تغير فى الاحداث
الفصل 112: تغير فى الاحداث
الجلد تماما. كما اصتدم في الصخور القريبة
“هذا … هذا هو الرخ!” صرخت شو يويان
منغ هاو أعطاها ابتسامة فارغة أدرك فجأة
. “في أراضي جنوب السماء ، لا يمكن أن
ناضل ببطء في وضع الجلوس ، يلهث. نظر إلى
يخرج الرخالا من بحر درب التبانة .منغ هاو
لم يكن قادرًا. تنهد ، نظر حوله.
الفلتني .استناداً إلى هالة الموت المنبثقة عنه
مرة أخرى.
من الواضح أنها على وشك الموت ،وهو
منغ هاو فتحت عينيه.
يتجه نحو كهف الانبعاث الرياح التى يصدر
اندهشا.
سوف تطرد كل شى بعيدل! ”
للبحث في المكان. إذا كان هناك أي خطر ،
قال ببرود “انتى اولا”هو يمكن أن يشعر
كانت تطير فى كل مكان فجأة ، تغير الرخ
باهتزاز للنواة الشيطانية في داخل عمود الداود
وجهه بينما كان يجلس هناك. احس بالخطر
“أنت!”قال شو يويان مع صرير أسنانها. كانت
. من كان يعرف مدى الوقت الذي تركوا
على وشك أن تقول شيئًا آخر عندما فجأة
كان ينتمي إليه ، هو وحده!
ازدادت ضراوة الرياح بشكل كبير. في غمضة
الزيت لها. كان وجهها شاحبًا ومليئًا باليأس.
عين ، ملأ صوت ملاء الأرض. تم تحطيم قمم
اجتاحتهم الرياح بعيدا.اصيب بالتوتر رفع
الجبال لا تعد ولا تحصى من قبل الرياح ،
فيه السم في داخله. وبفضل ذلك ، اعتاد على
مما أدى إلى كسر أجزاء من الصخور التي
قاعدة تدريبي ، ثم سأكون قادراً على الخروج
كانت تطير فى كل مكان فجأة ، تغير الرخ
بعد حوالي ساعة أخرى ، توقف فجأة عن
اتجاهه. بعد أن شعرت بقوة النواة الشيطانية
“أتساءل عما إذا كان التغيير الذي طرأ على
داخل منغ هاو ، بدأ ضوء غامض يتألق من
في الوقت الحالي؟ بدأ منغ هاو ينمو أكثر
أعينها. صرخ من خلال الهواء في اتجاه شو
الشبكة السوداء الصغيرة.
يويان ومنغ هاو.
في هذه اللحظة ، وهو ينظر إلى ملابسه
أصبحت السماء مظلمة مع هبوب الرياح
منغ هاو دائما على ثيابها داخل ثوبه. لذلك
العاصفة فوق الأرض ، مما يهدد بتدمير كل
، كان من الصعب عليه أن يعرف كم من الوقت
شيء. كان الأمر كما لو أن كل شى فى العالم
مختلفة عن الحقيبة المعتادة ، لذا حافظت
كان ينتمي إليه ، هو وحده!
الصخور السوداء. اختفى الجدار في الضباب
زوبعة ملتوية رافقت وصول الرخ. انهارت الجبال
اجتاحتهم الرياح بعيدا.اصيب بالتوتر رفع
واقتلعت جذور الأشجار من خلال عرض فى
أعينها. صرخ من خلال الهواء في اتجاه شو
عرض مخيف لقوته
. مقاومتهم للرياح تركتهم محطمة.
اجتاحت الرياح منغ هاو وشو يويان. اهزت مصباح
قد صفعها بوحشية ، مما تسبب في ات يرتعش
الزيت الذي كان يطفؤ بالقرب من شو يويان بعنف
عيناه عند فتحهما. امتلاء بكل آلامه ، مما جعله
، ثم إخماد في اللحظة التي حدث ذلك، اختفت
ناضل ببطء في وضع الجلوس ، يلهث. نظر إلى
خيوط الضوء التي ربطته.
ثم فجاء صاحت من الألم. كان هناك غرابة في
اندلعت قوة النواة الشيطانية مرة أخرى داخله
مرت حوالي أربع ساعات ، وشعر منغ هاو
، تمامًا كما كان يوم ظهور التراث لأول مرة.
سبع سنوات في جبل داتشينغ. (يعني قبل بدء تدريبه)
داخل رأس منغ هاو ظهرت الصور من
رفع منغ هاو يده وصفعها مباشرة فى الوجه
العصور القديمة.داخل هذه الصور ،
يشعره بشعور خطر بالغ ، ولم يكن متأكداً
غرق تنين المطر و الرخ في القتال!
وكذلك العديد من عظام الطيور والوحوش
بوووووم!
مر الوقت بما فيه الكفاية لحرق البخور لحرق ،
شعر منج هاو وكأن موجة كبيرة قد حطمت
العصور القديمة.داخل هذه الصور ،
ذهنه. دخل زوبعة الرياح شعر كما لو كان
الزيت لها. كان وجهها شاحبًا ومليئًا باليأس.
يتم سحقه. رش الدم من فمه. مثل طائرة
السيوف الخشبية وعلم البرق مرة أخرى. ثم خرج.
ورقية تم قطع حبلها ، تخبط جسده مرارًا
على قدميه لبناء مزيد من الطاقة.
وتكرارًا في الهواء أثناء ضربه.
الفصل 112: تغير فى الاحداث
في اللحظات الأخيرة قبل أن يفقد وعيه ،
يتم سحقه. رش الدم من فمه. مثل طائرة
أرسل الجزء الأخير من طاقته الروحية لسحب
ذلك لاحظ مينغ هاو أن بعض العظام كانت بشرية …
السيوف الخشبية وعلم البرق مرة أخرى. ثم خرج.
. مقاومتهم للرياح تركتهم محطمة.
كانت شو يويان في وضع أسوأ. عندما بدأت
أصبحت السماء مظلمة مع هبوب الرياح
بالارتفاع إلى الأعلى ، سعلت فمًا من الدم
وجهه بينما كان يجلس هناك. احس بالخطر
. كان جسدها لا يزال ملفوفا بشبكة سوداء.
نفسه يتعافى ببطء. كان قد وصل إلى تأسيس
انها ارتفعت صعودا جنبا إلى جنب مع مصباح
فستكون له نهاية.” كان كل شيء من حوله
الزيت لها. كان وجهها شاحبًا ومليئًا باليأس.
بوووووم!
صدمتها عاصفة أخرى من الرياح ، وسعلت
يرتعش بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه ستساقط
أكثر من الدم ، ثم انزلقت إلى فقدان الوعي.
العاصفة فوق الأرض ، مما يهدد بتدمير كل
كان كل من منغ هاو و شو يويان من تأسيس
جسدها. في حياتها كلها ، لم يجرؤ أحد على
الاساس. على الرغم من ذلك ، عندما
“إنها ليست ميتة. يمكن أن أشعر أن قاعدة
رفعتهم الرياح التي ولّدتها الرخ ، كانوا عاجزين
يجمع ما يكفي من الطاقة بعد صك أسنانه
تماماً عن مقاومتها. لحسن الحظ ، لم يكونوا
درس جسد . كما فعل ، نمت عينيه واسعة.
مثل الجبال ، التي كانت متصلة بقوة بالأرض
الحقيبة الكونية “تمتم منغ هاو، بما في ذلك
. مقاومتهم للرياح تركتهم محطمة.
. مع قمع قاعدة تدريبها، كانت تشبه الفانين
وكان الاثنان من هؤلاء يشبهان الصفصاف ،
“من الجيد أن أحفظ معظم أغراضي داخل
لم يستطيعا تقديم أي مقاومة. لقد تضرروا
لم يمزقوا إلى أشلاء. احتفظت بهم الرياح و
من الرياح الشرسة ، و فقدوا وعيهم ، لكنهم
خسارة فظيعة. حاول فتحها ، لكن مهما حاول ،
لم يمزقوا إلى أشلاء. احتفظت بهم الرياح و
لديها طريقة للوصول إلى طاقتها الروحية”لمعت
حملهتهم بعيدا في المسافة.
وأخيرا ، لم يكن لديه خيار سوى الاستسلام
استمرت الرياح في اجتياح مقاطعة التجمع
في الظلام ، سقطت الضباب الأسود جيئة
الشرقية لعدة أيام بعد مرور المأساة ، قبل
هذا النوع من الألم.
أن تموت في النهاية.
بوووووم!
منغ هاو فتحت عينيه.
وجهه بينما كان يجلس هناك. احس بالخطر
جُرح جسمه بالكامل ، مما تسبب في أن تتألم
وقال بهدوء “قلت لك ان تصمتي قد يعاملك وانغ
عيناه عند فتحهما. امتلاء بكل آلامه ، مما جعله
بعينيه باردة قال”اخرسي.”
يرتعش بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه ستساقط
أمامه ، كان الشخص مستلقيا على واحدة من
الى اشلاء.
شعر منج هاو وكأن موجة كبيرة قد حطمت
الهدوء شغل ببطء عينيه. كان الألم ينذر بالخطر
كانت الامور سيئة بما فيه الكفاية ، ولكن بعد
لكنه في الواقع لم يقارن بالزمن الذي اندلع
تدورير قاعدة تدريبه. تنفس الصعداء عندما
فيه السم في داخله. وبفضل ذلك ، اعتاد على
تنغفوا كجوهرة ثمينة. لكن بالنسبة لي ، فأنت
هذا النوع من الألم.
في الوقت الحالي؟ بدأ منغ هاو ينمو أكثر
ناضل ببطء في وضع الجلوس ، يلهث. نظر إلى
أسفل في جسده. كانت ملابسه في قطع
أسفل في جسده. كانت ملابسه في قطع
، طعنها في وجهها.
صغيرة. كدمات و جروح تغطي جلده. كانت
سار ببطء وحذر على وجهه. كان المكان
هناك جروح لا حصر لها ، بعضها أعمق من
الخطر داخلها. ذات مرة ، كانت الاقوى، لكنها
غيرها ؛ هناك بعض المناطق حيث تم إزالة
في الوقت الحالي؟ بدأ منغ هاو ينمو أكثر
الجلد تماما. كما اصتدم في الصخور القريبة
بالارتفاع إلى الأعلى ، سعلت فمًا من الدم
، أرسل ألمًا خارقًا في عظامه.
ما زال لم يجد أي مخرج. في الواقع ، يبدو أن
درس جسد . كما فعل ، نمت عينيه واسعة.
الممزقة ، وحواف ثيابها السوداء . كل هذا جعلها
شعر جسده بالضعف. في الواقع ، شعرت
الهدوء شغل ببطء عينيه. كان الألم ينذر بالخطر
بنفس الشكل الذي كانت عليه قبل ست أو
في صمت الهاوية.
سبع سنوات في جبل داتشينغ.
(يعني قبل بدء تدريبه)
الهدوء شغل ببطء عينيه. كان الألم ينذر بالخطر
“قاعدة تدريبي …” حاول منغ هاو على الفور
فيه السم في داخله. وبفضل ذلك ، اعتاد على
تدورير قاعدة تدريبه. تنفس الصعداء عندما
شيء. كان الأمر كما لو أن كل شى فى العالم
وجد أنه لم يحدث له شئ. لكنه بعد ذلك
لا شيء.”
عبس. كان عاجزًا تمامًا عن استخدمها،
العصور القديمة.داخل هذه الصور ،
كما لو كان يتم قمعه من قبل قوة ما.
لم يستطيعا تقديم أي مقاومة. لقد تضرروا
في هذه اللحظة ، وهو ينظر إلى ملابسه
فتحت عينيها و نظرت اليه ببرود.
المدمرة ، أنه أدرك أن أيا من حقائبه لم
باهتزاز للنواة الشيطانية في داخل عمود الداود
تكن على جسده. يبدو انهم جميعا قد
احمر وجهها فجأة ، وملأ الغضب عينيها وهي
اجتاحتهم الرياح بعيدا.اصيب بالتوتر رفع
غرق تنين المطر و الرخ في القتال!
يده ووصل إلى رداءه. عندها اخرج حقيبة ،
شخير بارد. باستخدام الفرع فى يده
كانت هذه الحقيبة الكونية. كانت هذه الحقيبة
منغ هاو دائما على ثيابها داخل ثوبه. لذلك
مختلفة عن الحقيبة المعتادة ، لذا حافظت
على وشك أن تقول شيئًا آخر عندما فجأة
منغ هاو دائما على ثيابها داخل ثوبه. لذلك
ما زال لم يجد أي مخرج. في الواقع ، يبدو أن
، لم تكن الرياح قادرة على لمسها.
سوف تطرد كل شى بعيدل! ”
“من الجيد أن أحفظ معظم أغراضي داخل
. مقاومتهم للرياح تركتهم محطمة.
الحقيبة الكونية “تمتم منغ هاو، بما في ذلك
قد مر ، القوة في جسده تراكمت. حاول مرة
السيوف الخشبية وعلم البرق. وإلا لكان هذا
انها ترقد هناك فاقد الوعي. بجانبها كانت
خسارة فظيعة. حاول فتحها ، لكن مهما حاول ،
جسدها. في حياتها كلها ، لم يجرؤ أحد على
لم يكن قادرًا. تنهد ، نظر حوله.
بسبب هذا المكان.” مرت فترة طويلة قبل أن
في الظلام ، سقطت الضباب الأسود جيئة
، أرسل ألمًا خارقًا في عظامه.
وذهابا. غطت الصخور الغريبة الأرض ،
انها ترقد هناك فاقد الوعي. بجانبها كانت
وكذلك العديد من عظام الطيور والوحوش
كانت الامور سيئة بما فيه الكفاية ، ولكن بعد
. من كان يعرف مدى الوقت الذي تركوا
غرق تنين المطر و الرخ في القتال!
هنا قبل أن يتحولوا إلى اللون الأبيض المميت
في الظلام ، سقطت الضباب الأسود جيئة
في الوقت الحالي؟ بدأ منغ هاو ينمو أكثر
هذا النوع من الألم.
اندهشا.
“أنا أعلم أنك مستيقظ. ليس هناك حاجة للتظاهر
كانت الامور سيئة بما فيه الكفاية ، ولكن بعد
عميقا ، وقرر استكشاف المنطقة بأكملها
ذلك لاحظ مينغ هاو أن بعض العظام كانت بشرية …
منغ هاو أعطاها ابتسامة فارغة أدرك فجأة
نظر إلى الأعلى نحو السماء ، لكن كل ما
ذلك لاحظ مينغ هاو أن بعض العظام كانت بشرية …
استطاع رؤيته كان الضباب الذي لا نهاية له.
بنفس الشكل الذي كانت عليه قبل ست أو
“ما هذا المكان…؟” ظهرت نظرة قاتمة على
ناضل ببطء في وضع الجلوس ، يلهث. نظر إلى
وجهه بينما كان يجلس هناك. احس بالخطر
وقال بهدوء “قلت لك ان تصمتي قد يعاملك وانغ
الوشيك في داخله.
شو يويان ما زالت لم تتحرك. منغ هاو اخرج
“أتساءل عما إذا كان التغيير الذي طرأ على
رفع منغ هاو يده وصفعها مباشرة فى الوجه
قاعدة تدريبي بسبب الرياح العظيمة … أو
لم يمزقوا إلى أشلاء. احتفظت بهم الرياح و
بسبب هذا المكان.” مرت فترة طويلة قبل أن
قد مر ، القوة في جسده تراكمت. حاول مرة
يجمع ما يكفي من الطاقة بعد صك أسنانه
اندفعت صفعة أخرى مثلما صفعها منج هاو مرة
والنضال للوقوف على قدميه. دعم نفسه على
داخل رأس منغ هاو ظهرت الصور من
صخرة قريبة ، وبدأ ببطء للمشي إلى الأمام.
يشعره بشعور خطر بالغ ، ولم يكن متأكداً
مر الوقت بما فيه الكفاية لحرق البخور لحرق ،
بفقدان الوعي”.
وعندها توقف منغ هاو. أمامه كان جدارا من
في هذه اللحظة ، وهو ينظر إلى ملابسه
الصخور السوداء. اختفى الجدار في الضباب
صخرة قريبة ، وبدأ ببطء للمشي إلى الأمام.
، مما جعل من المستحيل رؤية قمته.
زاوية فمه.
نظر منغ هاو وراءه. عند هذه النقطة ، أدرك
في الظلام ، سقطت الضباب الأسود جيئة
أنه كان على الأرجح في الجزء السفلي من
درس جسد . كما فعل ، نمت عينيه واسعة.
بعض الهاوية العميقة.
بعينيه باردة قال”اخرسي.”
“وهكذا حملتني الرياح من قبل الرخ إلى أسفل
فيه السم في داخله. وبفضل ذلك ، اعتاد على
هذا الهاوية. من يعرف أي جزء من مقاطعة
نظر إلى الأعلى نحو السماء ، لكن كل ما
التجمع الشرقية هذا؟ أنا بحاجة لاستعادة
لم يستطيعا تقديم أي مقاومة. لقد تضرروا
قاعدة تدريبي ، ثم سأكون قادراً على الخروج
الصخور الغريبة. كشفت رداء أبيض متداعي
من هنا.” انحنى أمام جدار الجرف ثم جلس
وكان الاثنان من هؤلاء يشبهان الصفصاف ،
على قدميه لبناء مزيد من الطاقة.
بعد حوالي ساعة أخرى ، توقف فجأة عن
مر الوقت. كونه غير قادر على رؤية السماء
الذي كان يسمعه هو دقات قلبه. أخذ نفسا
، كان من الصعب عليه أن يعرف كم من الوقت
مختلفة عن الحقيبة المعتادة ، لذا حافظت
قد مر ، القوة في جسده تراكمت. حاول مرة
واقتلعت جذور الأشجار من خلال عرض فى
أخرى لفتح الحقيبة الكونية ، لكنه لم ينجح.
كانت الامور سيئة بما فيه الكفاية ، ولكن بعد
وأخيرا ، لم يكن لديه خيار سوى الاستسلام
فيه السم في داخله. وبفضل ذلك ، اعتاد على
. كان يقف ، ينظر حوله حتى قبض على منظر
كانت هذه الحقيبة الكونية. كانت هذه الحقيبة
فرع شجرة على نطاق واسع مثل ذراعه
عيناه ، ونظر لشو يويان لفترة طويلة. هو ضحك
. باستخدامه لدعم نفسه ، بدأ في المشي
تنغفوا كجوهرة ثمينة. لكن بالنسبة لي ، فأنت
مرة أخرى.
مما أدى إلى كسر أجزاء من الصخور التي
قال وهو ينظر حوله “اذا كان هذا جرفا
داخل منغ هاو ، بدأ ضوء غامض يتألق من
فستكون له نهاية.” كان كل شيء من حوله
ما زال لم يجد أي مخرج. في الواقع ، يبدو أن
هادئًا ، دون أدنى ضوضاء. الشيء الوحيد
وقال بهدوء “قلت لك ان تصمتي قد يعاملك وانغ
الذي كان يسمعه هو دقات قلبه. أخذ نفسا
حتى وجد مخرجا.
عميقا ، وقرر استكشاف المنطقة بأكملها
من هنا.” انحنى أمام جدار الجرف ثم جلس
حتى وجد مخرجا.
السيوف الخشبية وعلم البرق مرة أخرى. ثم خرج.
سار ببطء وحذر على وجهه. كان المكان
“ما الذي تضحك عليه ، أنت حقير ، قذر ، فاسق!”
يشعره بشعور خطر بالغ ، ولم يكن متأكداً
الجلد تماما. كما اصتدم في الصخور القريبة
من الخطر الذي قد يكون كامناً. لكنه اضطر
عيناه ، ونظر لشو يويان لفترة طويلة. هو ضحك
للبحث في المكان. إذا كان هناك أي خطر ،
منغ هاو دائما على ثيابها داخل ثوبه. لذلك
فليكن.
“قاعدة تدريبي …” حاول منغ هاو على الفور
مرت حوالي أربع ساعات ، وشعر منغ هاو
فتحت عينيها و نظرت اليه ببرود.
نفسه يتعافى ببطء. كان قد وصل إلى تأسيس
قد صفعها بوحشية ، مما تسبب في ات يرتعش
الاساس بعد الانتهاء من الدائرة الكبرى لتكثيف
السيوف الخشبية وعلم البرق. وإلا لكان هذا
تشى ، لذلك كان جسمه أصعب بكثير من ذي
“أنا أعلم أنك مستيقظ. ليس هناك حاجة للتظاهر
قبل. لكن قلبه بدأ بالقلق فبعد كل هذا الوقت ،
يخرج الرخالا من بحر درب التبانة .منغ هاو
ما زال لم يجد أي مخرج. في الواقع ، يبدو أن
الزيت الذي كان يطفؤ بالقرب من شو يويان بعنف
الصخور الغريبة التي تناثرت على الأرض
على وشك أن تقول شيئًا آخر عندما فجأة
تنمو أكثر كثافة.
شيء. كان الأمر كما لو أن كل شى فى العالم
بعد حوالي ساعة أخرى ، توقف فجأة عن
يتم سحقه. رش الدم من فمه. مثل طائرة
المشي. كانت عيناه تلمعان بضوء غريب بينما
يده ووصل إلى رداءه. عندها اخرج حقيبة ،
كان يتطلع إلى الأمام ، وابتسامة باردة تلتوي
يده ووصل إلى رداءه. عندها اخرج حقيبة ،
زاوية فمه.
وكذلك العديد من عظام الطيور والوحوش
أمامه ، كان الشخص مستلقيا على واحدة من
سبع سنوات في جبل داتشينغ. (يعني قبل بدء تدريبه)
الصخور الغريبة. كشفت رداء أبيض متداعي
اتجاهه. بعد أن شعرت بقوة النواة الشيطانية
وممزق عن مساحات كبيرة من الجلد الناعم.
وممزق عن مساحات كبيرة من الجلد الناعم.
شعر طويل فوضوى انها … شو يويان.
يتجه نحو كهف الانبعاث الرياح التى يصدر
انها ترقد هناك فاقد الوعي. بجانبها كانت
الفلتني .استناداً إلى هالة الموت المنبثقة عنه
الشبكة السوداء الصغيرة.
الممزقة ، وحواف ثيابها السوداء . كل هذا جعلها
تلمع عيني منغ هاو عندما اقترب منها ببطء.
ما زال لم يجد أي مخرج. في الواقع ، يبدو أن
وضع إصبعه تحت أنفها، ثم تحسس جلدها
يجمع ما يكفي من الطاقة بعد صك أسنانه
المكشوف على بطنها. كان الجلد ناعم و لطيف.
الصخور الغريبة التي تناثرت على الأرض
دفع بقوة على بطنها. ثم ذهب إلى الجانب ،
مر الوقت بما فيه الكفاية لحرق البخور لحرق ،
وأمسك بالشبكة السوداء وطرحها بعيداً.
جميلة للغاية.
“إنها ليست ميتة. يمكن أن أشعر أن قاعدة
ضربها. حتى وانغ تينغفول عاملتها كملاك.
تدريبها لا تزال موجودة ، فقط تم قمعها. ليس
أرسل الجزء الأخير من طاقته الروحية لسحب
لديها طريقة للوصول إلى طاقتها الروحية”لمعت
اندلعت قوة النواة الشيطانية مرة أخرى داخله
عيناه ، ونظر لشو يويان لفترة طويلة. هو ضحك
عميقا ، وقرر استكشاف المنطقة بأكملها
“أنا أعلم أنك مستيقظ. ليس هناك حاجة للتظاهر
تدورير قاعدة تدريبه. تنفس الصعداء عندما
بفقدان الوعي”.
ضربها. حتى وانغ تينغفول عاملتها كملاك.
شو يويان ما زالت لم تتحرك. منغ هاو اخرج
وممزق عن مساحات كبيرة من الجلد الناعم.
شخير بارد. باستخدام الفرع فى يده
الوشيك في داخله.
، طعنها في وجهها.
لم يكن قادرًا. تنهد ، نظر حوله.
فتحت عينيها و نظرت اليه ببرود.
الاساس بعد الانتهاء من الدائرة الكبرى لتكثيف
منغ هاو أعطاها ابتسامة فارغة أدرك فجأة
اندلعت قوة النواة الشيطانية مرة أخرى داخله
انه كان مملاً للغاية في هذه الهاوية من دون
“هذا … هذا هو الرخ!” صرخت شو يويان
شخص اخر. مرت نظرته على جسد تشو يويان
العصور القديمة.داخل هذه الصور ،
، منحنياته الرقيقة ، والجلد الذي كشفته ملابسه
. من كان يعرف مدى الوقت الذي تركوا
الممزقة ، وحواف ثيابها السوداء . كل هذا جعلها
هادئًا ، دون أدنى ضوضاء. الشيء الوحيد
جميلة للغاية.
المشي. كانت عيناه تلمعان بضوء غريب بينما
احمر وجهها فجأة ، وملأ الغضب عينيها وهي
الوشيك في داخله.
تحدق في وجهه. كافحت لتغطية نفسها ،
“ما الذي تضحك عليه ، أنت حقير ، قذر ، فاسق!”
ثم فجاء صاحت من الألم. كان هناك غرابة في
لديها طريقة للوصول إلى طاقتها الروحية”لمعت
اللحظات التي كانت سمع صوتها بوضوح
فليكن.
في صمت الهاوية.
“وهكذا حملتني الرياح من قبل الرخ إلى أسفل
سماع ذلك ضحك منغ هاو.
تدريبها لا تزال موجودة ، فقط تم قمعها. ليس
“ما الذي تضحك عليه ، أنت حقير ، قذر ، فاسق!”
الممزقة ، وحواف ثيابها السوداء . كل هذا جعلها
رفع منغ هاو يده وصفعها مباشرة فى الوجه
لا اكثر. شعرت شو يويان فجأة بشعور من
بعينيه باردة قال”اخرسي.”
بوووووم!
“أنت!!” كان تعبيرها شديد السخط حيث
سار ببطء وحذر على وجهه. كان المكان
ظهرت يد على وجهها الجميل. وكان منغ هاو
استمرت الرياح في اجتياح مقاطعة التجمع
قد صفعها بوحشية ، مما تسبب في ات يرتعش
فليكن.
جسدها. في حياتها كلها ، لم يجرؤ أحد على
دفع بقوة على بطنها. ثم ذهب إلى الجانب ،
ضربها. حتى وانغ تينغفول عاملتها كملاك.
أمامه ، كان الشخص مستلقيا على واحدة من
اندفعت صفعة أخرى مثلما صفعها منج هاو مرة
انها ارتفعت صعودا جنبا إلى جنب مع مصباح
أخرى في نفس المكان بالضبط.
أخرى في نفس المكان بالضبط.
وقال بهدوء “قلت لك ان تصمتي قد يعاملك وانغ
منغ هاو دائما على ثيابها داخل ثوبه. لذلك
تنغفوا كجوهرة ثمينة. لكن بالنسبة لي ، فأنت
يجمع ما يكفي من الطاقة بعد صك أسنانه
لا شيء.”
“إنها ليست ميتة. يمكن أن أشعر أن قاعدة
كانت تصك أسنانها وتحدق به بعيون مميتة
الهدوء شغل ببطء عينيه. كان الألم ينذر بالخطر
. مع قمع قاعدة تدريبها، كانت تشبه الفانين
احمر وجهها فجأة ، وملأ الغضب عينيها وهي
لا اكثر. شعرت شو يويان فجأة بشعور من
زاوية فمه.
الخطر داخلها. ذات مرة ، كانت الاقوى، لكنها
العاصفة فوق الأرض ، مما يهدد بتدمير كل
الآن قد سقطت بعيداً. الآن ، كانت ببساطة
“أنت!”قال شو يويان مع صرير أسنانها. كانت
امرأة ضعيفة ، تحت رحمة منغ هاو.
غيرها ؛ هناك بعض المناطق حيث تم إزالة
رفع منغ هاو يده وصفعها مباشرة فى الوجه
