Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 117

العقوبة الصغيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العقوبة الصغيرة

الفصل 117: العقوبة الصغيرة

فكر لبعض الوقت ، وقرر في نهاية المطاف أن لا يتصرف بتهور والدخول الى الفم. سار ببطء إلى الوراء. كما فعل ، غرق الرأس العملاق ببطء في البحيرة ، جنبا إلى جنب مع المذبحة. في الوقت الذي وصل فيه إلى علامة 300 متر ، كان كل شيء هادئًا.

فقط منغ هاو استطاع سماع هذا الصوت لم يكن أي شخص آخر قادرا على سماع حتى بالقليل منه. على الرغم من أن شو يويان كانت في البركان إلى جانب منغ هاو ، فإنها لم تستطع سماعه أيضًا.

الوقت مر ببطء. قريباً ، مرت خمسة أيام. جاءت شو يويان إلى منغ هاو من فرن الحبوب. بدت منهكًة ، ألقت عليه حبة دوائية.

 عندما تردد الصوت فى رأسه ، كانت عينون مينغ هاو مليئة بنظرة مشرقة.

“يجب أن يكون الأمر كذلك. هناك تسعة مداخل يمكن للناس أن يدخلوا فيها للحصول على الإرث. ومن بينهم ، سيتم اختيار واحد لاستلام إرث الخالد الدموي … اذا هناك تسعة أماكن مشابهة لهذا.هل فتح احد البوابات من قبل ، أنا فقط أتساءل ما إذا كان أي شخص قد فتح هذا المكان من قبل … “فجأة ، نظر حوله على شواطئ البحيرة. كانت متناثرة مع عظام بيضاء مروعة. العديد من العظام كانت جماجم بشرية.

“عشيرة العذاب القديمة … لا تقل لي أننا في محيط معبد الموت القديم !؟ تراث الخالد الدم. خالد …” لقد صُدم منغ هاو. كان يعرف جميع المستويات المختلفة للتدريب. بعد وليد الروح كان قطع الروح ، ثم داو المفضل وأخيراً الصعود الخالد.

وسرعان ما عاد إلى شو يويان خارج الكهف الشبيه بالشق. كان وجهها شاحبًا ، وكانت تركز على فرن الحبوب. أخرجت بعض النباتات الطبية ، وعصرت خلاصتها منها ، ثم وضعتها في الفرن. جلس منغ هاو القرفصاء على مسافة بعيدا. ظهرت نظرة عميقة في عينيه. أخرج أحد الجماجم التي حصل عليها للتو وفحصها عن كثب.

ومع ذلك ، في عشرات الآلاف من السنين ، نجح سبعة أو ثمانية أشخاص فقط في الوصول إلى تلك المرحلة. حتى الوصول إلى مرحلة داو المفضل لم تكن شائعة.

ظهرت عنادها وغرورتها في مناسبات عديدة حتى الآن … ومع ذلك لم تكن قادرة على تحرير نفسها من سيطرة منغ هاو.

“إرث الخالد الدم. هل هذا الشخص فقط يطلق على نفسه الخالد ، أم أنه في الواقع وصا إلى  الصعود الخالد فعلا …؟” على الرغم من أنه كان متحمسًا ، فقد فكر فجأة في المعركة بين البطريرك اعتماد و السيد الروحى ، والكلمات التى تداولها.  الخالد الساقط.

قالت: “ما هي الحبة التي أعطيتني إياها!”

برقت عيناه وهو ينظر إلى الرأس الهائل وفمه المفتوح ، الذي يبدو أنه نوع من الممرات. سيعني الدخول بداية البحث عن وريث لأرث الخالد.

وسرعان ما عاد إلى شو يويان خارج الكهف الشبيه بالشق. كان وجهها شاحبًا ، وكانت تركز على فرن الحبوب. أخرجت بعض النباتات الطبية ، وعصرت خلاصتها منها ، ثم وضعتها في الفرن. جلس منغ هاو القرفصاء على مسافة بعيدا. ظهرت نظرة عميقة في عينيه. أخرج أحد الجماجم التي حصل عليها للتو وفحصها عن كثب.

“ستفتح تسعة بوابات في الأراضي الجنوبية ، وسوف يعرف الجميع. هل يمكن أن يعني … ربما عندما أدخل ، عندها سيتم فتح تسعة مداخل أخرى للأرص في العالم الخارجي؟ عندها ستضطرب الرياح والغيوم ، وسيعرف الجميع عن ذلك؟ ” تردد بينما يحدق فى الفم ، غرق فى تفكير عميق.

“ستفتح تسعة بوابات في الأراضي الجنوبية ، وسوف يعرف الجميع. هل يمكن أن يعني … ربما عندما أدخل ، عندها سيتم فتح تسعة مداخل أخرى للأرص في العالم الخارجي؟ عندها ستضطرب الرياح والغيوم ، وسيعرف الجميع عن ذلك؟ ” تردد بينما يحدق فى الفم ، غرق فى تفكير عميق.

“يجب أن يكون الأمر كذلك. هناك تسعة مداخل يمكن للناس أن يدخلوا فيها للحصول على الإرث. ومن بينهم ، سيتم اختيار واحد لاستلام إرث الخالد الدموي … اذا هناك تسعة أماكن مشابهة لهذا.هل فتح احد البوابات من قبل ، أنا فقط أتساءل ما إذا كان أي شخص قد فتح هذا المكان من قبل … “فجأة ، نظر حوله على شواطئ البحيرة. كانت متناثرة مع عظام بيضاء مروعة. العديد من العظام كانت جماجم بشرية.

“عن ماذا تتحدث؟” قالت ببرود. شعرت بخطر شديد من ابتسامته.

كانت الجماجم تحمل علامات القدم. من الواضح أنها كانت موجودة هنا لسنوات عديدة. ربما كان ذلك بسبب غرابة هذا المكان أنها لم تكن مبعثرة ، ولكن بدلا من ذلك بقيت هنا كل هذا الوقت.

وبينما كان يسير إلى الوراء ، قام بالتقاط وجمع بعض العظام في حقيبته. ثم وقف هناك ، ينظر إلى بحيرة الدم لفترة من الوقت ، قبل الدوران والرحيل.

أياً كان الحال ، لم يكن لدى منغ هاو أي طريقة لتحديد المدة التي قضوها هنا ، ولا أي طريقة لتحديد ما إذا كانوا متسللين ، أم أن الناس قد تم التضحية بهم عندما تم إنشاء هذا المكان.

“ستفتح تسعة بوابات في الأراضي الجنوبية ، وسوف يعرف الجميع. هل يمكن أن يعني … ربما عندما أدخل ، عندها سيتم فتح تسعة مداخل أخرى للأرص في العالم الخارجي؟ عندها ستضطرب الرياح والغيوم ، وسيعرف الجميع عن ذلك؟ ” تردد بينما يحدق فى الفم ، غرق فى تفكير عميق.

فكر لبعض الوقت ، وقرر في نهاية المطاف أن لا يتصرف بتهور والدخول الى الفم. سار ببطء إلى الوراء. كما فعل ، غرق الرأس العملاق ببطء في البحيرة ، جنبا إلى جنب مع المذبحة. في الوقت الذي وصل فيه إلى علامة 300 متر ، كان كل شيء هادئًا.

“أنت على حق” ، وقال منغ هاو بعبوس. “بدونك ، لم يكن لدي أي طريقة لصنع الحبوب.” من مظهر الامور ، بدا أنه لا يستطيع فعل أي شيء لها. ومع ذلك ، كان يعلم أن شعلة التمرد هذه يجب أن يتم إخمادها ، خشية أن تصبح أكثر إثارة للقلق. فكر لبعض الوقت ، ثم ابتسم فجأة. عندما رأت شو يويان ابتسامته ، بدأ قلبها يجزع بشكل لا يمكن تفسيره ، وفجأة لم تشعر بأدنى قدر من الراحة.

وبينما كان يسير إلى الوراء ، قام بالتقاط وجمع بعض العظام في حقيبته. ثم وقف هناك ، ينظر إلى بحيرة الدم لفترة من الوقت ، قبل الدوران والرحيل.

لمعت عينيها فجأة بنور غريب اختفى على الفور. وقالت ببرودة: “إذا لم يكن لديك شيء أفضل للقيام به ، يمكنك أن تذهب إلى جانب الحاجز. ربما يفلح بعض المتدربين في أن ينقذنونا. سيكون ذلك أفضل من الجلوس هنا النظر إلى جمجمة قديمة”.

وسرعان ما عاد إلى شو يويان خارج الكهف الشبيه بالشق. كان وجهها شاحبًا ، وكانت تركز على فرن الحبوب. أخرجت بعض النباتات الطبية ، وعصرت خلاصتها منها ، ثم وضعتها في الفرن. جلس منغ هاو القرفصاء على مسافة بعيدا. ظهرت نظرة عميقة في عينيه. أخرج أحد الجماجم التي حصل عليها للتو وفحصها عن كثب.

فقط منغ هاو استطاع سماع هذا الصوت لم يكن أي شخص آخر قادرا على سماع حتى بالقليل منه. على الرغم من أن شو يويان كانت في البركان إلى جانب منغ هاو ، فإنها لم تستطع سماعه أيضًا.

“إذا لم أتمكن من تحديد عمر هذه العظام ، فعندئذ لا أستطيع أن أذهب للحصول على تراث خالد الدم.”   كل ما حدث في مقاطعة تشاو  علمه قيمة الحذر. رفع الجمجمة أمامه وهو ينظر إليها عن كثب.

نظر منغ هاو الى الحبة الطبية وفحصها عن كثب. وضعها في حقيبته ، ثم اخرج ممر يشم أخرى مع مجموعتين كاملتين من المكونات. اخرج أيضا مجموعة من الملابس. وضعهم جميعًا أمامها ، وعندها التقطهم شو يويان وسارت إلى الكهف. بعد ذلك ، ظهرت ، مرتدية ثوب منغ هاو ، وشعرها الطويل ينتشر على كتفيها. بدت كأنها شابة أنيقة لقد كانت متعبة ، لكن هذا في الواقع جعلها تظهر فى مظهر جيد يختلف عن السابق.

الوقت مر ببطء. قريباً ، مرت خمسة أيام. جاءت شو يويان إلى منغ هاو من فرن الحبوب. بدت منهكًة ، ألقت عليه حبة دوائية.

وسرعان ما عاد إلى شو يويان خارج الكهف الشبيه بالشق. كان وجهها شاحبًا ، وكانت تركز على فرن الحبوب. أخرجت بعض النباتات الطبية ، وعصرت خلاصتها منها ، ثم وضعتها في الفرن. جلس منغ هاو القرفصاء على مسافة بعيدا. ظهرت نظرة عميقة في عينيه. أخرج أحد الجماجم التي حصل عليها للتو وفحصها عن كثب.

كان لونها أزرق داكن ، وكانت جميل جدا في المظهر. انبثق منها وهج مزرق خافت ، ولكن لا رائحة عطرة.

لمعت عينيها فجأة بنور غريب اختفى على الفور. وقالت ببرودة: “إذا لم يكن لديك شيء أفضل للقيام به ، يمكنك أن تذهب إلى جانب الحاجز. ربما يفلح بعض المتدربين في أن ينقذنونا. سيكون ذلك أفضل من الجلوس هنا النظر إلى جمجمة قديمة”.

“فشلت مرة واحدة ، لكن نجحت في المرة الثانية. هذه هي الحبة التي تحتاجها. الآن أعطني بعض الملابس”. نظرت إليه ، بتعالى في عينيها. كان هذا هو الثمن الذي يتعين دفعه مقابل طلب الخيمياء.

وسرعان ما عاد إلى شو يويان خارج الكهف الشبيه بالشق. كان وجهها شاحبًا ، وكانت تركز على فرن الحبوب. أخرجت بعض النباتات الطبية ، وعصرت خلاصتها منها ، ثم وضعتها في الفرن. جلس منغ هاو القرفصاء على مسافة بعيدا. ظهرت نظرة عميقة في عينيه. أخرج أحد الجماجم التي حصل عليها للتو وفحصها عن كثب.

نظر منغ هاو الى الحبة الطبية وفحصها عن كثب. وضعها في حقيبته ، ثم اخرج ممر يشم أخرى مع مجموعتين كاملتين من المكونات. اخرج أيضا مجموعة من الملابس. وضعهم جميعًا أمامها ، وعندها التقطهم شو يويان وسارت إلى الكهف. بعد ذلك ، ظهرت ، مرتدية ثوب منغ هاو ، وشعرها الطويل ينتشر على كتفيها. بدت كأنها شابة أنيقة لقد كانت متعبة ، لكن هذا في الواقع جعلها تظهر فى مظهر جيد يختلف عن السابق.

جلست على الفور القرفصاء للتأمل ، في محاولة لقمعها. لكن قاعدتها التدريبية حالت إلى لا شيء تقريبا. في الوقت الحالي ، يمكنها فقط الاستفادة من قوة المستوى الثالث لتكثيف تشي. كيف يمكن أن يكون ذلك كافياً لقمع الحبة؟

عندما نظر إليها منغ هاو ، أدرك أن الأخت الأكبري شي لا يمكن أن تتطابق معها من حيث الجمال. في الواقع ، كان شو يويان ربما أجمل امرأة شاهدها في حياته. فقط الشابات اللواتي رأهن في قاع بحر الشمال فقط يمكن أن يقتربن.

قالت ببرود “أمامك ثلاث ثوان لتأخذ سيفك بعيد إذا لم تفعل ذلك ، أو إذا كنت سوف تؤذيني ، فلن يكون هناك أي شخص لصنع الحبوب لك”. كانت بشرتها بيضاء مثل الثلج ، رفعت رأسها بغطرسة. تلمع عينيها مثل النجوم وهي تحدق في منغ هاو مع الاشمئزاز.

والآن بعد أن غيرت ملابسها وغطت بعض جلدها ، لم تعد شو يويان تبدو مرتبكًة للغاية أمام منغ هاو. وعندما خرجت ، شاهدت الجمجمة التي كان يفحصها.

كان في هذا الوقت أن منغ هاو فتح عينيه. كانوا هادئين ، وليس أقل تأثرا. وقد تم الحصول على هذه الحبوب من  منطقة الاخدود الجبلي ، عندما أعطاه الرجل العجوز مجموعة متنوعة من أقراص السم كأعتذار.

لمعت عينيها فجأة بنور غريب اختفى على الفور. وقالت ببرودة: “إذا لم يكن لديك شيء أفضل للقيام به ، يمكنك أن تذهب إلى جانب الحاجز. ربما يفلح بعض المتدربين في أن ينقذنونا. سيكون ذلك أفضل من الجلوس هنا النظر إلى جمجمة قديمة”.

كان طرف السيف بالفعل في رقبتها. تنبعث منه هالة قاتمة ، هواء بارد من جسدها. ولكن ذقنها رفعت إلى أعلى مستوى من أي وقت مضى ، وعيناها مليئة بالسخرية.

“كم من عشرات الآلاف من السنين كانت هذه الجماجم هنا؟” سأل فجأة.

“إرث الخالد الدم. هل هذا الشخص فقط يطلق على نفسه الخالد ، أم أنه في الواقع وصا إلى  الصعود الخالد فعلا …؟” على الرغم من أنه كان متحمسًا ، فقد فكر فجأة في المعركة بين البطريرك اعتماد و السيد الروحى ، والكلمات التى تداولها.  الخالد الساقط.

أعطته ضحكة باردة. يبدو أن تغيير الملابس قد أعاد لها غطرستها السابقة. على ما يبدو ، افترضت أنه لم يكن يجرؤ على معاملتها بالطريقة التي كان يعاملها بهت في الماضي ، لأنها كانت تقوم بصنع الحبوب التي يحتاجها منغ هاو. متجاهلة له ، عادت إلى منطقة عملها الخيميائي. ضحك منغ هاو وفتح حقيبته. ظهر سيف خشبي الذي اندفع مباشرة فى اتجاهها.

عينيه تومض بأشراق . بعد النزول في هذا البركان ، كان قد وضع شو يويان تحت سيطرته الكاملة. لم يكن لديها مجال للمقاومة.

كان سريعًا ، ووصل إليها في لحظة. بالنظر إلى حالة قاعدتها  لم يكن لديها أي سبيل للتهرب. ولم تحاول. نظرت إلى منغ هاو بغطرسة ، و سخرية في عينيها.

أعطته ضحكة باردة. يبدو أن تغيير الملابس قد أعاد لها غطرستها السابقة. على ما يبدو ، افترضت أنه لم يكن يجرؤ على معاملتها بالطريقة التي كان يعاملها بهت في الماضي ، لأنها كانت تقوم بصنع الحبوب التي يحتاجها منغ هاو. متجاهلة له ، عادت إلى منطقة عملها الخيميائي. ضحك منغ هاو وفتح حقيبته. ظهر سيف خشبي الذي اندفع مباشرة فى اتجاهها.

كان طرف السيف بالفعل في رقبتها. تنبعث منه هالة قاتمة ، هواء بارد من جسدها. ولكن ذقنها رفعت إلى أعلى مستوى من أي وقت مضى ، وعيناها مليئة بالسخرية.

نظر منغ هاو الى الحبة الطبية وفحصها عن كثب. وضعها في حقيبته ، ثم اخرج ممر يشم أخرى مع مجموعتين كاملتين من المكونات. اخرج أيضا مجموعة من الملابس. وضعهم جميعًا أمامها ، وعندها التقطهم شو يويان وسارت إلى الكهف. بعد ذلك ، ظهرت ، مرتدية ثوب منغ هاو ، وشعرها الطويل ينتشر على كتفيها. بدت كأنها شابة أنيقة لقد كانت متعبة ، لكن هذا في الواقع جعلها تظهر فى مظهر جيد يختلف عن السابق.

قالت ببرود “أمامك ثلاث ثوان لتأخذ سيفك بعيد إذا لم تفعل ذلك ، أو إذا كنت سوف تؤذيني ، فلن يكون هناك أي شخص لصنع الحبوب لك”. كانت بشرتها بيضاء مثل الثلج ، رفعت رأسها بغطرسة. تلمع عينيها مثل النجوم وهي تحدق في منغ هاو مع الاشمئزاز.

عاد السيف الخشبي فجأة اليه ، تاركا وراءه ندبه صغيرًا في حلق شو يويان. فتحت فمها بشكل لا ارادي ، وكما فعلت ذلك ، فتح مينغ هاو حقيبته. ظهرت حبة دوائية ذات لون وردي ، والتي اندفعت مباشرة إلى فمها. ذابت بمجرد دخولها الفم. تراجعت شو يويان إلى الوراء ، تعبيرها مليئة بالصدمة. أرادت أن تبصق الحبة ، لكنها لم تستطع.

كانت مقتنعة أن منغ هاو لن تجرؤ على اتخاذ خطوة ضدها. كان السيف مجرد تهديد ، وبالنسبة شي يويان ، كانت مثل هذه التهديدات طفولية ومثيرة للضحك.

جلست في التأمل للوقت الذي يستغرقه عصا البخور لحرق. طافت تملأ رأسها ، وبدأت تفقد القدرة على التفكير. ثم انزلقت إلى هلوسة عميقة.

كانت من النوع الذي لا يستطيع تحمل التعرض للظلم. الآن وقد نجحت في ابتكار واحدة من الحبوب ، يمكنها أن ترفع رأسها عالياً وأن تجعل منغ هاو يفكر مرتين قبل أن يفعل شئ معها. الان هى حصلت على اليد العليا.

كان لونها أزرق داكن ، وكانت جميل جدا في المظهر. انبثق منها وهج مزرق خافت ، ولكن لا رائحة عطرة.

“أنت على حق” ، وقال منغ هاو بعبوس. “بدونك ، لم يكن لدي أي طريقة لصنع الحبوب.” من مظهر الامور ، بدا أنه لا يستطيع فعل أي شيء لها. ومع ذلك ، كان يعلم أن شعلة التمرد هذه يجب أن يتم إخمادها ، خشية أن تصبح أكثر إثارة للقلق. فكر لبعض الوقت ، ثم ابتسم فجأة. عندما رأت شو يويان ابتسامته ، بدأ قلبها يجزع بشكل لا يمكن تفسيره ، وفجأة لم تشعر بأدنى قدر من الراحة.

 عندما تردد الصوت فى رأسه ، كانت عينون مينغ هاو مليئة بنظرة مشرقة.

“في الحقيقة ،” قال ببرود ، “إذا أساءت اليك بأي شكل ، معتبرا بأنك أنت تلميذ غراند ماستر ديمن بيل ، أنت يمكنك أن تجعل الحبوب بسهولة غير صحيحة ، أو ربما تلفقي شيء مميت فيها.” كانت لهجته هادئة ، و النظرة على وجهه مبهم. شعرت شو يويان بمزيد من عدم الارتياح. لقد فكرت ، بالطبع ، في أن تفعل كما قال. إن قتل مينغ هاو في وقت مبكر لن يؤثر على البرق. لكن الآن ، بعد ان قال أفكارها. لم تكن تعرف ما الذي كان يخطط له ، لكنها لا تزال تشعر أن كيمياءها قد تمنعه ​​من إيذاءها. لذلك اعطته شخيرا باردا.

قالت ببرود “أمامك ثلاث ثوان لتأخذ سيفك بعيد إذا لم تفعل ذلك ، أو إذا كنت سوف تؤذيني ، فلن يكون هناك أي شخص لصنع الحبوب لك”. كانت بشرتها بيضاء مثل الثلج ، رفعت رأسها بغطرسة. تلمع عينيها مثل النجوم وهي تحدق في منغ هاو مع الاشمئزاز.

“عن ماذا تتحدث؟” قالت ببرود. شعرت بخطر شديد من ابتسامته.

أياً كان الحال ، لم يكن لدى منغ هاو أي طريقة لتحديد المدة التي قضوها هنا ، ولا أي طريقة لتحديد ما إذا كانوا متسللين ، أم أن الناس قد تم التضحية بهم عندما تم إنشاء هذا المكان.

“الطريقة التي أتعامل بها انا منج هاو: إذا لم يزعجني الناس ، فأنا لا أسيء إليهم. وعدت بأخراجك من هنا ، ولن أعود في كلمتي. لا تتعجرفى بسبب خيميائك ، لا تحاولي الحصول على اليد العليا.

الفصل 117: العقوبة الصغيرة

عاد السيف الخشبي فجأة اليه ، تاركا وراءه ندبه صغيرًا في حلق شو يويان. فتحت فمها بشكل لا ارادي ، وكما فعلت ذلك ، فتح مينغ هاو حقيبته. ظهرت حبة دوائية ذات لون وردي ، والتي اندفعت مباشرة إلى فمها. ذابت بمجرد دخولها الفم. تراجعت شو يويان إلى الوراء ، تعبيرها مليئة بالصدمة. أرادت أن تبصق الحبة ، لكنها لم تستطع.

فكر لبعض الوقت ، وقرر في نهاية المطاف أن لا يتصرف بتهور والدخول الى الفم. سار ببطء إلى الوراء. كما فعل ، غرق الرأس العملاق ببطء في البحيرة ، جنبا إلى جنب مع المذبحة. في الوقت الذي وصل فيه إلى علامة 300 متر ، كان كل شيء هادئًا.

قالت: “ما هي الحبة التي أعطيتني إياها!”

وبينما كان يسير إلى الوراء ، قام بالتقاط وجمع بعض العظام في حقيبته. ثم وقف هناك ، ينظر إلى بحيرة الدم لفترة من الوقت ، قبل الدوران والرحيل.

“كنتي تستخدمين تقنية خاصة كواجهة في محاولة لاستيعاب قاعدة تدريبي” قال منغ هاو بهدوء. “لم نقم بعد بتسوية الحسابات حول ذلك. فكر في هذه الحبة كعقاب صغير “. ثم أغلق عينيه وتجاهلها.

“عن ماذا تتحدث؟” قالت ببرود. شعرت بخطر شديد من ابتسامته.

مثل هذا السلوك من جانبه فقط ساعد على جعل شو يويان أكثر قلقا. كانت مهارتها في الخيمياء استثنائية ، لكنها لم تكن تعرف أي نوع من الحبوب التي بلعتها للتو. فركت أسنانها الجميلة. فجأة ، بدأ جسدها يصبح اكثر سخونة. انتشر بسرعة مما تسبب فى تحول وجهها الى اللون الاحمر.

كان طرف السيف بالفعل في رقبتها. تنبعث منه هالة قاتمة ، هواء بارد من جسدها. ولكن ذقنها رفعت إلى أعلى مستوى من أي وقت مضى ، وعيناها مليئة بالسخرية.

جلست على الفور القرفصاء للتأمل ، في محاولة لقمعها. لكن قاعدتها التدريبية حالت إلى لا شيء تقريبا. في الوقت الحالي ، يمكنها فقط الاستفادة من قوة المستوى الثالث لتكثيف تشي. كيف يمكن أن يكون ذلك كافياً لقمع الحبة؟

الفصل 117: العقوبة الصغيرة

جلست في التأمل للوقت الذي يستغرقه عصا البخور لحرق. طافت تملأ رأسها ، وبدأت تفقد القدرة على التفكير. ثم انزلقت إلى هلوسة عميقة.

“إرث الخالد الدم. هل هذا الشخص فقط يطلق على نفسه الخالد ، أم أنه في الواقع وصا إلى  الصعود الخالد فعلا …؟” على الرغم من أنه كان متحمسًا ، فقد فكر فجأة في المعركة بين البطريرك اعتماد و السيد الروحى ، والكلمات التى تداولها.  الخالد الساقط.

كان في هذا الوقت أن منغ هاو فتح عينيه. كانوا هادئين ، وليس أقل تأثرا. وقد تم الحصول على هذه الحبوب من  منطقة الاخدود الجبلي ، عندما أعطاه الرجل العجوز مجموعة متنوعة من أقراص السم كأعتذار.

“إذا لم أتمكن من تحديد عمر هذه العظام ، فعندئذ لا أستطيع أن أذهب للحصول على تراث خالد الدم.”   كل ما حدث في مقاطعة تشاو  علمه قيمة الحذر. رفع الجمجمة أمامه وهو ينظر إليها عن كثب.

لم يكن يعتزم في الأصل تقديمه إلى شو يويان ، لكنها كانت في الحقيقة تطلب المشاكل. كانت غطرستها قد اشتعلت مع ناجحها فى صنع الحبوب. لم يكن لديه خيار سوى القضاء على هذا التمر. من أجل تقليل خطرها ، اختار منغ هاو أن يعطيها حبة السم هذه.

جلست على الفور القرفصاء للتأمل ، في محاولة لقمعها. لكن قاعدتها التدريبية حالت إلى لا شيء تقريبا. في الوقت الحالي ، يمكنها فقط الاستفادة من قوة المستوى الثالث لتكثيف تشي. كيف يمكن أن يكون ذلك كافياً لقمع الحبة؟

عينيه تومض بأشراق . بعد النزول في هذا البركان ، كان قد وضع شو يويان تحت سيطرته الكاملة. لم يكن لديها مجال للمقاومة.

“أنت على حق” ، وقال منغ هاو بعبوس. “بدونك ، لم يكن لدي أي طريقة لصنع الحبوب.” من مظهر الامور ، بدا أنه لا يستطيع فعل أي شيء لها. ومع ذلك ، كان يعلم أن شعلة التمرد هذه يجب أن يتم إخمادها ، خشية أن تصبح أكثر إثارة للقلق. فكر لبعض الوقت ، ثم ابتسم فجأة. عندما رأت شو يويان ابتسامته ، بدأ قلبها يجزع بشكل لا يمكن تفسيره ، وفجأة لم تشعر بأدنى قدر من الراحة.

ظهرت عنادها وغرورتها في مناسبات عديدة حتى الآن … ومع ذلك لم تكن قادرة على تحرير نفسها من سيطرة منغ هاو.

“كم من عشرات الآلاف من السنين كانت هذه الجماجم هنا؟” سأل فجأة.

“يجب أن يكون الأمر كذلك. هناك تسعة مداخل يمكن للناس أن يدخلوا فيها للحصول على الإرث. ومن بينهم ، سيتم اختيار واحد لاستلام إرث الخالد الدموي … اذا هناك تسعة أماكن مشابهة لهذا.هل فتح احد البوابات من قبل ، أنا فقط أتساءل ما إذا كان أي شخص قد فتح هذا المكان من قبل … “فجأة ، نظر حوله على شواطئ البحيرة. كانت متناثرة مع عظام بيضاء مروعة. العديد من العظام كانت جماجم بشرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط