Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 790

ياسميني (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ياسميني (3)

صورة إله التنين أصبحت خافتة بشكل لا يصدق وبدا أنها ستختفي في أي لحظة. في هذه اللحظة، ومض بؤبؤا يون تشي بالنار بينما كانت صرخة العنقاء تدق في المكان وصورة العنقاء ملتصقة خلف ظهره …

 

 

 

 

 “ما… ما دليلك على أنني لن أفعل!” اظهر صوت ياسمين المتوتر انها تفقد السيطرة على مشاعرها. استنشقت نفسا بشدة عندما أجبرت نفسها على أن تظل هادئة “حسنا … حسنا … هل يمكن أن تكون راضيا فقط بعد أن سحبتني إلى القبر معك عندما تعذب حتى الموت بألم سرقة روحك!؟ إذا لم تسرع وتعود إلى مكان آمن، سوف اهلك انا أيضاً! لقد تحملت سنوات عديدة من هذا السم الشيطاني ولم يكن سهلا علي أن أصل الى هذه النقطة! إذا انتهى غبائك اليوم الى موتي … فلن اسامحك ابدا، ولا حتى في حياتنا التالية!

بعد إطلاق روح التنين أطلق روح العنقاء. روح التنين الضعيفة وروح العنقاء المشتعلة مؤخرا جمعتا القوى لإضعاف قوة سرقة الروح من زهرة اودومبارا للعالم السفلي. كان يون تشي يزأر عندما كان يهرع إلى الأمام. خلال إنفجار السرعة، غطّى ثلاثة أمتار أخرى.

 

 

 

 

 

 الآن كان على بعد واحد وعشرين متراً فقط من زهرة اودومبرا للعالم السفلي!

 

 

 

 

 

 “ما… ما دليلك على أنني لن أفعل!” اظهر صوت ياسمين المتوتر انها تفقد السيطرة على مشاعرها. استنشقت نفسا بشدة عندما أجبرت نفسها على أن تظل هادئة “حسنا … حسنا … هل يمكن أن تكون راضيا فقط بعد أن سحبتني إلى القبر معك عندما تعذب حتى الموت بألم سرقة روحك!؟ إذا لم تسرع وتعود إلى مكان آمن، سوف اهلك انا أيضاً! لقد تحملت سنوات عديدة من هذا السم الشيطاني ولم يكن سهلا علي أن أصل الى هذه النقطة! إذا انتهى غبائك اليوم الى موتي … فلن اسامحك ابدا، ولا حتى في حياتنا التالية!

 

 

 

 

 

بينما كانت النيران تحترق، بدأت صيحة روح العنقاء تنمو لتصبح أضعف وأضعف. كان يون تشي الآن على بعد ثمانية عشر متراً فقط من زهرة أدومبارا للعالم السفلي … حتى ياسمين لم يكن بوسعها أن تصدق أن يون تشي قادر على تحمل هذه القدرة المروعة التي تسرق الروح والألم الناجم عن فصل روحه بسبب زهرة أدومبارا للعالم السفلي. صرخات آلامه البائسة أصبحت أجش لدرجة أنها لم تعد حتى تصدر صوتاً بشرياً. كانت أفعاله ضعيفة جدا حتى انه اشبه برجل مسن عند باب الموت. لكن ذراعيه وجسده إستمرا بالزحف ببطء إلى الأمام إنش إنش…

سقط يون تشي بشدة على الأرض وتوقف عن التحرك بشكل كامل. جميع الجروح التي استرجعها جسده للتو قد تمزقت وفتحت، سواء كانت جروحه الداخلية أو الخارجية. علاوة على ذلك، كانت تلك الإصابات أسوأ مما كانت عليه ؛ كانوا جادين إلى الحد الذي جعل يون تشي يفقد الوعي على الفور بينما كان راقداً بلا حراك.

 

 

 

 “هونغ اير، إذا جاء يوم حيث لن أكون هنا بعد الآن ولن أعود لفترة طويلة جدا … تحتاجي إلى طاعة والاستماع لكلمات سيدك، حسنا؟”

إذا كان الملك الشيطاني ذابح القمر لا يزال على قيد الحياة، فربما لم يكن ليصدق المشهد الذي كان يشهده.

 

 

 

 

 

“ياسمين …” تذمر يون تشي بصوت منخفض لدرجة أنه حتى هو لم يستطع سماع نفسه بوضوح، “صدقيني … يمكنني بالتأكيد…جعله…”

“ياسمين …” تذمر يون تشي بصوت منخفض لدرجة أنه حتى هو لم يستطع سماع نفسه بوضوح، “صدقيني … يمكنني بالتأكيد…جعله…”

 

 

 

 

“أنتِ حتى … أصغر مني … ومع ذلك مثل هذا العمر الصغير … يمكنكِ فقط … الاعتماد على شخص واحد … للعيش … أنا أعرف تماما كيف … مؤلم … وحزين … هذا النوع من الحياة…”

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنكِ … متعجرفة … عنيدة … متقلبة المزاج … أنتِ تحبي أن توبخيني … أنتِ لم تسمحي لي أبداً … أن أشفق عليكِ… لكن … أعلم أنكِ … تريدي الحرية … أكثر من أي شيء آخر …”

 

 

 

 

 

 

 

 “إذا … نحن نفوت هذه الفرصة … أنا لا أعرف … كم سنة أخرى نحن يجب أن … أنا … بالتأكيد … لا … ”

 

 

 

 

 

 “اااه !!!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخة رنانة أخرى اخترقت الهواء، ظهرت صورة الروح الإلهية الثالثة خلف يون تشي. روح الغراب الذهبي اشتعلت من قبل يون تشي، كان يطلق كل طاقة روحه دون أي تحفظ.

 

 

 ———-

 

 

سمح انفجار طاقة الروح هذا ليون تشي، الذي أصبح الآن صافياً الرأس، بالتقدم إلى الأمام مرة أخرى.

 

 

 “ياسمين … لا تبكي … حتى لو لم يكن الأخ الأكبر موجودا ، فلا يزال عليكِ أن تظلي قوية … لا زلتِ بحاجتك … لحماية كايزي … في النهاية ، هي … سعال ، سعال سعال.”

 

 

عندما سقط على الأرض مرة أخرى، كان على بعد 15 متر فقط من زهرة اودومبارا للعالم السفلي.

 “ياسمين … اوعدي أخيك الأكبر بهذا الشيء الأخير … في المستقبل … عندما تكبري … إذا جاء يوم حيث تقابلي رجل قوي، يعاملك كما يعاملك الأخ الأكبر … وهو على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلك … حتى حياته. ثم اجعليه … يجلبك بعيدا عن هذا المكان… للأبد…كلما كان ذلك أفضل… لذا لا أحد سَيَكُون قادر على إيجادك…”

 

 

 

سقط يون تشي بشدة على الأرض وتوقف عن التحرك بشكل كامل. جميع الجروح التي استرجعها جسده للتو قد تمزقت وفتحت، سواء كانت جروحه الداخلية أو الخارجية. علاوة على ذلك، كانت تلك الإصابات أسوأ مما كانت عليه ؛ كانوا جادين إلى الحد الذي جعل يون تشي يفقد الوعي على الفور بينما كان راقداً بلا حراك.

 لكن هذه الـ 15 متر القصيرة كانت أوسع وأروع فجوة في قارة السماء العميقة بأكملها.

 

 

 

 

 

في هذه المرحلة، فإن أي شخص لم يختبر نفس الشيء شخصياً لن يتمكن أبداً من تصور ما يعانيه يون تشي حالياً.

 

 

 

 

 

روح التنين، روح العنقاء، روح الغراب الذهبي … كانت الصور الثلاثة للروح الالهية تشع ضوءا. كان فقط أن صور العنقاء و التنين قد بهتت بشكل كبير ولكن يون تشي كان لا يزال متمسكاً بيأس بآخر خيوط طاقة الروح. ولولا حماية هذه الأرواح الروحية العظيمة الثلاث، لكانت روحه قد تحطمت منذ زمن بعيد الى أجزاء لا تُحصى.

 

 

 

 

 

 على بعد 15 متراً. كانت هذه المسافة بالكاد تصدّقها ياسمين. لكنها كانت تعلم كم ستكون علاقة ميؤوس منها أن تحاول عبور آخر 15 متر حتى لو كان يون تشي في ذروته، لم يكن ليتمكن من عبور هذه المسافة الأخيرة … بالاضافة الى ذلك، ضعفت جدا قوة الروح الالهية التي كان يعتمد عليها.

 “إيه؟ أختي الكبيرة ياسمين ، أنتِ تبكين! ”

 

 

 

إذا كان الملك الشيطاني ذابح القمر لا يزال على قيد الحياة، فربما لم يكن ليصدق المشهد الذي كان يشهده.

لكن يون تشي كان لا يزال يستخدم ذراعيه لسحب كامل جسمه بينما كان يزحف نحو زهرة اودومبارا للعالم السفلي بسرعة حلزون …كانت ياسمين تراقب يون تشي عن كثب ولكنها لم تتمكن من معرفة نوع القوة التي يستخدمها يون تشي الحالي للاستمرار في دفع نفسه إلى الأمام.

 

 

 

 

 

“فقط ما الذي … سَيَجْعلُك تَستسلم!” كان صوت ياسمين يرتجف بشدة بحيث لا يمكن تمييزه. أدارت رأسها وأغلقت عينيها … نظراً لطبيعتها، لم تعد تتجرأ على النظر إلى مظهر يون تشي الحالي، “للمرة الأخيرة … سأقول هذا للمرة الأخيرة! ابتعد من هنا فوراً هذا أمر! أنا سيدك … وأنت تعرف جيدا أن المرء يجب أن يطيع سيده دائما. هل تقول لي انك ستتمرد على أوامر سيدك؟”

 

 

هونغ اير دائماً ما تتحمس لأغرب الأشياء. هذه المرة، ياسمين لم تشجعها كما تفعل عادة لتجعلها سعيدة. بدلا من ذلك، مدَّت يدها ومسكت بيد هونغ اير البيضاء والدقيقة بقسوة.

 

 

ذراع يون تشي كانت تتشنج لكن جسده تقدم مرة أخرى. جسده كله كان يتلوي ويرتجف كما لو كان حشرة تحتضر تلوي آخر حياتها… خلفه صور إله التنين والعنقاء قد اختفت تماماً ولم يكن هناك سوى الضوء الضعيف لصورة الغراب الذهبي الذي كان لا يزال يومض

“ياسمين … أنتِ لا زلتي شابة. بمجرد أن تكبري ، ستتعلمي أن تحبي شخصًا ما.  عندها ستفهمين … الأخ الأكبر ربما مات بسببها … لكن ليس لدي أي ندم … أنا فقط لدي الكثير من المخاوف أنني سأتركها ورائي … ”

 

 

 

 

“لا يمكن عصيان أمر السيد …” عيون يون تشي ظلت مفتوحة بينما فمه الملطخ بالدماء يهمس بتلك الكلمة، “ولكن في قلبي … أنتِ لست مجرد … سيدي …”

 

 

 

 

 

“أنتِ أيضًا … ياسميني !!!!”

 

 

 “اااه !!!”

 

 

 “…” جسد ياسمين إرتجف، قلبها كان مشوشا تماما كما لو ان شيئا ما انفجر في اعماق روحها

 

 

 

 

 

 “وااااه!”

 

 

 

 

 “…………”

صورة الغراب الذهبي اختفت أيضا تماما. في اللحظة التي اختفت فيها تمامًا جميع صور الروح الإلهية الثلاثة، كان جسد يون تشي مشتعلا فجأة من لهب، وتحت ضوء النار، يمكن للمرء أيضا أن يرى ضوءا قرمزيا عميقا …

 

 

 

 

 ———-

في تلك اللحظة اشتعلت ثلاث قطرات من دم أصل العنقاء وتسع قطرات من دم أصل الغراب الذهبي.

أخي الكبير، أتعرف؟ لقد قابلت حقاً شخصاً يطابق هذا الوصف

 

 

 

 

كانت هذه المرة الثانية التي يشعل فيها دمه الإلهي منذ المبارزة التي قام بها مع شيا تشينغيو طوال تلك السنوات الماضية! كان الفرق أنه سحب الدم الأصلي من جسده لإشعاله في المرة الأولى، ولكن هذه المرة أشعله بينما الدم الأصلي لا يزال في جسده.

 

 

أخي الكبير، أتعرف؟ لقد قابلت حقاً شخصاً يطابق هذا الوصف

 

 

في الوقت نفسه، فتح بحزم البوابة الرابعة لإله الشر التي جعلته يفقد نصف حياته في تلك الفترة القصيرة من الزمن.

هونغ اير دائماً ما تتحمس لأغرب الأشياء. هذه المرة، ياسمين لم تشجعها كما تفعل عادة لتجعلها سعيدة. بدلا من ذلك، مدَّت يدها ومسكت بيد هونغ اير البيضاء والدقيقة بقسوة.

 

“ياسمين …” تذمر يون تشي بصوت منخفض لدرجة أنه حتى هو لم يستطع سماع نفسه بوضوح، “صدقيني … يمكنني بالتأكيد…جعله…”

 

صورة إله التنين أصبحت خافتة بشكل لا يصدق وبدا أنها ستختفي في أي لحظة. في هذه اللحظة، ومض بؤبؤا يون تشي بالنار بينما كانت صرخة العنقاء تدق في المكان وصورة العنقاء ملتصقة خلف ظهره …

 “هدير … السماء!!”

 

 

 

 

 “ياسمين … اوعدي أخيك الأكبر بهذا الشيء الأخير … في المستقبل … عندما تكبري … إذا جاء يوم حيث تقابلي رجل قوي، يعاملك كما يعاملك الأخ الأكبر … وهو على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلك … حتى حياته. ثم اجعليه … يجلبك بعيدا عن هذا المكان… للأبد…كلما كان ذلك أفضل… لذا لا أحد سَيَكُون قادر على إيجادك…”

كحشرة على حافة الموت، اندفع يون تشي بشراسة الى الأمام بينما كانت النيران تحترق حوله. في لحظة، غطّى حوالي 15 متر من الأرض. وبباقي إرادته، تحقق من الاتجاه الذي يقع فيه الضوء الأرجواني. فأخرج بيأس يده اليسرى التي أشرقت بضوء أخضر عندما لامس النور الأرجواني الذي يشبه عيون الشيطان…

 

 

 

 

 

 بانغ!

“فقط ما الذي … سَيَجْعلُك تَستسلم!” كان صوت ياسمين يرتجف بشدة بحيث لا يمكن تمييزه. أدارت رأسها وأغلقت عينيها … نظراً لطبيعتها، لم تعد تتجرأ على النظر إلى مظهر يون تشي الحالي، “للمرة الأخيرة … سأقول هذا للمرة الأخيرة! ابتعد من هنا فوراً هذا أمر! أنا سيدك … وأنت تعرف جيدا أن المرء يجب أن يطيع سيده دائما. هل تقول لي انك ستتمرد على أوامر سيدك؟”

 

 

 

 

سقط يون تشي بشدة على الأرض وتوقف عن التحرك بشكل كامل. جميع الجروح التي استرجعها جسده للتو قد تمزقت وفتحت، سواء كانت جروحه الداخلية أو الخارجية. علاوة على ذلك، كانت تلك الإصابات أسوأ مما كانت عليه ؛ كانوا جادين إلى الحد الذي جعل يون تشي يفقد الوعي على الفور بينما كان راقداً بلا حراك.

 

 

 

 

بينما كانت ياسمين مذهولة، لم تدرك أن هونغ اير استيقظت. وقفت بجانب ياسمين تنظر بغرابة إلى وجه ياسمين الملطخ بالدموع وبعد ان اكَّدت ما تفكر فيه عدة مرات، بدأت فجأة تقفز في الفرح وهي تصرخ:” ها! لقد اعتقدت دائما أنني الوحيدة التي تعرف كيف تبكي، ولكن يبدو أن أختي الكبيرة ياسمين تعرف كيف تبكي أيضا … هذا عظيم!!! ”

العالم داخل مذبحة قمر عش الشيطان قد نزل أخيراً إلى وحدته الهادئة المظلمة مرة أخرى… علاوة على ذلك، كان ظلمة مطلقة، ولم يستمر خيط واحد من الضوء في التوهج في هذا المكان.

 

 

 

 

ياسمين وقفت بغباء فى مكانها. لم تتحرك ولم تتحدث لفترة طويلة … الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء أن يراه هو تيارين من الرطوبة يتدفقان على وجهها الابيض الثلجي. لم يتوقفوا، الدموع تنهمر بسرعة وسرعة في صمت.

ياسمين وقفت بغباء فى مكانها. لم تتحرك ولم تتحدث لفترة طويلة … الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء أن يراه هو تيارين من الرطوبة يتدفقان على وجهها الابيض الثلجي. لم يتوقفوا، الدموع تنهمر بسرعة وسرعة في صمت.

 

 

سقط يون تشي بشدة على الأرض وتوقف عن التحرك بشكل كامل. جميع الجروح التي استرجعها جسده للتو قد تمزقت وفتحت، سواء كانت جروحه الداخلية أو الخارجية. علاوة على ذلك، كانت تلك الإصابات أسوأ مما كانت عليه ؛ كانوا جادين إلى الحد الذي جعل يون تشي يفقد الوعي على الفور بينما كان راقداً بلا حراك.

 

 

——————————

 

 

 

 

 

——————————

 لكن هذه الـ 15 متر القصيرة كانت أوسع وأروع فجوة في قارة السماء العميقة بأكملها.

 

 

 

 

“وااه … هذا ليس حقيقي … أخي الأكبر …انا لا أريدك أن تموت … ووواه … انا لا أريد هذا … لا أريد هذا !!”

 

 

 

 

 

 “ياسمين … لا تبكي … حتى لو لم يكن الأخ الأكبر موجودا ، فلا يزال عليكِ أن تظلي قوية … لا زلتِ بحاجتك … لحماية كايزي … في النهاية ، هي … سعال ، سعال سعال.”

 

 

 

 

 

 “أنا … أنا أفهم.  سأحمي كايزي ، سأحميها بنفس الطريقة التي حماني بها الأخ الأكبر يجب أن أكون قوية … يجب أيضاً … يجب أن أقتل ذلك الشخص أيضا…أقتل كل الناس في عالم النجوم هذا للانتقام من أجل أخي…”

 

 

 

 

بعد إطلاق روح التنين أطلق روح العنقاء. روح التنين الضعيفة وروح العنقاء المشتعلة مؤخرا جمعتا القوى لإضعاف قوة سرقة الروح من زهرة اودومبارا للعالم السفلي. كان يون تشي يزأر عندما كان يهرع إلى الأمام. خلال إنفجار السرعة، غطّى ثلاثة أمتار أخرى.

 “لا … أرجوكي لا …لا تأخذي ثأرك منها…”

 

 

 

 

 

 “لماذا … من الواضح انها هي التي آذت الاخ الاكبر… لماذا لا يزال الأخ الأكبر يحاول حمايتها؟!”

“أنتِ حتى … أصغر مني … ومع ذلك مثل هذا العمر الصغير … يمكنكِ فقط … الاعتماد على شخص واحد … للعيش … أنا أعرف تماما كيف … مؤلم … وحزين … هذا النوع من الحياة…”

 

 

 

 

“ياسمين … أنتِ لا زلتي شابة. بمجرد أن تكبري ، ستتعلمي أن تحبي شخصًا ما.  عندها ستفهمين … الأخ الأكبر ربما مات بسببها … لكن ليس لدي أي ندم … أنا فقط لدي الكثير من المخاوف أنني سأتركها ورائي … ”

“أنتِ أيضًا … ياسميني !!!!”

 

 

 

 

 “ياسمين … اوعدي أخيك الأكبر بهذا الشيء الأخير … في المستقبل … عندما تكبري … إذا جاء يوم حيث تقابلي رجل قوي، يعاملك كما يعاملك الأخ الأكبر … وهو على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلك … حتى حياته. ثم اجعليه … يجلبك بعيدا عن هذا المكان… للأبد…كلما كان ذلك أفضل… لذا لا أحد سَيَكُون قادر على إيجادك…”

 

 

 

 

 

 “لا … لا أريد … في هذا العالم ، لن يكون هناك شخص يعاملني كما يعاملني الأخ الأكبر … أريد فقط الأخ الأكبر … واا… واااااااااااااااه …”

 

 

 

 

 

 “ياسمين … أنتِ بالتأكيد ستكوني قادرة على مقابلة ذلك الشخص … لأن أختي … هي الفتاة اللطيفة والأجمل … في العالم …”

 

 

 الآن كان على بعد واحد وعشرين متراً فقط من زهرة اودومبرا للعالم السفلي!

 

ذراع يون تشي كانت تتشنج لكن جسده تقدم مرة أخرى. جسده كله كان يتلوي ويرتجف كما لو كان حشرة تحتضر تلوي آخر حياتها… خلفه صور إله التنين والعنقاء قد اختفت تماماً ولم يكن هناك سوى الضوء الضعيف لصورة الغراب الذهبي الذي كان لا يزال يومض

 ———-

 

 

 

 

 

 ———-

 

 

 

 

 

 “…” مدّت ياسمين يدها الصغيرة ولمست مجرى الدموع الدافئ الذي انهمر على وجهها الثلجي. ربما لأنها لم تبكي منذ وفاة اخيها ولأنها مضت فترة طويلة جدا منذ ذلك الحين. نتيجة لذلك، تراكمت دموع كثيرة جدا، وبغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها السيطرة عليها، رفضت الدموع ببساطة التوقف.

 

 

 

 

 

أخي الكبير، أتعرف؟ لقد قابلت حقاً شخصاً يطابق هذا الوصف

——————————

 

 “هدير … السماء!!”

 

 

 ولكن ، كيف يمكنني …

 

 

 

 

 

 “إيه؟ أختي الكبيرة ياسمين ، أنتِ تبكين! ”

 

 

بينما كانت ياسمين مذهولة، لم تدرك أن هونغ اير استيقظت. وقفت بجانب ياسمين تنظر بغرابة إلى وجه ياسمين الملطخ بالدموع وبعد ان اكَّدت ما تفكر فيه عدة مرات، بدأت فجأة تقفز في الفرح وهي تصرخ:” ها! لقد اعتقدت دائما أنني الوحيدة التي تعرف كيف تبكي، ولكن يبدو أن أختي الكبيرة ياسمين تعرف كيف تبكي أيضا … هذا عظيم!!! ”

 

ياسمين وقفت بغباء فى مكانها. لم تتحرك ولم تتحدث لفترة طويلة … الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء أن يراه هو تيارين من الرطوبة يتدفقان على وجهها الابيض الثلجي. لم يتوقفوا، الدموع تنهمر بسرعة وسرعة في صمت.

بينما كانت ياسمين مذهولة، لم تدرك أن هونغ اير استيقظت. وقفت بجانب ياسمين تنظر بغرابة إلى وجه ياسمين الملطخ بالدموع وبعد ان اكَّدت ما تفكر فيه عدة مرات، بدأت فجأة تقفز في الفرح وهي تصرخ:” ها! لقد اعتقدت دائما أنني الوحيدة التي تعرف كيف تبكي، ولكن يبدو أن أختي الكبيرة ياسمين تعرف كيف تبكي أيضا … هذا عظيم!!! ”

 “إيه؟ أختي الكبيرة ياسمين ، أنتِ تبكين! ”

 

 

 

 ———-

هونغ اير دائماً ما تتحمس لأغرب الأشياء. هذه المرة، ياسمين لم تشجعها كما تفعل عادة لتجعلها سعيدة. بدلا من ذلك، مدَّت يدها ومسكت بيد هونغ اير البيضاء والدقيقة بقسوة.

لكن يون تشي كان لا يزال يستخدم ذراعيه لسحب كامل جسمه بينما كان يزحف نحو زهرة اودومبارا للعالم السفلي بسرعة حلزون …كانت ياسمين تراقب يون تشي عن كثب ولكنها لم تتمكن من معرفة نوع القوة التي يستخدمها يون تشي الحالي للاستمرار في دفع نفسه إلى الأمام.

 

 

 

 

 “هونغ اير، إذا جاء يوم حيث لن أكون هنا بعد الآن ولن أعود لفترة طويلة جدا … تحتاجي إلى طاعة والاستماع لكلمات سيدك، حسنا؟”

 

 

 

 

روح التنين، روح العنقاء، روح الغراب الذهبي … كانت الصور الثلاثة للروح الالهية تشع ضوءا. كان فقط أن صور العنقاء و التنين قد بهتت بشكل كبير ولكن يون تشي كان لا يزال متمسكاً بيأس بآخر خيوط طاقة الروح. ولولا حماية هذه الأرواح الروحية العظيمة الثلاث، لكانت روحه قد تحطمت منذ زمن بعيد الى أجزاء لا تُحصى.

“بالطبع لا بأس!” قالت هونغ اير وهي تومئ برأسها دون تردد ابتسمت بفرح عندما أجابت: “لقد كنت دائما مطيعة جدا لسيد … آه؟ “أخيراً لاحظت هونغ اير النقطة الرئيسية وسألت ياسمين بطريقة غريبة “اختي الكبيرة ياسمين، ألن تكوني هنا؟ هل أنتِ ذاهبة إلى مكان ما للعب؟”

صرخة رنانة أخرى اخترقت الهواء، ظهرت صورة الروح الإلهية الثالثة خلف يون تشي. روح الغراب الذهبي اشتعلت من قبل يون تشي، كان يطلق كل طاقة روحه دون أي تحفظ.

 

 

 

 

“لا أعلم، ربما كنت أفكر كثيراً فجأة” قالت ياسمين وهي تعطي ابتسامة خافتة” على أي حال، عليكي أن تطيعي سيدك في كل الأوقات، حسناً. لأنه عداي، سيدك هو الشخص الذي يعامل هونغ اير أفضل ما في هذا العالم، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 “مم!” هونغ اير أومأت برأسها بطاعة ولكن بعد ذلك، انحرفت رأسها وهمست لنفسها، “هذا غريب جدا. أختي الكبيرة ياسمين تبدو غريبة اليوم…ايه، لا أهتم بعد الآن! أختي الكبيرة ياسمين، الآن وقد استيقظت من النوم بطني تقرقر ثانية أريد أن أكل الكثير والكثير من الأشياء اللذيذة! ”

 

 

 الآن كان على بعد واحد وعشرين متراً فقط من زهرة اودومبرا للعالم السفلي!

 

 

 “…………”

 

 

 

 

 

لم يكن هناك صوت ولا ضوء في الظلام الذي لا حدود له، كان يون تشي يرقد دون حراك، سواء كان لا يزال على قيد الحياة أو كان قد مات، كان لغزا كاملا.

 

 

 

 “وااااه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط