Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Shall Seal the Heavens 127

هذا وعدى لك

هذا وعدى لك

الفصل 127: هذا وعدي لك

رفع رأسه إلى السماء وأطلق هدير تم قمعه لمدة ستة أيام. نية القتل وحشية تتدفق من عينيه بينما كان يطير في الهواء. بمجرد أن طار ،لمح  رجل ضخم يحمل فأس ضخم. كان قد رفعه في الهواء وكان على وشك تحطيمها بوحشية على مادورس ، الذي كان الآن محطما بالكامل

في اللحظة التي ظهر فيها البرابرة المتوحشين ،  اخرج زئير هائل. قفز إلى الأمام ، وتحول إلى طمس شرسة كما تسابق في دوائر حول منغ هاو.

بعد فترة طويلة ، وقف منغ هاو وهو يحمل مادوري بين ذراعيه. سار نحو قمة الجبل ، وخروج من المصفوفة الخامسة. العالم كله من حوله كان مختوم بالدم.

طار الدم بعنف شديد حتى أنه خلق طبقة ، وهبطت جثث البربري أسفل الجبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

موتهم لم يخيف البرابرة خلفهم. بدلامن ذلك ، حرضت على المزيد من الوحشية عندما دفعت إلى الأمام. تصاعدت شراسة مادورس إلى السماء لأنه كان يحمي المنطقة حول منغ هاو. أي العدو يقترب منه سوف يهاجمه. من الواضح أنه لن يسمح لأحد أن يضر منغ هاو.

“حتى الآن ،لم تكن البطولة مهمة بالنسبة لي. أنا لا أهتم بها قليلا. لكن سأخرجك من هنا معي هذا وعد منغ هاو لك! ”

اهتز جسد منغ هاو ، لكنه أجبر عينيه على البقاء مفتوحة. كان بإمكانه سماع هجمات مادورس ، ويمكنه رؤية البحر الذي لا نهاية له من البرابرة ، ولكنه لم يستطع فعل شيء.

رفع رأسه إلى السماء وأطلق هدير تم قمعه لمدة ستة أيام. نية القتل وحشية تتدفق من عينيه بينما كان يطير في الهواء. بمجرد أن طار ،لمح  رجل ضخم يحمل فأس ضخم. كان قد رفعه في الهواء وكان على وشك تحطيمها بوحشية على مادورس ، الذي كان الآن محطما بالكامل

مر الوقت ، وتدفق الدم إلى أسفل الجبل. كان جنون مادورس قد أوجد أرضًا محايدةً أحاطت ب مينغ هاو لمحيط ثلاثين مترًا في كل اتجاه. لقد مات عدد لا يحصى من البرابرة ، مما شكل جبلًا دمويًا على حافته.

لم يتحرك شيء في العالم كله. ركع منغ هاو هناك ، و نظر في مفاجأة الى مادورس.

يوم واحد ، يومين … كان مادوري لا يرتاح على الإطلاق. يبدو أن البرابرة لم ينتهوا أبدًا. هاجموا بلا هوادة. في اليوم الثاني ، ظهر برابرة بمستوى جوهر الروح في وسطهم ، مرتدين عظام بربرية مثل الدروع.

قال مينغ هاو ، وهو يلهث ، وكأنه يأخذ كل الطاقة التي يمتلكها فقط ليقول الكلمات: “إنني أقول لك أن تغادر!”

استمرت المعركة الدامية داخل المصفوفة الخامسة ، مع عواء كلب و صرخات بشرية بائسة تملأ الهواء. في وقت متأخر من ليلة اليوم الثاني ، قتل مادورس الثلاثة البرابرة بمستوى جوهر الروح ، على الرغم من أنه أصيب في هذه العملية. بعد ذلك ، كان هناك هدوء. تراجع البرابرة. كل شيء كان لا يزال هادئا

كان تشي لديه ضعيفا ، ومعطف الفرو في حالة من الفوضى. كان الدم يسيل من جسدها أثناء جلوسه هناك لعق يد مينغ هاو. ثم اخرج أنين خافت ، بدا وكأنه ينادي منغ هاو ، على ما يبدو يروي له أحداث الأيام.

في حالة ذهول ، نظر منغ هاو في مادورس. كانت إحدى ساقيه مكسورة ، وبدا أنه منهك. لم يكن قد استراحت في غضون يومين ، ولم يكن لديه أي دواء ليستهلكه. كل معركة كانت معركة حتى الموت ، و منع أي من الناس من إيذاء منغ هاو. في الواقع ، وبفضل جنونها ، لم يتقدم أحد حتى على بعد ثلاثين مترا منه.

اهتز جسد منغ هاو ، لكنه أجبر عينيه على البقاء مفتوحة. كان بإمكانه سماع هجمات مادورس ، ويمكنه رؤية البحر الذي لا نهاية له من البرابرة ، ولكنه لم يستطع فعل شيء.

حتى الآن ، تغلب عليها بالإرهاق. وقع بجانب منغ هاو ، يلهث. يمسح يده كما لو كان يريده أن يمسح رأسه.

كانت عيون منغ هاو حمراء. لم يتمكن من رؤية مادورس ، لكنه كان يستشعر مدى ضعف التشى لديه. في هذه اللحظة ، أصبح كأنه انسان عادى بلا قوة ، وكان يعلم أنه بدون مادورس هناك لحمايته ، لكان قد مات في اليوم الأول.

كل شيء كما هو. على قمة الجبل ، يمكن رؤية كلب ورجل فقط. لا يمكن للرجل أن يتحرك ، والأخر يميل إلى ظهره ، و مستعدا للهجوم.

بعد فترة طويلة ، وقف منغ هاو وهو يحمل مادوري بين ذراعيه. سار نحو قمة الجبل ، وخروج من المصفوفة الخامسة. العالم كله من حوله كان مختوم بالدم.

نظر مينج هاو إلى مادورس ، وارتفع الدفء من قاع قلبه الذي لم يشعر به من قبل. ملأت جسده كله. كان هذا المخلوق مجرد جرو ، دم اللالهى مع القليل من الفهم الروحي. ومع ذلك … لن يتخلى عنه. حتى في ظل هذه الظروف ، لن يغادر ، لكنه كافح للدفاع عنه.

مر الوقت ، وتدفق الدم إلى أسفل الجبل. كان جنون مادورس قد أوجد أرضًا محايدةً أحاطت ب مينغ هاو لمحيط ثلاثين مترًا في كل اتجاه. لقد مات عدد لا يحصى من البرابرة ، مما شكل جبلًا دمويًا على حافته.

وبالنظر إلى الإصابات المتراكمة والإرهاق ، إذا استمر القتال بهذه الطريقة ، فسوف يموت في نهاية المطاف.

استمرت المعركة الدامية داخل المصفوفة الخامسة ، مع عواء كلب و صرخات بشرية بائسة تملأ الهواء. في وقت متأخر من ليلة اليوم الثاني ، قتل مادورس الثلاثة البرابرة بمستوى جوهر الروح ، على الرغم من أنه أصيب في هذه العملية. بعد ذلك ، كان هناك هدوء. تراجع البرابرة. كل شيء كان لا يزال هادئا

لكنه بقي بجانب منج هاو لحمايته. سرعان ما وصل الفجر و خرج صخب من أسفل الجبل الهادئ.الهواء ممتلاء مع تشى لمرحلة جوهر الروح  ، وأعقبه الصراخ الغاضب من البرابرة الصاعة للجبل.

في اليوم الرابع ، لم يكن هناك شيء على بعد ثلاثين متراً من منغ هاو. ولكن في تلك الليلة ، عندما كان كل شيء هادئًا ، استغرق الأمر ما يقرب من ساعة واحدة من الزحمة حتى وصل مادورس إليه ببطء.

نظر مادورس … في منغ هاو ، ثم لعق يده. تحرك مع عواء شرس نحو المعركة.

مر الوقت ، وتدفق الدم إلى أسفل الجبل. كان جنون مادورس قد أوجد أرضًا محايدةً أحاطت ب مينغ هاو لمحيط ثلاثين مترًا في كل اتجاه. لقد مات عدد لا يحصى من البرابرة ، مما شكل جبلًا دمويًا على حافته.

لم يستطع منغ هاو التحرك. كان بإمكانه فقط مشاهدة توجه مادورس  للعمل. لم يستطع حتى أن يدير رأسه. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو نصف العالم الذي يقع أمامه مباشرة. حتى ما كان في الأسفل على الجبل لم يكن مرئيًا له.

نظر مادورس … في منغ هاو ، ثم لعق يده. تحرك مع عواء شرس نحو المعركة.

ملاءت النباح و الدماء أذنيه طوال اليوم. لم يكن يعرف بالضبط مدى شدة القتال ، لكنه كان يشعر أنه طوال اليوم ، لا يمكن لأحد أن يخطو قدمه داخل دائرة نصف قطرها ثلاثين متر منه.

ثم وصل اليوم الخامس …

عندما جاء الليل ، ينمو كل شيء مرة أخرى هادئ. ما يكفي من الوقت مر لعصى البخور لتحترق قبل أن يعود مادورس أخيرا إلى مينغ هاو و جلس بجانبه. كان ظهره مكسورا ، وكان لديه مشاكل في المشي. تم كسر ساق آخر ، وتم قطع أحد أسنانه الطويلة الحادة.

في اللحظة التي ظهر فيها البرابرة المتوحشين ،  اخرج زئير هائل. قفز إلى الأمام ، وتحول إلى طمس شرسة كما تسابق في دوائر حول منغ هاو.

كان تشي لديه ضعيفا ، ومعطف الفرو في حالة من الفوضى. كان الدم يسيل من جسدها أثناء جلوسه هناك لعق يد مينغ هاو. ثم اخرج أنين خافت ، بدا وكأنه ينادي منغ هاو ، على ما يبدو يروي له أحداث الأيام.

“حتى الآن ،لم تكن البطولة مهمة بالنسبة لي. أنا لا أهتم بها قليلا. لكن سأخرجك من هنا معي هذا وعد منغ هاو لك! ”

يبدو كما لو ان القتال كل يوم قد استنفده ، عندما كان بإمكانه العودة إلى جانب منغ هاو ليضع راسه بجانب منغ هاو. في قلبها منغ هاو … كانت اسرته. لقد قاتلوا معاً ، ونشأوا معاً. كان منغ هاو قد قدم حبات دوائية ، وكلما نظر إليه ، كانت عينته مليئة بالتشجيع والدفء.

كان منغ هاو صامتا ، وفي الحقيقة تجاهل تماما الشخصيات المقتربة. نظر إلى الاسفل نحو مادورس ، الذي كان يلهث وعلى وشك الموت. ركع ولمس جسمه المكسور بلطف. نظر مادورس إليه بعناية ، وحاول فتح فمه للعق يده ، لكنه لم يكن قادراً على ذلك.

كل هذا جعل ثقته فى منغ هاو تنمو في قلبه اكثر. يمكن أن يعتمد على منغ هاو ، ويدافع عنه.

يوم واحد ، يومين … كان مادوري لا يرتاح على الإطلاق. يبدو أن البرابرة لم ينتهوا أبدًا. هاجموا بلا هوادة. في اليوم الثاني ، ظهر برابرة بمستوى جوهر الروح في وسطهم ، مرتدين عظام بربرية مثل الدروع.

وصل اليوم الرابع ، ويمكن سماع المزيد من الصراخ. استمر جسد منغ هاو في الارتعاش ، وسمع صوت عواء مادورس. أراد أن يكافح على قدميه ، لكنه لم يستطع. يملاء جسده السم الذى اصابه بألم شديد. سكب العرق منه ، وكل ما استطاع فعله هو الجلوس هناك ، و النظر إلى الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله.

وصل اليوم الرابع ، ويمكن سماع المزيد من الصراخ. استمر جسد منغ هاو في الارتعاش ، وسمع صوت عواء مادورس. أراد أن يكافح على قدميه ، لكنه لم يستطع. يملاء جسده السم الذى اصابه بألم شديد. سكب العرق منه ، وكل ما استطاع فعله هو الجلوس هناك ، و النظر إلى الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله.

في اليوم الرابع ، لم يكن هناك شيء على بعد ثلاثين متراً من منغ هاو. ولكن في تلك الليلة ، عندما كان كل شيء هادئًا ، استغرق الأمر ما يقرب من ساعة واحدة من الزحمة حتى وصل مادورس إليه ببطء.

كل هذا جعل ثقته فى منغ هاو تنمو في قلبه اكثر. يمكن أن يعتمد على منغ هاو ، ويدافع عنه.

لم يتمكن منغ هاو من رؤيته ، لكن المسار الذي كان يزحف إليه الدرواس كان سلسلة طويلة من الدماء. تم تحطيم أسنانها و ظهره. كان يجلس بجواره ، رأسه ملتوي إلى الجانب حيث يمسح كفه منغ هاو. وصوت ضعيف ، يبدو أنه يحكي أحداث اليوم إلى منغ هاو.

كان تشي لديه ضعيفا ، ومعطف الفرو في حالة من الفوضى. كان الدم يسيل من جسدها أثناء جلوسه هناك لعق يد مينغ هاو. ثم اخرج أنين خافت ، بدا وكأنه ينادي منغ هاو ، على ما يبدو يروي له أحداث الأيام.

كانت عيون منغ هاو حمراء. لم يتمكن من رؤية مادورس ، لكنه كان يستشعر مدى ضعف التشى لديه. في هذه اللحظة ، أصبح كأنه انسان عادى بلا قوة ، وكان يعلم أنه بدون مادورس هناك لحمايته ، لكان قد مات في اليوم الأول.

تألم منغ هاو. كانت عيناه مليئتين بعروق من الدم وهو يحدق في اللوح الحجرية. فجأة ، أصبحت ضبابية ، وبدا كما لو أنه كان قد فهم شيء ما. ومع ذلك ، لم يستطع الفهم. جاء الفجر في الصباح السادس ، ويمكن سماع صوت الحركة عند سفح الجبل. هدير بدا وكأنه ينادى مادورس . أعطى منغ هاو نظرة أخيرة عميقة ، ثم هاجم بعيدا.

لكن الثمن المدفوع لحياته كان حالة ضعف مادورس على نحو متزايد. سرعان ما سيأتي يوم لن يكون بإمكانه الزحف إليه مجددًا …

تألم منغ هاو. كانت عيناه مليئتين بعروق من الدم وهو يحدق في اللوح الحجرية. فجأة ، أصبحت ضبابية ، وبدا كما لو أنه كان قد فهم شيء ما. ومع ذلك ، لم يستطع الفهم. جاء الفجر في الصباح السادس ، ويمكن سماع صوت الحركة عند سفح الجبل. هدير بدا وكأنه ينادى مادورس . أعطى منغ هاو نظرة أخيرة عميقة ، ثم هاجم بعيدا.

أجبر منغ هاو عينيه على البقاء مفتوحة على مصراعيها. كان يحدق في الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية ، يتوق إلى التنوير. ولكن بغض النظر عن كيفية نظره إليهم ، فإنه لم يتمكن من الحصول على أي تفاهم. كان الأمر كما لو … لم تكن أكثر من رموز سحرية لا علاقة لها به ، من الخارج.

نظر مينج هاو إلى مادورس ، وارتفع الدفء من قاع قلبه الذي لم يشعر به من قبل. ملأت جسده كله. كان هذا المخلوق مجرد جرو ، دم اللالهى مع القليل من الفهم الروحي. ومع ذلك … لن يتخلى عنه. حتى في ظل هذه الظروف ، لن يغادر ، لكنه كافح للدفاع عنه.

ثم وصل اليوم الخامس …

في اللحظة التي ظهر فيها البرابرة المتوحشين ،  اخرج زئير هائل. قفز إلى الأمام ، وتحول إلى طمس شرسة كما تسابق في دوائر حول منغ هاو.

في هذا اليوم ، كانت الصرخات البائسة التي وصلت إلى آذان منغ هاو أكثر شدة من أي وقت مضى. الآن ، كان هناك أشخاص اقتربوا من ثلاثين مترا. لكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إليه ، تم تمزيقهم إلى أجزاء. دم تلطخ على جسد منغ هاو ، وسمع صوت عويل مادورس.

ملاءت النباح و الدماء أذنيه طوال اليوم. لم يكن يعرف بالضبط مدى شدة القتال ، لكنه كان يشعر أنه طوال اليوم ، لا يمكن لأحد أن يخطو قدمه داخل دائرة نصف قطرها ثلاثين متر منه.

في تلك الليلة ، استغرق الأمر أربع ساعات حتى يعود مادورس. لكنه لم يلعق يده. فقط ارتمى هناك. خرج الدم من فمه ، وقوة حياته اصبحت اضعف. يبدو فقط ان كل ما تبقى له سوف يساعده فقط للحفاظ عليه على قيد الحياة. على الرغم من حالتها الحالية ، فانه مازال يكافح من أجل مراقبة المنطقة … وحماية منغ هاو.

لم يستطع منغ هاو التحرك. كان بإمكانه فقط مشاهدة توجه مادورس  للعمل. لم يستطع حتى أن يدير رأسه. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو نصف العالم الذي يقع أمامه مباشرة. حتى ما كان في الأسفل على الجبل لم يكن مرئيًا له.

كان منغ هاو بالكاد يفتح فمه. كان جسده يرتجف من الألم ، وكان بالكاد يمكنه التحرك. لكن بطريقة ما ، كان قادراً على إجبار كلماته للخروج. “اذهب! اخرج من هنا…. هل تسمعني…؟ اذهب!”

بعد فترة طويلة ، وقف منغ هاو وهو يحمل مادوري بين ذراعيه. سار نحو قمة الجبل ، وخروج من المصفوفة الخامسة. العالم كله من حوله كان مختوم بالدم.

لم يستطع رؤية مادوري. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو السماء السوداء.

رفع مادوري رأسها للنظر في منغ هاو. ثم نظر إلى الباب المتوهج كما لو كان يفهم كلماته. ثم نبح بصوت يأسس.

رفع مادوري رأسها للنظر في منغ هاو. ثم نظر إلى الباب المتوهج كما لو كان يفهم كلماته. ثم نبح بصوت يأسس.

بمجرد فعل ذلك ، توهج شعاع دموي تشكل فجأة داخل مادورس. برد شديد انتشر في كل الاتجاهات.

قال مينغ هاو ، وهو يلهث ، وكأنه يأخذ كل الطاقة التي يمتلكها فقط ليقول الكلمات: “إنني أقول لك أن تغادر!”

كانت عيون منغ هاو حمراء. لم يتمكن من رؤية مادورس ، لكنه كان يستشعر مدى ضعف التشى لديه. في هذه اللحظة ، أصبح كأنه انسان عادى بلا قوة ، وكان يعلم أنه بدون مادورس هناك لحمايته ، لكان قد مات في اليوم الأول.

ارتعد جسد مادورس ، وعيونه مليئة بالحزن. كافح لقدميه ، ثم سار إلى جانب مينغ هاو و مسح وجهه. ثم … لم يغادر. تجاهل أوامر منغ هاو و جلس بجانبه.

في تلك الليلة ، استغرق الأمر أربع ساعات حتى يعود مادورس. لكنه لم يلعق يده. فقط ارتمى هناك. خرج الدم من فمه ، وقوة حياته اصبحت اضعف. يبدو فقط ان كل ما تبقى له سوف يساعده فقط للحفاظ عليه على قيد الحياة. على الرغم من حالتها الحالية ، فانه مازال يكافح من أجل مراقبة المنطقة … وحماية منغ هاو.

تألم منغ هاو. كانت عيناه مليئتين بعروق من الدم وهو يحدق في اللوح الحجرية. فجأة ، أصبحت ضبابية ، وبدا كما لو أنه كان قد فهم شيء ما. ومع ذلك ، لم يستطع الفهم. جاء الفجر في الصباح السادس ، ويمكن سماع صوت الحركة عند سفح الجبل. هدير بدا وكأنه ينادى مادورس . أعطى منغ هاو نظرة أخيرة عميقة ، ثم هاجم بعيدا.

وبالنظر إلى الإصابات المتراكمة والإرهاق ، إذا استمر القتال بهذه الطريقة ، فسوف يموت في نهاية المطاف.

وعندما غادر  رفع منغ هاو يده ببط و مع ارتجاف. في عينيه ، اهتزت القيامة ليلى. قام ببطء بالاستناد على قبضة يد ، ثم وقف!

رفع رأسه إلى السماء وأطلق هدير تم قمعه لمدة ستة أيام. نية القتل وحشية تتدفق من عينيه بينما كان يطير في الهواء. بمجرد أن طار ،لمح  رجل ضخم يحمل فأس ضخم. كان قد رفعه في الهواء وكان على وشك تحطيمها بوحشية على مادورس ، الذي كان الآن محطما بالكامل

رفع رأسه إلى السماء وأطلق هدير تم قمعه لمدة ستة أيام. نية القتل وحشية تتدفق من عينيه بينما كان يطير في الهواء. بمجرد أن طار ،لمح  رجل ضخم يحمل فأس ضخم. كان قد رفعه في الهواء وكان على وشك تحطيمها بوحشية على مادورس ، الذي كان الآن محطما بالكامل

لم يتحرك شيء في العالم كله. ركع منغ هاو هناك ، و نظر في مفاجأة الى مادورس.

وجه منغ هاو مليء بالغضب الشرير. رفع يده ، وظهر ضباب من البرق ، و اندفع اتجاه الرجل الضخم. عندما وصلت إليه ، انفجرت الى الامام بقوة. الرجل الضخم ، الذي صادف أن لديه قاعدة تدريب في مرحلة تأسيس الاساس ، أنطلق إلى الخلف متراجعا. في الواقع ، تراجعت عدة البرابرة المحيطة به.

نظر مادورس … في منغ هاو ، ثم لعق يده. تحرك مع عواء شرس نحو المعركة.

سارع منغ هاو إلى الأمام للوقوف أمام مادورس. كانت عيناه حمراء زاهية وهو يرفع يده مرة أخرى. صرخت المئات من السيوف الطائرة على الفور ، بما في ذلك السيوف الخشبية. هم يدورون حول منغ هاو ، يتحولون إلى مطر السيف ، ومن ثم دوامة ضخمة. صرخ منغ هاو ، وانفجرت السيوف الطائرة. اجتاحت الشظايا المناطق المحيطة به ، وكان من الممكن سماع صرخات دمؤية حيث تم تمزيق البرابرة في المنطقة.

لم يستطع منغ هاو التحرك. كان بإمكانه فقط مشاهدة توجه مادورس  للعمل. لم يستطع حتى أن يدير رأسه. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه هو نصف العالم الذي يقع أمامه مباشرة. حتى ما كان في الأسفل على الجبل لم يكن مرئيًا له.

فجأة ، من سفح الجبل ، صعدت ثماني هالات لجوهر الروح  فجأة. طاروا مباشرة نحو قمة الجبل.

مر الوقت ، وتدفق الدم إلى أسفل الجبل. كان جنون مادورس قد أوجد أرضًا محايدةً أحاطت ب مينغ هاو لمحيط ثلاثين مترًا في كل اتجاه. لقد مات عدد لا يحصى من البرابرة ، مما شكل جبلًا دمويًا على حافته.

كان منغ هاو صامتا ، وفي الحقيقة تجاهل تماما الشخصيات المقتربة. نظر إلى الاسفل نحو مادورس ، الذي كان يلهث وعلى وشك الموت. ركع ولمس جسمه المكسور بلطف. نظر مادورس إليه بعناية ، وحاول فتح فمه للعق يده ، لكنه لم يكن قادراً على ذلك.

وجه منغ هاو مليء بالغضب الشرير. رفع يده ، وظهر ضباب من البرق ، و اندفع اتجاه الرجل الضخم. عندما وصلت إليه ، انفجرت الى الامام بقوة. الرجل الضخم ، الذي صادف أن لديه قاعدة تدريب في مرحلة تأسيس الاساس ، أنطلق إلى الخلف متراجعا. في الواقع ، تراجعت عدة البرابرة المحيطة به.

نظر منغ هاو بروية إلى الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية ، ولم يدافع  أي اهتمام إلى الشخصيات الثمانية المقتربة. بينما كان يحدق في الشاهدة ، فكر مرة أخرى على مدى ستة أيام. لقد فكر في كيف أن مادورس خاطر بحياته في المعركة. فكر في السابق عندما كان جرو صغير سعيد يحده من بعده من خلال المصفوفة الرابعة. لقد فكر في المصفوفة الثانية ، عندما هاجم ذلك الشيء الصغير اللطيف مرارًا وتكرارًا في المعركة معه. لقد فكر في بداية بطولة تراث خالد الدم ، وكيف ظهر ، وارتعد في كفه ، و لعق يده بلسانه الصغير. تنهد.

المصفوفة الخامسة ، الشاهدة الحجرية ، و التنوير كلها تتوقف على تصرفات الدم الالهى. يجب على المنافس و حيوانه تطوير مستوى معين من التقارب.

قال منج هاو بهدوء: “كان علي أن أدرك ذلك في وقت سابق”. “هذه الرموز السحرية ليست مختلفة  عن رونية الختم الثامن للشيطان”. ولوح بيده عبر الهواء ، ومن ثم اختفت الرموز سحرية. بدلا من ذلك ، تم نقشهم الآن على قلبه ، وهو نص سحري تماماً مثل النص الذي تم تسجيله على الشاهدة.

وصل اليوم الرابع ، ويمكن سماع المزيد من الصراخ. استمر جسد منغ هاو في الارتعاش ، وسمع صوت عواء مادورس. أراد أن يكافح على قدميه ، لكنه لم يستطع. يملاء جسده السم الذى اصابه بألم شديد. سكب العرق منه ، وكل ما استطاع فعله هو الجلوس هناك ، و النظر إلى الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله.

مع ظهور النص ، لمست يد مينغ هاو  ظهر مادورس.

اهتز جسد منغ هاو ، لكنه أجبر عينيه على البقاء مفتوحة. كان بإمكانه سماع هجمات مادورس ، ويمكنه رؤية البحر الذي لا نهاية له من البرابرة ، ولكنه لم يستطع فعل شيء.

بمجرد فعل ذلك ، توهج شعاع دموي تشكل فجأة داخل مادورس. برد شديد انتشر في كل الاتجاهات.

بمجرد فعل ذلك ، توهج شعاع دموي تشكل فجأة داخل مادورس. برد شديد انتشر في كل الاتجاهات.

مع انتشاره ، فجأة توقف  البرابرة فى مرحلو جوهر الروح في مكانهم ، حتى أثناء الطيران في الهواء. لم يكن فقط هم. ومع انتشار الوهج الملون بالدماء ، كان الجبل كله من البرابرة ، كل شيء بقدر ما يمكن للعين رؤيته ، العالم كله ، مليئًا ببرودة شديدة ، وتحول إلى لون الدم. هذا المكان … كان متوقف تمامًا.

وعندما غادر  رفع منغ هاو يده ببط و مع ارتجاف. في عينيه ، اهتزت القيامة ليلى. قام ببطء بالاستناد على قبضة يد ، ثم وقف!

لم يتحرك شيء في العالم كله. ركع منغ هاو هناك ، و نظر في مفاجأة الى مادورس.

أجبر منغ هاو عينيه على البقاء مفتوحة على مصراعيها. كان يحدق في الرموز السحرية على الشاهدة الحجرية ، يتوق إلى التنوير. ولكن بغض النظر عن كيفية نظره إليهم ، فإنه لم يتمكن من الحصول على أي تفاهم. كان الأمر كما لو … لم تكن أكثر من رموز سحرية لا علاقة لها به ، من الخارج.

المصفوفة الخامسة ، الشاهدة الحجرية ، و التنوير كلها تتوقف على تصرفات الدم الالهى. يجب على المنافس و حيوانه تطوير مستوى معين من التقارب.

في اليوم الرابع ، لم يكن هناك شيء على بعد ثلاثين متراً من منغ هاو. ولكن في تلك الليلة ، عندما كان كل شيء هادئًا ، استغرق الأمر ما يقرب من ساعة واحدة من الزحمة حتى وصل مادورس إليه ببطء.

بعد فترة طويلة ، وقف منغ هاو وهو يحمل مادوري بين ذراعيه. سار نحو قمة الجبل ، وخروج من المصفوفة الخامسة. العالم كله من حوله كان مختوم بالدم.

ثم وصل اليوم الخامس …

لم يكن منغ هاو متأكدًا من كيفية مرةر الآخرين لهذه المصفوفة. لكنه كان يعلم أنه بالنسبة له ، كان غرضه هو تعزيز الرابطة بين المنافس و حيوانه. كما أنه لم يكن متأكداً من مدى ارتباط الآخرين ، لكنه عرف أن مادوري قد عادت إليه دائماً. بغض النظر عن مدى استنفاده ، فقد عاد دائما ليلعق يده. لمنغ هاو هذا الكلب … كان جزءا لا ينفصل من حياته.

في اللحظة التي ظهر فيها البرابرة المتوحشين ،  اخرج زئير هائل. قفز إلى الأمام ، وتحول إلى طمس شرسة كما تسابق في دوائر حول منغ هاو.

“حتى الآن ،لم تكن البطولة مهمة بالنسبة لي. أنا لا أهتم بها قليلا. لكن سأخرجك من هنا معي هذا وعد منغ هاو لك! ”

لم يكن منغ هاو متأكدًا من كيفية مرةر الآخرين لهذه المصفوفة. لكنه كان يعلم أنه بالنسبة له ، كان غرضه هو تعزيز الرابطة بين المنافس و حيوانه. كما أنه لم يكن متأكداً من مدى ارتباط الآخرين ، لكنه عرف أن مادوري قد عادت إليه دائماً. بغض النظر عن مدى استنفاده ، فقد عاد دائما ليلعق يده. لمنغ هاو هذا الكلب … كان جزءا لا ينفصل من حياته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

اهتز جسد منغ هاو ، لكنه أجبر عينيه على البقاء مفتوحة. كان بإمكانه سماع هجمات مادورس ، ويمكنه رؤية البحر الذي لا نهاية له من البرابرة ، ولكنه لم يستطع فعل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط