل مع عمالقة الجليد ، فسوف يلمس ضباب الجليد.
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الجذع الشبيه بالجدار والجذور البارزة.
ومع ذلك كانت قوة معركة الجنية كافية تقريبًا لقتل خنفساء سوداء واحدة فقط ، إذا واجهت أي شئ أكبر فإن الجنية ستكون قادرة على الهروب منه ، لكن قتله سيكون صعبًا للغاية.
أوقفت مجموعة عمالقة الجليد تقدمهم أخيرًا.
في كل مكان ذهب إليه عمالقة الجليد ، كانت الغابة الواسعة مفتوحة.
[ صورة عشوائية للجنية ]
بطبيعة الحال كانت هذه مجرد أمنية لأنه لم يستطع جعلها حقيقة في الوقت الحالي.

في النهاية أتبع مسار عمالقة الجليد وتحرك نحو شجرة العالم.
[ ثعبان ميدجارد من سلالة يورمونغاند ]
كان الصداع الوحيد الذي عانى منه وي شياو باي هو أن عمالقة الجليد كانوا بطيئين.

ومع ذلك فقد كان يعتمد الآن على اللحم المشوي لدعم نفسه.

فرك وي شياو باي الدم والأوساخ أثناء النظر إلى الجنية ، أستخدم سحرها لتنظيف ملابسها بحسد طفيف.
[ تعد شجرة العالم حافزًا موجودًا في العديد من الأديان والأساطير ، وخاصة الأديان الهندية الأوروبية والأديان السيبيرية والأديان الأمريكية الأصلية ، يتم تمثيل شجرة العالم كشجرة ضخمة تدعم السماوات ، وبالتالي تربط السماوات ، العالم الأرضي ، والعالم السفلي من خلال جذورها ].
كان الأسف الوحيد الذي شعر به هو أن الوحوش هربت بعد مرور العمالقة ، كان يفكر في قتل بعض الوحوش ليصل إلى 8000 نقطة لكن هذا التعقيد جعله يفقد الأمل.

كلما أقتربوا من شجرة العالم ، أصبحت هيبتها أكثر وضوحًا.

أكتشف وي شياو باي مكان المشكلة.

في الوضع الطبيعي كانت الجنيات طيبات القلب ، السماح لهم بحمل سكين الجزار أمر صعب مثل الرغبة في النمور تأكل العشب.
[ في الميثولوجيا الإسكندنافيّة، اليُوْتُوْنْ أو العملاق هو مخلوقٌ يختلف عن الآلهة وغيرها من المخلوقات، كالأقزام والآلف ، وتتعدّد تسمية اليوتون إلى عدة مُسميات بشكل يدعو إلى الألتباس، منها ريسي وثورس وترول ].
أكتشف وي شياو باي هذا عندما رأى جذور الأشجار الصغيرة مكشوفة للهواء.

ومع ذلك حتى لو كان هذا هو الحال ، فإن هؤلاء العمالقة الذين ساروا مثل الجيش لا يزالون قادرين على قتل الأفعى الطويلة من نسل يورمونغاند وأكلوها.

يبدو أن عمالقة الجليد الذين أكلوا الثعبان أصبحوا أقوى قليلاً ، حتى أن الذين أصيبوا في القتال بدأوا في التعافي بسرعة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
علاوة على ذلك حتى لو وضع وحش ينتظر الذبح أمامهم ، فلن يتحركوا ، إذا أجبرها وي شياو باي على القتل ، فسوف يدمر علاقتهما.
ترجمة : Sadegyptian
ترجمة : Sadegyptian
لم تكن التلال تلالًا حقيقية ، لكنها جذور لشجرة كبيرة تبرز من الأرض ومغطاة بطبقة سميكة من التربة والصخور والغبار مما يجعلها تبدو مثل التلال.
