أينهرجارد
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
‘هو يستمع للموسيقى‘.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتوقفون فيها بعد لقاء الأفعى الطويلة.
تفاجأ وي شياو باي وسحب رأسه للوراء.
بدون شك واجهوا عدوًا قويًا آخر.
يجب أن نعلم أن ارتفاع الثقوب كان فقط 4-5 أمتار على الأكثر. إذا أراد عمالقة الجليد الدخول ، فسيتعين عليهم الزحف.
ألتف وي شياو باي حول العمالقة وتسلق أحد جذور الأشجار البارزة بينما أختبأ بعناية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد ذلك هبطت نظرة وي شياو باي على عمالقة الجليد.
إذا كان قدامى المحاربين حصلوا على نقطة واحدة ، فإن البشر في المقدمة حصلوا على 20 أو حتى 30 نقطة!.
ايه؟
ومع ذلك كان كل أينهرجار مقاتلًا بارزًا ، جعلت منهم مهاراتهم قادرين على قتل الأعداء الذين كانوا أقوى منهم.
كان وي شياو باي في حيرة من أمره ، ما رآه كان مجموعة من البشر طويل القامة ومسلحين بالكامل!.
بلغ عددهم حوالي 30.
من حيث القوة الفردية ، يبدو أن أينهرجار أضعف من عمالقة الجليد .
بالمقارنة مع العمالقة ، بدا البشر صغيريين.
بلغ عددهم حوالي 30.
كان هذا هو الشعور برؤية مخلوق يزيد أرتفاعه عن مترين واقفاً أمام مخلوق يزيد أرتفاعه عن 10 أمتار.
إذا كانوا يهربون حقًا ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية.
ومع ذلك يمكن أن يشعر وي شياو باي بضعف بالهالة الموجودة حول أجساد البشر.
[ الفالكيري: في الميثولوجيا النوردية هناك رباتٍ يخترن المقتولين في المعركة، ويأخذن من ماتوا بشجاعة منهم إلى قاعة الأبطال في مكان يسمى فالهالا حيث ينضمون إلى معبودهم أودين، ويتحولون إلى آينريار ، هناك يسقي الفالكيريز الآيريار شرا الميد عندما لا يكونون منشغلين بالتحضير لمعركة راجناروك ].
عندما كان في الجيش ، شعر بهذا النوع من الهالات من قدامى المحاربين الذين ذهبوا إلى ساحات القتال التي لا تعد ولا تحصى.
‘أينهرجار؟‘
كانت الهالة التي أنبعثت منهم أقوى من هالة المحاربين القدامى.
كان بإمكان عمالقة الجليد المتبقيين تجميد بعض أينهرجار ، لكن سرعان ما تم قتلهم بواسطة أينهرجار.
إذا كان قدامى المحاربين حصلوا على نقطة واحدة ، فإن البشر في المقدمة حصلوا على 20 أو حتى 30 نقطة!.
كانوا أبطالًا ومرتزقة وحتى جنود النخبة الذين ماتوا في ساحات القتال.
“اينهرجار!”
بعد أن رفعوا أسلحتهم ، أنقسموا بينما أطلقت أجسادهم توهجًا ذهبيًا حيث دخلوا في قتال وثيق مع عمالقة الجليد .
لأنها تشعر بالملل ومُنعت من الكلام ، كانت الجنية نائمة على البطاقة الحجرية المعلقة على رقبة وي شياو باي.
لم تكن هذه مشكلة لأن أينيرجار خُلقوا من أرواح أولئك الذين ماتوا في المعركة ، كان وجود جسم مادي أمرًا طبيعيًا في هذه الحالة.
في هذه اللحظة ، أستيقظت الجنية وتسلقت رأس وي شياو باي ثم صرخت.
عندما أنسحب أينهرجار ، لم يظهروا ذعرًا بل أعادوا أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة.
كانت هذه هي طريقة الأتصال التي اختاروها.
عندما كان في الجيش ، شعر بهذا النوع من الهالات من قدامى المحاربين الذين ذهبوا إلى ساحات القتال التي لا تعد ولا تحصى.
كما يبدو ، كانت وجود الجنية على رأس وي شياو باي يعتبر أيضًا وجهاً لوجه.
بلغ عددهم حوالي 30.
‘أينهرجار؟‘
مر الوقت وفجأة ضرب عملاق الجليد قبضتيه على صدره وأطلق هديرًا غاضبًا ثم أتجه نحو اينهرجار.
كان وي شياو باي على دراية بهذا المصطلح.
لم يستطع وي شياو باي إلا الأبتسام لأن هذا ليس أينهرجار حقيقي.
أي شخص كان على دراية بأساطير دول الشمال الأوروبية سيعرف المصطلحات مثل أينهرجار و أودين و فالكيري وغيرها من المصطلحات المماثلة.
أصبحت الغابة هادئة بشكل لا يصدق.
كان أينهرجار جنود أودين.
سيأمر أودين الفالكيري بالذهاب إلى ساحات القتال لجمع أرواحهم ووضعهم في فالهالا وتحويل هذه الأرواح إلى آينهرجار.
كانوا أبطالًا ومرتزقة وحتى جنود النخبة الذين ماتوا في ساحات القتال.
[ جسر بيفروست في الميثولوجيا النوردية هو قوس قزح الذي يمثل جسراً تعبره الآلهة بين السماء والأرض ويحرسه هايمدال إله النور ، سُمي الجسر بيلروست في نثر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من حكايات شعبية أقدم، وسُمي بيفروست في نثر إيدا الذي كُتب في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون وكذلك في قصائد سكالد ].
سيأمر أودين الفالكيري بالذهاب إلى ساحات القتال لجمع أرواحهم ووضعهم في فالهالا وتحويل هذه الأرواح إلى آينهرجار.
على الرغم من أن عملاق الجليد الواحد كان بإمكانه التعامل مع 7-8 أينهرجار دون أي مشاكل من قبل ، إلا أن الجودة قد تغلبت عليها الكمية
لم تتكون قوات أودين من أينهرجار فقط ، كان هناك أيضًا البجعة البكر ، فتاة الدرع ، وجنود آخرون.
عندما كان في الجيش ، شعر بهذا النوع من الهالات من قدامى المحاربين الذين ذهبوا إلى ساحات القتال التي لا تعد ولا تحصى.
ومع ذلك كان كل أينهرجار مقاتلًا بارزًا ، جعلت منهم مهاراتهم قادرين على قتل الأعداء الذين كانوا أقوى منهم.
في تلك اللحظة فقط قُتل أكثر من 20 عمالقة الجليد .
وفقًا للأساطير ، كان يجب أن يموت جميع الأينهرجار على يد عمالقة الجليد في الجسر المحترق بيفروست.
ومع ذلك عندما أنخفض عدد عمالقة الجليد بأكثر من 40 ، بدا أنهم عادوا إلى رشدهم وتوقفوا عن الزحف وتوقفوا خارج الفجوة.
بالنسبة للجنية ، فإن ظهور أينهرجار سيكون معادلاً للبشر في العالم الحقيقي الذين يواجهون ديناصورًا حيًا!.
أليس هذا مجرد اصطياد سلحفاة في جرة؟.
في الواقع كان وي شياو باي متفاجئًا أكثر من الجنية.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتوقفون فيها بعد لقاء الأفعى الطويلة.
من هذه المسافة ، أستخدم وي شياو باي [البحث] ويمكنه رؤية كل حركات أينهرجار بوضوح.
أي شخص كان على دراية بأساطير دول الشمال الأوروبية سيعرف المصطلحات مثل أينهرجار و أودين و فالكيري وغيرها من المصطلحات المماثلة.
لم يكن أينهرجار مغطيين بالكامل بالدروع ، أظهرت الأجزاء التي تم الكشف عنها عن أجسادهم مما جعل وي شياو باي يشعر بأنهم كائنات من لحم ودم.
‘ماذا يحدث؟‘
لم تكن هذه مشكلة لأن أينيرجار خُلقوا من أرواح أولئك الذين ماتوا في المعركة ، كان وجود جسم مادي أمرًا طبيعيًا في هذه الحالة.
في هذه اللحظة ، أستيقظت الجنية وتسلقت رأس وي شياو باي ثم صرخت.
نظر وي شياو باي إلى أينهرجار الثاني في الصف الأول وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.
من هذه المسافة ، أستخدم وي شياو باي [البحث] ويمكنه رؤية كل حركات أينهرجار بوضوح.
أنا لست مخطئا أليس كذلك؟
كانوا أبطالًا ومرتزقة وحتى جنود النخبة الذين ماتوا في ساحات القتال.
لم يكن ظهور أينهيرجار غير عادي ، من الواضح أنه بينما لم تكن خوذته منخفضة ، كان لديه سوالف.
“اينهرجار!”
ومع ذلك كانت المشكلة أن الشيء الذي كان من المستحيل ظهوره في عالم الغبار معلق حول رقبته.
[ جسر بيفروست في الميثولوجيا النوردية هو قوس قزح الذي يمثل جسراً تعبره الآلهة بين السماء والأرض ويحرسه هايمدال إله النور ، سُمي الجسر بيلروست في نثر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من حكايات شعبية أقدم، وسُمي بيفروست في نثر إيدا الذي كُتب في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون وكذلك في قصائد سكالد ].
Mp3!.
ومع ذلك يمكن أن يشعر وي شياو باي بضعف بالهالة الموجودة حول أجساد البشر.
تم توصيل أسلاك مشغل MP3 بالخوذة ، كان بإمكان وي شياو باي رؤية شخص يهز رأسه قليلاً.
حتى دون انتظار خروج د عمالقة الجليد بالكامل من الفجوات ، تقدم أينهرجار إلى الأمام وهاجموا.
‘هو يستمع للموسيقى‘.
وفقًا للأساطير ، كان يجب أن يموت جميع الأينهرجار على يد عمالقة الجليد في الجسر المحترق بيفروست.
‘ماذا يحدث؟‘
ربما لأنهم أعتقدوا أنه مجرد وحش أو ربما عدو قوي أمامهم ، فقد ألقوا نظرة فقط ثم ركزوا على عمالقة الجليد أمامهم.
‘كيف يمكن أن يظهر جهاز حديث مع أينهرجار؟‘
خمّن وي شياو باي أن عالم الغبار مثل وجود مادي مع أتصال غامض بالعالم الحقيقي إلى الحد الذي ظهرت فيه صور عكسية للمباني ، كان هناك حتى الوحوش والآلهة من الأساطير والأفلام.
‘يجب أن يكون أينهرجار هذا شخصًا من العالم الحقيقي!‘.
بالنسبة للجنية ، فإن ظهور أينهرجار سيكون معادلاً للبشر في العالم الحقيقي الذين يواجهون ديناصورًا حيًا!.
كانت رقبة الرجل المكشوفة أكثر وضوحاً مقارنة بباقي الأينهرجار.
‘يجب أن يكون أينهرجار هذا شخصًا من العالم الحقيقي!‘.
نظر وي شياو باي إليهم جميعًا ولم يرَ واحدًا آخر معه مشغل موسيقى.
أي شخص كان على دراية بأساطير دول الشمال الأوروبية سيعرف المصطلحات مثل أينهرجار و أودين و فالكيري وغيرها من المصطلحات المماثلة.
من الواضح جدًا أن هؤلاء الأينهرجار لديهم يقظة شديدة ضد نظرات الآخرين ، عندما حدق وي شياو باي بهم لمدة خمس ثوانٍ فقط ، أدار العديد منهم رؤوسهم لينظروا إلى أتجاهه.
في الواقع كان وي شياو باي متفاجئًا أكثر من الجنية.
تفاجأ وي شياو باي وسحب رأسه للوراء.
مر الوقت وفجأة ضرب عملاق الجليد قبضتيه على صدره وأطلق هديرًا غاضبًا ثم أتجه نحو اينهرجار.
ربما لأنهم أعتقدوا أنه مجرد وحش أو ربما عدو قوي أمامهم ، فقد ألقوا نظرة فقط ثم ركزوا على عمالقة الجليد أمامهم.
بعد كل شيء ، لم يكن عمالقة الجليد نباتيين.
من هنا يتبين أن الجانبين كانا أعداء لا يمكن أن يعيشوا تحت نفس السماء.
في الأمام ، كان هناك حوض محاط بجذور الأشجار الكبيرة. لم يكن أينهرجار بحاجة حتى إلى النظر أثناء اندفاعهم في الحوض من الفجوات الموجودة في الجذور.
أصبحت الغابة هادئة بشكل لا يصدق.
شاهد وي شياو باي أسلوب معركة العمالقة بحسد في عينيه.
حتى بعض المخلوقات القريبة لم تجرؤ على الاقتراب منها وهربت بسرعة.
كانت الهالة التي أنبعثت منهم أقوى من هالة المحاربين القدامى.
لم يكن من السهل أستفزاز أينهرجار ولا عمالقة الجليد .
مر الوقت وفجأة ضرب عملاق الجليد قبضتيه على صدره وأطلق هديرًا غاضبًا ثم أتجه نحو اينهرجار.
[ جسر بيفروست في الميثولوجيا النوردية هو قوس قزح الذي يمثل جسراً تعبره الآلهة بين السماء والأرض ويحرسه هايمدال إله النور ، سُمي الجسر بيلروست في نثر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من حكايات شعبية أقدم، وسُمي بيفروست في نثر إيدا الذي كُتب في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون وكذلك في قصائد سكالد ].
بعد أن تحرك العملاق الأول ، حذا البقية حذوه وأندفعوا للأمام.
خمّن وي شياو باي أن عالم الغبار مثل وجود مادي مع أتصال غامض بالعالم الحقيقي إلى الحد الذي ظهرت فيه صور عكسية للمباني ، كان هناك حتى الوحوش والآلهة من الأساطير والأفلام.
بينما كانوا يركضون ، تكثفت أسهم جليدية حادة في ضباب الجليد حول أجسادهم وأُطلقت نحو أينهرجار.
‘هو يستمع للموسيقى‘.
‘قوي جدا‘ً.
لم تتكون قوات أودين من أينهرجار فقط ، كان هناك أيضًا البجعة البكر ، فتاة الدرع ، وجنود آخرون.
شاهد وي شياو باي أسلوب معركة العمالقة بحسد في عينيه.
في هذا الوقت بدا أينهرجار نشيطين للغاية حيث قفزوا إلى الجذور وقتلوا العمالقة.
يمكنهم خلق بيئة باردة لإضعاف أعدائهم وإطلاق سهام الجليد دون الحاجة إلى القوس أو السهام.
بدون شك واجهوا عدوًا قويًا آخر.
لقد كانت مهارة مريحة حقًا.
في مواجهة هجوم عمالقة الجليد ، رفع أينهرجار الأسلحة في أيديهم.
لم تتكون قوات أودين من أينهرجار فقط ، كان هناك أيضًا البجعة البكر ، فتاة الدرع ، وجنود آخرون.
وتتكون هذه الأسلحة من سيوف توأم ، وسيوف ودروع ، وسياط ، وغيرها.
من هذه المسافة ، أستخدم وي شياو باي [البحث] ويمكنه رؤية كل حركات أينهرجار بوضوح.
بعد أن رفعوا أسلحتهم ، أنقسموا بينما أطلقت أجسادهم توهجًا ذهبيًا حيث دخلوا في قتال وثيق مع عمالقة الجليد .
أي شخص كان على دراية بأساطير دول الشمال الأوروبية سيعرف المصطلحات مثل أينهرجار و أودين و فالكيري وغيرها من المصطلحات المماثلة.
عندما كانا على مقربة من بعضهما البعض ، قام عمالقة الجليد بمد أيديهم في ضباب الجليد وسحبوا رماحاً حادة مصنوعة من الجليد.
بعد كل شيء كلما فهم عالم الغبار أكثر ، تبين أنه لم يفهمه.
من حيث القوة الفردية ، يبدو أن أينهرجار أضعف من عمالقة الجليد .
كانت رقبة الرجل المكشوفة أكثر وضوحاً مقارنة بباقي الأينهرجار.
بعد فترة قصيرة من القتال أستدار أينهرجار وبدأو في التراجع.
أنا لست مخطئا أليس كذلك؟
عند رؤية هذا المشهد ، لم تستطع الجنية إلا أن تفتح عينيها على مصراعيها “هذا مستحيل! ، أينهرجار لا يهرب أبداً! “.
[ في الأساطير الإسكندنافية ، إينهرجار هم أولئك الذين لقوا حتفهم في المعركة وتم إحضارهم إلى فالهالا للقتال تحت أمرة أودين ].
لم يستطع وي شياو باي إلا الأبتسام لأن هذا ليس أينهرجار حقيقي.
ألتف وي شياو باي حول العمالقة وتسلق أحد جذور الأشجار البارزة بينما أختبأ بعناية.
كان من الواضح جدًا أنه من المستحيل أن يوجد حقًا أي من الآلهة والعمالقة وأينهرجار الموصوفين في الأساطير.
كانت رقبة الرجل المكشوفة أكثر وضوحاً مقارنة بباقي الأينهرجار.
خمّن وي شياو باي أن عالم الغبار مثل وجود مادي مع أتصال غامض بالعالم الحقيقي إلى الحد الذي ظهرت فيه صور عكسية للمباني ، كان هناك حتى الوحوش والآلهة من الأساطير والأفلام.
كان هذا هو الشعور برؤية مخلوق يزيد أرتفاعه عن مترين واقفاً أمام مخلوق يزيد أرتفاعه عن 10 أمتار.
ومع ذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا التخمين قريبًا من الحقيقة أم لا.
في مواجهة هجوم عمالقة الجليد ، رفع أينهرجار الأسلحة في أيديهم.
بعد كل شيء كلما فهم عالم الغبار أكثر ، تبين أنه لم يفهمه.
بطبيعة الحال قد تكون هناك أيضًا مساهمة من الإنسان من العالم الحقيقي.
علاوة على ذلك لم يكن أينهرجار يهربون حقًا.
يجب أن نعلم أن ارتفاع الثقوب كان فقط 4-5 أمتار على الأكثر. إذا أراد عمالقة الجليد الدخول ، فسيتعين عليهم الزحف.
كان هذا شيئًا يمكنه ملاحظته بسهولة.
كان الأذكى منهم يحرك ضبابهم الجليدي للأمام لإطلاق سهام جليدية أثناء الزحف ، وقد تسبب هذا في سقوط عدد قليل من الضحايا بين أينهرجار.
عندما أنسحب أينهرجار ، لم يظهروا ذعرًا بل أعادوا أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة.
بالنسبة للجنية ، فإن ظهور أينهرجار سيكون معادلاً للبشر في العالم الحقيقي الذين يواجهون ديناصورًا حيًا!.
إذا كانوا يهربون حقًا ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية.
أليس هذا مجرد اصطياد سلحفاة في جرة؟.
بعد كل شيء ، لم يكن عمالقة الجليد نباتيين.
ومع ذلك لم يكن لدى عمالقة الجليد عقول في رؤوسهم. لم يشككوا في أي شيء وحاولوا اللحاق بهم.
كان أهم شيء يجب ملاحظته هو أن أينهرجار كانت لديهم سرعة تجاوزت عمالقة الجليد ، ولكن أثناء المطاردة ، كان بإمكان عمالقة الجليد بالفعل البقاء على مسافة ثابتة من أينهرجار.
بلغ عددهم حوالي 30.
كان هذا مشكوكًا فيه بشكل لا يصدق.
سيأمر أودين الفالكيري بالذهاب إلى ساحات القتال لجمع أرواحهم ووضعهم في فالهالا وتحويل هذه الأرواح إلى آينهرجار.
عند رؤية أنتقال معركة الطرفين إلى مكان آخر ، لم يتردد وي شياو باي وتبع عمالقة الجليد.
لم يكن ظهور أينهيرجار غير عادي ، من الواضح أنه بينما لم تكن خوذته منخفضة ، كان لديه سوالف.
في الأمام ، كان هناك حوض محاط بجذور الأشجار الكبيرة. لم يكن أينهرجار بحاجة حتى إلى النظر أثناء اندفاعهم في الحوض من الفجوات الموجودة في الجذور.
ومع ذلك عندما أنخفض عدد عمالقة الجليد بأكثر من 40 ، بدا أنهم عادوا إلى رشدهم وتوقفوا عن الزحف وتوقفوا خارج الفجوة.
إذا كان وي شياو باي ، فسيكون أكثر حرصًا.
‘يجب أن يكون أينهرجار هذا شخصًا من العالم الحقيقي!‘.
ومع ذلك لم يكن لدى عمالقة الجليد عقول في رؤوسهم. لم يشككوا في أي شيء وحاولوا اللحاق بهم.
أي شخص كان على دراية بأساطير دول الشمال الأوروبية سيعرف المصطلحات مثل أينهرجار و أودين و فالكيري وغيرها من المصطلحات المماثلة.
يجب أن نعلم أن ارتفاع الثقوب كان فقط 4-5 أمتار على الأكثر. إذا أراد عمالقة الجليد الدخول ، فسيتعين عليهم الزحف.
من الواضح جدًا أن هؤلاء الأينهرجار لديهم يقظة شديدة ضد نظرات الآخرين ، عندما حدق وي شياو باي بهم لمدة خمس ثوانٍ فقط ، أدار العديد منهم رؤوسهم لينظروا إلى أتجاهه.
عند رؤية هذا عرف وي شياو باي أن هؤلاء العمالقة الجليد قد واجهوا سوء حظهم.
[ في الأساطير الإسكندنافية ، إينهرجار هم أولئك الذين لقوا حتفهم في المعركة وتم إحضارهم إلى فالهالا للقتال تحت أمرة أودين ].
أليس هذا مجرد اصطياد سلحفاة في جرة؟.
أنا لست مخطئا أليس كذلك؟
كان أينهرجار بشرًا ، من حيث الفكر ، كانوا أكثر ذكاءً من عمالقة الجليد.
لم يكن أينيرجار وحوشًا ، لقد فهموا كيفية العمل معًا والتغطية على بعضهم البعض.
بطبيعة الحال قد تكون هناك أيضًا مساهمة من الإنسان من العالم الحقيقي.
كانوا أبطالًا ومرتزقة وحتى جنود النخبة الذين ماتوا في ساحات القتال.
لم يجرؤ وي شياو باي على دخول الحوض المتكون من جذور الشجرة لأنه شعر بضعف بظهور بعض الأينهرجار.
كان الأذكى منهم يحرك ضبابهم الجليدي للأمام لإطلاق سهام جليدية أثناء الزحف ، وقد تسبب هذا في سقوط عدد قليل من الضحايا بين أينهرجار.
قبل أن يتمكن عمالقة الجليد الذين وصلوا إلى الحوض من الرد ، كانوا محاصرين حيث ظهر 500-600 أينهرجار أمامهم.
كان أينهرجار بشرًا ، من حيث الفكر ، كانوا أكثر ذكاءً من عمالقة الجليد.
حتى دون انتظار خروج د عمالقة الجليد بالكامل من الفجوات ، تقدم أينهرجار إلى الأمام وهاجموا.
ألتف وي شياو باي حول العمالقة وتسلق أحد جذور الأشجار البارزة بينما أختبأ بعناية.
في تلك اللحظة فقط قُتل أكثر من 20 عمالقة الجليد .
من الواضح جدًا أن هؤلاء الأينهرجار لديهم يقظة شديدة ضد نظرات الآخرين ، عندما حدق وي شياو باي بهم لمدة خمس ثوانٍ فقط ، أدار العديد منهم رؤوسهم لينظروا إلى أتجاهه.
يبدو أن عمالقة الجليد وراءهم ليس لديهم أي رد فعل على هذا لأنهم زحفوا بعزم واحد.
أصبحت الغابة هادئة بشكل لا يصدق.
كان الأذكى منهم يحرك ضبابهم الجليدي للأمام لإطلاق سهام جليدية أثناء الزحف ، وقد تسبب هذا في سقوط عدد قليل من الضحايا بين أينهرجار.
[ البجعة هي مخلوق أسطوري يتحول من شكل بشري إلى شكل بجعة ، مفتاح التحول هو عادة جلد البجعة ، أو ثوب مزود بريش البجعة ].
ومع ذلك عندما أنخفض عدد عمالقة الجليد بأكثر من 40 ، بدا أنهم عادوا إلى رشدهم وتوقفوا عن الزحف وتوقفوا خارج الفجوة.
لأنها تشعر بالملل ومُنعت من الكلام ، كانت الجنية نائمة على البطاقة الحجرية المعلقة على رقبة وي شياو باي.
بعد ذلك أستمروا في إطلاق سهام الجليد أثناء أستخدام حراشفهم الجليدية لقطع الجذور بإستمرار في محاولة لتوسيع الحفرة.
كانت رقبة الرجل المكشوفة أكثر وضوحاً مقارنة بباقي الأينهرجار.
ومع ذلك في اللحظة التالية ، بدأ أينهرجار الذين ظهروا أعلى الجذر في إطلاق الأسهم مما تسبب في إصابات كارثية للعمالقة الباقين.
كان أينهرجار جنود أودين.
في هذا الوقت بدا أينهرجار نشيطين للغاية حيث قفزوا إلى الجذور وقتلوا العمالقة.
إذا كان قدامى المحاربين حصلوا على نقطة واحدة ، فإن البشر في المقدمة حصلوا على 20 أو حتى 30 نقطة!.
في هذه اللحظة أصبحت معركة بين حوالي 60 عمالقة الجليد ضد 300 أينهرجار.
ومع ذلك في اللحظة التالية ، بدأ أينهرجار الذين ظهروا أعلى الجذر في إطلاق الأسهم مما تسبب في إصابات كارثية للعمالقة الباقين.
على الرغم من أن عملاق الجليد الواحد كان بإمكانه التعامل مع 7-8 أينهرجار دون أي مشاكل من قبل ، إلا أن الجودة قد تغلبت عليها الكمية
عند رؤية هذا عرف وي شياو باي أن هؤلاء العمالقة الجليد قد واجهوا سوء حظهم.
لم يكن أينيرجار وحوشًا ، لقد فهموا كيفية العمل معًا والتغطية على بعضهم البعض.
ومع ذلك يمكن أن يشعر وي شياو باي بضعف بالهالة الموجودة حول أجساد البشر.
كان بإمكان عمالقة الجليد المتبقيين تجميد بعض أينهرجار ، لكن سرعان ما تم قتلهم بواسطة أينهرجار.
بعد أن رفعوا أسلحتهم ، أنقسموا بينما أطلقت أجسادهم توهجًا ذهبيًا حيث دخلوا في قتال وثيق مع عمالقة الجليد .
[ في الأساطير الإسكندنافية ، إينهرجار هم أولئك الذين لقوا حتفهم في المعركة وتم إحضارهم إلى فالهالا للقتال تحت أمرة أودين ].
بعد ذلك أستمروا في إطلاق سهام الجليد أثناء أستخدام حراشفهم الجليدية لقطع الجذور بإستمرار في محاولة لتوسيع الحفرة.

إذا كان وي شياو باي ، فسيكون أكثر حرصًا.

إذا كان وي شياو باي ، فسيكون أكثر حرصًا.
[ الفالكيري: في الميثولوجيا النوردية هناك رباتٍ يخترن المقتولين في المعركة، ويأخذن من ماتوا بشجاعة منهم إلى قاعة الأبطال في مكان يسمى فالهالا حيث ينضمون إلى معبودهم أودين، ويتحولون إلى آينريار ، هناك يسقي الفالكيريز الآيريار شرا الميد عندما لا يكونون منشغلين بالتحضير لمعركة راجناروك ].
لم يستطع وي شياو باي إلا الأبتسام لأن هذا ليس أينهرجار حقيقي.

كان هذا شيئًا يمكنه ملاحظته بسهولة.
[ البجعة هي مخلوق أسطوري يتحول من شكل بشري إلى شكل بجعة ، مفتاح التحول هو عادة جلد البجعة ، أو ثوب مزود بريش البجعة ].
كان هذا شيئًا يمكنه ملاحظته بسهولة.

ومع ذلك في اللحظة التالية ، بدأ أينهرجار الذين ظهروا أعلى الجذر في إطلاق الأسهم مما تسبب في إصابات كارثية للعمالقة الباقين.
[ المحاربة بالانجليزية وتُترجم حرفيًا: فتاة الدرع ، هي أنثى مقاتلة من الميثولوجيا والأساطير الإسكندنافية ، يختلف المؤرخون عن مدى مصداقية وجودها ، المحاربة تذكر غالباً في ما يعرف بـ “الساجا” مثل “هيرفرار ساجا أوك ايروكس” و“غيستا دانورم“. لهم أيضاً ظهور في قصص أمم الجرمان والقوط والكيمبريون والماركومانيون ].
عندما كان في الجيش ، شعر بهذا النوع من الهالات من قدامى المحاربين الذين ذهبوا إلى ساحات القتال التي لا تعد ولا تحصى.


عند رؤية هذا عرف وي شياو باي أن هؤلاء العمالقة الجليد قد واجهوا سوء حظهم.
[ جسر بيفروست في الميثولوجيا النوردية هو قوس قزح الذي يمثل جسراً تعبره الآلهة بين السماء والأرض ويحرسه هايمدال إله النور ، سُمي الجسر بيلروست في نثر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من حكايات شعبية أقدم، وسُمي بيفروست في نثر إيدا الذي كُتب في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون وكذلك في قصائد سكالد ].
لم يجرؤ وي شياو باي على دخول الحوض المتكون من جذور الشجرة لأنه شعر بضعف بظهور بعض الأينهرجار.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ البجعة هي مخلوق أسطوري يتحول من شكل بشري إلى شكل بجعة ، مفتاح التحول هو عادة جلد البجعة ، أو ثوب مزود بريش البجعة ].
ترجمة : Sadegyptian
وتتكون هذه الأسلحة من سيوف توأم ، وسيوف ودروع ، وسياط ، وغيرها.
أنا لست مخطئا أليس كذلك؟
