…
بعد يومين من الإبحار بدأت كتل القرى والأراضي الزراعية بالظهور على الحقل الأخضر المقفر وقد ظهر جدار مدينة المياه الحمراء تدريجيًا، بإعتبارها أكبر مدينة بجانب نهر المياه الحمراء يمكن مقارنة سكانها ومواردها بشكل إيجابي مع مدينة الملك القديمة، لولا الميزة التي جلبتها المعادن في مدينة الفضة لكان أجداد عائلة ويمبلدون سيجعلون مدينة المياه الحمراء مدينة الملك بدلاً من مدينة الفجر الحالية.
على الرغم من أنه كان يدعو الجميع ركزت عيناه على لؤلؤة المنطقة الشمالية، كان برايان سيرفض لكن إديث قبلت دون تردد ” شكرًا لك على دعوتك سيكون ذلك شرفًا ولكن يجب علينا إكمال مهمة جلالته أولاً “.
لاحظ بريان من خلال تلسكوب لفترة من الوقت وسأل ” ماذا هل سنفعل عندما نصل إلى الرصيف؟ ماذا عن صدمهم أولاً بالمدفعية البحرية؟ “.
لاحظ بريان من خلال تلسكوب لفترة من الوقت وسأل ” ماذا هل سنفعل عندما نصل إلى الرصيف؟ ماذا عن صدمهم أولاً بالمدفعية البحرية؟ “.
” قد يثير عداء اللورد ” هز أيرون رأسه ” هدفنا الرئيسي هو الكنيسة يمكن وضع أشياء أخرى جانباً، وفقًا للعملية الدبلوماسية نقدم الوثائق أولاً “.
بعد ساعة تم فتح البوابة ببطء وإنخفض الجسر المتحرك، لقد فوجئوا عندما خرجت الآنسة إديث ورجل متوسط العمر تحت حراسة مجموعة صغيرة من الجيش الأول ومجموعة من الفرسان المدرعين، كان الرجل يرتدي ملابس أنيقة ولديه تعبير وسلوك الواضح.
عندما وصل الأسطول إلى رصيف الضواحي بدأ الإضطراب الكبير في الحال، أغلقت البوابة بسرعة وتم سحب الجسر المتحرك للخندق بينما تمركز الجنود في الطابور خارج الرصيف.
” هذا ليس جيدًا له وأنت لن تتنازل أليس كذلك؟ ” إبتسمت إديث ” طالما أنه في عقله الصحيح فلن يخطط لمثل هذه الخطوة على المبعوثين أو سيثير كراهية نبلاء آخرين، ولا يمكن أن يؤثر على الوضع العام بل على العكس إذا لقد تواطأ مع الكنيسة لكانت المدينة في حالة المعركة، لم يكن هناك أي زيت ساخن أو نار مشتعلة في الجزء العلوي من المدينة حتى الآن “.
بريان أرسل الوثائق وتلقى ردًا سريعًا من الجندي” قال إن جيش جلالة الملك يرحب به ولكن نحن مطالبون بإرسال مبعوث إلى المدينة لشرح الظروف، لن يفتح البوابة ويدعنا ندخل حتى يتحقق من سبب الأمر، ما هي الأسباب؟ لقد شرحنا بالفعل بشكل واضح في الوثائق نحن فقط ضد الكنيسة، هل يريد مساعدة هؤلاء الأوغاد من الكنيسة على الهروب؟ “.
” أيرون … وماذا؟ ” تفاجأ الإيرل لفترة من الوقت لسماع مثل هذا النوع من المقدمة لأول مرة.
” هل هذه قاعدتكم أيضًا؟ ” رد آيرون وإلتفت إلى الوراء للنظر إلى الأعضاء المرافقين في مجموعة المستشارين.
” حسنًا ليس من الضروري أن تكونوا في عجلة من أمركم ” فرك دلتا يديه وقال ” الليلة سأقيم وليمة كبيرة في القلعة آمل أن تتمكنوا من الحضور “.
” نعم إذا كان هناك نبلاء ” رد بيتروف ” بعد كل شيء جلالته رولاند نفسه لم يأت ولم تكن مدينة المياه الحمراء في نطاق سلطته، نحن بحاجة فقط لإرسال مبعوث ليشرح له الوضع “.
لاحظ بريان من خلال تلسكوب لفترة من الوقت وسأل ” ماذا هل سنفعل عندما نصل إلى الرصيف؟ ماذا عن صدمهم أولاً بالمدفعية البحرية؟ “.
” يشرح الوضع؟ “.
” لماذا لا نفجر البوابة مباشرة بالمدافع ” غضب بريان وقال ” بمجرد أن يشعروا بهجومنا سيعرفون ما هو الطريق الصحيح “.
” شخص من عائلة كبيرة يمكنه كسب ثقته ” وأوضح تريفور ” مثل عائلة هونيسيكول في المنطقة الغربية “.
توقفت القوات عن السير على الفور وأخذ الجنود بنادقهم من ظهرهم بخبرة وتغيروا بسرعة من الأعمدة إلى الصفوف، في هذه اللحظة حذرت سيلفي من منتصف الفريق بصوت عال ” إحترسوا! هناك رد فعل سحري أمامكم! “.
نظر آيرون آكس وبريان وفانير إلى بعضهم البعض بحرج، قبل أن يصبحوا قادة الجيش الأول كان أحدهم من أمة الرمل وكان الإثنان الآخران مدنيين، لم يعرفوا كيف يتحاورون مع النبلاء بشكل صحيح ولم يكن لديهم وضع مناسب يمكن أن يساعدهم في التحدث معهم بالتساوي.
‘ هل هذا هو لورد مدينة المياه الحمراء؟ ‘ تساءل بريان في ذهول لقد كان مختلفًا تمامًا عما تخيله في الحقيقة.
” لماذا لا نفجر البوابة مباشرة بالمدافع ” غضب بريان وقال ” بمجرد أن يشعروا بهجومنا سيعرفون ما هو الطريق الصحيح “.
بريان أرسل الوثائق وتلقى ردًا سريعًا من الجندي” قال إن جيش جلالة الملك يرحب به ولكن نحن مطالبون بإرسال مبعوث إلى المدينة لشرح الظروف، لن يفتح البوابة ويدعنا ندخل حتى يتحقق من سبب الأمر، ما هي الأسباب؟ لقد شرحنا بالفعل بشكل واضح في الوثائق نحن فقط ضد الكنيسة، هل يريد مساعدة هؤلاء الأوغاد من الكنيسة على الهروب؟ “.
ردت إديث ” إسمح لي عائلة كانط هي عائلة أرستقراطية في الشمال ووالدي دوق أيضًا أنا مؤهلة “.
بواسطة :
” ماذا لو كانت خدعة؟ ” تردد فانير ” إذا تواطأ لورد مدينة المياه الحمراء مع الكنيسة منذ فترة طويلة فقد يقبضون عليك عند دخولك ويجبروننا على الإنسحاب “.
586 – معركة مدينة المياه الحمراء
” هذا ليس جيدًا له وأنت لن تتنازل أليس كذلك؟ ” إبتسمت إديث ” طالما أنه في عقله الصحيح فلن يخطط لمثل هذه الخطوة على المبعوثين أو سيثير كراهية نبلاء آخرين، ولا يمكن أن يؤثر على الوضع العام بل على العكس إذا لقد تواطأ مع الكنيسة لكانت المدينة في حالة المعركة، لم يكن هناك أي زيت ساخن أو نار مشتعلة في الجزء العلوي من المدينة حتى الآن “.
” شخص من عائلة كبيرة يمكنه كسب ثقته ” وأوضح تريفور ” مثل عائلة هونيسيكول في المنطقة الغربية “.
قال السير إلتيك ” سأذهب معها كنت في السابق فارسًا ويمكنني الإعتناء بها إذا كان هناك خطر “.
ردت إديث ” إسمح لي عائلة كانط هي عائلة أرستقراطية في الشمال ووالدي دوق أيضًا أنا مؤهلة “.
” أقدر قلقك لكن لؤلؤة المنطقة الشمالية لا تحتاج ” أجابت إديث بكل ثقة.
” هذا ليس جيدًا له وأنت لن تتنازل أليس كذلك؟ ” إبتسمت إديث ” طالما أنه في عقله الصحيح فلن يخطط لمثل هذه الخطوة على المبعوثين أو سيثير كراهية نبلاء آخرين، ولا يمكن أن يؤثر على الوضع العام بل على العكس إذا لقد تواطأ مع الكنيسة لكانت المدينة في حالة المعركة، لم يكن هناك أي زيت ساخن أو نار مشتعلة في الجزء العلوي من المدينة حتى الآن “.
” خذي معك فريقًا من الجنود ” إتخذ أيرون القرار النهائي ” إذا سمعنا طلقة سنبدأ هجومًا “.
عندما وصل الأسطول إلى رصيف الضواحي بدأ الإضطراب الكبير في الحال، أغلقت البوابة بسرعة وتم سحب الجسر المتحرك للخندق بينما تمركز الجنود في الطابور خارج الرصيف.
…
لاحظ بريان من خلال تلسكوب لفترة من الوقت وسأل ” ماذا هل سنفعل عندما نصل إلى الرصيف؟ ماذا عن صدمهم أولاً بالمدفعية البحرية؟ “.
بعد ساعة تم فتح البوابة ببطء وإنخفض الجسر المتحرك، لقد فوجئوا عندما خرجت الآنسة إديث ورجل متوسط العمر تحت حراسة مجموعة صغيرة من الجيش الأول ومجموعة من الفرسان المدرعين، كان الرجل يرتدي ملابس أنيقة ولديه تعبير وسلوك الواضح.
بواسطة :
” هذا هو لورد مدينة المياه الحمراء إيرل دلتا ” قدمت إديث اللورد إليهم وأضافت ” طلبت منه أيضًا إرسال دورية لتطويق الكنيسة في حالة هروب الكاهن والمؤمنين ” ثم قلبت رأسها وقالت ” هؤلاء هم قادة جيش سموه قائد الجيش الأول آيرون والسيد بريان والسيد فانير “.
586 – معركة مدينة المياه الحمراء
” أيرون … وماذا؟ ” تفاجأ الإيرل لفترة من الوقت لسماع مثل هذا النوع من المقدمة لأول مرة.
” خذي معك فريقًا من الجنود ” إتخذ أيرون القرار النهائي ” إذا سمعنا طلقة سنبدأ هجومًا “.
ضحكت إديث ” هذا هو مصطلح سموه “.
‘ هل هذا هو لورد مدينة المياه الحمراء؟ ‘ تساءل بريان في ذهول لقد كان مختلفًا تمامًا عما تخيله في الحقيقة.
” فهمت ” قام دلتا بمسح حلقه وقال ” لقد سمعت أن الأمير رولاند … لا جلالته يتصرف بأسلوب مختلف في الحقيقة ليس شائعًا لذا … مرحبًا بكم في مدينة المياه الحمراء، معذرة لكن جلالة الملك يريد فقط أن يمسح متمردي الكنيسة؟ “.
” هذا صحيح ” شرح أيرون ” أعتقد أن سموه شرح في المستندات هدف الكنيسة في السيطرة على الممالك الأربعة، كان يجب أن تسمع الكارثة التي حدثت في ممالك الشتاء الأبدي وقلب الذئب، سنغادر بعد القضاء على أتباع الكنيسة “.
‘ هل هذا هو لورد مدينة المياه الحمراء؟ ‘ تساءل بريان في ذهول لقد كان مختلفًا تمامًا عما تخيله في الحقيقة.
رفع أيرون يده اليمنى في قبضة وهتف ” أيها الجنود قفوا في حالة تأهب! “.
” هذا صحيح ” شرح أيرون ” أعتقد أن سموه شرح في المستندات هدف الكنيسة في السيطرة على الممالك الأربعة، كان يجب أن تسمع الكارثة التي حدثت في ممالك الشتاء الأبدي وقلب الذئب، سنغادر بعد القضاء على أتباع الكنيسة “.
عندما وصل الأسطول إلى رصيف الضواحي بدأ الإضطراب الكبير في الحال، أغلقت البوابة بسرعة وتم سحب الجسر المتحرك للخندق بينما تمركز الجنود في الطابور خارج الرصيف.
” حسنًا ليس من الضروري أن تكونوا في عجلة من أمركم ” فرك دلتا يديه وقال ” الليلة سأقيم وليمة كبيرة في القلعة آمل أن تتمكنوا من الحضور “.
بريان أرسل الوثائق وتلقى ردًا سريعًا من الجندي” قال إن جيش جلالة الملك يرحب به ولكن نحن مطالبون بإرسال مبعوث إلى المدينة لشرح الظروف، لن يفتح البوابة ويدعنا ندخل حتى يتحقق من سبب الأمر، ما هي الأسباب؟ لقد شرحنا بالفعل بشكل واضح في الوثائق نحن فقط ضد الكنيسة، هل يريد مساعدة هؤلاء الأوغاد من الكنيسة على الهروب؟ “.
على الرغم من أنه كان يدعو الجميع ركزت عيناه على لؤلؤة المنطقة الشمالية، كان برايان سيرفض لكن إديث قبلت دون تردد ” شكرًا لك على دعوتك سيكون ذلك شرفًا ولكن يجب علينا إكمال مهمة جلالته أولاً “.
” شخص من عائلة كبيرة يمكنه كسب ثقته ” وأوضح تريفور ” مثل عائلة هونيسيكول في المنطقة الغربية “.
” بالتأكيد ” إبتسم الإيرل بعيون مائلة.
” هذا هو لورد مدينة المياه الحمراء إيرل دلتا ” قدمت إديث اللورد إليهم وأضافت ” طلبت منه أيضًا إرسال دورية لتطويق الكنيسة في حالة هروب الكاهن والمؤمنين ” ثم قلبت رأسها وقالت ” هؤلاء هم قادة جيش سموه قائد الجيش الأول آيرون والسيد بريان والسيد فانير “.
…
586 – معركة مدينة المياه الحمراء
دخل الجيش الأول المدينة بالترتيب بتوجيه من الفرسان، تجنب إنتباه الإيرل ومشى بريان بالقرب من إديث ثم قال بصوت منخفض ” لماذا قبلت دعوته؟ بالتأكيد لديه نوايا أخرى غير لائقة! “
ردت إديث ” إسمح لي عائلة كانط هي عائلة أرستقراطية في الشمال ووالدي دوق أيضًا أنا مؤهلة “.
ردت بلهجة رفض ” هذا هو التواصل الطبيعي بين النبلاء سيكون وقحًا جدًا إذا رفضنا، لا أعرف لماذا يستبعد جلالته النبلاء من جيشه لكنك تمثل جلالته رولاند لذا لا يمكنك رفض هذه الأشياء تمامًا، وسيكون من الأسهل بكثير إستعادة مدينة المياه الحمراء على أساس حسن علاقة معه أما عن نيته غير اللائقة … ” عضتت شفاهها ” هل هناك أي تعبير وجه آخر يمكن للرجل النبيل أن يظهره؟ “.
” ماذا لو كانت خدعة؟ ” تردد فانير ” إذا تواطأ لورد مدينة المياه الحمراء مع الكنيسة منذ فترة طويلة فقد يقبضون عليك عند دخولك ويجبروننا على الإنسحاب “.
” أغغ … ” إبتلع بريان لعابه بصعوبة وتنهد بعد لحظة ” أنت معتادة على هذا النوع من الحياة؟ “.
” هل هذه قاعدتكم أيضًا؟ ” رد آيرون وإلتفت إلى الوراء للنظر إلى الأعضاء المرافقين في مجموعة المستشارين.
” ليس سيئًا ” قالت إديث بقليل من الهجاء ” حسنًا ألم تعجب من قبل بحياة أحد النبلاء؟ “.
” هذا ليس جيدًا له وأنت لن تتنازل أليس كذلك؟ ” إبتسمت إديث ” طالما أنه في عقله الصحيح فلن يخطط لمثل هذه الخطوة على المبعوثين أو سيثير كراهية نبلاء آخرين، ولا يمكن أن يؤثر على الوضع العام بل على العكس إذا لقد تواطأ مع الكنيسة لكانت المدينة في حالة المعركة، لم يكن هناك أي زيت ساخن أو نار مشتعلة في الجزء العلوي من المدينة حتى الآن “.
” أنا … ” فتح فمه ولكن لم يستطع العثور على أي كلمات، يبدو أن أحدهم كان يصرخ وكان بإمكانهم سماع شيء يسقط على الأرض.
” قد يثير عداء اللورد ” هز أيرون رأسه ” هدفنا الرئيسي هو الكنيسة يمكن وضع أشياء أخرى جانباً، وفقًا للعملية الدبلوماسية نقدم الوثائق أولاً “.
” ماذا حدث؟ ” نادى الإيرل.
توقفت القوات عن السير على الفور وأخذ الجنود بنادقهم من ظهرهم بخبرة وتغيروا بسرعة من الأعمدة إلى الصفوف، في هذه اللحظة حذرت سيلفي من منتصف الفريق بصوت عال ” إحترسوا! هناك رد فعل سحري أمامكم! “.
رفع أيرون يده اليمنى في قبضة وهتف ” أيها الجنود قفوا في حالة تأهب! “.
Krotel
توقفت القوات عن السير على الفور وأخذ الجنود بنادقهم من ظهرهم بخبرة وتغيروا بسرعة من الأعمدة إلى الصفوف، في هذه اللحظة حذرت سيلفي من منتصف الفريق بصوت عال ” إحترسوا! هناك رد فعل سحري أمامكم! “.
” خذي معك فريقًا من الجنود ” إتخذ أيرون القرار النهائي ” إذا سمعنا طلقة سنبدأ هجومًا “.
–+–
” أغغ … ” إبتلع بريان لعابه بصعوبة وتنهد بعد لحظة ” أنت معتادة على هذا النوع من الحياة؟ “.
بواسطة :
” يشرح الوضع؟ “.
” بالتأكيد ” إبتسم الإيرل بعيون مائلة.
