من العدم
الفصل 126: من العدم
“هذه المصفوفة هي من الفراغ ، الفراغ هو من النهاية ، وبالتالي فإن الاسم” نهاية الفراغ. “هنا توجد رونية الدم التي تشكل ختم على عدد لا يحصى من الأرواح. احصل على التنوير ، ويمكنك كسرها. إذا قمت بكسرها ، فإنك سوف تحافظ على فرصتك فى الحصول على التراث. فشل في الحصول على تراث ، وسيتم محوك.
على الشاطئ المقابل زهرة. انها تزهر بسبعة ألوان. اسمها يعني الخالد الصعود. [1. يحتوي اسم القيامة ليلى في الصينية على إشارة إلى مفهوم بوذي يدعى Pāramitā ، والذي يترجم حرفيا باسم “الشاطئ الآخر” []
خارج في المجال الجنوبي ، تسبب ظهور منغ هاو في ضجة. لقد صدم الجميع الذين كانوا يشاهدون شاشات الدم خارج مناطق تراث خالد الدم كانو يحدقون في شخصية منج هاو غير الواضحة. انهم ببساطة لا يمكنهم أن يصدقوا ذلك.
كل قيامة ليلى في العالم تتغذى على حياة شخص قوي ، تشرب من دم هذا الشخص. نتيجة لتكثيف الإرادة الشيطانية لها ، تعيش ، من لون إلى آخر ، الى سبعة الوان .
في خضم الضجة المستمرة ، حظق سونغ غريب الأطوار في شكل مينغ هاو غير واضح حيث كان يتأمل. لم يكن فقط هو. كان كل من وو دينققيو من طائفة المصير البنفسجي، وتشاو شانلينغ من طائفة الصقيع الذهبي ، وحتى تشو يانيون من طائفة السيف الانفرادي ، وكذلك تشن فان ، يولون اهتماما شديدا لمنغ هاو.
كان مينغ هاو مصابًا بقيامة ليلى ثلاثية. أمامه ، كان القيامة ليلى ذات أربعة ألوان. نشأت مشاعر معقدة داخله. كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن هذه الزهرة كانت مثله فى احد الايام متدرب.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ارتعد جسده فجأة ، وسعل من فمه الدم. كان الدم أسود اللون ، وحتى قبل أن يصل إلى الأرض ، تحولت إلى القيامة ليلى ثلاثية الألوان. ظهر وجه شيطانى الذى يريد البكاء وعدم البكاء.
بمجرد اكتشافه لقيامة ليلى ، ظهر ضباب ذو ثلاثة ألوان من قمة رأسه و تجسد في قيامة ليلى ذات الثلاثة ألوان الزاهية. تمايلت ذهابا وإيابا. شكلت التويجية وجهًا شيطانيًا بدا وكأنها يرغب في البكاء ، لكن لم يفعل ذلك. كان الأمر يبدو كما لو أن تذكر حياتها جعلها ترغب في البكاء ، لكنه في نفس الوقت لم تكن راغباً في ذلك.
الفصل 126: من العدم
تدريجيا ، بدأت ليلى القيامة ذات الأربعة ألوان أمام منغ هاو أيضا في التأرجح ذهابا وإيابا. في نهاية المطاف ، أدرك منغ هاو أن هنالك صورة لرجل واقف تحت الزهرة بثوب ابيض . وقف هناك بصمت ، ورغم أن شخصيته كانت غير واضحة ، كان ينظر مباشرة إلى منغ هاو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
يبدو أنهم يحدقون في بعضهم البعض عبر الزمن ، من الشواطئ المقابلة للنهر. مرت لحظة طويلة ، وأخيراً تنهد الرجل الأبيض. رفع يده اليمنى ولوح بيده. بجانبه في الرمال ظهر باب متوهج.
ذهب وجه منغ هاو شاحب ، وظهرت في عينيه وجوه مصنوعة من بتلات الزهور ثلاثية الألوان. ارتجف جسده أكثر و اكثر ، وتدفق الألم الشديد في جميع أنحاءه ، مما يهدد بإرساله فاقدًا للوعي. تضاعف معدل اندلاع السم منذ اخر مرة اندلع.
الأشخاص الذين يشاركون نفس المصير لا يحتاجون إلى جعل الأمور صعبة لبعضهم البعض. الباب المتوهج قاده. تخطي ذلك يعني ترك المصفوفة الرابعة.
على الشاطئ المقابل زهرة. انها تزهر بسبعة ألوان. اسمها يعني الخالد الصعود. [1. يحتوي اسم القيامة ليلى في الصينية على إشارة إلى مفهوم بوذي يدعى Pāramitā ، والذي يترجم حرفيا باسم “الشاطئ الآخر” []
وبمجرد ظهور الباب المتوهج ، اختفى الرجل الأبيض. الشيء الوحيد الذي خلفه هو “القيامة ليلى” ، وهى تتأرجح ذهاباً وإياباً ببطء. بدا الأمر كما لو أنها أرادت البكاء ، وفي نفس الوقت ، لم ترغب في ذلك.
كان جسد منغ هاو مغطا بالعرق ، وغسلها الألم الذي لا يوصف مثل مياه الفيضانات ، مما جعله يصبح بشريًا في جميع الجوانب. وجهه ملتوي بشدة ، مع صك أسنانه بإصرار.
كان مينغ هاو صامتا للحظة. ثم شبك يديه و ركع بعمق. مع ذلك ، رفع رأسه وسار عبر الباب المتوهج ، مزاجه مختلط ومعقد. العالم من حوله اختلط ، ثم عاد الى المنصة. كان على منصة كبيرة مليئة بالطاقة الروحية الكثيفة التي غمرته على الفور هو و مادورس.
بالطبع ، لم يكن لدى أي منهم أي وسيلة لمعرفة أن كل واحد منهم قد التقى به من قبل.
فى المصفوفة الخامسة كانت هنالك لى داويان . الجميع عالقون خلف منغ هاو في المصفوفة الرابعة. كان الخروج من المصفوفة الرابعة في أقل من عشرة أيام شيئًا لم يحدث أبدًا خلال جميع بطولات خالد الدم منذ العصور القديمة. اتجه منغ هاو من خلال المصفوفة الرابعة بشكل أسرع من أي شخص آخر في التاريخ!
“من أين هذا الرجل؟ لا أصدق أنه ليس لديه تاريخ … ما لم يكن … ما لم يكن من طائفة المنخل الاسود . بعد كل شيء ، عندما فتحت مناطق تراث خالد الدم السبعة السابقة ، لم تظهر طائفو المنخل الأسود أبداً! ”
خارج في المجال الجنوبي ، تسبب ظهور منغ هاو في ضجة. لقد صدم الجميع الذين كانوا يشاهدون شاشات الدم خارج مناطق تراث خالد الدم كانو يحدقون في شخصية منج هاو غير الواضحة. انهم ببساطة لا يمكنهم أن يصدقوا ذلك.
تدريجيا ، بدأت ليلى القيامة ذات الأربعة ألوان أمام منغ هاو أيضا في التأرجح ذهابا وإيابا. في نهاية المطاف ، أدرك منغ هاو أن هنالك صورة لرجل واقف تحت الزهرة بثوب ابيض . وقف هناك بصمت ، ورغم أن شخصيته كانت غير واضحة ، كان ينظر مباشرة إلى منغ هاو.
“سبعة أيام! هذا الشخص عبر من خلال المصفوفة الرابعة في سبعة أيام! كيف فعلها؟ في تاريخ بطولات تراث الدم الخالد، لم يحدث شيء كهذا!
كان له طبقة سميكة من الفراء الأحمر ادموى تغطي جسمه ، وحتى وجهه. كان ملئ ب الفرو الذي يغطي رأسه مع عينان دم حمراء تتألقان مع ضوء بارد عطشان. كانت مخالبها حادة كالسيوف الطائرة ، وبدا أنه قادرة على تمزيق السماء والأرض. عندما فتح فمه ، كان أول ما سوف تراه هو أسنان طويلة حادة ، قادرة على قطع أي شيء حي.
“استنادًا إلى أدائه في المصفوفة الرابعة ، حل محل كل هؤلاء الآخرين! الآن ، الشخص الوحيد أمامه هو لى داويان ! إذا كان بإمكانه فعل ذلك أيضًا في المصفوفة الخامسة ، فحتى إذا لم يحصل على تراث خالدة الدم ، فسيظل مشهورًا في جميع المجال الجنوبي. ”
كان مينغ هاو صامتا للحظة. ثم شبك يديه و ركع بعمق. مع ذلك ، رفع رأسه وسار عبر الباب المتوهج ، مزاجه مختلط ومعقد. العالم من حوله اختلط ، ثم عاد الى المنصة. كان على منصة كبيرة مليئة بالطاقة الروحية الكثيفة التي غمرته على الفور هو و مادورس.
“من أين هذا الرجل؟ لا أصدق أنه ليس لديه تاريخ … ما لم يكن … ما لم يكن من طائفة المنخل الاسود . بعد كل شيء ، عندما فتحت مناطق تراث خالد الدم السبعة السابقة ، لم تظهر طائفو المنخل الأسود أبداً! ”
“هذه المصفوفة هي من الفراغ ، الفراغ هو من النهاية ، وبالتالي فإن الاسم” نهاية الفراغ. “هنا توجد رونية الدم التي تشكل ختم على عدد لا يحصى من الأرواح. احصل على التنوير ، ويمكنك كسرها. إذا قمت بكسرها ، فإنك سوف تحافظ على فرصتك فى الحصول على التراث. فشل في الحصول على تراث ، وسيتم محوك.
في خضم الضجة المستمرة ، حظق سونغ غريب الأطوار في شكل مينغ هاو غير واضح حيث كان يتأمل. لم يكن فقط هو. كان كل من وو دينققيو من طائفة المصير البنفسجي، وتشاو شانلينغ من طائفة الصقيع الذهبي ، وحتى تشو يانيون من طائفة السيف الانفرادي ، وكذلك تشن فان ، يولون اهتماما شديدا لمنغ هاو.
واستنادا إلى سرعتهم ، فإنهم سيصلون إلى قمة الجبل في زمن قليل من الأنفاس. كان وجه مينغ هاو شاحبًا ، وارتعد جسده. كان هذا التصعيد فى الاحداث أكثر حدة بكثير من السابق. لم يكن لديه الطاقة اللازمة لرفع يده. كان بإمكانه فقط أن ينظر حوله بعينيه إلى المجموعة الهائلة من الناس التي تندفع نحوه.
بالطبع ، لم يكن لدى أي منهم أي وسيلة لمعرفة أن كل واحد منهم قد التقى به من قبل.
“مؤسسة مثالية …” مرة أخرى ، نمت رغبة منغ هاو لمؤسسة مثالية.
نظر وانغ تنغفوا في منغ هاو ، وشبك يديه معا بإحكام. لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفته ، وعلى أي حال ، كان يولي اهتماما أكبر لشقيقه وانغ ليهاي.
في الواقع ، لم يكن لتفجر السم علاقة بالمصفوفة الخامسة ، بل الرابعة بعد رؤية القيامة الاربعة ذات الأربعة ألوان ، تم إثارة السم داخل جسده ، مما أدى إلى اشتعالها.
في عشيرة لى ، ظهر عبوس على وجوه اثنين من متدربي روح الوليد الشيخيت. انهم يشعرون الآن بتهديد بعض الشيء من قبل منغ هاو.
لكن الطاقة الروحية كانت ضعيفة الآن ، وستحتاج إلى وقت لتجديدها.
في الوقت الذي كان فيه العالم الخارجي ينتبه ل منغ هاو الذى مر خلال المصفوفة الرابعة في سبعة أيام ، كان هو يتأمل ، مستوعباً الطاقة الروحية اللانهائية للسماء والأرض في أسرع وقت ممكن. لقد أصبح ملامح عمود الداو الثاني أكثر تميزًا. كان مادورس تستوعب الطاقة الروحية بسرعة. سرعان ما كانت كبيرة مثل الشخص. بجوار منغ هاو ، الذي كان يجلس القرفصاء ، بدا الأمر مثيراً للخوف.
يبدو أنهم يحدقون في بعضهم البعض عبر الزمن ، من الشواطئ المقابلة للنهر. مرت لحظة طويلة ، وأخيراً تنهد الرجل الأبيض. رفع يده اليمنى ولوح بيده. بجانبه في الرمال ظهر باب متوهج.
كان له طبقة سميكة من الفراء الأحمر ادموى تغطي جسمه ، وحتى وجهه. كان ملئ ب الفرو الذي يغطي رأسه مع عينان دم حمراء تتألقان مع ضوء بارد عطشان. كانت مخالبها حادة كالسيوف الطائرة ، وبدا أنه قادرة على تمزيق السماء والأرض. عندما فتح فمه ، كان أول ما سوف تراه هو أسنان طويلة حادة ، قادرة على قطع أي شيء حي.
كان جسد منغ هاو مغطا بالعرق ، وغسلها الألم الذي لا يوصف مثل مياه الفيضانات ، مما جعله يصبح بشريًا في جميع الجوانب. وجهه ملتوي بشدة ، مع صك أسنانه بإصرار.
استمر منغ هاو في التأمل لمدة ثمانية أيام بعد ترك المصفوفة الرابعة. في نهاية المطاف ، ظهر ، وانغ لى هاى. عندما فعل ، نظر إلى منغ هاو بمفاجأة. وافترض أنه سيكون أول شخص بعد لي دوايان للخروج من المصفوفة الرابعة. بعد أن امضى فى المصفوفة نصف شهر يجب أن يتسبب فى ضجة كبيرة خارج. ومع ذلك ، فقد سرق منغ هاو أي ضجة قد يكون سببها.
ومع ذلك ، فجأة لم يكن لديه القدرة على امتصاص شجرة الربيع والخريف. على ما يبدو ، داخل مصفوفة النقل الخامسة ، كان معزولًا تمامًا عن الشجرة. مرة أخرى ،تغير تعبير منغ هاو مرة أخرى.
نظر عن كثب في منغ هاو للحظة ، ثم جلس القرفصاء للتأمل. مرت ثلاثة أيام أخرى قبل أن تخرج سونغ جيا. كانت مرتبكة بعض الشيء ، نزف الدم خارج فمها ، قبل الجلوس القرفصاء لبدء تمارين التنفس.
كانت الشاهدة الحجرية مغطاة برموز سحرية ملونة بالدم. رموز غريبة ، على ما يبدو تحتوي على بعض أنواع الداو التي تتطلب التنوير لفهم.
منغ هاو فتح عينيه. كانت الطاقة الروحية في هذا المكان قد تبددت. تمتم على نفسه للحظة. تم تشكيل مخطط عمود الداو الثانى بالكامل تقريبًا. إذا كانت الطاقة الروحية المحيطة بقيت سماكتها كما كانت في البداية ، يحتاج ل نصف شهر لتوطيد عمود الداو تمامًا.
بالطبع ، لم يكن لدى أي منهم أي وسيلة لمعرفة أن كل واحد منهم قد التقى به من قبل.
لكن الطاقة الروحية كانت ضعيفة الآن ، وستحتاج إلى وقت لتجديدها.
منغ هاو فتح عينيه. كانت الطاقة الروحية في هذا المكان قد تبددت. تمتم على نفسه للحظة. تم تشكيل مخطط عمود الداو الثانى بالكامل تقريبًا. إذا كانت الطاقة الروحية المحيطة بقيت سماكتها كما كانت في البداية ، يحتاج ل نصف شهر لتوطيد عمود الداو تمامًا.
“مؤسسة مثالية …” مرة أخرى ، نمت رغبة منغ هاو لمؤسسة مثالية.
تدريجيا ، بدأت ليلى القيامة ذات الأربعة ألوان أمام منغ هاو أيضا في التأرجح ذهابا وإيابا. في نهاية المطاف ، أدرك منغ هاو أن هنالك صورة لرجل واقف تحت الزهرة بثوب ابيض . وقف هناك بصمت ، ورغم أن شخصيته كانت غير واضحة ، كان ينظر مباشرة إلى منغ هاو.
فجأة ، رفع مادورس رأسه نحو السماء و اخرج هدير مذهل. منغ هاو ، فضلا عن الآخرين على المنصة ، نظروا اليه على الفور.
على الشاطئ المقابل زهرة. انها تزهر بسبعة ألوان. اسمها يعني الخالد الصعود. [1. يحتوي اسم القيامة ليلى في الصينية على إشارة إلى مفهوم بوذي يدعى Pāramitā ، والذي يترجم حرفيا باسم “الشاطئ الآخر” []
ما رأوه كان هالة مادورس تزداد قوة اكثر و اكثر. نما جسمه فجأة ثلاثة أمتار أطول. كان مظهرها الآن مخيفًا تمامًا. هذا النمو سيكون مذهلاً بما فيه الكفاية ، لكن هناك المزيد. نمت نتوءات عظام حمراء فجأة من ساقيها ، ونمت أسنانها طويلة حتى أنه لم يضطر إلى فتح فمها حتى يتم رؤيتها. قد تؤدي نظرة واحدة إلى نشر الرعب فى قلب اى شخص.
كان جسد منغ هاو مغطا بالعرق ، وغسلها الألم الذي لا يوصف مثل مياه الفيضانات ، مما جعله يصبح بشريًا في جميع الجوانب. وجهه ملتوي بشدة ، مع صك أسنانه بإصرار.
كان هناك صوت صاخب مع ارتفاع قاعدة تدريبه. في لحظة ، لم تعد تنبعث الهالة من مرحلة تأسيس الاساس ، ولكن … مرحلة جوهر الروح!
فجأة ، رفع مادورس رأسه نحو السماء و اخرج هدير مذهل. منغ هاو ، فضلا عن الآخرين على المنصة ، نظروا اليه على الفور.
مرة أخرى اندلع العالم الخارجي في حالة صدمة.
مرة أخرى اندلع العالم الخارجي في حالة صدمة.
“ جوهر الروح !! هذا ” الدم اللالعى” لهذا الرجل هو الثاني الذي يصل إلى “جوهر الروح”!
الأشخاص الذين يشاركون نفس المصير لا يحتاجون إلى جعل الأمور صعبة لبعضهم البعض. الباب المتوهج قاده. تخطي ذلك يعني ترك المصفوفة الرابعة.
“يبدو أنه هو الشخص الوحيد الذي سيكون قادرا على إعطاء لي داويان مفاجاءة! من هذا الشاب…؟”
لكن الطاقة الروحية كانت ضعيفة الآن ، وستحتاج إلى وقت لتجديدها.
نظر منغ هاو إلى مظهره مادورس و هالته الصادمة ، و تنهد في قلبه. لا يمكن أن يكون الكلب موجودًا إلا في هذا المكان ، ولا يمكن إخراجه. إذا أمكن ذلك ، بناء على الصداقة التي نشأت بين الاثنين ، فإن منغ هاو سيشعر بقدر أكبر من الأمان في عالم التدريب بالخارج.
خارج في المجال الجنوبي ، تسبب ظهور منغ هاو في ضجة. لقد صدم الجميع الذين كانوا يشاهدون شاشات الدم خارج مناطق تراث خالد الدم كانو يحدقون في شخصية منج هاو غير الواضحة. انهم ببساطة لا يمكنهم أن يصدقوا ذلك.
“ما زال الأمر لم ينتهى …”. فكر منغ هاو ، عينيه متلألئتين. “السبيل الوحيد لإخراجها خارج هذا المكان هو الحصول على تراث خالد الدم”. اخرج يده ومسح رأس مادورس. قد يظن آخرون أنها يبدو قاسية ومتوحشة ، ولكن في عيون منغ هاو كان لطيفًا للغاية. عندما مسح راسه ، اخرج مادورس صوت متذمر ، تمامًا كما عندما كان صغيرًا. ثم وضع مادورس لسانه على كف منغ هاو ، نظر إليه بعيونه المتلألئة عندما كان صغيرا. والفرق الوحيد الآن هو أن لسانه كان بحجم يد مينغ هاو بأكملها.
لم يفهم مادورس ما كان يحدث ، ولكن رؤية منغ هاو بهذه الطريقة تسببت له بأخراج أنين عصبي. وكان في هذه اللحظة فجأة ، سمع الكثير من الهتافات الهادرة تتصاعد من قاع الجبل.
يبدو أن مادورس يمكن أن يعامل كل شيء في هذا العالم بوحشية شرسة ، ولكن بالنسبة لمنغ هاو ، بغض النظر عما حدث ، فإنه سوف ينظر إليه كما كان دائما. كان منغ هاو صديقه ، لذلك عندما يلعق يده يشعر بأن كا شئ جيد .
“سبعة أيام! هذا الشخص عبر من خلال المصفوفة الرابعة في سبعة أيام! كيف فعلها؟ في تاريخ بطولات تراث الدم الخالد، لم يحدث شيء كهذا!
“في الواقع ، أنا لا أهتم كثيراً بتراث خالد الدم ، لكنني سأقاتل لأخرجك معي …”. رفع منغ هاو رأسه ،تألقت عيناه. وقف ببطء. والآن بعد أن كانت الطاقة الروحية هنا ضعيفة ، كانت مضيعة للوقت للبقاء. كان لديه ما مجموعه ثلاثة أشهر لقضاء هنا ، وقد مرت نصف شهر بالفعل. مشي إلى الأمام ، وتبعه مادورس. تحت عيون العالم الخارجي ، طار اثنان منهم في المصفوفة الخامسة.
“لقد قمعت السم قبل نصف شهر فقط في البركان …” ، ركز في إجبار عينيه على البقاء مفتوحين. وقال مرارا وتكرارا نفسه ان لا يفقد وعيه ؛ إذا فقد وعيه في المصفوفة الخامسة ، فإنه سيموت بالتأكيد.
حتى الآن ، دخل لي داويان فقط مصفوفة النقل الخامسة. بمجرد دخول منغ هاو ، يمكنه سماع الصوت القديم.
لكن الطاقة الروحية كانت ضعيفة الآن ، وستحتاج إلى وقت لتجديدها.
“هذه المصفوفة هي من الفراغ ، الفراغ هو من النهاية ، وبالتالي فإن الاسم” نهاية الفراغ. “هنا توجد رونية الدم التي تشكل ختم على عدد لا يحصى من الأرواح. احصل على التنوير ، ويمكنك كسرها. إذا قمت بكسرها ، فإنك سوف تحافظ على فرصتك فى الحصول على التراث. فشل في الحصول على تراث ، وسيتم محوك.
كانت عيون منغ هاو تدروس الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية. حتى عندما فعل ذلك ، انحسر وجهه في دهشة. حدث شيء ما لم يحدث طوال الوقت الذي قضاه في منطقة بطولة تراث خالد الدم . صفع حقيبته ، وظهرت شجرة الربيع والخريف. امسكها في يده.
“هذه المصفوفة صعبة للغاية ، لذلك قد يختار الدم اللالهى المغادرة في أي وقت. ومع ذلك ، يجب على منافس تراث أن يقاتل المعركة حتى النهاية ، حتى لو كانت تلك النهاية هى الموت “.
كان جسد منغ هاو مغطا بالعرق ، وغسلها الألم الذي لا يوصف مثل مياه الفيضانات ، مما جعله يصبح بشريًا في جميع الجوانب. وجهه ملتوي بشدة ، مع صك أسنانه بإصرار.
كما تردد الصوت ، يتجسد العالم الجديد أمام مينغ هاو. على وجه التحديد ، كان جبلًا. على قمة الجبل كان هناك حجر ضخم. وبجانب الشاهدة كان هناك باب متوهج لا يمكن استخدامه إلا من قبل الدماء اللالهية .
“هذه المصفوفة صعبة للغاية ، لذلك قد يختار الدم اللالهى المغادرة في أي وقت. ومع ذلك ، يجب على منافس تراث أن يقاتل المعركة حتى النهاية ، حتى لو كانت تلك النهاية هى الموت “.
كانت الشاهدة الحجرية مغطاة برموز سحرية ملونة بالدم. رموز غريبة ، على ما يبدو تحتوي على بعض أنواع الداو التي تتطلب التنوير لفهم.
فى المصفوفة الخامسة كانت هنالك لى داويان . الجميع عالقون خلف منغ هاو في المصفوفة الرابعة. كان الخروج من المصفوفة الرابعة في أقل من عشرة أيام شيئًا لم يحدث أبدًا خلال جميع بطولات خالد الدم منذ العصور القديمة. اتجه منغ هاو من خلال المصفوفة الرابعة بشكل أسرع من أي شخص آخر في التاريخ!
عندما ظهر منغ هاو في هذا العالم ، وجد نفسه في قمة الجبل ، تحت الشاهدة الحجرية. يقف مادورس بجانبه يراقب حوله بيقظة.
واستنادا إلى سرعتهم ، فإنهم سيصلون إلى قمة الجبل في زمن قليل من الأنفاس. كان وجه مينغ هاو شاحبًا ، وارتعد جسده. كان هذا التصعيد فى الاحداث أكثر حدة بكثير من السابق. لم يكن لديه الطاقة اللازمة لرفع يده. كان بإمكانه فقط أن ينظر حوله بعينيه إلى المجموعة الهائلة من الناس التي تندفع نحوه.
كانت عيون منغ هاو تدروس الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية. حتى عندما فعل ذلك ، انحسر وجهه في دهشة. حدث شيء ما لم يحدث طوال الوقت الذي قضاه في منطقة بطولة تراث خالد الدم . صفع حقيبته ، وظهرت شجرة الربيع والخريف. امسكها في يده.
بمجرد اكتشافه لقيامة ليلى ، ظهر ضباب ذو ثلاثة ألوان من قمة رأسه و تجسد في قيامة ليلى ذات الثلاثة ألوان الزاهية. تمايلت ذهابا وإيابا. شكلت التويجية وجهًا شيطانيًا بدا وكأنها يرغب في البكاء ، لكن لم يفعل ذلك. كان الأمر يبدو كما لو أن تذكر حياتها جعلها ترغب في البكاء ، لكنه في نفس الوقت لم تكن راغباً في ذلك.
ومع ذلك ، فجأة لم يكن لديه القدرة على امتصاص شجرة الربيع والخريف. على ما يبدو ، داخل مصفوفة النقل الخامسة ، كان معزولًا تمامًا عن الشجرة. مرة أخرى ،تغير تعبير منغ هاو مرة أخرى.
في الوقت الذي كان فيه العالم الخارجي ينتبه ل منغ هاو الذى مر خلال المصفوفة الرابعة في سبعة أيام ، كان هو يتأمل ، مستوعباً الطاقة الروحية اللانهائية للسماء والأرض في أسرع وقت ممكن. لقد أصبح ملامح عمود الداو الثاني أكثر تميزًا. كان مادورس تستوعب الطاقة الروحية بسرعة. سرعان ما كانت كبيرة مثل الشخص. بجوار منغ هاو ، الذي كان يجلس القرفصاء ، بدا الأمر مثيراً للخوف.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ارتعد جسده فجأة ، وسعل من فمه الدم. كان الدم أسود اللون ، وحتى قبل أن يصل إلى الأرض ، تحولت إلى القيامة ليلى ثلاثية الألوان. ظهر وجه شيطانى الذى يريد البكاء وعدم البكاء.
يبدو أنهم يحدقون في بعضهم البعض عبر الزمن ، من الشواطئ المقابلة للنهر. مرت لحظة طويلة ، وأخيراً تنهد الرجل الأبيض. رفع يده اليمنى ولوح بيده. بجانبه في الرمال ظهر باب متوهج.
ذهب وجه منغ هاو شاحب ، وظهرت في عينيه وجوه مصنوعة من بتلات الزهور ثلاثية الألوان. ارتجف جسده أكثر و اكثر ، وتدفق الألم الشديد في جميع أنحاءه ، مما يهدد بإرساله فاقدًا للوعي. تضاعف معدل اندلاع السم منذ اخر مرة اندلع.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ارتعد جسده فجأة ، وسعل من فمه الدم. كان الدم أسود اللون ، وحتى قبل أن يصل إلى الأرض ، تحولت إلى القيامة ليلى ثلاثية الألوان. ظهر وجه شيطانى الذى يريد البكاء وعدم البكاء.
“لقد قمعت السم قبل نصف شهر فقط في البركان …” ، ركز في إجبار عينيه على البقاء مفتوحين. وقال مرارا وتكرارا نفسه ان لا يفقد وعيه ؛ إذا فقد وعيه في المصفوفة الخامسة ، فإنه سيموت بالتأكيد.
تدريجيا ، بدأت ليلى القيامة ذات الأربعة ألوان أمام منغ هاو أيضا في التأرجح ذهابا وإيابا. في نهاية المطاف ، أدرك منغ هاو أن هنالك صورة لرجل واقف تحت الزهرة بثوب ابيض . وقف هناك بصمت ، ورغم أن شخصيته كانت غير واضحة ، كان ينظر مباشرة إلى منغ هاو.
في الواقع ، لم يكن لتفجر السم علاقة بالمصفوفة الخامسة ، بل الرابعة بعد رؤية القيامة الاربعة ذات الأربعة ألوان ، تم إثارة السم داخل جسده ، مما أدى إلى اشتعالها.
كانت الشاهدة الحجرية مغطاة برموز سحرية ملونة بالدم. رموز غريبة ، على ما يبدو تحتوي على بعض أنواع الداو التي تتطلب التنوير لفهم.
كان جسد منغ هاو مغطا بالعرق ، وغسلها الألم الذي لا يوصف مثل مياه الفيضانات ، مما جعله يصبح بشريًا في جميع الجوانب. وجهه ملتوي بشدة ، مع صك أسنانه بإصرار.
خارج في المجال الجنوبي ، تسبب ظهور منغ هاو في ضجة. لقد صدم الجميع الذين كانوا يشاهدون شاشات الدم خارج مناطق تراث خالد الدم كانو يحدقون في شخصية منج هاو غير الواضحة. انهم ببساطة لا يمكنهم أن يصدقوا ذلك.
لم يفهم مادورس ما كان يحدث ، ولكن رؤية منغ هاو بهذه الطريقة تسببت له بأخراج أنين عصبي. وكان في هذه اللحظة فجأة ، سمع الكثير من الهتافات الهادرة تتصاعد من قاع الجبل.
“لقد قمعت السم قبل نصف شهر فقط في البركان …” ، ركز في إجبار عينيه على البقاء مفتوحين. وقال مرارا وتكرارا نفسه ان لا يفقد وعيه ؛ إذا فقد وعيه في المصفوفة الخامسة ، فإنه سيموت بالتأكيد.
في الأسفل ، ظهر مجموعة من شخصيات غير واضحة. كانت مجموعة من الناس يرتدون ملابس رثة ، مثل البرابرة. كانوا طويلين ، وكانت عيونهم مليئة بالقسوة وهم يسرعون نحو قمة الجبل.
“سبعة أيام! هذا الشخص عبر من خلال المصفوفة الرابعة في سبعة أيام! كيف فعلها؟ في تاريخ بطولات تراث الدم الخالد، لم يحدث شيء كهذا!
واستنادا إلى سرعتهم ، فإنهم سيصلون إلى قمة الجبل في زمن قليل من الأنفاس. كان وجه مينغ هاو شاحبًا ، وارتعد جسده. كان هذا التصعيد فى الاحداث أكثر حدة بكثير من السابق. لم يكن لديه الطاقة اللازمة لرفع يده. كان بإمكانه فقط أن ينظر حوله بعينيه إلى المجموعة الهائلة من الناس التي تندفع نحوه.
“استنادًا إلى أدائه في المصفوفة الرابعة ، حل محل كل هؤلاء الآخرين! الآن ، الشخص الوحيد أمامه هو لى داويان ! إذا كان بإمكانه فعل ذلك أيضًا في المصفوفة الخامسة ، فحتى إذا لم يحصل على تراث خالدة الدم ، فسيظل مشهورًا في جميع المجال الجنوبي. ”
الأشخاص الذين يشاركون نفس المصير لا يحتاجون إلى جعل الأمور صعبة لبعضهم البعض. الباب المتوهج قاده. تخطي ذلك يعني ترك المصفوفة الرابعة.
