جمع الديون
عالم الناشئ العميق، ليون تشي منذ ثلاث سنوات، عالم بعيد المنال، يمكن أن ينظر إليه بالحسد فقط.
حتى الآن، جسده كله يقطر بالعرق البارد. رفع يده اليمنى، وكافح ليكشف عن ابتسامة قبيحة للغاية على وجهه. “لذا … فأنت في الواقع … ذلك الأسطوري يون تشي! هاها … هاها … كان ينبغي لي أن أعرف عن هذه الحقيقة منذ فترة طويلة. لم أكن أتوقع أنه بعد أن غادر ابن أخي العزيز عشيرة شياو، كان السمك قد قفز بالفعل فوق بوابة التنين … حقا … هذا يستحق الاحتفال حقا … ”
ومع ذلك، في عيون يون تشي الحالية، فإنه لا يختلف عن لعب الأطفال.
بدا كل واحد من هذه التعابير كما لو أنهم فقدوا احمرار الدم من الذعر والإرهاب الشديد. بدت عيونهم وكأنهم خرجوا من محاجرهم كذلك، في حين أن بعض التلاميذ الذين كانت قدرتهم على التحمل الذهني أضعف قد سقطوا على الأرض هناك، ثم ارتعدت أجسامهم من الصدمة …
في مواجهة وجه شياو يانغ الذي أزعجه، ابتسم يون تشي ببرود. بدون تحريك الجزء العلوي من جسده، قام بالركل بساقه اليمنى.
اعتقد كل شخص في عائلة شياو في البداية أنه مع هذا الهجوم، فإن صدر يون تشي سوف ينفصل مباشرة، وسيكون على الأقل على وشك الموت، أو الأسوأ، سيفقد حياته هناك.
كيف يمكن لمجرد شياو يانغ أن يمتلك القدرة على الاستجابة للسرعة الحالية التي كان بمقدور يون تشي إظهارها؟
فقط عندما كان يرى يده تمسك برقبة يون تشي ويقطع يون تشي مثل الفرخ الصغير، فجأة، في منطقة خصره، شعر … وكأنه ضرب بقسوة من جبل عملاق.
“غاااه!!”
أمسك يون تشي بمقبض السيف، وقال بصوت منخفض. “من الواضح، أنني يون تشي الوحيد في هذا العالم!”
بووم!!
هذه الشائعات انتشرت بشكل طبيعي في آذان عشيرة شياو كذلك، وكانت هناك الكثير من المعلومات في الشائعات، خاصة زواجه من شيا تشينغيو، قد تزامن بشكل جيد مع شياو تشي الذي طردوه من العشيرة.
بصق كمية كبيرة من الدم، وتدحرج مباشرة على الأرض. أراد الصراخ بألم، لكن قدم ضغطت بقوة على شفاهه، ولم يكن قادراً على إخراج صوت واحد.
“غاااه!!”
عندما طار شياو يانغ فجأة وفقد وعيه، صدموا.
صرخ شياو يانغ، طار جسمه بعيدا مثل كرة مطاطية، وتدحرج عشرات المرات في الهواء. عندما هبط على الأرض، كان وجهه كله مغطى بالدم. كان لا يتنفس، ومن المجهول إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
كان قلب ووجه شياو يونهاي يرجفان بشدة. وقد وصل التشقق الأرضي الذي سببه قوّة “إثم التنين” الإلهي التي تمر عبر ساقيه، مما تسبب في أن تترك روحه جسده في كل لحظة.
“يانغ … يانغ ير ‘!” وقف شياو بو من الصدمة. واندفع بصوت عال كما قفز. بعد فحص نبض شياو يانغ، تحول وجهه على الفور للون الأحمر ككبد خنزير.
سلة النفايات الذي ولد مع عروق عميقة مشلولة، والذي لا يمكن أبدا أن يكون له أي نوع من المستقبل!
إن إصابات شياو يانغ لم تكن كافية لكونها مهددة للحياة، ولكن عروقه العميقة كانت بالفعل قد تحطمت تماما! حتى لو كان يمتلك حبة التحول الأسطورية الذهبية العظيمة، سيظل من المستحيل تعافيه … مما يعني أيضا أن شياو يانغ من الآن فصاعدا سيصبح نفايات مطلقة تماماً.
هز على الفور ذراعه اليمنى بأكملها وحطم بها! تلك الهالة المرعبة التي استمرت لمجرد لحظة، جعلتهم يشعرون وكأنهم قد غرقوا في حفرة من الجليد، كما لو أن قلبهم قد توقف.
“أنت … أنت …” وقف شياو بو بغضب. في وسط الصدمة والغضب، كان وجهه القديم أحمر بالفعل.
بصق كمية كبيرة من الدم، وتدحرج مباشرة على الأرض. أراد الصراخ بألم، لكن قدم ضغطت بقوة على شفاهه، ولم يكن قادراً على إخراج صوت واحد.
“شياو تشي، أيها الوغد … ماذا فعلت بشياو يانغ؟” أنا … سأقتلك بيدي، أيها الصغير الوغد”
بعد ذلك، بعد سقوطه، كان اسمه أشبه بالشمس في السماء حيث ازداد عدد الشائعات المتعلقة به … ومن بينها، بطبيعة الحال شملت واحدة ادعت أنه جاء من مدينة الغيمة العائمة، وتزوج شيا تشينغيو، من مدينة الغيمة العائمة أيضًا …
ارتفع شياو بو في غضب المتفجرة. مثل ذئب جائع فقد تفكيره بالفعل، انقض نحو يون تشي.
ومع ذلك، في كل ركن من عشيرة شياو، حتى المدينة العائمة بالكامل، سكانها عازمين بشكل لا يقارن، باعتقادهم أن هذه الشائعات كانت بالتأكيد، خاطئة.
ملئت ذراعه التي أرجحها تحت غضب شديد مئة في المئة من قوته. في مواجهة هجوم شياو بو، بدا أن يون تشي كان خائفاً بسخرية، أو أنه لم يكن لديه القدرة على مراوغته، لأنه لم يكن لديه أي تحركات،
صد صدر يون تشي ضربة قاسية من لكمة شياو بو الثقيلة.
بالنظر إلى الوجه الذي لا يمكن أن ينظر إليه من قبل دون أن يكون لديهم سوى ازدراء واحتقار، فإن ما يشعرون به الآن هو الخوف والرعب فقط.
اعتقد كل شخص في عائلة شياو في البداية أنه مع هذا الهجوم، فإن صدر يون تشي سوف ينفصل مباشرة، وسيكون على الأقل على وشك الموت، أو الأسوأ، سيفقد حياته هناك.
على كل، عندما سقطت قبضة شياو بو على صدر يون تشى، لم يكن هناك حتى تلميح واحد لصوت تأثير، كما لو أن لكمة شياو بو، التى سكب فيها قوته بالكامل، لم تحطم جسم الشخص، كان يبدو أنه ضرب على كرة ناعمة من القطن بدلاً من ذلك.
هذه الشائعات انتشرت بشكل طبيعي في آذان عشيرة شياو كذلك، وكانت هناك الكثير من المعلومات في الشائعات، خاصة زواجه من شيا تشينغيو، قد تزامن بشكل جيد مع شياو تشي الذي طردوه من العشيرة.
بنسيان ضرب يون تشي ليحلق، لم يتحرك جسده بالكامل، ولم يرتعش حتى على الأقل.
حتى لو كانوا يحلمون، فإنهم لن يفكروا أبداً، أن شياو تشي، الذي سخروا منه واستهزئوا به لمدة عشر سنوات، سيعود بالفعل بمثل هذه القدرة المرعبة، بحيث لا يمكن أن يمتلكها أبداً في حياته كله، ولن يجرؤوا أبداً على ذلك. لن تؤمل حتى في أحلامهم.
يا لها من مزحة. كان هجوم قبضة مليء بالغضب الشديد من قبل شخصية مثل تشو يويلي، قادراً على دفع يون تشي العديم الدفاع لبضع خطوات فقط.
في اليوم الثاني بعد انتهاء بطولة التصنيف، انتشر اسم “يون تشي” في كل ركن من أركان امبراطورية الرياح الزرقاء.
لم تكن القوة العميقة لشياو بو التي في المستوى الثامن من عالم الروح العميق، بالنسبة ليون تشي، مختلفة بشكل أساسي عن اصطدام البعوض بصدره.
كانت عيون شياو يونهاي مغشية، وعندما لم ير كل شيء بوضوح بعد، حطمت قوة هائلة من حوالي خمسة عشر ألف كيلوغرام على صدره.
بقبضته بقوة وحزم على صدر يون تشي، قبل أن يستطيع شياو بو أن يكشف عن ابتسامة باردة من البهجة، استدار بدون وعي.
بالنظر إلى قبضته اليمنى التي بدت كما لو امتصت في صدر يون تشي، اتسعت عيناه إلى أقصى حد… ألقي على عينيه الضحك البارد الذي يصنعه يون تشي حاليًا، مثل ضحك إبليس.
عندما طار شياو يانغ فجأة وفقد وعيه، صدموا.
في خضم الضحك البارد، ارتد صدر يون تشي.
ارتفع شياو بو في غضب المتفجرة. مثل ذئب جائع فقد تفكيره بالفعل، انقض نحو يون تشي.
“شياو تشي، أيها الوغد … ماذا فعلت بشياو يانغ؟” أنا … سأقتلك بيدي، أيها الصغير الوغد”
“غاااه—–”
بدا كل واحد من هذه التعابير كما لو أنهم فقدوا احمرار الدم من الذعر والإرهاب الشديد. بدت عيونهم وكأنهم خرجوا من محاجرهم كذلك، في حين أن بعض التلاميذ الذين كانت قدرتهم على التحمل الذهني أضعف قد سقطوا على الأرض هناك، ثم ارتعدت أجسامهم من الصدمة …
بنسيان ضرب يون تشي ليحلق، لم يتحرك جسده بالكامل، ولم يرتعش حتى على الأقل.
انتشرت صرخة بائسة لا تضاهى في جميع أنحاء عشيرة شياو في لحظة.
رشّ شياو بو دماء قرمزية بينما كان يطير للخلف، وتحطمت قبضته اليمنى بالكامل لكومة من اللحم الفاسد، سارعت عدة تدفقات من الدم كما تسكب من ذراعه اليمنى… ذراعه اليمنى بالكامل، تحت قوة مرعبة، من الخارج إلى الداخل، من جلده إلى عظامه، بدا أنها قد تحطمت لحالة بائسة.
في خضم الضحك البارد، ارتد صدر يون تشي.
استلقى على الأرض، وهو يؤرجح ذراعه اليمنى التي فقدت حواسها تماماً. صرخ بصوت عال بسبب الألم الذي لا يضاهى، صراخ، مثل نحيب الشؤم.
كان السبب بسيط للغاية. عرف الجميع في مدينة العائمة الغائمة أن يون تشي قد ولد مع عروق عميقة مشلولة، وكان عبارة عن سلة قمامة لا تستطيع حتى الوصول إلى المستوى الأول من العالم الأساسي العميق في كامل حياته.
في كامل عشيرة شياو، باستثناء صراخ شياو بو، هناك الصمت فقط. كل واحد من وجوههم مليء بالخوف وشعور قوي جدًا بعدم التصديق.
بالنظر إلى الوجه الذي لا يمكن أن ينظر إليه من قبل دون أن يكون لديهم سوى ازدراء واحتقار، فإن ما يشعرون به الآن هو الخوف والرعب فقط.
ومع ذلك، في كل ركن من عشيرة شياو، حتى المدينة العائمة بالكامل، سكانها عازمين بشكل لا يقارن، باعتقادهم أن هذه الشائعات كانت بالتأكيد، خاطئة.
عندما طار شياو يانغ فجأة وفقد وعيه، صدموا.
كان قلب ووجه شياو يونهاي يرجفان بشدة. وقد وصل التشقق الأرضي الذي سببه قوّة “إثم التنين” الإلهي التي تمر عبر ساقيه، مما تسبب في أن تترك روحه جسده في كل لحظة.
ومع ذلك، لم يكن كافياً لتحييدهم. لكن أي نوع من القوة كان لدى شياو بو؟ المستوى الثامن من عالم الروح العميق؛ كان خبيرًا يتمتع بالقوة في أعلى مستوى في المدينة بالكامل، ومع ذلك، هجومه كما لو مجرد حكة لـ يون تشي،
كان قلب ووجه شياو يونهاي يرجفان بشدة. وقد وصل التشقق الأرضي الذي سببه قوّة “إثم التنين” الإلهي التي تمر عبر ساقيه، مما تسبب في أن تترك روحه جسده في كل لحظة.
بينما كان يون تشي يستخدم ببساطة رداً خفيفًا لا يمكن أن يكون أقل،
ومع ذلك، فإن الشخص أمام أعينهم، من الواضح أنه القمامة من عشيرة شياو الذي يعرفه كل شخص في مدينة الغيمة العائمة من ذلك الوقت.
هز على الفور ذراعه اليمنى بأكملها وحطم بها! تلك الهالة المرعبة التي استمرت لمجرد لحظة، جعلتهم يشعرون وكأنهم قد غرقوا في حفرة من الجليد، كما لو أن قلبهم قد توقف.
إن إصابات شياو يانغ لم تكن كافية لكونها مهددة للحياة، ولكن عروقه العميقة كانت بالفعل قد تحطمت تماما! حتى لو كان يمتلك حبة التحول الأسطورية الذهبية العظيمة، سيظل من المستحيل تعافيه … مما يعني أيضا أن شياو يانغ من الآن فصاعدا سيصبح نفايات مطلقة تماماً.
بعد ذلك، حتى عندما كانت هناك شائعات تقول أن يون تشى قد جاء من عشيرة شياو، فقد أخذوها ببساطة كنكات.
أي نوع من القوة كان هذا؟
انتشرت صرخة بائسة لا تضاهى في جميع أنحاء عشيرة شياو في لحظة.
كانت عيون شياو يونهاي مغشية، وعندما لم ير كل شيء بوضوح بعد، حطمت قوة هائلة من حوالي خمسة عشر ألف كيلوغرام على صدره.
كانت هذه قوة عظمى تجاوزت فهمهم تمامًا!
في مواجهة وجه شياو يانغ الذي أزعجه، ابتسم يون تشي ببرود. بدون تحريك الجزء العلوي من جسده، قام بالركل بساقه اليمنى.
قفز شياو لى، وفجأة اخترق سيفه باتجاه ظهر يون تشى.
ومع ذلك، فإن الشخص أمام أعينهم، من الواضح أنه القمامة من عشيرة شياو الذي يعرفه كل شخص في مدينة الغيمة العائمة من ذلك الوقت.
“انتبه لكلامك. أولاً، اسمي ليس ابن لقيط؛ ثانياً، اسمي ليس شياو تشي أيضاً … منذ ثلاث سنوات مضت، تم تغيير اسمي بالفعل إلى يون تشي! منذ ذلك الحين، باستثناء جدي وعمتي الصغيرة، والدين الذي أريد جمعه، لم يعد لدي أي علاقات مع عشيرة شياو الخاصة بك! ”
سلة النفايات الذي ولد مع عروق عميقة مشلولة، والذي لا يمكن أبدا أن يكون له أي نوع من المستقبل!
“غاااه!!”
“الكلب القديم شياو.” قال يون تشي مع ضحكة باردة.
ومع ذلك، في كل ركن من عشيرة شياو، حتى المدينة العائمة بالكامل، سكانها عازمين بشكل لا يقارن، باعتقادهم أن هذه الشائعات كانت بالتأكيد، خاطئة.
“انتبه لكلامك. أولاً، اسمي ليس ابن لقيط؛ ثانياً، اسمي ليس شياو تشي أيضاً … منذ ثلاث سنوات مضت، تم تغيير اسمي بالفعل إلى يون تشي! منذ ذلك الحين، باستثناء جدي وعمتي الصغيرة، والدين الذي أريد جمعه، لم يعد لدي أي علاقات مع عشيرة شياو الخاصة بك! ”
رفع ذراعه، تم رفع إثم التنين من على الأرض. “سأقول هذا مرة أخرى. اليوم، أنا هنا لجمع الديون منكم! ”
تم إخراج صرخة تشبه الخنزير المذبوح من فم شياو لى. كما لو فقد عقله، ناضل. ومع ذلك، كلما كافح، كلما طعنت الشفرة بعمق في كتفه، وتوغلت بعظامه بشكل مؤلم. تدفق الدم من كتفه مثل النافورة، ليقطر على جسده، وبسرعة كبيرة، تراكم تجمع كبير من الدم تحته.
كان اسم “يون تشي”، مثل الرعد الذي رن بجوار أذن الجميع، مما تسبب في ظهور لون مماثل للإرهاب في كل وجه من وجوههم. “بلع”. بلع تشاو شينغ اللعاب أسفل حلقه بقوة، وسأل بصوت يرتجف. “هل يمكن أن يكون … هل يمكن … ذلك … يون تشي … من بطولة التصنيف … هو أنت؟”
كيف يمكن لمجرد شياو يانغ أن يمتلك القدرة على الاستجابة للسرعة الحالية التي كان بمقدور يون تشي إظهارها؟
في اليوم الثاني بعد انتهاء بطولة التصنيف، انتشر اسم “يون تشي” في كل ركن من أركان امبراطورية الرياح الزرقاء.
بنسيان ضرب يون تشي ليحلق، لم يتحرك جسده بالكامل، ولم يرتعش حتى على الأقل.
بعد ذلك، بعد سقوطه، كان اسمه أشبه بالشمس في السماء حيث ازداد عدد الشائعات المتعلقة به … ومن بينها، بطبيعة الحال شملت واحدة ادعت أنه جاء من مدينة الغيمة العائمة، وتزوج شيا تشينغيو، من مدينة الغيمة العائمة أيضًا …
بعيون مليئة بالخوف، كلاهما أبقيا سيوفهما، تقلصت أجسادهما، ولم يعودا يجرؤان على اتخاذ حتى نصف خطوة إلى الأمام.
حتى لو كانوا يحلمون، فإنهم لن يفكروا أبداً، أن شياو تشي، الذي سخروا منه واستهزئوا به لمدة عشر سنوات، سيعود بالفعل بمثل هذه القدرة المرعبة، بحيث لا يمكن أن يمتلكها أبداً في حياته كله، ولن يجرؤوا أبداً على ذلك. لن تؤمل حتى في أحلامهم.
هذه الشائعات انتشرت بشكل طبيعي في آذان عشيرة شياو كذلك، وكانت هناك الكثير من المعلومات في الشائعات، خاصة زواجه من شيا تشينغيو، قد تزامن بشكل جيد مع شياو تشي الذي طردوه من العشيرة.
ومع ذلك، في كل ركن من عشيرة شياو، حتى المدينة العائمة بالكامل، سكانها عازمين بشكل لا يقارن، باعتقادهم أن هذه الشائعات كانت بالتأكيد، خاطئة.
كانت عيون شياو يونهاي مغشية، وعندما لم ير كل شيء بوضوح بعد، حطمت قوة هائلة من حوالي خمسة عشر ألف كيلوغرام على صدره.
بعد ذلك، حتى عندما كانت هناك شائعات تقول أن يون تشى قد جاء من عشيرة شياو، فقد أخذوها ببساطة كنكات.
أومضت شخصية يون تشي وفجأة عبر ظل مكسور مثل شبح، اندفع نحو شياو يونهاي.
الأرض التي تفككت، حوالي ثلاثين سنتيمتراً، الدموع كانت قاحلة. أظهرت وجوه شياو يونهاي والباقون تعبيرات مرعبة.
كان السبب بسيط للغاية. عرف الجميع في مدينة العائمة الغائمة أن يون تشي قد ولد مع عروق عميقة مشلولة، وكان عبارة عن سلة قمامة لا تستطيع حتى الوصول إلى المستوى الأول من العالم الأساسي العميق في كامل حياته.
بينما كان ذلك الأسطوري يون تشي، على الرغم من أنه في سن صغيرة، إلا أنه هزم على التوالي أحفاد مختلف الطوائف العظيمة، وحتى استقبل فضل الأميرة، وكذلك قلب جنية أسغارد المجمدة.
“غاااه—–”
لقد كان وجودا بارز، كما الطفل المدلل للسماء … فروق الشخصين كانت كالغيوم في الأعلى والأوساخ أدناه، بغض النظر عن السبب، من المستحيل أن يكون الشخصان الشخص نفسه.
لم يدر يون تشي رأسه. مدّ يده عرضياً للامساك من الخلف، وقبض على طرف سيف شياو لى، واستولى على الفور على سيفه بيده.
ومع ذلك، عندما رأيا حالة شياو لي البائسة، وشياو بو الذي كان يصرخ على الأرض، كانت وجوههم بيضاء مثل الورق، وتخدر جلد فروة رأسهم.
إذا كان الشخص الذي يتمتع بمتوسط إمكانات أن يواجه مواجهة معجزة، فإنه لم يكن من المستحيل بالنسبة له أن يرتقي إلى مكانة بارزة،
ومع ذلك، لتصبح القمامة بشكل كامل عبقرية مطلقة في بطولة التصنيف في المركز الأول … كان هذه ببساطة نكتة ضخمة.
لم تكن القوة العميقة لشياو بو التي في المستوى الثامن من عالم الروح العميق، بالنسبة ليون تشي، مختلفة بشكل أساسي عن اصطدام البعوض بصدره.
من بين الشائعات، كان هناك عدد قليل من الذين ذكروا أن يون تشي كان “سليل طائر العنقاء الإلهي”، ” التلميذ المباشر لخبير رفيع مخفي معين” وأكثر، والذي كان أكثر عدم ارتباطً مع شياو تشي الذي عرفوه.
ومع ذلك، في تلك اللحظة القصيرة من وقت سابق، في أدمغتهم المتوترة، تم سحب القوة المرعبة التي أظهرها الشخص الذي كانوا يرونه دائما على أنه القمامة، والاسم الذي يطلقه، “النكتة” التي يؤمنون بها، على الفور الى الواقع.
داست قدم يون تشي اليمنى على رأس شياو يونهاي، مما تسبب في دخول نصف رأسه إلى الأرض، وقال ببرود.
وظهر ضوء أسود في يد “يون تشي” وظهر “إثم التنين”.
ارتفع شياو بو في غضب المتفجرة. مثل ذئب جائع فقد تفكيره بالفعل، انقض نحو يون تشي.
في وقت لاحق، سقطت إثم التنين بشكل كبير على الأرض، رن صوت متفجر حيث انشقت الأرضية الرخامية الصلبة بشكل لا يقاس تحت قدميه على الفور. انتشرت العشرات من خطوط التشقق، وانتشرت حتى أقدام أناس عشيرة شياو على بعد بضع عشرات من الأمتار.
عالم الناشئ العميق، ليون تشي منذ ثلاث سنوات، عالم بعيد المنال، يمكن أن ينظر إليه بالحسد فقط.
أمسك يون تشي بمقبض السيف، وقال بصوت منخفض. “من الواضح، أنني يون تشي الوحيد في هذا العالم!”
كان شياو زي وشياو تشينغ يرغبان فى اتخاذ إجراء مع بعضهما.
بعد ذلك، بعد سقوطه، كان اسمه أشبه بالشمس في السماء حيث ازداد عدد الشائعات المتعلقة به … ومن بينها، بطبيعة الحال شملت واحدة ادعت أنه جاء من مدينة الغيمة العائمة، وتزوج شيا تشينغيو، من مدينة الغيمة العائمة أيضًا …
الأرض التي تفككت، حوالي ثلاثين سنتيمتراً، الدموع كانت قاحلة. أظهرت وجوه شياو يونهاي والباقون تعبيرات مرعبة.
على كل، عندما سقطت قبضة شياو بو على صدر يون تشى، لم يكن هناك حتى تلميح واحد لصوت تأثير، كما لو أن لكمة شياو بو، التى سكب فيها قوته بالكامل، لم تحطم جسم الشخص، كان يبدو أنه ضرب على كرة ناعمة من القطن بدلاً من ذلك.
بدا كل واحد من هذه التعابير كما لو أنهم فقدوا احمرار الدم من الذعر والإرهاب الشديد. بدت عيونهم وكأنهم خرجوا من محاجرهم كذلك، في حين أن بعض التلاميذ الذين كانت قدرتهم على التحمل الذهني أضعف قد سقطوا على الأرض هناك، ثم ارتعدت أجسامهم من الصدمة …
ما ظهر أمام عيونهم، شكل من أشكال السلطة التي لا يستطيعون فهمها، أو حتى تخيلها! كانت هذه في الأساس قوة مرعبة لا يمكن أن تمتلكها سوى عبقرية إلهية في مخيلاتهم …
بالنظر إلى قبضته اليمنى التي بدت كما لو امتصت في صدر يون تشي، اتسعت عيناه إلى أقصى حد… ألقي على عينيه الضحك البارد الذي يصنعه يون تشي حاليًا، مثل ضحك إبليس.
حتى لو كانوا يحلمون، فإنهم لن يفكروا أبداً، أن شياو تشي، الذي سخروا منه واستهزئوا به لمدة عشر سنوات، سيعود بالفعل بمثل هذه القدرة المرعبة، بحيث لا يمكن أن يمتلكها أبداً في حياته كله، ولن يجرؤوا أبداً على ذلك. لن تؤمل حتى في أحلامهم.
بعد ذلك، حتى عندما كانت هناك شائعات تقول أن يون تشى قد جاء من عشيرة شياو، فقد أخذوها ببساطة كنكات.
بالنظر إلى الوجه الذي لا يمكن أن ينظر إليه من قبل دون أن يكون لديهم سوى ازدراء واحتقار، فإن ما يشعرون به الآن هو الخوف والرعب فقط.
بصق كمية كبيرة من الدم، وتدحرج مباشرة على الأرض. أراد الصراخ بألم، لكن قدم ضغطت بقوة على شفاهه، ولم يكن قادراً على إخراج صوت واحد.
كان قلب ووجه شياو يونهاي يرجفان بشدة. وقد وصل التشقق الأرضي الذي سببه قوّة “إثم التنين” الإلهي التي تمر عبر ساقيه، مما تسبب في أن تترك روحه جسده في كل لحظة.
يا لها من مزحة. كان هجوم قبضة مليء بالغضب الشديد من قبل شخصية مثل تشو يويلي، قادراً على دفع يون تشي العديم الدفاع لبضع خطوات فقط.
حتى الآن، جسده كله يقطر بالعرق البارد. رفع يده اليمنى، وكافح ليكشف عن ابتسامة قبيحة للغاية على وجهه. “لذا … فأنت في الواقع … ذلك الأسطوري يون تشي! هاها … هاها … كان ينبغي لي أن أعرف عن هذه الحقيقة منذ فترة طويلة. لم أكن أتوقع أنه بعد أن غادر ابن أخي العزيز عشيرة شياو، كان السمك قد قفز بالفعل فوق بوابة التنين … حقا … هذا يستحق الاحتفال حقا … ”
كان شياو زي وشياو تشينغ يرغبان فى اتخاذ إجراء مع بعضهما.
وظهر ضوء أسود في يد “يون تشي” وظهر “إثم التنين”.
“إن أجيال أجدادك الثمانية عشر من يستحقون الاحتفالات!”. ومع وجود وجه مليء بابتسامة باردة، قاطع يون تشي شياو يونهاي.
“لا تجرؤ على إلحاق الأذى بسيد العشيرة!”
رفع ذراعه، تم رفع إثم التنين من على الأرض. “سأقول هذا مرة أخرى. اليوم، أنا هنا لجمع الديون منكم! ”
أومضت شخصية يون تشي وفجأة عبر ظل مكسور مثل شبح، اندفع نحو شياو يونهاي.
أومضت شخصية يون تشي وفجأة عبر ظل مكسور مثل شبح، اندفع نحو شياو يونهاي.
بالنظر إلى الوجه الذي لا يمكن أن ينظر إليه من قبل دون أن يكون لديهم سوى ازدراء واحتقار، فإن ما يشعرون به الآن هو الخوف والرعب فقط.
كانت عيون شياو يونهاي مغشية، وعندما لم ير كل شيء بوضوح بعد، حطمت قوة هائلة من حوالي خمسة عشر ألف كيلوغرام على صدره.
حتى لو كانوا يحلمون، فإنهم لن يفكروا أبداً، أن شياو تشي، الذي سخروا منه واستهزئوا به لمدة عشر سنوات، سيعود بالفعل بمثل هذه القدرة المرعبة، بحيث لا يمكن أن يمتلكها أبداً في حياته كله، ولن يجرؤوا أبداً على ذلك. لن تؤمل حتى في أحلامهم.
بصق كمية كبيرة من الدم، وتدحرج مباشرة على الأرض. أراد الصراخ بألم، لكن قدم ضغطت بقوة على شفاهه، ولم يكن قادراً على إخراج صوت واحد.
رشّ شياو بو دماء قرمزية بينما كان يطير للخلف، وتحطمت قبضته اليمنى بالكامل لكومة من اللحم الفاسد، سارعت عدة تدفقات من الدم كما تسكب من ذراعه اليمنى… ذراعه اليمنى بالكامل، تحت قوة مرعبة، من الخارج إلى الداخل، من جلده إلى عظامه، بدا أنها قد تحطمت لحالة بائسة.
داست قدم يون تشي اليمنى على رأس شياو يونهاي، مما تسبب في دخول نصف رأسه إلى الأرض، وقال ببرود.
في وقت لاحق، سقطت إثم التنين بشكل كبير على الأرض، رن صوت متفجر حيث انشقت الأرضية الرخامية الصلبة بشكل لا يقاس تحت قدميه على الفور. انتشرت العشرات من خطوط التشقق، وانتشرت حتى أقدام أناس عشيرة شياو على بعد بضع عشرات من الأمتار.
“شياو يونهاي، بصفتك سيد عشيرة شياو، لمصالحك الشخصية، كي تكسب معروف قمامة شياو، خططت بالفعل لتلفيق التهمة لعمتي الصغيرة، وتسببت تقريبا في هبوط عمتي الصغيرة إلى هاوية ميؤوس منها!
“إن أجيال أجدادك الثمانية عشر من يستحقون الاحتفالات!”. ومع وجود وجه مليء بابتسامة باردة، قاطع يون تشي شياو يونهاي.
الفعل الذي عرضته في ذلك الوقت كان رائعًا للغاية. مع تمثيلك الرائع والخبيث، وتكون مجرد زعيم من عشيرة شياو، السماء عمياء حقا! ”
لقد كان وجودا بارز، كما الطفل المدلل للسماء … فروق الشخصين كانت كالغيوم في الأعلى والأوساخ أدناه، بغض النظر عن السبب، من المستحيل أن يكون الشخصان الشخص نفسه.
“لا تجرؤ على إلحاق الأذى بسيد العشيرة!”
ومع ذلك، لم يكن كافياً لتحييدهم. لكن أي نوع من القوة كان لدى شياو بو؟ المستوى الثامن من عالم الروح العميق؛ كان خبيرًا يتمتع بالقوة في أعلى مستوى في المدينة بالكامل، ومع ذلك، هجومه كما لو مجرد حكة لـ يون تشي،
“انتبه لكلامك. أولاً، اسمي ليس ابن لقيط؛ ثانياً، اسمي ليس شياو تشي أيضاً … منذ ثلاث سنوات مضت، تم تغيير اسمي بالفعل إلى يون تشي! منذ ذلك الحين، باستثناء جدي وعمتي الصغيرة، والدين الذي أريد جمعه، لم يعد لدي أي علاقات مع عشيرة شياو الخاصة بك! ”
قفز شياو لى، وفجأة اخترق سيفه باتجاه ظهر يون تشى.
إذا كان الشخص الذي يتمتع بمتوسط إمكانات أن يواجه مواجهة معجزة، فإنه لم يكن من المستحيل بالنسبة له أن يرتقي إلى مكانة بارزة،
لم يدر يون تشي رأسه. مدّ يده عرضياً للامساك من الخلف، وقبض على طرف سيف شياو لى، واستولى على الفور على سيفه بيده.
ثم، مع ادارته وحنيه براحة يده، طار السيف، مثل ثعبان سام، في الاتجاه المعاكس، اخترق كتف شياو لي.
علق السيف على كتفه، حيث رماه ليطير بعيداً. مع صوت “بوووم”، اخترق السيف بعمق في الجدران العالية في الخلف، معلقاً إلى شياو لي هناك هكذا.
“إن أجيال أجدادك الثمانية عشر من يستحقون الاحتفالات!”. ومع وجود وجه مليء بابتسامة باردة، قاطع يون تشي شياو يونهاي.
تم إخراج صرخة تشبه الخنزير المذبوح من فم شياو لى. كما لو فقد عقله، ناضل. ومع ذلك، كلما كافح، كلما طعنت الشفرة بعمق في كتفه، وتوغلت بعظامه بشكل مؤلم. تدفق الدم من كتفه مثل النافورة، ليقطر على جسده، وبسرعة كبيرة، تراكم تجمع كبير من الدم تحته.
إن إصابات شياو يانغ لم تكن كافية لكونها مهددة للحياة، ولكن عروقه العميقة كانت بالفعل قد تحطمت تماما! حتى لو كان يمتلك حبة التحول الأسطورية الذهبية العظيمة، سيظل من المستحيل تعافيه … مما يعني أيضا أن شياو يانغ من الآن فصاعدا سيصبح نفايات مطلقة تماماً.
لم يدر يون تشي رأسه. مدّ يده عرضياً للامساك من الخلف، وقبض على طرف سيف شياو لى، واستولى على الفور على سيفه بيده.
كان شياو زي وشياو تشينغ يرغبان فى اتخاذ إجراء مع بعضهما.
ومع ذلك، عندما رأيا حالة شياو لي البائسة، وشياو بو الذي كان يصرخ على الأرض، كانت وجوههم بيضاء مثل الورق، وتخدر جلد فروة رأسهم.
حتى لو كانوا يحلمون، فإنهم لن يفكروا أبداً، أن شياو تشي، الذي سخروا منه واستهزئوا به لمدة عشر سنوات، سيعود بالفعل بمثل هذه القدرة المرعبة، بحيث لا يمكن أن يمتلكها أبداً في حياته كله، ولن يجرؤوا أبداً على ذلك. لن تؤمل حتى في أحلامهم.
بعيون مليئة بالخوف، كلاهما أبقيا سيوفهما، تقلصت أجسادهما، ولم يعودا يجرؤان على اتخاذ حتى نصف خطوة إلى الأمام.
لقد كان وجودا بارز، كما الطفل المدلل للسماء … فروق الشخصين كانت كالغيوم في الأعلى والأوساخ أدناه، بغض النظر عن السبب، من المستحيل أن يكون الشخصان الشخص نفسه.
