تراث الخالد!
الفصل 116: تراث الخالد!
على الرغم من أنه بدا وكأن المذبح قد تم رفعها من قبل الرجال والنساء ، في الواقع ، كان يتم دفعه بالفعل من خلال ما كان يترقد في أعماق البحيرة.
قال ببرود “هناك حاجز فى الاعلى مما يجعل من المستحيل الخروج” ، مضيفًا “لا أستطيع اختراقه ولكن بعد شهر من الملاحظة ، لاحظت أن البرق يبدو وكأنه قادر على تشويهه. “لم تعد عيون شو يويان مملوءة بالإحباط ، بل كانت تلمع بالحياة ، وسحرًا.
بعد أن فعل كل هذا ، كان منغ هاو يحدق بعيونه الباردة. ثم امسكها بالقرب منه ، طار إلى أسفل البركان.
رفع منغ هاو يده في الهواء وقام ب حركة التقاف. طارت افعى فى اتجاهه ، حيث أمسك بها ، واضغط بإصبعه على منطقة الضعف لرأسه.
تحوّل التنفس الذي اخرجه إلى زهرة ذات ثلاثة ألوان تبدو كوجه شيطاني. ابتسمة ابتسامة عريضة ، ثم اختفت ببطء.
عقد الثعبان ،نظر بهدوء في شو يويان. لا يكلف نفسه عناء شرح أي شيء ، مشى إلى الأمام وأمسك بها حول خصرها النحيل. تحول وجهها الى قرمزي. بسبب تمزق ملابسها ، هبطت يد مينغ هاو مباشرة على جلدها.
تحوّل التنفس الذي اخرجه إلى زهرة ذات ثلاثة ألوان تبدو كوجه شيطاني. ابتسمة ابتسامة عريضة ، ثم اختفت ببطء.
اندفع جسده بينما كان السيف الطائر تحت قدميه يرتفع إلى أعلى مع شو يويان الى السحب. صعدوا بسرعة من السحب وسرعان ما وصلوا إلى الحاجز. قذف منغ هاو الثعبان فى اتجاهه لم تجنب شو يويان عينيها. شاهدت جسد الثعبان يتحول إلى ضباب من الدم ، ثم هبط هيكلها الأبيض المروع إلى الأسفل. تعبيرها تغير.
سحبها من زلة اليشم ، والتي وضعها بعد ذلك بين حاجبيه. ثم ألقى بها نحو تشو يويان. بعد ذلك ، أنتج مجموعة متنوعة من النباتات الطبية التي سلمها.
فتح منغ هاو حقيبته ، وظهرت عشر سيوف طائرة. وتحولت إلى أشعة ضوئية متعددة الألوان عند إطلاقها ، وتحولت فيما بعد إلى رماد.
أمامه عشرة أشجار الربيع والخريف. كان وجهه شاحبًا وارتعدت جسده. في يده كان شجرة الربيع والخريف إضافية. فتح عيناه ، تنهد طويلا.
بعد أن فعل كل هذا ، كان منغ هاو يحدق بعيونه الباردة. ثم امسكها بالقرب منه ، طار إلى أسفل البركان.
اجتاحت نظراته الأشجار العشرة أمامه. منذ لحظة ، بدأ السم يشتعل ، واستخدم بنجاح شجرة الربيع والخريف ضده. “لذلك ، يمكن لشجرة الربيع والخريف حقا قمع السم في داخلي.”
عندما كان يحملها منغ هاو شعرت بشعور غريب. بمجرد أن لمست رجلها على الأرض ، انتقلت إلى الوراء عدة خطوات “. ما هي الحبوب التي تحتاجها؟” سألت بهدوء.
فتحت أعين منغ هاو قليلا ونظر إليها لحظة قبل أن يغلقها مرة أخرى.
“حبة الرعود السبع” ، قال بوجه عديم التعبير بينما ينظر الى مكان اخر.
“عشيرة العذاب القديمة ، تراث الدم الخالد. أدخل بحر الدماء ؛ تسعة مختارين سوف يتنافسون على ميراث الدم الخالد لكن شخص واحد … سوف يكسب سلالة الدم الخالد!” صدر الصوت مباشرة داخل رأس منغ هاو.
“حبوب الرعود السبع؟” قالت مع عبوس. لم تسمع قط بمثل هذه الحبة الطبية من قبل.
“حبوب الرعود السبع؟” قالت مع عبوس. لم تسمع قط بمثل هذه الحبة الطبية من قبل.
“لقد اكتسبتها من موقع قديم. يمكن أن تثير الصواعق من السماء. إذا كان بإمكانك تحضيرها ، فيمكننا ترك هذا المكان.” لم يقل شيئا أكثر من ذلك ، مما سمح لها بتقييم الإيجابيات والسلبيات لنفسها. لتقديم مزيد من التوضيح يمكن أن يثير المزيد من الأسئلة ، ولا يريدها أن تبدأ بالتفكير بهذه الطريقة.
“في الواقع ، لدي شعور بأن سبب ختم هذا المكان له علاقة ببحيرة الدم.” وقف ببطء وخرج من الكهف. بصق قوس من البرق تحول إلى ضباب يحاصره ، ثم بدأ ببطء في الاقتراب من بحيرة الدم.
كانت صامتة للحظة واحدة. وأخيراً قالت: “لكي اصنع الحبة ، أحتاج إلى فرن الحبوب”. على الرغم من أنها لم تكن قد سمعت عن حبة الرعود السبع من قبل ، فقد شاهدت الحاجز بأعينها.
“حبة الرعود السبع” ، قال بوجه عديم التعبير بينما ينظر الى مكان اخر.
فتح منغ هاو حقيبته وأنتج فرن حبة صغير بحجم اليدين. كان هذا شيئًا اكتسبه من حقيبة شو شينغجين. كان شو شينغجين قد أعده بنية صنع الحبوب بنفسه.
“فرن سبعة نجوم اليشم!” عندما وضع شو يويان عيناه على فرن الحبوب ، غطى تعبير الصدمة وجهها. كانت تعرف هذا النوع من الفرن. كانت جودته خارج نطاق العادي ، وكان قيما للغاية. نظرت إلى منغ هاو “بالإضافة إلى فرن حبوب منع الحمل ، كنت بحاجة إلى نار السماء والأرض.”
“عشيرة العذاب القديمة ، تراث الدم الخالد. أدخل بحر الدماء ؛ تسعة مختارين سوف يتنافسون على ميراث الدم الخالد لكن شخص واحد … سوف يكسب سلالة الدم الخالد!” صدر الصوت مباشرة داخل رأس منغ هاو.
رفع منغ هاو يده ، وعلى الفور ظهر سيفان خشبيتان. صدموا الأرض ، واخترقوا أسفل في الأرض. مرت لحظة ، ثم سمعت صوت انفجار. تصاعد الهواء الساخن ، يليه سيفان خشبيان. من داخل حفرة بحجم الكف التي تم إنشاؤها بواسطة السيفين الخشبيين ، قفزت ألسنة النار. كانت هذه نار سفلية.
“هذا المكان كله غريب حقاً ، كما لو كان مختوماً بطريقة ما. وعلاوة على ذلك ، فإنه يحتوي على هذه البحيرة من الدماء … لقد علقت هنا لمدة شهرين ، وغير هنا ، لم اشعرت بأي إحساس حقيقي بالخطر ، لا يجب أن أضع كل آمالي في حبة الأساس المثالى ، يجب أن أكون مستعدًا في حالة فشلت شو يويان في صنع الحبوب ، وهذا هو أغرب مكان في هذا المكان كله.
كانوا داخل بركان ، وتبين أن البركان لم يخمد بعد. وقد قام مينج هاو بالتحقق من ذلك بعد استعادة قاعدة تدريبه ، وكان متأكد ب حوالي سبعين إلى ثمانين في المائة منه.
على الرغم من أنه بدا وكأن المذبح قد تم رفعها من قبل الرجال والنساء ، في الواقع ، كان يتم دفعه بالفعل من خلال ما كان يترقد في أعماق البحيرة.
قال مينج هاو بصوته منخفض “لديك فرن حبة ونار سفليو”. “ماذا تريدين ايضا؟”
اجتاحت نظراته الأشجار العشرة أمامه. منذ لحظة ، بدأ السم يشتعل ، واستخدم بنجاح شجرة الربيع والخريف ضده. “لذلك ، يمكن لشجرة الربيع والخريف حقا قمع السم في داخلي.”
نظرت شو يويان إلى الثقب المتوهج الذي تنطلق منه ألسنة لهب حمراء. شعرت بحرارة النيران ، ثم نظرت إلى فرن الحبوب في يد مينغ هاو. ولا يسعها سوى الاعتراف بأن هذا المكان مناسب جداً للكيمياء.
كانوا داخل بركان ، وتبين أن البركان لم يخمد بعد. وقد قام مينج هاو بالتحقق من ذلك بعد استعادة قاعدة تدريبه ، وكان متأكد ب حوالي سبعين إلى ثمانين في المائة منه.
قالت وعينيها تضيء “أحتاج لاستعادة بعض من قاعدة تدريبي.”
تحوّل التنفس الذي اخرجه إلى زهرة ذات ثلاثة ألوان تبدو كوجه شيطاني. ابتسمة ابتسامة عريضة ، ثم اختفت ببطء.
حدق فيها ببرود ، ثم رفع يده. قطعت حجر الروح منخفضة الدرجة قفزت نحوعا. بدا أن روحها ترتفع بينما كانت تنتزع حجر الروح من الهواء بأياديها الحساسة. فقامت بجرح يدهت ، ثم بمنغ هاو كمثال، قسمت يدها مفتوحة على صخرة مجاورة. تسبب الألم في وجهها شاحب ، وارتعدت جسدها. صدمت أسنانها ، دفعت حجر الروح في الجرح.
لحظة لاحقا ، وقف تجاهل شو يويان ، التي كانت تدرس حاليا ممر اليشم ، مشى إلى الأمام ، ويختفي في السحب.
ثم جلست القرفصاء للتأمل. مرت حوالي ساعة ، فتحت عينيها. وقد تعافى قاعدة تدريبها إلى المستوى الثاني أو الثالث من تكثيف التشى.
نظرت شو يويان إلى الثقب المتوهج الذي تنطلق منه ألسنة لهب حمراء. شعرت بحرارة النيران ، ثم نظرت إلى فرن الحبوب في يد مينغ هاو. ولا يسعها سوى الاعتراف بأن هذا المكان مناسب جداً للكيمياء.
“اعطني وصفة الحبوب ” ، قالت ، واقفة. “سأحتاج أيضًا إلى حقيبة حمل”. كان جلدها قد تعافى مع قاعدة تدريبها. لقد كان وجهها يسطع وسط الكهف بينما نظرت إلى منغ هاو.
كان منغ هاو ، الذي كان محاطًا بالضباب ، يقف في صمت للحظة. ثم سار إلى الأمام ، ودخل المنطقة التي يبلغ طولها ثلاثين متر المحيطة بالبحيرة. ارتفعت المذبحة فجأة ، ارتفع رأس ضخم من بحيرة الدم. المذبحة ارتفعت عالى جدا!
سحبها من زلة اليشم ، والتي وضعها بعد ذلك بين حاجبيه. ثم ألقى بها نحو تشو يويان. بعد ذلك ، أنتج مجموعة متنوعة من النباتات الطبية التي سلمها.
كانوا داخل بركان ، وتبين أن البركان لم يخمد بعد. وقد قام مينج هاو بالتحقق من ذلك بعد استعادة قاعدة تدريبه ، وكان متأكد ب حوالي سبعين إلى ثمانين في المائة منه.
“حبوب الرعود السبع تتطلب سبعة حبوب ثانوية كمكوناتها. هذا ممر اليشم يدل على كيفية جعل الاولى من السبعة. هناك ما يكفي من المواد هناك لصنع اثنين منهم. هذا كل ما يوجد ، لذلك لديك فرصتين فقط. إذا فشلتي ، ليس لدينا أمل في الرحيل “. ألقى لها فرن الحبوب جنبا إلى جنب مع حقيبة . دون كلمة أخرى ، جلس القرفصاء بجانب الكهف ، أغمض عينيه في التأمل.
عندما كان يحملها منغ هاو شعرت بشعور غريب. بمجرد أن لمست رجلها على الأرض ، انتقلت إلى الوراء عدة خطوات “. ما هي الحبوب التي تحتاجها؟” سألت بهدوء.
جبين شو يويان مجعد. رفعت بهدوء فرن الحبوب ووضع النباتات الطبية في الحقيبة. بعد ذلك ، اقتربت من فتحة النار الأرضية ودرست النيران لبعض الوقت. ثم جلست القرفصاء وبدأت في تحليل زلة اليشم.
سحبها من زلة اليشم ، والتي وضعها بعد ذلك بين حاجبيه. ثم ألقى بها نحو تشو يويان. بعد ذلك ، أنتج مجموعة متنوعة من النباتات الطبية التي سلمها.
فتحت أعين منغ هاو قليلا ونظر إليها لحظة قبل أن يغلقها مرة أخرى.
قال ببرود “هناك حاجز فى الاعلى مما يجعل من المستحيل الخروج” ، مضيفًا “لا أستطيع اختراقه ولكن بعد شهر من الملاحظة ، لاحظت أن البرق يبدو وكأنه قادر على تشويهه. “لم تعد عيون شو يويان مملوءة بالإحباط ، بل كانت تلمع بالحياة ، وسحرًا.
كانت حبوب الرعود السبع التي طلبها منها بالطبع هي حبوب الاساس المثالى. فقط عن طريق طهي هذه الحبة سيكون لديه أمل في جذب العقاب السماوية ، وبالتالي فرصة كسر للحاجز.
” مثير للاهتمام للغاية” قال منغ هاو ، عيناه اللامعة. توقف عن التحرك إلى الوراء ، ثم تمادى بقوة إلى الأمام. ومع اقترابه ، بدأ الرجال والنساء الذين يدعمون المذبح بالظهور بالكامل. ارتفعت المذبحة أعلى وأعلى. قريبا ، خرجت المذبحة 150متر بأكمله من البحيرة.
عندما بدأت شو يويان خيميائها ، لا شك أن الشكوك ستبدأ في داخلها. ومع ذلك ، لم يهتم مينغ هاو بهذا. تتطلب حبوب الاساس المثالي الحبوب الثانوية السبعة. لن تنجح اذا فقد واحد منهم. ومع ذلك ، كانت الحبوب الثانوية عديمة الفائدة من تلقاء نفسها. كانت فعالة فقط عند دمجها معًا.
“في الواقع ، لدي شعور بأن سبب ختم هذا المكان له علاقة ببحيرة الدم.” وقف ببطء وخرج من الكهف. بصق قوس من البرق تحول إلى ضباب يحاصره ، ثم بدأ ببطء في الاقتراب من بحيرة الدم.
منغ هاو كان يمتلك حبتين صغيرتين في حوزته ، لكن طبعاً ، لن تتمكن شو يو يان من إعادة إنتاجها.
“حبوب الرعود السبع تتطلب سبعة حبوب ثانوية كمكوناتها. هذا ممر اليشم يدل على كيفية جعل الاولى من السبعة. هناك ما يكفي من المواد هناك لصنع اثنين منهم. هذا كل ما يوجد ، لذلك لديك فرصتين فقط. إذا فشلتي ، ليس لدينا أمل في الرحيل “. ألقى لها فرن الحبوب جنبا إلى جنب مع حقيبة . دون كلمة أخرى ، جلس القرفصاء بجانب الكهف ، أغمض عينيه في التأمل.
“هناك الكثير من الأشياء الغريبة حول هذا المكان” ، فكر في نفسه. “لقد تمكنت من استعادة بعض قاعدة تدريبي ، يجب أن أذهب لألقي نظرة من حولى. خاصة في بحيرة الدم هذه”.
توقف مينغ هاو. وبالنظر إلى الأسفل ، كان يرى أن هناك بعض الأجسام الضخمة التي أخفتها البحيرة.
لحظة لاحقا ، وقف تجاهل شو يويان ، التي كانت تدرس حاليا ممر اليشم ، مشى إلى الأمام ، ويختفي في السحب.
كان منغ هاو ، الذي كان محاطًا بالضباب ، يقف في صمت للحظة. ثم سار إلى الأمام ، ودخل المنطقة التي يبلغ طولها ثلاثين متر المحيطة بالبحيرة. ارتفعت المذبحة فجأة ، ارتفع رأس ضخم من بحيرة الدم. المذبحة ارتفعت عالى جدا!
شاهدته شو يويان وهو يغادر ، ثم نظر إلى الوراء في حجر الروح العالقاً في لحمها.
كانت صامتة للحظة واحدة. وأخيراً قالت: “لكي اصنع الحبة ، أحتاج إلى فرن الحبوب”. على الرغم من أنها لم تكن قد سمعت عن حبة الرعود السبع من قبل ، فقد شاهدت الحاجز بأعينها.
“حجر الروحي منخفض الدرجة لا يكفي لتفعيل علامة التتبع … على الأقل ، سأحتاج إلى حجر الروح متوسط الجودة. حتى مع ذلك ، لن أكون واثقًا تمامًا من النتائج. إنه أكثر من شهر ، ولم يصل أحد من الطائفة ، مما يثبت أن الحاجز يمكنه فعلًا قمع كل شيء ، جيدً سأقوم بإعداد حبوب الرعود السبع له ، وهذه هي الفرصة الوحيدة للخروج من هنا. ” مع تنهد خفيف ، واصلت لفحص ممر اليشم. فعلت ذلك بشكل أكثر جدية من أي وقت مضى عند دراستها مع معلمها غراندماستر بيل ديمن.
كلما اقترب ، ظهر المزيد من التموجات. تدريجيا ، صدى الأصوات الصاخبة بها ظهر والمذبحة من الاحجار الخضر اء الداكنه. اجتاحت الأمواج عندما انطلقت من سطح البحيرة ، مدعومة على ظهور عدد لا يحصى من الجثث الدموية ، التي كانت وجوهها ملتوية في العذاب. ارتفع المذبحة أعلى وأعلى.
سبعة أيام تمر فى ومضة. لم يعد منغ هاو إلى الكهف. بدلا من ذلك ، جلس القرفصاء في كهف كان جوفه في الجدار الصخري على بعد أكثر من ثلاثمائة متر من شاطئ بحيرة الدم.
منغ هاو كان يمتلك حبتين صغيرتين في حوزته ، لكن طبعاً ، لن تتمكن شو يو يان من إعادة إنتاجها.
أمامه عشرة أشجار الربيع والخريف. كان وجهه شاحبًا وارتعدت جسده. في يده كان شجرة الربيع والخريف إضافية. فتح عيناه ، تنهد طويلا.
اجتاحت نظراته الأشجار العشرة أمامه. منذ لحظة ، بدأ السم يشتعل ، واستخدم بنجاح شجرة الربيع والخريف ضده. “لذلك ، يمكن لشجرة الربيع والخريف حقا قمع السم في داخلي.”
تحوّل التنفس الذي اخرجه إلى زهرة ذات ثلاثة ألوان تبدو كوجه شيطاني. ابتسمة ابتسامة عريضة ، ثم اختفت ببطء.
على الرغم من أنه بدا وكأن المذبح قد تم رفعها من قبل الرجال والنساء ، في الواقع ، كان يتم دفعه بالفعل من خلال ما كان يترقد في أعماق البحيرة.
اجتاحت نظراته الأشجار العشرة أمامه. منذ لحظة ، بدأ السم يشتعل ، واستخدم بنجاح شجرة الربيع والخريف ضده. “لذلك ، يمكن لشجرة الربيع والخريف حقا قمع السم في داخلي.”
كان قطره حوالي 300 متر وكان لونه أخضر داكن. لم يكن هذا رأس كائن حي. تم تشكيله من الصخور. وبحلول الوقت الذي وصل فيه منغ هاو إلى شاطئ بحيرة الدم ، كان رأسه مرئيًا تمامًا.
حرك يده و جمع ما تبقى من الأشجار. قام بتهدئة قاعد تدريبه ثم فتح عينيه مرة أخرى ونظر إلى بحيرة الدم. عيناه مليئة بالتصميم.
لحظة لاحقا ، وقف تجاهل شو يويان ، التي كانت تدرس حاليا ممر اليشم ، مشى إلى الأمام ، ويختفي في السحب.
“هذا المكان كله غريب حقاً ، كما لو كان مختوماً بطريقة ما. وعلاوة على ذلك ، فإنه يحتوي على هذه البحيرة من الدماء … لقد علقت هنا لمدة شهرين ، وغير هنا ، لم اشعرت بأي إحساس حقيقي بالخطر ، لا يجب أن أضع كل آمالي في حبة الأساس المثالى ، يجب أن أكون مستعدًا في حالة فشلت شو يويان في صنع الحبوب ، وهذا هو أغرب مكان في هذا المكان كله.
“حبة الرعود السبع” ، قال بوجه عديم التعبير بينما ينظر الى مكان اخر.
“في الواقع ، لدي شعور بأن سبب ختم هذا المكان له علاقة ببحيرة الدم.” وقف ببطء وخرج من الكهف. بصق قوس من البرق تحول إلى ضباب يحاصره ، ثم بدأ ببطء في الاقتراب من بحيرة الدم.
“فرن سبعة نجوم اليشم!” عندما وضع شو يويان عيناه على فرن الحبوب ، غطى تعبير الصدمة وجهها. كانت تعرف هذا النوع من الفرن. كانت جودته خارج نطاق العادي ، وكان قيما للغاية. نظرت إلى منغ هاو “بالإضافة إلى فرن حبوب منع الحمل ، كنت بحاجة إلى نار السماء والأرض.”
بمجرد أن خطت قدمه داخل المنطقة على بعد 300 متر من الشاطئ ، ظهرت تموجات على سطحها الهادئ. لمعت عينيه ، واتخذ خطوة أخرى.
” مثير للاهتمام للغاية” قال منغ هاو ، عيناه اللامعة. توقف عن التحرك إلى الوراء ، ثم تمادى بقوة إلى الأمام. ومع اقترابه ، بدأ الرجال والنساء الذين يدعمون المذبح بالظهور بالكامل. ارتفعت المذبحة أعلى وأعلى. قريبا ، خرجت المذبحة 150متر بأكمله من البحيرة.
كلما اقترب ، ظهر المزيد من التموجات. تدريجيا ، صدى الأصوات الصاخبة بها ظهر والمذبحة من الاحجار الخضر اء الداكنه. اجتاحت الأمواج عندما انطلقت من سطح البحيرة ، مدعومة على ظهور عدد لا يحصى من الجثث الدموية ، التي كانت وجوهها ملتوية في العذاب. ارتفع المذبحة أعلى وأعلى.
رفع منغ هاو يده في الهواء وقام ب حركة التقاف. طارت افعى فى اتجاهه ، حيث أمسك بها ، واضغط بإصبعه على منطقة الضعف لرأسه.
كان العرش هناك ، جالسًا عليه كانت الجثة ترتدي قناعًا. أكثر من نصف المذبحة كان مرئي.
قالت وعينيها تضيء “أحتاج لاستعادة بعض من قاعدة تدريبي.”
توقف مينغ هاو ، وسار ببطء إلى الوراء. ووجد أنه كما فعل ، توقف المذبح عن الصعود ، ثم بدأ ببطء بالغرق.
عندما بدأت شو يويان خيميائها ، لا شك أن الشكوك ستبدأ في داخلها. ومع ذلك ، لم يهتم مينغ هاو بهذا. تتطلب حبوب الاساس المثالي الحبوب الثانوية السبعة. لن تنجح اذا فقد واحد منهم. ومع ذلك ، كانت الحبوب الثانوية عديمة الفائدة من تلقاء نفسها. كانت فعالة فقط عند دمجها معًا.
” مثير للاهتمام للغاية” قال منغ هاو ، عيناه اللامعة. توقف عن التحرك إلى الوراء ، ثم تمادى بقوة إلى الأمام. ومع اقترابه ، بدأ الرجال والنساء الذين يدعمون المذبح بالظهور بالكامل. ارتفعت المذبحة أعلى وأعلى. قريبا ، خرجت المذبحة 150متر بأكمله من البحيرة.
بعد أن فعل كل هذا ، كان منغ هاو يحدق بعيونه الباردة. ثم امسكها بالقرب منه ، طار إلى أسفل البركان.
توقف مينغ هاو. وبالنظر إلى الأسفل ، كان يرى أن هناك بعض الأجسام الضخمة التي أخفتها البحيرة.
نظرت شو يويان إلى الثقب المتوهج الذي تنطلق منه ألسنة لهب حمراء. شعرت بحرارة النيران ، ثم نظرت إلى فرن الحبوب في يد مينغ هاو. ولا يسعها سوى الاعتراف بأن هذا المكان مناسب جداً للكيمياء.
على الرغم من أنه بدا وكأن المذبح قد تم رفعها من قبل الرجال والنساء ، في الواقع ، كان يتم دفعه بالفعل من خلال ما كان يترقد في أعماق البحيرة.
توقف مينغ هاو ، وسار ببطء إلى الوراء. ووجد أنه كما فعل ، توقف المذبح عن الصعود ، ثم بدأ ببطء بالغرق.
كان منغ هاو ، الذي كان محاطًا بالضباب ، يقف في صمت للحظة. ثم سار إلى الأمام ، ودخل المنطقة التي يبلغ طولها ثلاثين متر المحيطة بالبحيرة. ارتفعت المذبحة فجأة ، ارتفع رأس ضخم من بحيرة الدم. المذبحة ارتفعت عالى جدا!
كان قطره حوالي 300 متر وكان لونه أخضر داكن. لم يكن هذا رأس كائن حي. تم تشكيله من الصخور. وبحلول الوقت الذي وصل فيه منغ هاو إلى شاطئ بحيرة الدم ، كان رأسه مرئيًا تمامًا.
كان قطره حوالي 300 متر وكان لونه أخضر داكن. لم يكن هذا رأس كائن حي. تم تشكيله من الصخور. وبحلول الوقت الذي وصل فيه منغ هاو إلى شاطئ بحيرة الدم ، كان رأسه مرئيًا تمامًا.
انسكب الدم من فتحات وجهه ، والذى كان له تعبير شنيع. فمه مفتوح ، وصوت عميف ، يمكن سماعه.
فتحت أعين منغ هاو قليلا ونظر إليها لحظة قبل أن يغلقها مرة أخرى.
“عشيرة العذاب القديمة ، تراث الدم الخالد. أدخل بحر الدماء ؛ تسعة مختارين سوف يتنافسون على ميراث الدم الخالد لكن شخص واحد … سوف يكسب سلالة الدم الخالد!” صدر الصوت مباشرة داخل رأس منغ هاو.
“حبوب الرعود السبع؟” قالت مع عبوس. لم تسمع قط بمثل هذه الحبة الطبية من قبل.
ترجمة Yikotull
شاهدته شو يويان وهو يغادر ، ثم نظر إلى الوراء في حجر الروح العالقاً في لحمها.
“حبة الرعود السبع” ، قال بوجه عديم التعبير بينما ينظر الى مكان اخر.
