يشم ختم الشيطان من الجيل الثامن.
الفصل 101: يشم ختم الشيطان من الجيل الثامن.
تلك الشخصية الغير واضحة تحرك بسرعة واختفت.
“إذا لم أقم بالتحقيق في هذا الامر فقط لأنه أمر خطير بعض الشيء ، فماذا سيحدث في المستقبل عندما أواجه حالات اكثر خطرا؟ من المحتمل أنني في ذلك الحين سأكون أكثر خوفا و رغبتا في التراجع.
نظر حوله بعناية لمدة طويلة قبل مواصلة طريقه الى داخل الكهف ، بعد ذلك بدأ الحبل الأحمر بالحركة.
هذا ليس هو الموقف الصحيح الذي ينص علية قانون الغاب في عالم التدريب. يشم ختم الشيطان هو من بطريرك طائفة الاعتماد. من الواضح أنها قطعة أثرية من طائفة “شيطان الختم”، علاوة على ذلك أنا نفسي تلميذ لطائفة “شيطان الختم”يجب أن أعرف مالذي يجري في هذا الكهف!”
كان وجهه خالياً من الدم ، وارتدى رداء أبيض. شعره الأبيض طاف عنه. كانت عيناه مغلقتان ، و كانت هناك على ما يبدو ندبة شريرة في جبينه وصولا الى ذقنه. امتدت حول جسده جرح الذي تسبب في انكشاف العظام من خلاله.
تلمع عيني مينغ هاو وهو يفكر في الأسلوب القوي الذي استخدمه شانغوان شيوي والسحر المدمر للبطريرك ريلاينس.العناد والرغبة ملئة قلب مينغ هاو عندما دخل الكهف.
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
“بعد قول ذلك ، ما زلت بحاجة إلى توخي الحذر الشديد. إذا كانت هناك أي علامات على وجود اعداء لا أستطيع مواجهتم فسأغادر على الفور بدون أي ندم.”
شاهد مينغ هاو ذلك حيث تحولت تلك الشخصيات المرعبة على الفور إلى دخان أسود.
تلمع عيني مينغ هاو بعزم. انبثق ضباب مملوء بالبرق من حوله ، وتحرك سيفاه الخشبيان حوله ، ونسج الريش في شكل واقية.
القطعة الثانية من اليشم القديم كانت منقوشة بختم سحري،وقد رأى منغ هاو هذا الختم من قبل في دراسته في الجناح السحري في طائفة الاعتماد.
وغطت نظرة من اكبر قدر ممكن من الحذر وجه مينغ هاو والطاقة الروحية انطلقة منه.
تلك الشخصية الغير واضحة تحرك بسرعة واختفت.
سوف يكون قادرا على الفور على الشعور بأدنى علامة على وجود الخطرا.
وقد بدأت تظهر بقع قرمزية داكنة على جلد مينغ هاو وتوهجت عيناه باللون الأحمر.
كمتدرب في مرحلة مؤسسة التأسيس ، كان جسده أقوى و كان بإمكانه الطيران وكان لديه احساسا روحانيا عاليا.
الذين بدوا وكأنهم وحوش ضارية و الذين بدئوا يحدقون في منغ هاو.
كل هذه الأمور جعلت من السهل حماية نفسه والتأكد من أنه لا يوجد اي خطر محدق،كما زادة فرصته في مواجهة المواقف الخطرة كثيرا.
عندها لاحظ مينغ هاو أنه توجد جثة ، تجلس متصالبة بجانب المنصة!
في هذه اللحظة إذا كان مينغ هاو في مرحلة تكثيف التشى ، حتى لو كان لديه الشجاعة لدخول هذا الكهف المجهول فإنه ببساطة لن يفعل ذلك ابدا.
كل هذه الأمور جعلت من السهل حماية نفسه والتأكد من أنه لا يوجد اي خطر محدق،كما زادة فرصته في مواجهة المواقف الخطرة كثيرا.
لقد كان الكهف مظلما ، وكان مينغ هاو يشعر بضغط قوي من البرودة الشديدة التي تتدفق باستمرار من الأمام.
كان جسد الجثة يبعث ضوء باهر ، بدا انه كما لو كان متصلاً بطريقة ما بواسطة زلة اليشم الذي كان يحمله بيده.
داخل البرد جسده، كان هناك أيضا شعور من دماء التشي الخافته ، التي أصبحت أكثر سمكا وأكثر قوة كلما تقدمت منغ هاو.
“أنا قد وصلت الى حوالي الفي متر أو أكثر من ذلك ، و على بعد حوالي ثلاثمائة متر من النهاية …”. كانت عيناه تلمعان بمزيد من الاحمرار.
نظرة الحذر غطت على وجهه ، واصل تعمقه في الكهف المظلم.
تلمع عيني مينغ هاو وهو يفكر في الأسلوب القوي الذي استخدمه شانغوان شيوي والسحر المدمر للبطريرك ريلاينس.العناد والرغبة ملئة قلب مينغ هاو عندما دخل الكهف.
على بعد ثلاثمائة متر ، توقف للحظات وبأستخدان سيفه الخشبي قام بعمل حفرة في الجدار. ثم صفع حقيبته ليحمل تعويذة وضعها داخل الحفرة.
في هذه اللحظة طار ختم الشيطان الذي كان في يد مينغ هاو في الهواء من تلقاء نفسه التي كانت تظهر توهج مشرق منها.
هذا التعويذة كانت هي التي حصل عليها من وانغ تينغفياي منذ سنوات حينما تواجها في طائفة الاعتماد.
“غصت لثلاثة ملايين متر إلى أسفل ، وضغطت تحت وطأة هذا الجزء من بحر درب التبانة المدفون هنا.الحزن والأسى هما جزء من داو السماء والأرض. ومع ذلك فأنا من اتباع سيد الداويست العظيم.
انتقل إلى الأمام كان الان على حوالي 600 متر في الكهف.
“إذا كنت من نسل الشيطان ضع قطرة من دمّك على اليشم للتأكيد. إذا لم تكن من نسل الشياطين ، فقم بالرحيل من هذا المكان،و إذا ترك اليشم بدون وضعك للدماء، فسيتم لعنتك لثلاثة أجيال. لن يرى أبناؤك او احفادك القمر ولن تهلكوا. ”
وهناك توقف وصفع حقيقته وانبثقة من داخلها عشرة سيوف طائرة ، التي اصتدمت في الجدران. ومع استمراره في الكهف ، واصل التوقف كل بضعة مئات من الأمتار وقام بمثل هذه الاستعدادات، إذا حدث أي شيء غير متوقع يمكنه للحصول على بعض الخيارات التي سوف تساعده على انقاذ حياته أثناء التراجع.
تلمع عيني مينغ هاو بعزم. انبثق ضباب مملوء بالبرق من حوله ، وتحرك سيفاه الخشبيان حوله ، ونسج الريش في شكل واقية.
وبحلول الوقت الذي كان فيه مينج هاو على عمق 1500 متر في الكهف ، كان الضباب المحيط به قد بدأ بأخراج عدة اصوات.
صد الضباب الذي يحيط بمينغ هاو تلك الهيئة الغامضة.
يمكن سماع صوت الطقطقة الخافتة من داخل الكهف.
الذين بدوا وكأنهم وحوش ضارية و الذين بدئوا يحدقون في منغ هاو.
ظهرت نظرة من التركيز على وجه منغ هاو ثم توقف للحظات.
استقرت على المنصة ، مما تسبب في ارتعاد الرجل الذي يرتدي الأبيض غير قادر على التحرك إلى أبعد من ذلك.
نظر حوله بعناية لمدة طويلة قبل مواصلة طريقه الى داخل الكهف ، بعد ذلك بدأ الحبل الأحمر بالحركة.
انبعثة برودة الشديدة من تلك اليد ، التي كانت على ما يبدو أنها تنتمي الى طفل ،وليس إلى شخص بالغ!!
سرعان ما كان على حوالي 1500 متر من داخل الكهف فجأة ، انبثقت صرخة خارقة من عمق الكهف ، إلى جانب هدير مدمر للأذن.
نظرة الحذر غطت على وجهه ، واصل تعمقه في الكهف المظلم.
الضباب المحيط بمينغ هاو بدء بأطلاق كميات هائلة من الكهرباء ، والتي تشكلت معا لتشكيل عدة كراة من البرق.
ظهرت نظرة من التركيز على وجه منغ هاو ثم توقف للحظات.
والتي ازدادت و انطلقت واستطدمة بشخصية غير واضحة في الأمام.
وغطت نظرة من اكبر قدر ممكن من الحذر وجه مينغ هاو والطاقة الروحية انطلقة منه.
تلك الشخصية الغير واضحة تحرك بسرعة واختفت.
تنفس مينغ هاو بهدوء بينما كان ينظر إلى القطعتين القديمتين من اليشم كما قام برفع يده وعلى الفور
ارتعد مينغ هاو. كانت كراة البرق التي اطلقها لتوه قوية جدا ، حتى أكثر من ذلك فهو الآن كان في مرحلة مؤسسة التأسيس.
إذا كان هذا كل شيء ، لن تسبب رعبا كبيرا. ولكن ، من وراء الشخصياا العشرة ، التي كشفت عن وهج اليشم القديم ، رأى منغ هاو رجلاً أبيض الشعر يطفو من الثقب في المنصة المستديرة.
حقيقة أنه لم يدمر الشخصية الغير واضحة أثبتت مدى قوة هذا الشخص. توقف مينغ هاو للحظة وتردد،ثم نظر إلى داخل الكهف وفرك يشم ختم الشيطان. جز اسنانه بصعوبة وواصل تقدمه إلى داخل الكهف.
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
استمر الى ستمائة متر ، مما جعل طول الكهف الداخلي يصل الى الألاف من الامتار أو أكثر من ذلك. مما تسبب برعشة من البرودة الشديدة في جسد مينغ هاو.
هذا التعويذة كانت هي التي حصل عليها من وانغ تينغفياي منذ سنوات حينما تواجها في طائفة الاعتماد.
لقد تصادم مينغ هاو مع التشي الدموي و الذي ملأ أنفه بكل نفس أخذه.
والتي ازدادت و انطلقت واستطدمة بشخصية غير واضحة في الأمام.
وقد بدأت تظهر بقع قرمزية داكنة على جلد مينغ هاو وتوهجت عيناه باللون الأحمر.
توقف على بعد مترين منه ، حيث قاومتها مجموعة هائلة من الصواعق التي انطلقة من الضباب المحيط بمينغ هاو بقوة.
“أنا قد وصلت الى حوالي الفي متر أو أكثر من ذلك ، و على بعد حوالي ثلاثمائة متر من النهاية …”. كانت عيناه تلمعان بمزيد من الاحمرار.
يمكن سماع صوت الطقطقة الخافتة من داخل الكهف.
مما تسبب في عدم جعل هذه مسألة تنتهي هنا.
لقد كان الكهف مظلما ، وكان مينغ هاو يشعر بضغط قوي من البرودة الشديدة التي تتدفق باستمرار من الأمام.
تقدم إلى الأمام ،وعمم القوة الكاملة لقاعدة مؤسسته التأسيسة .
“أنا قد وصلت الى حوالي الفي متر أو أكثر من ذلك ، و على بعد حوالي ثلاثمائة متر من النهاية …”. كانت عيناه تلمعان بمزيد من الاحمرار.
بدأ عمود الداو في ارسل طاقة روحية غير محدودة الى جميع أنحاء جسده. كان يتحرك بشكل أسرع بدأ في الاسرع الى الامام.
مما تسبب لنمو الخدر من خلال فروة رأس مينغ هاو بسبب ذلك المشهد،وبدأ في التراجع إلى الخلف. وقبل أن يتمكن من اتخاذ ثلاث خطوات!!
في زمن قليل لأخذ عدة انفاس ، نظر إلى ما بدا أنه نهاية الكهف ، وكذلك السيف الذي أرسله.
الفصل 101: يشم ختم الشيطان من الجيل الثامن.
وعندما أصبحت الأمور واضحة ، أدرك أن الكهف لم يكن على عمق 2500 مترًا كما كان يعتقد!
استقرت على المنصة ، مما تسبب في ارتعاد الرجل الذي يرتدي الأبيض غير قادر على التحرك إلى أبعد من ذلك.
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
كان الصراخ يملأ الهواء!!
كان سيف مينغ هاو مغروسا في جانب المنصة ، ولهذا السبب كان قد افترض أن الكهف كان بعمق 2500 متر. لقد فوجئ برؤية هذا الامر ولكن بعد ذلك ، تضيق عيناه ،فجأة ختم شيطان الآن بدأ يبعث كمية هائلة من الاضوء المسببة للعمى.
كما فتحت عيناه ، اخترقة الاثنين من قطع زلاة اليشم القديمة الحزم من الضوء التي تشابكت لتشكل تعويذة تقييدية مليئة بالرموز السحرية.
عندها لاحظ مينغ هاو أنه توجد جثة ، تجلس متصالبة بجانب المنصة!
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
في يد جثة كان زلة اليشم القديمة المظهر.
تلمع عيني مينغ هاو وهو يفكر في الأسلوب القوي الذي استخدمه شانغوان شيوي والسحر المدمر للبطريرك ريلاينس.العناد والرغبة ملئة قلب مينغ هاو عندما دخل الكهف.
كان جسد الجثة يبعث ضوء باهر ، بدا انه كما لو كان متصلاً بطريقة ما بواسطة زلة اليشم الذي كان يحمله بيده.
استمر الى ستمائة متر ، مما جعل طول الكهف الداخلي يصل الى الألاف من الامتار أو أكثر من ذلك. مما تسبب برعشة من البرودة الشديدة في جسد مينغ هاو.
قبل أن تتاح الفرصة أمام منغ هاو لمعرفة سبب كل هذا ، كان الصراخ الشديد يملأ الهواء.انطلقة شخصية غير واضحة في اتجاه مينغ هاو.
وهو لم يصدق بشكل كامل التحذيرات التي قالها الصوت القديم. ومع ذلك ، لم يستطع تجاهلها ببساطة.
صد الضباب الذي يحيط بمينغ هاو تلك الهيئة الغامضة.
من داخل ثقب في المنصة المستديرة، ظهرت عشرة تيارات خافتة من الضوء مع ظهور عشرة شخصيات والتي بدت مشابهة تمامًا لذلك الطفل ذو العيون الحمراء.
لكن منغ هاو استطاع أن يرى بوضوح على ما يبدو انه كانت هناك يدا لها ستة أصابع تندفع عليه لتصل إليه.
“إذا كنت من نسل الشيطان ضع قطرة من دمّك على اليشم للتأكيد. إذا لم تكن من نسل الشياطين ، فقم بالرحيل من هذا المكان،و إذا ترك اليشم بدون وضعك للدماء، فسيتم لعنتك لثلاثة أجيال. لن يرى أبناؤك او احفادك القمر ولن تهلكوا. ”
توقف على بعد مترين منه ، حيث قاومتها مجموعة هائلة من الصواعق التي انطلقة من الضباب المحيط بمينغ هاو بقوة.
إذا كان هذا كل شيء ، لن تسبب رعبا كبيرا. ولكن ، من وراء الشخصياا العشرة ، التي كشفت عن وهج اليشم القديم ، رأى منغ هاو رجلاً أبيض الشعر يطفو من الثقب في المنصة المستديرة.
انبعثة برودة الشديدة من تلك اليد ، التي كانت على ما يبدو أنها تنتمي الى طفل ،وليس إلى شخص بالغ!!
إذا كان هذا كل شيء ، لن تسبب رعبا كبيرا. ولكن ، من وراء الشخصياا العشرة ، التي كشفت عن وهج اليشم القديم ، رأى منغ هاو رجلاً أبيض الشعر يطفو من الثقب في المنصة المستديرة.
قعقعة!!
وهو لم يصدق بشكل كامل التحذيرات التي قالها الصوت القديم. ومع ذلك ، لم يستطع تجاهلها ببساطة.
تم دفع منغ هاو إلى الوراء.
في الوقت نفسه ، طارت زلة اليشم القديم في يد الجثة إلى جانب المنصة المستديرة أيضا في الهواء.
لمعة عيناه ولوح بيده ، مما تسبب في اثنين من السيوف الخشبية التي اطلقة النار باتجاه شخصية الغيرة
واضحة. ومع ذلك على الرغم من سرعة لا تصدق السيوف ، كان ذلك الشخص أسرع من السيوف الخشبية لمينغ هاو.
أنطلقت الشخصيات العشرة نفسها من خلال المنصة مباشرة نحو مينغ هاو.
تهربت تلك الشخصية الغامضة منه ومن ثم اتجهت إلى الوراء بجوار المنصة المستديرة.
على بعد ثلاثمائة متر ، توقف للحظات وبأستخدان سيفه الخشبي قام بعمل حفرة في الجدار. ثم صفع حقيبته ليحمل تعويذة وضعها داخل الحفرة.
توهجة زلة اليشم القديمة في يد الجثة الغامضة ، مما تسبب في تشوش في رئية مينغ مينغ هاو.
قبل أن تتاح الفرصة أمام منغ هاو لمعرفة سبب كل هذا ، كان الصراخ الشديد يملأ الهواء.انطلقة شخصية غير واضحة في اتجاه مينغ هاو.
كانت تلك الشخصية الغامضة لها جسم هزيل ،كان يبدو مثل الحيوان الوحشي. لكن عند التمعن فيها بشكل دقيق ، لاحظ مينغ هاو انها كانت تبدو وكأنها طفل عمره سبع أو ثماني سنوات.
صد الضباب الذي يحيط بمينغ هاو تلك الهيئة الغامضة.
كان له عيون حمراء تماما وكما بدا انه يحدق في مينغ هاو، وفتح فمه مما تسبب في الكشف عن أسنان سوداء وصرخ مدوية.
نظر حوله بعناية لمدة طويلة قبل مواصلة طريقه الى داخل الكهف ، بعد ذلك بدأ الحبل الأحمر بالحركة.
كان تعبير مينغ هاو نفسه كما كان من قبل ، على الرغم من أنه سبب في وهج من البرودة التي بدئة تنمو في عينيه.
هذا ليس هو الموقف الصحيح الذي ينص علية قانون الغاب في عالم التدريب. يشم ختم الشيطان هو من بطريرك طائفة الاعتماد. من الواضح أنها قطعة أثرية من طائفة “شيطان الختم”، علاوة على ذلك أنا نفسي تلميذ لطائفة “شيطان الختم”يجب أن أعرف مالذي يجري في هذا الكهف!”
بدأت هالات السيفين الخشبيين في التوهج بينما كانا يدوران حول مينغ هاو.
تنفس مينغ هاو بهدوء بينما كان ينظر إلى القطعتين القديمتين من اليشم كما قام برفع يده وعلى الفور
فجأة ضاقت عينى مينغ هاو.
وقد بدأت تظهر بقع قرمزية داكنة على جلد مينغ هاو وتوهجت عيناه باللون الأحمر.
من داخل ثقب في المنصة المستديرة، ظهرت عشرة تيارات خافتة من الضوء مع ظهور عشرة شخصيات والتي بدت مشابهة تمامًا لذلك الطفل ذو العيون الحمراء.
داخل البرد جسده، كان هناك أيضا شعور من دماء التشي الخافته ، التي أصبحت أكثر سمكا وأكثر قوة كلما تقدمت منغ هاو.
الذين بدوا وكأنهم وحوش ضارية و الذين بدئوا يحدقون في منغ هاو.
تم دفع منغ هاو إلى الوراء.
إذا كان هذا كل شيء ، لن تسبب رعبا كبيرا. ولكن ، من وراء الشخصياا العشرة ، التي كشفت عن وهج اليشم القديم ، رأى منغ هاو رجلاً أبيض الشعر يطفو من الثقب في المنصة المستديرة.
“أنا قد وصلت الى حوالي الفي متر أو أكثر من ذلك ، و على بعد حوالي ثلاثمائة متر من النهاية …”. كانت عيناه تلمعان بمزيد من الاحمرار.
كان وجهه خالياً من الدم ، وارتدى رداء أبيض. شعره الأبيض طاف عنه. كانت عيناه مغلقتان ، و كانت هناك على ما يبدو ندبة شريرة في جبينه وصولا الى ذقنه. امتدت حول جسده جرح الذي تسبب في انكشاف العظام من خلاله.
وبحلول الوقت الذي كان فيه مينج هاو على عمق 1500 متر في الكهف ، كان الضباب المحيط به قد بدأ بأخراج عدة اصوات.
العشرة شخصيات أحاطت به. تسبب المشهد كله بشعور عميق بالخطر لمينغ هاو.
الفصل 101: يشم ختم الشيطان من الجيل الثامن.
مما تسبب لنمو الخدر من خلال فروة رأس مينغ هاو بسبب ذلك المشهد،وبدأ في التراجع إلى الخلف. وقبل أن يتمكن من اتخاذ ثلاث خطوات!!
والتي ازدادت و انطلقت واستطدمة بشخصية غير واضحة في الأمام.
كان الصراخ يملأ الهواء!!
قعقعة!!
أنطلقت الشخصيات العشرة نفسها من خلال المنصة مباشرة نحو مينغ هاو.
نظرة الحذر غطت على وجهه ، واصل تعمقه في الكهف المظلم.
في هذه اللحظة طار ختم الشيطان الذي كان في يد مينغ هاو في الهواء من تلقاء نفسه التي كانت تظهر توهج مشرق منها.
وقد بدأت تظهر بقع قرمزية داكنة على جلد مينغ هاو وتوهجت عيناه باللون الأحمر.
في الوقت نفسه ، طارت زلة اليشم القديم في يد الجثة إلى جانب المنصة المستديرة أيضا في الهواء.
فتح الرجل ذو الشعر الأبيض عينيه فجأة.
صوت قديم وعميق ملأ الهواء. ”ارادتى لختم السماء،اتباعى فى كل الجبال ان محنة
الداو قادمة للجبال والانهار التسعة،روحي هي الدهر “ازدهر ذلك الصوت في جميع أنحاء الكهف القديمة ، مما تسبب للشخصيات العشرة بأنبعاث صرخات عالية منها.
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
شاهد مينغ هاو ذلك حيث تحولت تلك الشخصيات المرعبة على الفور إلى دخان أسود.
بدا حدوث هذا الأمر قديمًا ، كما لو كان متوقع حدوثه منذ وقت طويل و تردد في ذهنه.
فتح الرجل ذو الشعر الأبيض عينيه فجأة.
انبعثة برودة الشديدة من تلك اليد ، التي كانت على ما يبدو أنها تنتمي الى طفل ،وليس إلى شخص بالغ!!
لم تكن هناك عيون داخل كل من محجر عينيه ، فقط كانت هناك ثقبان دمويان. بدا كما لو أن عيناه قد تم تحويلهما الى اللون الدموي منذ سنوات طويلة!
تلمع عيني مينغ هاو وهو يفكر في الأسلوب القوي الذي استخدمه شانغوان شيوي والسحر المدمر للبطريرك ريلاينس.العناد والرغبة ملئة قلب مينغ هاو عندما دخل الكهف.
كما فتحت عيناه ، اخترقة الاثنين من قطع زلاة اليشم القديمة الحزم من الضوء التي تشابكت لتشكل تعويذة تقييدية مليئة بالرموز السحرية.
انبعثة برودة الشديدة من تلك اليد ، التي كانت على ما يبدو أنها تنتمي الى طفل ،وليس إلى شخص بالغ!!
استقرت على المنصة ، مما تسبب في ارتعاد الرجل الذي يرتدي الأبيض غير قادر على التحرك إلى أبعد من ذلك.
هذا ليس هو الموقف الصحيح الذي ينص علية قانون الغاب في عالم التدريب. يشم ختم الشيطان هو من بطريرك طائفة الاعتماد. من الواضح أنها قطعة أثرية من طائفة “شيطان الختم”، علاوة على ذلك أنا نفسي تلميذ لطائفة “شيطان الختم”يجب أن أعرف مالذي يجري في هذا الكهف!”
رفع يده اليمنى ببطء ، دافعًا التعويذة المقيدة عنه. هو نفسه لم يصدر أي صوت على الإطلاق ، لكن عمله جعل الكهف بأكمله يبدأ بالاهتزاز والدوي.
قعقعة!!
كل هذا حدث بسرعة كبيرة.
توقف على بعد مترين منه ، حيث قاومتها مجموعة هائلة من الصواعق التي انطلقة من الضباب المحيط بمينغ هاو بقوة.
تنفس مينغ هاو بهدوء بينما كان ينظر إلى القطعتين القديمتين من اليشم كما قام برفع يده وعلى الفور
والتي ازدادت و انطلقت واستطدمة بشخصية غير واضحة في الأمام.
طار كل من القطعتين القديمتين من اليشم نحوه و هبطة على كف يده.
وغطت نظرة من اكبر قدر ممكن من الحذر وجه مينغ هاو والطاقة الروحية انطلقة منه.
القطعة الثانية من اليشم القديم كانت منقوشة بختم سحري،وقد رأى منغ هاو هذا الختم من قبل في دراسته في الجناح السحري في طائفة الاعتماد.
اختفى الحبل ، الذي بدا غارقة في الدماء ، في الحفرة العميقة ، والتي بدا كما لو أنها تنزل إلى عمق لا نهاية له.
بمجرد أن لمسة يده ،ظهر دوي صوت قديم وعميق في عقله.
“أنا قد وصلت الى حوالي الفي متر أو أكثر من ذلك ، و على بعد حوالي ثلاثمائة متر من النهاية …”. كانت عيناه تلمعان بمزيد من الاحمرار.
بدا حدوث هذا الأمر قديمًا ، كما لو كان متوقع حدوثه منذ وقت طويل و تردد في ذهنه.
تقدم إلى الأمام ،وعمم القوة الكاملة لقاعدة مؤسسته التأسيسة .
“لقد وجدت ختم الشيطان ما دامت انا الداو من الجيل الثامن لنسل شيطان،ما دام سيد الداويست لداو الشيطان موجود فأنا مصمم على السير في طريق الداو لتسعة جبال وانهار. في جميع الاحوال انا سوف أموت لذا اناسوف أترك مشاعري مع جميع ما انجزته من نتائج هنا لحل العلاقة السيئة بين الداو العميق ونفسي …
ارتعد مينغ هاو. كانت كراة البرق التي اطلقها لتوه قوية جدا ، حتى أكثر من ذلك فهو الآن كان في مرحلة مؤسسة التأسيس.
“غصت لثلاثة ملايين متر إلى أسفل ، وضغطت تحت وطأة هذا الجزء من بحر درب التبانة المدفون هنا.الحزن والأسى هما جزء من داو السماء والأرض. ومع ذلك فأنا من اتباع سيد الداويست العظيم.
اختفى الصوت ، كما بدء توهج يظهر من اليشم الثاني القديم ببطء. تمتم مينغ هاو لنفسه ، وعيناه تلمع. لم يكن متأكداً ما إذا كان يضع قطرة دم على اليشم القديم أم لا. ولكن إذا لم يفعل ذلك ، فإنه لم يجرؤ على رفع اليشم.
ويجب أن لا اسمح لحصول تشوه في قلبي … لذلك أترك جميع نتائجي هنا لمرافقتها وحل مشاعرها وخفايها العميقة.”
قبل أن تتاح الفرصة أمام منغ هاو لمعرفة سبب كل هذا ، كان الصراخ الشديد يملأ الهواء.انطلقة شخصية غير واضحة في اتجاه مينغ هاو.
“إذا كنت من نسل الشيطان ضع قطرة من دمّك على اليشم للتأكيد. إذا لم تكن من نسل الشياطين ، فقم بالرحيل من هذا المكان،و إذا ترك اليشم بدون وضعك للدماء، فسيتم لعنتك لثلاثة أجيال. لن يرى أبناؤك او احفادك القمر ولن تهلكوا. ”
سرعان ما كان على حوالي 1500 متر من داخل الكهف فجأة ، انبثقت صرخة خارقة من عمق الكهف ، إلى جانب هدير مدمر للأذن.
اختفى الصوت ، كما بدء توهج يظهر من اليشم الثاني القديم ببطء. تمتم مينغ هاو لنفسه ، وعيناه تلمع. لم يكن متأكداً ما إذا كان يضع قطرة دم على اليشم القديم أم لا. ولكن إذا لم يفعل ذلك ، فإنه لم يجرؤ على رفع اليشم.
فجأة ضاقت عينى مينغ هاو.
وهو لم يصدق بشكل كامل التحذيرات التي قالها الصوت القديم. ومع ذلك ، لم يستطع تجاهلها ببساطة.
كان وجهه خالياً من الدم ، وارتدى رداء أبيض. شعره الأبيض طاف عنه. كانت عيناه مغلقتان ، و كانت هناك على ما يبدو ندبة شريرة في جبينه وصولا الى ذقنه. امتدت حول جسده جرح الذي تسبب في انكشاف العظام من خلاله.
وغطت نظرة من اكبر قدر ممكن من الحذر وجه مينغ هاو والطاقة الروحية انطلقة منه.
