هدية كبيرة تسلم على الباب
حتى الآن، عندما كان بإمكانه أن ينظر بازدراء إلى وجه الأرض، لا يزال بالنسبة لها تشي الصغير … تشي الصغير الذي لم يتردد في السفر لآلاف الأميال والاندفاع بشجاعة داخل طائفة من الطبقة العليا في إمبراطورية الرياح الزرقاء بقصد القتل، فقط من اجلها!
مع مرور بطيء وتدريجي للوقت، مر يوم بهدوء.
وحتى إذا كانوا بعيين كل البعد عن بعضها البعض، فستتمكن من شد أسنانها واستنفاد كل قواها لمطاردته. مع خطوات كبيرة حتى لو اضطرت إلى التصرف مثل عثة تطرح نفسها إلى النار.
كان المكان هادئًا تمامًا حيث توقف يون تشي، ولم يأت أحد إلى هناك لإزعاجه.
تحدث بجملة لم يتمكن الثنائي من فهم مفادها حتى بعد سماعها تمامًا.
قضى يون تشي يوماً صامتاً بينما كان يحمل شياو لينغشي بين ذراعيه.
شعرت شياو لينغشي بالتوتر عندما رأت تغيير التعبير على وجهه. ممسكة ذراعه بإحكام، سألت بذعر: ” تشي الصغير، ما الخطب؟”
تعافت جراحه وقوته المستهلكة بالكامل في غضون يوم بمعدل تجاوز الحس السليم، لم يشعر بأي علامة على الضعف بسبب الجروح الثقيلة والاستهلاك الذي كان يعاني منه من قبل.
“أنا أعرف فقط أن تشي الصغير الخاص بي جدير بما يكفي لتلقي المساعدة من السماء، لذا سيحلق في السماء يومًا ما، وسيكون الجميع قادرين على النظر إليه فقط. أنا فقط أعرف … ” همست شياو لينغشي بينما تبكي بدموع الفرح.
صدقت بأنه بغض النظر عن الارتفاع الذي سيصل إليه في المستقبل، فلن يكون هناك أي مسافة بين الاثنين …
شياو لينغشى، التي كانت مستلقية في حضنه، هدأت تماما.
كان وجهها بلون أحمر وردي خفيف، وكانت جراحها الداخلية -التي لم تكن خطيرة جداً في المقام الأول -قد شُفيت تقريباً.
لكنها اليوم شعرت بالدفء المباشر في عمق روحها. لأن هذا سمح لـ شياو لينغشي أن تعرف بقوة أنه لا يزال تشي الصغير، ولم يتغير على الإطلاق.
في هذا الوقت، أخرجت فجأة صوت سعال خفيف. ارتجفت رموشها قليلا، وفتحت عينيها شيئا فشيئا.
اكتشف يون تشي في الحال حركاتها الضعيفة، وفتح عينيه على الفور ونظر إليها.
اكتشف يون تشي في الحال حركاتها الضعيفة، وفتح عينيه على الفور ونظر إليها.
بدأ مجال الرؤية الضبابي لـ “شياو لينغشي” يتضح.
على الرغم من أنه كان مظلم إلى حد ما داخل المكان الذي كانوا يقيمون فيه، إلا أنها اكتشفت بوضوح وجه يون تشي حتى في الظلام …
ومع ذلك، في اللحظة التي التقطوا فيها وجه يون تشي، فُتحت أعينهم على نطاق واسع وارتبطت ألسنتهم …
ارتجف جسدها وعينيها فجأة.
بدأ تيار دافئ في التبخر داخل جسدها ببطء، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وقلبها خلال العملية …
لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان الحلم الذي ستراه في المرة القادمة سيكون كابوسًا أو حلمًا جميلاً.
كل ما حدث في هذه الأيام القليلة الماضية كان بمثابة الحلم الذي أصبح مربكًا بشكل متزايد.
قبل أن يدركوا، كان بالفعل منتصف الليل. كان القمر يضيء بإشعاع عند قمة السماء.
في البداية، لم تكن قادرة حتى على تمييز ذلك الجزء من الأشياء التي مرت بها أي منه حلم، وأي جزء منه كان حقيقة.
خلال الخمسة عشر عامًا الأولى من حياتها، أطعموا الطعام لبعضهم البعض في كثير من الأحيان لدرجة أنه يمكن أن يطلق عليه شيء عادي.
تم نقلها مع والدها إلى “عشيرة حرق السماء”، التي قد سمعت عنها فقط في القصص من قبل …
“أنا أعرف فقط أن تشي الصغير الخاص بي جدير بما يكفي لتلقي المساعدة من السماء، لذا سيحلق في السماء يومًا ما، وسيكون الجميع قادرين على النظر إليه فقط. أنا فقط أعرف … ” همست شياو لينغشي بينما تبكي بدموع الفرح.
قابلت تشي الصغير، التي كانت تتوق إليه طوال الليل والنهار …
خلال الخمسة عشر عامًا الأولى من حياتها، أطعموا الطعام لبعضهم البعض في كثير من الأحيان لدرجة أنه يمكن أن يطلق عليه شيء عادي.
رأت تشي الصغير يقتحم عشيرة حرق السماء بنفسه، ويتسبب بفوضى عارمة في قتال قوي لا مثيل له في السماء.
مع ذلك، بدا أن يون تشي يحضر بعناية لمريض مصاب بمرض خطير.
قفزت من منحدر الجبل عالي، ومع ذلك شعرت بأن جسدها يسقط في حضنه. ثم قابلته أخيرًا قبل أن يختفي وعيها …
بعد أن انتهى من الكلام، أومض جسد يون تشي أثناء مغادرته مدخل الكهف بقفزة واحدة، وسقط على الأرض أمام الشخصين. أخاف ظهوره المفاجئ الثنائي اللذان كانا مشغولين بالدردشة مع بعضهما البعض.
كل هذه الأشياء كانت خيالية مثل إيقاع الأحلام.
على الرغم من أن يون تشي حذف الكثير من الأشياء في روايته، إلا أن الاستماع إليها ما زال يجعلها تظهر التعبيرات المحببة من الدهشة والخوف على وجهها دون توقف.
صدقت بأنه بغض النظر عن الارتفاع الذي سيصل إليه في المستقبل، فلن يكون هناك أي مسافة بين الاثنين …
لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان الحلم الذي ستراه في المرة القادمة سيكون كابوسًا أو حلمًا جميلاً.
كل ما حدث في هذه الأيام القليلة الماضية كان بمثابة الحلم الذي أصبح مربكًا بشكل متزايد.
بعد وقت قريب جدًا، يمكن سماع صوت خطى شخصين يقتربان من خارج الكهف، أصبحت أصواتهم أكثر وضوحًا أيضًا.
عندما فتحت عينيها، كان الظلام ما لاقته أولاً. ولكن بعد ذلك مباشرة، وجدت يون تشي، أضاءت عينها بالقلق والسعادة كذلك. مع شعورها بدرجة حرارة جسمها والنكهة المتميزة التي كانت تتوق إليها، أدركت أن هذه الأشياء لا يمكن الاستمتاع بها لو كان مجرد وهم.
ثم، كل شيء رأته قبل فقدان الوعي بسرعة ظهر في عقلها، وبدأت الدموع تفيض من عينيها بطريقة غير منضبطة.
أراجعت نفسها بقوة في حضنه، وعانقته بإحكام بكلتا يديها. فقدت صوتها وهي تبكي في بحزن وألم، وفي خضم صوت الانتحاب، تمكنت بالكاد من التكلم بصوت بدا وكأنها تبكي بالدم:
جعلت قوة الهالات العميقة لهم بهدوء يون تشي وتخفيف شد حواجبه.
” تشي الصغير … تشي الصغير… تشي الصغير …”
تم نقلها مع والدها إلى “عشيرة حرق السماء”، التي قد سمعت عنها فقط في القصص من قبل …
أطلقت دموعها ضوءً لامعا وشفافاً داخل الكهف، بدا مثل اللؤلؤ في ليلة مظلمة. التقط يون تشي الدموع المنزلقة داخل يده، كما لو كان يريد أن يجمع أغلى مطر أو ندى في العالم.
بدأ مجال الرؤية الضبابي لـ “شياو لينغشي” يتضح.
عندما عانقت يون تشي مرة أخرى، أصبحت أكثر وضوحاً بأنها لن تستطيع تركه مرة أخرى لبقية حياتها.
اقتربت شياو لينغشي أمام صدر يون تشي، وضغط يداها قليلا على صدره.
كانوا دائما معا لمدة خمسة عشر عاما، لذلك لم تكن قادرة على معرفة الآثار المترتبة على البقاء منفصلة عنه.
بدأ مجال الرؤية الضبابي لـ “شياو لينغشي” يتضح.
ومع ذلك، قد فهمت ذلك بشكل كامل خلال السنوات الثلاث الماضية … كانت حياتها وروحها مقيدة به منذ فترة طويلة. شعرت كما لو أنها فقدت جسد روحها بدونه إلى جانبها، وكل يوم لم يكن هناك شيء سوى الأشياء المتعلقة به في ذهنها.
ثم، كل شيء رأته قبل فقدان الوعي بسرعة ظهر في عقلها، وبدأت الدموع تفيض من عينيها بطريقة غير منضبطة.
“العمة الصغيرة …” وضع يون تشي يده خلف ظهرها واحتضنها بإحكام. كانت حافة عينيه رطبة.
قال بهدوء: “كل شيء بسببي هو أنك وجدي حزنتما وعانيتما الكثير من الألم … لكن أؤكد لك أن كل شيء سيتحسن الآن.
عندما فتحت عينيها، كان الظلام ما لاقته أولاً. ولكن بعد ذلك مباشرة، وجدت يون تشي، أضاءت عينها بالقلق والسعادة كذلك. مع شعورها بدرجة حرارة جسمها والنكهة المتميزة التي كانت تتوق إليها، أدركت أن هذه الأشياء لا يمكن الاستمتاع بها لو كان مجرد وهم.
لن أدعك وجدي أن تشعرون بأي شكوى مرة أخرى … ”
خلال الخمسة عشر عامًا الأولى من حياتها، أطعموا الطعام لبعضهم البعض في كثير من الأحيان لدرجة أنه يمكن أن يطلق عليه شيء عادي.
“وآآآآه …” بكت شياو لينغشي فقط. لقد كانت طفلة في الخامسة عشرة من عمرها قبل ثلاث سنوات، على الرغم من أنها الآن في الثامنة عشرة من عمرها، فلا تزال تبكي وكأنها طفلة …
“لقد ساعدتني في إصلاح أوردتي العميقة، علمتني قوانين تدريب عميقة، منحتني أنواعًا مختلفة من الفنون والمهارات العميقة، وأنقذت حياتي مرات عديدة … ثم وصلت إلى مدينة القمر الجديد بحسب رغبة الجد …”
ماذا تقول؟ هل من الممكن أن يكون مختبئًا داخل مدينة النار الزرقاء؟ ”
————–
على الرغم من أنها بقيت بعجز على جسد يون تشي حتى الآن، دعك من شرب المرق بنفسها، حتى أن تسلق الجبال والصخور لن يمثل أي مشكلة لها.
اقتربت شياو لينغشي أمام صدر يون تشي، وضغط يداها قليلا على صدره.
“بعد أن تركتك وجدي قبل ثلاث سنوات، انتقلت أولاً إلى قبر الأب لتقديم تضحية. ثم غيّرت لقبي إلى والدي البيولوجي، ومنذ ذلك الحين بدأ أنادي نفسي بيون تشي.
“العمة الصغيرة …” وضع يون تشي يده خلف ظهرها واحتضنها بإحكام. كانت حافة عينيه رطبة.
بعد ذلك، غادرت مدينة الغيمة العائمة… بعد فترة وجيزة، صادفت شخصًا غير عادي وأصبحت سيدتي بسبب بعض الأسباب … هويتها ووجودها خاصان جدًا، ولا يُسمح لي بذكر أي شيء عنها. لذلك، لا أستطيع أن أخبرك بوضعها … ”
“أنا لست متأكدا من هذا. ومع ذلك، كان يون تشي يعاني من جروح ثقيلة واستهلك الكثير من القوة العميقة، لذلك فهو يحتاج إلى كمية كبيرة من التجديد لإعادة طاقته. وضمن مساحة ألف ميل، مدينة النار الزرقاء فقط لديها الإمداد الأكثر شمولية من الموارد.
“لقد ساعدتني في إصلاح أوردتي العميقة، علمتني قوانين تدريب عميقة، منحتني أنواعًا مختلفة من الفنون والمهارات العميقة، وأنقذت حياتي مرات عديدة … ثم وصلت إلى مدينة القمر الجديد بحسب رغبة الجد …”
“أنا أعرف فقط أن تشي الصغير الخاص بي جدير بما يكفي لتلقي المساعدة من السماء، لذا سيحلق في السماء يومًا ما، وسيكون الجميع قادرين على النظر إليه فقط. أنا فقط أعرف … ” همست شياو لينغشي بينما تبكي بدموع الفرح.
قفزت من منحدر الجبل عالي، ومع ذلك شعرت بأن جسدها يسقط في حضنه. ثم قابلته أخيرًا قبل أن يختفي وعيها …
اقتربت شياو لينغشي أمام صدر يون تشي، وضغط يداها قليلا على صدره.
استمعت بهدوء وانتباه لروايته. لم يكن جسدها يريد أن يكون منفصلاً عنه حتى للحظة.
كانت رواية يون تشي بطيئة وطويلة جداً، حيث روى جميع المصاعب والمشاكل التي مر بها خلال السنوات الثلاث الماضية شيئا فشيئا …
يمكن أن تصدق بذلك بكل ثقة لأنها كانت متأكدة من أن الشخص الذي كان أمام عينيها لم يكن سوى تشي الصغير نفسه.
دون أن يدرك أحد ذلك، مر النهار وحل الليل.
قفزت من منحدر الجبل عالي، ومع ذلك شعرت بأن جسدها يسقط في حضنه. ثم قابلته أخيرًا قبل أن يختفي وعيها …
كان القمر الساطع معلقًا بالفعل في السماء خارج الكهف. كان النسيم الليلي يلوح في بعض الأحيان خلال الكهف، ليملئ المدخل الساخن والجاف للكهف بإحساس طبيعي منعش.
على الرغم من أنها بقيت بعجز على جسد يون تشي حتى الآن، دعك من شرب المرق بنفسها، حتى أن تسلق الجبال والصخور لن يمثل أي مشكلة لها.
مع ذلك، بدا أن يون تشي يحضر بعناية لمريض مصاب بمرض خطير.
كانت تجربة يون تشي بمثابة قصة أسطورية لـ شياو لينغشي، التي لم تخرج أبدا من مدينة الغيمة العائمة.
صدقت بأنه بغض النظر عن الارتفاع الذي سيصل إليه في المستقبل، فلن يكون هناك أي مسافة بين الاثنين …
على الرغم من أن يون تشي حذف الكثير من الأشياء في روايته، إلا أن الاستماع إليها ما زال يجعلها تظهر التعبيرات المحببة من الدهشة والخوف على وجهها دون توقف.
على الرغم من أنها بقيت بعجز على جسد يون تشي حتى الآن، دعك من شرب المرق بنفسها، حتى أن تسلق الجبال والصخور لن يمثل أي مشكلة لها.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
بالرجوع إلى كل ما رأته في “عشيرة حرق السماء”، لم يكن بإمكان “شياو لينغشي” إلا أن تصدق ما قاله.
يمكن أن تصدق بذلك بكل ثقة لأنها كانت متأكدة من أن الشخص الذي كان أمام عينيها لم يكن سوى تشي الصغير نفسه.
هو، الذي كان ذو أوردة عميقة مشلولة ويطلق عليه قمامة من قبل المدينة بأكملها، أصبح الآن شخصًا من الدرجة الأولى، يمكنه أن يحول الطائفة ذات الأعلى رتبة في إمبراطورية الرياح الزرقاء إلى حالة ميؤوس منها.
“أنت…”
يمكن أن تصدق بذلك بكل ثقة لأنها كانت متأكدة من أن الشخص الذي كان أمام عينيها لم يكن سوى تشي الصغير نفسه.
وضع يون تشي موقد، وبدأ في طبخ مرق الأرانب اللذيذ.
شكله، عيونه، رائحته، هالته … كل شيء ينتمي إلى تشي الصغير الذي تألفه جداً.
رأت تشي الصغير يقتحم عشيرة حرق السماء بنفسه، ويتسبب بفوضى عارمة في قتال قوي لا مثيل له في السماء.
قد تخطئ بجميع الأشخاص الآخرين في العالم، ولكن من المستحيل أن تخطئ بشخص آخر به.
“صه…” رفع يون تشي سبابته، وأشار لها بخفة أن تبقى صامتة.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
“أنا أعرف فقط أن تشي الصغير الخاص بي جدير بما يكفي لتلقي المساعدة من السماء، لذا سيحلق في السماء يومًا ما، وسيكون الجميع قادرين على النظر إليه فقط. أنا فقط أعرف … ” همست شياو لينغشي بينما تبكي بدموع الفرح.
يجب أن يكون الشخصان من أفراد عائلة جناح أو درجة الشيخ داخل عشيرة حرق السماء.
في الوقت نفسه، أومض شعور الخوف داخل قلبها. ولكن هذا الخوف تبدد بالكامل …
بدأ مجال الرؤية الضبابي لـ “شياو لينغشي” يتضح.
على الرغم من أنه كان بالفعل مرتفعًا بما فيه الكفاية، وأصبح فردًا يمكنه النظر باستخفاف إلى الأرض، على الرغم من أنه وصل بالفعل إلى هذا الارتفاع لدرجة أنها لم تتمكن حتى النظر إليه، على الرغم من أن الفجوة بينهما كانت واسعة مثل الخندق السماوي،
ماذا عن ذلك؟ في ذلك الوقت، عندما سخر منه الجميع كالقمامة، تعاملت معه على أنه أغلى شيء.
ماذا عن ذلك؟ في ذلك الوقت، عندما سخر منه الجميع كالقمامة، تعاملت معه على أنه أغلى شيء.
شكله، عيونه، رائحته، هالته … كل شيء ينتمي إلى تشي الصغير الذي تألفه جداً.
حتى الآن، عندما كان بإمكانه أن ينظر بازدراء إلى وجه الأرض، لا يزال بالنسبة لها تشي الصغير … تشي الصغير الذي لم يتردد في السفر لآلاف الأميال والاندفاع بشجاعة داخل طائفة من الطبقة العليا في إمبراطورية الرياح الزرقاء بقصد القتل، فقط من اجلها!
“لقد ساعدتني في إصلاح أوردتي العميقة، علمتني قوانين تدريب عميقة، منحتني أنواعًا مختلفة من الفنون والمهارات العميقة، وأنقذت حياتي مرات عديدة … ثم وصلت إلى مدينة القمر الجديد بحسب رغبة الجد …”
صدقت بأنه بغض النظر عن الارتفاع الذي سيصل إليه في المستقبل، فلن يكون هناك أي مسافة بين الاثنين …
“أنت…”
وحتى إذا كانوا بعيين كل البعد عن بعضها البعض، فستتمكن من شد أسنانها واستنفاد كل قواها لمطاردته. مع خطوات كبيرة حتى لو اضطرت إلى التصرف مثل عثة تطرح نفسها إلى النار.
سيخرج قائد العشيرة الأكبر شخصيًا ما حددنا مكان اختبائه. لم تتعافى إصاباته وقوته بعد، لذا لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على الهروب من يد قائد العشيرة الأكبر”.
وضع يون تشي موقد، وبدأ في طبخ مرق الأرانب اللذيذ.
كان عبير اللحوم التي تفوح في الهواء عذابًا مثيرًا للجوع لإثنين جائعين جدًا.
في وسط هذا “القلق”، بدأ يون تشي بالاستماع بانتباه إلى رواية شياو لينغشي لسنواتها الثلاث الماضية …
بدأ تيار دافئ في التبخر داخل جسدها ببطء، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وقلبها خلال العملية …
عاشت تلك السنوات الثلاث بطريقة بسيطة بحيث لم يكن هناك أي اختلاف في حياتها خلال ذلك الوقت … كل يوم تمارس الفنون العميقة والسيف، ثم يقع في حالة دوار، مفتقدة يون تشي…
قبل أن يدركوا، كان بالفعل منتصف الليل. كان القمر يضيء بإشعاع عند قمة السماء.
سابقاً، تم طهي مرق الأرانب بشكل جيد. ملء نصف وعاء بالمرق، ونفخ بعناية على المرق لتبريده قبل إحضار الوعاء أمام شياو لينغشي.
قابلت تشي الصغير، التي كانت تتوق إليه طوال الليل والنهار …
ومع ذلك، لم يسلمه لها، قال بطريقة طبيعية جدًا: “عمتي الصغيرة، سأطعمك”.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
على الرغم من أن يون تشي حذف الكثير من الأشياء في روايته، إلا أن الاستماع إليها ما زال يجعلها تظهر التعبيرات المحببة من الدهشة والخوف على وجهها دون توقف.
استردت شياو لينغشي عافيتها بالفعل تحت رعاية يون تشي، ولم تكن حالتها مختلفة عن الحالة الطبيعية.
على الرغم من أنها بقيت بعجز على جسد يون تشي حتى الآن، دعك من شرب المرق بنفسها، حتى أن تسلق الجبال والصخور لن يمثل أي مشكلة لها.
مع ذلك، بدا أن يون تشي يحضر بعناية لمريض مصاب بمرض خطير.
قابلت تشي الصغير، التي كانت تتوق إليه طوال الليل والنهار …
ضحكت شياو لينغشي ومالت ببطء على جسد يون تشي. ضيقت عيونها التي تشبه القمر، وفتحت شفتيها بخفة.
“من؟ !!” سأل كل منهما، وصاحا ببرود بنفس الطريقة.
أراجعت نفسها بقوة في حضنه، وعانقته بإحكام بكلتا يديها. فقدت صوتها وهي تبكي في بحزن وألم، وفي خضم صوت الانتحاب، تمكنت بالكاد من التكلم بصوت بدا وكأنها تبكي بالدم:
اقتربت ملعقة من المرق بالقرب من شفاه شياو لينغشي. تدفق المرق داخل فمها حيث علق بعضه على شفتيها الناعمة. ثم دخل جسدها ماراً في الممر الضيق.
بدأ تيار دافئ في التبخر داخل جسدها ببطء، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وقلبها خلال العملية …
“بعد أن تركتك وجدي قبل ثلاث سنوات، انتقلت أولاً إلى قبر الأب لتقديم تضحية. ثم غيّرت لقبي إلى والدي البيولوجي، ومنذ ذلك الحين بدأ أنادي نفسي بيون تشي.
خلال الخمسة عشر عامًا الأولى من حياتها، أطعموا الطعام لبعضهم البعض في كثير من الأحيان لدرجة أنه يمكن أن يطلق عليه شيء عادي.
لكنها اليوم شعرت بالدفء المباشر في عمق روحها. لأن هذا سمح لـ شياو لينغشي أن تعرف بقوة أنه لا يزال تشي الصغير، ولم يتغير على الإطلاق.
ماذا تقول؟ هل من الممكن أن يكون مختبئًا داخل مدينة النار الزرقاء؟ ”
أطلقت دموعها ضوءً لامعا وشفافاً داخل الكهف، بدا مثل اللؤلؤ في ليلة مظلمة. التقط يون تشي الدموع المنزلقة داخل يده، كما لو كان يريد أن يجمع أغلى مطر أو ندى في العالم.
في جو هادئ ودافئ، انتهت بسرعة من شرب وعاء المرق. فقط عندما كان يون تشي على وشك ملء الوعاء مرة أخرى، استدار بشكل غير متوقع وركدت حركته فجأة. ثم رفع حواجبه قليلا.
وضع يون تشي موقد، وبدأ في طبخ مرق الأرانب اللذيذ.
يجب أن يكون الشخصان من أفراد عائلة جناح أو درجة الشيخ داخل عشيرة حرق السماء.
شعرت شياو لينغشي بالتوتر عندما رأت تغيير التعبير على وجهه. ممسكة ذراعه بإحكام، سألت بذعر: ” تشي الصغير، ما الخطب؟”
“أنت…”
سيخرج قائد العشيرة الأكبر شخصيًا ما حددنا مكان اختبائه. لم تتعافى إصاباته وقوته بعد، لذا لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على الهروب من يد قائد العشيرة الأكبر”.
“صه…” رفع يون تشي سبابته، وأشار لها بخفة أن تبقى صامتة.
“لا داعي للقلق. إنهم مجرد اثنين من الفئران الصغيرة الغير محظوظة بما فيه الكفاية لتأتي إلى هذا المكان. شاهدني بينما أعتني بهم “.
بعد وقت قريب جدًا، يمكن سماع صوت خطى شخصين يقتربان من خارج الكهف، أصبحت أصواتهم أكثر وضوحًا أيضًا.
ارتعد الجزء العلوي من جسده، حدق بعيون مفتوحة على مصراعيها على اقتراب يون تشي باتجاهه.
“… لا أستطيع أن أصدق أنهم جعلونا نتسلل إلى مدينة النار الزرقاء في وقت متأخر من الليل. تنهد، لقد كنا القوة المسيطرة في منطقة النار الزرقاء لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي نشعر فيها بالظلم والقمع “.
“لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. فقوة يون تشي رهيبة للغاية على كل حال. هو ببساطة مثل وحش! إذا لم يظهرا سيد العشيرة الأكبر والشيخ الأكبر في الوقت المناسب، فإن عشيرة حرق السماء ستكون قد دمرت بالكامل، وكنا أحرقنا مع عشيرة حرق السماء.
شعرت شياو لينغشي بالتوتر عندما رأت تغيير التعبير على وجهه. ممسكة ذراعه بإحكام، سألت بذعر: ” تشي الصغير، ما الخطب؟”
“وفقا لتكهنات سيد العشيرة الأكبر، فإن يون تشي ربما يكون سليلًا من أحد الأرض المقدسة، وإلا فإنه لن يكون قويًا للغاية …هاه!
في وسط هذا “القلق”، بدأ يون تشي بالاستماع بانتباه إلى رواية شياو لينغشي لسنواتها الثلاث الماضية …
ماذا تقول؟ هل من الممكن أن يكون مختبئًا داخل مدينة النار الزرقاء؟ ”
“لا داعي للقلق. إنهم مجرد اثنين من الفئران الصغيرة الغير محظوظة بما فيه الكفاية لتأتي إلى هذا المكان. شاهدني بينما أعتني بهم “.
في هذا الوقت، أخرجت فجأة صوت سعال خفيف. ارتجفت رموشها قليلا، وفتحت عينيها شيئا فشيئا.
“أنا لست متأكدا من هذا. ومع ذلك، كان يون تشي يعاني من جروح ثقيلة واستهلك الكثير من القوة العميقة، لذلك فهو يحتاج إلى كمية كبيرة من التجديد لإعادة طاقته. وضمن مساحة ألف ميل، مدينة النار الزرقاء فقط لديها الإمداد الأكثر شمولية من الموارد.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
بما أن الإمدادات من الأماكن الصغيرة الأخرى ستكون غير كافية تمامًا لشخص من مستوى قوته، فهناك احتمال كبير جدًا لاختبائه في هذا المكان …
اكتشف يون تشي في الحال حركاتها الضعيفة، وفتح عينيه على الفور ونظر إليها.
سيخرج قائد العشيرة الأكبر شخصيًا ما حددنا مكان اختبائه. لم تتعافى إصاباته وقوته بعد، لذا لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على الهروب من يد قائد العشيرة الأكبر”.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
ضحكت شياو لينغشي ومالت ببطء على جسد يون تشي. ضيقت عيونها التي تشبه القمر، وفتحت شفتيها بخفة.
يجب أن يكون الشخصان من أفراد عائلة جناح أو درجة الشيخ داخل عشيرة حرق السماء.
تعافت جراحه وقوته المستهلكة بالكامل في غضون يوم بمعدل تجاوز الحس السليم، لم يشعر بأي علامة على الضعف بسبب الجروح الثقيلة والاستهلاك الذي كان يعاني منه من قبل.
انطلاقا من تذمرهم، فهمت يون تشي هدفهم من المرور عبر هذا المكان.
استردت شياو لينغشي عافيتها بالفعل تحت رعاية يون تشي، ولم تكن حالتها مختلفة عن الحالة الطبيعية.
جعلت قوة الهالات العميقة لهم بهدوء يون تشي وتخفيف شد حواجبه.
التفت وجهه، وقال بابتسامة مريحة:
“لا داعي للقلق. إنهم مجرد اثنين من الفئران الصغيرة الغير محظوظة بما فيه الكفاية لتأتي إلى هذا المكان. شاهدني بينما أعتني بهم “.
كانت تجربة يون تشي بمثابة قصة أسطورية لـ شياو لينغشي، التي لم تخرج أبدا من مدينة الغيمة العائمة.
بعد أن انتهى من الكلام، أومض جسد يون تشي أثناء مغادرته مدخل الكهف بقفزة واحدة، وسقط على الأرض أمام الشخصين. أخاف ظهوره المفاجئ الثنائي اللذان كانا مشغولين بالدردشة مع بعضهما البعض.
“بعد أن تركتك وجدي قبل ثلاث سنوات، انتقلت أولاً إلى قبر الأب لتقديم تضحية. ثم غيّرت لقبي إلى والدي البيولوجي، ومنذ ذلك الحين بدأ أنادي نفسي بيون تشي.
كان صوت خطواتهم يقترب أكثر. لم تكن الهالات التي تتميز بها قوتهم العميقة ضعيفة للغاية. واحد منهم كان في المستوى الخامس من عالم الأرض العميق، والآخر كان في المستوى السادس من عالم الأرض، على غرار يون تشي.
“من؟ !!” سأل كل منهما، وصاحا ببرود بنفس الطريقة.
“أنا أعرف فقط أن تشي الصغير الخاص بي جدير بما يكفي لتلقي المساعدة من السماء، لذا سيحلق في السماء يومًا ما، وسيكون الجميع قادرين على النظر إليه فقط. أنا فقط أعرف … ” همست شياو لينغشي بينما تبكي بدموع الفرح.
ومع ذلك، في اللحظة التي التقطوا فيها وجه يون تشي، فُتحت أعينهم على نطاق واسع وارتبطت ألسنتهم …
على الرغم من أنه كان بالفعل مرتفعًا بما فيه الكفاية، وأصبح فردًا يمكنه النظر باستخفاف إلى الأرض، على الرغم من أنه وصل بالفعل إلى هذا الارتفاع لدرجة أنها لم تتمكن حتى النظر إليه، على الرغم من أن الفجوة بينهما كانت واسعة مثل الخندق السماوي،
حتى في أحلامهم، لم يعتقدوا أبداً أنهم سيصطدمون بـ يون تشي في هذا المكان.
بدأ مجال الرؤية الضبابي لـ “شياو لينغشي” يتضح.
“لقد جئتم فقط في الوقت المناسب.” أخرج يون تشي ضحكاً بارداً.
تحدث بجملة لم يتمكن الثنائي من فهم مفادها حتى بعد سماعها تمامًا.
بعد ذلك، غادرت مدينة الغيمة العائمة… بعد فترة وجيزة، صادفت شخصًا غير عادي وأصبحت سيدتي بسبب بعض الأسباب … هويتها ووجودها خاصان جدًا، ولا يُسمح لي بذكر أي شيء عنها. لذلك، لا أستطيع أن أخبرك بوضعها … ”
على الرغم من أن يون تشي حذف الكثير من الأشياء في روايته، إلا أن الاستماع إليها ما زال يجعلها تظهر التعبيرات المحببة من الدهشة والخوف على وجهها دون توقف.
“أنت…”
قال بهدوء: “كل شيء بسببي هو أنك وجدي حزنتما وعانيتما الكثير من الألم … لكن أؤكد لك أن كل شيء سيتحسن الآن.
لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان الحلم الذي ستراه في المرة القادمة سيكون كابوسًا أو حلمًا جميلاً.
قبل أن يتمكن الاثنان من إنهاء جملتهما، أصبحت رؤيتهما غير واضحة فجأة، حيث ضربت ضربة قوية، وضخمة للغاية صدرهما.
ومع ذلك، في اللحظة التي التقطوا فيها وجه يون تشي، فُتحت أعينهم على نطاق واسع وارتبطت ألسنتهم …
انفجار!!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
طار كلاهما مثل القش. قابل الشخص الموجود على الجانب الأيمن بموت عنيف على الفور، وتمكم الشخص ذو المستوى السادس من عالم الأرض العميق بالكاد أن يتنفس.
ارتعد الجزء العلوي من جسده، حدق بعيون مفتوحة على مصراعيها على اقتراب يون تشي باتجاهه.
حتى الآن، عندما كان بإمكانه أن ينظر بازدراء إلى وجه الأرض، لا يزال بالنسبة لها تشي الصغير … تشي الصغير الذي لم يتردد في السفر لآلاف الأميال والاندفاع بشجاعة داخل طائفة من الطبقة العليا في إمبراطورية الرياح الزرقاء بقصد القتل، فقط من اجلها!
كانت عيناه مليئة باليأس. مد يون تشى ذراعه، وأخرج تعامله العميق.
عندما فتحت عينيها، كان الظلام ما لاقته أولاً. ولكن بعد ذلك مباشرة، وجدت يون تشي، أضاءت عينها بالقلق والسعادة كذلك. مع شعورها بدرجة حرارة جسمها والنكهة المتميزة التي كانت تتوق إليها، أدركت أن هذه الأشياء لا يمكن الاستمتاع بها لو كان مجرد وهم.
طار على الفور وطعن في عقل هذا الشخص …
على الفور، انبثقت جميع الذكريات التي تنتمي إلى سيد قاعة عشيرة حرق السماء إلى عقل يون تشي بمعدل سريع للغاية.
ومع ذلك، في اللحظة التي التقطوا فيها وجه يون تشي، فُتحت أعينهم على نطاق واسع وارتبطت ألسنتهم …
في وسط هذا “القلق”، بدأ يون تشي بالاستماع بانتباه إلى رواية شياو لينغشي لسنواتها الثلاث الماضية …
