Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 398

فينغ هينكونغ

فينغ هينكونغ

طائفة العنقاء الإلهية أكبر طائفة داخل قارة السماء العميقة. على الرغم من أن قوتها الإجمالية كانت أقل بقليل من تلك الموجودة في الأراضي الأربعة العظيمة، استناداً إلى مقياسها، لا يمكن لأي طائفة في كامل قارة السماء أن تصل إلى حجمها. والطائفة الوحيدة في قارة السماء العميقة التي كانت مؤهلة لتحدي الأراضي الأربعة المقدسة العظمى أيضا.

 

 

كان عمره أكثر من مئة وخمسين هذا العام، لكنه كان أبيضًا بشكل كامل على غير طبيعته، ولم يملك أقل التجاعيد.

في نفس الوقت، كان لديها التخصص الوحيد داخل القارة: لقد كانت قوة طائفية، وكذلك قوة امبراطورية!

 

لدى طائفة العنقاء الإلهي قاعدتين أساسيتين، واحدة كانت مدينة العنقاء، والأخرى كانت قصر العنقاء الإمبراطوري! وامتدت فروع الفرع الخارجي في جميع أنحاء أمة العنقاء الإلهية بالكامل. بدون استثناء، كانت رئيس المنطقة.

,الابن الثالث عشر، فينغ شيتشن بالضبط، الذي تعرض للضرب بعنف من قبل يون تشي.

 

“أباء يون تشي وأقاربه المقربين، أرسل هذا الابن أشخاصًا قبل عامين للتحقيق معهم بالفعل. ولكن لسوء الحظ، يبدو أن والدي يون تشي قد ماتوا بعد وقت ليس بالطويل من ولادته لأعداء ٍلأسرتهم.

امتلكت طائفة العنقاء الإلهي القوة الأقوى داخل الأمم السبعة العظيمة دون أدنى شك، وكذلك أعلى سلطة سياسية.

 

علاوة على ذلك، كان هذان الجانبان ساحقين. أعطت الدول الست الأخرى عروض سرية لإمبراطورية العنقاء، كلهم بدون استثناء … لا سيما أضعف أمة: الرياح الزرقاء.

 

 

في بلد صغير، عديم القيمة، ومتواضع مثل “الرياح الزرقاء”، يمكن أن يعارض القانون تمامًا ولن يتمكن أي شخص من إعاقته!

القصر الإمبراطوري للعنقاء الإلهية.

في كامل قارة السماء العميقة، كم منهم لديه الشجاعة، أو حتى قادر على الهجوم على قصر إمبراطور العنقاء الإمبراطوري؟

 

لدى طائفة العنقاء الإلهي قاعدتين أساسيتين، واحدة كانت مدينة العنقاء، والأخرى كانت قصر العنقاء الإمبراطوري! وامتدت فروع الفرع الخارجي في جميع أنحاء أمة العنقاء الإلهية بالكامل. بدون استثناء، كانت رئيس المنطقة.

فينغ هينكونغ، وهو اسم معروف للجميع والذي تردد خلال قارة السماء العميقة بمكانة فوق العالم.

إضافة إلى حقيقة أنه لم يكن هناك سوى اثنين من الحراس في مجال مبكر من مرحلة الإمبراطور يحميانه، ولم يتوقعان مواجهة جميع الخبراء القمة في الرياح الزرقاء، فقد كان عددهم كبيرًا في النهاية … ”

لأنه كان في الوقت الحاضر رئيساً لطائفة العنقاء الإلهية، وكذلك إمبراطور إمبراطورية العنقاء الإلهية.

يجب أن يكون والداه البيولوجيين قد ماتا منذ فترة طويلة، وإلا لن يظهرا أبنهما بعد مدة عشرين عاما.

كان يمتلك قوة عميقة منقطعة النظير، فالسلطة التي كان يمسك بها في كفيه تغطي كامل السماء العميقة، كان يشبه شخصية من الأساطير في قلوب أناس أهل الأرض.

ارتفع غضب فينغ هينكونغ على الفور. في ظل غضبه الشديد، تغلغل تيار من الهواء الحارق للغاية في القاعة الرئيسية على الفور، بل وشوّه الهواء بشكل كبير.

بالنسبة إلى الدول الست الأخرى، كان الإمبراطور الذي لا يمكن الوصول إليه بالفعل، وتفوق الإمبراطور فينغ هينكونغ من العنقاء الإلهية على أباطرتهم، وكان مثل إمبراطور البلاط الإمبراطوري السماوي. طالما أنهم فكروا باسمه فقط، فإنهم سيشعرون بنوع من القمع العميق.

في ذلك اليوم، حدث أن تلك العروش كانت كلها موجودة، وعندما كان الأخ الثالث عشر على وشك حجز يون تشي، أعطى إمبراطور الرياح الزرقاء أمرًا بغضب.

 

“مع سلالة العنقاء، فإن شين ير موهوب للغاية، ومن الصعب العثور على منافس جدير بنفس العمر حتى في أمة العنقاء الإلهية.

وفي الدول الست الأخرى، كانت القاعة الرئيسية للبلدة محاطة بقوات حراسة ضخمة، وسيقوم خبراء ذروة لا يحصون بحراستها سرا. كان هذا هو المكان الذي يتمتع بأقصى درجات الأمن في القصر الإمبراطوري بأكمله.

,الابن الثالث عشر، فينغ شيتشن بالضبط، الذي تعرض للضرب بعنف من قبل يون تشي.

لكن القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية، حيث كان يقطن فينغ هينكونغ، كانت مجال هدوء في الواقع. لم يكن هناك حراس في المناطق المحيطة في الأساس، حتى لدرجة أن الحراس الشخصيين للقصر الإمبراطوري سيتجنبون هذا المكان …

“كان الأخ الثالث عشر يريد في البداية أن يحجزه بعد التأكد من امتلاك يون تشي لسلطته، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم إعاقته. في نهاية المطاف … في النهاية، عاد مع الهزيمة “.

في القصر الإمبراطوري لدولة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره على الإطلاق.

“كان هذا الابن غاضباً للغاية عندما تلقى الخبر بالأمس، لكن لا يمكن إلقاء اللوم على الأخ الثالث عشر في هذا الأمر.

لكن في قصر العنقاء الإلهية الإمبراطوري، هذا لا يمكن أن يكون أكثر اعتيادية.

“هذا الابن يعتقد أن هذا هو الحال. ربما كانت مقاومته في ذلك اليوم، مجرد البحث عن بضعة أشهر من السلام.” ضحك فينغ شيمنغ ببرود:

يا لها من نكتة، لم يكن فينغ هينكونغ مجرد إمبراطور، بل كان سيد الطائفة الأولى في السماء العميقة – طائفة العنقاء الإلهية! أي نوع من القوة كان ذلك؟ بقوته لماذا ستكون هناك حاجة لحماية الآخرين؟ في كامل قارة السماء العميقة، كم عدد الأشخاص المؤهلين، حتى يتمكنوا من حمايته؟

 

 

 

في كامل قارة السماء العميقة، كم منهم لديه الشجاعة، أو حتى قادر على الهجوم على قصر إمبراطور العنقاء الإمبراطوري؟

وفي الدول الست الأخرى، كانت القاعة الرئيسية للبلدة محاطة بقوات حراسة ضخمة، وسيقوم خبراء ذروة لا يحصون بحراستها سرا. كان هذا هو المكان الذي يتمتع بأقصى درجات الأمن في القصر الإمبراطوري بأكمله.

 

 

قاعة العنقاء الإلهية الرئيسية. بيديه وراء ظهره، ركز فينغ هينكونغ نظرته على طائر العنقاء على الجدار.

كانت القاعدة الأولى داخلها بالتحديد هي أنه لا يمكن تسريب الدم.

كانت نظراته مركزة كما لو كان يفكر في شيء ما. كان لون ملابس الإمبراطور عادة لونًا ذهبيًا أصفر اللون، مطرّزًا بخمسة محالب تنين، لكن رداء فينغ هينكونغ الإمبراطوري كان أحمر ناري مطرّز بطائر العنقاء الجليل.

“لا يصدق!!”

 

في ذلك اليوم، حدث أن تلك العروش كانت كلها موجودة، وعندما كان الأخ الثالث عشر على وشك حجز يون تشي، أعطى إمبراطور الرياح الزرقاء أمرًا بغضب.

كان عمره أكثر من مئة وخمسين هذا العام، لكنه كان أبيضًا بشكل كامل على غير طبيعته، ولم يملك أقل التجاعيد.

” لا يزال في الواقع يجرؤ على المجيء إلى هنا؟ ربما لأنه يعرف أنه لا يستطيع تجنبنا، لذلك جاء ليقذف بحياته!”

لديه حواجب شبيهة بالسيف وعيون مرصعة بالنجوم، مع هواءه البطولي المهيب، بدا أنه كان في منتصف الأربعين من عمره …

 

مع مستوى تدريبه، إن لم يكن بسبب ضرورة ظهوره بسلوك الملك البارز ورغبته في إظهار اختلافه في الأقدمية بين أبنائه، يمكن أن يحافظ على مظهر من حوالي عشرين إذا أراد.

لدى طائفة العنقاء الإلهي قاعدتين أساسيتين، واحدة كانت مدينة العنقاء، والأخرى كانت قصر العنقاء الإمبراطوري! وامتدت فروع الفرع الخارجي في جميع أنحاء أمة العنقاء الإلهية بالكامل. بدون استثناء، كانت رئيس المنطقة.

وإجمالا، كان لديه ما مجموعه ستة عشر طفلا، خمسة عشر من الأبناء وأحداهم ابنة. كان ابنه الأكبر فينغ شيمنغ مائة سنة كاملة بالفعل، في حين أن ابنته الصغرى أصبحت للتو ستة عشر هذا العام.

منذ كانت عرس الإمبراطورية، ودعت الأسرة الإمبراطورية بطبيعة الحال الشخصيات من جميع أنحاء الرياح الزرقاء، على الرغم من أن الخبراء في أمة الرياح الزرقاء قليلون بشكل يدعو للرثاء، لا يزال هناك عدد قليل من العروش.

,الابن الثالث عشر، فينغ شيتشن بالضبط، الذي تعرض للضرب بعنف من قبل يون تشي.

“قال يون تشي في ذلك الوقت إنه سيمثل أمة الرياح الزرقاء ويجيء شخصيا للمشاركة في دورة تصنيف الأمم السبع في هذه الدورة”. قال فينغ شيمنغ بتجهم:

 

 

استغرق الأمر بعض الوقت لظهور تغيير آخر في عيون فينغ هينكونغ. لم يستدير، وقال فجأة بشكل غير مبال: “مينغ، ما هو؟”

 

 

لم يجرؤ على إظهار الوقاحة، خفض رأسه قليلاً: “المسألة الأولى هي في الواقع مجرد مسألة صغيرة، ولا تستحق قلق الأب. لكن هذا الأمر مرتبط بالأخ الثالث عشر، لذا فإن هذا الابن متردد فيما إذا كان يجب عليه أن يذكر ذلك للأب الملك.”

لم يكن معروفا متى، ولكن ظهر في منتصف العمر ثلاثين أو نحو ذلك بثوب أحمر.

” لا يزال في الواقع يجرؤ على المجيء إلى هنا؟ ربما لأنه يعرف أنه لا يستطيع تجنبنا، لذلك جاء ليقذف بحياته!”

عندما جاء، لم يصدر أي صوت. كان يقف خلف ظهر فينغ هينكونغ منذ فترة طويلة، لكنه لم يبدُ أي صوت، خوفًا من أن يزعجه.

“نعم … هل لا يزال الأب الملك يتذكر اسم” يون تشي” الذي ذكره هذا الابن قبل عامين؟” سأل فينغ شيمنغ.

والآن بعد أن سمع أخيراً حديث فينغ هينكونغ، انحنى رجل ذو منتصف العمر على الفور وقال: “هذا الابن يحيي والده الملك … جاء هذا الابن هنا ليبلغ عن أمرين ملكيين”.

“تم إرسال التقرير إلى الأب: ختم يون تشي تحت طائفة السيف السماوي في الرياح الزرقاء في ذلك الوقت، لذلك اعتقد الجميع أنه مات بلا شك، لم يتوقعوا أنه سيخرج في وقت لاحق على قيد الحياة.

 

“هذا الابن يعتقد أن هذا هو الحال. ربما كانت مقاومته في ذلك اليوم، مجرد البحث عن بضعة أشهر من السلام.” ضحك فينغ شيمنغ ببرود:

استدار فينغ هينكونغ حوله. وكباسل كالجبال، لم يُظهر وجهه الهادئ والمبجل أي عاطفة وهو يصرخ بكلمتين غير مبالين: “استمر”.

 

 

” ما هو بالضبط هذا الأمر؟ بسرعة، تحدث! ”

“نعم، الأب”. كان ابن فينغ هينكونغ الأكبر، فينغ شيمنغ هو أيضا السيد الشاب الرئيسي لطائفة العنقاء الإلهية، وولي العهد الإمبراطوري لإمبراطورية العنقاء.

“مع سلالة العنقاء، فإن شين ير موهوب للغاية، ومن الصعب العثور على منافس جدير بنفس العمر حتى في أمة العنقاء الإلهية.

كان من الواضح أنه لا يزال يمتلك تقديس شديد تجاه فينغ هينكونغ. بغض النظر عن وضعه أو كلماته، فإنهم جميعًا يتبعون القواعد الأساسية.

 

لم يجرؤ على إظهار الوقاحة، خفض رأسه قليلاً: “المسألة الأولى هي في الواقع مجرد مسألة صغيرة، ولا تستحق قلق الأب. لكن هذا الأمر مرتبط بالأخ الثالث عشر، لذا فإن هذا الابن متردد فيما إذا كان يجب عليه أن يذكر ذلك للأب الملك.”

أجاب فينغ شيمينغ على الفور:

 

علاوة على ذلك، كان هذان الجانبان ساحقين. أعطت الدول الست الأخرى عروض سرية لإمبراطورية العنقاء، كلهم بدون استثناء … لا سيما أضعف أمة: الرياح الزرقاء.

“همبف!” شددت حواجب فينغ هينكونغ قليلاً:

القصر الإمبراطوري للعنقاء الإلهية.

“بصفتك ولي عهد العنقاء خاصتي، متى أصبحت متردداً جدًا، وغير حاسم؟!

لكن في قصر العنقاء الإلهية الإمبراطوري، هذا لا يمكن أن يكون أكثر اعتيادية.

إذا كنت تريد أن تقول ذلك، إذاً قله. إذا لم ترد، إذاً لا تفعل! لماذا تتحدث بالكثير من الهراء؟! ”

في بلد صغير، عديم القيمة، ومتواضع مثل “الرياح الزرقاء”، يمكن أن يعارض القانون تمامًا ولن يتمكن أي شخص من إعاقته!

 

في كامل قارة السماء العميقة، كم منهم لديه الشجاعة، أو حتى قادر على الهجوم على قصر إمبراطور العنقاء الإمبراطوري؟

لم يكن تأنيب فينغ هينكونغ شيئًا بسيطًا. ارتعد فينغ شيمنغ في كل مكان وقال على الفور:

يجب أن يكون والداه البيولوجيين قد ماتا منذ فترة طويلة، وإلا لن يظهرا أبنهما بعد مدة عشرين عاما.

“كلمات الأب صحيحة، وهذا الابن يعرف أنه كان على خطأ. على الرغم من أن هذه المسألة صغيرة، إلا أنها لا تزال مرتبطة بسلالة طائفتنا، لذلك لا يزال من الأفضل الإبلاغ عنها إلى الأب الملك. ”

الشخص الذي رباه هو شخص يدعى شياو لي وليس له صلة بالدم على الإطلاق. علاوة على ذلك، عندما تم الكشف عن الحقيقة، تم طرد يون تشي من عشيرته.

 

استدار فينغ هينكونغ حوله. وكباسل كالجبال، لم يُظهر وجهه الهادئ والمبجل أي عاطفة وهو يصرخ بكلمتين غير مبالين: “استمر”.

“سلالة طائفتنا؟” بما أنها مرتبطة بسلالة طائفتنا، كيف يمكن أن تكون مسألة صغيرة! “ركزت نظرة فينغ هينكونغ:

كانت القاعدة الأولى داخلها بالتحديد هي أنه لا يمكن تسريب الدم.

” ما هو بالضبط هذا الأمر؟ بسرعة، تحدث! ”

“كان هذا الابن غاضباً للغاية عندما تلقى الخبر بالأمس، لكن لا يمكن إلقاء اللوم على الأخ الثالث عشر في هذا الأمر.

 

 

“نعم … هل لا يزال الأب الملك يتذكر اسم” يون تشي” الذي ذكره هذا الابن قبل عامين؟” سأل فينغ شيمنغ.

“بصفتك ولي عهد العنقاء خاصتي، متى أصبحت متردداً جدًا، وغير حاسم؟!

 

منذ كانت عرس الإمبراطورية، ودعت الأسرة الإمبراطورية بطبيعة الحال الشخصيات من جميع أنحاء الرياح الزرقاء، على الرغم من أن الخبراء في أمة الرياح الزرقاء قليلون بشكل يدعو للرثاء، لا يزال هناك عدد قليل من العروش.

“يون تشي؟” تحولت عينا فينغ هينكونغ إلى حدٍ ما:

في القصر الإمبراطوري لدولة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره على الإطلاق.

“أنت تتحدث عن ذلك الشخص الذي أصدر لهيب العنقاء في دورة تصنيف أمة الرياح الزرقاء؟ ألم يمت بالفعل منذ عامين؟”

لكن القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية، حيث كان يقطن فينغ هينكونغ، كانت مجال هدوء في الواقع. لم يكن هناك حراس في المناطق المحيطة في الأساس، حتى لدرجة أن الحراس الشخصيين للقصر الإمبراطوري سيتجنبون هذا المكان …

 

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

“تم إرسال التقرير إلى الأب: ختم يون تشي تحت طائفة السيف السماوي في الرياح الزرقاء في ذلك الوقت، لذلك اعتقد الجميع أنه مات بلا شك، لم يتوقعوا أنه سيخرج في وقت لاحق على قيد الحياة.

 

بمجرد أن حصل هذا الابن على هذه الأخبار، أرسل الأخ الثالث عشر شخصياً إلى الرياح الزرقاء لتقديم بطاقة دعوة بطولة تصنيف الأمم السبع، والغرض الرئيسي هو التعامل مع هذه المسألة.

 

بعد أن رأى الأخ الثالث عشر يون تشي، اكتشف أن يون تشي يمتلك بالفعل سلالتنا للعنقاء الإلهي! ولا شك أن شعلته هي لهب العنقاء الإلهي”.

“مع سلالة العنقاء، فإن شين ير موهوب للغاية، ومن الصعب العثور على منافس جدير بنفس العمر حتى في أمة العنقاء الإلهية.

“هناك مثل هذه المسألة في الواقع!” تغير تعبير فينغ هينكونغ قليلا. كانت سلالة الدم هي جوهر طائفة العنقاء الإلهية وأكبر المحرمات.

فينغ هينكونغ، وهو اسم معروف للجميع والذي تردد خلال قارة السماء العميقة بمكانة فوق العالم.

كانت القاعدة الأولى داخلها بالتحديد هي أنه لا يمكن تسريب الدم.

أجاب فينغ شيمينغ على الفور:

 قال بشكل جدي: “من هو بالضبط، أن يكون بهذه الجرأة الكافية في الواقع، ويسمح لسلالتنا أن تخرج … هذا الأمر، كيف تم التعامل معه؟ هل قام شخص بالتحقيق مع يون تشي ووالديه وأقاربه المقربين بدقة؟”

 

 

“هذا الابن يعتقد أن هذا هو الحال. ربما كانت مقاومته في ذلك اليوم، مجرد البحث عن بضعة أشهر من السلام.” ضحك فينغ شيمنغ ببرود:

أجاب فينغ شيمنغ:

“همبف!” شددت حواجب فينغ هينكونغ قليلاً:

“أباء يون تشي وأقاربه المقربين، أرسل هذا الابن أشخاصًا قبل عامين للتحقيق معهم بالفعل. ولكن لسوء الحظ، يبدو أن والدي يون تشي قد ماتوا بعد وقت ليس بالطويل من ولادته لأعداء ٍلأسرتهم.

“تحدث!”

الشخص الذي رباه هو شخص يدعى شياو لي وليس له صلة بالدم على الإطلاق. علاوة على ذلك، عندما تم الكشف عن الحقيقة، تم طرد يون تشي من عشيرته.

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

 

“يون تشي؟” تحولت عينا فينغ هينكونغ إلى حدٍ ما:

يجب أن يكون والداه البيولوجيين قد ماتا منذ فترة طويلة، وإلا لن يظهرا أبنهما بعد مدة عشرين عاما.

كان هذا لأنه، كأمير العنقاء الإلهية العظيم، لم يقر مطلقا بالهزيمة، ولن يسمح مطلقا لأي شخص أن يعرف أنه تعرض للضرب كالكلب من قبل شاب أصغر منه من أمة السماء العميقة وبتدريب عالم الأرض العميق! لأن تلك كان علامة دائمة في عمق روحه، إذلال لن يتلاشى أبدًا مدى الحياة! كيف يمكن أن يسمح للناس بأن يعرفوا بهذه العلامة المخجلة!

ولكن هذ كله ثانوي، منذ حوالي خمسة أشهر، عندما قام الأخ الثالث عشر شخصياً بالذهاب إلى أمة الرياح الزرقاء للتعامل مع هذه المسألة، وقع حادث.”

“هذا الابن يعتقد أن هذا هو الحال. ربما كانت مقاومته في ذلك اليوم، مجرد البحث عن بضعة أشهر من السلام.” ضحك فينغ شيمنغ ببرود:

 

 

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

 

 

 

بدأ وجه فينغ شيمنغ يملأه الغضب، وأصبح صوته قاتما بشكل واضح:

,الابن الثالث عشر، فينغ شيتشن بالضبط، الذي تعرض للضرب بعنف من قبل يون تشي.

“كان الأخ الثالث عشر يريد في البداية أن يحجزه بعد التأكد من امتلاك يون تشي لسلطته، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم إعاقته. في نهاية المطاف … في النهاية، عاد مع الهزيمة “.

في القصر الإمبراطوري لدولة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره على الإطلاق.

 

“إن الأمة الزرقاء ذات الشأن المتدني لديها الوقاحة لتكون بهذا التحدي. ليتجمعوا معاً ويهاجموا ابني، أنا فينغ هينكونغ! من أين بالضبط حصلوا على الشجاعة ليكونوا بهذا الطموح؟! ”

“مخزي!” حرك فينغ هينكونغ ذراعه بقوة:

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

“مع سلالة العنقاء، فإن شين ير موهوب للغاية، ومن الصعب العثور على منافس جدير بنفس العمر حتى في أمة العنقاء الإلهية.

 

في بلد صغير، عديم القيمة، ومتواضع مثل “الرياح الزرقاء”، يمكن أن يعارض القانون تمامًا ولن يتمكن أي شخص من إعاقته!

تشددت حواجبه الشبيهة بالسيف، حيث تحدث بصوت قاتم:

مع هويته كأمير العنقاء الإلهية، وابني أنا فينغ هينكونغ، من لديه الشجاعة لعرقلته! ”

في القصر الإمبراطوري لدولة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره على الإطلاق.

 

في كامل قارة السماء العميقة، كم منهم لديه الشجاعة، أو حتى قادر على الهجوم على قصر إمبراطور العنقاء الإمبراطوري؟

أجاب فينغ شيمينغ على الفور:

عندما جاء، لم يصدر أي صوت. كان يقف خلف ظهر فينغ هينكونغ منذ فترة طويلة، لكنه لم يبدُ أي صوت، خوفًا من أن يزعجه.

“أبي، قم بقمع غضبك! هذا الابن لم يكن يتوقع هذه النتيجة، على الرغم من أن يون تشي يُعرف بالرقم واحد من جيل الشباب الرياح الزرقاء، إلا أنه ليس إلا في عالم الأرض العميق. إذا أراد الأخ الثالث عشر أن يمسك به، يجب أن يكون سهلاً مثل نفث الغبار “.

“نعم، الأب”. كان ابن فينغ هينكونغ الأكبر، فينغ شيمنغ هو أيضا السيد الشاب الرئيسي لطائفة العنقاء الإلهية، وولي العهد الإمبراطوري لإمبراطورية العنقاء.

 

 

“لكن ما لم يكن يتوقعه، هو أن يون تشي اعتمد على هويته كواحد من جيل الشباب في الرياح الزرقاء ليصبح زوج ابنة امبراطور الرياح الزرقاء تسانغ وانهي!

 

عندما وصل الأخ الثالث عشر إلى قصر الرياح الزرقاء الإمبراطوري، حدث ذلك بالتزامن مع حفل زفاف يون تشي وأميرة الرياح الزرقاء.

“قال يون تشي في ذلك الوقت إنه سيمثل أمة الرياح الزرقاء ويجيء شخصيا للمشاركة في دورة تصنيف الأمم السبع في هذه الدورة”. قال فينغ شيمنغ بتجهم:

منذ كانت عرس الإمبراطورية، ودعت الأسرة الإمبراطورية بطبيعة الحال الشخصيات من جميع أنحاء الرياح الزرقاء، على الرغم من أن الخبراء في أمة الرياح الزرقاء قليلون بشكل يدعو للرثاء، لا يزال هناك عدد قليل من العروش.

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

في ذلك اليوم، حدث أن تلك العروش كانت كلها موجودة، وعندما كان الأخ الثالث عشر على وشك حجز يون تشي، أعطى إمبراطور الرياح الزرقاء أمرًا بغضب.

لكن القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية، حيث كان يقطن فينغ هينكونغ، كانت مجال هدوء في الواقع. لم يكن هناك حراس في المناطق المحيطة في الأساس، حتى لدرجة أن الحراس الشخصيين للقصر الإمبراطوري سيتجنبون هذا المكان …

تحت قيادة الإمبراطور، خرج كل الـ “العروش” وعدد قليل من ممارسي “السماء”…

“كان الأخ الثالث عشر يريد في البداية أن يحجزه بعد التأكد من امتلاك يون تشي لسلطته، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم إعاقته. في نهاية المطاف … في النهاية، عاد مع الهزيمة “.

لا يزال الأخ الثالث عشر بعد كل شيء، صغيرًا جدًا.

 

إضافة إلى حقيقة أنه لم يكن هناك سوى اثنين من الحراس في مجال مبكر من مرحلة الإمبراطور يحميانه، ولم يتوقعان مواجهة جميع الخبراء القمة في الرياح الزرقاء، فقد كان عددهم كبيرًا في النهاية … ”

 

 

 

“لا يصدق!!”

استدار فينغ هينكونغ حوله. وكباسل كالجبال، لم يُظهر وجهه الهادئ والمبجل أي عاطفة وهو يصرخ بكلمتين غير مبالين: “استمر”.

ارتفع غضب فينغ هينكونغ على الفور. في ظل غضبه الشديد، تغلغل تيار من الهواء الحارق للغاية في القاعة الرئيسية على الفور، بل وشوّه الهواء بشكل كبير.

 

تشددت حواجبه الشبيهة بالسيف، حيث تحدث بصوت قاتم:

امتلكت طائفة العنقاء الإلهي القوة الأقوى داخل الأمم السبعة العظيمة دون أدنى شك، وكذلك أعلى سلطة سياسية.

“إن الأمة الزرقاء ذات الشأن المتدني لديها الوقاحة لتكون بهذا التحدي. ليتجمعوا معاً ويهاجموا ابني، أنا فينغ هينكونغ! من أين بالضبط حصلوا على الشجاعة ليكونوا بهذا الطموح؟! ”

في بلد صغير، عديم القيمة، ومتواضع مثل “الرياح الزرقاء”، يمكن أن يعارض القانون تمامًا ولن يتمكن أي شخص من إعاقته!

 

لم يجرؤ على إظهار الوقاحة، خفض رأسه قليلاً: “المسألة الأولى هي في الواقع مجرد مسألة صغيرة، ولا تستحق قلق الأب. لكن هذا الأمر مرتبط بالأخ الثالث عشر، لذا فإن هذا الابن متردد فيما إذا كان يجب عليه أن يذكر ذلك للأب الملك.”

“كان هذا الابن غاضباً للغاية عندما تلقى الخبر بالأمس، لكن لا يمكن إلقاء اللوم على الأخ الثالث عشر في هذا الأمر.

عندما وصل الأخ الثالث عشر إلى قصر الرياح الزرقاء الإمبراطوري، حدث ذلك بالتزامن مع حفل زفاف يون تشي وأميرة الرياح الزرقاء.

التراجع بهزيمة من بلد صغير مثل الرياح الزرقاء هو عار كبير بلا شك، لذلك لم يكن لدى الأخ الثالث عشر الوجه لإخبار ذلك لأحد.

والآن بعد أن سمع أخيراً حديث فينغ هينكونغ، انحنى رجل ذو منتصف العمر على الفور وقال: “هذا الابن يحيي والده الملك … جاء هذا الابن هنا ليبلغ عن أمرين ملكيين”.

يضاف إلى حقيقة أن الأب الملك كان مشغولاً بالتحضيرات لبطولة تصنيف الأمم السبعة والفلك البدائي العظيم، فقد خشي الأخ الثالث عشر أن هذه المسألة سوف تشتت انتباه الأب الملك.

ونتيجة لذلك، كان قد أخفى هذا الأمر دائمًا … لكن على جانب أمة الرياح الزرقاء، فمن الواضح أنهم خائفون بشدة أيضًا لأنهم أغلقوا أي معلومات.

“نعم، الأب”. كان ابن فينغ هينكونغ الأكبر، فينغ شيمنغ هو أيضا السيد الشاب الرئيسي لطائفة العنقاء الإلهية، وولي العهد الإمبراطوري لإمبراطورية العنقاء.

لم ينتشر حتى قليل من هذه المسألة في الشائعات في الأشهر القليلة الماضية. علاوة على ذلك، هناك سبب آخر وراء عدم إبلاغ الأخ الثالث عشر عن هذا الأمر أبدًا … ”

فينغ هينكونغ، وهو اسم معروف للجميع والذي تردد خلال قارة السماء العميقة بمكانة فوق العالم.

 

“حادث؟ ماذا تقصد بالحادث؟! ” شدد فينغ هينكونغ حواجبه مرة أخرى.

“تحدث!”

يجب أن يكون والداه البيولوجيين قد ماتا منذ فترة طويلة، وإلا لن يظهرا أبنهما بعد مدة عشرين عاما.

 

لا يزال الأخ الثالث عشر بعد كل شيء، صغيرًا جدًا.

“قال يون تشي في ذلك الوقت إنه سيمثل أمة الرياح الزرقاء ويجيء شخصيا للمشاركة في دورة تصنيف الأمم السبع في هذه الدورة”. قال فينغ شيمنغ بتجهم:

لم يجرؤ على إظهار الوقاحة، خفض رأسه قليلاً: “المسألة الأولى هي في الواقع مجرد مسألة صغيرة، ولا تستحق قلق الأب. لكن هذا الأمر مرتبط بالأخ الثالث عشر، لذا فإن هذا الابن متردد فيما إذا كان يجب عليه أن يذكر ذلك للأب الملك.”

“إذا ما قورنت بمسألة التحضير لصعود الفلك البدائي، المسألة الصغيرة لـ شقي الرياح الزرقاء الذي سيتم جره هذا الشهر ليس له عواقب “.

“لكن ما لم يكن يتوقعه، هو أن يون تشي اعتمد على هويته كواحد من جيل الشباب في الرياح الزرقاء ليصبح زوج ابنة امبراطور الرياح الزرقاء تسانغ وانهي!

 

ارتفع غضب فينغ هينكونغ على الفور. في ظل غضبه الشديد، تغلغل تيار من الهواء الحارق للغاية في القاعة الرئيسية على الفور، بل وشوّه الهواء بشكل كبير.

“همم!”  قال فينغ هينكونغ بشراسة:

بالنسبة إلى الدول الست الأخرى، كان الإمبراطور الذي لا يمكن الوصول إليه بالفعل، وتفوق الإمبراطور فينغ هينكونغ من العنقاء الإلهية على أباطرتهم، وكان مثل إمبراطور البلاط الإمبراطوري السماوي. طالما أنهم فكروا باسمه فقط، فإنهم سيشعرون بنوع من القمع العميق.

” لا يزال في الواقع يجرؤ على المجيء إلى هنا؟ ربما لأنه يعرف أنه لا يستطيع تجنبنا، لذلك جاء ليقذف بحياته!”

تحت قيادة الإمبراطور، خرج كل الـ “العروش” وعدد قليل من ممارسي “السماء”…

 

بالنسبة إلى الدول الست الأخرى، كان الإمبراطور الذي لا يمكن الوصول إليه بالفعل، وتفوق الإمبراطور فينغ هينكونغ من العنقاء الإلهية على أباطرتهم، وكان مثل إمبراطور البلاط الإمبراطوري السماوي. طالما أنهم فكروا باسمه فقط، فإنهم سيشعرون بنوع من القمع العميق.

“هذا الابن يعتقد أن هذا هو الحال. ربما كانت مقاومته في ذلك اليوم، مجرد البحث عن بضعة أشهر من السلام.” ضحك فينغ شيمنغ ببرود:

 

“لذلك لا يحتاج الأب الملك إلى الغضب من هذه المسألة الصغيرة. إذا تجرأ حقا على المجيء إلى إمبراطوريتنا العنقاء الإلهية، لا ينبغي أن يفكر في المغادرة أبداً.

 

إذا لم يأت، فإن هذا الابن سيحسم هذه المسألة بنفسه. بعد كل شيء، كما قال الأب، على الرغم من أن الشخص نفسه وضيع، فإن مسألة سلالتنا لا تزال مع ذلك مسألة كبيرة.”

تحت قيادة الإمبراطور، خرج كل الـ “العروش” وعدد قليل من ممارسي “السماء”…

 

 

في هذا الشأن، كان فينغ شيمنغ قد سمع عن ذلك من فينغ شيتشن أمس. لكن الذرائع كانت مختلفة إلى حد كبير عن الحقيقة التي حدثت في ذلك اليوم …

“أنت تتحدث عن ذلك الشخص الذي أصدر لهيب العنقاء في دورة تصنيف أمة الرياح الزرقاء؟ ألم يمت بالفعل منذ عامين؟”

في ذلك اليوم، تعرض فينغ شيتشن -بالإضافة إلى اثنين من حراسه الشخصيين المرافقين- للضرب بقذارة بواسطة يون تشي وحده، وتم دسهم حتى.

لكن في قصر العنقاء الإلهية الإمبراطوري، هذا لا يمكن أن يكون أكثر اعتيادية.

لكنه أخبر فينغ شيمنغ أنه كان محاصرا من قبل جميع خبراء الرياح الزرقاء تقريبا، وتراجع بالهزيمة بعد أن كان عددهم يفوقهم بشكل كبير … وفي الوقت نفسه، شهد الحارسان الشخصيان أيضا على هذه الذريعة.

“تم إرسال التقرير إلى الأب: ختم يون تشي تحت طائفة السيف السماوي في الرياح الزرقاء في ذلك الوقت، لذلك اعتقد الجميع أنه مات بلا شك، لم يتوقعوا أنه سيخرج في وقت لاحق على قيد الحياة.

 

أجاب فينغ شيمنغ:

كان هذا لأنه، كأمير العنقاء الإلهية العظيم، لم يقر مطلقا بالهزيمة، ولن يسمح مطلقا لأي شخص أن يعرف أنه تعرض للضرب كالكلب من قبل شاب أصغر منه من أمة السماء العميقة وبتدريب عالم الأرض العميق! لأن تلك كان علامة دائمة في عمق روحه، إذلال لن يتلاشى أبدًا مدى الحياة! كيف يمكن أن يسمح للناس بأن يعرفوا بهذه العلامة المخجلة!

“همم!”  قال فينغ هينكونغ بشراسة:

“منافِ للعقل … ببساطة مناف للعقل!” فينغ هينكونغ مثبتاً كلتا يديه كما ملئ كامل جسده بالغضب:

إذا كنت تريد أن تقول ذلك، إذاً قله. إذا لم ترد، إذاً لا تفعل! لماذا تتحدث بالكثير من الهراء؟! ”

“كنا في الأصل مترددين إلى حد ما، ولكن يبدو أنه لم يعد من الضروري أن تكون أمة الرياح الزرقاء الصغيرة موجودة!”

استدار فينغ هينكونغ حوله. وكباسل كالجبال، لم يُظهر وجهه الهادئ والمبجل أي عاطفة وهو يصرخ بكلمتين غير مبالين: “استمر”.

 

بمجرد أن حصل هذا الابن على هذه الأخبار، أرسل الأخ الثالث عشر شخصياً إلى الرياح الزرقاء لتقديم بطاقة دعوة بطولة تصنيف الأمم السبع، والغرض الرئيسي هو التعامل مع هذه المسألة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط