Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 416

الأميرة ثلج

الأميرة ثلج

 

وسرعان ما اندمج عقل يون تشي كما أطلق ذهنه كل الاحتمالات. قام بتحويل جسده، نغمته الودودة من صوت يحتوي على تلميح من الخوف: “اسمي فينغ لينغ يون، تحت الشيخ التاسع عشر. كنت أتدرب وحدي داخل سلسلة جبال العنقاء وواجهت وحشا عميقا مرعبا للغاية، ثم أجبرت على القفز من جرف العنقاء المطلق … أشكر الأميرة ثلج على إنقاذ حياتي “.

لم يمض وقت طويل، استعاد يون تشي أخيرا بعض وعيه، واستطاع الشعور بالألم من خلال كل جزء من جسده. من أجل قتل فينغ تشيهو، كان قد دفع ثمنا باهظا، وهو أكبر مما كان يتوقع. ما يقرب من نصف أوعية دمه قد تمزقت، تلقى سبعون في المئة من عضلاته مستويات مختلفة من الأذى، وظهرت عدة عشرات من الثقوب المختلفة الحجم داخل أعضائه الداخلية. إذا كانت هذه الإصابات موجودة على أي جسم ممارس عادي، فسيكون قد مات منذ فترة طويلة.

في النهاية، وفي لحظة من الزمن، غرزت أصابع يدي يون تشي، حيث فتحت جفونه الثقيلتين بشكل لا يصدق تحت قوة إرادته.

 

ووجه جميل جدا لدرجة كونها جنية…

أخبر الإحساس المؤلم يون تشي إنه لم يمت، كما بدأت وظائفه الجسدية في التعافي. كان يشعر بشكل غامض بوجود تيار من الطاقة العميقة الدافئة التي تتدفق ببطء عبر جسده … لم تكن هذه طاقته العميقة، بل كانت شخصًا آخر. كان هذا التيار من الطاقة العميقة لطيفًا وحذرًا، كما لو كان يريد أن يشفي جروحه، ولكنه كان أيضًا يخاف من تعرضه للإصابة بطريق الخطأ. أثبت هذا النشاط الحذر والمتردّد أن مالك هذه الطاقة العميقة لم يستخدم أبدًا طاقة عميقة لشفاء الإصابات.

عن طريق أذنيه، ظهر صراخ ضعيف نوعا ما، ولكن لا يزال طنين من طائر. جعل هذا الصوت الأميرة ثلج تقول بهدوء: “آه” كما استدارت، ثم ركضت كأنها مجرد شبح نحو صورة ظلية بيضاء ساحرة: “الأبيض الصغير، لم تشفى إصاباتك، لا يسمح لك بالتحرك، وإلا فهذا يعني أنتك لست مطيعًا … حتى إذا رأيت مالكك مستيقظًا، فلا يزال يتعذر عليك التحرك بتهور “.

 

“إن صاحبة السمو هي أجمل فتاة في العالم، بغض النظر عمن يرى الأميرة ثلج، فلن يعترفوا كذباً … هذا المكان، أين هذا؟ هل قمت … بإزعاج التدريب المنعزل لجنابك؟

من يمكن أن يكون …

 

 

إذاً، “الأبيض” الذي تحدثت عنه، كان … تشان الصغير عنقاء الثلج!

من ينقذني …

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهر المنظر الذي شاهده قبل أن يفقد وعيه داخل عقل يون تشي … كان ذلك وجهًا جميلًا ونقيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في العالم البشري. على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى لمحة عنه في لحظة قصيرة للغاية قبل أن يفقد وعيه، فإنه لا يزال قد ترك علامة طويلة الأمد ونقشت في أعماق روحه. بغض النظر عمن شاهده، كان من المستحيل نسيان هذا النوع من الجمال طوال العمر.

 

 

 

هل كان حلمًا أم لوحة زخرفية؟ لا … حتى في الحلم، حتى لو كان أفضل فنان في العالم، كان من المستحيل تصوير هذا النوع من الجمال الذي لا نظير له.

في حياة يون تشي، من بين جميع النساء اللواتي واجههن، من حيث البشرة، يمكن أن تقف الياسمين فقط جنباً إلى جنب معها. كان الأمر كما لو أن السماوات فضلتها، وأعطتها هذا الشكل الرائع أمام عينيه.

 

 

هذا الوجه الجميل الذي يشبه الحلم جعل وعي يون تشي الذي استيقظ للتو يشعر بتسمم ضبابي غير قابل للسيطرة عليه، حتى أن الألم في جسده قد نسي. اختفى ذلك التيار من الطاقة العميقة الدافئة ببطء، وكان وعي يون تشي صامتاً.

ثبتت عيناه على وجه الفتاة، عاجزة عن الابتعاد. خصوصا عيونها الجميلة … بدت وكأنها تتحرك مثل تموجات زرقاء، متكثفة داخل عيونها، بؤبؤآن خياليان، يصبحان حلمًا خادعًا، شعراً شبيهًا بالخيال.

 

أمسك يون تشي بالأرض، وشد أسنانه، وكافح من أجل الجلوس …

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى استيقظ وعي يون تشي مرة أخرى، ولا يزال يشعر بتلك الطاقة العميقة الدافئة والرائعة.

من ينقذني …

بوقت بعد ذلك، استيقظ وعيه ونام باستمرار. في كل مرة يتعافى فيها، سيشعر بتيار من الطاقة العميقة … أو ربما في كل مرة يأتي فيها تيار من الطاقة العميقة، سوف يستيقظ وعيه لفترة قصيرة من الزمن.

 

 

أمسك يون تشي بالأرض، وشد أسنانه، وكافح من أجل الجلوس …

في النهاية، وفي لحظة من الزمن، غرزت أصابع يدي يون تشي، حيث فتحت جفونه الثقيلتين بشكل لا يصدق تحت قوة إرادته.

ومع ذلك، إذا كانت حقا الأميرة ثلج، أكثر لؤلؤة ثمناً في طائفة العنقاء الإلهي، فإذا كانت كنز إمبراطورية العنقاء الإلهية الكامل الذي منحته السماء … فلماذا كانت هنا؟ عندما قالت “عدة أيام”، كان ذلك يعني أنه فقد وعيه لعدة أيام. وفي الأيام العديدة الماضية، كانت دائمًا هنا! ما الذي يحدث بالضبط؟ ما هو بالضبط الوضع الحالي الذي كان فيه؟

 

في النهاية، وفي لحظة من الزمن، غرزت أصابع يدي يون تشي، حيث فتحت جفونه الثقيلتين بشكل لا يصدق تحت قوة إرادته.

ما دخل عينيه كان الضوء الساطع والسماء الزرقاء. كان لجسم يون تشي معدل تعفي مذهل. بمجرد أن فتح عينيه، شعر بوجود جسده وأطرافه الأربعة. على الرغم من أنها ثقيلة، إلا أنه شعر بوضوح أنه يستطيع السيطرة على تحركاتهم. وقد جمع القليل من الطاقة العميقة داخل الأوردة العميقة الفارغة أصلاً. كما ساعدت هذه الطاقة العميقة جسمه على استعادة وظائفه الجسدية، لدرجة أنه سمح له بالتحرك في أبسط الإجراءات … بما في ذلك الوقوف.

 

 

في حياة يون تشي، من بين جميع النساء اللواتي واجههن، من حيث البشرة، يمكن أن تقف الياسمين فقط جنباً إلى جنب معها. كان الأمر كما لو أن السماوات فضلتها، وأعطتها هذا الشكل الرائع أمام عينيه.

أمسك يون تشي بالأرض، وشد أسنانه، وكافح من أجل الجلوس …

 

“آه، أنت مستيقظ!”

 

 

 

جاء صوت فتاة إلى أذنيه، كان هذا الصوت صغيراً ولطيفاً، وبدا أثيراً كأنه ليس من هذا العالم. عندما سمع هذا الصوت، جاءت رعشة لا يمكن السيطرة عليها إلى روح يون تشي، وكذلك نوع من الشوق الجنوني الغير قابل للقمع… شوق لمعرفة صاحب هذا الصوت، لمعرفة أي نوع من الفتيات يمكن أن تخرج مثل هذا، الصوت النقي الأثيري.

“إن صاحبة السمو هي أجمل فتاة في العالم، بغض النظر عمن يرى الأميرة ثلج، فلن يعترفوا كذباً … هذا المكان، أين هذا؟ هل قمت … بإزعاج التدريب المنعزل لجنابك؟

 

كان يعرف سبب وراء إنقاذ الفتاة له، وسبب عدم حذرها منه؛ لأنه كان يمتلك نفس سلالة العنقاء التي تملكها.

أدار رأسه للنظر إلى الفتاة التي كانت تقف بجانبه … بدت الفتاة وكأنها خرجت من عالم الجنيات. وبمجرد أن رأى وجهها بوضوح، فإن وعي يون تشي ارتبك فجأة للحظة، ولم يجرؤ على تصديق الصورة أمام عينيه … لأنه لم يجرؤ على تصديق وجود مثل هذا الوجه الجميل الي لا مثيل له في هذا العالم.

شخص سيء؟ … أنت مثلي، سليل العنقاء، كيف يمكن أن تكون شخصًا سيئًا؟ إلى جانب ذلك، فإن “الأبيض الصغير” جميل ولطيف للغاية، لن يكون مالكها شخصًا سيئًا أبدًا “.

بحث يون تشي في ذكرياته الخاصة، ومع ذلك لم يستطع حتى الآن التوصل إلى أية كلمات لوصف كيف يبدو هذا الوجه.

حرك نظرته بعيداً فجأة، وأعد رأسه قليلاً كما هدأ قلبه. عندما رفع رأسه لينظر إلى وجهها الشبيه بالجنية مرة أخرى، كان لا يزال جميلاً بشكل لا يوصف، لكنه لم يعد يشتت انتباهه.

 

 

ارتدت الفتاة ثوبا أحمر فاخر، مطرزاً في الأعلى طائر العنقاء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي رداء العنقاء، لكن رداء العنقاء الخاص بها كان أكثر روعة من أي رداء شاهده يون من قبل. بغض النظر عن اللون الأحمر أو الذهبي، تلألأ كلاهما بشكل لامع، وكأن كل خيط وكل زخرفة مصنوعين من أغلى المواد في العالم.

 

ومع ذلك، كان رداء العنقاء هذا مثل مستحضرات التجميل فوق اليشم، طغى عليه جلدها الثلجي.

ومع ذلك، إذا كانت حقا الأميرة ثلج، أكثر لؤلؤة ثمناً في طائفة العنقاء الإلهي، فإذا كانت كنز إمبراطورية العنقاء الإلهية الكامل الذي منحته السماء … فلماذا كانت هنا؟ عندما قالت “عدة أيام”، كان ذلك يعني أنه فقد وعيه لعدة أيام. وفي الأيام العديدة الماضية، كانت دائمًا هنا! ما الذي يحدث بالضبط؟ ما هو بالضبط الوضع الحالي الذي كان فيه؟

إذا نظر إلى هذا الزي الباهظ في مكان آخر، فإنه سيترك نظرة واحدة، ومع ذلك لن يجذب اهتمام يون تشي.

 

ثبتت عيناه على وجه الفتاة، عاجزة عن الابتعاد. خصوصا عيونها الجميلة … بدت وكأنها تتحرك مثل تموجات زرقاء، متكثفة داخل عيونها، بؤبؤآن خياليان، يصبحان حلمًا خادعًا، شعراً شبيهًا بالخيال.

 

 

كان يعرف سبب وراء إنقاذ الفتاة له، وسبب عدم حذرها منه؛ لأنه كان يمتلك نفس سلالة العنقاء التي تملكها.

كانت الجنية التي رآها قبل أن يفقد وعيه … وليس من خياله، وليست وهم. وقفت هناك بهدوء بينما كانت رموشها الحريرية ترفرف، بدون أي ذرة من التلوث، كانت عيناها تعبير بهيج عن الجبال والينابيع الصافية.

في الأصل، استخدم هوا مينغهاي نغمة صوت مبالغ فيها عند ذكر “الأميرة الثلج”، لذلك لم يصدقها أبدًا. لكن هذه الفتاة أمامه، كان من المناسب لها أن تحمل عنوان “جمال السماء العميقة” بسبب وجهها.

ثم نظرت إليه بتوتر إلى حد ما. رفعت الرياح بلطف زوايا تنورتها، ما جعلها مجرد أناقة بسيطة، إلا أن أجمل قصيدة في هذا العالم لا يمكن وصفها.

من ينقذني …

 

كانت عيون الفتاة نقية، ومشرقة كما الصباح الباكر. أمام هذه العيون الجميلة وهذه الفتاة التي أنقذت حياته، كان الكذب خطيئة هائلة بلا شك. ولكن بما أنه لم يتعاف من جروحه الخطيرة، فإن ما كان عليه فعله الآن هو حماية حياته الخاصة، بغض النظر عن السبب.

بدت تكون حوالي خمسة عشر أو ستة عشر فقط، وكانت عيون السائلة الجذابة الجميلة فتية.

ثبتت عيناه على وجه الفتاة، عاجزة عن الابتعاد. خصوصا عيونها الجميلة … بدت وكأنها تتحرك مثل تموجات زرقاء، متكثفة داخل عيونها، بؤبؤآن خياليان، يصبحان حلمًا خادعًا، شعراً شبيهًا بالخيال.

من حيث المظهر، لا يمكن مقارنتها مع شيا تشينغيو، ولكن من حيث مدى روعتها وكمالها، حتى شيا تشينغيو، الجنية رقم واحد من الرياح الزرقاء، أقل شأناً.

لم يمض وقت طويل، استعاد يون تشي أخيرا بعض وعيه، واستطاع الشعور بالألم من خلال كل جزء من جسده. من أجل قتل فينغ تشيهو، كان قد دفع ثمنا باهظا، وهو أكبر مما كان يتوقع. ما يقرب من نصف أوعية دمه قد تمزقت، تلقى سبعون في المئة من عضلاته مستويات مختلفة من الأذى، وظهرت عدة عشرات من الثقوب المختلفة الحجم داخل أعضائه الداخلية. إذا كانت هذه الإصابات موجودة على أي جسم ممارس عادي، فسيكون قد مات منذ فترة طويلة.

في حياة يون تشي، من بين جميع النساء اللواتي واجههن، من حيث البشرة، يمكن أن تقف الياسمين فقط جنباً إلى جنب معها. كان الأمر كما لو أن السماوات فضلتها، وأعطتها هذا الشكل الرائع أمام عينيه.

ومع ذلك، كان رداء العنقاء هذا مثل مستحضرات التجميل فوق اليشم، طغى عليه جلدها الثلجي.

 

“كان الأب الملك مشغولاً حقًا في الآونة الأخيرة ويخاف من أنني سوف يتم إذائي من قبل الآخرين، لذلك سمح لي أن آتي إلى هنا للتركيز على تدريب قصيدة عالم العنقاء. بصرف النظر عني وأبي الملك، عادةً لا يُسمَح لأحد بالدخول، فأنت الأول بالفعل، كما تعلم. ”

إذا كان رجلاً عاديًا، يؤمن أن قلبه سيضيع بالتأكيد، لكنه لم يكن رجلاً عاديًا. في كامل قارة السماء العميقة، ربما كان من المستحيل العثور على أخرى يمكن أن تجعله ينسى نفسه من مجرد مزاجها.

في هذه اللحظة، ظهر المنظر الذي شاهده قبل أن يفقد وعيه داخل عقل يون تشي … كان ذلك وجهًا جميلًا ونقيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في العالم البشري. على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى لمحة عنه في لحظة قصيرة للغاية قبل أن يفقد وعيه، فإنه لا يزال قد ترك علامة طويلة الأمد ونقشت في أعماق روحه. بغض النظر عمن شاهده، كان من المستحيل نسيان هذا النوع من الجمال طوال العمر.

حرك نظرته بعيداً فجأة، وأعد رأسه قليلاً كما هدأ قلبه. عندما رفع رأسه لينظر إلى وجهها الشبيه بالجنية مرة أخرى، كان لا يزال جميلاً بشكل لا يوصف، لكنه لم يعد يشتت انتباهه.

 

 

 

فتح شفاهه الجافة، وتحدث بصوت خشن وصاخب: “هل … أنقذني …”

“هذا هو وادي ضريح العنقاء، وهو المكان الذي لعبت فيه منذ طفولتي.” لم تكن الأميرة ثلج حذرة مع يون تشي على الإطلاق كما أجابته عرضا. ربما كان ذلك هو خط دم العنقاء، أو ربما كان ذلك لأنها كانت دائماً نقية، ولم ترى أي خطيئة، ولا يجب أن تكون حذرة على الإطلاق:

 

في حياة يون تشي، من بين جميع النساء اللواتي واجههن، من حيث البشرة، يمكن أن تقف الياسمين فقط جنباً إلى جنب معها. كان الأمر كما لو أن السماوات فضلتها، وأعطتها هذا الشكل الرائع أمام عينيه.

“أم … يبدو الأمر كذلك.” وطفقت الفتاة شفتيها الشبيهة بالزهور وتحدثت كما لو كانت غير متأكدة:

 

“هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها إنقاذ شخص ما، لذلك لست متأكدة مما إذا كنت فعلت ذلك بشكل صحيح. لقد مرت عدة أيام، ولم أكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليّ إخبار والدي الملك، ولكن الشيء الجيد أنك استيقظت. يااه، صحيح، ما اسمك؟ تحت أي شيخ أنت، لماذا سقط من جرف العنقاء المطلق؟”

 

تسبب ذكر أسم “أبي الملك” العرضي للفتاة في اهتزاز قلب يون تشي بعنف.

 

 

 

الأب الملك …

 

 

في النهاية، وفي لحظة من الزمن، غرزت أصابع يدي يون تشي، حيث فتحت جفونه الثقيلتين بشكل لا يصدق تحت قوة إرادته.

رداء طائر العنقاء الفاخر للغاية …

حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر سنة …

 

 

حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر سنة …

 

 

“كما كان متوقعاً مما قاله الوالد الملك، عرفت من كنت في لحظة. قال الأب الملك أنه ضمن الطائفة، على الرغم من أنه لا يوجد الكثير ممن قد رآني، طالما أنه شخص داخل العشيرة، حتى لو لم يراني من قبل، فسوف يتعرفون عليّ على الفور.

ووجه جميل جدا لدرجة كونها جنية…

إذاً، “الأبيض” الذي تحدثت عنه، كان … تشان الصغير عنقاء الثلج!

 

 

هل كانت في الواقع هي التي تحدث عنها هوا مينغهاي، “الأميرة ثلج” التي تعرف بجمال “قارة السماء العميقة” !؟

ارتدت الفتاة ثوبا أحمر فاخر، مطرزاً في الأعلى طائر العنقاء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي رداء العنقاء، لكن رداء العنقاء الخاص بها كان أكثر روعة من أي رداء شاهده يون من قبل. بغض النظر عن اللون الأحمر أو الذهبي، تلألأ كلاهما بشكل لامع، وكأن كل خيط وكل زخرفة مصنوعين من أغلى المواد في العالم.

 

“أوووه…” أمالت الأميرة ثلج رأسها ببراءة. ثم، انحنت حواجبها الجميلة، كما بدأت تضحك برفق:

في الأصل، استخدم هوا مينغهاي نغمة صوت مبالغ فيها عند ذكر “الأميرة الثلج”، لذلك لم يصدقها أبدًا. لكن هذه الفتاة أمامه، كان من المناسب لها أن تحمل عنوان “جمال السماء العميقة” بسبب وجهها.

“فكرت في القول لوالدي الملك”. كانت الفتاة تمسك بأنفها الأبيض الجميل كاليشم:

 

بدت تكون حوالي خمسة عشر أو ستة عشر فقط، وكانت عيون السائلة الجذابة الجميلة فتية.

ومع ذلك، إذا كانت حقا الأميرة ثلج، أكثر لؤلؤة ثمناً في طائفة العنقاء الإلهي، فإذا كانت كنز إمبراطورية العنقاء الإلهية الكامل الذي منحته السماء … فلماذا كانت هنا؟ عندما قالت “عدة أيام”، كان ذلك يعني أنه فقد وعيه لعدة أيام. وفي الأيام العديدة الماضية، كانت دائمًا هنا! ما الذي يحدث بالضبط؟ ما هو بالضبط الوضع الحالي الذي كان فيه؟

 

 

كان يعرف سبب وراء إنقاذ الفتاة له، وسبب عدم حذرها منه؛ لأنه كان يمتلك نفس سلالة العنقاء التي تملكها.

وسرعان ما اندمج عقل يون تشي كما أطلق ذهنه كل الاحتمالات. قام بتحويل جسده، نغمته الودودة من صوت يحتوي على تلميح من الخوف: “اسمي فينغ لينغ يون، تحت الشيخ التاسع عشر. كنت أتدرب وحدي داخل سلسلة جبال العنقاء وواجهت وحشا عميقا مرعبا للغاية، ثم أجبرت على القفز من جرف العنقاء المطلق … أشكر الأميرة ثلج على إنقاذ حياتي “.

 

 

كان يعرف سبب وراء إنقاذ الفتاة له، وسبب عدم حذرها منه؛ لأنه كان يمتلك نفس سلالة العنقاء التي تملكها.

كانت عيون الفتاة نقية، ومشرقة كما الصباح الباكر. أمام هذه العيون الجميلة وهذه الفتاة التي أنقذت حياته، كان الكذب خطيئة هائلة بلا شك. ولكن بما أنه لم يتعاف من جروحه الخطيرة، فإن ما كان عليه فعله الآن هو حماية حياته الخاصة، بغض النظر عن السبب.

 

كان يعرف سبب وراء إنقاذ الفتاة له، وسبب عدم حذرها منه؛ لأنه كان يمتلك نفس سلالة العنقاء التي تملكها.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى استيقظ وعي يون تشي مرة أخرى، ولا يزال يشعر بتلك الطاقة العميقة الدافئة والرائعة.

 

هل كان حلمًا أم لوحة زخرفية؟ لا … حتى في الحلم، حتى لو كان أفضل فنان في العالم، كان من المستحيل تصوير هذا النوع من الجمال الذي لا نظير له.

“أوووه…” أمالت الأميرة ثلج رأسها ببراءة. ثم، انحنت حواجبها الجميلة، كما بدأت تضحك برفق:

 

“كما كان متوقعاً مما قاله الوالد الملك، عرفت من كنت في لحظة. قال الأب الملك أنه ضمن الطائفة، على الرغم من أنه لا يوجد الكثير ممن قد رآني، طالما أنه شخص داخل العشيرة، حتى لو لم يراني من قبل، فسوف يتعرفون عليّ على الفور.

في النهاية، وفي لحظة من الزمن، غرزت أصابع يدي يون تشي، حيث فتحت جفونه الثقيلتين بشكل لا يصدق تحت قوة إرادته.

 

 

ضحكت الفتاة بإخلاص، كان الأمر كما لو أن ضحكتها هي موسيقى سماوية أتت من بين الغيوم التي يمكن أن تشطف أفظع الأفكار من العالم.

“أوووه…” أمالت الأميرة ثلج رأسها ببراءة. ثم، انحنت حواجبها الجميلة، كما بدأت تضحك برفق:

فتح يون تشى فمه، وقال:

“… صاحبة السمو، فلماذا لم تخبري … سيد الطائفة عني؟ ألا تخاف صاحبة السمو من أنني … يمكن أن أكون شخصاً سيئاً؟” ضرب يون تشي على صدره، وفحص حالة إصاباته.

“إن صاحبة السمو هي أجمل فتاة في العالم، بغض النظر عمن يرى الأميرة ثلج، فلن يعترفوا كذباً … هذا المكان، أين هذا؟ هل قمت … بإزعاج التدريب المنعزل لجنابك؟

 

 

هذا الوجه الجميل الذي يشبه الحلم جعل وعي يون تشي الذي استيقظ للتو يشعر بتسمم ضبابي غير قابل للسيطرة عليه، حتى أن الألم في جسده قد نسي. اختفى ذلك التيار من الطاقة العميقة الدافئة ببطء، وكان وعي يون تشي صامتاً.

“هذا هو وادي ضريح العنقاء، وهو المكان الذي لعبت فيه منذ طفولتي.” لم تكن الأميرة ثلج حذرة مع يون تشي على الإطلاق كما أجابته عرضا. ربما كان ذلك هو خط دم العنقاء، أو ربما كان ذلك لأنها كانت دائماً نقية، ولم ترى أي خطيئة، ولا يجب أن تكون حذرة على الإطلاق:

ما أنقذ يون تشي لم يكن فقط طاقتها العميقة، بل قلبها الناعم، على الرغم من أنه استخدم هذه الطريقة المفاجئة لدخول أراضيها. فقط … الأبيض الصغير؟ ماذا يعني ذلك؟

“كان الأب الملك مشغولاً حقًا في الآونة الأخيرة ويخاف من أنني سوف يتم إذائي من قبل الآخرين، لذلك سمح لي أن آتي إلى هنا للتركيز على تدريب قصيدة عالم العنقاء. بصرف النظر عني وأبي الملك، عادةً لا يُسمَح لأحد بالدخول، فأنت الأول بالفعل، كما تعلم. ”

هل كان حلمًا أم لوحة زخرفية؟ لا … حتى في الحلم، حتى لو كان أفضل فنان في العالم، كان من المستحيل تصوير هذا النوع من الجمال الذي لا نظير له.

“… صاحبة السمو، فلماذا لم تخبري … سيد الطائفة عني؟ ألا تخاف صاحبة السمو من أنني … يمكن أن أكون شخصاً سيئاً؟” ضرب يون تشي على صدره، وفحص حالة إصاباته.

 

 

 

“فكرت في القول لوالدي الملك”. كانت الفتاة تمسك بأنفها الأبيض الجميل كاليشم:

“أم … يبدو الأمر كذلك.” وطفقت الفتاة شفتيها الشبيهة بالزهور وتحدثت كما لو كانت غير متأكدة:

“ولكن إذا أخبرت أبي الملك، فسوف يقتلك بالتأكيد. لقد سقطت من هذا المكان المرتفع، وأنت بالفعل مصاب. إذا قتلت من قبل والدي الملك، فسيكون ذلك مثيرا للشفقة، وسيكون الأبيض الصغير حزينًا.

 

شخص سيء؟ … أنت مثلي، سليل العنقاء، كيف يمكن أن تكون شخصًا سيئًا؟ إلى جانب ذلك، فإن “الأبيض الصغير” جميل ولطيف للغاية، لن يكون مالكها شخصًا سيئًا أبدًا “.

تسبب ذكر أسم “أبي الملك” العرضي للفتاة في اهتزاز قلب يون تشي بعنف.

 

 

ما أنقذ يون تشي لم يكن فقط طاقتها العميقة، بل قلبها الناعم، على الرغم من أنه استخدم هذه الطريقة المفاجئة لدخول أراضيها. فقط … الأبيض الصغير؟ ماذا يعني ذلك؟

 

 

 

عن طريق أذنيه، ظهر صراخ ضعيف نوعا ما، ولكن لا يزال طنين من طائر. جعل هذا الصوت الأميرة ثلج تقول بهدوء: “آه” كما استدارت، ثم ركضت كأنها مجرد شبح نحو صورة ظلية بيضاء ساحرة: “الأبيض الصغير، لم تشفى إصاباتك، لا يسمح لك بالتحرك، وإلا فهذا يعني أنتك لست مطيعًا … حتى إذا رأيت مالكك مستيقظًا، فلا يزال يتعذر عليك التحرك بتهور “.

هذا الوجه الجميل الذي يشبه الحلم جعل وعي يون تشي الذي استيقظ للتو يشعر بتسمم ضبابي غير قابل للسيطرة عليه، حتى أن الألم في جسده قد نسي. اختفى ذلك التيار من الطاقة العميقة الدافئة ببطء، وكان وعي يون تشي صامتاً.

 

بدت تكون حوالي خمسة عشر أو ستة عشر فقط، وكانت عيون السائلة الجذابة الجميلة فتية.

على الأرض لم يكن على بعد ثلاثين متراً خلف يون تشي كان وحش عنقاء الثلج. فتح جناحيه، تم غسل بقع الدم على جناحيه، دون أي أثر دموي. وقفت الأميرة ثلج إلى جانبها واستخدمت أيديها البيضاء الثلجية الصغيرة لتحريك ريشها الناعم البارد والثلجي. من حالته المضطربة، جعلته يهدأ طواعية كما مسدت جناحيها بعناية.

“كما كان متوقعاً مما قاله الوالد الملك، عرفت من كنت في لحظة. قال الأب الملك أنه ضمن الطائفة، على الرغم من أنه لا يوجد الكثير ممن قد رآني، طالما أنه شخص داخل العشيرة، حتى لو لم يراني من قبل، فسوف يتعرفون عليّ على الفور.

 

ضحكت الفتاة بإخلاص، كان الأمر كما لو أن ضحكتها هي موسيقى سماوية أتت من بين الغيوم التي يمكن أن تشطف أفظع الأفكار من العالم.

صُدم يون تشي… لقد كان عنقاء الثلج! كان في الواقع بخير! بالكاد استطاع جسده أن يقاوم السقوط من مثل هذا المكان المرتفع، لكن عنقاء الثلج قد فقد الوعي في منتصف الرحلة، غير قادر على جعل نفسه يطفو بشكل كامل واستخدام أي قدرات دفاعية. من هذا الارتفاع، سقط بحدة، لذا كان من المفترض سحق عظامه وجسده. لماذا يبدو أن إصاباته كانت أخف بكثير من إصاباته؟

 

 

عن طريق أذنيه، ظهر صراخ ضعيف نوعا ما، ولكن لا يزال طنين من طائر. جعل هذا الصوت الأميرة ثلج تقول بهدوء: “آه” كما استدارت، ثم ركضت كأنها مجرد شبح نحو صورة ظلية بيضاء ساحرة: “الأبيض الصغير، لم تشفى إصاباتك، لا يسمح لك بالتحرك، وإلا فهذا يعني أنتك لست مطيعًا … حتى إذا رأيت مالكك مستيقظًا، فلا يزال يتعذر عليك التحرك بتهور “.

هل يمكن أن تكون هذه الفتاة قد أنقذت عنقاء الثلج قبل أن يسقط؟

 

 

“إن صاحبة السمو هي أجمل فتاة في العالم، بغض النظر عمن يرى الأميرة ثلج، فلن يعترفوا كذباً … هذا المكان، أين هذا؟ هل قمت … بإزعاج التدريب المنعزل لجنابك؟

إذاً، “الأبيض” الذي تحدثت عنه، كان … تشان الصغير عنقاء الثلج!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط