Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 325

الدخول مع الركل

الدخول مع الركل

باعتبارها أغنى عائلة في مدينة الغيمة العائمة، فقد بلغ عدد الخدم والخادمات بالفعل مئتين أو ثلاثمائة، وكان الجو عادة مزدحم وغليظًا عند الدخول والخروج.

لم يكن يعرف فقط أين ذهب شيا يوانبا. حتى بعد أن حشدت تسانغ يوي سلطة العائلة الإمبراطورية وبحثت عنه لفترة طويلة، لم تكن هناك أخبار بشأنه على الإطلاق.

لكن عندما دخل “يون تشي”، كان هناك فقط خادم ذو ملابس خضراء يعمل، يكنس ارض الفناء الفارغ.

 

أغلقت معظم المئات من المنازل والقاعات أبوابها بإحكام مما جعل الجو راكداً بلا حياة. فقط تلك الزهور والنباتات النادرة والقيمة التي لا تزال تزهر مع الحياة كانت علامات الحيوية الوحيدة في المكان.

 

 

فكر الخادم لفترة طويلة، وقال: “عندما رحل سيدي، سألت أيضا لأين يتجها، لكنه لم يخبرني.

كان قلب يون تشي قلقا بعض الشيء.

قبل عام، باع سيدي ممتلكات العائلة، وحلّ الخدم، وغادر بنفسه، وتركني والشيخ ليو فقط لمراقبة هذا الفناء الكبير والفارغ».

 

 

ما الذي حدث؟ لماذا سيكون هذا المكان هادئًا؟ أين أفراد عائلة شيا؟ أين العم شيا والآخرون؟

 

 

 

كان يون تشي في الأصل يتسلل إلى هنا بقصد إيجاد شيا هونغ يى مباشرة وسؤاله عما إذا كان شيا يوانبا قد عاد إلى هنا، لكنه لم يتوقع أنه سيشاهد مثل هذا المشهد المقفر.

 

كما كان في ذهول، لم يخف عمدا شخصيته. رأى ذلك الخادم الذي كان يكنس الأرض في اللحظة التي استدار فيها، وصرخ على الفور قائل: “من … من أنت؟ متى دخلت … ”

كان يون تشي في الأصل يتسلل إلى هنا بقصد إيجاد شيا هونغ يى مباشرة وسؤاله عما إذا كان شيا يوانبا قد عاد إلى هنا، لكنه لم يتوقع أنه سيشاهد مثل هذا المشهد المقفر.

 

 

بينما كان يصرخ، لاحظ وجه يون تشي وتجمد على الفور لبعض الوقت، وقال بتردد: “أنت … ألست من عائلة شياو … أم …”

“غادر”؟ حبك يون تشي حواجبه: “أين ذهب؟ لماذا غادر؟”

 

تنهد، السماوات هي حقا غير عادلة. أتساءل فقط متى يعود سيدي “. تحدث الخادم بالدموع في عينيه.

على الرغم من أنه كان قد مضى ثلاث سنوات بالفعل، بخلاف بعض البرودة بين عيون يون تشي، لم يكن هناك تغيير كبير في مظهره.

مشى بخطوات راحة، بابتسامة باردة على وجهه، كما تحدث بنبرة غاضبة: “الكلاب القديمة من عشيرة شياو، لم يكن سوى ثلاث سنوات، نسيتم هذا الشاب الصغير بوقت قريب جدا!”

فبعد كل شيء، كل ما ارتفعت قوة الشخص، تظهر آثار العمر بشكل أبطأ.

لم تغلق البوابة بإحكام، تحت ركلة يون تشي تم فتحها كما سمع الصوت …

مع القليل من الفنون الإلهية العظيمة عليه، وكذلك دم العنقاء والتنين، كان لديه على الأقل، أكثر من ألف سنة من العمر.

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن عائلة شيا كانت الأكثر ثراءً في مدينة الغيمة العائمة، في عيون نقابة القمر الأسود، أو حتى فرع من فروع النقابة، لم يكن الأمر يستحق الذكر على الإطلاق.

تقدم يون تشى بخطوات قليلة إلى الأمام، وتحدث دون تخطي الحدود: “أنا بالتحديد يون تشى الذى طرد من عشيرة شياو قبل ثلاث سنوات! قل لي، ماذا حدث لعائلة شيا؟ اين سيدك؟ هل عاد سيدك الشاب خلال هذين العامين؟ لماذا أصبحت عائلة شيا هكذا؟

 

نظر ذلك الفتى بثبات في يون تشي لفترة من الوقت، وأصبح تعبيره متجهمًا في الحال: “لقد غادر سيدي … لقد غادر قبل عام …”

باعتبارها أغنى عائلة في مدينة الغيمة العائمة، فقد بلغ عدد الخدم والخادمات بالفعل مئتين أو ثلاثمائة، وكان الجو عادة مزدحم وغليظًا عند الدخول والخروج.

 

 

“غادر”؟ حبك يون تشي حواجبه: “أين ذهب؟ لماذا غادر؟”

 

 

عندما رُكلت البوابة، تحولت نظرات الجميع على الفور، وتركزت نحو اتجاه البوابة.

بدأ صوت الخادم يحمل نغمة مدمعة: “لم يكن سيدي يريد أن يرحل، لكنه قد مرّ بالكثير. رافقت سيدي لأكثر من عشرين عاماً. إنه لطيف وغير حزين من الخارج، لكني أعرف الألم الذي كان بداخله دائمًا …

بطبيعة الحال لن يفكروا أن هذا المتشرد الذي نظروا إليه بازدراء سيكون له قوة عميقة تتفوق عليهم، ويمكنه فقط أن تفكر أنه، الذي شلت أوردته العميقة، ببساطة لم يكن لديه أي هالة قاسية على الإطلاق.

قبل عشر سنوات، توفيت السيدة بالفعل؛ بعد ذلك، غالبًا ما كان سيدي يغسل وجهه بدموعه عندما يكون وحيدًا. لمدة عشر سنوات كاملة، لم يتزوج من جديد.

بطبيعة الحال لن يفكروا أن هذا المتشرد الذي نظروا إليه بازدراء سيكون له قوة عميقة تتفوق عليهم، ويمكنه فقط أن تفكر أنه، الذي شلت أوردته العميقة، ببساطة لم يكن لديه أي هالة قاسية على الإطلاق.

في وقت لاحق … في وقت لاحق، دخلت السيدة الشابة الغيمة المجمدة أسغارد، وأصبح شخص نصف خارج العالم.

“هيه …” اقترب شياو يانغ من يون تشى بينما كان يهتف، وحتى يلف معصمه بلا مبالاة: “شياو تشي، أحترمك فجأة إلى حد ما الآن. هناك وضيع مثلك لوحده في العالم الخارجي لمدة ثلاث سنوات، وقد نجا بالفعل. بغية البقاء على قيد الحياة، فإن شجاعتك قد نمت جداً أيضاً، في الواقع تجرأت على العودة إلى عشيرة شياو واستفزازنا. اسمح لجدك الأول،

ولكن بعد ذلك، كان سيدي، على أقل تقدير، لا يزال يمتلك السيد الصغير … إذا ما قيل إنه حي، لم يكن هناك أحد يمكنه العثور على شخصه الحي، ولكن إذا ما قُتل إنه لم يتمكن أحد من العثور على جثته أيضًا.

 

لم يعرف أحد أين ذهب، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا … ذهبت سيدتي، وأصبحت السيدة الشابة واحدة من أناس الغيمة المجمدة أسغارد، والآن فقد ابن سيدي الوحيد، وحياته غير مؤكدة. على الرغم من أن سيدي شهد تجارب وصعوبات لأكثر من نصف عمره، إلا أنه لا يزال غير قادر على التعامل معها! ”

ومع ذلك، على الرغم من أن عائلة شيا كانت الأكثر ثراءً في مدينة الغيمة العائمة، في عيون نقابة القمر الأسود، أو حتى فرع من فروع النقابة، لم يكن الأمر يستحق الذكر على الإطلاق.

 

عندما انتهى شياو يانغ من التحدث، انتزع يده اليمنى بشكل غير عادي نحو حلق يون تشي، حيث ظهر بروز طاقة عميقة غير كبيرة من داخل كفه.

“… إذاً أين ذهب؟ “لا تقل لي، ذهب للبحث عن سيدك الصغير؟” قال يون تشي مع تشديد قلبه.

بينما كان يصرخ، لاحظ وجه يون تشي وتجمد على الفور لبعض الوقت، وقال بتردد: “أنت … ألست من عائلة شياو … أم …”

 

مسح يون تشى بنظره، لم يتوقع في الواقع أن يكون هؤلاء الأشخاص حاضرين هنا إلى هذا الحد، كما لو كانوا هنا بصفة خاصة للترحيب به.

“نعم”. أومأ الخادم: “قال سيدي أنه إذا ذهب السيد الصغير حقا، إذاً ما هو الهدف من الأسرة كونها أكثر ثراء بعشرة أضعاف؟

كانت عشيرة شياو اليوم حية للغاية. لأن اليوم كان يوم المنافسة السنوي لجيل عشيرة شياو الأصغر! موقع المنافسة، كان بالضبط الساحة في وسط عشيرة شياو.

قبل عام، باع سيدي ممتلكات العائلة، وحلّ الخدم، وغادر بنفسه، وتركني والشيخ ليو فقط لمراقبة هذا الفناء الكبير والفارغ».

قبل ثلاث سنوات، سُجن شياو لاي وشياو لينغشي هناك؛ السبب، كانت الجريمة الكبرى “سرقة هدية طائفة شياو الرائعة”.

 

فبعد كل شيء، كل ما ارتفعت قوة الشخص، تظهر آثار العمر بشكل أبطأ.

“إذاً هل قال لأين اتجه؟” سأل يون تشي بفارغ الصبر. كان شيا يوانبا ابن شيا هونغ الوحيد. مع عدم وجود أخبار عنه، وحياته أو موته غير مؤكد، كانت بالفعل ضربة لا يمكن تجاوزها.

كان يشعر بالغبطة، مع العلم أنه عليه التعامل مع مثل هذا المتشرد ذو الأوردة العميقة المشلولة وعدم وجود قوة عميقة على الإطلاق؛ كان ببساطة مثل اللعب.

 

“كان سيدي دائما طيب القلب، وعاملنا حتى الخدم بنفس العائلة. فقط لماذا انتهى به المطاف بمثل هذا المصير، لفصله عن كل من زوجته وأطفاله.

فكر الخادم لفترة طويلة، وقال: “عندما رحل سيدي، سألت أيضا لأين يتجها، لكنه لم يخبرني.

“يوانبا، فقط إلى أين ذهبت بالضبط؟ إذا حصلت بالفعل على أخبار أني لا أزال على قيد الحياة، إذاً عد قريبا … أنا لم أمت من إنقاذك. بدلا من ذلك، قابلت أول قريب لي بالدم، وحتى اكتسبت فرصة كبيرة. لم تعد هناك حاجة لأن تلوم نفسك بعد الآن. ” تمتم يون تشي لنفسه بصوت منخفض أثناء سيره في الشوارع.

ومع ذلك، أتذكر عندما ساعدت سيدي لحزم الأشياء، أمسك سيدي لوح خشب أسود وشعر به لفترة طويلة.

لم يعرف أحد أين ذهب، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا … ذهبت سيدتي، وأصبحت السيدة الشابة واحدة من أناس الغيمة المجمدة أسغارد، والآن فقد ابن سيدي الوحيد، وحياته غير مؤكدة. على الرغم من أن سيدي شهد تجارب وصعوبات لأكثر من نصف عمره، إلا أنه لا يزال غير قادر على التعامل معها! ”

دفعت الانتباه سرا إلى ذلك اللوح. لم تكن هناك كلمات على اللوح على الإطلاق، ولكن منقوش عليه … وسم هلال بلون أسود. ”

لم يكن يعرف فقط أين ذهب شيا يوانبا. حتى بعد أن حشدت تسانغ يوي سلطة العائلة الإمبراطورية وبحثت عنه لفترة طويلة، لم تكن هناك أخبار بشأنه على الإطلاق.

 

“على العكس!” ابتسم يون تشي ابتسامة باردة: “أنا هنا لجمع الديون منكم أيها الكلاب القديمة! الكلب القديم شياو، كيف ابنك شياو يولونغ الأعمى، الأصم، الأخرس، المشلول حتى خلال هذه السنوات القليلة … آه لا لا لا ، يجب أن أسأل بدلا من ذلك؛ هل ما يزال ابنك الذي أصبح كومة من اللحم الفاسد منذ ثلاثة أعوام حياً؟

لون أسود … هلال القمر …

بشكل غير متوقع، لقد عدت بالفعل على قيد الحياة كشخص … ونمت لديك الشجاعة لإثارتنا! ”

 

 

القمر الأسود؟

القمر الأسود؟

 

كانت عشيرة شياو اليوم حية للغاية. لأن اليوم كان يوم المنافسة السنوي لجيل عشيرة شياو الأصغر! موقع المنافسة، كان بالضبط الساحة في وسط عشيرة شياو.

نقابة تجار القمر الأسود!

“غادر”؟ حبك يون تشي حواجبه: “أين ذهب؟ لماذا غادر؟”

كأكبر رابطة تجارية في قارة السماء العميقة، كانت نقابة تجارة القمر الأسود حاضرة في كل مدينة في القارة، ويمكن أن يقال أن لها أصبع في كل فطيرة.

 

أيضا، لم تكن نقطتها القوية بسيطة لأنها كانت أعظم إمبراطورية تجارية، كما أنها تسيطر على شبكة المعلومات الأكثر تعقيدًا في القارة. الربح الذي حققته من بيع المعلومات سنويًا، رقمًا فلكيًا يصعب تخيله أيضًا.

كأكبر رابطة تجارية في قارة السماء العميقة، كانت نقابة تجارة القمر الأسود حاضرة في كل مدينة في القارة، ويمكن أن يقال أن لها أصبع في كل فطيرة.

 

كأكبر رابطة تجارية في قارة السماء العميقة، كانت نقابة تجارة القمر الأسود حاضرة في كل مدينة في القارة، ويمكن أن يقال أن لها أصبع في كل فطيرة.

بما أنه كان لديه لوحة نقابة تجارة القمر الأسود، ربما كان لدى سيا هونغ نوعًا من العلاقة مع النقابة. وإذا كان البحث عن شيا يوانبا، بالاعتماد على شبكة معلومات النقابة، دون شك الطريقة الأكثر موثوقية.

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن عائلة شيا كانت الأكثر ثراءً في مدينة الغيمة العائمة، في عيون نقابة القمر الأسود، أو حتى فرع من فروع النقابة، لم يكن الأمر يستحق الذكر على الإطلاق.

تم وضع عدة صفوف من المقاعد على الجانبين. كان هناك في الواقع سيد العشيرة شياو يونهاي، والشيخ الأكبر شي لي، والشيخ الثاني بو شي، والشيخ الثالث شي زي، والشيخ الرابع شيخ تشنغ.

فكيف سيكون مرتبطًا بنقابة تجارة القمر الأسود؟ هل يمكن أن يكون لديه بعض الأصدقاء فيها، أو ساعدهم بطريقة ما؟

 

 

عندما انتهى شياو يانغ من التحدث، انتزع يده اليمنى بشكل غير عادي نحو حلق يون تشي، حيث ظهر بروز طاقة عميقة غير كبيرة من داخل كفه.

“لا تقلق، سيدك الصغير سيكون جيدًا. العم شيا شخص متعقل، ولن يحدث له أي شيء. يجب أن يتم لم شملهم قريباً جداً. ”واسى يون تشى ، الذي يمكن أيضاً أن يقال بأنه يريح نفسه.

إذا لم تكن السيدة تشو يويلي، معلمة شيا تشينغيو، حاضرة في ذلك الوقت، لكان مصير شياو لينغ شي أكثر بؤسا بكثير من مجرد سجن بسيط.

لم يكن يعرف فقط أين ذهب شيا يوانبا. حتى بعد أن حشدت تسانغ يوي سلطة العائلة الإمبراطورية وبحثت عنه لفترة طويلة، لم تكن هناك أخبار بشأنه على الإطلاق.

 

 

“يوانبا، فقط إلى أين ذهبت بالضبط؟ إذا حصلت بالفعل على أخبار أني لا أزال على قيد الحياة، إذاً عد قريبا … أنا لم أمت من إنقاذك. بدلا من ذلك، قابلت أول قريب لي بالدم، وحتى اكتسبت فرصة كبيرة. لم تعد هناك حاجة لأن تلوم نفسك بعد الآن. ” تمتم يون تشي لنفسه بصوت منخفض أثناء سيره في الشوارع.

“كان سيدي دائما طيب القلب، وعاملنا حتى الخدم بنفس العائلة. فقط لماذا انتهى به المطاف بمثل هذا المصير، لفصله عن كل من زوجته وأطفاله.

دفعت الانتباه سرا إلى ذلك اللوح. لم تكن هناك كلمات على اللوح على الإطلاق، ولكن منقوش عليه … وسم هلال بلون أسود. ”

تنهد، السماوات هي حقا غير عادلة. أتساءل فقط متى يعود سيدي “. تحدث الخادم بالدموع في عينيه.

 

 

“نعم، سيد العشيرة!”

لم يتكلم يون تشى بعد الآن، غادر قصر شيا بقلب ثقيل قليلاً.

 

 

وكل ذلك، كان كل ذلك بسبب التخطيط الخسيس الذي تم تنفيذه بشكل مشترك من قبل شياو يونهاي، وشياو يولونغ، وآخرين مع شياو كوانغيون.

“يوانبا، فقط إلى أين ذهبت بالضبط؟ إذا حصلت بالفعل على أخبار أني لا أزال على قيد الحياة، إذاً عد قريبا … أنا لم أمت من إنقاذك. بدلا من ذلك، قابلت أول قريب لي بالدم، وحتى اكتسبت فرصة كبيرة. لم تعد هناك حاجة لأن تلوم نفسك بعد الآن. ” تمتم يون تشي لنفسه بصوت منخفض أثناء سيره في الشوارع.

لم يعرف أحد أين ذهب، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا … ذهبت سيدتي، وأصبحت السيدة الشابة واحدة من أناس الغيمة المجمدة أسغارد، والآن فقد ابن سيدي الوحيد، وحياته غير مؤكدة. على الرغم من أن سيدي شهد تجارب وصعوبات لأكثر من نصف عمره، إلا أنه لا يزال غير قادر على التعامل معها! ”

 

“إذاً هل قال لأين اتجه؟” سأل يون تشي بفارغ الصبر. كان شيا يوانبا ابن شيا هونغ الوحيد. مع عدم وجود أخبار عنه، وحياته أو موته غير مؤكد، كانت بالفعل ضربة لا يمكن تجاوزها.

بعد فترة ليست طويلة، ظهرت بوابة عشيرة شياو أمام عينيه. كانت الكلمتان اللامعتان، “عشيرة شياو”، كل شيء بالضبط كما هو الحال في ذكرياته، ولم يتغير أبداً.

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

على ما يبدو، لم يتغير شيء جوهري بسبب “فضل” طائفة شياو منذ ثلاث سنوات.

 

 

لون أسود … هلال القمر …

من وجهة نظره، يمكن رؤية الخطوط العريضة لجبل عشيرة شياو الخلفي بضعف.

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

قبل ثلاث سنوات، سُجن شياو لاي وشياو لينغشي هناك؛ السبب، كانت الجريمة الكبرى “سرقة هدية طائفة شياو الرائعة”.

 

كانوا سيُسجنون لمدة خمسة عشر عامًا كاملة. علاوة على ذلك، كانت المسألة متعلقة بـطائفة شياو، لذا فإن عشيرة شياو لن تسمح لهم بالتأكيد بالخروج مبكرا.

عندما انتهى شياو يانغ من التحدث، انتزع يده اليمنى بشكل غير عادي نحو حلق يون تشي، حيث ظهر بروز طاقة عميقة غير كبيرة من داخل كفه.

وكل ذلك، كان كل ذلك بسبب التخطيط الخسيس الذي تم تنفيذه بشكل مشترك من قبل شياو يونهاي، وشياو يولونغ، وآخرين مع شياو كوانغيون.

 

إذا لم تكن السيدة تشو يويلي، معلمة شيا تشينغيو، حاضرة في ذلك الوقت، لكان مصير شياو لينغ شي أكثر بؤسا بكثير من مجرد سجن بسيط.

بما أنه كان لديه لوحة نقابة تجارة القمر الأسود، ربما كان لدى سيا هونغ نوعًا من العلاقة مع النقابة. وإذا كان البحث عن شيا يوانبا، بالاعتماد على شبكة معلومات النقابة، دون شك الطريقة الأكثر موثوقية.

حتى لو كان يون تشي في ذلك الوقت أكثر غضبا واستياء، فإنه لا يزال ليس لديه القوة لمنعه.

فكيف سيكون مرتبطًا بنقابة تجارة القمر الأسود؟ هل يمكن أن يكون لديه بعض الأصدقاء فيها، أو ساعدهم بطريقة ما؟

وهكذا، في غضون هذه السنوات الثلاث، تعطش للسلطة بجنون لا يضاهى.

 

 

 

أما شياو يونهاي والآخرون الذين لم يترددوا في تلفيق التهم واضطهاد أفراد عائلتهم وعشيرتهم لمصلحتهم الخاصة … لا يمكن تصديقه! هذا الاستياء، كان مخفياً بعمق داخل قلبه وجسمه من الوقت الذي طرد فيه من عشيرة شياو، ولم يتفِ أبدا.

 

 

“نعم”. أومأ الخادم: “قال سيدي أنه إذا ذهب السيد الصغير حقا، إذاً ما هو الهدف من الأسرة كونها أكثر ثراء بعشرة أضعاف؟

نظر نحو اتجاه الجبل الخلفي، تذمر يون تشي مرة أخرى بصوت منخفض: “جدي، العمة صغيرة، عدت … عدت …”

لكن بالتفكير بالنعمة التي قام بها في ذلك الوقت، والتي كانت تجعل كل عشيرة شياو تطالبهم بمغادرة الجبل الخلفي مع الركوع، قام بقمع الإثارة في قلبه، وسار أمام بوابة عشيرة شياو، وأرسل ركلة.

 

ولكن بعد ذلك، كان سيدي، على أقل تقدير، لا يزال يمتلك السيد الصغير … إذا ما قيل إنه حي، لم يكن هناك أحد يمكنه العثور على شخصه الحي، ولكن إذا ما قُتل إنه لم يتمكن أحد من العثور على جثته أيضًا.

كان يرغب في الاندفاع مباشرة نحو الجبل الخلفي بأقصى سرعته، ويعانق الشخصين الذين انفصل عنهم لمدة ثلاث سنوات طويلة، الذين غاب عنهم وفكر بهم في أحلامه.

“كان سيدي دائما طيب القلب، وعاملنا حتى الخدم بنفس العائلة. فقط لماذا انتهى به المطاف بمثل هذا المصير، لفصله عن كل من زوجته وأطفاله.

لكن بالتفكير بالنعمة التي قام بها في ذلك الوقت، والتي كانت تجعل كل عشيرة شياو تطالبهم بمغادرة الجبل الخلفي مع الركوع، قام بقمع الإثارة في قلبه، وسار أمام بوابة عشيرة شياو، وأرسل ركلة.

عندما انتهى شياو يانغ من التحدث، انتزع يده اليمنى بشكل غير عادي نحو حلق يون تشي، حيث ظهر بروز طاقة عميقة غير كبيرة من داخل كفه.

 

“نعم”. أومأ الخادم: “قال سيدي أنه إذا ذهب السيد الصغير حقا، إذاً ما هو الهدف من الأسرة كونها أكثر ثراء بعشرة أضعاف؟

لم تغلق البوابة بإحكام، تحت ركلة يون تشي تم فتحها كما سمع الصوت …

أما شياو يونهاي والآخرون الذين لم يترددوا في تلفيق التهم واضطهاد أفراد عائلتهم وعشيرتهم لمصلحتهم الخاصة … لا يمكن تصديقه! هذا الاستياء، كان مخفياً بعمق داخل قلبه وجسمه من الوقت الذي طرد فيه من عشيرة شياو، ولم يتفِ أبدا.

 

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

كانت عشيرة شياو اليوم حية للغاية. لأن اليوم كان يوم المنافسة السنوي لجيل عشيرة شياو الأصغر! موقع المنافسة، كان بالضبط الساحة في وسط عشيرة شياو.

في وسط الساحة، كانت مجموعات بعد مجموعات من التلاميذ تتقاتل بشكل مكثف.

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

تم وضع عدة صفوف من المقاعد على الجانبين. كان هناك في الواقع سيد العشيرة شياو يونهاي، والشيخ الأكبر شي لي، والشيخ الثاني بو شي، والشيخ الثالث شي زي، والشيخ الرابع شيخ تشنغ.

وكل ذلك، كان كل ذلك بسبب التخطيط الخسيس الذي تم تنفيذه بشكل مشترك من قبل شياو يونهاي، وشياو يولونغ، وآخرين مع شياو كوانغيون.

 

نظر نحو اتجاه الجبل الخلفي، تذمر يون تشي مرة أخرى بصوت منخفض: “جدي، العمة صغيرة، عدت … عدت …”

عندما رُكلت البوابة، تحولت نظرات الجميع على الفور، وتركزت نحو اتجاه البوابة.

مع القليل من الفنون الإلهية العظيمة عليه، وكذلك دم العنقاء والتنين، كان لديه على الأقل، أكثر من ألف سنة من العمر.

 

 

“وقاحة! من هو، يجرؤ في الواقع على استفزاز عشير شياو! ”وقف الشيخ شياو شي الأكبر فوراً، وتصلب بشراسة.

قبل ثلاث سنوات، سُجن شياو لاي وشياو لينغشي هناك؛ السبب، كانت الجريمة الكبرى “سرقة هدية طائفة شياو الرائعة”.

 

 

مسح يون تشى بنظره، لم يتوقع في الواقع أن يكون هؤلاء الأشخاص حاضرين هنا إلى هذا الحد، كما لو كانوا هنا بصفة خاصة للترحيب به.

 

مشى بخطوات راحة، بابتسامة باردة على وجهه، كما تحدث بنبرة غاضبة: “الكلاب القديمة من عشيرة شياو، لم يكن سوى ثلاث سنوات، نسيتم هذا الشاب الصغير بوقت قريب جدا!”

ولكن بعد ذلك، كان سيدي، على أقل تقدير، لا يزال يمتلك السيد الصغير … إذا ما قيل إنه حي، لم يكن هناك أحد يمكنه العثور على شخصه الحي، ولكن إذا ما قُتل إنه لم يتمكن أحد من العثور على جثته أيضًا.

 

 

شياو يونهاي، شياو لى، شياو بو، شياو زي، شياو تشنغ … كل هؤلاء الناس كانوا أمامه، مع عدم وجود شخص واحد مفقود!

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

في ذلك الوقت، قمعوا شياو لاي معا، الذي كان الأقوى في العشيرة، طوال عام. قبل ثلاث سنوات، كان هؤلاء هم الذين تآمروا بوحشية معًا، ليحصلوا على معروف شياو كوانغيون ويسمحوا له بإخراج شياو لينغشي!

 

إلى درجة أنه حتى بعد أن مزق يون تشي اتهاماتهم الكاذبة العارية عن الصحة، ما زالوا يؤكدوا الخطايا بوحشية وبلا خجل …

 

لا يجوز لأحد أن يهرب من الديون التي عليه سدادها!

تسك تسك، كنت أعتقد أنه بعد رحيل مغادرة عشيرة شياو بمثل ذلك، إما أن تصبح متسول، أو تضرب حتى الموت في ضربتين أو ثلاث من قبل شخص ما.

 

وهكذا، في غضون هذه السنوات الثلاث، تعطش للسلطة بجنون لا يضاهى.

“شياو تشي” تحدث شياو لي بهدوء قليلا، ثم بدأ في الضحك بصوت عال: “كنت أعتقد أنه شخص كبير إلى حد كبير، إذاً كان في الواقع الوغد الذي تم طرده قبل ثلاث سنوات!

 

تسك تسك، كنت أعتقد أنه بعد رحيل مغادرة عشيرة شياو بمثل ذلك، إما أن تصبح متسول، أو تضرب حتى الموت في ضربتين أو ثلاث من قبل شخص ما.

 

بشكل غير متوقع، لقد عدت بالفعل على قيد الحياة كشخص … ونمت لديك الشجاعة لإثارتنا! ”

إذا لم تكن السيدة تشو يويلي، معلمة شيا تشينغيو، حاضرة في ذلك الوقت، لكان مصير شياو لينغ شي أكثر بؤسا بكثير من مجرد سجن بسيط.

 

كما كان في ذهول، لم يخف عمدا شخصيته. رأى ذلك الخادم الذي كان يكنس الأرض في اللحظة التي استدار فيها، وصرخ على الفور قائل: “من … من أنت؟ متى دخلت … ”

داخل عشيرة شياو، أعلى قوة عميقة أيضا فقط في عالم “روح”. فقط من حيث رتبة القوة العميقة لوحدها، داس يون تشي بالكامل على عشيرة شياو بأكملها تحته، ولا يمكن لأحد أن يشعر بوجود القوة العميقة على يون تشى …

بما أنه كان لديه لوحة نقابة تجارة القمر الأسود، ربما كان لدى سيا هونغ نوعًا من العلاقة مع النقابة. وإذا كان البحث عن شيا يوانبا، بالاعتماد على شبكة معلومات النقابة، دون شك الطريقة الأكثر موثوقية.

بطبيعة الحال لن يفكروا أن هذا المتشرد الذي نظروا إليه بازدراء سيكون له قوة عميقة تتفوق عليهم، ويمكنه فقط أن تفكر أنه، الذي شلت أوردته العميقة، ببساطة لم يكن لديه أي هالة قاسية على الإطلاق.

لكن عندما دخل “يون تشي”، كان هناك فقط خادم ذو ملابس خضراء يعمل، يكنس ارض الفناء الفارغ.

 

 

“شياو تشي، لقد سبق أن قلت منذ ثلاث سنوات، لقد تم طردك بالفعل من عشيرة شياو، ولا يمكن أن تتدخل في عشيرة شياو طوال حياتك!” وقف شياو يونهاي.

“غادر”؟ حبك يون تشي حواجبه: “أين ذهب؟ لماذا غادر؟”

كونه “كلبا قديما” من قبل متسول، فإنه بطبيعة الحال لن يكون في مزاج سعيد: “لم تكتف بالدخول في عشيرة شياو الخاصة بي، بل أهنت حتى الأناس من عشيرة شياو كذلك … كنت في حالة يأس في الخارج، وجئت عائداً للبحث عن الموت؟

أما شياو يونهاي والآخرون الذين لم يترددوا في تلفيق التهم واضطهاد أفراد عائلتهم وعشيرتهم لمصلحتهم الخاصة … لا يمكن تصديقه! هذا الاستياء، كان مخفياً بعمق داخل قلبه وجسمه من الوقت الذي طرد فيه من عشيرة شياو، ولم يتفِ أبدا.

 

ومع ذلك، أتذكر عندما ساعدت سيدي لحزم الأشياء، أمسك سيدي لوح خشب أسود وشعر به لفترة طويلة.

“على العكس!” ابتسم يون تشي ابتسامة باردة: “أنا هنا لجمع الديون منكم أيها الكلاب القديمة! الكلب القديم شياو، كيف ابنك شياو يولونغ الأعمى، الأصم، الأخرس، المشلول حتى خلال هذه السنوات القليلة … آه لا لا لا ، يجب أن أسأل بدلا من ذلك؛ هل ما يزال ابنك الذي أصبح كومة من اللحم الفاسد منذ ثلاثة أعوام حياً؟

لم يعرف أحد أين ذهب، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا … ذهبت سيدتي، وأصبحت السيدة الشابة واحدة من أناس الغيمة المجمدة أسغارد، والآن فقد ابن سيدي الوحيد، وحياته غير مؤكدة. على الرغم من أن سيدي شهد تجارب وصعوبات لأكثر من نصف عمره، إلا أنه لا يزال غير قادر على التعامل معها! ”

 

قبل عام، باع سيدي ممتلكات العائلة، وحلّ الخدم، وغادر بنفسه، وتركني والشيخ ليو فقط لمراقبة هذا الفناء الكبير والفارغ».

شُعرت كلمات يون تشي كما لو أن إبرة مسمومة طعنت في عصب شياو يونهاي الأكثر إيلاما. هز جسده بأكمله، وتحدث بينما كان يطير من الغضب: “شياو يانغ، امسكه … اكسر كل أطرافه !!”

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن عائلة شيا كانت الأكثر ثراءً في مدينة الغيمة العائمة، في عيون نقابة القمر الأسود، أو حتى فرع من فروع النقابة، لم يكن الأمر يستحق الذكر على الإطلاق.

“نعم، سيد العشيرة!”

 

كانت القوة العميقة الحالية لـ شياو يانغ قد توغلت للتو إلى المستوى الرابع من عالم الناشئ العميق، وحصل أيضًا على نتيجة أفضل ثلاثين في مسابقة اليوم.

 

كان يشعر بالغبطة، مع العلم أنه عليه التعامل مع مثل هذا المتشرد ذو الأوردة العميقة المشلولة وعدم وجود قوة عميقة على الإطلاق؛ كان ببساطة مثل اللعب.

 

 

لم يتكلم يون تشى بعد الآن، غادر قصر شيا بقلب ثقيل قليلاً.

“هيه …” اقترب شياو يانغ من يون تشى بينما كان يهتف، وحتى يلف معصمه بلا مبالاة: “شياو تشي، أحترمك فجأة إلى حد ما الآن. هناك وضيع مثلك لوحده في العالم الخارجي لمدة ثلاث سنوات، وقد نجا بالفعل. بغية البقاء على قيد الحياة، فإن شجاعتك قد نمت جداً أيضاً، في الواقع تجرأت على العودة إلى عشيرة شياو واستفزازنا. اسمح لجدك الأول،

 

أن أعطيك بعض الدروس الجيدة اليوم! آخر مرة، خرجت من عشيرة شياو. هذه المرة، سأجعلك تزحف مثل سلحفاة بائسة! ”

بينما كان يصرخ، لاحظ وجه يون تشي وتجمد على الفور لبعض الوقت، وقال بتردد: “أنت … ألست من عائلة شياو … أم …”

 

نقابة تجار القمر الأسود!

عندما انتهى شياو يانغ من التحدث، انتزع يده اليمنى بشكل غير عادي نحو حلق يون تشي، حيث ظهر بروز طاقة عميقة غير كبيرة من داخل كفه.

 

 

“هيه …” اقترب شياو يانغ من يون تشى بينما كان يهتف، وحتى يلف معصمه بلا مبالاة: “شياو تشي، أحترمك فجأة إلى حد ما الآن. هناك وضيع مثلك لوحده في العالم الخارجي لمدة ثلاث سنوات، وقد نجا بالفعل. بغية البقاء على قيد الحياة، فإن شجاعتك قد نمت جداً أيضاً، في الواقع تجرأت على العودة إلى عشيرة شياو واستفزازنا. اسمح لجدك الأول،

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط