وحشي
شعر فينغ تشيهو بكل ضربة من يون تشي كما لو أن جبلاً كان يصدمه بلا رحمة، تهزّه مباشرة بشدة وبلا رحمة بحيث شعرت أعضائه الداخلية كما لو تتمزق. في مواجهة العيون الدموية الحمراء لـ يون تشي والتأثير المرعب الذي مرّ من ذراعيه، بدأ الخوف يتزايد بصدق … في هذا الوقت، تحت قمع السيف الثقيل لـ يون تشي، ناهيك عن التراجع للهروب، لم يستطع قول حتى كلمة واحدة.
ما عليه فعله الآن هو أن يعالج جروحه، لكن هذا المكان كان منطقة جبال العنقاء، أرض طائفة العنقاء الإلهية!
لقد تغيرت رؤية يون تشي إلى حقل أحمر ضبابي بالفعل، وظلِّل تشيهو فقط في هذا العالم باللون الأحمر. الشيء الوحيد في قلبه هو مقدار وفير من القتل. ومع ذلك، لا يزال فينغ تشيهو عرشًا عالي المستوى، حتى لو كان هجوم يون تشي في أقوى حالاته، فقد تم حجبه.
أصبح نصف الريش الثلجي على عنقاء الثلج بلون الدم، لكنه لا يزال يتحرك بقوة. عندما طار فوق يون تشي، أرجح جناحيه على التوالي، وأطلق ثلاث خطوط من الشرائح الثلجية الباردة اللامعة مباشرة في فينغ تشيهو.
واحداً بعد الآخر. أصبح تعبير يون تشي أكثر ظلاماً كما انبعثت سلسلة باللون السماوي فجأة من ذراعه الأيسر.
“من الأفضل لك أن تبقى واعياً … يجب أن تعرف سبب عدم وصوله فورًا بعد أن طلبته عدة مرات، من الحتمي أن تكون جروحه شديدة للغاية، ليس ذلك فقط، فقد أصيب في أجنحته. على الرغم من أنه تمكن من الطيران الآن، أشك في أنه يمكن أن يطير بعيداً”.
كان أدنى مقبض عميق ذو لون أحمر، وأصبح برتقاليًا بعد امتلاك سلالة التنين، ثم الأصفر تحت حالة روح الشر. في ظل حالة حرق القلب، أصبح أخضر، والآن بعد أن كان في حالة “المطهر” …
بعد أن تمايل جسده بالكامل، سقط أخيرا على الأرض بشكل كبير …
كان من المثير للصدمة أصبح سماوياً مثل كونغهاي! كان المقبض العميق السماوي يساوي نصف قوة المستخدم!
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
في ظل الحالة التي دفع فيها نفسه إلى أقصى الحدود، فإن استخدام المقبض العميق سيعجل استهلاكه للطاقة بكمية كبيرة بلا شك ويتسبب في ضغوط شديدة من التأثير الذي قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها. ومع ذلك، من أجل قمع فينغ تشيهو بشكل كامل قرر يون تشي استخدام المقبض العميق.
نصف المشهد الأخير الذي شاهده هو جرف الجبل الطويل، والنصف الآخر كان السماء الزرقاء … ثم ، وجه فتاة كانت جميلة مثل حلم من السماء الزرقاء. كانت أعينها العريضة أكثر إشراقا من نظر النجوم إليه. كانت هذه العيون نقية كالقمر الساطع، مليئة بالإخلاص، الرعب، الدهشة، والفضول … لقد شاهد يون تشيه العديد من النساء الجميلات، لكن هذا الجمال الوهمي أمامه ما زال يزعزع ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه … جميل جدا…
انفجار!!
قالت ياسمين بصوت منخفض: “تباً … لم يمت بعد!”
كان فينغ تشيهو قد نجح بالكاد في الصمود في وجه السيف الثقيل. وبمجرد خروج المقبض العميق، لم يعد لديه أي طاقة متبقية لعرقلته، وأصيب بشدة على رأسه بالمقبض العميق … جاء صوت انفجار من رأسه على الفور بينما لكم شخصه بأكمله حتى الطيران. ثم سقط على بعد مائة وخمسين مترا على الأرض، حطم حفرة كبيرة على عمق عدة أمتار بدفن رأسه وجسمه العلوي في قاع الحفرة الكبيرة.
يمكن القول أن فينغ تشيهو الحالي كان في أسوأ حالاته. كان جسده بأكمله مشوهاً بشكل سيئ، ولم يكن بالإمكان مشاهدة أقل شيء من مظهر الإنسان، لكنه كان في الواقع حياً بشكل واضح.
“آه!!! أيها اللقــ … ”
بنسيان ما إذا كان الشخص الذي جاء بمستوى العرش، حتى أقل التلميذ في طائفة العنقاء يمكن أن يأخذ حياته.
أصدر فينغ تشيهو هدير شبيه بالحيوان كما طاف بقسوة من الحفرة الكبيرة. كان وجهه كله ممتلئًا بالدماء، وبشرته، حمراء أكثر إشراقاً.
أمام صرخة يون تشي، لم يكن لعنقاء الثلج رد فعل على الإطلاق لأنه أغمي عليه بالفعل في الجو.
على جبينه بشكل صدام فجوة دموية بحجم قبضة اليد. شعر بالضيق إلى النقطة التي بدا فيها مجنونا، لكن قبل أن يتاح له الوقت لترك موجة من الشتائم، أومضت صورة أمام عينيه. ظهر سيف ثقيل بلون رمادي مع لهب العنقاء مرة أخرى داخل عيونه، جنبا إلى جنب مع المقبض السماوي العميق الذي تغير إلى سيف ثقيل.
انفجار!!!!
أصبحت عينا فينغ تشيهو قرمزية بينما كانت كلتا يديها تمسكان بسيفه. ألقى كل قوته في سيف اللهب قبل استقبال سيف يون تشي الثقيل والمقبض العميقة.
لقد تغيرت رؤية يون تشي إلى حقل أحمر ضبابي بالفعل، وظلِّل تشيهو فقط في هذا العالم باللون الأحمر. الشيء الوحيد في قلبه هو مقدار وفير من القتل. ومع ذلك، لا يزال فينغ تشيهو عرشًا عالي المستوى، حتى لو كان هجوم يون تشي في أقوى حالاته، فقد تم حجبه.
بوووم!!!!
تحت جسده، توسع تجمع كبير من الدم بسرعة. هذه المرة، كان ميتا إلى النقطة التي لم يعد من الممكن أن يموت فيها. ربما كان قد فكر كيف ستنتهي حياته، لكنه لم يصدق أنه سيموت بشكل مأساوي، ولن يتخيل أنه سيموت تحت يدي ممارس في عالم الأرض العميق ووحشه السماء العميق المرتبط. أخذ يون نفسا عميقا من الراحة. مع استرخاء عقله، ارتفعت الآثار الجانبية لاستخدام مجال روح التنين بعنف، مما جعله يؤثر بشكل كبير على وعيه إلى حالة مشوشة. مد يده إلى عنقاء الثلج وقال بصوت أجش: “تشان الصغير. دعنا … نذهب … كلما كان أسرع… كلما كان ذلك أفضل …”
في تلك اللحظة، تحطمت ثلاثة جبال قصيرة بالقرب من الاثنين من الاهتزاز.
انفجار!!
الجبال التي تقلصت إلى مستوى الأرض كانت كما لو أن قمر الدم قد ارتفع. داخل قمر الدم، تم سحق كل الصخور والأشجار إلى مسحوق ناعم. كان الشخصان عبارة عن ميِّتان تم إلقائها في عاصفتين منفصلتين كما رفرفا قليلاً في اتجاهين مختلفين.
انفجار!!
خرجت صرخة التنين التي تهز الروح من خلال سماء سلسلة جبال العنقاء، مما جعل أعداد من حوش النار العميقة تجثم على الأرض في حين ترتجف في خوف. بدأ جسم فينغ تشيهو يرتعش بأكمله كخوف عميق متكثف باستمرار على وجهه. الطاقة العميقة التي استحضرها للتو قد تشتت بسرعة تحت رعبه … كان حفاظ يون تشي على حالة “المطهر” يقترب بسرعة من أقصى حدوده. لو كان قادراً على ذلك، فقد أراد فعلاً استخدام “تدمير السماء محطم الأرض” لطمس فينغ تشيهو، ولكن بسبب شدة إصاباته الداخلية، كان جسده على حافة الانهيار. إذا استخدم “تدمير السماء محطم الأرض”، فربما ينفجر جسمه على الفور.
تحطمت جثة فينغ تشيهو بشدة على شجرة قديمة. انقلب على الأرض وسعل بعنف. كل سعال يخرج كمية كبيرة من الجلطات الدموية كما كاد يخرج القطع المحطمة لأجهزته الداخلية … لكن حتى في مثل هذه الحالة، لم يكن لديه الوقت لالتقاط الأنفاس بسبب ظهور الصورة الظلية لـ يون تشي أمام عيناه مثل شبح مرة أخرى.
إن استخدام نطاق روح التنين سيؤدي إلى سحب طاقته المتبقية، مما يجعل تمزق هائل يظهر في حالته العقلية.
بدت حالة يون تشي الحالية أسوأ من نظيره، وكان جسمه كله دمويًا، ولم يكن هناك بقعة واحدة على وجهه ولا أطرافه لم تصبغ باللون الدموي الأحمر. وبالأخص السيف الثقيل الذي كان يستحوذ عليه بكلتا يديه، وتدفقت الدماء إلى الأسفل مثل الأنهار. ومع ذلك، لم تنخفض هالة الفرض وسرعته الشيطانية أبداً. كما التقطته نظرة فينغ تشيهو، في اللحظة التالية، ظهر يون تشي باستخدام ظل إله النجم المتصدع أمامه.
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
“أنت … مجنون!” صدمت مقل عيون فينغ تشيهو إلى النقطة التي كانت على وشك الانفجار. على الرغم من أنه تلقى ضربة يون تشي الضخمة، من الواضح أن يون تشي تلقى أيضا الهجوم الذي احتوى على كل قوته. كما أنه يستطيع أن يرى كيف كان يون تشي مصاباً بجروح خطيرة في الوقت الحالي … ولكن في ظل هذه الظروف، لم يقم بقمع جراحه في الواقع، بل واصل هجومه!
عندما قرر أنه يجب عليه قتل فينغ تشيهو، كان يعلم أن هذه المعركة ستكون وحشية بشكل رهيب. لأنه مع قوته الحالية، فإن الرغبة في قتل عرش عالي المستوى تطلب منه دفع تكلفة كبيرة للغاية. وقد نجح في النهاية … قَتَل إمبراطورًا عميقًا في أواخر مرحلة الإمبراطور وهو في عالم الأرض، يمكن أن يقال إنه خلق أسطورة لم يسبق لها مثيل في قارة السماء العميقة.
عاش فينغ تشيهو لأكثر من مائة عام. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يسبق له أن شاهد مجنونا من قبل، لكنه لم يسبق له أن رأى مخبولًا أصبح مجنونا إلى هذا الحد.
بعد أن كافح ليطير على بعد بضعة كيلومترات، جاء نسيم قوي وجها لوجه. تحت هذا النسيم القوي، أخرج عنقاء الثلج صراخا مؤلما على الفور حيث تشنج كلا جناحيه قبل أن يسقط.
حزم أسنانه بإحكام. ومثلما كان على وشك جمع كل الطاقة العميقة داخل جسده، توسعت عيناه فجأة … انعكس على عينيه تنين أزرق سماويًا يتصاعد في السماء.
عادة، عندما يواجه عاصفة كبيرة، فإنه لا يزال يحلق بسلاسة، ولكن الآن، نسيم الجبال التي تهب بشكل عرضي من شأنها أن تسبب فقدانه للسيطرة على جسمه بعنف.
نطاق روح التنين!
حزم أسنانه بإحكام. ومثلما كان على وشك جمع كل الطاقة العميقة داخل جسده، توسعت عيناه فجأة … انعكس على عينيه تنين أزرق سماويًا يتصاعد في السماء.
خرجت صرخة التنين التي تهز الروح من خلال سماء سلسلة جبال العنقاء، مما جعل أعداد من حوش النار العميقة تجثم على الأرض في حين ترتجف في خوف. بدأ جسم فينغ تشيهو يرتعش بأكمله كخوف عميق متكثف باستمرار على وجهه. الطاقة العميقة التي استحضرها للتو قد تشتت بسرعة تحت رعبه …
كان حفاظ يون تشي على حالة “المطهر” يقترب بسرعة من أقصى حدوده. لو كان قادراً على ذلك، فقد أراد فعلاً استخدام “تدمير السماء محطم الأرض” لطمس فينغ تشيهو، ولكن بسبب شدة إصاباته الداخلية، كان جسده على حافة الانهيار. إذا استخدم “تدمير السماء محطم الأرض”، فربما ينفجر جسمه على الفور.
رأى العديد من قمم الجبال فوق الجرف … ولم يكن أي منها أعلى من قمة الجبل التي كان يتدحرج منها.
إن استخدام نطاق روح التنين سيؤدي إلى سحب طاقته المتبقية، مما يجعل تمزق هائل يظهر في حالته العقلية.
أمام صرخة يون تشي، لم يكن لعنقاء الثلج رد فعل على الإطلاق لأنه أغمي عليه بالفعل في الجو.
ولكن تحت ظروف عدم القدرة على استخدام تدمير السماء محطم الأرض، حتى لو كان الثمن ضخمًا، من أجل وضع حد لهذا الحادث والقضاء التام على فينغ تشيهو، فتحه بدون تردد. لا يسمح نطاق روح التنين بضرب هدفه فقط، بل كان أهم شيء يفعله هو إجبار جميع الخصوم الدفاع على تفكيك الطاقة العميقة تمامًا.
دارت عيون فينغ تشيهو. تحت الهجوم الجليدي، سقط بشكل كبير إلى الخلف ولم يتحرك أكثر.
إذا كان في ظل الظروف العادية، باعتباره عرش على مستوى عال، فإن تأثيرات نطاق روح التنين سيتم تقليله بمقدار كبير بالنسبة لفينغ تشيهو. ولكن بسبب جميع الإصابات في جسده قد تشوش بشكل كبير. مع سحق أغلب عقله، هجم يون تشي فجأة في آخر قوته المجمعة المكثفة على رأس كلتا يديه.
بيو بيو بيو!!
“هبوط القمر محطم النجوم!!”
وعلاوة على ذلك، إذا نظرنا إلى السرعة التي كان يتسلق بها من هذا الوادي، كان من الواضح أن حالته كانت على الأقل أفضل نسبيا من يون تشي. مستحيل … تحت نطاق روح التنين… لم يكن لديه أي طاقة للدفاع … كيف لم يمت …
رفع السيف الثقيل، وارتفع لهب العنقاء. جلب إثم التنين -الذي يحمل آخر قوة يون تشي- هالة من إله الموت كما حطم نحو قلب فينغ تشيهو … في مواجهة اقتراب الموت السريع، مد فينغ تشيهو كلتا يديه غريزياً للحماية مع الارتجاف تحت ارتباكه، تمكن بالكاد من إنشاء حاجز دفاعي من الطاقة.
أما بالنسبة لفينغ تشيهو، فقد اختفى تماما من خط البصر … لم يكن من المعروف مدى عمق جسمه في الأرض.
بوووم!!!!
اخيرا انتهى…
انفجرت الأرض. وتحت حالة دماغه المنهارة، انهار دفاع فينغ تشيهو المبني مثل فقاعة صابون ضعيفة. في خضم الصوت الذي يهز العالم، سرعان ما انتشرت خطوط وخطوط التشققات تحت قدميه، وامتدت مباشرة إلى أكثر من 300 متر.
سرعان ما تلاشت كل الأحاسيس المؤلمة في جسده بالكامل مع وعيه المشتت…
أما بالنسبة لفينغ تشيهو، فقد اختفى تماما من خط البصر … لم يكن من المعروف مدى عمق جسمه في الأرض.
نصف المشهد الأخير الذي شاهده هو جرف الجبل الطويل، والنصف الآخر كان السماء الزرقاء … ثم ، وجه فتاة كانت جميلة مثل حلم من السماء الزرقاء. كانت أعينها العريضة أكثر إشراقا من نظر النجوم إليه. كانت هذه العيون نقية كالقمر الساطع، مليئة بالإخلاص، الرعب، الدهشة، والفضول … لقد شاهد يون تشيه العديد من النساء الجميلات، لكن هذا الجمال الوهمي أمامه ما زال يزعزع ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه … جميل جدا…
طقطق…
نظر إلى يده اليسرى واستدعى عنقاء الثلج باستمرار. ومع ذلك، على الرغم من أن الختم العميق قد أومض عدة مرات، فإن عنقاء الثلج لم يظهر قط. الختم العميق لم يختف، دليل على أن عنقاء الثلج لم يمت بعد. ومع ذلك، كان هجوم فينغ تشيهو كافياً لإصابته بجروح خطيرة إلى درجة الموت القريب.
طقطق…
خرجت صرخة التنين التي تهز الروح من خلال سماء سلسلة جبال العنقاء، مما جعل أعداد من حوش النار العميقة تجثم على الأرض في حين ترتجف في خوف. بدأ جسم فينغ تشيهو يرتعش بأكمله كخوف عميق متكثف باستمرار على وجهه. الطاقة العميقة التي استحضرها للتو قد تشتت بسرعة تحت رعبه … كان حفاظ يون تشي على حالة “المطهر” يقترب بسرعة من أقصى حدوده. لو كان قادراً على ذلك، فقد أراد فعلاً استخدام “تدمير السماء محطم الأرض” لطمس فينغ تشيهو، ولكن بسبب شدة إصاباته الداخلية، كان جسده على حافة الانهيار. إذا استخدم “تدمير السماء محطم الأرض”، فربما ينفجر جسمه على الفور.
تدفق الدم الطازج من تشابك أصابع يون تشي مثل اللؤلؤ من سلسة مكسورة، يتقاطر بسرعة على الأنقاض تحت الأقدام.
دارت عيون فينغ تشيهو. تحت الهجوم الجليدي، سقط بشكل كبير إلى الخلف ولم يتحرك أكثر.
هجومه الشامل السابق صنع شقوقا لا تعد ولا تحصى على كامل جسمه. صبغ الدم جسده، مما جعله يشبه إله دموي شيطاني، “أسورا” يخرج من ساحة المعركة. حتى الريح التي تفوح من جسده تحمل رائحة نفّاذة من الدم.
قالت ياسمين بصوت منخفض: “تباً … لم يمت بعد!”
اخيرا انتهى…
خرجت صرخة التنين التي تهز الروح من خلال سماء سلسلة جبال العنقاء، مما جعل أعداد من حوش النار العميقة تجثم على الأرض في حين ترتجف في خوف. بدأ جسم فينغ تشيهو يرتعش بأكمله كخوف عميق متكثف باستمرار على وجهه. الطاقة العميقة التي استحضرها للتو قد تشتت بسرعة تحت رعبه … كان حفاظ يون تشي على حالة “المطهر” يقترب بسرعة من أقصى حدوده. لو كان قادراً على ذلك، فقد أراد فعلاً استخدام “تدمير السماء محطم الأرض” لطمس فينغ تشيهو، ولكن بسبب شدة إصاباته الداخلية، كان جسده على حافة الانهيار. إذا استخدم “تدمير السماء محطم الأرض”، فربما ينفجر جسمه على الفور.
انفجار!!
يون تشي”…”
سقط إثم التنين من يد يون تشي. في خضم صوت الهبوط الثقيل، اختفى الضوء الأحمر في عيون يون تشي. كما عاد المقبض العميق إلى ذراعه بينما كانت عيناه تغلقان ببطء.
فينغ تشيهو !!
بعد أن تمايل جسده بالكامل، سقط أخيرا على الأرض بشكل كبير …
وقد سقط جسده في نهاية المطاف على المنحدر، ثم تغير هبوطه إلى انخفاض حاد … مع رأسه متجهاً نحو الأعلى، لم يستطع رؤية الأرض تحته. لم يكن يعرف ما إذا كان الجزء العلوي من الجبل أو وسط الجبل تحته … أو إذا كان يسقط مباشرة إلى أسفل الجبل.
عندما قرر أنه يجب عليه قتل فينغ تشيهو، كان يعلم أن هذه المعركة ستكون وحشية بشكل رهيب. لأنه مع قوته الحالية، فإن الرغبة في قتل عرش عالي المستوى تطلب منه دفع تكلفة كبيرة للغاية. وقد نجح في النهاية … قَتَل إمبراطورًا عميقًا في أواخر مرحلة الإمبراطور وهو في عالم الأرض، يمكن أن يقال إنه خلق أسطورة لم يسبق لها مثيل في قارة السماء العميقة.
ومع ذلك، كان من الواضح أنه استهان بتقدير إصابات وحش عنقاء الثلج.
نشأت النقطة الحاسمة لهذه النتيجة من المرة الأولى التي قبض فيها على فينغ تشيهو على حين غرة ودمر ذراعه. خلاف ذلك، حتى في حالة حيث يجبر نفسه إلى الحد، سيكون من الصعب عليه قمع فينغ تشيهو.
بوووم!!!!
“يجب أن … أغادر …… هذا المكان ……..بسرعة”
أمام صرخة يون تشي، لم يكن لعنقاء الثلج رد فعل على الإطلاق لأنه أغمي عليه بالفعل في الجو.
كافح يون تشي لتمديد ذراعه. ضاغطاً على القذارة أمامه، كان عليه أن يستنفد كل قوته تقريبا للزحف بضعة بوصات إلى الأمام.
اخيرا انتهى…
ما عليه فعله الآن هو أن يعالج جروحه، لكن هذا المكان كان منطقة جبال العنقاء، أرض طائفة العنقاء الإلهية!
وفي تلك المرحلة الثانية، فهم على الفور أنه هو وعنقاء الثلج قد سقطا من قمة أعلى قمة جبلية في سلسلة جبال العنقاء. كانوا يتدحرجون حاليا من أعلى قمة … من ارتفاع أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة متر …
تحته، لا يزال موجودا تشكيل العنقاء العظيم. كانت أصوات معركته مع فينغ تشيهو صاخبة للغاية، وكان من الممكن جدا أن يكون قد نبه عدد قليل من أعضاء طائفة العنقاء الإلهي بالفعل. إذا لم يغادر على الفور، فستكون العواقب غير واردة.
“تشان الصغير!!”
بنسيان ما إذا كان الشخص الذي جاء بمستوى العرش، حتى أقل التلميذ في طائفة العنقاء يمكن أن يأخذ حياته.
لم يكن متأكداً مما إذا كان السلالة التي حصل عليها من الآلهة ودفاعه الطبيعي القوي يمكن أن يتحمل قوة التأثير الذي سيحصل عليه من السقوط تحت حالة عدم وجود دفاع طاقة عميقة… سواء سيتمزق جسده وتسحق عظامه بشكل مباشر أم لا…
نظر إلى يده اليسرى واستدعى عنقاء الثلج باستمرار. ومع ذلك، على الرغم من أن الختم العميق قد أومض عدة مرات، فإن عنقاء الثلج لم يظهر قط. الختم العميق لم يختف، دليل على أن عنقاء الثلج لم يمت بعد. ومع ذلك، كان هجوم فينغ تشيهو كافياً لإصابته بجروح خطيرة إلى درجة الموت القريب.
سرعان ما تلاشت كل الأحاسيس المؤلمة في جسده بالكامل مع وعيه المشتت…
“هوف … هوف … أغغ …”
بعد أن تمايل جسده بالكامل، سقط أخيرا على الأرض بشكل كبير …
جاء تأوه من الألم فجأة من الاتجاه الذي أمسك يون تشي بيده. علاوة على ذلك، بدا ذلك بعيدًا، ولكنه قريب. تغيرت بشرة يون تشي. شيئا فشيئا، أدار رأسه. ظهرت يد فجأة من على حافة الوادي المحفور من قبل ضربة ذئب السماء… بعد ذلك، كان هناك شخص دموي يزحف ببطء.
انفجار!!
فينغ تشيهو !!
سمع الصوت الهائل من سقوط نفسه مع صراخ خائف بالكاد يمكن تمييزه من فتاة …
قالت ياسمين بصوت منخفض: “تباً … لم يمت بعد!”
عاش فينغ تشيهو لأكثر من مائة عام. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يسبق له أن شاهد مجنونا من قبل، لكنه لم يسبق له أن رأى مخبولًا أصبح مجنونا إلى هذا الحد.
يمكن القول أن فينغ تشيهو الحالي كان في أسوأ حالاته. كان جسده بأكمله مشوهاً بشكل سيئ، ولم يكن بالإمكان مشاهدة أقل شيء من مظهر الإنسان، لكنه كان في الواقع حياً بشكل واضح.
يمكن القول أن فينغ تشيهو الحالي كان في أسوأ حالاته. كان جسده بأكمله مشوهاً بشكل سيئ، ولم يكن بالإمكان مشاهدة أقل شيء من مظهر الإنسان، لكنه كان في الواقع حياً بشكل واضح.
وعلاوة على ذلك، إذا نظرنا إلى السرعة التي كان يتسلق بها من هذا الوادي، كان من الواضح أن حالته كانت على الأقل أفضل نسبيا من يون تشي.
مستحيل … تحت نطاق روح التنين… لم يكن لديه أي طاقة للدفاع … كيف لم يمت …
بيو بيو بيو!!
فينغ تشيهو، الذي صعد، امتد كما وقف. برؤية يون تشي الدموي الذي امتد على الأرض، استمر في الاهتزاز حيث ضحك ضحكاً خشنا بعد خنقه: “ها … هاها … هاهاهاها … كيف … يمكن أن … صغير … نذل … مثلك … يقتلني …”
ما عليه فعله الآن هو أن يعالج جروحه، لكن هذا المكان كان منطقة جبال العنقاء، أرض طائفة العنقاء الإلهية!
تقدم إلى الأمام. مع اقترابه من “يون تشي”، ظهر خبث مرعب على وجهه: “سوف أقوم … بتمزيق جسدك بالكامل … شيئًا فشيئًا … تمامًا إلى أشلاء …”
في هذا الوقت، انتشرت صورة ظلية هائلة فجأة مصحوبة بصراخ طويل منخفض بعض الشيء. كافح يون تشي لرفع رأسه. بعد ذلك، ارتفعت الفرحة البرية في عينيه: “تشان الصغير!!”
غلف عواء الرياح جميع الأصوات الأخرى. بصرف النظر عن الرياح، لم يكن هناك أي شيء في وعي يون تشي، حتى أنه لم يكن لديه القوة حتى يصرخ. بعد مرور عدة عشرات من الأنفاس، استمر صوت عواء الريح بجانب أذنيه. حتى النهاية …
أصبح نصف الريش الثلجي على عنقاء الثلج بلون الدم، لكنه لا يزال يتحرك بقوة. عندما طار فوق يون تشي، أرجح جناحيه على التوالي، وأطلق ثلاث خطوط من الشرائح الثلجية الباردة اللامعة مباشرة في فينغ تشيهو.
رأى العديد من قمم الجبال فوق الجرف … ولم يكن أي منها أعلى من قمة الجبل التي كان يتدحرج منها.
بيو بيو بيو!!
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
إذا كان ذلك في ظروف طبيعية، فكيف يمكن أن يتسبب هجوم عنقاء الثلج في أذى فينغ تشيهو؟ لكن جثة فينغ تشيهو كانت محطمة تماماً، حتى أن خطواته كانت غير مستقرة، لذلك كان من المستحيل ببساطة أن يدافع عن نفسه ضد هجوم عنقاء الثلج. ثلاث شرائح جليدية اخترقت بسهولة خلال جسم فينغ تشيهو. وشملت بينهم واحدة ضربت جرحاً دمويا بحجم القبضة خلال حنجرته.
وعلاوة على ذلك، إذا نظرنا إلى السرعة التي كان يتسلق بها من هذا الوادي، كان من الواضح أن حالته كانت على الأقل أفضل نسبيا من يون تشي. مستحيل … تحت نطاق روح التنين… لم يكن لديه أي طاقة للدفاع … كيف لم يمت …
دارت عيون فينغ تشيهو. تحت الهجوم الجليدي، سقط بشكل كبير إلى الخلف ولم يتحرك أكثر.
“تشان الصغير!!”
تحت جسده، توسع تجمع كبير من الدم بسرعة. هذه المرة، كان ميتا إلى النقطة التي لم يعد من الممكن أن يموت فيها. ربما كان قد فكر كيف ستنتهي حياته، لكنه لم يصدق أنه سيموت بشكل مأساوي، ولن يتخيل أنه سيموت تحت يدي ممارس في عالم الأرض العميق ووحشه السماء العميق المرتبط.
أخذ يون نفسا عميقا من الراحة. مع استرخاء عقله، ارتفعت الآثار الجانبية لاستخدام مجال روح التنين بعنف، مما جعله يؤثر بشكل كبير على وعيه إلى حالة مشوشة. مد يده إلى عنقاء الثلج وقال بصوت أجش: “تشان الصغير. دعنا … نذهب … كلما كان أسرع… كلما كان ذلك أفضل …”
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
استحضر عنقاء الثلج نسيم خفيف، ورفع يون تشي على ظهره. ثم رمى جناحيه، وحلق عالياً في السماء.
على جبينه بشكل صدام فجوة دموية بحجم قبضة اليد. شعر بالضيق إلى النقطة التي بدا فيها مجنونا، لكن قبل أن يتاح له الوقت لترك موجة من الشتائم، أومضت صورة أمام عينيه. ظهر سيف ثقيل بلون رمادي مع لهب العنقاء مرة أخرى داخل عيونه، جنبا إلى جنب مع المقبض السماوي العميق الذي تغير إلى سيف ثقيل.
استقر قلب يون تشي في نهاية المطاف إلى حد ما، وكان هذا هو الوقت الذي ظهر فيه صوت ياسمين البارد فجأة:
“تشان الصغير!!”
“من الأفضل لك أن تبقى واعياً … يجب أن تعرف سبب عدم وصوله فورًا بعد أن طلبته عدة مرات، من الحتمي أن تكون جروحه شديدة للغاية، ليس ذلك فقط، فقد أصيب في أجنحته. على الرغم من أنه تمكن من الطيران الآن، أشك في أنه يمكن أن يطير بعيداً”.
لكن “عنقاء الثلج” كان مختلفًا، كان مجرد وحش سماء عميق عادي. الكفاح من أجل الطيران لفترة طويلة مع إصابات خطيرة كان حده بالفعل.
يون تشي”…”
استحضر عنقاء الثلج نسيم خفيف، ورفع يون تشي على ظهره. ثم رمى جناحيه، وحلق عالياً في السماء.
لم تقل ياسمين ذلك بالتأكيد لكي تخيفه فقط. عض يون تشي طرف لسانه، مما ترك لنفسه فترة قصيرة من الوعي. شعر فوراً بأن جسم عنقاء الثلج يرتعش بشدة.
أصبحت عينا فينغ تشيهو قرمزية بينما كانت كلتا يديها تمسكان بسيفه. ألقى كل قوته في سيف اللهب قبل استقبال سيف يون تشي الثقيل والمقبض العميقة.
عادة، عندما يواجه عاصفة كبيرة، فإنه لا يزال يحلق بسلاسة، ولكن الآن، نسيم الجبال التي تهب بشكل عرضي من شأنها أن تسبب فقدانه للسيطرة على جسمه بعنف.
بوووم!!!!
“تشان الصغير… يمكنك أن تفعل ذلك!” صاح يون تشي بهدوء. إذا لم يستطع الطيران من سلسلة جبال العنقاء، فإنه سيموت بالتأكيد.
اخيرا انتهى…
ومع ذلك، كان من الواضح أنه استهان بتقدير إصابات وحش عنقاء الثلج.
وقد سقط جسده في نهاية المطاف على المنحدر، ثم تغير هبوطه إلى انخفاض حاد … مع رأسه متجهاً نحو الأعلى، لم يستطع رؤية الأرض تحته. لم يكن يعرف ما إذا كان الجزء العلوي من الجبل أو وسط الجبل تحته … أو إذا كان يسقط مباشرة إلى أسفل الجبل.
بعد أن كافح ليطير على بعد بضعة كيلومترات، جاء نسيم قوي وجها لوجه. تحت هذا النسيم القوي، أخرج عنقاء الثلج صراخا مؤلما على الفور حيث تشنج كلا جناحيه قبل أن يسقط.
يمكن القول أن فينغ تشيهو الحالي كان في أسوأ حالاته. كان جسده بأكمله مشوهاً بشكل سيئ، ولم يكن بالإمكان مشاهدة أقل شيء من مظهر الإنسان، لكنه كان في الواقع حياً بشكل واضح.
“تشان الصغير!!”
يمتلك يون تشي سلالة العنقاء، سلالة التنين، حماية فنون إله حقيقي عميقة، وجسد متغيّر تمامًا، لذا بغض النظر عن مدى خطورة الإصابة التي حصل عليها، لا يزال بإمكانه تحملها.
أمام صرخة يون تشي، لم يكن لعنقاء الثلج رد فعل على الإطلاق لأنه أغمي عليه بالفعل في الجو.
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
يمتلك يون تشي سلالة العنقاء، سلالة التنين، حماية فنون إله حقيقي عميقة، وجسد متغيّر تمامًا، لذا بغض النظر عن مدى خطورة الإصابة التي حصل عليها، لا يزال بإمكانه تحملها.
“هوف … هوف … أغغ …”
لكن “عنقاء الثلج” كان مختلفًا، كان مجرد وحش سماء عميق عادي. الكفاح من أجل الطيران لفترة طويلة مع إصابات خطيرة كان حده بالفعل.
لم تقل ياسمين ذلك بالتأكيد لكي تخيفه فقط. عض يون تشي طرف لسانه، مما ترك لنفسه فترة قصيرة من الوعي. شعر فوراً بأن جسم عنقاء الثلج يرتعش بشدة.
بعد انهيار عنقاء الثلج، لم يكن لدى يون تشي القدرة على التمسك بأجنحتها الثلجية، وتم فصله ببطء عن عنقاء الثلج كما سقط … بعد فترة وجيزة من سقوطه، تحطمت جثة يون تشي بشدة على التربة التي لم تكن موجودة. حتى أنه أقسى … كان على ما يبدو منحدرًا مائلًا كبيرًا، لأنه بعد سقوطه، سرعان ما تدحرج إلى الأسفل مع عنقاء الثلج. وبينما كان يتدحر ، رأى بنصف وعي رؤيته المكان الذي كانوا يتجهون إليه. كان في الواقع … جرف حاد للغاية!!
أصدر فينغ تشيهو هدير شبيه بالحيوان كما طاف بقسوة من الحفرة الكبيرة. كان وجهه كله ممتلئًا بالدماء، وبشرته، حمراء أكثر إشراقاً.
رأى العديد من قمم الجبال فوق الجرف … ولم يكن أي منها أعلى من قمة الجبل التي كان يتدحرج منها.
بدت حالة يون تشي الحالية أسوأ من نظيره، وكان جسمه كله دمويًا، ولم يكن هناك بقعة واحدة على وجهه ولا أطرافه لم تصبغ باللون الدموي الأحمر. وبالأخص السيف الثقيل الذي كان يستحوذ عليه بكلتا يديه، وتدفقت الدماء إلى الأسفل مثل الأنهار. ومع ذلك، لم تنخفض هالة الفرض وسرعته الشيطانية أبداً. كما التقطته نظرة فينغ تشيهو، في اللحظة التالية، ظهر يون تشي باستخدام ظل إله النجم المتصدع أمامه.
وفي تلك المرحلة الثانية، فهم على الفور أنه هو وعنقاء الثلج قد سقطا من قمة أعلى قمة جبلية في سلسلة جبال العنقاء. كانوا يتدحرجون حاليا من أعلى قمة … من ارتفاع أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة متر …
وقد سقط جسده في نهاية المطاف على المنحدر، ثم تغير هبوطه إلى انخفاض حاد … مع رأسه متجهاً نحو الأعلى، لم يستطع رؤية الأرض تحته. لم يكن يعرف ما إذا كان الجزء العلوي من الجبل أو وسط الجبل تحته … أو إذا كان يسقط مباشرة إلى أسفل الجبل.
كان من المثير للصدمة أصبح سماوياً مثل كونغهاي! كان المقبض العميق السماوي يساوي نصف قوة المستخدم!
انحرف صفير الريح البرية، مع إجهاد عقله وجسده بشدة بإصاباته الخطيرة، كان غير قادر على السيطرة على جسده الذي كان في الجو حاليا، لدرجة أنه كان غير قادر على استحضار أي دفاع عميق من الطاقة …
عاش فينغ تشيهو لأكثر من مائة عام. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يسبق له أن شاهد مجنونا من قبل، لكنه لم يسبق له أن رأى مخبولًا أصبح مجنونا إلى هذا الحد.
لم يكن متأكداً مما إذا كان السلالة التي حصل عليها من الآلهة ودفاعه الطبيعي القوي يمكن أن يتحمل قوة التأثير الذي سيحصل عليه من السقوط تحت حالة عدم وجود دفاع طاقة عميقة… سواء سيتمزق جسده وتسحق عظامه بشكل مباشر أم لا…
بوووم!!!!
غلف عواء الرياح جميع الأصوات الأخرى. بصرف النظر عن الرياح، لم يكن هناك أي شيء في وعي يون تشي، حتى أنه لم يكن لديه القوة حتى يصرخ. بعد مرور عدة عشرات من الأنفاس، استمر صوت عواء الريح بجانب أذنيه. حتى النهاية …
فينغ تشيهو، الذي صعد، امتد كما وقف. برؤية يون تشي الدموي الذي امتد على الأرض، استمر في الاهتزاز حيث ضحك ضحكاً خشنا بعد خنقه: “ها … هاها … هاهاهاها … كيف … يمكن أن … صغير … نذل … مثلك … يقتلني …”
انفجار!!!!
“يجب أن … أغادر …… هذا المكان ……..بسرعة”
سمع الصوت الهائل من سقوط نفسه مع صراخ خائف بالكاد يمكن تمييزه من فتاة …
اخيرا انتهى…
سرعان ما تلاشت كل الأحاسيس المؤلمة في جسده بالكامل مع وعيه المشتت…
لم يكن متأكداً مما إذا كان السلالة التي حصل عليها من الآلهة ودفاعه الطبيعي القوي يمكن أن يتحمل قوة التأثير الذي سيحصل عليه من السقوط تحت حالة عدم وجود دفاع طاقة عميقة… سواء سيتمزق جسده وتسحق عظامه بشكل مباشر أم لا…
نصف المشهد الأخير الذي شاهده هو جرف الجبل الطويل، والنصف الآخر كان السماء الزرقاء … ثم ، وجه فتاة كانت جميلة مثل حلم من السماء الزرقاء. كانت أعينها العريضة أكثر إشراقا من نظر النجوم إليه. كانت هذه العيون نقية كالقمر الساطع، مليئة بالإخلاص، الرعب، الدهشة، والفضول … لقد شاهد يون تشيه العديد من النساء الجميلات، لكن هذا الجمال الوهمي أمامه ما زال يزعزع ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه …
جميل جدا…
يون تشي”…”
هل هي جنية … من السماء …
“يجب أن … أغادر …… هذا المكان ……..بسرعة”
أصبحت هذه الصورة لجمال لا ينبغي أن ينتمي إلى العالم البشري آخر شيء يعيه يون تشي. بعد ذلك، فقد وعيه بالكامل.
اخيرا انتهى…
“هوف … هوف … أغغ …”
