ياسميني (2)
وقفت ياسمين إلى جانب سرير هونج’ير ، و نظرة غبية امتدت على وجهها وهي تشهد صراع يون تشي اليائس في صدمة وذهول. كان يزحف ببطء داخل هذا الضوء البنفسجي الجهنمي وكان قد قفز من نقطة الثلاثين إلى سبعة وعشرين متراً. تسبب الألم الهائل في تحريف وجهه وتشوهه بطريقة شريرة تشبه روحًا شريرة.
دفعت يدي يون تشي نفسه من على الأرض بينما بدأ يقف ببطء. تقلص بؤبؤ عينيه ولكن عندما وقف ، كان لا يزال ينظر إلى البتلات الأربعة من زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي كانت تنبض بضوء أرجواني جهنمي.
” آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!”
“أريد الاقتراب أكثر من ذلك …” تمتم تحت أنفاسه ، صوته أجش من الصراخ ، “لكن لماذا أستخدم دائمًا … قوتي المتبقية … للفرار. علاوة على ذلك …، أنا بالفعل خائف حقا الآن … ”
“فكيف يمكنني … أنا أن أكون مهزومًا بشكل مؤلم من قبل مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي!!”
“هل يمكن أن يكون … تصميمي المزعوم هذا كان … ضعيفًا؟”
هديييييييير !!!
بدا صوت يون تشي غامضًا وغير واضح. كان الأمر كما لو أن قدرة سرقة الروح لزهرة أدومبارا العالم السفلي كانت تجعله في حالة هذيان. أجابت ياسمين على الفور، “هذا لا علاقة له بقوة إرادتك! في هذا العالم ، لا يوجد أي شخص يمكن أن يتحمل آلام انتزاع أرواحهم من أجسادهم. لا يوجد أحد أيضًا لا يخاف من هذا الألم أيضًا! ”
“…” لقد تحطم قلب ياسمين بشدة بسبب أشياء غير مألوفة.
“لا ، إنه يتعلق بشيء ما!” لقد نجح يون تشي أخيرًا في الوقوف بشكل كامل. نظر إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي، ذراعاه ترتجفان. لم تحتوي عيناه فقط على خوف لا يمكن تبديده ، بل كان هناك أيضًا عنف متزايد يتم إشعاله هناك .بعد ذلك بدأ يتحرك مرة أخرى وسعى نحو زهرة أدومبارا للعالم السفلي”من أجل إعادة تكوين جسدك … كان هذا هو الطلب الذي قدمته لي في اليوم الأول الذي التقينا فيه. حتى الآن ، كان أيضًا الطلب الوحيد الذي قدمته على الإطلاق! ”
“ياسمين ، لقائك سمح لمشلول مثلي بالحصول على حياة جديدة وكنت أيضًا قادرًا على استعادة كرامي أيضًا … بسببك ، يمكنني حماية جدي وعمتي الصغيرة من كل الأذى وسوء المعاملة … بسببك ، اكتشفت ماضيَّ ( الماضي الخاص بي/ حول ماضيَّ) وتمكنت من العثور على والديَّ الحقيقيين … كل القوة والمكانة والكرامة والشهرة التي أملكها اليوم تعود إليك. إن لم يكن لهذه الفرصة لمقابلتك ، فقد أموت موتة كلب الآن … حتى لو كنت لا أزال على قيد الحياة ، فربما أكون مجرد شبح متجول يحوم على حافة اليأس … ”
“لكن في النهاية ، لم أستطع حتى مساعدتك في تحقيق … هذه الرغبة الوحيدة لك”.
ياسمين ، “أنت …”
في غمضة عين ،كان يون تشي قد دخل مرة أخرى إلى دائرة نصف قطرها خمسة وأربعين مترا. يبدو أن هذه البقعة هي حدود المنطقة المحرمة للشيطان – لن يُسمح لأحد بأخذ خطوة واحدة إلى الداخل!
“الآن ، أمام عيني ، أرى ما قد يكون شظيتك الأخيرة من الأمل. لذلك ، بغض النظر عن … بغض النظر عن … !! ”
لكنه … بالتأكيد لا يمكنه التراجع!
بدأ الألم يتلاشى حيث أصبحت أجزاء روحه الممزقة تهدأ. عاد الوضوح إلى يون تشي وهو يستلقي على الأرض وينظر مباشرة في اتجاه زهرة أدومبارا العالم السفلي … هذا الضوء الأرجواني كان مرة أخرى على بُعد أكثر من ستين متراً.
“أنت … بحاجة إلى التوقف عن المحاولة ، حتى لو كنت أنتِ …”
“لا ، إنه يتعلق بشيء ما!” لقد نجح يون تشي أخيرًا في الوقوف بشكل كامل. نظر إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي، ذراعاه ترتجفان. لم تحتوي عيناه فقط على خوف لا يمكن تبديده ، بل كان هناك أيضًا عنف متزايد يتم إشعاله هناك .بعد ذلك بدأ يتحرك مرة أخرى وسعى نحو زهرة أدومبارا للعالم السفلي”من أجل إعادة تكوين جسدك … كان هذا هو الطلب الذي قدمته لي في اليوم الأول الذي التقينا فيه. حتى الآن ، كان أيضًا الطلب الوحيد الذي قدمته على الإطلاق! ”
“ واااااااااااااه !!”
بنوع من المعجزة ، واصل التحمل إلى الأمام أثناء هدير الغضب والبكاء في الألم. في النهاية ، كان قد غطى ثلاثة أمتار كاملة ، وكان الآن على بعد أربعين متراً من زهرة أدومبارا العالم السفلي. غرق أخيرًا على ركبتيه ولف وجهه بألم شديد لدرجة أن ملامحه قد تم خدشها معًا. أصابعه العشرة قد خربت بشدة على الأرض بينما كانت تتجعد وتتحول إلى شكل يشبه مخالب الحيوانات الذابلة …
لقد تركت كلمات ياسمين فمها عندما غمرها هدير يون تشي. اندفع نحو زهرة ادومبارا للعالم السفلي للمرة الرابعة ، كما غطت النيران والنية القاتلة جسده … كان أقوى هالة له هي هالة القتل! لذلك كان يستخدم هالة القتل الأكثر تطرفًا له لقمع الخوف الذي شعر به تجاه الألم الناجم عن انتزاع روحه.
تعرض يون تشي للاعتداء المفاجئ بسبب الألم الذي تجاوز ذروة ما يمكنه تحمله. كان كثيفًا لدرجة أن كل شعر على جسده كان يرتجف وضربت ركبتيه الأرض بعنف مع صوت ارتطام. ومع ذلك ، لا تزال عيناه تحتفظان بالوضوح المذهل والمروع …
في غمضة عين ،كان يون تشي قد دخل مرة أخرى إلى دائرة نصف قطرها خمسة وأربعين مترا. يبدو أن هذه البقعة هي حدود المنطقة المحرمة للشيطان – لن يُسمح لأحد بأخذ خطوة واحدة إلى الداخل!
“أستطيع أن أفعل ذلك …” يلهث يون تشي من خلال أسنان حادة ، “لأن هذا من أجلك … لهذا السبب سأنجح بالتأكيد!”
“أريد الاقتراب أكثر من ذلك …” تمتم تحت أنفاسه ، صوته أجش من الصراخ ، “لكن لماذا أستخدم دائمًا … قوتي المتبقية … للفرار. علاوة على ذلك …، أنا بالفعل خائف حقا الآن … ”
تعرض يون تشي مرة أخرى للاعتداء بسبب الألم الذي لا يوصف من تمزيق روحه. كان جسده كله مرتبكًا ومتشنجًا ، لكن هذه المرة ، أجبر نفسه على البقاء في وضع مستقيم. قام بصرير أسنانه بإحكام وهو يخطو أولى خطواته نحو المنطقة المحرمة للشيطان …
هديييييييير !!!
” آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!”
كانت صيحة يون تشي مزينة بكل من الألم والتصميم. كان يحرس روحه وإرادته بشدة وهو يتقدم للأمام … خطوة واحدة … خطوتين … ثلاث خطوات …
مع صراخ التنين في الهواء ، جمع يون تشي كل الطاقة العميقة في جسده أثناء اندفاعه نحو زهرة أدومبارا العالم السفلي مرة أخرى … ولكن هذه ستكون محاولته الأخيرة!
تنهد!!
“يون تشي !! إلى متى تريد أن تستمر هذه الحماقة!؟ ” صرخت ياسمين في وجهه بصوت غاضب ،”إذا كنت تعتقد أنّ السبب الذي أدرجته للتو هو سبب وجيه لتصرفاتك اليائسة ، فيمكنك حينئذٍ أن تتوقف! لا أحتاج منك أن تدفع لي أفعالي! كل ما فعلته هو بالكامل من أجل مصلحتي! لا أحتاج منك أن تقامر بحياتك لمجرد الحصول على مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي! دعونا لا نتحدث حتى عن حقيقة أنه من المستحيل بالنسبة لك أن تنجح … حتى لو تمكنت من الحصول عليها ، فلن أشعر بالامتنان. بدلاً من ذلك ، أشعر فقط أن غباءك لا يعرف حدودًا !! ”
“يون تشي !! إلى متى تريد أن تستمر هذه الحماقة!؟ ” صرخت ياسمين في وجهه بصوت غاضب ،”إذا كنت تعتقد أنّ السبب الذي أدرجته للتو هو سبب وجيه لتصرفاتك اليائسة ، فيمكنك حينئذٍ أن تتوقف! لا أحتاج منك أن تدفع لي أفعالي! كل ما فعلته هو بالكامل من أجل مصلحتي! لا أحتاج منك أن تقامر بحياتك لمجرد الحصول على مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي! دعونا لا نتحدث حتى عن حقيقة أنه من المستحيل بالنسبة لك أن تنجح … حتى لو تمكنت من الحصول عليها ، فلن أشعر بالامتنان. بدلاً من ذلك ، أشعر فقط أن غباءك لا يعرف حدودًا !! ”
بنوع من المعجزة ، واصل التحمل إلى الأمام أثناء هدير الغضب والبكاء في الألم. في النهاية ، كان قد غطى ثلاثة أمتار كاملة ، وكان الآن على بعد أربعين متراً من زهرة أدومبارا العالم السفلي. غرق أخيرًا على ركبتيه ولف وجهه بألم شديد لدرجة أن ملامحه قد تم خدشها معًا. أصابعه العشرة قد خربت بشدة على الأرض بينما كانت تتجعد وتتحول إلى شكل يشبه مخالب الحيوانات الذابلة …
لكنه … بالتأكيد لا يمكنه التراجع!
ملأ الألم والإرهاب روحه عندما بدأ يتمنى الموت بدلاً من البقاء على قيد الحياة. الرغبة الشديدة في الهرب ، بأي ثمن ، غمرت إرادته المتبقية. بدأ جسده يرتعش بشكل متقطع حيث كان يزحف بشدة ويخرج من مصدر الألم … ( اوووف المؤلف يحب يمطط بغباء … ظننت ان يون تشي شجاع لا يخاف اي شيء … لم اظن ان لده هذا الجُبن )
صاحت ياسمين في حالة صدمة ، “هل تخبرني أنك على وشك المحاولة مرة أخرى !؟ هل واجهت الكثير من الألم لدرجة أنك فقدت كل سيطرت على الواقع!؟ ”
بدأ الألم يتلاشى حيث أصبحت أجزاء روحه الممزقة تهدأ. عاد الوضوح إلى يون تشي وهو يستلقي على الأرض وينظر مباشرة في اتجاه زهرة أدومبارا العالم السفلي … هذا الضوء الأرجواني كان مرة أخرى على بُعد أكثر من ستين متراً.
“…” لقد تحطم قلب ياسمين بشدة بسبب أشياء غير مألوفة.
التفت إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي وتحدث بصوت منخفض ، “في حياتي ، أنا ، يون تشي ، تحديت العديد من العواصف والبحار. لقد واجهت عدد لا يحصى من صراعات الحياة والموت والكوارث التي لا حصر لها. حتى الشيطان القديم الذي جاء من العصر القديم قبل مليون عام مات تحت نصلي !! ”
“هي … هي هي هي … ها ها ها ها… هاهاهاهاهاهاهاها …” قبضة يون تشي حطمت بقوة على الأرض عندما بدأ يضحك بصوت ممتلئ من الألم واليأس ، “أعتقد أنني هربت فعليًا مرة أخرى … أظن أنني بالفعل … هذا بدون فائدة…”
“يون تشي !! إلى متى تريد أن تستمر هذه الحماقة!؟ ” صرخت ياسمين في وجهه بصوت غاضب ،”إذا كنت تعتقد أنّ السبب الذي أدرجته للتو هو سبب وجيه لتصرفاتك اليائسة ، فيمكنك حينئذٍ أن تتوقف! لا أحتاج منك أن تدفع لي أفعالي! كل ما فعلته هو بالكامل من أجل مصلحتي! لا أحتاج منك أن تقامر بحياتك لمجرد الحصول على مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي! دعونا لا نتحدث حتى عن حقيقة أنه من المستحيل بالنسبة لك أن تنجح … حتى لو تمكنت من الحصول عليها ، فلن أشعر بالامتنان. بدلاً من ذلك ، أشعر فقط أن غباءك لا يعرف حدودًا !! ”
أمسك يد يون تشي على صخرة سوداء تبرز قليلاً من الأرض وهو يدفع نفسه للأمام شبر واحد. كان فمه يرتجف وهو يتحدث بصوت خشن وضعيف ، “أنتِ … سوف … لن …”
هديييييييير !!!
“سداد … لطفك؟”
“يون تشي !! إلى متى تريد أن تستمر هذه الحماقة!؟ ” صرخت ياسمين في وجهه بصوت غاضب ،”إذا كنت تعتقد أنّ السبب الذي أدرجته للتو هو سبب وجيه لتصرفاتك اليائسة ، فيمكنك حينئذٍ أن تتوقف! لا أحتاج منك أن تدفع لي أفعالي! كل ما فعلته هو بالكامل من أجل مصلحتي! لا أحتاج منك أن تقامر بحياتك لمجرد الحصول على مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي! دعونا لا نتحدث حتى عن حقيقة أنه من المستحيل بالنسبة لك أن تنجح … حتى لو تمكنت من الحصول عليها ، فلن أشعر بالامتنان. بدلاً من ذلك ، أشعر فقط أن غباءك لا يعرف حدودًا !! ”
استخدم يون تشي ذراعيه لرفع نفسه عن الأرض. تذبذب جسده وكان صوته ضعيفًا ويفتقر إلى الطاقة ، “كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك … لسداد لطفك … ياسمين لي ، … كيف يمكنك أن تكوني ببساطة … مفيدة لي؟”
“…” لقد تحطم قلب ياسمين بشدة بسبب أشياء غير مألوفة.
ياسمين ، “…”
داخل لؤلؤة السماء السامة ، كانت هونغ’ير في نوم عميق. يبدو أن المعركة الشرسة مع الملك الشيطاني ذابح القمر قد تركتها منهكة. لذلك خلال اليومين الماضيين عندما كانت يون تشي يتعافى من جروحه ، كانت نائمة بدون صوت.
التفت إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي وتحدث بصوت منخفض ، “في حياتي ، أنا ، يون تشي ، تحديت العديد من العواصف والبحار. لقد واجهت عدد لا يحصى من صراعات الحياة والموت والكوارث التي لا حصر لها. حتى الشيطان القديم الذي جاء من العصر القديم قبل مليون عام مات تحت نصلي !! ”
“الآن ، أمام عيني ، أرى ما قد يكون شظيتك الأخيرة من الأمل. لذلك ، بغض النظر عن … بغض النظر عن … !! ”
” وااااااه ”
“فكيف يمكنني … أنا أن أكون مهزومًا بشكل مؤلم من قبل مجرد زهرة أدومبارا العالم السفلي!!”
“…” لم يرد يون تشي ولم يتراجع. ارتعدت ذراعيه وهو يزحف إلى الأمام ، تاركًا وراءه بصمات دموية في مساره. كان قد صرّ أسنانه بقوة حتى الدم كان يتدفق من اللثة وتدفق من زوايا فمه. لكنه بالكاد لاحظ كل هذا لأنه زحف ببطء من خلال هذا المطهر ، إن الشخص العادي لن يكون قادرًا على التخيل. انحنى للأمام شيئًا فشيئًا ، فزحف أكثر إلى الجحيم.
صاحت ياسمين في حالة صدمة ، “هل تخبرني أنك على وشك المحاولة مرة أخرى !؟ هل واجهت الكثير من الألم لدرجة أنك فقدت كل سيطرت على الواقع!؟ ”
لقد تركت كلمات ياسمين فمها عندما غمرها هدير يون تشي. اندفع نحو زهرة ادومبارا للعالم السفلي للمرة الرابعة ، كما غطت النيران والنية القاتلة جسده … كان أقوى هالة له هي هالة القتل! لذلك كان يستخدم هالة القتل الأكثر تطرفًا له لقمع الخوف الذي شعر به تجاه الألم الناجم عن انتزاع روحه.
“أريد الاقتراب أكثر من ذلك …” تمتم تحت أنفاسه ، صوته أجش من الصراخ ، “لكن لماذا أستخدم دائمًا … قوتي المتبقية … للفرار. علاوة على ذلك …، أنا بالفعل خائف حقا الآن … ”
“لا ! على العكس من ذلك ، أشعر بأنني أكثر وضوحًا من أي وقت مضى الآن! “قال يون تشي بصوتٍ منخفض:” أنا لست خائفًا حتى من الشيطان! أنا لست خائفا من الموت! فكيف يمكن أن تخيفني مجرد زهرة بشكل سيء للغاية لدرجة أنني أهرب وأجرّ ذيلي بين ساقي مرارًا وتكرارًا !! ”
بدأ الألم يتلاشى حيث أصبحت أجزاء روحه الممزقة تهدأ. عاد الوضوح إلى يون تشي وهو يستلقي على الأرض وينظر مباشرة في اتجاه زهرة أدومبارا العالم السفلي … هذا الضوء الأرجواني كان مرة أخرى على بُعد أكثر من ستين متراً.
كانت صيحة يون تشي مزينة بكل من الألم والتصميم. كان يحرس روحه وإرادته بشدة وهو يتقدم للأمام … خطوة واحدة … خطوتين … ثلاث خطوات …
هديييير!!!!
نطاق روح التنين!
“لا ، إنه يتعلق بشيء ما!” لقد نجح يون تشي أخيرًا في الوقوف بشكل كامل. نظر إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي، ذراعاه ترتجفان. لم تحتوي عيناه فقط على خوف لا يمكن تبديده ، بل كان هناك أيضًا عنف متزايد يتم إشعاله هناك .بعد ذلك بدأ يتحرك مرة أخرى وسعى نحو زهرة أدومبارا للعالم السفلي”من أجل إعادة تكوين جسدك … كان هذا هو الطلب الذي قدمته لي في اليوم الأول الذي التقينا فيه. حتى الآن ، كان أيضًا الطلب الوحيد الذي قدمته على الإطلاق! ”
هز هدير التنين المهيب المكان برمته ، حيث اندفع زوجان من العيون اللازوردية فجأة في هذا العالم الأسود الداكن. قوة لا حدود لها اجتاحت هذه المساحة الصغيرة كأنها تثقل كاهل كل شيء.
نطاق روح التنين!
ياسمين ” … !!”
ياسمين ” … !!”
ارتجفت أذرعه الهشة التي لا حول لها ولا قوة عندما بدأ يزحف نحو ذلك الضوء الأرجواني الجهنمية. تسبب الألم الذي تمزقه روحه في أن يبدأ في الشعور كما لو أن ذراعيه وحتى جسده كله لم يكن موجودا. فقط عن طريق الضغط على الأجزاء الأخيرة من قوة إرادته وتصميمه كان قادرا على دفع جسده إلى الأمام … كما تقدم ، والشعور المرعب من تمزيق روحه و تُنتزع من جسده بشكل مستمر.
اللحظة التي أطلق فيها نطاق روح التنين ، كل الخوف الذي بقي في قلب يون تشي وعيونه قد اختفى تمامًا. نظر إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي ، ابتسامة هادئة وحازمة تلعب على وجهه ، “هذه المرة ، لن أسمح لنفسي بعد ذلك بالخوف أو الهرب … لأنه لم تعد أمامي وسيلة للخروج!”
“لكن في النهاية ، لم أستطع حتى مساعدتك في تحقيق … هذه الرغبة الوحيدة لك”.
بعد أن أطلق العنان لنطاق (مجال) روح التنين ، سيتم استنفاد طاقة روحه بالكامل في فترة زمنية قصيرة للغاية. لذلك إذا تراجع مرة أخرى ، فسيتطلب الأمر وقتًا طويلاً للغاية قبل أن يتمكن من استعادة كل طاقته الروحية … بحلول ذلك الوقت ، ستكون زهرة أدومبارا العالم السفلي قد ذبلت بالفعل.
“لا يمكنك!” صاحت ياسمين بصوت عالٍ بصوت عالٍ “حتى لو كنت تستخدم روح التنين ، فلن تتمكن من الوصول إلى أي مكان بالقرب من زهرة أدومبارا العالم السفلي ! علاوة على ذلك ، سوف ستنفد نطاق روح التنين طاقة روحك بسرعة. بعد ذلك ، ستكون طاقة روحك ضعيفة للغاية وستؤدي إلى التهامك سريعًا من قبل زهرة أدومبارا العالم السفلي ! لن يكون لديك حتى فرصة للمقاومة أو التراجع !! ”
لذا فهو حقًا لم يكن لديه مخرج بعد هذا!
كانت قوته وإرادته لا يزالان تغمرهما قوة سرقة الروح لزهرة أدومبارا العالم السفلي . بدأ يون تشي في التباطؤ حيث أصبحت خطواته متذبذبة لكنه شدّ أسنانه بقوة بينما كان يائسًا تقدّم للأمام … بينما كان نطاق روح التنين يقمع تلك القوة المظلمة والجشعة ، تمكن من الاختراق في طريقه إلى مسافة ثلاثين متراً من الزهرة! !
استخدم يون تشي ذراعيه لرفع نفسه عن الأرض. تذبذب جسده وكان صوته ضعيفًا ويفتقر إلى الطاقة ، “كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك … لسداد لطفك … ياسمين لي ، … كيف يمكنك أن تكوني ببساطة … مفيدة لي؟”
“لا يمكنك!” صاحت ياسمين بصوت عالٍ بصوت عالٍ “حتى لو كنت تستخدم روح التنين ، فلن تتمكن من الوصول إلى أي مكان بالقرب من زهرة أدومبارا العالم السفلي ! علاوة على ذلك ، سوف ستنفد نطاق روح التنين طاقة روحك بسرعة. بعد ذلك ، ستكون طاقة روحك ضعيفة للغاية وستؤدي إلى التهامك سريعًا من قبل زهرة أدومبارا العالم السفلي ! لن يكون لديك حتى فرصة للمقاومة أو التراجع !! ”
بنوع من المعجزة ، واصل التحمل إلى الأمام أثناء هدير الغضب والبكاء في الألم. في النهاية ، كان قد غطى ثلاثة أمتار كاملة ، وكان الآن على بعد أربعين متراً من زهرة أدومبارا العالم السفلي. غرق أخيرًا على ركبتيه ولف وجهه بألم شديد لدرجة أن ملامحه قد تم خدشها معًا. أصابعه العشرة قد خربت بشدة على الأرض بينما كانت تتجعد وتتحول إلى شكل يشبه مخالب الحيوانات الذابلة …
“أستطيع أن أفعل ذلك …” يلهث يون تشي من خلال أسنان حادة ، “لأن هذا من أجلك … لهذا السبب سأنجح بالتأكيد!”
أمسك يد يون تشي على صخرة سوداء تبرز قليلاً من الأرض وهو يدفع نفسه للأمام شبر واحد. كان فمه يرتجف وهو يتحدث بصوت خشن وضعيف ، “أنتِ … سوف … لن …”
دفعت يدي يون تشي نفسه من على الأرض بينما بدأ يقف ببطء. تقلص بؤبؤ عينيه ولكن عندما وقف ، كان لا يزال ينظر إلى البتلات الأربعة من زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي كانت تنبض بضوء أرجواني جهنمي.
“…” لقد تحطم قلب ياسمين بشدة بسبب أشياء غير مألوفة.
هديييييييير !!!
مع صراخ التنين في الهواء ، جمع يون تشي كل الطاقة العميقة في جسده أثناء اندفاعه نحو زهرة أدومبارا العالم السفلي مرة أخرى … ولكن هذه ستكون محاولته الأخيرة!
لكنه … بالتأكيد لا يمكنه التراجع!
لأنه لم يعد لديه فرصة للمحاولة مرة أخرى !!
“الآن ، أمام عيني ، أرى ما قد يكون شظيتك الأخيرة من الأمل. لذلك ، بغض النظر عن … بغض النظر عن … !! ”
نمت قوة روح يون تشي بشكل هائل تحت تأثير نطاق روح التنين . عندما اقترب أكثر فأكثر ، بدأت زهرة أدومبارا العالم السفلي في التأثير بشكل أسرع وبدأت أصواتها المميتة غير الطبيعية إلى حد ما.
التهم يون تشي المسافة وهو يضغط بقوة نحو نقطة الخمسة وأربعين متراً. كان جسمه بأكمله متوتراً ، لكن القوة الروحية التي اعتدت عليه قد قوبلت بقوة روح إله التنين . الألم وفقدان قوة الإرادة لم يكن حتى نصف ما كان عليه من قبل.
كانت قوته وإرادته لا يزالان تغمرهما قوة سرقة الروح لزهرة أدومبارا العالم السفلي . بدأ يون تشي في التباطؤ حيث أصبحت خطواته متذبذبة لكنه شدّ أسنانه بقوة بينما كان يائسًا تقدّم للأمام … بينما كان نطاق روح التنين يقمع تلك القوة المظلمة والجشعة ، تمكن من الاختراق في طريقه إلى مسافة ثلاثين متراً من الزهرة! !
تعرض يون تشي للاعتداء المفاجئ بسبب الألم الذي تجاوز ذروة ما يمكنه تحمله. كان كثيفًا لدرجة أن كل شعر على جسده كان يرتجف وضربت ركبتيه الأرض بعنف مع صوت ارتطام. ومع ذلك ، لا تزال عيناه تحتفظان بالوضوح المذهل والمروع …
ياسمين ، “…”
لتكون قادرًا على الاحتفاظ ببعض مظاهر الوضوح في مثل هذا الموقف لا يمكن وصفه إلا بأنه “مخيف”.
لذا فهو حقًا لم يكن لديه مخرج بعد هذا!
“حتى لو كانت … روحي … ممزقة بالكامل … لن أتراجع بعد الآن ، ولا حتى نصف خطوة!”
” وااااااه ”
ارتجفت أذرعه الهشة التي لا حول لها ولا قوة عندما بدأ يزحف نحو ذلك الضوء الأرجواني الجهنمية. تسبب الألم الذي تمزقه روحه في أن يبدأ في الشعور كما لو أن ذراعيه وحتى جسده كله لم يكن موجودا. فقط عن طريق الضغط على الأجزاء الأخيرة من قوة إرادته وتصميمه كان قادرا على دفع جسده إلى الأمام … كما تقدم ، والشعور المرعب من تمزيق روحه و تُنتزع من جسده بشكل مستمر.
“أريد الاقتراب أكثر من ذلك …” تمتم تحت أنفاسه ، صوته أجش من الصراخ ، “لكن لماذا أستخدم دائمًا … قوتي المتبقية … للفرار. علاوة على ذلك …، أنا بالفعل خائف حقا الآن … ”
” وااااااه ”
لكنه … بالتأكيد لا يمكنه التراجع!
صاحت الياسمين بصوتها العالي ، وأغلقت يديها الصغيرتين بشدة لدرجة أن مفاصل أصابعها أصبحت بيضاء منذ فترة طويلة.
“…” لم يرد يون تشي ولم يتراجع. ارتعدت ذراعيه وهو يزحف إلى الأمام ، تاركًا وراءه بصمات دموية في مساره. كان قد صرّ أسنانه بقوة حتى الدم كان يتدفق من اللثة وتدفق من زوايا فمه. لكنه بالكاد لاحظ كل هذا لأنه زحف ببطء من خلال هذا المطهر ، إن الشخص العادي لن يكون قادرًا على التخيل. انحنى للأمام شيئًا فشيئًا ، فزحف أكثر إلى الجحيم.
داخل لؤلؤة السماء السامة ، كانت هونغ’ير في نوم عميق. يبدو أن المعركة الشرسة مع الملك الشيطاني ذابح القمر قد تركتها منهكة. لذلك خلال اليومين الماضيين عندما كانت يون تشي يتعافى من جروحه ، كانت نائمة بدون صوت.
دفعت يدي يون تشي نفسه من على الأرض بينما بدأ يقف ببطء. تقلص بؤبؤ عينيه ولكن عندما وقف ، كان لا يزال ينظر إلى البتلات الأربعة من زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي كانت تنبض بضوء أرجواني جهنمي.
“هي … هي هي هي … ها ها ها ها… هاهاهاهاهاهاهاها …” قبضة يون تشي حطمت بقوة على الأرض عندما بدأ يضحك بصوت ممتلئ من الألم واليأس ، “أعتقد أنني هربت فعليًا مرة أخرى … أظن أنني بالفعل … هذا بدون فائدة…”
وقفت ياسمين إلى جانب سرير هونج’ير ، و نظرة غبية امتدت على وجهها وهي تشهد صراع يون تشي اليائس في صدمة وذهول. كان يزحف ببطء داخل هذا الضوء البنفسجي الجهنمي وكان قد قفز من نقطة الثلاثين إلى سبعة وعشرين متراً. تسبب الألم الهائل في تحريف وجهه وتشوهه بطريقة شريرة تشبه روحًا شريرة.
علاوة على ذلك ، كانت صورة إله التنين خلف ظهره تتلاشى ببطء ولكن بالتأكيد …
لكنه … بالتأكيد لا يمكنه التراجع!
فجأة ، تومض صورة إله التنين ، ثم بدأت في التلاشي بوتيرة سريعة مذهلة. يبدو أنه كان على وشك الانهيار في أي وقت.
“أريد الاقتراب أكثر من ذلك …” تمتم تحت أنفاسه ، صوته أجش من الصراخ ، “لكن لماذا أستخدم دائمًا … قوتي المتبقية … للفرار. علاوة على ذلك …، أنا بالفعل خائف حقا الآن … ”
اللحظة التي أطلق فيها نطاق روح التنين ، كل الخوف الذي بقي في قلب يون تشي وعيونه قد اختفى تمامًا. نظر إلى زهرة أدومبارا العالم السفلي ، ابتسامة هادئة وحازمة تلعب على وجهه ، “هذه المرة ، لن أسمح لنفسي بعد ذلك بالخوف أو الهرب … لأنه لم تعد أمامي وسيلة للخروج!”
قفزت الحواجب ياسمين الحساسة وهي تصرخ بلا هوادة ، “يون تشي ، لا تستمر أكثر من ذلك ، اسرع وعد! وصل نطاق روح التنين الخاص بك إلى الحد الأقصى تقريبًا … لا يزال بإمكانك الهرب قبل أن يتبدد بالكامل! إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا هو المكان الذي ستقابل فيه نهايتك !! ”
بنوع من المعجزة ، واصل التحمل إلى الأمام أثناء هدير الغضب والبكاء في الألم. في النهاية ، كان قد غطى ثلاثة أمتار كاملة ، وكان الآن على بعد أربعين متراً من زهرة أدومبارا العالم السفلي. غرق أخيرًا على ركبتيه ولف وجهه بألم شديد لدرجة أن ملامحه قد تم خدشها معًا. أصابعه العشرة قد خربت بشدة على الأرض بينما كانت تتجعد وتتحول إلى شكل يشبه مخالب الحيوانات الذابلة …
“…” لم يرد يون تشي ولم يتراجع. ارتعدت ذراعيه وهو يزحف إلى الأمام ، تاركًا وراءه بصمات دموية في مساره. كان قد صرّ أسنانه بقوة حتى الدم كان يتدفق من اللثة وتدفق من زوايا فمه. لكنه بالكاد لاحظ كل هذا لأنه زحف ببطء من خلال هذا المطهر ، إن الشخص العادي لن يكون قادرًا على التخيل. انحنى للأمام شيئًا فشيئًا ، فزحف أكثر إلى الجحيم.
“… يون تشي! استمع لي! “كان جسد ياسمين الروحي يهتز أيضًا ، وكانت تهتز بقوة تقريبًا مثل يون تشي ، ” إذا لم أتمكن من الحصول على جسد جديد ، فعندئذٍ يمكنني البقاء فقط من خلال الاستمرار في البقاء متصلة بشريان حياتك! إذا كنت تعيش ، أنا أعيش! إذا مت ، أموت! الآن لقد نجوت بالفعل من براثن هذا السم الشيطاني ، حتى أتمكن من استخدام سلطاتي دون تردد! طالما أني لا أموت ، فسيتعين علي التأكد من استمرارك في العيش كذلك! نظرًا لقوتي ، حتى إذا تجمّع جميع الأشخاص في القارة القارية للسماء ، فلن يتمكنوا من قتلك! يمكنك أيضًا الاعتماد على سلطتي لفعل أي شيء لا يمكنك القيام به !! ”
“حتى لو كانت … روحي … ممزقة بالكامل … لن أتراجع بعد الآن ، ولا حتى نصف خطوة!”
“إذا لم أستطع أبدًا إعادة تكوين جسدي ، فلن يكون أمامي خيار سوى الاعتماد عليك لمواصلة الوجود! لا خيار سوى مواصلة حمايتك إلى الأبد! ”
“أستطيع أن أفعل ذلك …” يلهث يون تشي من خلال أسنان حادة ، “لأن هذا من أجلك … لهذا السبب سأنجح بالتأكيد!”
” آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!”
“لكن إذا حصلت على جسم جديد ، فسوف ترمي سحرا وقائيا قويًا للغاية! صحيح … بمجرد أن أحصل على جسم جديد ، سأقتلك بالتأكيد! لأنك لا تعرف فقط الكثير من أسراري وأنت أيضًا نوع من الأشخاص الذي أكرهه أكثر! ”
بنوع من المعجزة ، واصل التحمل إلى الأمام أثناء هدير الغضب والبكاء في الألم. في النهاية ، كان قد غطى ثلاثة أمتار كاملة ، وكان الآن على بعد أربعين متراً من زهرة أدومبارا العالم السفلي. غرق أخيرًا على ركبتيه ولف وجهه بألم شديد لدرجة أن ملامحه قد تم خدشها معًا. أصابعه العشرة قد خربت بشدة على الأرض بينما كانت تتجعد وتتحول إلى شكل يشبه مخالب الحيوانات الذابلة …
“أنت تدفع حرفيا ثمنا باهظا للقيام بأكثر شيء غبي يمكن تصوره في هذا العالم! ما زال هناك وقت لتتوقف فيه وتغير رأيك … ابتعد عن هناك على الفور !! ”
“حتى لو كانت … روحي … ممزقة بالكامل … لن أتراجع بعد الآن ، ولا حتى نصف خطوة!”
صاحت الياسمين بصوتها العالي ، وأغلقت يديها الصغيرتين بشدة لدرجة أن مفاصل أصابعها أصبحت بيضاء منذ فترة طويلة.
لأنه لم يعد لديه فرصة للمحاولة مرة أخرى !!
تصفيق !
“…” لقد تحطم قلب ياسمين بشدة بسبب أشياء غير مألوفة.
أمسك يد يون تشي على صخرة سوداء تبرز قليلاً من الأرض وهو يدفع نفسه للأمام شبر واحد. كان فمه يرتجف وهو يتحدث بصوت خشن وضعيف ، “أنتِ … سوف … لن …”
“هي … هي هي هي … ها ها ها ها… هاهاهاهاهاهاهاها …” قبضة يون تشي حطمت بقوة على الأرض عندما بدأ يضحك بصوت ممتلئ من الألم واليأس ، “أعتقد أنني هربت فعليًا مرة أخرى … أظن أنني بالفعل … هذا بدون فائدة…”
“الآن ، أمام عيني ، أرى ما قد يكون شظيتك الأخيرة من الأمل. لذلك ، بغض النظر عن … بغض النظر عن … !! ”
