زهرة القمر الجحيمية (2)
“من هناك! كيف تجرؤ على اقتحام مدينة العنقاء” صرخ عدة تلاميذ من طائفة العنقاء بأصوات مدوية.
لقد حان الوقت. ملأ الضيوف القاعة بكاملها. كانت القاعة الرئيسية وقاعات العنقاء الجانبية مليئة بالفعل بضيوف من جميع أنحاء السماء العميقة وكان أي منهم شخصا معروفا داخل قارة السماء العميقة. استحوذت المقاعد التي وُضعت خارج القاعات تقريبا على نصف مدينة العنقاء. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الجلوس إلا في الخارج، فإن كل من يدخل مدينة العنقاء كان بدون شك حاكم أرض أو ملك ما.
اليوم، تغيرت الحالة تغيرا جذريا. ظهرت شخصية قد تسبب الخوف من عقولهم للأراضي الأربعة المقدسة العظيمة، وكان هذا الشخص سيد يون تشي. وهكذا ارتفع وضع طائفة العنقاء الإلهية بسبب علاقة يون تشي باميرة الثلج.
استضاف فنج هنجكونج شخصيا مأدبة الخطوبة هذه، التي وُصفت بأنها أشهر مأدبة في تاريخ قارة السماء العميقة. حتى فنج زوكوي، الذي لم يعد يهتم بمثل هذه الأمور، كان حاضرا. وكان فنج تيانوي حاضرا هو وكل الشيوخ الاكبر الآخرين الذين نادرا ما يظهرون وجوههم ويبقون عادة في عزلة… جميعهم أرادوا أن يشهدوا شخصياً أكثر اللحظات المجيدة لطائفة العنقاء الالهية
تغيرت نبرة فنج هنجكونج بسرعة بينما تابع بهدوء: “انا فنج هنجكونج، لدي أربعة عشر ابنا ولكن ابنة واحدة فقط. أحبها كثيراً و أعاملها ككنز لي. ترعرعت شو إير بجانب إله العنقاء منذ أن كانت صغيرة، وهي أول شخص في التاريخ كله لطائفة العنقاء الإلهية التي ترث إرث إله العنقاء. وهي ابنتي الحبيبة ومستقبل طائفتي ايضا، لذلك، لم أفكر ولو لي مرة واحدة في تزويجها من شخص خارج هذه الطائفة، لأنني والد شو إير بالولادة وسيد طائفة العنقاء الإلهية”
فنج هنجكونج، الذي كان امبراطورا منذ مائة سنة، يقف في وسط القاعة الرئيسية ولم يتمكن من احتواء الاضطراب في داخله. وقد تجمعت كل مراكز القوة في العالم، بل إن الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة كانت موجودة… كما أن الاسياد الاربعة المقدسين حضروا شخصيا وأعدّوا هدايا عظيمة قدّمها أهم شخصية في طائفتهم كدلالة على الاحترام. كان هذا المشهد شيئا لم يجرؤ حتى على الحلم به، كان هذا المشهد أكبر بعدة مرات من مراسم صعوده قبل سنوات.
كان هدف طائفة العنقاء الإلهية دائما أن تكون في يوم من الأيام على نفس مكانة الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة. ومع ذلك، مع الحالة الراهنة لطائفة العنقاء الإلهية، حتى لو حافظت على تقدمها بأمان، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب عدة آلاف من السنين من الزمن. علاوة على ذلك، مع موت إله العنقاء، كانت طائفة العنقاء الإلهية دائما على حافة الخطر. كانت أمنيتهم الوحيدة هي الاستيقاظ الكامل لقوة فنج شو إير.
“لا تقلق، حتى لو كان علي أن أخاطر بحياتي لن أدع شو إير تعاني من أي مظالم” قال يون تشي وهو يحمل العنصر بين يديه بجدية.
كان فنج هنجكونج يحمل بلطف عنصر ذهبي في يده لبضع دقائق قبل أن ينقلها على مضض إلى يون تشي، “منذ أن كانت شو إير في الثالثة عشرة من عمرها، بدأت أفكر في زواجها. ومع ذلك، بغض النظر عما أعتقده، أهم المعايير الأساسية كان عليه أن يتزوج في طائفتنا. الآن، سأمرر لك هذا العنصر و شو إير رسمياً لك. ومع ذلك… لا أريدك أن تتزوج في طائفتنا ولا أطلب منك أن تفعل أي شيء آخر من أجل طائفتنا العنقاء الإلهية… هذا سيكفي بلا شك أن تكون والدة شو إير المتوفاة تشعر بالاطمئنان ايضا.”
اليوم، تغيرت الحالة تغيرا جذريا. ظهرت شخصية قد تسبب الخوف من عقولهم للأراضي الأربعة المقدسة العظيمة، وكان هذا الشخص سيد يون تشي. وهكذا ارتفع وضع طائفة العنقاء الإلهية بسبب علاقة يون تشي باميرة الثلج.
في القاعة، تنهد زي جي تنهيدة قلبية: “اميرة الثلج وسيد القصر يون هما الشخصان الأكثر تميزا من الجيل الحالي الأصغر سنا. بصرف النظر عما إذا كان مظهرهم أو مؤهلاتهم أو زراعتهم العميقة، فليس هناك من يستطيع مجاراتهم. انها فعلا مباركة من السماء”
“من هناك! كيف تجرؤ على اقتحام مدينة العنقاء” صرخ عدة تلاميذ من طائفة العنقاء بأصوات مدوية.
“ماذا حدث؟” سألت فنج شو إير على عجل.
من الواضح أن الاراضي الأربعة المقدسة العظيمة لم تأتي بسبب طائفة العنقاء الإلهية، بل جاءت فقط لإرضاء يون تشي. وما دامت طائفتهم العنقاء الالهية تحافظ على علاقتها الجيدة مع يون تشي، حتى لو انكشفت الحقيقة عن إله العنقاء، فلن يكون لديهم سبب يدعوهم للقلق. حتى لو امتلكت الاراضي الاربعة المقدسة عشرة اضعاف الشجاعة التي امتلكوها الآن، لما تجرأوا على اثارة المتاعب لطائفة العنقاء الالهية لأن الشخص الذي تزوج يون تشي لم يكن تلميذا عاديا لطائفة العنقاء بل سيدا لطائفتهم في المستقبل!
“من هناك! كيف تجرؤ على اقتحام مدينة العنقاء” صرخ عدة تلاميذ من طائفة العنقاء بأصوات مدوية.
كان فنج هنجكونج يتنهد بعواطف شديدة في قلبه. اعتاد ان يشعر بالقلق والالم باستمرار بشأن هذه المسألة بين فنج شو إير ويون تشي. حتى أن هذا كان السبب الوحيد وراء تطوير نية القتل نحو يون تشي في البداية. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبولها بسبب إصرار فنج شو إير. والآن، علم ان هذه ليست كارثة لطائفة العنقاء الالهية، بل بركة متنكرة! الصراع الذي كان بينهم في الماضي، حتى ضغائن الأبناء المقتولين، تضاءل كله بالمقارنة.
عندما تحدث زي جي، ترددت أصداء الاتفاق الواحد تلو الآخر.
“الجميع” قال فنج هنجكونج بعد النظر إلى الأعلى، إن صوته العميق والرسمي ينتشر في كل ركن من أركان مدينة العنقاء بطاقته العميقة “اليوم هو عيد ميلاد ابنتي العشرين، ولقد حان الوقت أيضاً للوفاء بالوعد الذي قطعته آنذاك لمساعدتها في اتخاذ القرار بشأن زواجها. أن يأتي الجميع الى هنا من أجل مسألة ابنتي، انا فنج هنجكونج شاكر للجميع”
بعد ظهور يون تشي وفنج شو إير، كان ما أعقب ذلك بطبيعة الحال سلسلة من الإجراءات المعيارية. على الرغم من أن يون تشي كان يمقت مثل هذه الأمور، فقد بذل قصارى جهده للمتابعة ولم يكن راغباً في أن تشعر فنج شو إيى بأي قدر من الأسف.
بعد عدة جولات من الكحول، صار جو الوليمة أكثر حيوية. كما بلغ عرض رقصة العنقاء الظلية للسماء ذروتها، وامتلأت السماء بصرخات العنقاء النارية. كانت السماء مشتعلة بالنار، جاء فنج هينجكونج إلى جانب يون تشي و فنج شو إير” تشيه، شو إير، لقد تأخر الوقت اتبعيني لتعطي الخبز المحمص أما بالنسبة لموعد الزفاف… مازلنا بحاجة لآراء والديك لا داعي للتسرع انتظر…”
تغيرت نبرة فنج هنجكونج بسرعة بينما تابع بهدوء: “انا فنج هنجكونج، لدي أربعة عشر ابنا ولكن ابنة واحدة فقط. أحبها كثيراً و أعاملها ككنز لي. ترعرعت شو إير بجانب إله العنقاء منذ أن كانت صغيرة، وهي أول شخص في التاريخ كله لطائفة العنقاء الإلهية التي ترث إرث إله العنقاء. وهي ابنتي الحبيبة ومستقبل طائفتي ايضا، لذلك، لم أفكر ولو لي مرة واحدة في تزويجها من شخص خارج هذه الطائفة، لأنني والد شو إير بالولادة وسيد طائفة العنقاء الإلهية”
كانت كلمات فنج هنجكونج مؤثرة وحاذقة. استدار قليلا وقال بابتسامة: “شو إير، تشيه، تعالوا بسرعه و رحبوا بالضيوف.”
“ومع ذلك، قبل عدة سنوات، اجتمعت شو إير ويون تشي جنبا إلى جنب مع إله العنقاء، وواجها المصائب معا وتقاسما الحياة والموت معا. على الرغم من أن طائفة العنقاء الإلهية لديها العديد من الأحقاد مع يون تشي، إلا أن علاقتهم لم تتعثر قط، بل أصبحت أقوى وأقوى لدرجة أنهم لن يفترقوا في الموت. في النهاية، أصبحت هذه فرصة لتسوية أحزاننا… أفلا يبدو هذا الزواج كما لو انه من السماء؟”
“هذا… ماذا حدث؟ فقط ماحدث!” الغلاف الجوى فى مدينة العنقاء تغير بشكل جذري. وبدا أن شعورا قويا بالاضطراب ينزل من الهواء العليل ويغمر أفكار الجميع. تلاميذ العنقاء الذين كانوا مسؤولين عن الأمن نُشِّطوا جميعا، كل واحد منهم نظر الى السماء مركَّزا تركيزا كاملا.
كانت كلمات فنج هنجكونج مؤثرة وحاذقة. استدار قليلا وقال بابتسامة: “شو إير، تشيه، تعالوا بسرعه و رحبوا بالضيوف.”
كان هدف طائفة العنقاء الإلهية دائما أن تكون في يوم من الأيام على نفس مكانة الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة. ومع ذلك، مع الحالة الراهنة لطائفة العنقاء الإلهية، حتى لو حافظت على تقدمها بأمان، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب عدة آلاف من السنين من الزمن. علاوة على ذلك، مع موت إله العنقاء، كانت طائفة العنقاء الإلهية دائما على حافة الخطر. كانت أمنيتهم الوحيدة هي الاستيقاظ الكامل لقوة فنج شو إير.
يون تشي و فنج شو إير أمسكوا بأيديهم، دخلوا القاعة ووقفوا بجانب فنج هنجكونج. كان يون تشي يرتدي ملابس غير رسمية بينما كانت فنج شو إير ترتدي رداء العنقاء الذي كانت ترتديه عندما التقت بيون تشي لأول مرة. في اللحظة التي ظهروا فيها، بدا أن العالم كله غارق في نور متألق، نور مبهر جدا بحيث يكاد يستحيل على أحد أن يفتح عينيه.
نسيم بارد انفجر. كان صوت الريح هادئا جدا حتى ان المرء يكاد لا يسمع شيئا يتحرك. ومع ذلك، لهب العنقاء المتبقي في السماء بدا كما لو أنه جرفته عاصفة عنيفة و اختفت بدون أثر.
كان فنج هنجكونج يتنهد بعواطف شديدة في قلبه. اعتاد ان يشعر بالقلق والالم باستمرار بشأن هذه المسألة بين فنج شو إير ويون تشي. حتى أن هذا كان السبب الوحيد وراء تطوير نية القتل نحو يون تشي في البداية. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبولها بسبب إصرار فنج شو إير. والآن، علم ان هذه ليست كارثة لطائفة العنقاء الالهية، بل بركة متنكرة! الصراع الذي كان بينهم في الماضي، حتى ضغائن الأبناء المقتولين، تضاءل كله بالمقارنة.
لأن فنج شو إير اليوم لم ترتدي حجابها الثلجي ووجهها كان مكشوفاً تماماً للجميع. بريق جمالها جعل فجأة كل شيء في العالم يفقد توهجه
كان الناس الذين سمعوا باسم فنج شو إير وفيرين، لكنَّ قليلين فقط رأوا مظهرها الفعلي. كلهم حدقوا في هذا الجمال الذي قيل أنه أجمل امرأة في السماء العميقة. اهتمامهم كان ثابتا عليها، غير قادر على الابتعاد… لا يمكن وصف جمال المرأة التي ينظرون إليها بالكلمات. حتى أفضل رسام في العالم لن يكون قادراً على تكرار جمالها ولو في أحلامهم، لن يستطيعوا تخيل جمال لا مثيل له.
لأن فنج شو إير اليوم لم ترتدي حجابها الثلجي ووجهها كان مكشوفاً تماماً للجميع. بريق جمالها جعل فجأة كل شيء في العالم يفقد توهجه
صدمة ، ذهول ، حسد وخنق … لا أحد رأى جمال فنج شو إير سيشك بأنها كانت الجمال الأول في قارة السماء العميقة. ومع ذلك، عندما فكروا في يون تشي الذي كان بجانبها، أُبيدت كل خيالاتهم وغيرتهم في الوقت نفسه. عاد العديد من الناس إلى الواقع بصعوبة بالغة عندما أنزلوا رؤوسهم على عجل ولم يعودوا يجرؤون على النظر، خشية أن يفقدوا السيطرة على عقولهم بدون وعي.
كأخ فنج شو اير الأكبر، حتى فنج شيمينج نادرا ما تمكن من رؤيتها بدون الحجاب. حدّق عن كثب بعينين مفتوحتين الى اقصى الحدود، وأصبحت لديه شهوة شديدة. لكنه ثبَّت يداه بإحكام بينما كان قلبه يتألم بشدة. لو كان ذلك قبل مؤتمر سيف الشيطان، لكان سيصاب بنوبة من الجنون دون أي اهتمام بالعواقب. ولكن في مواجهة يون تشي الآن، تسببت سلامة عقله المتبقية في عجزه عن القيام بأي شيء. كان الأمر كما لو أنه معلق على صليب ويشعر بألم مبرح وغيرة بينما لم يكن قادرا على التحرك.
بعد ظهور يون تشي وفنج شو إير، كان ما أعقب ذلك بطبيعة الحال سلسلة من الإجراءات المعيارية. على الرغم من أن يون تشي كان يمقت مثل هذه الأمور، فقد بذل قصارى جهده للمتابعة ولم يكن راغباً في أن تشعر فنج شو إيى بأي قدر من الأسف.
بوووم !!!
“في هذا العالم، فقط اميرة الثلج يمكن أن تتطابق مع سيد القصر يون. وعلى نحو مماثل، ان الشخص الوحيد القادر على مجاراة وضع اميرة الثلج ومظهرها الجذاب هو بدون شك سيد القصر يون”
“تشيه، والدة شو إير توفيت مبكراً. وتركت خلفها هذا العنصر عندما كانت لا تزال على قيد الحياة. أرادتني أن أسلمها شخصياً إلى شريك شو إير وطوال هذه السنوات، كنت احافظ عليه دائما معي ولم اتركه يذهب من جانبي”
داخل القاعة وخارجها أجابوا بانسجام. سرعان ما صار المكان مفعما بالحيوية اذ اختلط الضحك بضجيج المحادثة، فغمرت الامواج الصوتية الناجمة عن ذلك المنطقة.
كان فنج هنجكونج يحمل بلطف عنصر ذهبي في يده لبضع دقائق قبل أن ينقلها على مضض إلى يون تشي، “منذ أن كانت شو إير في الثالثة عشرة من عمرها، بدأت أفكر في زواجها. ومع ذلك، بغض النظر عما أعتقده، أهم المعايير الأساسية كان عليه أن يتزوج في طائفتنا. الآن، سأمرر لك هذا العنصر و شو إير رسمياً لك. ومع ذلك… لا أريدك أن تتزوج في طائفتنا ولا أطلب منك أن تفعل أي شيء آخر من أجل طائفتنا العنقاء الإلهية… هذا سيكفي بلا شك أن تكون والدة شو إير المتوفاة تشعر بالاطمئنان ايضا.”
بعد تشتيت النيران المتبقية، ظهرت شخصية امرأة عاليا فوق سماء مدينة العنقاء، ورافقها عطر غريب يكاد لا يُميز.
فنج هنجكونج الذي كان ينظم مأدبة الخطوبة هذه التي هزت السماء، حتى يمكن من الاعتماد على قوة يون تشي لبناء قوة العنقاء الإلهية، فضلاً عن القضاء على الخطر الهائل الذي كان حاضراً على الدوام. لكن يون تشي كان بإمكانه أن يقول هذه الكلمات التي قالها فنج هنحكونج نابعة من قلبه -في هذه اللحظة، لم يكن سوى والد فنج شو إير.
كأخ فنج شو اير الأكبر، حتى فنج شيمينج نادرا ما تمكن من رؤيتها بدون الحجاب. حدّق عن كثب بعينين مفتوحتين الى اقصى الحدود، وأصبحت لديه شهوة شديدة. لكنه ثبَّت يداه بإحكام بينما كان قلبه يتألم بشدة. لو كان ذلك قبل مؤتمر سيف الشيطان، لكان سيصاب بنوبة من الجنون دون أي اهتمام بالعواقب. ولكن في مواجهة يون تشي الآن، تسببت سلامة عقله المتبقية في عجزه عن القيام بأي شيء. كان الأمر كما لو أنه معلق على صليب ويشعر بألم مبرح وغيرة بينما لم يكن قادرا على التحرك.
ربما كانت بركة إله العنقاء القديم هي التي سمحت لهم بالخروج على الفور من الخطر الذي كانوا يقضونه كل يوم قلقين بشأنه والارتقاء إلى القمة.
“لا تقلق، حتى لو كان علي أن أخاطر بحياتي لن أدع شو إير تعاني من أي مظالم” قال يون تشي وهو يحمل العنصر بين يديه بجدية.
لأن فنج شو إير اليوم لم ترتدي حجابها الثلجي ووجهها كان مكشوفاً تماماً للجميع. بريق جمالها جعل فجأة كل شيء في العالم يفقد توهجه
كان فنج هنجكونج يحمل بلطف عنصر ذهبي في يده لبضع دقائق قبل أن ينقلها على مضض إلى يون تشي، “منذ أن كانت شو إير في الثالثة عشرة من عمرها، بدأت أفكر في زواجها. ومع ذلك، بغض النظر عما أعتقده، أهم المعايير الأساسية كان عليه أن يتزوج في طائفتنا. الآن، سأمرر لك هذا العنصر و شو إير رسمياً لك. ومع ذلك… لا أريدك أن تتزوج في طائفتنا ولا أطلب منك أن تفعل أي شيء آخر من أجل طائفتنا العنقاء الإلهية… هذا سيكفي بلا شك أن تكون والدة شو إير المتوفاة تشعر بالاطمئنان ايضا.”
فنج هنجكونج أومأ برأسه قليلا. مع ما قاله يون تشي للتو كان كافياً بالنسبة له
سكير…
كان فنج هنجكونج يتنهد بعواطف شديدة في قلبه. اعتاد ان يشعر بالقلق والالم باستمرار بشأن هذه المسألة بين فنج شو إير ويون تشي. حتى أن هذا كان السبب الوحيد وراء تطوير نية القتل نحو يون تشي في البداية. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبولها بسبب إصرار فنج شو إير. والآن، علم ان هذه ليست كارثة لطائفة العنقاء الالهية، بل بركة متنكرة! الصراع الذي كان بينهم في الماضي، حتى ضغائن الأبناء المقتولين، تضاءل كله بالمقارنة.
في القاعة، تنهد زي جي تنهيدة قلبية: “اميرة الثلج وسيد القصر يون هما الشخصان الأكثر تميزا من الجيل الحالي الأصغر سنا. بصرف النظر عما إذا كان مظهرهم أو مؤهلاتهم أو زراعتهم العميقة، فليس هناك من يستطيع مجاراتهم. انها فعلا مباركة من السماء”
فنج هنجكونج الذي كان ينظم مأدبة الخطوبة هذه التي هزت السماء، حتى يمكن من الاعتماد على قوة يون تشي لبناء قوة العنقاء الإلهية، فضلاً عن القضاء على الخطر الهائل الذي كان حاضراً على الدوام. لكن يون تشي كان بإمكانه أن يقول هذه الكلمات التي قالها فنج هنحكونج نابعة من قلبه -في هذه اللحظة، لم يكن سوى والد فنج شو إير.
بوووم !!!
عندما تحدث زي جي، ترددت أصداء الاتفاق الواحد تلو الآخر.
صدمة ، ذهول ، حسد وخنق … لا أحد رأى جمال فنج شو إير سيشك بأنها كانت الجمال الأول في قارة السماء العميقة. ومع ذلك، عندما فكروا في يون تشي الذي كان بجانبها، أُبيدت كل خيالاتهم وغيرتهم في الوقت نفسه. عاد العديد من الناس إلى الواقع بصعوبة بالغة عندما أنزلوا رؤوسهم على عجل ولم يعودوا يجرؤون على النظر، خشية أن يفقدوا السيطرة على عقولهم بدون وعي.
“في هذا العالم، فقط اميرة الثلج يمكن أن تتطابق مع سيد القصر يون. وعلى نحو مماثل، ان الشخص الوحيد القادر على مجاراة وضع اميرة الثلج ومظهرها الجذاب هو بدون شك سيد القصر يون”
كان هدف طائفة العنقاء الإلهية دائما أن تكون في يوم من الأيام على نفس مكانة الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة. ومع ذلك، مع الحالة الراهنة لطائفة العنقاء الإلهية، حتى لو حافظت على تقدمها بأمان، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب عدة آلاف من السنين من الزمن. علاوة على ذلك، مع موت إله العنقاء، كانت طائفة العنقاء الإلهية دائما على حافة الخطر. كانت أمنيتهم الوحيدة هي الاستيقاظ الكامل لقوة فنج شو إير.
“إنه حقاً يجعل الناس تتنهد من الحسد”
“تشيه، والدة شو إير توفيت مبكراً. وتركت خلفها هذا العنصر عندما كانت لا تزال على قيد الحياة. أرادتني أن أسلمها شخصياً إلى شريك شو إير وطوال هذه السنوات، كنت احافظ عليه دائما معي ولم اتركه يذهب من جانبي”
صرخ احد اعظم سادة العشائر في امبراطورية العنقاء الالهية: ” سيد طائفة العنقاء، لماذا لا تحدِّد تاريخ الزواج اليوم ايضا لكي نستعد باكرا لليوم الكبير”
“في هذا العالم، فقط اميرة الثلج يمكن أن تتطابق مع سيد القصر يون. وعلى نحو مماثل، ان الشخص الوحيد القادر على مجاراة وضع اميرة الثلج ومظهرها الجذاب هو بدون شك سيد القصر يون”
كان تحديد تاريخ الزواج خلال مأدبة الخطوبة طبيعيا ومنطقيا في الأصل. ومع ذلك، هذا كَانَ شيءاً حسّاس لفنج هنجكونج. وبما انه لم يجبر يون تشي على الزواج في طائفة العنقاء الالهية، فمن الطبيعي أن يحدد طرف الذكر موعد الزواج. ومع ذلك، لم يكن والدا يون تشي غائبين فحسب، بل كانا أيضاً من المحظورات التي لا توصف…
داخل القاعة وخارجها أجابوا بانسجام. سرعان ما صار المكان مفعما بالحيوية اذ اختلط الضحك بضجيج المحادثة، فغمرت الامواج الصوتية الناجمة عن ذلك المنطقة.
فنج هنجكونج انفجر على الفور ضاحكا، وتخطى ما قيل ورفع يده وصرخ، “جميع الحاضرين اليوم هم ضيوف طائفة العنقاء الإلهية البارزون. من فضلك لا تتراجع ومتع نفسك الى الحد الاقصى”
سكير…
لقد حان الوقت. ملأ الضيوف القاعة بكاملها. كانت القاعة الرئيسية وقاعات العنقاء الجانبية مليئة بالفعل بضيوف من جميع أنحاء السماء العميقة وكان أي منهم شخصا معروفا داخل قارة السماء العميقة. استحوذت المقاعد التي وُضعت خارج القاعات تقريبا على نصف مدينة العنقاء. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الجلوس إلا في الخارج، فإن كل من يدخل مدينة العنقاء كان بدون شك حاكم أرض أو ملك ما.
سكير–
“الجميع” قال فنج هنجكونج بعد النظر إلى الأعلى، إن صوته العميق والرسمي ينتشر في كل ركن من أركان مدينة العنقاء بطاقته العميقة “اليوم هو عيد ميلاد ابنتي العشرين، ولقد حان الوقت أيضاً للوفاء بالوعد الذي قطعته آنذاك لمساعدتها في اتخاذ القرار بشأن زواجها. أن يأتي الجميع الى هنا من أجل مسألة ابنتي، انا فنج هنجكونج شاكر للجميع”
كانت نداءات العنقاء تُسمع في السماء فوق مدينة العنقاء. كان بعضها منخفضاً ودافئاً في حين كان بعضها الآخر عالياً. وبينما كان الناس ينظرون الى الاعلى، رأوا آلاف تلاميذ طائفة العنقاء الذين اشعلوا نيران لهب العنقاء وهي تتسارع الى السماء. شكلوا تسعة وتسعون صورة لطائر العنقاء ورقصوا في السماء.
يون تشي و فنج شو إير أمسكوا بأيديهم، دخلوا القاعة ووقفوا بجانب فنج هنجكونج. كان يون تشي يرتدي ملابس غير رسمية بينما كانت فنج شو إير ترتدي رداء العنقاء الذي كانت ترتديه عندما التقت بيون تشي لأول مرة. في اللحظة التي ظهروا فيها، بدا أن العالم كله غارق في نور متألق، نور مبهر جدا بحيث يكاد يستحيل على أحد أن يفتح عينيه.
اليوم، تغيرت الحالة تغيرا جذريا. ظهرت شخصية قد تسبب الخوف من عقولهم للأراضي الأربعة المقدسة العظيمة، وكان هذا الشخص سيد يون تشي. وهكذا ارتفع وضع طائفة العنقاء الإلهية بسبب علاقة يون تشي باميرة الثلج.
“هاهاهاهاها” فنج هنجكونج ضحك قائلا: “لقد بدأت رقصة السماء الظلية للعنقاء. الجميع استمتعوا وابدأو بالشرب لا أحد يستطيع أن يغادر وهو صاحي!”
بعد ظهور يون تشي وفنج شو إير، كان ما أعقب ذلك بطبيعة الحال سلسلة من الإجراءات المعيارية. على الرغم من أن يون تشي كان يمقت مثل هذه الأمور، فقد بذل قصارى جهده للمتابعة ولم يكن راغباً في أن تشعر فنج شو إيى بأي قدر من الأسف.
داخل القاعة وخارجها أجابوا بانسجام. سرعان ما صار المكان مفعما بالحيوية اذ اختلط الضحك بضجيج المحادثة، فغمرت الامواج الصوتية الناجمة عن ذلك المنطقة.
كانت كلمات فنج هنجكونج مؤثرة وحاذقة. استدار قليلا وقال بابتسامة: “شو إير، تشيه، تعالوا بسرعه و رحبوا بالضيوف.”
عندما نظر الى القاعة المفعمة بالحماس، لم يتمكن قلب فنج هنجكونج المندفع من تهدئة نفسه. على الرغم من أنه لم يتمكن تماماً من التغلب على حقد يون تشي بقتل أبنائه، فقد كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أن شخصية يون تشي الحمائية لن تسيء معاملة شو إير بكل تأكيد.
الابنة التي اعتبرها حياته هي التي عثرت على الرجل الأفضل التي كانت تتوق اليه ايضا بشدة، والذي في الوقت نفسه سمح لطائفتهم العنقاء الإلهية بأن ترتفع الى عنان السماء، مما جعل الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة لا تجرؤ ابدا على لمسها… حتى منطقة السيف السماوية العظيمة تريد أن تحظى بالرضى معه
ربما كانت بركة إله العنقاء القديم هي التي سمحت لهم بالخروج على الفور من الخطر الذي كانوا يقضونه كل يوم قلقين بشأنه والارتقاء إلى القمة.
من الواضح أن الاراضي الأربعة المقدسة العظيمة لم تأتي بسبب طائفة العنقاء الإلهية، بل جاءت فقط لإرضاء يون تشي. وما دامت طائفتهم العنقاء الالهية تحافظ على علاقتها الجيدة مع يون تشي، حتى لو انكشفت الحقيقة عن إله العنقاء، فلن يكون لديهم سبب يدعوهم للقلق. حتى لو امتلكت الاراضي الاربعة المقدسة عشرة اضعاف الشجاعة التي امتلكوها الآن، لما تجرأوا على اثارة المتاعب لطائفة العنقاء الالهية لأن الشخص الذي تزوج يون تشي لم يكن تلميذا عاديا لطائفة العنقاء بل سيدا لطائفتهم في المستقبل!
عندما تحدث زي جي، ترددت أصداء الاتفاق الواحد تلو الآخر.
بعد عدة جولات من الكحول، صار جو الوليمة أكثر حيوية. كما بلغ عرض رقصة العنقاء الظلية للسماء ذروتها، وامتلأت السماء بصرخات العنقاء النارية. كانت السماء مشتعلة بالنار، جاء فنج هينجكونج إلى جانب يون تشي و فنج شو إير” تشيه، شو إير، لقد تأخر الوقت اتبعيني لتعطي الخبز المحمص أما بالنسبة لموعد الزفاف… مازلنا بحاجة لآراء والديك لا داعي للتسرع انتظر…”
يون تشي و فنج شو إير أمسكوا بأيديهم، دخلوا القاعة ووقفوا بجانب فنج هنجكونج. كان يون تشي يرتدي ملابس غير رسمية بينما كانت فنج شو إير ترتدي رداء العنقاء الذي كانت ترتديه عندما التقت بيون تشي لأول مرة. في اللحظة التي ظهروا فيها، بدا أن العالم كله غارق في نور متألق، نور مبهر جدا بحيث يكاد يستحيل على أحد أن يفتح عينيه.
بوووم !!!
“دعني أذهب لأرى”.
فجأةً وقع صوت انفجاري غير عادي في السماء وتبعته هزات عنيفة في الفضاء. جعل هذا القاعة المفعمة بالحيوية في الاصل تتحول فجأة الى كئيبة. في الوقت نفسه، سُمعت صيحات مثيرة للرثاء عندما اصطدم تلاميذ العنقاء الذين كانوا يرقصون في الهواء بالنار.
داخل القاعة وخارجها أجابوا بانسجام. سرعان ما صار المكان مفعما بالحيوية اذ اختلط الضحك بضجيج المحادثة، فغمرت الامواج الصوتية الناجمة عن ذلك المنطقة.
“من هناك! كيف تجرؤ على اقتحام مدينة العنقاء” صرخ عدة تلاميذ من طائفة العنقاء بأصوات مدوية.
كان فنج هنجكونج يتنهد بعواطف شديدة في قلبه. اعتاد ان يشعر بالقلق والالم باستمرار بشأن هذه المسألة بين فنج شو إير ويون تشي. حتى أن هذا كان السبب الوحيد وراء تطوير نية القتل نحو يون تشي في البداية. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبولها بسبب إصرار فنج شو إير. والآن، علم ان هذه ليست كارثة لطائفة العنقاء الالهية، بل بركة متنكرة! الصراع الذي كان بينهم في الماضي، حتى ضغائن الأبناء المقتولين، تضاءل كله بالمقارنة.
“ماذا حدث؟” سألت فنج شو إير على عجل.
صرخ احد اعظم سادة العشائر في امبراطورية العنقاء الالهية: ” سيد طائفة العنقاء، لماذا لا تحدِّد تاريخ الزواج اليوم ايضا لكي نستعد باكرا لليوم الكبير”
داخل القاعة وخارجها أجابوا بانسجام. سرعان ما صار المكان مفعما بالحيوية اذ اختلط الضحك بضجيج المحادثة، فغمرت الامواج الصوتية الناجمة عن ذلك المنطقة.
اليوم، تغيرت الحالة تغيرا جذريا. ظهرت شخصية قد تسبب الخوف من عقولهم للأراضي الأربعة المقدسة العظيمة، وكان هذا الشخص سيد يون تشي. وهكذا ارتفع وضع طائفة العنقاء الإلهية بسبب علاقة يون تشي باميرة الثلج.
“دعني أذهب لأرى”.
الابنة التي اعتبرها حياته هي التي عثرت على الرجل الأفضل التي كانت تتوق اليه ايضا بشدة، والذي في الوقت نفسه سمح لطائفتهم العنقاء الإلهية بأن ترتفع الى عنان السماء، مما جعل الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة لا تجرؤ ابدا على لمسها… حتى منطقة السيف السماوية العظيمة تريد أن تحظى بالرضى معه
“في هذا العالم، فقط اميرة الثلج يمكن أن تتطابق مع سيد القصر يون. وعلى نحو مماثل، ان الشخص الوحيد القادر على مجاراة وضع اميرة الثلج ومظهرها الجذاب هو بدون شك سيد القصر يون”
عندما نظر الى القاعة المفعمة بالحماس، لم يتمكن قلب فنج هنجكونج المندفع من تهدئة نفسه. على الرغم من أنه لم يتمكن تماماً من التغلب على حقد يون تشي بقتل أبنائه، فقد كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أن شخصية يون تشي الحمائية لن تسيء معاملة شو إير بكل تأكيد.
كما كان فنج هنجكونج على وشك الخروج من القاعة، ازداد المحيط اشراقا فجأة. وتصاعدت ايضا من الاعلى موجة حارقة. نظر الجميع الى الاعلى وصاروا مذهولين.
لأن فنج شو إير اليوم لم ترتدي حجابها الثلجي ووجهها كان مكشوفاً تماماً للجميع. بريق جمالها جعل فجأة كل شيء في العالم يفقد توهجه
“دعني أذهب لأرى”.
عندما نظروا للأعلى، رأوا في الواقع سماء مليئة بالنيران المتبقّية… سقف قاعة العنقاء الرئيسية قد اختفى!
الابنة التي اعتبرها حياته هي التي عثرت على الرجل الأفضل التي كانت تتوق اليه ايضا بشدة، والذي في الوقت نفسه سمح لطائفتهم العنقاء الإلهية بأن ترتفع الى عنان السماء، مما جعل الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة لا تجرؤ ابدا على لمسها… حتى منطقة السيف السماوية العظيمة تريد أن تحظى بالرضى معه
فنج هنجكونج ظل متجذراً و يون تشي و فنج شو إير صُدموا أيضاً… وأولئك الذين تمكنوا من دخول القاعة الرئيسية للعنقاء كانوا بلا شك شخصيات ذات مكانة عالية للغاية. السادة الأربعة المقدسون، الاسياد الروحيون الاثنا عشر للحرم الملك المقدس، السبعة الموقرين لقصر المحيط السامي، والمبعوثون الالهيون الخمسة لقاعة شمس القمر الالهية كانوا جميعا حاضرين، لكن لا احد يستطيع ان يعرف كيف اختفى السقف بالضبط.
“دعني أذهب لأرى”.
“الجميع” قال فنج هنجكونج بعد النظر إلى الأعلى، إن صوته العميق والرسمي ينتشر في كل ركن من أركان مدينة العنقاء بطاقته العميقة “اليوم هو عيد ميلاد ابنتي العشرين، ولقد حان الوقت أيضاً للوفاء بالوعد الذي قطعته آنذاك لمساعدتها في اتخاذ القرار بشأن زواجها. أن يأتي الجميع الى هنا من أجل مسألة ابنتي، انا فنج هنجكونج شاكر للجميع”
كما لو أنه تم امتصاصه بصمت في الغلاف الجوي في لحظة.
فنج هنجكونج الذي كان ينظم مأدبة الخطوبة هذه التي هزت السماء، حتى يمكن من الاعتماد على قوة يون تشي لبناء قوة العنقاء الإلهية، فضلاً عن القضاء على الخطر الهائل الذي كان حاضراً على الدوام. لكن يون تشي كان بإمكانه أن يقول هذه الكلمات التي قالها فنج هنحكونج نابعة من قلبه -في هذه اللحظة، لم يكن سوى والد فنج شو إير.
“هذا… ماذا حدث؟ فقط ماحدث!” الغلاف الجوى فى مدينة العنقاء تغير بشكل جذري. وبدا أن شعورا قويا بالاضطراب ينزل من الهواء العليل ويغمر أفكار الجميع. تلاميذ العنقاء الذين كانوا مسؤولين عن الأمن نُشِّطوا جميعا، كل واحد منهم نظر الى السماء مركَّزا تركيزا كاملا.
كما لو أنه تم امتصاصه بصمت في الغلاف الجوي في لحظة.
نسيم بارد انفجر. كان صوت الريح هادئا جدا حتى ان المرء يكاد لا يسمع شيئا يتحرك. ومع ذلك، لهب العنقاء المتبقي في السماء بدا كما لو أنه جرفته عاصفة عنيفة و اختفت بدون أثر.
“ومع ذلك، قبل عدة سنوات، اجتمعت شو إير ويون تشي جنبا إلى جنب مع إله العنقاء، وواجها المصائب معا وتقاسما الحياة والموت معا. على الرغم من أن طائفة العنقاء الإلهية لديها العديد من الأحقاد مع يون تشي، إلا أن علاقتهم لم تتعثر قط، بل أصبحت أقوى وأقوى لدرجة أنهم لن يفترقوا في الموت. في النهاية، أصبحت هذه فرصة لتسوية أحزاننا… أفلا يبدو هذا الزواج كما لو انه من السماء؟”
عندما نظر الى القاعة المفعمة بالحماس، لم يتمكن قلب فنج هنجكونج المندفع من تهدئة نفسه. على الرغم من أنه لم يتمكن تماماً من التغلب على حقد يون تشي بقتل أبنائه، فقد كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أن شخصية يون تشي الحمائية لن تسيء معاملة شو إير بكل تأكيد.
بعد تشتيت النيران المتبقية، ظهرت شخصية امرأة عاليا فوق سماء مدينة العنقاء، ورافقها عطر غريب يكاد لا يُميز.
