ثم في مشهد صدم أوتو خرجت فتاة من الظل وجسدها مغطى برداء أبيض ووجهها مخفي بغطاء، ومع ذلك بالحكم من شخصيتها بدت أنها لا تختلف عن أندريا.
فتح أوتو دفتر الملاحظات الخاص به وكان ينوي كتابة الإكتشافات الجديدة اليوم، ولكن فجأة أمسك أحد بيده ممسكًا بقلمه، نظر إلى الأعلى رأى ضابطي دورية يرتديان زيًا أسود أمامه.
” هل تتذكرين ما حدث في عيد ميلادك الثامن عشر؟ ” سأل رولاند ببطء.
كان هذا إسمًا زائفًا إستخدمه عندما كان متنكراً كرجل أعمال، رد أوتو بهدوء وعندما نظر حوله إكتشف أن هناك أيضًا أشخاصًا يرتدون الزي العسكري الأسود يظهرون على جانبي الساحة الآخرين، ومع ذلك نظروا إليه للتو ولم يقتربوا منه ‘ لقد أتوا إلى هنا لأجلي ‘ في السابق كان يعتقد أن الدوريات هنا لم تكن مثل ما رآه في مكان آخر وتصرف بشكل مناسب لذلك لم يكن يتوقع حدوث مشاكل.
” … ” تابعت بشفتيها وسألت ” أنت فعلت ذلك؟ “.
” لن يحدث هذا النوع من الأشياء مرة أخرى أبدًا “.
” لا لقد كان تيموثي وغارسيا ” روى الأمير القصة مرة أخرى ” لكن يجب أن أتحمل بعض المسؤولية أيضًا لو أخبرت الأب لما حدث ذلك “.
” لماذا … تريد أن تعطيني هذا؟ ” بعد فترة أوقفت تيلي الدمية.
” كانوا سيضربونك أيضًا لذا كان من المنطقي ألا تخبره “.
*******************
” لن يحدث هذا النوع من الأشياء مرة أخرى أبدًا “.
” هل أنت سيلفر أي؟ “.
” إعتقدت أنه تم إستخدام المساحة الإضافية في رأسك لتخزين المعرفة ” لم ترد وغيرت الموضوع ” الآن يبدو أن الأمر ليس كذلك، إلى جانب هذه الباندا هل هناك أي شيء آخر جديد؟ “.
” إعتقدت أنه تم إستخدام المساحة الإضافية في رأسك لتخزين المعرفة ” لم ترد وغيرت الموضوع ” الآن يبدو أن الأمر ليس كذلك، إلى جانب هذه الباندا هل هناك أي شيء آخر جديد؟ “.
عندما سمعها تتحدَث بلسانها محاولة نطق هذه الكلمة الغريبة لم يستطع رولاند إلا أن يبتسم ” بالطبع … أشياء لا تعد ولا تحصى، عندما تسنح لي الفرصة سأخبرك بالمزيد “.
تجول أوتو في الشوارع بغموض مع كلمات أندريا التي لا تزال باقية في ذهنه.
لم يكن هناك شك في أن تيلي كانت ذكية، كان يعتقد أنها ستفهمه حتى لو لم يروي القصة بأكملها، بعد التوقف للحظة حدقت في رولاند بعيون مدروسة، فجأة بدا صوت أندريا من خلال الباب.
” ما الأمر؟ ” سأل بصوت بارد.
” أنسة تيلي أريد أن أقدم لك هدية … أنت إبتعدي! “.
” ما قاله صحيح ” هزت رأسها وقالت.
” لقد جئت أولاً حسنًا؟ ” تبعه على الفور صوت أشس ” كنت الأولى! “.
ضحك رولاند ووقف ” في الواقع حدثت الكثير من الأشياء غير السارة من قبل ولكن الماضي هو الماضي، بغض النظر عن أي شيء أنت وأنا أو البلدة وجزيرة النوم لا يجب أن نلتزم بذكريات سيئة، إذا كان لديك أي مشكلة في المستقبل يمكنك القدوم إلي في أي وقت … سأكون أخاك الأكبر إلى الأبد ” توقف لبعض الوقت وقال ” عيد ميلاد سعيد تيلي “.
ضحك رولاند ووقف ” في الواقع حدثت الكثير من الأشياء غير السارة من قبل ولكن الماضي هو الماضي، بغض النظر عن أي شيء أنت وأنا أو البلدة وجزيرة النوم لا يجب أن نلتزم بذكريات سيئة، إذا كان لديك أي مشكلة في المستقبل يمكنك القدوم إلي في أي وقت … سأكون أخاك الأكبر إلى الأبد ” توقف لبعض الوقت وقال ” عيد ميلاد سعيد تيلي “.
” هل أنت سيلفر أي؟ “.
فتح الباب والساحرتان على الفور حدقتا في بعضهما البعض بإرتباك.
” لم أسألك أي شيء بعد ” أدار كارتر رأسه ” ما رأيك في إجابته؟ “.
إبتسم الأمير وقال ” توقفوا عن الشجار كنت الأول “.
–+–
*******************
” إعتقدت أنه تم إستخدام المساحة الإضافية في رأسك لتخزين المعرفة ” لم ترد وغيرت الموضوع ” الآن يبدو أن الأمر ليس كذلك، إلى جانب هذه الباندا هل هناك أي شيء آخر جديد؟ “.
تجول أوتو في الشوارع بغموض مع كلمات أندريا التي لا تزال باقية في ذهنه.
” لماذا … تريد أن تعطيني هذا؟ ” بعد فترة أوقفت تيلي الدمية.
” ماتت سيدة عائلة كوين قبل خمس سنوات وهو بالضبط ما أراده الأب… “.
” هل أنت سيلفر أي؟ “.
لم يوافقها لكنه لم يستطع أن يجد أي أعذار تناقضها، في هذه الأيام بالإضافة إلى مراقبة البلدة أمضى بقية وقته يتجول بالقرب من السوق، كان يأمل أن يراها مرة أخرى لكنه خاب أمله في النهاية، ذهب أوتو إلى المقعد الحجري بجوار الساحة ونقر الثلج على القمة وجلس ببطء، على الرغم من أن الأفكار كانت تتدفق في قلبه إلا أنه لم يفعل ونسي سبب مجيئه إلى هنا، بإستثناء الفيلق والكتائب فقد إجتاز كل ركن من أركان هذه القرية وكان لديه فهم شامل لهذه المنطقة، على سبيل المثال لم تكن حياة القرويين ثرية للغاية في البداية ولم تكن مختلفة عن حياة الأحياء الفقيرة العادية، كل هذه التغييرات كانت بسبب اللورد صاحب السمو رولاند ويمبلدون، لقد قاد الناس ضد تلك الوحوش الشيطانية الدامية وإخترع العديد من الآلات والأدوات السحرية لتحسين حياة الناس، شهد أوتو الآلات السوداء التي تعمل في منطقة المنجم، يمكن لقطعتين أو ثلاث كتل حديدية أن تنهي عمل عشرات الأشخاص بسهولة.
” قلت لك لا تقاوم ” أعطاه الرجل الآخر ركلة قوية أخرى ” لقد طلبت ذلك “.
أيضًا قيل أن البرج العالي إلى جانب نهر المياه الحمراء يمكن أن يرسل الماء إلى منزل كل مقيم، كانت هناك أسوار المدينة سريعة البناء والمجمعات السكنية والأرصفة أيضًا، بالإضافة إلى ذلك يبدو أن الخنادق التي تم حفرها ستجعل تركيب معدات التدفئة أسهل ولم يعد السكان يخشون من البرد – يمكن رؤية أخبار كهذه على لوحة الإعلانات في المركز من الساحة كل يوم، والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن معظم القرويين إستطاعوا فهم الوثائق الرسمية على اللوح، كلما لاحظ كلما شعر بالدهشة حدثت تغييرات في كل مكان في البلدة وكانت أبعد من خياله.
تجول أوتو في الشوارع بغموض مع كلمات أندريا التي لا تزال باقية في ذهنه.
فتح أوتو دفتر الملاحظات الخاص به وكان ينوي كتابة الإكتشافات الجديدة اليوم، ولكن فجأة أمسك أحد بيده ممسكًا بقلمه، نظر إلى الأعلى رأى ضابطي دورية يرتديان زيًا أسود أمامه.
ثم في مشهد صدم أوتو خرجت فتاة من الظل وجسدها مغطى برداء أبيض ووجهها مخفي بغطاء، ومع ذلك بالحكم من شخصيتها بدت أنها لا تختلف عن أندريا.
” هل أنت سيلفر أي؟ “.
لقد سمع منذ فترة طويلة عن المعاملات المشبوهة في السجن، تواطأت الدوريات دائما مع الجرذان والأجانب المسجونين ليكونوا كبش فداء، إذا إعتقدوا أنه كان غريبًا غير مهم فمن المحتمل أنه لن يعيش لرؤية يوم آخر.
كان هذا إسمًا زائفًا إستخدمه عندما كان متنكراً كرجل أعمال، رد أوتو بهدوء وعندما نظر حوله إكتشف أن هناك أيضًا أشخاصًا يرتدون الزي العسكري الأسود يظهرون على جانبي الساحة الآخرين، ومع ذلك نظروا إليه للتو ولم يقتربوا منه ‘ لقد أتوا إلى هنا لأجلي ‘ في السابق كان يعتقد أن الدوريات هنا لم تكن مثل ما رآه في مكان آخر وتصرف بشكل مناسب لذلك لم يكن يتوقع حدوث مشاكل.
لم يكن هناك شك في أن تيلي كانت ذكية، كان يعتقد أنها ستفهمه حتى لو لم يروي القصة بأكملها، بعد التوقف للحظة حدقت في رولاند بعيون مدروسة، فجأة بدا صوت أندريا من خلال الباب.
” ما الأمر؟ ” سأل بصوت بارد.
لم يوافقها لكنه لم يستطع أن يجد أي أعذار تناقضها، في هذه الأيام بالإضافة إلى مراقبة البلدة أمضى بقية وقته يتجول بالقرب من السوق، كان يأمل أن يراها مرة أخرى لكنه خاب أمله في النهاية، ذهب أوتو إلى المقعد الحجري بجوار الساحة ونقر الثلج على القمة وجلس ببطء، على الرغم من أن الأفكار كانت تتدفق في قلبه إلا أنه لم يفعل ونسي سبب مجيئه إلى هنا، بإستثناء الفيلق والكتائب فقد إجتاز كل ركن من أركان هذه القرية وكان لديه فهم شامل لهذه المنطقة، على سبيل المثال لم تكن حياة القرويين ثرية للغاية في البداية ولم تكن مختلفة عن حياة الأحياء الفقيرة العادية، كل هذه التغييرات كانت بسبب اللورد صاحب السمو رولاند ويمبلدون، لقد قاد الناس ضد تلك الوحوش الشيطانية الدامية وإخترع العديد من الآلات والأدوات السحرية لتحسين حياة الناس، شهد أوتو الآلات السوداء التي تعمل في منطقة المنجم، يمكن لقطعتين أو ثلاث كتل حديدية أن تنهي عمل عشرات الأشخاص بسهولة.
في مواجهة هؤلاء الأشخاص المتنمرين والجشعين لم تكن هناك فائدة في الإطراء عليهم، حتى لو أرادوا إبتزازه فلن يسمح لهم بتشغيل أفواههم، في أسوأ الحالات سيضطر إلى إستخدام هويته كنبيل ولكن فاجأته إجابة الضباط النظاميين.
لم يوافقها لكنه لم يستطع أن يجد أي أعذار تناقضها، في هذه الأيام بالإضافة إلى مراقبة البلدة أمضى بقية وقته يتجول بالقرب من السوق، كان يأمل أن يراها مرة أخرى لكنه خاب أمله في النهاية، ذهب أوتو إلى المقعد الحجري بجوار الساحة ونقر الثلج على القمة وجلس ببطء، على الرغم من أن الأفكار كانت تتدفق في قلبه إلا أنه لم يفعل ونسي سبب مجيئه إلى هنا، بإستثناء الفيلق والكتائب فقد إجتاز كل ركن من أركان هذه القرية وكان لديه فهم شامل لهذه المنطقة، على سبيل المثال لم تكن حياة القرويين ثرية للغاية في البداية ولم تكن مختلفة عن حياة الأحياء الفقيرة العادية، كل هذه التغييرات كانت بسبب اللورد صاحب السمو رولاند ويمبلدون، لقد قاد الناس ضد تلك الوحوش الشيطانية الدامية وإخترع العديد من الآلات والأدوات السحرية لتحسين حياة الناس، شهد أوتو الآلات السوداء التي تعمل في منطقة المنجم، يمكن لقطعتين أو ثلاث كتل حديدية أن تنهي عمل عشرات الأشخاص بسهولة.
” وفقًا للتقرير الذي تلقيناه نشك في أنك تقوم بالتجسس، الآن أبق يديك خلفك وإتبع تعليماتنا، إذا كانت هناك أي مقاومة لا يمكننا ضمان سلامتك “.
فتح أوتو دفتر الملاحظات الخاص به وكان ينوي كتابة الإكتشافات الجديدة اليوم، ولكن فجأة أمسك أحد بيده ممسكًا بقلمه، نظر إلى الأعلى رأى ضابطي دورية يرتديان زيًا أسود أمامه.
‘ التجسس؟ يا له من سبب… ‘ فكر أوتو بصمت ” أنا لا افهم ما تقول ” تخلص من أذرعهم ” أنا من عائلة لوكسي في مدينة غلو وهي نبيلة من مملكة الفجر أنا لست … “.
كان هذا إسمًا زائفًا إستخدمه عندما كان متنكراً كرجل أعمال، رد أوتو بهدوء وعندما نظر حوله إكتشف أن هناك أيضًا أشخاصًا يرتدون الزي العسكري الأسود يظهرون على جانبي الساحة الآخرين، ومع ذلك نظروا إليه للتو ولم يقتربوا منه ‘ لقد أتوا إلى هنا لأجلي ‘ في السابق كان يعتقد أن الدوريات هنا لم تكن مثل ما رآه في مكان آخر وتصرف بشكل مناسب لذلك لم يكن يتوقع حدوث مشاكل.
بمجرد أن أبعد أيديهم تعرض بطنه للكمة فجأة وإختفت نصف قوته على الفور مع طعم حمضي يملأ فمه، ثم ضربه الرجلان في الثلج البارد وتم تقييد يديه بالحبال.
” هل أنت سيلفر أي؟ “.
” نبيل؟ قلت إنك رجل أعمال منذ عدة أيام ” سخر أحدهم.
لم يوافقها لكنه لم يستطع أن يجد أي أعذار تناقضها، في هذه الأيام بالإضافة إلى مراقبة البلدة أمضى بقية وقته يتجول بالقرب من السوق، كان يأمل أن يراها مرة أخرى لكنه خاب أمله في النهاية، ذهب أوتو إلى المقعد الحجري بجوار الساحة ونقر الثلج على القمة وجلس ببطء، على الرغم من أن الأفكار كانت تتدفق في قلبه إلا أنه لم يفعل ونسي سبب مجيئه إلى هنا، بإستثناء الفيلق والكتائب فقد إجتاز كل ركن من أركان هذه القرية وكان لديه فهم شامل لهذه المنطقة، على سبيل المثال لم تكن حياة القرويين ثرية للغاية في البداية ولم تكن مختلفة عن حياة الأحياء الفقيرة العادية، كل هذه التغييرات كانت بسبب اللورد صاحب السمو رولاند ويمبلدون، لقد قاد الناس ضد تلك الوحوش الشيطانية الدامية وإخترع العديد من الآلات والأدوات السحرية لتحسين حياة الناس، شهد أوتو الآلات السوداء التي تعمل في منطقة المنجم، يمكن لقطعتين أو ثلاث كتل حديدية أن تنهي عمل عشرات الأشخاص بسهولة.
” قلت لك لا تقاوم ” أعطاه الرجل الآخر ركلة قوية أخرى ” لقد طلبت ذلك “.
فتح الباب والساحرتان على الفور حدقتا في بعضهما البعض بإرتباك.
‘ قبل عدة أيام؟ هل هذا يعني أنهم إستهدفوني لفترة من الوقت؟ هذا مستحيل … على الأقل لم يلاحظني حراس الدورية في اليومين الأولين ‘.
‘ قبل عدة أيام؟ هل هذا يعني أنهم إستهدفوني لفترة من الوقت؟ هذا مستحيل … على الأقل لم يلاحظني حراس الدورية في اليومين الأولين ‘.
” أنا بالفعل نبيل والكتاب … في حقيبتي ” كافح أوتو لبعض الوقت لكن الرجال تجاهلوه.
” ما الأمر؟ ” سأل بصوت بارد.
” وفر أعذارك للقائد كارتر ” رفعه الرجلان ” إذا كنت صادقًا فقد تتمكن من البقاء “.
لم يكن هناك شك في أن تيلي كانت ذكية، كان يعتقد أنها ستفهمه حتى لو لم يروي القصة بأكملها، بعد التوقف للحظة حدقت في رولاند بعيون مدروسة، فجأة بدا صوت أندريا من خلال الباب.
…
” كانوا سيضربونك أيضًا لذا كان من المنطقي ألا تخبره “.
بعد البقاء في السجن لمدة يوم شعر أوتو بالجوع والعطش ورأى أخيرًا الشخص الذي أطلق عليه الناس السيد كارتر.
” هل تتذكرين ما حدث في عيد ميلادك الثامن عشر؟ ” سأل رولاند ببطء.
” أنا من مدينة غلو في مملكة الفجر جئت من قبل ملك الفجر إلى مملكة غرايكاستل هذه للتحالف لمواجهة الكنيسة، لست الجاسوس الذي إتهموني به! أريد أن ألتقي باللورد سمو الأمير رولاند ويمبلدون! “.
إبتسم الأمير وقال ” توقفوا عن الشجار كنت الأول “.
لقد سمع منذ فترة طويلة عن المعاملات المشبوهة في السجن، تواطأت الدوريات دائما مع الجرذان والأجانب المسجونين ليكونوا كبش فداء، إذا إعتقدوا أنه كان غريبًا غير مهم فمن المحتمل أنه لن يعيش لرؤية يوم آخر.
” أنا بالفعل نبيل والكتاب … في حقيبتي ” كافح أوتو لبعض الوقت لكن الرجال تجاهلوه.
” لم أسألك أي شيء بعد ” أدار كارتر رأسه ” ما رأيك في إجابته؟ “.
بمجرد أن أبعد أيديهم تعرض بطنه للكمة فجأة وإختفت نصف قوته على الفور مع طعم حمضي يملأ فمه، ثم ضربه الرجلان في الثلج البارد وتم تقييد يديه بالحبال.
ثم في مشهد صدم أوتو خرجت فتاة من الظل وجسدها مغطى برداء أبيض ووجهها مخفي بغطاء، ومع ذلك بالحكم من شخصيتها بدت أنها لا تختلف عن أندريا.
بواسطة :
” ما قاله صحيح ” هزت رأسها وقالت.
” ما قاله صحيح ” هزت رأسها وقالت.
” حقًا؟ هل هذا يعني أنه بالفعل مبعوث من مملكة الفجر؟ ” وضع كارتر يده على جبهته ” يبدو أننا تسببنا في بعض المشاكل لصاحب السمو “.
ضحك رولاند ووقف ” في الواقع حدثت الكثير من الأشياء غير السارة من قبل ولكن الماضي هو الماضي، بغض النظر عن أي شيء أنت وأنا أو البلدة وجزيرة النوم لا يجب أن نلتزم بذكريات سيئة، إذا كان لديك أي مشكلة في المستقبل يمكنك القدوم إلي في أي وقت … سأكون أخاك الأكبر إلى الأبد ” توقف لبعض الوقت وقال ” عيد ميلاد سعيد تيلي “.
–+–
‘ قبل عدة أيام؟ هل هذا يعني أنهم إستهدفوني لفترة من الوقت؟ هذا مستحيل … على الأقل لم يلاحظني حراس الدورية في اليومين الأولين ‘.
بواسطة :
تجول أوتو في الشوارع بغموض مع كلمات أندريا التي لا تزال باقية في ذهنه.
إبتسم الأمير وقال ” توقفوا عن الشجار كنت الأول “.
