التحدث تحت ضوء القمر مع صديق قديم
الفصل 152: التحدث تحت ضوء القمر مع رفيق قديم
قالت: “لقد كنت بالفعل شجاعا” ، وحولت رأسها و القت نظرته من القمر إلى منغ هاو. “لقد قتلت في الواقع شخصًا ما داخل الطائفة”. كانت كلماتها تتحدث بجدية ، هذه الجدية كانت مع برودتها المعتادة. ومع ذلك ، يمكن أن ترى منغ هاو بساطة غير مرتبك تحت برودتها.
نظرت شو تشينغ إلى شيويه يانكوي حيث طعنت السيف كله من خلال رأسها. تحول وجهها اكثر شاحوبا .سقطت شيويه ميته على الفور ، وقفت شو تشينغ هناك بصمت.
لم تقل شيئًا ، سمحت له بتغطيتها. رفعت وجهها الجميل للنظر إلى القمر. كما أشرق ضوء القمر عليها ، بدا منغ هاو في شعرها و جملها الاخاذ. كانت حساسة لدرجة أنها بدت كما لو أن الرياح قد تتسبب في كسرها.
نظر إليها منغ هاو ثم سار بجانبها. معا ، جلسوا. جرت الكرمات جسم شيويه إلى داخل الارض وبداوا فى التهامها.
كانت هادئة لبعض الوقت قبل الايماء.
علق القمر عالًا في السماء ، وكان كل شيء هادئًا. لم يلاحظ أحد تموجات سحر المعركة. بعد كل شيء ، هذه الأرض المباركة كانت مكانًا كبيرًا جدًا.
“من المفترض أن هذه الارص لها علاقة بروح عتيقة. لست متأكدة حقاً مما هي عليه ، وهناك الكثير من الشائعات في هذا الطائفة. وعلى الرغم من ذلك ، يمكنني أن أخبركم بأن السبب الذي جعلهم يجمعون العديد من المتدربين لمرحلة التأسيس هو ليس للحصول على كنوز ، ولكن لإنشاء برج المئة روح!
“أول مرة؟” سأل منغ هاو. ظلهما تداخلا في ضوء القمر.
نظر إليها منغ هاو ، مع ابتسامة دافئة على وجهه.
كانت هادئة لبعض الوقت قبل الايماء.
علق القمر عالًا في السماء ، وكان كل شيء هادئًا. لم يلاحظ أحد تموجات سحر المعركة. بعد كل شيء ، هذه الأرض المباركة كانت مكانًا كبيرًا جدًا.
قال بهدوء: “في المرة الأولى التي قتل فيها شخص ما ، كان قلبي مضطربًا لفترة طويلة”. بينما كان ينظر إليها ، ظهرت صور من طائفة الاعتماد في ذهنه.
“دعينا نتحدث عن شيء آخر” ، قال منغ هاو. كان بإمكانه أن يعرف انها متوترة. لكن بالنسبة إلى رجل وامرأة يجلسان تحت القمر يتحدثان عن قتل الناس ، لم يبدو مناسبا.
نسيم مر و نظف رائحة الدم. تجعد شعر شو تشينغ و غطى وجه منغ هاو. كان من الصعب معرفة ما إذا كان ملفوفًا حول وجهه أو قلبه.
“ليس لدي سوى ثلاثة. ولكن إذا لم يكن ذلك كافياً ، فعندئذ يمكنني أن أحصل على المزيد عندما نخرج من هنا. “ابتسم ، وضع الحبوب في يد شو تشينغ. لأي شخص آخر ، هذه الحبوب ستكون ذات قيمة لا تصدق.
“هل كان ذلك بعد حل الطائفة؟” سألت شو تشينغ ، حولت رأسها لتنظر إليه. كان وجهها شاحبًا ، لكن بالنسبة إلى منغ هاو ، كانت جميلة.
تنهد منغ هاو. ثم شرع في شرحها عن البطريرك الاعتماد. جلست هناك تحت القمر ، وتسمع باهتمام. عندما أخبرها أن البطريرك اعتماد كانت في الواقع سلحفاة عملاقة شريرة ، سقط فمها مفتوحا وغطت نظرتها بعدم تصديق. إلى منغ هاو ، كانت جميلة حقًا. توقف فجأة عن الكلام.
تذكر الليلة عندما كان يرافقها إلى فى جبل الشرق. وبينما كان يراقبها وهي تبتعد عنه ، كان يعتقد لنفسه أنه لن يمانع في يتزوجها [1. إذا كنت ترغب في مراجعة تأملات مينغ هاو حول الزواج من شو تشينغ ، فأعد قراءة الفصل 13: تساو يانغ].
“حسنا … في الواقع لم أقتل شخص واحد” ، قال بابتسامة خفيفة.
لقد كانت ذكرى من سنوات مضت ، منذ زمن بعيد. كان من الصعب تحديد ما إذا كان هذا مجرد احلم صبى أم لا.
قال بهدوء: “في المرة الأولى التي قتل فيها شخص ما ، كان قلبي مضطربًا لفترة طويلة”. بينما كان ينظر إليها ، ظهرت صور من طائفة الاعتماد في ذهنه.
“في الواقع ، كان ذلك داخل الطائفة” ، قال منغ هاو بابتسامة. شعر بالراحة. هذه الأرض المباركة كانت مكانًا خطيرًا ، ولكن لسبب ما شعر بالراحة ، كما لو كان في طائفة الإعتماد ، على قمة جبل الشرق ، واقفا تحت القمر.
قالت: “لقد كنت بالفعل شجاعا” ، وحولت رأسها و القت نظرته من القمر إلى منغ هاو. “لقد قتلت في الواقع شخصًا ما داخل الطائفة”. كانت كلماتها تتحدث بجدية ، هذه الجدية كانت مع برودتها المعتادة. ومع ذلك ، يمكن أن ترى منغ هاو بساطة غير مرتبك تحت برودتها.
“آه؟”قالت شو تشينغ بدت مصدومة. كانت تحدق في منغ هاو ، نسيت مؤقتا لتغطية وجهها مع البرودة.
“أول مرة؟” سأل منغ هاو. ظلهما تداخلا في ضوء القمر.
بالنسبة إلى منغ هاو ، كانت نظرتها الشاردة مليئة بالجمال. كانت مختلفًا جدًا عن الأخت الكبرى شو من ذكرياته. برودتها جميلة و لكن نظرت الشرود فى عينيه.
ضحك منغ هاو.
قال لي مبتسما وهو ينظر إليها: “أشعر فجأة بأنني لم أفهم شخصيتك ايتها الاخت الكبرى شو”. لم يعد هو الباحث الذي كان في السابق. لقد اختبر العديد من الأشياء ،و نمى على مر السنين. من حيث الخبرة والحكمة ، كان قد نضج كثيرا. كان الآن قادرا على معرفة أن البرودة التي اظهرتها شو تشينع متعمدة.
قال لي مبتسما وهو ينظر إليها: “أشعر فجأة بأنني لم أفهم شخصيتك ايتها الاخت الكبرى شو”. لم يعد هو الباحث الذي كان في السابق. لقد اختبر العديد من الأشياء ،و نمى على مر السنين. من حيث الخبرة والحكمة ، كان قد نضج كثيرا. كان الآن قادرا على معرفة أن البرودة التي اظهرتها شو تشينع متعمدة.
لمعت عيني منغ هاو وهو يستمع لتفسيرها.
نظر إليها وهو ينظر إلى الجلد الأبيض الحليبي تحت ملابسها المزقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة في مثل هذا الموقف ، لكن لسبب ما ، عندما نظر إلى شو يويان ، كان بإمكانه أن يظل هادئًا. رؤية شو تشينغ الآن ، نظرة مختلفة ملأت عينيه.
لقد كانت ذكرى من سنوات مضت ، منذ زمن بعيد. كان من الصعب تحديد ما إذا كان هذا مجرد احلم صبى أم لا.
التقت نظرة شو تشينغ منغ هاو للحظة ، ثم نظرت بعيدا ، قلبها ينبض. ظهر على وجهها احمرار ،استحوذ على ثيابها بإحكام في قبضتها. كانت متوترة بشكل واضح.
نسيم مر و نظف رائحة الدم. تجعد شعر شو تشينغ و غطى وجه منغ هاو. كان من الصعب معرفة ما إذا كان ملفوفًا حول وجهه أو قلبه.
ضحك منج هاو بخفة ، ثم صفع حقيبته ، انتج مجموعة من الملابس التي بدأ وضعها حول كتفيها.
“بعد أن أحضرتني البطريركة إلى طائفة المنخل الأسود ، تجاهلتني تمامًا. ومع ذلك ، كانت شخصيتي مشابهًا لمتدرب فى مرحلة جوهر الروح للجيل الأقدم ، لذا أخذتني كتلميذة. و وعدت بإعطائي حبة تأسيس الاساس ، لكنها غادرت من الطائفة منذ بضع سنوات ولم تعد أبداً. بعض الشائعات تقول انها ماتت … ”
لم تقل شيئًا ، سمحت له بتغطيتها. رفعت وجهها الجميل للنظر إلى القمر. كما أشرق ضوء القمر عليها ، بدا منغ هاو في شعرها و جملها الاخاذ. كانت حساسة لدرجة أنها بدت كما لو أن الرياح قد تتسبب في كسرها.
“طائفة المنخل الأسود عرفت عن وجود هذا المكان منذ فترة طويلة ، ولكنهم لم يتمكنوا من الدخول. في الآونة الأخيرة ، على الرغم من أنهم تحصلو بالصدفة على خريطة قديمة لهذا المكان.
“لقد قتلت شخصا في الطائفة؟” حاولت شو تشينغ أن تتظاهر بأنها لم تلاحظ أن منغ هاو ينظر إليها ، ولكن فى عمقها كانت متوترة.
“مع الخريطة ، كانوا قادرين على فتح المدخل. في الأصل ، كانت هذه الأرض قديما مباركة ، ولكن على مر السنين تغيرت ، وهي الآن أرض موت.”
قال منغ هاو: “تلميذ من تلاميذ الطائفة الخارجية يدعى تساو” ، مستذكرا وفاة الاخ تساو يانغ المروعة بالمراة النحاسية. “أراد أخذ كهف الخالد الذي أعطيتني.”
“لقد قتلت شخصا في الطائفة؟” حاولت شو تشينغ أن تتظاهر بأنها لم تلاحظ أن منغ هاو ينظر إليها ، ولكن فى عمقها كانت متوترة.
قالت: “لقد كنت بالفعل شجاعا” ، وحولت رأسها و القت نظرته من القمر إلى منغ هاو. “لقد قتلت في الواقع شخصًا ما داخل الطائفة”. كانت كلماتها تتحدث بجدية ، هذه الجدية كانت مع برودتها المعتادة. ومع ذلك ، يمكن أن ترى منغ هاو بساطة غير مرتبك تحت برودتها.
“هذا يكفي ، حقا. أحدهما ربما يكفي. “كانت على وشك قول المزيد عندما اغلق منج هاو يدها على الحبوب.
“حسنا … في الواقع لم أقتل شخص واحد” ، قال بابتسامة خفيفة.
كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر به في الداخل. بعد لحظة ، فتحت عينيها ونظرت إلى منغ هاو لفترة طويلة.
“اوه؟” حدقت الاخت الكبري شو مرة أخرى للحظات طويلة. كان الأمر كما لو أنها كانت تقابله للمرة الأولى. نظرت إليه بعناية ، ففكرت لفترة. “هل تأقلمت على ذلك؟”اضافت على عجل: “ما أعنيه هو ، بعد أن قتلت الكثير ، هل توقفت عن الشعور بعدم الارتياح في قلبك؟”
لقد كانت ذكرى من سنوات مضت ، منذ زمن بعيد. كان من الصعب تحديد ما إذا كان هذا مجرد احلم صبى أم لا.
“دعينا نتحدث عن شيء آخر” ، قال منغ هاو. كان بإمكانه أن يعرف انها متوترة. لكن بالنسبة إلى رجل وامرأة يجلسان تحت القمر يتحدثان عن قتل الناس ، لم يبدو مناسبا.
قالت: “لقد كنت بالفعل شجاعا” ، وحولت رأسها و القت نظرته من القمر إلى منغ هاو. “لقد قتلت في الواقع شخصًا ما داخل الطائفة”. كانت كلماتها تتحدث بجدية ، هذه الجدية كانت مع برودتها المعتادة. ومع ذلك ، يمكن أن ترى منغ هاو بساطة غير مرتبك تحت برودتها.
“أوه ” قالت ، أومأت، نظر إليه. أخفت البرودة شخصيتها الحقيقية ، لكن في هذه اللحظة ، لم تكن تعرف فجأة ماذا تقول.
علق القمر عالًا في السماء ، وكان كل شيء هادئًا. لم يلاحظ أحد تموجات سحر المعركة. بعد كل شيء ، هذه الأرض المباركة كانت مكانًا كبيرًا جدًا.
“أريد أن اريك شيئًا”. فتح منج هاو حقيبته ،ظهرت حبوب التجميل في يدها. مع ابتسامة ،سلمها إلى الأخت الكبرى شيو.
“لقد قتلت شخصا في الطائفة؟” حاولت شو تشينغ أن تتظاهر بأنها لم تلاحظ أن منغ هاو ينظر إليها ، ولكن فى عمقها كانت متوترة.
عندما شاهدت حبوب التجميل ، كانت تحدق في صدمة. تم اغلق عينيها على الحبوب رفعت يدها ببطء وأخذتها منه. ثم أغلقت عينيها.
“هذا يكفي ، حقا. أحدهما ربما يكفي. “كانت على وشك قول المزيد عندما اغلق منج هاو يدها على الحبوب.
كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر به في الداخل. بعد لحظة ، فتحت عينيها ونظرت إلى منغ هاو لفترة طويلة.
نظر إليها منغ هاو ، مع ابتسامة دافئة على وجهه.
هذه هي المرة الثالثة التي يعطى فيها منغ هاو حبوب التجميل لها.
“لقد كان تلميذاً مختار من طائفة المنخل الأسود”أجابت ، نظرة من الاشمئزاز تظهر في عينيها. “لعشيرته جذور عميقة في الطائفة. كان وقح ومثير للاشمئزاز. على مدى السنوات القليلة الماضية ، استخدم ” حبوب تأسيس المؤسسة” كطعم لإجبار نفسه على العديد من التلاميذ الإناث … ”
قالت بهدوء ، “قبل بضع سنوات سمعت أن مقاطعة تشاو … اختفت.”
نظر إليها وهو ينظر إلى الجلد الأبيض الحليبي تحت ملابسها المزقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة في مثل هذا الموقف ، لكن لسبب ما ، عندما نظر إلى شو يويان ، كان بإمكانه أن يظل هادئًا. رؤية شو تشينغ الآن ، نظرة مختلفة ملأت عينيه.
تنهد منغ هاو. ثم شرع في شرحها عن البطريرك الاعتماد. جلست هناك تحت القمر ، وتسمع باهتمام. عندما أخبرها أن البطريرك اعتماد كانت في الواقع سلحفاة عملاقة شريرة ، سقط فمها مفتوحا وغطت نظرتها بعدم تصديق. إلى منغ هاو ، كانت جميلة حقًا. توقف فجأة عن الكلام.
هذا بدوره تسبب لشو تشينغ للنظر في عينيه. عندما اجتمعت عيونهم ، تحولت عينيها فجأة و حدقت بعيدا في الفراغ ، تسارعت دقات قلبها. كانت تعاني شعورًا غريبًا وعصبية غريبة. شعرت بعواطف لم تكن معتادة عليها. بكل أمانة ، لم تمانع ؛ في الواقع كانت تحبها قليلاً.
“لقد كان تلميذاً مختار من طائفة المنخل الأسود”أجابت ، نظرة من الاشمئزاز تظهر في عينيها. “لعشيرته جذور عميقة في الطائفة. كان وقح ومثير للاشمئزاز. على مدى السنوات القليلة الماضية ، استخدم ” حبوب تأسيس المؤسسة” كطعم لإجبار نفسه على العديد من التلاميذ الإناث … ”
“لقد رأيت الأخ الأكبر شين عدة مرات …” قالت فجأة ، غير متأكد ما الذي يمكن الحديث عنه. “هذا المكان هو أرض مباركة قديمة … أوه ، صحيح ، كيف يمكن لقاعدة التدريب الخاصة بك أن تكون في مرحلة التأسيس …؟
ضحك منغ هاو.
نظر إليها منغ هاو ، مع ابتسامة دافئة على وجهه.
“حبوب تأسيس المؤسسة …” نظر إليها لحظة. كان يمكن أن يقول أنها أكملت دائرة تسعة مستويات التكثيف تشى. مع حبوب تأسيس الاساس ، يمكنها بالتأكيد الذهاب إلى التأمل المنعزل والوصول إلى مرحلة التأسيس.
“ما كان الوضع مع تشاو شان هاى؟” سأل طفيفة.
حدقت شو تشينغ بذهول في الحبوب الثلاث. لقد صُدمت ، ولم تتخيل أبداً أن منغ هاو سيكون لديها حبة تأسيس الاساس ، ناهيك عن ثلاثة. هذه الحبوب الثلاث قد تتسبب في حدوث شغب إذا ظهرت داخل طائفة المنخل الاسود.
“لقد كان تلميذاً مختار من طائفة المنخل الأسود”أجابت ، نظرة من الاشمئزاز تظهر في عينيها. “لعشيرته جذور عميقة في الطائفة. كان وقح ومثير للاشمئزاز. على مدى السنوات القليلة الماضية ، استخدم ” حبوب تأسيس المؤسسة” كطعم لإجبار نفسه على العديد من التلاميذ الإناث … ”
قالت بهدوء ، “قبل بضع سنوات سمعت أن مقاطعة تشاو … اختفت.”
“حبوب تأسيس المؤسسة …” نظر إليها لحظة. كان يمكن أن يقول أنها أكملت دائرة تسعة مستويات التكثيف تشى. مع حبوب تأسيس الاساس ، يمكنها بالتأكيد الذهاب إلى التأمل المنعزل والوصول إلى مرحلة التأسيس.
“مع الخريطة ، كانوا قادرين على فتح المدخل. في الأصل ، كانت هذه الأرض قديما مباركة ، ولكن على مر السنين تغيرت ، وهي الآن أرض موت.”
“هذا النوع من الحبوب هو ذو قيمة كبيرة” ، قالت مع نظرة كئيبة على وجهها. “حتى من الصعب على تلاميذ الطائفة الداخلية الحصول على واحد. يمكنك الحصول على واحدة فقط بدعم من شخص من قادة الطائفة ، أو إذا كنت تقوم ببعض الخدمات الخاصة للطائفة. أو ربما إذا كان لديك موهبة كامنة مذهلة.
“أول مرة؟” سأل منغ هاو. ظلهما تداخلا في ضوء القمر.
“بعد أن أحضرتني البطريركة إلى طائفة المنخل الأسود ، تجاهلتني تمامًا. ومع ذلك ، كانت شخصيتي مشابهًا لمتدرب فى مرحلة جوهر الروح للجيل الأقدم ، لذا أخذتني كتلميذة. و وعدت بإعطائي حبة تأسيس الاساس ، لكنها غادرت من الطائفة منذ بضع سنوات ولم تعد أبداً. بعض الشائعات تقول انها ماتت … ”
قالت: “لقد كنت بالفعل شجاعا” ، وحولت رأسها و القت نظرته من القمر إلى منغ هاو. “لقد قتلت في الواقع شخصًا ما داخل الطائفة”. كانت كلماتها تتحدث بجدية ، هذه الجدية كانت مع برودتها المعتادة. ومع ذلك ، يمكن أن ترى منغ هاو بساطة غير مرتبك تحت برودتها.
منغ هاو فتح حقيبته . على الفور ، ظهرت ثلاثة أقراص تأسيس المؤسسة في يده. احتجزهم بها.
فجأة ، يمكن سماع هدير هائل من مكان بعيد في الفراغ.
“لدي بعض حبوب تأسيس الاساس”.
نظر إليها وهو ينظر إلى الجلد الأبيض الحليبي تحت ملابسها المزقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة في مثل هذا الموقف ، لكن لسبب ما ، عندما نظر إلى شو يويان ، كان بإمكانه أن يظل هادئًا. رؤية شو تشينغ الآن ، نظرة مختلفة ملأت عينيه.
حدقت شو تشينغ بذهول في الحبوب الثلاث. لقد صُدمت ، ولم تتخيل أبداً أن منغ هاو سيكون لديها حبة تأسيس الاساس ، ناهيك عن ثلاثة. هذه الحبوب الثلاث قد تتسبب في حدوث شغب إذا ظهرت داخل طائفة المنخل الاسود.
قال لي مبتسما وهو ينظر إليها: “أشعر فجأة بأنني لم أفهم شخصيتك ايتها الاخت الكبرى شو”. لم يعد هو الباحث الذي كان في السابق. لقد اختبر العديد من الأشياء ،و نمى على مر السنين. من حيث الخبرة والحكمة ، كان قد نضج كثيرا. كان الآن قادرا على معرفة أن البرودة التي اظهرتها شو تشينع متعمدة.
“هذه…” تنفس شو تشينغ اصبح أكثر صعوبة عندما رأت الرمز اامحفوراً في جانب الحبوب. اتسعت عينيها. “تلك تم صنعها من قبل غراند ماستر بيل ديمن”.
تذكر الليلة عندما كان يرافقها إلى فى جبل الشرق. وبينما كان يراقبها وهي تبتعد عنه ، كان يعتقد لنفسه أنه لن يمانع في يتزوجها [1. إذا كنت ترغب في مراجعة تأملات مينغ هاو حول الزواج من شو تشينغ ، فأعد قراءة الفصل 13: تساو يانغ].
“ليس لدي سوى ثلاثة. ولكن إذا لم يكن ذلك كافياً ، فعندئذ يمكنني أن أحصل على المزيد عندما نخرج من هنا. “ابتسم ، وضع الحبوب في يد شو تشينغ. لأي شخص آخر ، هذه الحبوب ستكون ذات قيمة لا تصدق.
في اللحظة التي ظهر فيها الصوت ، بدأت الأرض في الأرض المقدسة فجأة في التزلزل بعنف. في الوقت نفسه ، ظهرت قوة جاذبية غامضة. عيون مينغ هاو اومضت. لقد شعر بأن عمود الداو لديه يرتجف ، وكأن شيئاً ما يحاول إخراجه منه.
“هذا يكفي ، حقا. أحدهما ربما يكفي. “كانت على وشك قول المزيد عندما اغلق منج هاو يدها على الحبوب.
“كيفية إنشاء البرج هو سري للغاية. لا أظن حتى أن تلاميذ الطائفة الداخلية يعرفون ذلك. من بين التلاميذ المختارين ، فقط اثنان أو ثلاثة يعرفون القليل. “كان هذا كل شيء عرفته شو تشينغ فيما يتعلق بالأنشطة في الأرض المباركة.
“لست بحاجة لهم. أنتي يجب ان تأخذيها. إذا احتجت ، يمكنني أن أكون حارسًا لك عند استخدامها. ”
علق القمر عالًا في السماء ، وكان كل شيء هادئًا. لم يلاحظ أحد تموجات سحر المعركة. بعد كل شيء ، هذه الأرض المباركة كانت مكانًا كبيرًا جدًا.
“ما لم تكوني قد وصلتي إلى المستوى التاسع من تكثيف تشي لمدة عشرات السنين ، و مستعد تمامًا مع صقل جسمك إلى أقصى الحدود ، عندها ستحتاج إلى عدة أشهر على الأقل. هذا المكان غير مناسب يجب ان تنتظرى حتى العود إلى الطائفة و جدى مكانًا مناسبًا للاختراق. ” أعطاه نظرة عميقة. “لا يمكنك البقاء هنا لفترة طويلة . عليك أن تكوني حذرا.”
“مع الخريطة ، كانوا قادرين على فتح المدخل. في الأصل ، كانت هذه الأرض قديما مباركة ، ولكن على مر السنين تغيرت ، وهي الآن أرض موت.”
“طائفة المنخل الأسود عرفت عن وجود هذا المكان منذ فترة طويلة ، ولكنهم لم يتمكنوا من الدخول. في الآونة الأخيرة ، على الرغم من أنهم تحصلو بالصدفة على خريطة قديمة لهذا المكان.
“هذا يكفي ، حقا. أحدهما ربما يكفي. “كانت على وشك قول المزيد عندما اغلق منج هاو يدها على الحبوب.
“مع الخريطة ، كانوا قادرين على فتح المدخل. في الأصل ، كانت هذه الأرض قديما مباركة ، ولكن على مر السنين تغيرت ، وهي الآن أرض موت.”
“طائفة المنخل الأسود عرفت عن وجود هذا المكان منذ فترة طويلة ، ولكنهم لم يتمكنوا من الدخول. في الآونة الأخيرة ، على الرغم من أنهم تحصلو بالصدفة على خريطة قديمة لهذا المكان.
لمعت عيني منغ هاو وهو يستمع لتفسيرها.
“اوه؟” حدقت الاخت الكبري شو مرة أخرى للحظات طويلة. كان الأمر كما لو أنها كانت تقابله للمرة الأولى. نظرت إليه بعناية ، ففكرت لفترة. “هل تأقلمت على ذلك؟”اضافت على عجل: “ما أعنيه هو ، بعد أن قتلت الكثير ، هل توقفت عن الشعور بعدم الارتياح في قلبك؟”
“من المفترض أن هذه الارص لها علاقة بروح عتيقة. لست متأكدة حقاً مما هي عليه ، وهناك الكثير من الشائعات في هذا الطائفة. وعلى الرغم من ذلك ، يمكنني أن أخبركم بأن السبب الذي جعلهم يجمعون العديد من المتدربين لمرحلة التأسيس هو ليس للحصول على كنوز ، ولكن لإنشاء برج المئة روح!
فجأة ، يمكن سماع هدير هائل من مكان بعيد في الفراغ.
“إنه ليس سرًا كبيرًا لتلاميذ الطائفة الداخلية ، وحتى بعضهم في القسم الخارجي يعرفون ذلك ، لكنهم لا يهتمون بالمتدربين المرتزقة. في الواقع ، هناك عدد قليل من بين المزارعين المارقين الذين يعرفون ذلك.
كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر به في الداخل. بعد لحظة ، فتحت عينيها ونظرت إلى منغ هاو لفترة طويلة.
“إن برج المئة روح هو في الواقع بسيط للغاية لوصفه. أساسا ، باستخدام مجموعة متنوعة من تقنيات السحر ، يتم صقل مائة عمود ظاو معا لإنشاء برج المئة روح.
ضحك منغ هاو.
“كيفية إنشاء البرج هو سري للغاية. لا أظن حتى أن تلاميذ الطائفة الداخلية يعرفون ذلك. من بين التلاميذ المختارين ، فقط اثنان أو ثلاثة يعرفون القليل. “كان هذا كل شيء عرفته شو تشينغ فيما يتعلق بالأنشطة في الأرض المباركة.
“لقد رأيت الأخ الأكبر شين عدة مرات …” قالت فجأة ، غير متأكد ما الذي يمكن الحديث عنه. “هذا المكان هو أرض مباركة قديمة … أوه ، صحيح ، كيف يمكن لقاعدة التدريب الخاصة بك أن تكون في مرحلة التأسيس …؟
فجأة ، يمكن سماع هدير هائل من مكان بعيد في الفراغ.
قال لي مبتسما وهو ينظر إليها: “أشعر فجأة بأنني لم أفهم شخصيتك ايتها الاخت الكبرى شو”. لم يعد هو الباحث الذي كان في السابق. لقد اختبر العديد من الأشياء ،و نمى على مر السنين. من حيث الخبرة والحكمة ، كان قد نضج كثيرا. كان الآن قادرا على معرفة أن البرودة التي اظهرتها شو تشينع متعمدة.
في اللحظة التي ظهر فيها الصوت ، بدأت الأرض في الأرض المقدسة فجأة في التزلزل بعنف. في الوقت نفسه ، ظهرت قوة جاذبية غامضة. عيون مينغ هاو اومضت. لقد شعر بأن عمود الداو لديه يرتجف ، وكأن شيئاً ما يحاول إخراجه منه.
“حسنا … في الواقع لم أقتل شخص واحد” ، قال بابتسامة خفيفة.
لم تقل شيئًا ، سمحت له بتغطيتها. رفعت وجهها الجميل للنظر إلى القمر. كما أشرق ضوء القمر عليها ، بدا منغ هاو في شعرها و جملها الاخاذ. كانت حساسة لدرجة أنها بدت كما لو أن الرياح قد تتسبب في كسرها.
