مدينة العنقاء الإلهية
“كما هو متوقع من مدينة العنقاء الإمبراطورية. لا يمكن مقارنة الشعور بالأجواء ومستوى القوة هنا بشكل طبيعي على نفس المكانة مع أمة الرياح الزرقاء… إنها تبدو منفصلة عن بعضها البعض. ”
“ما هي المسألة الأخرى؟” قال فينغ هينكونغ مع تلميح من الغضب في صوته.
سيطرت إمبراطورية العنقاء الإلهية لسنوات عديدة، وسادت سلطتها العالم. لم تجرؤ الدول الست الأخرى على الإساءة أو التمرد على إمبراطورية العنقاء الإلهية بأي شكل من الأشكال.
“من الأفضل أن يكون الأمر على هذا النحو!” لا يزال غضب فينغ هينكونغ يتلاشى عندما استدار، وقال ببرود:
عندما يأتي أمير العنقاء الإلهية بنفسه إلى الدول الست، حتى أباطرة تلك الدول يجب أن تكون محترمة وخاضعة.
“همف! أنت قمامة! لا يزال لديك الشجاعة لمناداتنا بوالدك الملك! “، أشار فينغ هينكونغ في وجهه وتجمد بشراسة: “شيو ير أختك البيولوجية، وأنت تجرؤ على إيقاع شهوتها في قلبك!
بطبيعة الحال، لم يكن يتوقع أن تكون هناك عائلة إمبراطورية تجرأت على العمل ضد ابنه! و … كانت حتى أمة الرياح الزرقاء، التي كانت أضعف وأصغر قوة!
“من الأفضل أن يكون الأمر على هذا النحو!” لا يزال غضب فينغ هينكونغ يتلاشى عندما استدار، وقال ببرود:
قال فينغ شيمنغ: “بطبيعة الحال، فإن هؤلاء اللوردات من الأراضي المقدسة لن يأتوا شخصيا.
كان هذا بلا شك تحديًا لهذه السلطة والإمبراطورية التي لا مثيل لها. يمكن تخيل مقدار الغضب الذي كان في قلبه.
“لكن هذه المرة، الناس القادمون، غير اعتياديين قليلاً”. قال فينغ شيمنغ.
وضع هذا الابن كل قوته في قمع هذه الأفكار هذه السنوات القليلة، ومع ذلك … ومع ذلك، لا يمكن أن يقاوم شيو ير في الأساس، أن يقاوم عن طريق الإرادة المحضة … هذا الابن غير قادر على القيام بذلك حقا … وليس فقط هذا الابن، الأخ الثالث، الأخ الرابع، الأخ السابع … و … ”
ولكن في الواقع، لم يكن تسانغ وانهي يمتلك الشجاعة لقيادة الآخرين لمهاجمة أمير العنقاء الإلهي بالتأكيد. وحتى لو كان لديه مثل هذه الشجاعة حقاً، حتى لو كان هؤلاء الخبراء في الرياح الزرقاء حاضرين، فلن يجرؤ أي واحد منهم على التحرك تحت قيادته …
في نفس الوقت، بعد تجربة ثلاثة عشر يوماً من الرحلة، داست قدميه أخيراً أرض مدينة العنقاء الإلهية.
من البداية وحتى النهاية، كان يون تشي الوحيد الذي تصرف ضد فينغ شيتشن، حتى أنه منع عمدا الآخرين من المشاركة – حتى عندما أرادت شيا تشينغيو مساعدته، أوقفها.
من منطقة السيف السماوي، الشيخ السابع لينغ كون. الأناس القادمون من هذه الأراضي المقدسة الثلاثة، لا يزالون طبيعيون.
لأنه مع شخصية يون تشي، حتى عندما يعلم أنه من المستحيل أن يكون نداً لطائفة العنقاء، فهو بالتأكيد لن يكون مستعدًا للاستسلام لهم.
بدلاً من ذلك، تسانغ وانهي هو من تحدث عن فينغ شيتشين وساعده في النهاية … ولكنه كان مؤسفًا حقًا. من أجل إخفاء حرجه وخجله، استهدف فينغ شيتشن تسانغ وانهي.
وإلى فينغ شيمينغ، كان الأمر كذلك!
وهذا، في المستقبل القريب، يسرع في نزول كارثة في الرياح الزرقاء بشكل غير مباشر.
قال بكراهية: “كان يجب على الأب الملك أن يسمع بهذا أيضًا: قبل عشر سنوات، نجح يي شينغان في التدريب على مجموعة من الفنون السوداء التي فقدت منذ فترة طويلة في قاعة الشمس القمر الإلهية. ومنذ ذلك الحين، ازدادت قوته بشكل كبير، وتطلب تدريب مجموعة الفنون السوداء هذه استخدام النساء اللواتي يتمتعن بصفات عالية الجودة كحاضنات.
“المسألة الأخرى، مرتبطة بدورة تصنيف الأمم السبع”. تحول التعبير فينغ شيمنغ:
“في اليومين الماضيين، تلقى هذا الابن أخبارًا من أربعة أرتضي مقدسة عظيمة على التوالي. في يوم تصنيف البطولة، ستقوم كل المناطق الأربعة المقدسة العظيمة بإرسال أفراد لمشاهدة ساحة المعركة “.
لأنه مع شخصية يون تشي، حتى عندما يعلم أنه من المستحيل أن يكون نداً لطائفة العنقاء، فهو بالتأكيد لن يكون مستعدًا للاستسلام لهم.
“همف! في دورة ترتيب الأمم السبع الماضية ظهر واحد منهم فقط على الأكثر.
وضع هذا الابن كل قوته في قمع هذه الأفكار هذه السنوات القليلة، ومع ذلك … ومع ذلك، لا يمكن أن يقاوم شيو ير في الأساس، أن يقاوم عن طريق الإرادة المحضة … هذا الابن غير قادر على القيام بذلك حقا … وليس فقط هذا الابن، الأخ الثالث، الأخ الرابع، الأخ السابع … و … ”
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
من منطقة السيف السماوي، الشيخ السابع لينغ كون. الأناس القادمون من هذه الأراضي المقدسة الثلاثة، لا يزالون طبيعيون.
على الرغم من أنهم قالوا أنهم سيشاهدون، في الحقيقة، أليس كل شيء من أجل الفلك البدائي العميق!
فينغ شيمنغ الذي لم يكن لديه الوقت الكافي للتفاعل، بصق من فمه الدماء، تحطم جسده بشكل كبير على الحائط في الخلف.
لم نفكر أبداً حتى في صيد السمك من فوائد أراضيهم المقدسة، ومع ذلك، فإن كل ما في عقولهم هو الصيد لمسافات كبيرة من الفلك البدائي الذي ظهر في مدينة العنقاء الإلهية.
“شيو ير… شيو ير خاصتي… من أجلك، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء … حتى لو كنتِ تريدين حياتي، بالتأكيد لن أتردد أيضاً… انتظري لحظة آخذ عرش إمبراطور العنقاء الإلهي، وأصبح سيد طائفة العنقاء الإلهية… ثم، لا أحد يستطيع أن يمنعني من الحصول على كل شيء لك… يي شينغان … إذا تجرأت على أي أفكار حول شيو ير… حتى لو كنت السيد الشاب لطائفة الشمس القمر الإلهي… أنا، والدك، سوف أشلك بالتأكيد! ”
هذا حقا فاحش!” قال فينغ هينكونغ بصوت مريض.
ومن ثم، في السنوات الأخيرة هذه، كان يي شينغان يجمع عددًا كبيرًا من النساء اللاتي يتمتعن بميزات فريدة في الظلال. في نفس الوقت، لديه شخصية شهوانية، لا توجد امرأة لا يحبها، وهذه حقيقة يعرفها العالم بأكمله …
إذا لم يكن بسبب أنه لا يستطيع تحمل الإساءة إليهم، فإنه بالتأكيد لن يسمح لأولئك من الأراضي المقدسة بالتدخل في الفلك البدائي.
وقف فينغ شيمنغ، وخرج بخطوات حذرة من القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية.
“لكن هذه المرة، الناس القادمون، غير اعتياديين قليلاً”. قال فينغ شيمنغ.
فوجئ فينغ هينكونغ قليلا، ثم، تبعه غضب عظيم بعده.
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
“غير اعتياديين؟” رفع فينغ هينكونغ عينيه: “هل يمكن أن يكون القديس الإمبراطور، عاهل البحار، الملك السماوي ومعلم السيف قادمين شخصياً إذاً!؟”
“هذا أيضا سبب رغبة هذا الابن لتقديم تقرير إلى الأب الملك”. قال فينغ شيمنغ على عجل:
قال فينغ شيمنغ: “بطبيعة الحال، فإن هؤلاء اللوردات من الأراضي المقدسة لن يأتوا شخصيا.
تم فصل هذه الأجسام الطائرة إلى مستويات عالية أو منخفضة، كبيرة أو صغيرة.
القادم من معبد العاهل المطلق هو: المعلم الروحي الأزق القديم، وأفادت التقارير أنه سيحضر تلميذاً منغلقاً لمشاهدة المباريات … ووفقاً لما ذكر، فإن موهبة هذا التلميذ مرعبة للغاية، ولا يزال نادراً حتى بين الجيل الشاب من الأراضي المقدسة. حتى أنه هز الأراضي المقدسة مرة.
قال فينغ شيمنغ: “بطبيعة الحال، فإن هؤلاء اللوردات من الأراضي المقدسة لن يأتوا شخصيا.
قادماً من قصر المحيط الأسمى: جي تشيانرو… ”
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
“ماذا!؟ جي تشيانرو؟ لماذا هو قادم !؟” بسماع اسم جي تشيانرو، فقد فينغ هينكونغ فعلا السيطرة على صوته.
لم يخفِ نفسه، لأن شهرته وضعت فقط في الرياح الزرقاء. في هذا الإقليم من إمبراطورية العنقاء الإلهية، لم يكن هناك في الأساس شخص واحد يعرفه.
على وجهه الأولي الذي كان مليئا بالكرامة والقدوة، ظهرت لحظة من الانفعال المتقطع.
في قلب فينغ هينكونغ، تجاوزت أهميتها، كامل طائفة العنقاء الإلهي! كانت أكبر خط لـ فينغ هينكونغ … يعني لمسها موتًا مؤكدًا!
إن الأشخاص الذين تم إرسالهم في هذه السنوات الأخيرة لم يتم اعتبارهم في الأساس شخصيات أساسية. لا ينبغي أن يكون لدى قاعة الشمس القمر الإلهي أي سبب لإرسال يي شينغان إلى هنا.
“حول هذا … هذا الابن لا يعرف. إذا لم يكن الأب الملكي مستعدًا للظهور، فلا بأس من السماح لهذا الابن أن يستقبله …
من منطقة السيف السماوي، الشيخ السابع لينغ كون. الأناس القادمون من هذه الأراضي المقدسة الثلاثة، لا يزالون طبيعيون.
“غادر إذاً. لقد أحطنا علما بالأمور التي ذكرتها سابقاً “.
ومع ذلك، فإن الشخص القادم من قاعة الشمس القمر الإلهية هو في الواقع … يي شينغان. ”
في نفس الوقت، بعد تجربة ثلاثة عشر يوماً من الرحلة، داست قدميه أخيراً أرض مدينة العنقاء الإلهية.
وضع هذا الابن كل قوته في قمع هذه الأفكار هذه السنوات القليلة، ومع ذلك … ومع ذلك، لا يمكن أن يقاوم شيو ير في الأساس، أن يقاوم عن طريق الإرادة المحضة … هذا الابن غير قادر على القيام بذلك حقا … وليس فقط هذا الابن، الأخ الثالث، الأخ الرابع، الأخ السابع … و … ”
“يي شينغان؟” تقلصت حواجب فينغ هينكونغ بشراسة:
“يي شينغان؟” تقلصت حواجب فينغ هينكونغ بشراسة:
“الابن البكر للعاهل السماوي يي ميشيه… السيد الشاب للقاعة يي شينغان؟ لماذا هو قادم!؟ ”
من هؤلاء الناس، فقط خلال اختيار أي واحد منهم، سيكونون هو أو هي على مستوى درجة الرئيس في أمة الرياح الزرقاء.
“هذا أيضا سبب رغبة هذا الابن لتقديم تقرير إلى الأب الملك”. قال فينغ شيمنغ على عجل:
تسبب الغضب المفاجئ لفينغ هينكونغ بارتعاش فينغ شيمنغ للحظة في قلبه، ومع ذلك، لم يشعر بشيء غير متوقع، لأن “شيو ير” كانت الوجود الأكثر أهمية في قلب فينغ هينكونغ.
“كانت المغامرات في الفلك البدائي عقيمة لمدة عشرة آلاف سنة، على الرغم من أنها لا تزال ترقى لمصالح الأراضي المقدسة الأربع الكبرى، مع مرور العديد من السنوات، فإن اهتمامهم قد تضاءل لفترة طويلة.
“الابن البكر للعاهل السماوي يي ميشيه… السيد الشاب للقاعة يي شينغان؟ لماذا هو قادم!؟ ”
إن الأشخاص الذين تم إرسالهم في هذه السنوات الأخيرة لم يتم اعتبارهم في الأساس شخصيات أساسية. لا ينبغي أن يكون لدى قاعة الشمس القمر الإلهي أي سبب لإرسال يي شينغان إلى هنا.
“هذا أيضا سبب رغبة هذا الابن لتقديم تقرير إلى الأب الملك”. قال فينغ شيمنغ على عجل:
من المستحيل أكثر أن يكون هنا لمشاهدة بطولة تصنيف الأمم السبع، أو للتدريب! ومن ثم، يعتقد هذا الابن أن هناك احتمالًا كبيرًا للغاية أن السبب الذي يحضره شخصيًا … ” قام فينغ شيمنغ بشد أسنانه، وقال ببطء:
“هناك احتمال … أنهم هنا من أجل شيو ير!”
في اللحظة التي يتخفى فيها بملابسه، سيسبب زيادة وعيهم، وقد يؤدي إلى مشكلة كبيرة.
فوجئ فينغ هينكونغ قليلا، ثم، تبعه غضب عظيم بعده.
تصدعت الأرض تحت قدميه على الفور.
سيطرت إمبراطورية العنقاء الإلهية لسنوات عديدة، وسادت سلطتها العالم. لم تجرؤ الدول الست الأخرى على الإساءة أو التمرد على إمبراطورية العنقاء الإلهية بأي شكل من الأشكال.
“ماذا قلت!؟”
“لكن هذه المرة، الناس القادمون، غير اعتياديين قليلاً”. قال فينغ شيمنغ.
ضمن كلمات فينغ شيمنغ، كل واحدة منها مليء بالكراهية والغضب العميقين، كما لو كان يكرهه حتى عدم قدرته على تمزيق جسد يي شينغان -الذي كان يفكر بـ شيو ير -إلى عدد لا يحصى من القطع في تلك اللحظة بالذات.
تسبب الغضب المفاجئ لفينغ هينكونغ بارتعاش فينغ شيمنغ للحظة في قلبه، ومع ذلك، لم يشعر بشيء غير متوقع، لأن “شيو ير” كانت الوجود الأكثر أهمية في قلب فينغ هينكونغ.
في قلب فينغ هينكونغ، تجاوزت أهميتها، كامل طائفة العنقاء الإلهي! كانت أكبر خط لـ فينغ هينكونغ … يعني لمسها موتًا مؤكدًا!
“كانت المغامرات في الفلك البدائي عقيمة لمدة عشرة آلاف سنة، على الرغم من أنها لا تزال ترقى لمصالح الأراضي المقدسة الأربع الكبرى، مع مرور العديد من السنوات، فإن اهتمامهم قد تضاءل لفترة طويلة.
وإلى فينغ شيمينغ، كان الأمر كذلك!
بالنسبة له، كانت شيو ير أكثر الوجود أهمية في العالم، بغض النظر عن أي شيء آخر، لا يمكن أن يحل محلها أبداً.
ومن ثم، في السنوات الأخيرة هذه، كان يي شينغان يجمع عددًا كبيرًا من النساء اللاتي يتمتعن بميزات فريدة في الظلال. في نفس الوقت، لديه شخصية شهوانية، لا توجد امرأة لا يحبها، وهذه حقيقة يعرفها العالم بأكمله …
قال بكراهية: “كان يجب على الأب الملك أن يسمع بهذا أيضًا: قبل عشر سنوات، نجح يي شينغان في التدريب على مجموعة من الفنون السوداء التي فقدت منذ فترة طويلة في قاعة الشمس القمر الإلهية. ومنذ ذلك الحين، ازدادت قوته بشكل كبير، وتطلب تدريب مجموعة الفنون السوداء هذه استخدام النساء اللواتي يتمتعن بصفات عالية الجودة كحاضنات.
ومن ثم، في السنوات الأخيرة هذه، كان يي شينغان يجمع عددًا كبيرًا من النساء اللاتي يتمتعن بميزات فريدة في الظلال. في نفس الوقت، لديه شخصية شهوانية، لا توجد امرأة لا يحبها، وهذه حقيقة يعرفها العالم بأكمله …
سيطرت إمبراطورية العنقاء الإلهية لسنوات عديدة، وسادت سلطتها العالم. لم تجرؤ الدول الست الأخرى على الإساءة أو التمرد على إمبراطورية العنقاء الإلهية بأي شكل من الأشكال.
عندما كشفت شيو ير عن نفسها لفترة قصيرة في المدينة الإمبراطورية قبل ثلاث سنوات، سميت على الفور بعنوان الجمال رقم واحد في العالم.
في الوقت نفسه، امتلكت جسد الروح الإلهي أيضاً، فإنه من المستحيل ألّا يكون لـ شينغان أي نوايا يريدها في قلبه … السبب في قدومه شخصياً هذه المرة، باحتمال تسعة وتسعين بالمئة … إنه هنا من أجل شيو ير! ”
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
ضمن كلمات فينغ شيمنغ، كل واحدة منها مليء بالكراهية والغضب العميقين، كما لو كان يكرهه حتى عدم قدرته على تمزيق جسد يي شينغان -الذي كان يفكر بـ شيو ير -إلى عدد لا يحصى من القطع في تلك اللحظة بالذات.
إلا أنه كلما طرح كلمة “شيو ير”، فإن كل غضبه سيتحول فجأة إلى رقة، كما لو أن هاتين الكلمتين هما الأكثر قيمة، الأكثر دفئًا، في بحر وعيه. حتى عينيه، كانوا يتوهجون افتتانًا لا يمكن إخفاؤه.
ركع فينغ شيمنغ على الأرض بركبتيه، وقال بتعبير مؤلم: “الأب الملك … هذا الابن يعترف بخطئه … هذا الابن يعلم أن هذه الأفكار ممنوعة أخلاقيا بين هذه السماء والأرض، وببساطة أمر لا يغتفر.
“نذل!!!”
اهتز جسم فينغ هينكونغ بأكمله من الغضب، بينما كان يتحدث بصوت متفجر. نظر إلى فينغ شيمنغ، وتحركت ساق قدمه فجأة، حيث ركل أسفل بطن فينغ شيمنغ بقسوة.
“هذا … أيمكن أن يكون هذا الفلك… البدائي الأسطوري؟ قال يون تشي بصوت منخفض،
يتحرك عدد لا يحصى من الممارسين مرتدين مختلف أنواع الملابس.
“انفجار!!”
“ما هي المسألة الأخرى؟” قال فينغ هينكونغ مع تلميح من الغضب في صوته.
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
فينغ شيمنغ الذي لم يكن لديه الوقت الكافي للتفاعل، بصق من فمه الدماء، تحطم جسده بشكل كبير على الحائط في الخلف.
ومع ذلك، عندما كان عليه أن يذكر اسمه، لا يزال من الطبيعي ألا يستخدم اسمه الحقيقي.
أمسك بطنه السفلي، ووقف ببطء. وقال بألم: “الأب الملك …”
“لأن الارتفاع الذي توجد فيه ذلك الفلك العميق هو … ارتفاع ستين ألف متر فوق الأرض!”
“همف! أنت قمامة! لا يزال لديك الشجاعة لمناداتنا بوالدك الملك! “، أشار فينغ هينكونغ في وجهه وتجمد بشراسة: “شيو ير أختك البيولوجية، وأنت تجرؤ على إيقاع شهوتها في قلبك!
كنا نعتقد في البداية أن هذين العامين قد سمحا بإرادتك للتغلب على هذا الحاجز الشيطاني. لم نكن نتوقع أبدًا، أنك لم تتغيّر حتى الآن على الأقل! ولديك الجرأة لكشف نفسك بشكل لا يمكن السيطرة عليه أمامنا حتى! لقد خيبت آمالنا حقا! ”
وأيضًا لأنه كان داخل مدينة العنقاء الإلهية، سمح بتعبئة الهواء هنا بكمية زائدة من الهالة المشتعلة.
لم يكن السبب في ذلك أن الجو هنا كان أكثر دفئًا من مدينة الرياح الزرقاء، بل كان هناك عدد كبير جدًا من الممارسين الذين تدربوا على فنون النيران العميقة، خاصة مع طائفة العنقاء الإلهي كرأس، في مدينة العنقاء حيث مركز أراضي طائفة العنقاء الإلهية.
ركع فينغ شيمنغ على الأرض بركبتيه، وقال بتعبير مؤلم: “الأب الملك … هذا الابن يعترف بخطئه … هذا الابن يعلم أن هذه الأفكار ممنوعة أخلاقيا بين هذه السماء والأرض، وببساطة أمر لا يغتفر.
وضع هذا الابن كل قوته في قمع هذه الأفكار هذه السنوات القليلة، ومع ذلك … ومع ذلك، لا يمكن أن يقاوم شيو ير في الأساس، أن يقاوم عن طريق الإرادة المحضة … هذا الابن غير قادر على القيام بذلك حقا … وليس فقط هذا الابن، الأخ الثالث، الأخ الرابع، الأخ السابع … و … ”
في نفس الوقت، بعد تجربة ثلاثة عشر يوماً من الرحلة، داست قدميه أخيراً أرض مدينة العنقاء الإلهية.
وضع هذا الابن كل قوته في قمع هذه الأفكار هذه السنوات القليلة، ومع ذلك … ومع ذلك، لا يمكن أن يقاوم شيو ير في الأساس، أن يقاوم عن طريق الإرادة المحضة … هذا الابن غير قادر على القيام بذلك حقا … وليس فقط هذا الابن، الأخ الثالث، الأخ الرابع، الأخ السابع … و … ”
“أغلق فمك!” تجمدت حواجب فينغ هينكونغ بشكل عمودي، وأطلق كامل جسمه كمية هائلة من الغضب:
على الرغم من أن يون تشي لم ير مثل هذه الأشياء في الرياح الزرقاء، ولم يسمع عنها إلا سابقاً، عندما كان في قارة الغيمة الزرقاء، فقد رأى مثل هذه الأشياء أكثر من مرة…
“شيو ير جوهرة أعطتها السماء لطائفتي الإلهية، وهي أيضا الأمل الأكبر الذي سيجعلنا كتفاً بكتف مع الأرضِ المقدسة خلال خمسة آلاف سنة!
“هناك احتمال … أنهم هنا من أجل شيو ير!”
لا يفكر أحد في تشويهها! في هذا العالم، لا يوجد أي رجل آخر يستحق شيو!
“تتدرب شيو ير حالياً في وادي تجثم* العنقاء. في يوم بطولة التصنيف، ستحض شيو ير أيضاً. بعد كل شيء، هي أول بطولة تصنيف للأمم السبع منذ ولادتها.
بنسيان يي شينغان، حتى لو حضر الملك السماوي يي ميشيه شخصيا، لا ينبغي أن يعقد أي نوايا للحصول على شيو ير أيضاً!
مزج باستمرار مع تعبيرات عن الافتتان والكراهية وعدم الرغبة والحسم …
أبناء غير مؤهلين … عليكم بإغلاق كل هذه الأفكار بشكل عميق في قلوبكم طوال عمركم.
ركع فينغ شيمنغ على الأرض بركبتيه، وقال بتعبير مؤلم: “الأب الملك … هذا الابن يعترف بخطئه … هذا الابن يعلم أن هذه الأفكار ممنوعة أخلاقيا بين هذه السماء والأرض، وببساطة أمر لا يغتفر.
إذا تجرأ أي شخص على القيام بأي قدر من التحركات خارج مجرد أفكاره، حتى لو كان ابننا البيولوجي … سنظل نشله شخصيا!
من الواضح أن هواء مدينة العنقاء كان يحمل أثرًا شديد الحرارة.
قال فينغ شيمنغ بفوضى: “الأب الملك، هدئ غضبك … الأب الملك، خذ الأمر ببساطة. لم ينسى هذا الابن أبدا أنه شقيق شيو ير.
(الفلك، جمع فلك، أعتقد أن الكلمة هي نفسها عندما تجمع، وهي السفن، القورب…)
هذا الابن يَعِدُ الأبّ الملك، بأنّني لن أفعل أيّ شيء سيحزن شيو ير في حياتي. إذا تجرأ أي شخص على التنمر على شيو ير، حتى لو كان هذا الابن سيخاطر بحياته، فسوف يجعله أكثر من رد الدين!
الأخ الثالث والباقي لديهم أفكار متشابهة أيضاً … كلنا نرى شيو ير كأهم كنز في العالم، فكيف نجرؤ على فعل أي شيء لإلحاق الأذى بها … وإلا، فإننا لن نغفر لأنفسنا. ”
لا يمكن ليون تشي أن يساعد لكن أعلن بقوة.
“من الأفضل أن يكون الأمر على هذا النحو!” لا يزال غضب فينغ هينكونغ يتلاشى عندما استدار، وقال ببرود:
اهتز جسم فينغ هينكونغ بأكمله من الغضب، بينما كان يتحدث بصوت متفجر. نظر إلى فينغ شيمنغ، وتحركت ساق قدمه فجأة، حيث ركل أسفل بطن فينغ شيمنغ بقسوة.
“تتدرب شيو ير حالياً في وادي تجثم* العنقاء. في يوم بطولة التصنيف، ستحض شيو ير أيضاً. بعد كل شيء، هي أول بطولة تصنيف للأمم السبع منذ ولادتها.
(*التجثم: من الجثمان)
على الرغم من أنهم قالوا أنهم سيشاهدون، في الحقيقة، أليس كل شيء من أجل الفلك البدائي العميق!
عندما يحين الوقت، من الأفضل لك البقاء بعيداً قدر المستطاع. إذا تجرأت على الاقتراب من على بعد ثلاثين متراً من شيو ير، فسوف أقطع ساقيك! ”
عند النظر إلى هذه الفلك العميقة في السماء البعيدة، صُدم يون تشى برؤية ظل هائل … كما لو كان سحابة سوداء عملاقة مظلمة فوق السماء الزرقاء، حجبت أشعة الضوء اللامعة التي كانت ساطعة للأسفل إلى حد كبير. مع شكله والموقع الذي هو فيه في الهواء، بدا وكأنه فلك عميق بشكل غريب.
“نعم”. خفض فينغ شيمنغ رأسه، وكان وجهه مليئا بالاكتئاب.
بطبيعة الحال، لم يكن يتوقع أن تكون هناك عائلة إمبراطورية تجرأت على العمل ضد ابنه! و … كانت حتى أمة الرياح الزرقاء، التي كانت أضعف وأصغر قوة!
“غادر إذاً. لقد أحطنا علما بالأمور التي ذكرتها سابقاً “.
ضمن كلمات فينغ شيمنغ، كل واحدة منها مليء بالكراهية والغضب العميقين، كما لو كان يكرهه حتى عدم قدرته على تمزيق جسد يي شينغان -الذي كان يفكر بـ شيو ير -إلى عدد لا يحصى من القطع في تلك اللحظة بالذات.
“هذا أيضا سبب رغبة هذا الابن لتقديم تقرير إلى الأب الملك”. قال فينغ شيمنغ على عجل:
“نعم، هذا الابن مغادرٌ الآن.”
لم يخفِ نفسه، لأن شهرته وضعت فقط في الرياح الزرقاء. في هذا الإقليم من إمبراطورية العنقاء الإلهية، لم يكن هناك في الأساس شخص واحد يعرفه.
——————–
وقف فينغ شيمنغ، وخرج بخطوات حذرة من القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية.
“كانت المغامرات في الفلك البدائي عقيمة لمدة عشرة آلاف سنة، على الرغم من أنها لا تزال ترقى لمصالح الأراضي المقدسة الأربع الكبرى، مع مرور العديد من السنوات، فإن اهتمامهم قد تضاءل لفترة طويلة.
هذا حقا فاحش!” قال فينغ هينكونغ بصوت مريض.
بعد مغادرته بعيدًا عن قاعة العنقاء الإلهية، أوقف فينغ شيمنغ خطواته. مد يده لمسح بقع الدم عند زاوية شفتيه، ورفع رأسه وهو ينظر نحو ذلك الظل الضخم في السماء.
“انظر للأعلى!” في ذهنه، رن صوت ياسمين فجأة. رفع يون تشي رأسه بسرعة ونظر أعلاه.
مزج باستمرار مع تعبيرات عن الافتتان والكراهية وعدم الرغبة والحسم …
حتى لو كان هذا هو الحال، مستوى كثافة الناس لا يزال مروعا بشكل استثنائي على حدود المدينة.
ضمن كلمات فينغ شيمنغ، كل واحدة منها مليء بالكراهية والغضب العميقين، كما لو كان يكرهه حتى عدم قدرته على تمزيق جسد يي شينغان -الذي كان يفكر بـ شيو ير -إلى عدد لا يحصى من القطع في تلك اللحظة بالذات.
“شيو ير… شيو ير خاصتي… من أجلك، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء … حتى لو كنتِ تريدين حياتي، بالتأكيد لن أتردد أيضاً… انتظري لحظة آخذ عرش إمبراطور العنقاء الإلهي، وأصبح سيد طائفة العنقاء الإلهية… ثم، لا أحد يستطيع أن يمنعني من الحصول على كل شيء لك… يي شينغان … إذا تجرأت على أي أفكار حول شيو ير… حتى لو كنت السيد الشاب لطائفة الشمس القمر الإلهي… أنا، والدك، سوف أشلك بالتأكيد! ”
على الرغم من أن كلمات تسانغ وانهي أعطت يون تشي وقتًا طويلاً لإعداد قلبه، إلا أن الصخب هنا ما زال قد أعطاه صدمة صغيرة.
وهذا، في المستقبل القريب، يسرع في نزول كارثة في الرياح الزرقاء بشكل غير مباشر.
——————–
وهذا، في المستقبل القريب، يسرع في نزول كارثة في الرياح الزرقاء بشكل غير مباشر.
“همف! في دورة ترتيب الأمم السبع الماضية ظهر واحد منهم فقط على الأكثر.
في نفس الوقت، بعد تجربة ثلاثة عشر يوماً من الرحلة، داست قدميه أخيراً أرض مدينة العنقاء الإلهية.
“هذا … أيمكن أن يكون هذا الفلك… البدائي الأسطوري؟ قال يون تشي بصوت منخفض،
من الواضح أن هواء مدينة العنقاء كان يحمل أثرًا شديد الحرارة.
لا يفكر أحد في تشويهها! في هذا العالم، لا يوجد أي رجل آخر يستحق شيو!
لم يكن السبب في ذلك أن الجو هنا كان أكثر دفئًا من مدينة الرياح الزرقاء، بل كان هناك عدد كبير جدًا من الممارسين الذين تدربوا على فنون النيران العميقة، خاصة مع طائفة العنقاء الإلهي كرأس، في مدينة العنقاء حيث مركز أراضي طائفة العنقاء الإلهية.
وأيضًا لأنه كان داخل مدينة العنقاء الإلهية، سمح بتعبئة الهواء هنا بكمية زائدة من الهالة المشتعلة.
“ماذا قلت!؟”
ثم بعد ذلك ضيق حواجبه قليلاً: “يبدو أن هناك خطأ آخر أيضًا. لقد أخبرني الأب الملك أن حجم الفلك البدائي العميق يمكن مقارنته بالمدينة الإمبراطورية بالكامل.
على الرغم من أن كلمات تسانغ وانهي أعطت يون تشي وقتًا طويلاً لإعداد قلبه، إلا أن الصخب هنا ما زال قد أعطاه صدمة صغيرة.
“نعم، هذا الابن مغادرٌ الآن.”
أمسك بطنه السفلي، ووقف ببطء. وقال بألم: “الأب الملك …”
كان حجم مدينة العنقاء الإلهية كافياً ليكون أكبر بعشرين مرة من مدين الرياح الزرقاء الإمبراطورية.
هذا حقا فاحش!” قال فينغ هينكونغ بصوت مريض.
حتى لو كان هذا هو الحال، مستوى كثافة الناس لا يزال مروعا بشكل استثنائي على حدود المدينة.
“غادر إذاً. لقد أحطنا علما بالأمور التي ذكرتها سابقاً “.
يتحرك عدد لا يحصى من الممارسين مرتدين مختلف أنواع الملابس.
“غادر إذاً. لقد أحطنا علما بالأمور التي ذكرتها سابقاً “.
من بينهم، ظهر معظمهم في مجموعات، وبدا أن الجميع كان يبعث هالة عميقة كثيفة وثقيلة للغاية …
وكان هناك عدد لا يحصى من الخبراء في مدينة العنقاء الإلهية.
من هؤلاء الناس، فقط خلال اختيار أي واحد منهم، سيكونون هو أو هي على مستوى درجة الرئيس في أمة الرياح الزرقاء.
بنسيان يي شينغان، حتى لو حضر الملك السماوي يي ميشيه شخصيا، لا ينبغي أن يعقد أي نوايا للحصول على شيو ير أيضاً!
من الواضح أن من بينهم الكثير قد جاءوا إلى هنا سلفًا لمشاهدة بطولة تصنيف الأمم السبع.
وبالتالي، عدد الأشخاص الذين يمتلكون فلكً عميقًا صغيرٌ للغاية، وعدد الأشخاص الذين يمكن أن يتحملوا استخدام واحد أصغر من ذلك …
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
“انفجار!!”
ضمن كلمات فينغ شيمنغ، كل واحدة منها مليء بالكراهية والغضب العميقين، كما لو كان يكرهه حتى عدم قدرته على تمزيق جسد يي شينغان -الذي كان يفكر بـ شيو ير -إلى عدد لا يحصى من القطع في تلك اللحظة بالذات.
“كما هو متوقع من مدينة العنقاء الإمبراطورية. لا يمكن مقارنة الشعور بالأجواء ومستوى القوة هنا بشكل طبيعي على نفس المكانة مع أمة الرياح الزرقاء… إنها تبدو منفصلة عن بعضها البعض. ”
“انفجار!!”
لا يمكن ليون تشي أن يساعد لكن أعلن بقوة.
فينغ شيمنغ الذي لم يكن لديه الوقت الكافي للتفاعل، بصق من فمه الدماء، تحطم جسده بشكل كبير على الحائط في الخلف.
لم يخفِ نفسه، لأن شهرته وضعت فقط في الرياح الزرقاء. في هذا الإقليم من إمبراطورية العنقاء الإلهية، لم يكن هناك في الأساس شخص واحد يعرفه.
في اللحظة التي يتخفى فيها بملابسه، سيسبب زيادة وعيهم، وقد يؤدي إلى مشكلة كبيرة.
وكان هناك عدد لا يحصى من الخبراء في مدينة العنقاء الإلهية.
في اللحظة التي يتخفى فيها بملابسه، سيسبب زيادة وعيهم، وقد يؤدي إلى مشكلة كبيرة.
(الفلك، جمع فلك، أعتقد أن الكلمة هي نفسها عندما تجمع، وهي السفن، القورب…)
على الرغم من أن يون تشي لم ير مثل هذه الأشياء في الرياح الزرقاء، ولم يسمع عنها إلا سابقاً، عندما كان في قارة الغيمة الزرقاء، فقد رأى مثل هذه الأشياء أكثر من مرة…
ومع ذلك، عندما كان عليه أن يذكر اسمه، لا يزال من الطبيعي ألا يستخدم اسمه الحقيقي.
“انظر للأعلى!” في ذهنه، رن صوت ياسمين فجأة. رفع يون تشي رأسه بسرعة ونظر أعلاه.
على وجهه الأولي الذي كان مليئا بالكرامة والقدوة، ظهرت لحظة من الانفعال المتقطع.
ولكن في الواقع، لم يكن تسانغ وانهي يمتلك الشجاعة لقيادة الآخرين لمهاجمة أمير العنقاء الإلهي بالتأكيد. وحتى لو كان لديه مثل هذه الشجاعة حقاً، حتى لو كان هؤلاء الخبراء في الرياح الزرقاء حاضرين، فلن يجرؤ أي واحد منهم على التحرك تحت قيادته …
في السماء فوق مدينة العنقاء الإلهية، هناك أحيانًا أشياء على شكل قارب تطير بسرعة قصوى.
تم فصل هذه الأجسام الطائرة إلى مستويات عالية أو منخفضة، كبيرة أو صغيرة.
على الرغم من أن يون تشي لم ير مثل هذه الأشياء في الرياح الزرقاء، ولم يسمع عنها إلا سابقاً، عندما كان في قارة الغيمة الزرقاء، فقد رأى مثل هذه الأشياء أكثر من مرة…
وأقصرها مجرد أمتار قليلة، في حين أن أطولها يصل إلى ستين متراً.
ومع ذلك، في مدينة العنقاء الإلهية، كانت الفلك العميقة تملأ السماء بأكملها.
على الرغم من أن يون تشي لم ير مثل هذه الأشياء في الرياح الزرقاء، ولم يسمع عنها إلا سابقاً، عندما كان في قارة الغيمة الزرقاء، فقد رأى مثل هذه الأشياء أكثر من مرة…
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
نوع فاخر للغاية من أدوات الطيران، وكان له العديد من المزايا التي لا يمكن مقارنتها بالعديد من الوحوش العميقة الطائرة.
الفلك العميقة!
كان حجم مدينة العنقاء الإلهية كافياً ليكون أكبر بعشرين مرة من مدين الرياح الزرقاء الإمبراطورية.
(الفلك، جمع فلك، أعتقد أن الكلمة هي نفسها عندما تجمع، وهي السفن، القورب…)
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
نوع فاخر للغاية من أدوات الطيران، وكان له العديد من المزايا التي لا يمكن مقارنتها بالعديد من الوحوش العميقة الطائرة.
فوجئ فينغ هينكونغ قليلا، ثم، تبعه غضب عظيم بعده.
ومع ذلك، كان سعر صُنع واحدة باهظ للغاية، ومصدر طاقته – الحجارة العميقة والبلورات العميقة- كانت أكثر تكلفة بشكل لا يقارن.
كمية الاستهلاك من الأحجار العميقة والبلورات العميقة التي تطيِّر فلك عميقًا بحجم منتظم لمدة ساعتين، عندما يتم تحويلها إلى عملات نقدية عميقة، سيكون رقماً خيالياً يمكن أن يصعق الناس العاديين.
إذا تجرأ أي شخص على القيام بأي قدر من التحركات خارج مجرد أفكاره، حتى لو كان ابننا البيولوجي … سنظل نشله شخصيا!
وبالتالي، عدد الأشخاص الذين يمتلكون فلكً عميقًا صغيرٌ للغاية، وعدد الأشخاص الذين يمكن أن يتحملوا استخدام واحد أصغر من ذلك …
في أمة الرياح الزرقاء، أولئك الذين يملكون فلكاً عميقة كانوا على الأرجح العائلة الإمبراطورية والطوائف الأربعة الرئيسية فقط. ومع ذلك، لم يسبق له رؤية أحد يستخدمها من قبل.
ومع ذلك، في مدينة العنقاء الإلهية، كانت الفلك العميقة تملأ السماء بأكملها.
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
وهكذا، كان من الواضح أن نرى مدى قوتهم الوطنية.
في الأيام القليلة في البداية، والأيام القليلة التي سبقت البطولة، سوف ترتفع درجة الصخب والحيوية بضع مستويات أخرى بالتأكيد.
“نعم، هذا الابن مغادرٌ الآن.”
عند النظر إلى هذه الفلك العميقة في السماء البعيدة، صُدم يون تشى برؤية ظل هائل … كما لو كان سحابة سوداء عملاقة مظلمة فوق السماء الزرقاء، حجبت أشعة الضوء اللامعة التي كانت ساطعة للأسفل إلى حد كبير. مع شكله والموقع الذي هو فيه في الهواء، بدا وكأنه فلك عميق بشكل غريب.
ولكن في الواقع، لم يكن تسانغ وانهي يمتلك الشجاعة لقيادة الآخرين لمهاجمة أمير العنقاء الإلهي بالتأكيد. وحتى لو كان لديه مثل هذه الشجاعة حقاً، حتى لو كان هؤلاء الخبراء في الرياح الزرقاء حاضرين، فلن يجرؤ أي واحد منهم على التحرك تحت قيادته …
“هذا … أيمكن أن يكون هذا الفلك… البدائي الأسطوري؟ قال يون تشي بصوت منخفض،
من الواضح أن هواء مدينة العنقاء كان يحمل أثرًا شديد الحرارة.
ثم بعد ذلك ضيق حواجبه قليلاً: “يبدو أن هناك خطأ آخر أيضًا. لقد أخبرني الأب الملك أن حجم الفلك البدائي العميق يمكن مقارنته بالمدينة الإمبراطورية بالكامل.
أبناء غير مؤهلين … عليكم بإغلاق كل هذه الأفكار بشكل عميق في قلوبكم طوال عمركم.
ومع ذلك، إذا نظر أحد إليه من هنا، فإنه لا يبدو كبيرا على الإطلاق في الأساس. هل يمكن أن يكون الأب الملك يبالغ في كلماته؟”
ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها الفلك البدائي، لن يكون هناك أقل من الأربعة منهم.
لا يمكن ليون تشي أن يساعد لكن أعلن بقوة.
“همف ، لم يكن أبسط المبالغة على الإطلاق”. قالت ياسمين بازدراء:
يتحرك عدد لا يحصى من الممارسين مرتدين مختلف أنواع الملابس.
“لأن الارتفاع الذي توجد فيه ذلك الفلك العميق هو … ارتفاع ستين ألف متر فوق الأرض!”
وقف فينغ شيمنغ، وخرج بخطوات حذرة من القاعة الرئيسية للعنقاء الإلهية.
على الرغم من أن يون تشي لم ير مثل هذه الأشياء في الرياح الزرقاء، ولم يسمع عنها إلا سابقاً، عندما كان في قارة الغيمة الزرقاء، فقد رأى مثل هذه الأشياء أكثر من مرة…
