قطع الطريق
الفصل 153:قطع الطريق
كل شخص في وسطهم كان لديه نظرة عدائية في عيونهم. قوة الجاذبية التي ظهرت كانت تخيفهم ، لذا قرروا البحث عن تلاميذ منفردين من طائفة المنخل الأسود لاستخلاص المعلومات منهم.
تغيرت تعبير منغ هاو في ومضة. دارت قاعدته تدريبه ، وقوة مكثفة اعمدة الداو المثالية خرجت لمقاومة قوة الجاذبية.
نظرت شو تشينغ بهدوء في وجهه للحظة ، ويبدو كما لو أنها تريد أن تقول شيئا. وقبل أن تتمكن من ذلك ، تقدمت منغ هاو إلى الأمام ولفت ذراعه حول خصرها ، ثم طار إلى السماء.
لم تتفاعل شو تشينغ على الإطلاق في البداية. ولكن عندما شاهدت تعبير وجه منغ هاو ، بدأت فجأة تبدو قلقة.
لقد كان للمتدربين الثمانية في مرحلة منغ هاو . لكن شو تشينغ امتصت نفسا عميقا. نما منغ هاو لدرجة مذهلة.
كان الصوت الصاخب يتردد صداه عبر الأرض ، ولم يؤثر على منغ هاو فحسب ، بل كان يؤثر على جميع المتدربين لمرحلة التأسيس داخل الأراضي المباركة. كل واحد منهم ، بغض النظر عما كانوا يفعلونه في هذه اللحظة ، جلسوا على الفور القرفصاء للتأمل.
“زميل داويست ، لقد كنت أنتظر هنا لبعض الوقت في انتظار رؤية تلميذ من طائفة المنخل الاسود. سلم المرأة لي “.
ومع ذلك ، في تتابع سريع ، انفجرت جثث العديد من المتدربين المرتزقة ، تفتت اللحم والدم في جميع الاتجاهات. تركت فقط اعمدة الداو لديهم هى ما بقيت سليمة. طاروا في الهواء نحو موقع قوة الجاذبية.
كانت المنطقة التي نشأت فيها قوة الجاذبية محاطة بما يقرب من ألف تلاميذ المنخل الاسود ، يجلسون القرفصاء ، ويرددون تعويذات غريبة. كان تلاميذ المنخل الذين دخلوا الأراضي المباركة في أماكن عشوائية يهرعون نحو هذه المنطقة.
طارت اعمدة الداو نحو ما تحولت إلى سلسلة جبال. كانت بعض القوى القوية قد هدمت جزءًا من الجبال ، حتى أن هذه القوة قد صنعت منطقة منخفصة فيها. في المنطقة المنخفضة كان هناك برج أسود.
ضرب هذا الحدث المروع الخوف على الفور في قلوب جميع المتدربين الأخرين . ومع ذلك ، كانوا عالقين في الداخل. بغض النظر عن مكان البحث أو كيفية البحث عنه ، لن يتمكنوا من العثور على أي مخارج.
من النظرة إليه ، لم يتم الانتهاء من انشاءه بالكامل. كان هناك حاليا ثلاثة مستويات. من جميع الاتجاهات ، طار عدة اعمدة داو اتجاهها وبدأت في تشكيل الطابق الرابع!
توقف الاثنان فى منتصف منتصف مرحلة التأسيس إلى وراء منغ هاو وشو تشينغ ، الذين كانوا محاطين بالكامل الآن.
عندما اكتملت الطبقة الرابعة ، نمت قوة الجاذبية أضعف ثم اختفت. توفي أكثر من ثلاثين من المرتزقة الآن في الأرض المباركة.
فكرت فجأة فى جبل داتشينغ ، والباحث الشاب منغ هاو. كانت قد نقلته إلى طائفة الإعتماد بنفس الطريقة التي كان يمسكها الآن.
ضرب هذا الحدث المروع الخوف على الفور في قلوب جميع المتدربين الأخرين . ومع ذلك ، كانوا عالقين في الداخل. بغض النظر عن مكان البحث أو كيفية البحث عنه ، لن يتمكنوا من العثور على أي مخارج.
قالت شو تشينغ بسرعة بعد رؤية وجه منغ هاو الباهت ،” هذا هو مكان تجمع تلاميذ المنخل الاسود. تم إبلاغ جميع التلاميذ قبل الدخول إلى هذا المكان في أسرع وقت ممكن. عندما نصل إلى هناك ، علينا أن نردد بعض الكتب ، على الرغم من أنني لا أعرف السبب.
كانت المنطقة التي نشأت فيها قوة الجاذبية محاطة بما يقرب من ألف تلاميذ المنخل الاسود ، يجلسون القرفصاء ، ويرددون تعويذات غريبة. كان تلاميذ المنخل الذين دخلوا الأراضي المباركة في أماكن عشوائية يهرعون نحو هذه المنطقة.
الآن بعد أن عثروا على واحد ، لن يستسلموا بسهولة.
فتح منغ هاو عينيه ، لمعوا بضوء غامض. نظر إلى المنطقة التي جاء منها الهدير وقوة الجاذبية. كانت اعمدة الداو لديه مستقرة الآن. كانوا اعمدة داو مثالية ، لذلك على الرغم من أن قوة الجاذبية لم تكن صغيرة ، إلا أنها كانت بعيدة عن أن تكون خطرة بالنسبة له.
“قوة الجاذبية لا تؤثر علي كثيرا. ولدي طريقة لترك هذا المكان. أما بالنسبة لك ، على الرغم من … “نظر إلى الوراء في وجهها. “إذا لم تظهر قوة الجاذبية هذه ، فسيكون الأمر على ما يرام. لكن الآن ، سيعرف المتدربين المرتزقو ان شيئًا غريبًا يحدث. سيبحثون عن تلاميذ المنخل الاسود لسماع شرح ما يجري. من يعرف ما هي الطرق التي سيستخدمونها لإجبار خروج المعلومات. علاوة على ذلك ، إذا كنتي تعرفين هذا المخرج ، فسيكون الآخرون كذلك. لن يكون الناس من طائفة المنخل الأسود مهملين إلى هذا الحد ” نظر إلى شو تشينغ ، التى كانت موجودًة في ذاكرته منذ فترة طويلة.
قالت شو تشينغ بسرعة بعد رؤية وجه منغ هاو الباهت ،” هذا هو مكان تجمع تلاميذ المنخل الاسود. تم إبلاغ جميع التلاميذ قبل الدخول إلى هذا المكان في أسرع وقت ممكن. عندما نصل إلى هناك ، علينا أن نردد بعض الكتب ، على الرغم من أنني لا أعرف السبب.
كانت المنطقة التي نشأت فيها قوة الجاذبية محاطة بما يقرب من ألف تلاميذ المنخل الاسود ، يجلسون القرفصاء ، ويرددون تعويذات غريبة. كان تلاميذ المنخل الذين دخلوا الأراضي المباركة في أماكن عشوائية يهرعون نحو هذه المنطقة.
“أنا أعرف مخرجا. لقد اتيت الى هنا مرة من قبل كنت هذه المرة الثانية. يمكنني أن آخذك إلى هناك ويمكنك ترك هذا المكان. لا يمكنك البقاء هنا “.
ظهرت ابتسامة في عينيها وهي تفكر في ذلك. نظرت إلى الى وجه منغ هاو كما لو ان الوقت تباطء.
لم يقل منج هاو أي شيء. كان يقف ، ينظر إلى المكان الذي نشأت منه قوة الجاذبية. بعد لحظة طويلة ، هز رأسه.
“ما الذي تريد أن تعرفه؟” قال منغ هاو بهدوء. “بأمكاني اخباركم”. كان وجه شو تشينغ هادئا عندما استراحت في أحضانه. بدونه هنا ، من المؤكد أنها قد تم اختطافها واستجوابها من قبل المتدربين المرتزقة. على طول الطريق ، شاهدت العديد من تلاميذ المنخل الاسود الذين تم القبض عليهم واستجوابهم باستخدام أساليب مختلفة.
“قوة الجاذبية لا تؤثر علي كثيرا. ولدي طريقة لترك هذا المكان. أما بالنسبة لك ، على الرغم من … “نظر إلى الوراء في وجهها. “إذا لم تظهر قوة الجاذبية هذه ، فسيكون الأمر على ما يرام. لكن الآن ، سيعرف المتدربين المرتزقو ان شيئًا غريبًا يحدث. سيبحثون عن تلاميذ المنخل الاسود لسماع شرح ما يجري. من يعرف ما هي الطرق التي سيستخدمونها لإجبار خروج المعلومات. علاوة على ذلك ، إذا كنتي تعرفين هذا المخرج ، فسيكون الآخرون كذلك. لن يكون الناس من طائفة المنخل الأسود مهملين إلى هذا الحد ” نظر إلى شو تشينغ ، التى كانت موجودًة في ذاكرته منذ فترة طويلة.
“قوة الجاذبية لا تؤثر علي كثيرا. ولدي طريقة لترك هذا المكان. أما بالنسبة لك ، على الرغم من … “نظر إلى الوراء في وجهها. “إذا لم تظهر قوة الجاذبية هذه ، فسيكون الأمر على ما يرام. لكن الآن ، سيعرف المتدربين المرتزقو ان شيئًا غريبًا يحدث. سيبحثون عن تلاميذ المنخل الاسود لسماع شرح ما يجري. من يعرف ما هي الطرق التي سيستخدمونها لإجبار خروج المعلومات. علاوة على ذلك ، إذا كنتي تعرفين هذا المخرج ، فسيكون الآخرون كذلك. لن يكون الناس من طائفة المنخل الأسود مهملين إلى هذا الحد ” نظر إلى شو تشينغ ، التى كانت موجودًة في ذاكرته منذ فترة طويلة.
قال بهدوء: “لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة ، وكنت آمل أن نتمكن من قضاء بعض الوقت بمفردنا معًا”. “ولكن الآن ليس الوقت. سآخذك إلى نقطة الالتقاط بين طائفة المنخل الاسود. ستكونين أكثر أمانًا هناك “.
سماع هذا ، توقف منغ هاو فجأة عن الطيران لحظة وابتسم بامتعاض. كان وجهها مغطى بنظرة باردة من اللامبالاة الظاهرية ، لكن من الواضح أنها كانت ظاهرية.
“هل لديك حقا طريقة للخروج من هنا؟” سألت تشو تشينغ ،بجدية.
ومع ذلك ، في تتابع سريع ، انفجرت جثث العديد من المتدربين المرتزقة ، تفتت اللحم والدم في جميع الاتجاهات. تركت فقط اعمدة الداو لديهم هى ما بقيت سليمة. طاروا في الهواء نحو موقع قوة الجاذبية.
“حقا ،” أجاب منغ هاو بنفس القدر من الجدية.
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
نظرت شو تشينغ بهدوء في وجهه للحظة ، ويبدو كما لو أنها تريد أن تقول شيئا. وقبل أن تتمكن من ذلك ، تقدمت منغ هاو إلى الأمام ولفت ذراعه حول خصرها ، ثم طار إلى السماء.
قال: “أعتقد أنك أكبر مني بسنوات قليلة …”.
هبت رياح عاتية ، لكن تم ردعها من قبل قاعدة منغ هاو. شعرت شو تشينغ ان منغ هاو قد امسكها. وجهها احمر مرة اخرى.
بدأت شو تشينغ تلهث بالعصبية ، وشددت قبضتها من دون قنع على جلباب منغ هاو. بالنسبة لها ، كان هولاء المتدربين قويين بشكل لا يصدق. بالنظر إلى مستوها ، فإنها لن تكون قادرة على مقاومة حتى واحد منهم.
انجذب شعرها الأسود إلى جوار وجهه ، مليئًا بعطر لا ينسى. لم تقل شو تشينغ أي شيء بينما كانوا يسافرون. في الماضي ، كانت أخته الكبرة. لكنه لم يعد ضعيفا كأخ صغير لها. كان فى مرحلة التأسيس. كانت الطريقة التي ذبح بها تشاو شان هاي دليلا على التغييرات المذهلة التي مر بها على مر السنين.
لكن المرتزفة مرتزقة كانوا من المتدربين الخبثاء. لن يتخلوا عن المعلومات بسهولة عندما يطلب منهم ذلك. بعد كل شيء ، يمكن أن تكون تلك المعلومات منقذة للحياة بالنسبة لهم. من خلال إخبار الآخرين ، يمكن أن تقلل من الفرصه الخاصة بنجاتهم مما يؤدي الى كلا الطرفين إلى الموت.
كما تنفس منغ هاو عبيرها الرقيق ،هى ايضا استنشقته. جعلها تشعر بالأمان ، مثلما كانت في المنزل.
ومع ذلك ، عندما رفع الرجل ذو الرداء الأزرق يده ليبدأ علامات تعويذة وبدأ السبعة الآخرون في إخراج العديد من الأغراض السحرية ، فتح منغ هاو فمه. انفجر ضباب البرق ، وقبل أن يتفاعل أي من الثمانية ، كان يلفهم. سقطوا على الأرض تحتهم بقوة و خرجت الكرمات الحمراء الداكنة لأعلى. ضربت بوحشية ، مباشرة في وسط البرق.
فكرت فجأة فى جبل داتشينغ ، والباحث الشاب منغ هاو. كانت قد نقلته إلى طائفة الإعتماد بنفس الطريقة التي كان يمسكها الآن.
كما تنفس منغ هاو عبيرها الرقيق ،هى ايضا استنشقته. جعلها تشعر بالأمان ، مثلما كانت في المنزل.
ظهرت ابتسامة في عينيها وهي تفكر في ذلك. نظرت إلى الى وجه منغ هاو كما لو ان الوقت تباطء.
ضرب هذا الحدث المروع الخوف على الفور في قلوب جميع المتدربين الأخرين . ومع ذلك ، كانوا عالقين في الداخل. بغض النظر عن مكان البحث أو كيفية البحث عنه ، لن يتمكنوا من العثور على أي مخارج.
لم تفهم ما كانت تشعر به ، لكنها عرفت أنه في الوقت الحالي ، كان كل شيء مسالمًا. فجأة كان لديها شعور بأن منغ هاو كان مثل أخيها الأصغر.
توقف عدة مئات من الأمتار أمام منغ هاو. نظرة الرجل الباردة على شو تشينغ.
“لقد كبرت” ، قالت فجأة. لم تكن متأكدة تماما لماذا قالت ذلك ، لكنها فعلت.
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
سماع هذا ، توقف منغ هاو فجأة عن الطيران لحظة وابتسم بامتعاض. كان وجهها مغطى بنظرة باردة من اللامبالاة الظاهرية ، لكن من الواضح أنها كانت ظاهرية.
كانت المنطقة التي نشأت فيها قوة الجاذبية محاطة بما يقرب من ألف تلاميذ المنخل الاسود ، يجلسون القرفصاء ، ويرددون تعويذات غريبة. كان تلاميذ المنخل الذين دخلوا الأراضي المباركة في أماكن عشوائية يهرعون نحو هذه المنطقة.
قال: “أعتقد أنك أكبر مني بسنوات قليلة …”.
فتح منغ هاو عينيه ، لمعوا بضوء غامض. نظر إلى المنطقة التي جاء منها الهدير وقوة الجاذبية. كانت اعمدة الداو لديه مستقرة الآن. كانوا اعمدة داو مثالية ، لذلك على الرغم من أن قوة الجاذبية لم تكن صغيرة ، إلا أنها كانت بعيدة عن أن تكون خطرة بالنسبة له.
“بجدية أكبر بخمس سنوات!” قالت بجدية. “أنا أختك الكبرى!”
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
ضحك وقال: “حسنًا”عندما نظر الى نظراتها قال: “حسنًا ، حسنًا ، لم أقل أبدًا انك لستي أختي الكبرى”.
كانت المنطقة التي نشأت فيها قوة الجاذبية محاطة بما يقرب من ألف تلاميذ المنخل الاسود ، يجلسون القرفصاء ، ويرددون تعويذات غريبة. كان تلاميذ المنخل الذين دخلوا الأراضي المباركة في أماكن عشوائية يهرعون نحو هذه المنطقة.
مر الوقت ، بما يكفي لحرق عود بخور. فجأة ، ظهرت ثمانية أشعة ضوئية أمامهم. قبل أن يتمكن الاثنان من المرور ، كان الناس ينظرون إليهم.
ظهر رجل ذو رداء باللون الازرق في منتصف العمر من بينهم نظر ببرود في منغ هاو وقال: “زميل داويست ، ليس هناك حاجة لإخبارنا بما أخبرتك به هذه المرأة. نريدها الآن! “يبدو أنه إذا لم يلتزم منغ هاو ، فإن الرجل سيهاجم.
“تشى التكثيف … تلك المرأة هي تلميذة من طائفة المنخل الاسود! ”
“اختفى من امامي” وقال منغ هاو بهدوء. لم يتوقف عن الطيران لمدة ثانية بل استمر في الانطلاق فى اتجاههم مباشرة. كانتشو تشينغ تزداد قلقا. كانت قد شاهدته يرسل تشاو شان هاي ، لكن في هذه اللحظة ، كانوا يواجهون ثمانية أشخاص. لم تستطع سوى القلق.
“نعم ، يجب أن تكون. إنها فقط ما كنا نبحث عنه! “جميعهم كانوا فى بداية مرحلة التأسيس. عيونهم تلمع بشراسة عندما انتقلت نظرتهم من شو تشينغ إلى منغ هاو.
تغيرت تعبير منغ هاو في ومضة. دارت قاعدته تدريبه ، وقوة مكثفة اعمدة الداو المثالية خرجت لمقاومة قوة الجاذبية.
ظهر رجل ذو رداء باللون الازرق في منتصف العمر من بينهم نظر ببرود في منغ هاو وقال: “زميل داويست ، ليس هناك حاجة لإخبارنا بما أخبرتك به هذه المرأة. نريدها الآن! “يبدو أنه إذا لم يلتزم منغ هاو ، فإن الرجل سيهاجم.
قال الرجل العجوز بهدوء: “أنا لا اعتاد على الاستماع إلى ما يقوله الآخرون انا أثق فقط بنتائج عملي الخاصة.” انبثقت قوة مرحلة التأسيس المتأخرة منه ، مما أدى إلى ضغط هائل على منغ هاو.
كل شخص في وسطهم كان لديه نظرة عدائية في عيونهم. قوة الجاذبية التي ظهرت كانت تخيفهم ، لذا قرروا البحث عن تلاميذ منفردين من طائفة المنخل الأسود لاستخلاص المعلومات منهم.
لم تفهم ما كانت تشعر به ، لكنها عرفت أنه في الوقت الحالي ، كان كل شيء مسالمًا. فجأة كان لديها شعور بأن منغ هاو كان مثل أخيها الأصغر.
الآن بعد أن عثروا على واحد ، لن يستسلموا بسهولة.
كما تنفس منغ هاو عبيرها الرقيق ،هى ايضا استنشقته. جعلها تشعر بالأمان ، مثلما كانت في المنزل.
بدأت شو تشينغ تلهث بالعصبية ، وشددت قبضتها من دون قنع على جلباب منغ هاو. بالنسبة لها ، كان هولاء المتدربين قويين بشكل لا يصدق. بالنظر إلى مستوها ، فإنها لن تكون قادرة على مقاومة حتى واحد منهم.
كان اثنان من مرحلة منتصف مرحلة التأسيس في منتصف العمر. كانت عيونهم قاتمة ، و توهجوا هالة باردة جنبا إلى جنب مع نية قتل كبيرة. لقد كانوا أشرارًا و قساة بشكل واضح.
“اختفى من امامي” وقال منغ هاو بهدوء. لم يتوقف عن الطيران لمدة ثانية بل استمر في الانطلاق فى اتجاههم مباشرة. كانتشو تشينغ تزداد قلقا. كانت قد شاهدته يرسل تشاو شان هاي ، لكن في هذه اللحظة ، كانوا يواجهون ثمانية أشخاص. لم تستطع سوى القلق.
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
عندما سمع كلمات منغ هاو ، ضحك الرجل ذو القبعة الزرقاء. نمت نية القتل في عينيه. كانت قاعدة تدريب منغ هاو في أوائل مرحلة التأسيس ، تماماً كما هو نفسه ، وكان لديه سبعة آخرون يدعمونه. بالنظر إلى أن منغ هاو كان شخصًا واحدًا ، يجب ألا يكون هناك حاجة لبدء القتال. ومع ذلك ، تجرأ منغ هاو على نحو غير متوقع على مهاجمتهم.
عندما سمع كلمات منغ هاو ، ضحك الرجل ذو القبعة الزرقاء. نمت نية القتل في عينيه. كانت قاعدة تدريب منغ هاو في أوائل مرحلة التأسيس ، تماماً كما هو نفسه ، وكان لديه سبعة آخرون يدعمونه. بالنظر إلى أن منغ هاو كان شخصًا واحدًا ، يجب ألا يكون هناك حاجة لبدء القتال. ومع ذلك ، تجرأ منغ هاو على نحو غير متوقع على مهاجمتهم.
ابتسامات باردة على وجوه المتدربين السبعة الآخرين. في أذهانهم ، كان منج هاو يبالغ بكل بساطة.
كما تنفس منغ هاو عبيرها الرقيق ،هى ايضا استنشقته. جعلها تشعر بالأمان ، مثلما كانت في المنزل.
ومع ذلك ، عندما رفع الرجل ذو الرداء الأزرق يده ليبدأ علامات تعويذة وبدأ السبعة الآخرون في إخراج العديد من الأغراض السحرية ، فتح منغ هاو فمه. انفجر ضباب البرق ، وقبل أن يتفاعل أي من الثمانية ، كان يلفهم. سقطوا على الأرض تحتهم بقوة و خرجت الكرمات الحمراء الداكنة لأعلى. ضربت بوحشية ، مباشرة في وسط البرق.
من النظرة إليه ، لم يتم الانتهاء من انشاءه بالكامل. كان هناك حاليا ثلاثة مستويات. من جميع الاتجاهات ، طار عدة اعمدة داو اتجاهها وبدأت في تشكيل الطابق الرابع!
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
صرخات بائسة ، خارقة للأذن صدت من الداخل. بدوا مثل الصيحات المنبعثة قبل الموت. كان تعبير منغ هاو هادئا مثل اى وقت مضى كان يحمل شو تشينغ بين ذراعيه ، استمر في الطيران. حمل البرق الحقائب وسلّمها إلى منغ هاو ، الذي دسهم بعيداً. عادت الكرمات إلى الأرض. أما بالنسبة للمتدربين الثمانية ، لم يكونوا هنالك فى اى مكان يمكن رؤيته.
لقد كان للمتدربين الثمانية في مرحلة منغ هاو . لكن شو تشينغ امتصت نفسا عميقا. نما منغ هاو لدرجة مذهلة.
واصل الطيران بسرعة عالية. كانوا يقتربون من أصل قوة الجاذبية. على طول الطريق ، اصطدموا بمتدربين فرديين ، أو مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. في المجموع ، واجهوا عشرة من فى مرحلة التأسيس المبكرة. ولم يتمكن أي منهم من عرقلة تقدم منغ هاو.
هبت رياح عاتية ، لكن تم ردعها من قبل قاعدة منغ هاو. شعرت شو تشينغ ان منغ هاو قد امسكها. وجهها احمر مرة اخرى.
قريباً ، كانوا قريبين جداً من نقطة التقى تلاميذ المنخل الاسود. خلف منغ هاو ظهر عمودين من الضوء اللذين بعثا قوة منتصف مرحلة التأسيس. إذا كان هذا هو كل الامر ، فلن يكون ذلك مشكلة كبيرة. ولكن في الوقت نفسه ، ظهر امام منغ هاو شعاع آخر. كان في الداخل رجل عجوز. كان هذا هو نفس الرجل العجوز الذي دخل مع منغ هاو طائفة المنخل الأسود. كان من مرحلة التأسيس المتأخرة.
لكن المرتزفة مرتزقة كانوا من المتدربين الخبثاء. لن يتخلوا عن المعلومات بسهولة عندما يطلب منهم ذلك. بعد كل شيء ، يمكن أن تكون تلك المعلومات منقذة للحياة بالنسبة لهم. من خلال إخبار الآخرين ، يمكن أن تقلل من الفرصه الخاصة بنجاتهم مما يؤدي الى كلا الطرفين إلى الموت.
توقف عدة مئات من الأمتار أمام منغ هاو. نظرة الرجل الباردة على شو تشينغ.
“أنا أعرف مخرجا. لقد اتيت الى هنا مرة من قبل كنت هذه المرة الثانية. يمكنني أن آخذك إلى هناك ويمكنك ترك هذا المكان. لا يمكنك البقاء هنا “.
“زميل داويست ، لقد كنت أنتظر هنا لبعض الوقت في انتظار رؤية تلميذ من طائفة المنخل الاسود. سلم المرأة لي “.
قالت شو تشينغ بسرعة بعد رؤية وجه منغ هاو الباهت ،” هذا هو مكان تجمع تلاميذ المنخل الاسود. تم إبلاغ جميع التلاميذ قبل الدخول إلى هذا المكان في أسرع وقت ممكن. عندما نصل إلى هناك ، علينا أن نردد بعض الكتب ، على الرغم من أنني لا أعرف السبب.
توقف الاثنان فى منتصف منتصف مرحلة التأسيس إلى وراء منغ هاو وشو تشينغ ، الذين كانوا محاطين بالكامل الآن.
“بجدية أكبر بخمس سنوات!” قالت بجدية. “أنا أختك الكبرى!”
كان اثنان من مرحلة منتصف مرحلة التأسيس في منتصف العمر. كانت عيونهم قاتمة ، و توهجوا هالة باردة جنبا إلى جنب مع نية قتل كبيرة. لقد كانوا أشرارًا و قساة بشكل واضح.
“هل لديك حقا طريقة للخروج من هنا؟” سألت تشو تشينغ ،بجدية.
“ما الذي تريد أن تعرفه؟” قال منغ هاو بهدوء. “بأمكاني اخباركم”. كان وجه شو تشينغ هادئا عندما استراحت في أحضانه. بدونه هنا ، من المؤكد أنها قد تم اختطافها واستجوابها من قبل المتدربين المرتزقة. على طول الطريق ، شاهدت العديد من تلاميذ المنخل الاسود الذين تم القبض عليهم واستجوابهم باستخدام أساليب مختلفة.
قال بهدوء: “لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة ، وكنت آمل أن نتمكن من قضاء بعض الوقت بمفردنا معًا”. “ولكن الآن ليس الوقت. سآخذك إلى نقطة الالتقاط بين طائفة المنخل الاسود. ستكونين أكثر أمانًا هناك “.
لكن المرتزفة مرتزقة كانوا من المتدربين الخبثاء. لن يتخلوا عن المعلومات بسهولة عندما يطلب منهم ذلك. بعد كل شيء ، يمكن أن تكون تلك المعلومات منقذة للحياة بالنسبة لهم. من خلال إخبار الآخرين ، يمكن أن تقلل من الفرصه الخاصة بنجاتهم مما يؤدي الى كلا الطرفين إلى الموت.
“نعم ، يجب أن تكون. إنها فقط ما كنا نبحث عنه! “جميعهم كانوا فى بداية مرحلة التأسيس. عيونهم تلمع بشراسة عندما انتقلت نظرتهم من شو تشينغ إلى منغ هاو.
قال الرجل العجوز بهدوء: “أنا لا اعتاد على الاستماع إلى ما يقوله الآخرون انا أثق فقط بنتائج عملي الخاصة.” انبثقت قوة مرحلة التأسيس المتأخرة منه ، مما أدى إلى ضغط هائل على منغ هاو.
من النظرة إليه ، لم يتم الانتهاء من انشاءه بالكامل. كان هناك حاليا ثلاثة مستويات. من جميع الاتجاهات ، طار عدة اعمدة داو اتجاهها وبدأت في تشكيل الطابق الرابع!
كان الصوت الصاخب يتردد صداه عبر الأرض ، ولم يؤثر على منغ هاو فحسب ، بل كان يؤثر على جميع المتدربين لمرحلة التأسيس داخل الأراضي المباركة. كل واحد منهم ، بغض النظر عما كانوا يفعلونه في هذه اللحظة ، جلسوا على الفور القرفصاء للتأمل.
