Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 434

434 – هدية عيد الميلاد

لقد فهمت بسرعة ما قصده ” هذا ينتمي إلى عالمك الآخر … “.

علم رولاند من آنا أن عيد ميلاد تيلي العشرين إقترب ولم يفكر في شيء من هذا القبيل حتى الآن، لم يكن لأنه كان مهملاً ولكن لأن ذكريات الأمير رولاند كانت بمثابة قاعدة بيانات كان سيبحث فيها فقط عند الضرورة، ومع ذلك نادرًا ما إحتوت ذكرياته على أي شيء متعلق بالسياسة أو الغيبيات وتتألف في الغالب من أخطاء وأفكار مزعجة للمزاح، لذلك قام بإعادة النظر فيها بشكل أقل وأقل أهمية ودُفنت بعيدًا كما لو أنه لا يريد تذكرها.

عيد ميلاد تيلي لم يكن يعني يوم إستيقاظها ولكن يوم ميلادها الفعلي – كإستثنائية لم تكن تعرف حتى الوقت الذي إستيقظت على أنها ساحرة ولن تختبر شعور العض بالقوة السحرية عندما جاءت أشهر الشياطين، لذلك كان عيد ميلادها معلمها الهام الوحيد، رولاند دقق في ذكرياته وأدرك أنه منذ أن كانت تيلي أصغر طفل للملكة إعتاد الملك ويمبلدون الثالث على الإحتفال بعيد ميلادها في المدينة الداخلية كل شتاء عندما كان لا يزال على قيد الحياة، والذي كان رفاهية لم يتلقها حتى طفله المفضل تيموثي، ومع ذلك إلى جانب ذلك تجاهل عادة تيلي ولم يبد أي إهتمام بحياتها، خلاف ذلك لم يكن الأمير رولاند يجرؤ على التنمر على أخته الصغيرة كثيرًا.

عيد ميلاد تيلي لم يكن يعني يوم إستيقاظها ولكن يوم ميلادها الفعلي – كإستثنائية لم تكن تعرف حتى الوقت الذي إستيقظت على أنها ساحرة ولن تختبر شعور العض بالقوة السحرية عندما جاءت أشهر الشياطين، لذلك كان عيد ميلادها معلمها الهام الوحيد، رولاند دقق في ذكرياته وأدرك أنه منذ أن كانت تيلي أصغر طفل للملكة إعتاد الملك ويمبلدون الثالث على الإحتفال بعيد ميلادها في المدينة الداخلية كل شتاء عندما كان لا يزال على قيد الحياة، والذي كان رفاهية لم يتلقها حتى طفله المفضل تيموثي، ومع ذلك إلى جانب ذلك تجاهل عادة تيلي ولم يبد أي إهتمام بحياتها، خلاف ذلك لم يكن الأمير رولاند يجرؤ على التنمر على أخته الصغيرة كثيرًا.

عيد ميلاد تيلي لم يكن يعني يوم إستيقاظها ولكن يوم ميلادها الفعلي – كإستثنائية لم تكن تعرف حتى الوقت الذي إستيقظت على أنها ساحرة ولن تختبر شعور العض بالقوة السحرية عندما جاءت أشهر الشياطين، لذلك كان عيد ميلادها معلمها الهام الوحيد، رولاند دقق في ذكرياته وأدرك أنه منذ أن كانت تيلي أصغر طفل للملكة إعتاد الملك ويمبلدون الثالث على الإحتفال بعيد ميلادها في المدينة الداخلية كل شتاء عندما كان لا يزال على قيد الحياة، والذي كان رفاهية لم يتلقها حتى طفله المفضل تيموثي، ومع ذلك إلى جانب ذلك تجاهل عادة تيلي ولم يبد أي إهتمام بحياتها، خلاف ذلك لم يكن الأمير رولاند يجرؤ على التنمر على أخته الصغيرة كثيرًا.

 بينما واصل التمرير للخلف وجد قطعة أخرى مثيرة للإهتمام من الذاكرة، إحتفال تيلي في عيد ميلادها الثامن عشر كان أكثرها إسرافًا حتى أنه تجاوز طقوس حفل المرور الذي أعقب ذلك، لم يأتي حراس الحدود الأربعة فقط إلى مدينة الملك للإحتفال بهذا ولكن كانت هناك أيضًا هدايا من مملكة الفجر ومملكة قلب الذئب ومملكة الشتاء الأبدي حتى جزر المضيق أرسلت وفداً مبعوثًا.

” إضغط على رقبته مرة أخرى وسيتوقف ” إبتسم رولاند ” آمل أن تعجبك هذه الهدية “.

كان تيموثي وغارسيا يشعران بالغيرة الشديدة وأرادوا أن يعلموا تيلي درسًا بأنها لم تكن الطفلة المفضلة للأب، والسبب الوحيد الذي دفع الملك ويمبلدون الثالث إلى هذه الإحتفالات هو تعويض خسارة الملكة وإشباع روح والدة تيلي المتوفاة، بغض النظر عن شعور رولاند إتجاه هذه النظرية كلاهما صدقها في ذلك الوقت، لذلك حاولوا إقناع الأمير رولاند بتنفيذ خطتهما على أخته، ومع ذلك بعد أن علمته تيلي درسًا قبل ثماني سنوات كان خائفًا جدًا من العبث مع هذه الفتاة التي بدت وديعة للوهلة الأولى ولكن كانت لديها روح المقاومة في عمق قلبها لذلك رفض، أجبر الشقيقان على التصرف بمفردهما.

” نعم دب محشو الشخص الذي يمكنك النوم معه في الليل ” إبتسم رولاند.

الأمير رولاند لم يعرف كيف فعلوا ذلك لكن هدية تيلي المفضلة أشبال الدب من مملكة قلب الذئب تم تسميمها بطريقة أو بأخرى – حيث شاهد أخته الصغيرة تحتضن الدببة الميتة أدرك رولاند أن الأمير قد شعر بالفعل بالترفيه، لا عجب أنه حثالة العائلة المالكة، إلى جانب القتل والحرق العمد قام الأمير رولاند بكل شيء فظيع تحت أشعة الشمس، وفي كلتا الحالتين كانت هذه بالتأكيد ذكرى مروعة لتيلي ويمبلدون، بعد أن أنهى التمرير في ذكرياته توصل رولاند فجأة إلى فكرة عن هدية، أخرج ورقة وبدأ في رسم صورة هديته.

” اليوم هو عيد ميلادك لذا سأستضيف وليمة إحتفالية في القلعة الليلة، لكن قبل ذلك لدي هدية لك ” قال رولاند مبتسماً

” ما هذا؟ ” نظرت نايتينجل من الخلف ” دب؟ “.

” لماذا أتيت؟ “.

” نعم دب محشو الشخص الذي يمكنك النوم معه في الليل ” إبتسم رولاند.

” لا أعني … ” بدت تيلي في حيرة بسبب الكلمات لكن عينيها اللتين كانتا تلمعان بالإثارة كشفت عن أفكارها الحقيقية.

من خلال تجربته المحدودة في تقديم الهدايا كان يعلم أن معظم الفتيات يحببنا الهدايا اللطيفة والفرو، وأن الدمية المحشوة بالحجم الطبيعي كانت المزيج المثالي بين هاتين الميزتين، بالطبع كان الحيوان البسيط المحشي سهلًا جدًا وشائعًا، كأمير مع مجموعة من السحرة لمساعدته يمكنه أن يفعل أفضل بكثير.

عيد ميلاد تيلي لم يكن يعني يوم إستيقاظها ولكن يوم ميلادها الفعلي – كإستثنائية لم تكن تعرف حتى الوقت الذي إستيقظت على أنها ساحرة ولن تختبر شعور العض بالقوة السحرية عندما جاءت أشهر الشياطين، لذلك كان عيد ميلادها معلمها الهام الوحيد، رولاند دقق في ذكرياته وأدرك أنه منذ أن كانت تيلي أصغر طفل للملكة إعتاد الملك ويمبلدون الثالث على الإحتفال بعيد ميلادها في المدينة الداخلية كل شتاء عندما كان لا يزال على قيد الحياة، والذي كان رفاهية لم يتلقها حتى طفله المفضل تيموثي، ومع ذلك إلى جانب ذلك تجاهل عادة تيلي ولم يبد أي إهتمام بحياتها، خلاف ذلك لم يكن الأمير رولاند يجرؤ على التنمر على أخته الصغيرة كثيرًا.

 

الأمير رولاند لم يعرف كيف فعلوا ذلك لكن هدية تيلي المفضلة أشبال الدب من مملكة قلب الذئب تم تسميمها بطريقة أو بأخرى – حيث شاهد أخته الصغيرة تحتضن الدببة الميتة أدرك رولاند أن الأمير قد شعر بالفعل بالترفيه، لا عجب أنه حثالة العائلة المالكة، إلى جانب القتل والحرق العمد قام الأمير رولاند بكل شيء فظيع تحت أشعة الشمس، وفي كلتا الحالتين كانت هذه بالتأكيد ذكرى مروعة لتيلي ويمبلدون، بعد أن أنهى التمرير في ذكرياته توصل رولاند فجأة إلى فكرة عن هدية، أخرج ورقة وبدأ في رسم صورة هديته.

” لقد أعطيتك ريشة أوزة عندما ولدت ” صححها رولاند ” ولكن لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة “.

في عيد ميلاد تيلي حمل رولاند هديتها إلى غرفتها، كانت وحيدة عندما فتح الباب وفوجئت قليلاً برؤيته. 

كان تيموثي وغارسيا يشعران بالغيرة الشديدة وأرادوا أن يعلموا تيلي درسًا بأنها لم تكن الطفلة المفضلة للأب، والسبب الوحيد الذي دفع الملك ويمبلدون الثالث إلى هذه الإحتفالات هو تعويض خسارة الملكة وإشباع روح والدة تيلي المتوفاة، بغض النظر عن شعور رولاند إتجاه هذه النظرية كلاهما صدقها في ذلك الوقت، لذلك حاولوا إقناع الأمير رولاند بتنفيذ خطتهما على أخته، ومع ذلك بعد أن علمته تيلي درسًا قبل ثماني سنوات كان خائفًا جدًا من العبث مع هذه الفتاة التي بدت وديعة للوهلة الأولى ولكن كانت لديها روح المقاومة في عمق قلبها لذلك رفض، أجبر الشقيقان على التصرف بمفردهما.

” لماذا أتيت؟ “.

هذه المرة على الرغم من أن تيلي لم تستجب فقد أخبر تعبيرها رولاند بكل ما يحتاج إلى معرفته.

” اليوم هو عيد ميلادك لذا سأستضيف وليمة إحتفالية في القلعة الليلة، لكن قبل ذلك لدي هدية لك ” قال رولاند مبتسماً

بواسطة :

” هدية؟ ” قالت تيلي بمفاجئة ” هل هي ما تحمله؟ ” .

أومأ رولاند برأسه ” وهو ليس مجرد حيوان محشي يمكنك الإمساك به وحاولي الضغط على رقبته “.

إلتفت وقال ” تعالي … إنها كبيرة بعض الشيء لكنني أعدك بأنها مميزة للغاية “.

–+–

قام الأمير بمسح العرق على جبهته ووضع الهدية على الأرض، عادة ما يقدم النبلاء خلال هذا الوقت هدايا صغيرة ودقيقة مثل الزهور والخواتم حتى يتمكنوا من إخفائها في أرديتهم وإخراجها كمفاجأة، كان رولاند يحمل صندوقًا ملفوفًا وكبيرًا بالتأكيد كان هذا مشهدًا نادرًا – وكان هذا الشيء أثقل بكثير مما كان يتخيله.

” بالطبع ” إبتسم رولاند وهو يراقبها تفك الشرائط، وعندما سقطت العلبة سمعها تلهث بهدوء.

قالت تيلي بلهجة غامضة ” لم تعطني أي شيء من قبل “.

عيد ميلاد تيلي لم يكن يعني يوم إستيقاظها ولكن يوم ميلادها الفعلي – كإستثنائية لم تكن تعرف حتى الوقت الذي إستيقظت على أنها ساحرة ولن تختبر شعور العض بالقوة السحرية عندما جاءت أشهر الشياطين، لذلك كان عيد ميلادها معلمها الهام الوحيد، رولاند دقق في ذكرياته وأدرك أنه منذ أن كانت تيلي أصغر طفل للملكة إعتاد الملك ويمبلدون الثالث على الإحتفال بعيد ميلادها في المدينة الداخلية كل شتاء عندما كان لا يزال على قيد الحياة، والذي كان رفاهية لم يتلقها حتى طفله المفضل تيموثي، ومع ذلك إلى جانب ذلك تجاهل عادة تيلي ولم يبد أي إهتمام بحياتها، خلاف ذلك لم يكن الأمير رولاند يجرؤ على التنمر على أخته الصغيرة كثيرًا.

” لقد أعطيتك ريشة أوزة عندما ولدت ” صححها رولاند ” ولكن لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة “.

” يطلق عليه إسم ” الباندا ” وهو حيوان محبوب على نطاق واسع “.

” حسنًا إنه تقليد ملكي في غرايكاستل ” تجاهلت تيلي ” ماذا عن هذا؟ هل يمكنني فتحه؟ “.

” أنت لا تحبينه؟ “.

” بالطبع ” إبتسم رولاند وهو يراقبها تفك الشرائط، وعندما سقطت العلبة سمعها تلهث بهدوء.

بواسطة :

” ماذا … ما هذا؟ ” دهشت تيلي.

” لا أعني … ” بدت تيلي في حيرة بسبب الكلمات لكن عينيها اللتين كانتا تلمعان بالإثارة كشفت عن أفكارها الحقيقية.

” إنه دب! ” قال رولاند مبتسمًا.

قام الأمير بمسح العرق على جبهته ووضع الهدية على الأرض، عادة ما يقدم النبلاء خلال هذا الوقت هدايا صغيرة ودقيقة مثل الزهور والخواتم حتى يتمكنوا من إخفائها في أرديتهم وإخراجها كمفاجأة، كان رولاند يحمل صندوقًا ملفوفًا وكبيرًا بالتأكيد كان هذا مشهدًا نادرًا – وكان هذا الشيء أثقل بكثير مما كان يتخيله.

” أي نوع من الدب يشبه هذا ” لقد دارت حول الحيوان بشكل غريب وربتت عليه ” إنها ناعمة جدًا … “.

” هدية؟ ” قالت تيلي بمفاجئة ” هل هي ما تحمله؟ ” .

صُنع فراءها خصيصًا من قبل ثريا وفقًا لفراء أشبال الذئب الشمالية وأضافت لمسة ناعمة حريرية أما بالنسبة للتصميم … فقد إستند رولاند عليه بالكامل من الباندا في المستقبل، كحيوان نجا من آلاف السنين ببساطة عن طريق التصرف بلطف وإستخدامه كهدايا دبلوماسية كان لطيفًا بشكل إستثنائي.

الأمير رولاند لم يعرف كيف فعلوا ذلك لكن هدية تيلي المفضلة أشبال الدب من مملكة قلب الذئب تم تسميمها بطريقة أو بأخرى – حيث شاهد أخته الصغيرة تحتضن الدببة الميتة أدرك رولاند أن الأمير قد شعر بالفعل بالترفيه، لا عجب أنه حثالة العائلة المالكة، إلى جانب القتل والحرق العمد قام الأمير رولاند بكل شيء فظيع تحت أشعة الشمس، وفي كلتا الحالتين كانت هذه بالتأكيد ذكرى مروعة لتيلي ويمبلدون، بعد أن أنهى التمرير في ذكرياته توصل رولاند فجأة إلى فكرة عن هدية، أخرج ورقة وبدأ في رسم صورة هديته.

” لم أر قط هذا النوع من الدب … لونه غريب جدًا … “.

في عيد ميلاد تيلي حمل رولاند هديتها إلى غرفتها، كانت وحيدة عندما فتح الباب وفوجئت قليلاً برؤيته. 

” أنت لا تحبينه؟ “.

” لماذا أتيت؟ “.

” لا أعني … ” بدت تيلي في حيرة بسبب الكلمات لكن عينيها اللتين كانتا تلمعان بالإثارة كشفت عن أفكارها الحقيقية.

إلتفت وقال ” تعالي … إنها كبيرة بعض الشيء لكنني أعدك بأنها مميزة للغاية “.

” يطلق عليه إسم ” الباندا ” وهو حيوان محبوب على نطاق واسع “.

” لماذا أتيت؟ “.

لقد فهمت بسرعة ما قصده ” هذا ينتمي إلى عالمك الآخر … “.

” ما هذا؟ ” نظرت نايتينجل من الخلف ” دب؟ “.

أومأ رولاند برأسه ” وهو ليس مجرد حيوان محشي يمكنك الإمساك به وحاولي الضغط على رقبته “.

فعلت تيلي كما نصح وبدأ الباندا يتحرك فجأة ويلوح بساقيه ويحاول التسلق فوق تيلي، غطت فمها بالصدمة وتراجعت بينما إستمر الحيوان المحشو في تحريك رجليه والمشي ببطء نحوها، لهذا كان ثقيلًا جدًا – قام رولاند بتثبيت قضبان وتروس في جسمه بمولدات صغيرة في كل رجل وتأتي قوة المولدات من محركات الفجر المصغرة، عندما قام بتخفيض التدفق المغناطيسي تم تمديد فترة صلاحيته بشكل كبير وإستمر حتى ثلاثة أو أربعة أشهر دون إستخدام، أو أربعة أخماس الوقت إذا تم إستخدامه بشكل متكرر، حتى لو عادت تيلي إلى جزيرة النوم فسيظل الباندا يرافقها لفترة طويلة.

” هدية؟ ” قالت تيلي بمفاجئة ” هل هي ما تحمله؟ ” .

” إضغط على رقبته مرة أخرى وسيتوقف ” إبتسم رولاند ” آمل أن تعجبك هذه الهدية “.

” إضغط على رقبته مرة أخرى وسيتوقف ” إبتسم رولاند ” آمل أن تعجبك هذه الهدية “.

هذه المرة على الرغم من أن تيلي لم تستجب فقد أخبر تعبيرها رولاند بكل ما يحتاج إلى معرفته.

إلتفت وقال ” تعالي … إنها كبيرة بعض الشيء لكنني أعدك بأنها مميزة للغاية “.

–+–

434 – هدية عيد الميلاد

بواسطة :

Krotel

” إنه دب! ” قال رولاند مبتسمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط