زهرة القمر الجحيمية (3)
عندما تبددت النيران المتبقية , ظهرة هيئة انثى في سماء مدينة العنقاء , حملت معها رائحة خفيفة.
وحتى ان بعضهم قد سالت انوفهم وهم لا يدرون.
تفتت مو تشيفننج في لحظة ، بعد ذلك … قضت على ثلاثة من أعالي قصر المحيط السامي في لحظة !!
في لحظة، شهدت الهالة المكثفة مرة أخرى تغيرا، وانتشر بسرعة شعور القلق وعدم الارتياح في داخل القاعة. عشرات الآلاف من العيون كانت تحدق مباشرة إلى صورة الأنثى في السماء وشعروا بخدر كما لو أن أرواحهم قد تبعثرت. واثرت على الشباب خاصة حيث بدأ اللعاب يسيل من افواههم ولم يدروا كيف يبلعونه.
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة وجودا غير عادي داخل قصر المحيط السامي وجود يفوق الشيوخ، لقد كانوا ثلاثة من الموقرين السبعة في قصر المحيط السامي!
وحتى ان بعضهم قد سالت انوفهم وهم لا يدرون.
“أن تجرؤي على تعطيل هذه الوليمة من أين أتيتي، أيتها الشيطانة!؟”
حنا الاسياد الروحيين الاثني عشر من حرم الملك المطلق رؤوسهم وقاموا بقراءة تعويذاتهم وتلوا باستمرار تعويذة الوضوح. لكنهم لم يجرؤا على رفع رؤوسهم حتى بعد فترة طويلة.
الناس الذين سمعوا بآلهة النجوم الاثني عشر في عالم الالهة كانوا يدركون انهم وجود مخيف جدا يمكن أن يضربهم بالرعب بمجرد التحدث عنهم.
كانت الانثى التي في السماء ذات قامة طويلة. كانت حتى أطول من الرجال المتوسطين. كانت ترتدي ثوبا شفافا بلون اليشم بدا وكأنه صنع من الحرير ويمكن رؤية جسدها اليشمي قليلا. الا ان ايدي وافخاد الثوب كانت شفافة تماما. اكتافها لامعة وايديها كانت واضحة وناصعة.
من بين هؤلاء، كان مستوى زراعة الأزرق الموقر في المستوى العاشر من عالم السيادة العميق، وفي قصر المحيط السامي، لم يسبقه سوى سيادة البحار تشو فينغي والأرجواني الموقر! يمكن القول انه صُنف في اقوى عشرة أفراد في العالم.
بوووم!!
كان صدرها النصف ملفوف بالـ شيفون كبيرا ورائعا. بدا وكأن الناس ستضيع في الوادي العميق في صدرها النصف مكشوف.
داخل قارة السماء العميقة، حتى نساء بيوت الدعارة لن يجرؤوا على ارتداء هذه الملابس الفاضحة لإغراء الناس، ناهيك عن المرأة التي زرعت الجذور التي يمكن أن تستخدم تقنية العائمة العميقة. عندما ظهرت فوق مدينة العنقاء، كان عدد لا يحصى من الخبراء يراقبون جسدها المغري الى ما لا نهاية، لكنها لم تتغير ولو مرة واحدة. مع وجه ظريف وحواجب داكنة، شفتيها الحمراوتين الصغيرتين الشبيهتين باللون الأحمر كشفتا ابتسامة خافتة
انكمش بؤبؤا فنج هنجكونج والسلوك في وقت سابق اختفى بدون أثر. انتشر ايضا شعور عميق بالخوف في كل أنحاء مدينة العنقاء.
عند المقارنة بفنج شو إير بجمال الوجه , فهي بعيدة من حيث الكمال والنصاعة. ومع ذلك، يمكنها سلب ارواح الناس بالهالة الشيطانية الجذابة المتسربة من جسدها. وخاصة عينيها التي بدت وكأنها تحمل مياه الخريف. عندما تتلاقى عيونها مع عيون من أسفلها , شعروا كما لو أن شيء خفي يرسل عليهم أعاصير الخريف مما يتسبب في تسارع دقات قلوبهم. فقط بنظر بسيطة واحدة , يمكنها أن تثير أكثر الغرائز البدائية لدى الرجال لاقصى حدودها.
“أخي الأكبر، لا تضيع أنفاسك مع هذه الشيطانة … فقط اقتلها !!” كانت عيون الأحمر الموقر تغمر باللون الأحمر، وبينما كان يصرخ ظهر سيف أزرق عريض يشمي في يده بلمح البصر، وبارجوحة خفيفة، أحدث تموجات غير منظمة في الفضاء. الأزرق الموقر والأصفر الموقر اتبعوه أيضاً وإذ غمرهم الحزن والغضب، الموقرين الثلاثة العظماء هاجموا في الوقت نفسه، كان هذا الهجوم الأول من جانبهم، عملية قتل بدون أي فتحات للهروب منها!
كان هذا الوجه غريب تماما: لم يره أحد من قبل. بالاضافة إلى أن جو التوتر الذي كان في البداية , قد تغير تماما بعد أن أظهرت هذه المراة نفسها. عاد يون تشي إلى وعيه بعد أن صعق لفترة قصيرة , ثم رأى النظرات الجامدة للكثير من الممارسيين العمقين الشباب ولعابهم الذي يسيل… تسارعت دقات قلبه عند رؤيته لذلك.
داخل قارة السماء العميقة، حتى نساء بيوت الدعارة لن يجرؤوا على ارتداء هذه الملابس الفاضحة لإغراء الناس، ناهيك عن المرأة التي زرعت الجذور التي يمكن أن تستخدم تقنية العائمة العميقة. عندما ظهرت فوق مدينة العنقاء، كان عدد لا يحصى من الخبراء يراقبون جسدها المغري الى ما لا نهاية، لكنها لم تتغير ولو مرة واحدة. مع وجه ظريف وحواجب داكنة، شفتيها الحمراوتين الصغيرتين الشبيهتين باللون الأحمر كشفتا ابتسامة خافتة
وبما أنها استطاعت أن تدخل إلى مدينة العنقاء , فلا بد أن هذه المراة ليست ممارسة عميقة عادية. مهما كانت المراة مغرية , ليس بامكانها أن تؤثر على كل هؤلاء الناس كلهم في هذه القاعة الكبيرة بنظرة واحدة.
عندما تبددت النيران المتبقية , ظهرة هيئة انثى في سماء مدينة العنقاء , حملت معها رائحة خفيفة.
في الواقع شبيها بياسمين ولو أنه خافت قليلاً؟
هذا… هل هذا قمع الروح؟
“نسيبي، ماذا حدث لك؟” أدرك شيا يوانبا، الذي وصل إلى جانب يون تشي فجأة، أن جسد يون تشي بأسره كان متوترا، كما لو أنه أدرك شيئا مخيفا للغاية.
رغم ذلك , لم يشعر بأي هالة عميقة أو طاقة روحية اتية من هذه المراة… هذا يعني أن هذه المراة كانت طبيعية بالكامل , كانت باقصى حالاتها الطبيعية!
كشخص يستطيع أن يضغط على هذا الكم الهائل من الناس بقمع الروح بحالته الطبيعية… يون تشي لم يشهد شخص كهذه غير ياسمين!
عندما اظهرت ياسمين نفسها , دون الحاجة لاي طاقة عميقة او قوة روح , فقط بنظرها إلى الناس , استطاعت أن تجعل الاسياد الاربعة المقدسين يشعرون كما لو أنهم سقطو في نهر متجمد ومزقت ارادتهم. ومع ذلك ، لم تكن هذه المرأة بحاجة إلى أن تغلق عينيها عن قصد على شخص ما ، ولكن بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليهم ، فإن الممارسين العمقين الذين يتمتعون بقوة مثل العرش أو الطاغية سيفقدون قلوبهم وأرواحهم.
كان يون تشي سمع الكثير من الأصوات الساحرة، ومع ذلك، لم يصادف أبدا صواتا ساحرا إلى هذا الحد، حيث يمكن للصوت أن يخدر الروح بمجرد تلاوة بعض المقاطع القصيرة.
علاوة على ذلك، كان الشعور الذي منحته إياه هذه المرأة في الواقع…
والان، لم يمضِ سوى أيام قليلة حتى ظهر شخص آخر قادر على قتل الثلاثة الموقرين على الفور!
في الواقع شبيها بياسمين ولو أنه خافت قليلاً؟
في الوقت الحاضر ، كل من كان ينظر إليها ، لا يرى سوى أنها تمتلك سحرًا يمكن أن يتسبب في سحر العالم بأسره ، ، لكن فقط ياسمين أدركت أن مقولة “إذا كان الجمال مثل الخوخ و البرقوق؛ فالسم كالافعى والعقرب” تصف هذه المرأة تماما
“أن تجرؤي على تعطيل هذه الوليمة من أين أتيتي، أيتها الشيطانة!؟”
هوانغجي وويو زمجر وكأنه ساعة تدق منتصف الليل، فأيقظ الناس الذين فقدوا حواسهم من الذهول.
“نسيبي، ماذا حدث لك؟” أدرك شيا يوانبا، الذي وصل إلى جانب يون تشي فجأة، أن جسد يون تشي بأسره كان متوترا، كما لو أنه أدرك شيئا مخيفا للغاية.
“الأخ الأكبر يون، من هي؟ إنها ترتدي… قليل جداً” فنج شو إير إتجهت إلى جانب يون تشي وقالت بهدوء. كإمرأة، حتى هي كانت محرجة بعض الشيء بالنظر إلى السماء.
الناس الذين سمعوا بآلهة النجوم الاثني عشر في عالم الالهة كانوا يدركون انهم وجود مخيف جدا يمكن أن يضربهم بالرعب بمجرد التحدث عنهم.
“ماذا … تريدي أن تسألي؟” يون تشي بذل قصارى جهده لتهدئة قلبه.
يون تشي: “…”
كان هذا الوجه غريب تماما: لم يره أحد من قبل. بالاضافة إلى أن جو التوتر الذي كان في البداية , قد تغير تماما بعد أن أظهرت هذه المراة نفسها. عاد يون تشي إلى وعيه بعد أن صعق لفترة قصيرة , ثم رأى النظرات الجامدة للكثير من الممارسيين العمقين الشباب ولعابهم الذي يسيل… تسارعت دقات قلبه عند رؤيته لذلك.
بعد نطق هذه الكلمات، كان الناس في الاسفل بالكاد قادرين على الوقوف بثبات بسبب الخدر في أجسامهم.
ألقى فنج هنجكونج نظرة خاطفة على القاعة، ثم قال بحواجب غارقة. “هل لي أن أعرف من هي فخامتك، وأي نوع من الحقد لديكِ مع طائفة العنقاء الإلهية؟ لماذا أفسدت مأدبتنا واذيتي تلاميذنا العنقاء؟”
“هذه المرأة ترتدي ملابس غير محتشمة وتوسخ أعيننا. علاوة على ذلك، يحمل جسدها فنا ساحرا. ولا شك ان سبب وجودها هنا ليس طيبا” سيد روحاني لحرم الملك المطلق قال بهدوء
“…” انكمش بؤبؤ يون تشي فجأة ولكن بعد ذلك مباشرة، قال بعزم. الأميرة ياسمين؟ عن ماذا تتحدثين؟ أنا لا أفهم جيداً”
فن ساحر؟ حواجب يون تشي متشابكة بإحكام أكثر من ذي قبل. بما انه كان مع ياسمين طوال سبع سنوات، فقد كان متأكدا تماما انه بالتأكيد ليس انبعاثا متعمدا بما يسمى بالفن الساحر، بل هو قمع للروح في ظل حالة المرء الطبيعية! علاوة على ذلك، نظرا لأن مستوى روحها كان مرتفعاً بكل بساطة، فإن حتى خبراء قمم قارة السماء العميقة لم يتمكنوا من ملاحظته وكانوا يعتقدون بشكل غريزي أنه مجرد فن ساحر مبتذل.
أيمكن أن يكون مستوى روح هذه المرأة الغريبة مشابهاً لمستوى روح ياسمين؟
“تراجعوا !!”
مستحيل! في هذا العالم، شخص يمكن أن يكون على قدم المساواة مع ياسمين لا ينبغي أن يكون له وجود!
“الأخ الأكبر يون، من هي؟ إنها ترتدي… قليل جداً” فنج شو إير إتجهت إلى جانب يون تشي وقالت بهدوء. كإمرأة، حتى هي كانت محرجة بعض الشيء بالنظر إلى السماء.
“نسيبي، ماذا حدث لك؟” أدرك شيا يوانبا، الذي وصل إلى جانب يون تشي فجأة، أن جسد يون تشي بأسره كان متوترا، كما لو أنه أدرك شيئا مخيفا للغاية.
“هذه المرأة استخدمت فناً ساحراً لإرباك الحشد لحظة وصولها. بما أن هذه الزائرة ليس لديها نوايا حسنة، فما الفائدة من إضاعة أنفاسنا معها؟” قال مو تشيفنينج، الشيخ العظيم لقصر المحيط السامي ببرود. “لكنَّ فن هذه المرأة الساحر مذهل حقا، لا بد أن زراعتها رائعة ايضا. سيدتي، دعيني أسقطها بنفسي! ”
الريح العنيفة إختفت. سلسلة من الأضواء الخضراء أضاءت قليلاً على جسد مو تشيفنينج… جسده، مثل تمثال رملي يتفتت فجأة، يتحول إلى جزيئات رمل صغيرة خضراء متناثرة في السماء…
“مم” سيادة البحار تشو فينغي اومأت برأسها قليلا.
مو تشيفنينج ارتفع في الهواء على الفور. وبصحبته عاصفة هوجاء من الريح، توجه مباشرة الى المرأة في السماء المرتدية ثوبا اخضر. “أيها الشيطان، من الأفضل أن تتخلى بسرعة عن أي شكل من أشكال المقاومة!”
“هذا الخادم هنا ليجد شخصا، وأنا لم اقتل احدا بطريق الصدفة. ومع ذلك، أنتم يا قوم أردتم القتال وقتلي في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الخادمة، الآن أنت تحاول لوم هذا الخادمة بدلا من ذلك. بالنسبة لكثير من الرجال الكبار يتنمرون على هذه الفتاة الصغيرة، هذا مخزي جدا”
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة وجودا غير عادي داخل قصر المحيط السامي وجود يفوق الشيوخ، لقد كانوا ثلاثة من الموقرين السبعة في قصر المحيط السامي!
“انتظر لحظة، لا تهاجم، استفسر عن دوافعها اولا!”
“الأخ الأكبر يون، من هي؟ إنها ترتدي… قليل جداً” فنج شو إير إتجهت إلى جانب يون تشي وقالت بهدوء. كإمرأة، حتى هي كانت محرجة بعض الشيء بالنظر إلى السماء.
يون تشي صرخ بسرعة لكنه كان متأخراً جداً في إيقافه.
بسبب “الفن الساحر” القوي للغاية لدى الخصم، لم يستخف مو تشيفنينج بخصمه كثيراً، ولم يترك أي احتياطات لأن خصمه كان امرأة. تحت القوة الإلهية لعاهل من المستوى الثامن، إعصار عنيف فرّق الغيوم المتفرقة في السماء. ومع ذلك، في وسط الاعصار، لم تتحرك المرأة الساحرة على الإطلاق، ولم ترفرف اكمامها مع الريح. مدّت يدها اليمنى بلطف، وأشارت باصبعها الى مو تشيفنينج، و بنقرة خفيفة… ملمع جواهر سميك جدا لطخ على أظافرها، متلألئ باللون الأحمر
كان يون تشي سمع الكثير من الأصوات الساحرة، ومع ذلك، لم يصادف أبدا صواتا ساحرا إلى هذا الحد، حيث يمكن للصوت أن يخدر الروح بمجرد تلاوة بعض المقاطع القصيرة.
الريح العنيفة إختفت. سلسلة من الأضواء الخضراء أضاءت قليلاً على جسد مو تشيفنينج… جسده، مثل تمثال رملي يتفتت فجأة، يتحول إلى جزيئات رمل صغيرة خضراء متناثرة في السماء…
“مم” سيادة البحار تشو فينغي اومأت برأسها قليلا.
وبعد ذلك، تبددوا بصمت في هذا العالم.
يون تشي: “…”
كشخص يستطيع أن يضغط على هذا الكم الهائل من الناس بقمع الروح بحالته الطبيعية… يون تشي لم يشهد شخص كهذه غير ياسمين!
الريح العنيفة إختفت. سلسلة من الأضواء الخضراء أضاءت قليلاً على جسد مو تشيفنينج… جسده، مثل تمثال رملي يتفتت فجأة، يتحول إلى جزيئات رمل صغيرة خضراء متناثرة في السماء…
كان هذا المشهد جميلًا بشكل خيالي ، ومع ذلك جميع الممارسين العميقين الموجودين حاضرين على الفور من الرعب.
لأنه كان شيخاً احتل المرتبة الاولى في قصر المحيط السامي! عاهل عظيم في المستوى الثامن! لقد شهدوا بأعينهم، فقط بنقرة خفيفة من إصبع هذه الفاتنة من أصل مجهول… بدون أدنى قدر من موجات الطاقة العميقة التي تنتج، ومن دون صدام بين الطاقة الذي قد يهز السماء والأرض، فإن الطاقة العميقة التي أطلقها مو تشيفنينج اختفت من دون أي أثر، وأصبح بالكامل متحللاً بشكل مباشر إلى مسحوق قد يجرفه نسيم خفيف!!!
هذا المشهد، الذي كان مخيفا وسخيفا اكثر من الحلم نفسه، كان أمرا اختبروه قبل عدة أيام!
“تشيفنينج!”
المرة الأولى. كان اليوم الذي يواجهون فيه ياسمين!
“هذا- هذا … هذا… ” انقسمت عيون فنج هنجكونج من الرعب، ثم تحول إلى غير متماسك مع كلماته. حتى أن الاسياد اربعة المقدسين العظماء كانوا يعرضون تعبيرات عنيفة بشكل رهيب في وسط القاعة… وكانت هذه أيضا المرة الثانية التي يتفوهون فيها بمثل هذه التعابير طوال حياتهم.
في الواقع شبيها بياسمين ولو أنه خافت قليلاً؟
المرة الأولى. كان اليوم الذي يواجهون فيه ياسمين!
لأنه كان شيخاً احتل المرتبة الاولى في قصر المحيط السامي! عاهل عظيم في المستوى الثامن! لقد شهدوا بأعينهم، فقط بنقرة خفيفة من إصبع هذه الفاتنة من أصل مجهول… بدون أدنى قدر من موجات الطاقة العميقة التي تنتج، ومن دون صدام بين الطاقة الذي قد يهز السماء والأرض، فإن الطاقة العميقة التي أطلقها مو تشيفنينج اختفت من دون أي أثر، وأصبح بالكامل متحللاً بشكل مباشر إلى مسحوق قد يجرفه نسيم خفيف!!!
“تشيفنينج!”
كان صدرها النصف ملفوف بالـ شيفون كبيرا ورائعا. بدا وكأن الناس ستضيع في الوادي العميق في صدرها النصف مكشوف.
“تشيفنينج !!!”
بعد فترة قصيرة من الصمت البارد، هبَّت صرخات حزينة ومرتعشة. ثلاثة شخصيات من المقاعد المخصصة لقصر المحيط السامي ارتفعت إلى السماء، متجهة إلى الموقع الذي اختفى فيه مو تشيفنينج … ثلاثة منهم كانوا يرتدون على التوالي ملابس باللون الأحمر، الأصفر والأزرق، والهالة العميقة من أجسادهم كانت أيضا قوية إلى حد مذهل لا نظير له!
تفتت مو تشيفننج في لحظة ، بعد ذلك … قضت على ثلاثة من أعالي قصر المحيط السامي في لحظة !!
حنا الاسياد الروحيين الاثني عشر من حرم الملك المطلق رؤوسهم وقاموا بقراءة تعويذاتهم وتلوا باستمرار تعويذة الوضوح. لكنهم لم يجرؤا على رفع رؤوسهم حتى بعد فترة طويلة.
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة وجودا غير عادي داخل قصر المحيط السامي وجود يفوق الشيوخ، لقد كانوا ثلاثة من الموقرين السبعة في قصر المحيط السامي!
الأحمر الموقر ، الأصفر الموقر ، والأزرق الموقر.
من بين هؤلاء، كان مستوى زراعة الأزرق الموقر في المستوى العاشر من عالم السيادة العميق، وفي قصر المحيط السامي، لم يسبقه سوى سيادة البحار تشو فينغي والأرجواني الموقر! يمكن القول انه صُنف في اقوى عشرة أفراد في العالم.
اسم الازرق الموقر كان مو جويا و مو تشيفنينج كان ابنه
وبما أنها استطاعت أن تدخل إلى مدينة العنقاء , فلا بد أن هذه المراة ليست ممارسة عميقة عادية. مهما كانت المراة مغرية , ليس بامكانها أن تؤثر على كل هؤلاء الناس كلهم في هذه القاعة الكبيرة بنظرة واحدة.
“أيتها الشيطانة! أنتِ تجرؤي … تجرؤين على إستخدام فنونك الشيطانية … لتقتل ابن هذا الموقر!” بجسمه المرتجف، أشار الأزرق الموقر إلى المرأة الساحرة.
رغم ذلك , لم يشعر بأي هالة عميقة أو طاقة روحية اتية من هذه المراة… هذا يعني أن هذه المراة كانت طبيعية بالكامل , كانت باقصى حالاتها الطبيعية!
بينما كانت المرأة الجذابة تواجه الموقرين الثلاثة الذين غمرهم الغضب، انكمش جسمها الرقيق كما لو انها تشعر بالظلم. “عمي، هذا الخادم لا يتبع كلماتك”
انكمش بؤبؤا فنج هنجكونج والسلوك في وقت سابق اختفى بدون أثر. انتشر ايضا شعور عميق بالخوف في كل أنحاء مدينة العنقاء.
“أخي الأكبر، لا تضيع أنفاسك مع هذه الشيطانة … فقط اقتلها !!” كانت عيون الأحمر الموقر تغمر باللون الأحمر، وبينما كان يصرخ ظهر سيف أزرق عريض يشمي في يده بلمح البصر، وبارجوحة خفيفة، أحدث تموجات غير منظمة في الفضاء. الأزرق الموقر والأصفر الموقر اتبعوه أيضاً وإذ غمرهم الحزن والغضب، الموقرين الثلاثة العظماء هاجموا في الوقت نفسه، كان هذا الهجوم الأول من جانبهم، عملية قتل بدون أي فتحات للهروب منها!
عندما ترك صوتها شفتيها، شعر الجميع على الفور بخدر في اجسادهم، حتى ان عظامهم خفت فى لحظة… لم يكن يون تشي استثناء أيضا. كان صوتها رقيقا كصوت فتاة صغيرة، لكنه في الوقت نفسه حمل صوت المرأة الناضجة الرقيقة والوقحة. حتى أنه حمل في الوسط شعورا مغريا يمكن ان يتسرب الى عظامه. بكلمات قليلة فقط، اهتزت قلوب الذين سمعوها وشعروا كما لو كانت أرواحهم على وشك الفرار من أجسادهم، متجهة إلى المكان الذي جاء منه ذلك الصوت.
هوانغجي وويو زمجر وكأنه ساعة تدق منتصف الليل، فأيقظ الناس الذين فقدوا حواسهم من الذهول.
كان يون تشي سمع الكثير من الأصوات الساحرة، ومع ذلك، لم يصادف أبدا صواتا ساحرا إلى هذا الحد، حيث يمكن للصوت أن يخدر الروح بمجرد تلاوة بعض المقاطع القصيرة.
الناس الذين سمعوا بآلهة النجوم الاثني عشر في عالم الالهة كانوا يدركون انهم وجود مخيف جدا يمكن أن يضربهم بالرعب بمجرد التحدث عنهم.
وحتى ان بعضهم قد سالت انوفهم وهم لا يدرون.
انكمش بؤبؤا فنج هنجكونج والسلوك في وقت سابق اختفى بدون أثر. انتشر ايضا شعور عميق بالخوف في كل أنحاء مدينة العنقاء.
“هذا الخادم هنا ليجد شخصا، وأنا لم اقتل احدا بطريق الصدفة. ومع ذلك، أنتم يا قوم أردتم القتال وقتلي في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الخادمة، الآن أنت تحاول لوم هذا الخادمة بدلا من ذلك. بالنسبة لكثير من الرجال الكبار يتنمرون على هذه الفتاة الصغيرة، هذا مخزي جدا”
بعد نطق هذه الكلمات، كان الناس في الاسفل بالكاد قادرين على الوقوف بثبات بسبب الخدر في أجسامهم.
“هذا- هذا … هذا… ” انقسمت عيون فنج هنجكونج من الرعب، ثم تحول إلى غير متماسك مع كلماته. حتى أن الاسياد اربعة المقدسين العظماء كانوا يعرضون تعبيرات عنيفة بشكل رهيب في وسط القاعة… وكانت هذه أيضا المرة الثانية التي يتفوهون فيها بمثل هذه التعابير طوال حياتهم.
لكن هذه المرة ، لم يعد هناك أي شخص يشعر بالدهشة بسبب الشهوة لأن قلوبهم كانت مغطاة بالفعل بخوف شديد ، ولم يبق سوى الرهبة والبرد اللانهائي.
اسم الازرق الموقر كان مو جويا و مو تشيفنينج كان ابنه
“أخي الأكبر، لا تضيع أنفاسك مع هذه الشيطانة … فقط اقتلها !!” كانت عيون الأحمر الموقر تغمر باللون الأحمر، وبينما كان يصرخ ظهر سيف أزرق عريض يشمي في يده بلمح البصر، وبارجوحة خفيفة، أحدث تموجات غير منظمة في الفضاء. الأزرق الموقر والأصفر الموقر اتبعوه أيضاً وإذ غمرهم الحزن والغضب، الموقرين الثلاثة العظماء هاجموا في الوقت نفسه، كان هذا الهجوم الأول من جانبهم، عملية قتل بدون أي فتحات للهروب منها!
وحتى ان بعضهم قد سالت انوفهم وهم لا يدرون.
“تراجعوا !!”
عندما تبددت النيران المتبقية , ظهرة هيئة انثى في سماء مدينة العنقاء , حملت معها رائحة خفيفة.
تحطمت الجثث الثلاثة ذات اللون الأخضر اليشمي على الأرض في نفس الوقت، وفي اللحظة التي سقطت فيها، كانت الأجساد التي كان ينبغي أن تمتلك هالة حمائية عميقة من العاهل، وكان ينبغي أن تكون أقوى مائة مرة من اليشم، تحطمت إلى قطع مثل الحجر الجيري. الدم المتدفق كان أخضر اللون، و حيثما يتدفق الدم سرعان ما سيغطي أرضية اليشم العميقة
تشو فينغي و زي جي تعثروا من الصدمة وصرخوا في نفس الوقت، شخص ما يمكن أن يقتل مو تشيفنينج في لحظة كان أساسا وجود مخيف الذي تجاوز فهم أي شخص في قارة السماء العميقة! على الرغم من أنهم كانوا رجال قصر المحيط الموقرين الذين وقفوا في أعلى قمة قارة السماء العميقة، إلا أنه كان لا يزال هناك احتمال كبير …
كان يون تشي سمع الكثير من الأصوات الساحرة، ومع ذلك، لم يصادف أبدا صواتا ساحرا إلى هذا الحد، حيث يمكن للصوت أن يخدر الروح بمجرد تلاوة بعض المقاطع القصيرة.
اتسعت عيون الثلاثة الموقرين إلى أقصى الحدود وكانت تعابيرهم مجمدة بالكامل. في اللحظة التالية ، تحولت وجوههم وأجسادهم بأكملها وحتى الرداء التي كانوا يرتدونه والسيوف في أيديهم إلى اللون الأخضر اليشمي. وبعد ذلك ، مثل ثلاثة تماثيل حجرية هامدة ، تحطمت أسفل من السماء أعلاه.
“هيهيهيهي…” أطلقت المرأة الساحرة ضحكة رقيقة وضعيفة. “لا يمكنك لوم هذه الخادمة على هذا الآن، كانوا أول من أراد أن يتنمر على هذه الخادمة.”
شظية !!
“تشيفنينج !!!”
لا أحد رأى ما حدث ولم يسمعوا سوى رنين خفيف وإعصار طاقة عميقة عنيف، إلى جانب الفوضى المكانية التي عمت السماء، التي جلبها الموقرين الثلاثة، قد اختفت تماما. و ضُربت كل صدور الثلاثة الموقرين بمادة خضراء متوهجة.
“تراجعوا !!”
اتسعت عيون الثلاثة الموقرين إلى أقصى الحدود وكانت تعابيرهم مجمدة بالكامل. في اللحظة التالية ، تحولت وجوههم وأجسادهم بأكملها وحتى الرداء التي كانوا يرتدونه والسيوف في أيديهم إلى اللون الأخضر اليشمي. وبعد ذلك ، مثل ثلاثة تماثيل حجرية هامدة ، تحطمت أسفل من السماء أعلاه.
“الم… الموقرين …”
الجميع، وخاصة الناس من قصر المحيط السامي … فقدوا الوانهم. بالنظر الى جثث الثلاثة التي كانت تسقط من السماء، أراد بعض شيوخ قصر المحيط السامي أن يمسكوا بهم عن غير قصد. بعد ذلك مباشرة، قرع زئير يون تشي المتفجر في آذانهم، “لا تلمسهم!”
تجمد شيوخ قصر المحيط، وأوقفوا أقدامهم بدون وعي.
المرأة الساحرة نقرت على إصبعها باستخفاف، ثم عاد يون تشي على الفور متأرجح إلى أحضان فنج شو إير
تجمد شيوخ قصر المحيط، وأوقفوا أقدامهم بدون وعي.
بوووم!!
“ياسمين!” يون تشي صرخ بكل قلق. ومع ذلك، لم يكن يعرف في الأساس ما ينبغي أن يفعله وما يمكن ان يفعله امام عينيه.
تحطمت الجثث الثلاثة ذات اللون الأخضر اليشمي على الأرض في نفس الوقت، وفي اللحظة التي سقطت فيها، كانت الأجساد التي كان ينبغي أن تمتلك هالة حمائية عميقة من العاهل، وكان ينبغي أن تكون أقوى مائة مرة من اليشم، تحطمت إلى قطع مثل الحجر الجيري. الدم المتدفق كان أخضر اللون، و حيثما يتدفق الدم سرعان ما سيغطي أرضية اليشم العميقة
عندما اظهرت ياسمين نفسها , دون الحاجة لاي طاقة عميقة او قوة روح , فقط بنظرها إلى الناس , استطاعت أن تجعل الاسياد الاربعة المقدسين يشعرون كما لو أنهم سقطو في نهر متجمد ومزقت ارادتهم. ومع ذلك ، لم تكن هذه المرأة بحاجة إلى أن تغلق عينيها عن قصد على شخص ما ، ولكن بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليهم ، فإن الممارسين العمقين الذين يتمتعون بقوة مثل العرش أو الطاغية سيفقدون قلوبهم وأرواحهم.
كانت وجوه بعض شيوخ قصر المحيط بعيدة عن هذا المنظر المرعب حين تراجعوا في حالة من الذعر.
“إنه سم … سم مرعب للغاية!” تمتم يون تشي بهدوء، ومسكت يده اليمنى بإحكام بذراع فنج شو إير، فقد وجه فنج شو إير لونه لمدة طويلة من هذا المشهد المروع.
من بين الاثني عشر، كانت إلهة نجم السم الإلهي
“هيهيهيهي…” أطلقت المرأة الساحرة ضحكة رقيقة وضعيفة. “لا يمكنك لوم هذه الخادمة على هذا الآن، كانوا أول من أراد أن يتنمر على هذه الخادمة.”
“تراجعوا !!”
“نسيبي، ماذا حدث لك؟” أدرك شيا يوانبا، الذي وصل إلى جانب يون تشي فجأة، أن جسد يون تشي بأسره كان متوترا، كما لو أنه أدرك شيئا مخيفا للغاية.
لكن هذه المرة ، لم يعد هناك أي شخص يشعر بالدهشة بسبب الشهوة لأن قلوبهم كانت مغطاة بالفعل بخوف شديد ، ولم يبق سوى الرهبة والبرد اللانهائي.
تفتت مو تشيفننج في لحظة ، بعد ذلك … قضت على ثلاثة من أعالي قصر المحيط السامي في لحظة !!
“نسيبي!!”
داخل قارة السماء العميقة، حتى نساء بيوت الدعارة لن يجرؤوا على ارتداء هذه الملابس الفاضحة لإغراء الناس، ناهيك عن المرأة التي زرعت الجذور التي يمكن أن تستخدم تقنية العائمة العميقة. عندما ظهرت فوق مدينة العنقاء، كان عدد لا يحصى من الخبراء يراقبون جسدها المغري الى ما لا نهاية، لكنها لم تتغير ولو مرة واحدة. مع وجه ظريف وحواجب داكنة، شفتيها الحمراوتين الصغيرتين الشبيهتين باللون الأحمر كشفتا ابتسامة خافتة
هذا المشهد، الذي كان مخيفا وسخيفا اكثر من الحلم نفسه، كان أمرا اختبروه قبل عدة أيام!
ماذا كان يحدث في هذا العالم؟ الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة كانت بوضوح أكبر قوة في العالم! كانت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة هي الاسياد الذين لا يمكن أن يقاومهم أحد في العالم! ومع ذلك، فإن الفتاة الصغيرة ذات اللباس الاحمر التي ظهرت قبل تسعة عشر يوما قتلت على الفور خدم السيوف الثلاثة وداست على الاسياد الاربعة المقدسين العظماء كما لو أنهم مجرد نمل، فأسكتت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة. شخص مثل هذا، على مدار تاريخ قارة السماء العميقة، لم يظهر من قبل. ظهور شخص واحد كان بالفعل غير طبيعي للغاية…
“إنه سم … سم مرعب للغاية!” تمتم يون تشي بهدوء، ومسكت يده اليمنى بإحكام بذراع فنج شو إير، فقد وجه فنج شو إير لونه لمدة طويلة من هذا المشهد المروع.
بينما كانت المرأة الجذابة تواجه الموقرين الثلاثة الذين غمرهم الغضب، انكمش جسمها الرقيق كما لو انها تشعر بالظلم. “عمي، هذا الخادم لا يتبع كلماتك”
والان، لم يمضِ سوى أيام قليلة حتى ظهر شخص آخر قادر على قتل الثلاثة الموقرين على الفور!
انكمش بؤبؤا فنج هنجكونج والسلوك في وقت سابق اختفى بدون أثر. انتشر ايضا شعور عميق بالخوف في كل أنحاء مدينة العنقاء.
“ماذا … تريدي أن تسألي؟” يون تشي بذل قصارى جهده لتهدئة قلبه.
في هذه اللحظة ، اختفت فجأة المرأة الساحرة المرعبة في السماء.
ومض ضوء أخضر أمام عيون يون تشي وظهر وجه فاتن أمام عينيه. كان وجهها قريبا من النقطة التي يمكن أن تصل إليها بيد ممدودة، تحمل رائحة وهمية غريبة الرائحة.
والان ، المرأة الواقفة امام ياسمين ، التي بدت وكأنها ولدت لتسحر الرجال ، كانت إلهة نجم السم الالهي الملقبة بـ”زهرة القمر الجحيمية”!
تلك المرأة المرعبة ذات الفستان الأخضر ظهرت أمام أعينهم. في نفس الوقت صرخت فنج شو إير وشيا يوانبا على حين غرة، في حين فنج هنجكونج والبقية الذين كانوا على مقربة من المكان عانوا من الصدمة، لانهم تراجعوا بشكل محموم وكأنهم تعرضوا للصعق بالكهرباء. كان يون تشي مصدوم حتى النخاع، لكن قبل أن يتمكن من التراجع، كانت يد ذات أصابع طويلة نحيفة بشكل خاص قد قرصت بالفعل على الزر أمام صدرها، وكانت ملمعة الجواهر فوق أظافرها تنبعث منها رائحة زهرية غامضة.
ومع ذلك، بخلاف ذلك، لم تُختم طاقته العميقة ولم تُطلق يد المرأة الساحرة أي شكل من أشكال الطاقة. لكنه لم يتجرأ على التحرك. كان على يقين من أنه بفضل القوة التي تمتلكها والتي يمكن أن تقتل على الفور الثلاثة الموقرين، إذا أرادت قتله، فكانت كل ما تحتاجه لحظة.
الريح العنيفة إختفت. سلسلة من الأضواء الخضراء أضاءت قليلاً على جسد مو تشيفنينج… جسده، مثل تمثال رملي يتفتت فجأة، يتحول إلى جزيئات رمل صغيرة خضراء متناثرة في السماء…
“الأخ الأكبر يون!”
“نسيبي!!”
بعد فترة قصيرة من الصمت البارد، هبَّت صرخات حزينة ومرتعشة. ثلاثة شخصيات من المقاعد المخصصة لقصر المحيط السامي ارتفعت إلى السماء، متجهة إلى الموقع الذي اختفى فيه مو تشيفنينج … ثلاثة منهم كانوا يرتدون على التوالي ملابس باللون الأحمر، الأصفر والأزرق، والهالة العميقة من أجسادهم كانت أيضا قوية إلى حد مذهل لا نظير له!
حين رؤية أن يون تشي أصبح مقيد من قبلها، أصيبت فنج شو أير وشيا يوانبا بالرعب، وكانا على وشك الهجوم. يون تشي صرخ سريعا ” لا تأتوا، تراجعوا بسرعة. إنها… إنها لا تريد أن تؤذيني”
في لحظة، شهدت الهالة المكثفة مرة أخرى تغيرا، وانتشر بسرعة شعور القلق وعدم الارتياح في داخل القاعة. عشرات الآلاف من العيون كانت تحدق مباشرة إلى صورة الأنثى في السماء وشعروا بخدر كما لو أن أرواحهم قد تبعثرت. واثرت على الشباب خاصة حيث بدأ اللعاب يسيل من افواههم ولم يدروا كيف يبلعونه.
“أنت على حق” ابتسمت المرأة الساحرة وهي تحدق في عيني يون تشي. عيناها الساحرتان كانتا مثل الحرير وصوتها رقيق كالقطن “أخي الصغير، هذه الخادمة ببساطة تريد أن تسألك سؤالاً. ما دمت تطيع هذه الخادمة، ستدعك تذهب فورا”
كان صوتها رقيقا جدا، حاجبيها كانا مقوَّسين، وعيناها الدامعتان اللزيتان تتلألآن بإشراق، مسحرتين بطريقة لا توصف. لم تكن تبدو وكأنها تأخذ يون تشي كرهينة على الإطلاق، بل بدا الأمر وكأن لديها الرغبة في القفز إلى معانقته وتحرير مشاعرها العاطفية.
عندما ترك صوتها شفتيها، شعر الجميع على الفور بخدر في اجسادهم، حتى ان عظامهم خفت فى لحظة… لم يكن يون تشي استثناء أيضا. كان صوتها رقيقا كصوت فتاة صغيرة، لكنه في الوقت نفسه حمل صوت المرأة الناضجة الرقيقة والوقحة. حتى أنه حمل في الوسط شعورا مغريا يمكن ان يتسرب الى عظامه. بكلمات قليلة فقط، اهتزت قلوب الذين سمعوها وشعروا كما لو كانت أرواحهم على وشك الفرار من أجسادهم، متجهة إلى المكان الذي جاء منه ذلك الصوت.
“ماذا … تريدي أن تسألي؟” يون تشي بذل قصارى جهده لتهدئة قلبه.
لكن هذه المرة ، لم يعد هناك أي شخص يشعر بالدهشة بسبب الشهوة لأن قلوبهم كانت مغطاة بالفعل بخوف شديد ، ولم يبق سوى الرهبة والبرد اللانهائي.
تحطمت الجثث الثلاثة ذات اللون الأخضر اليشمي على الأرض في نفس الوقت، وفي اللحظة التي سقطت فيها، كانت الأجساد التي كان ينبغي أن تمتلك هالة حمائية عميقة من العاهل، وكان ينبغي أن تكون أقوى مائة مرة من اليشم، تحطمت إلى قطع مثل الحجر الجيري. الدم المتدفق كان أخضر اللون، و حيثما يتدفق الدم سرعان ما سيغطي أرضية اليشم العميقة
“أخبر هذه الخادمة” وجه المرأة الساحرة انغلق ببطء” أين الأميرة ياسمين الآن؟”
في هذه اللحظة ، اختفت فجأة المرأة الساحرة المرعبة في السماء.
“…” انكمش بؤبؤ يون تشي فجأة ولكن بعد ذلك مباشرة، قال بعزم. الأميرة ياسمين؟ عن ماذا تتحدثين؟ أنا لا أفهم جيداً”
كانت زواية شفتَي المرأة الساحرة تصعد الى الاعلى، فضاقت عيناها الساحرة قليلا ايضا. الضوء في عينيها تحول إلى خشن وخطير “أخي الصغير من السيء الكذب، كما تعلم. جسدك يحمل رائحتها”
“أطلقي سراحه!!”
تفتت مو تشيفننج في لحظة ، بعد ذلك … قضت على ثلاثة من أعالي قصر المحيط السامي في لحظة !!
فجأة، صدى من الخلف صوت مخيف يثقب القلب، مما ادى الى هبوط سريع في درجات الحرارة المحيطة.
كشخص يستطيع أن يضغط على هذا الكم الهائل من الناس بقمع الروح بحالته الطبيعية… يون تشي لم يشهد شخص كهذه غير ياسمين!
كان بؤبؤا يون تشي يرتجفان، وكان ينادي لا شعورياً. “ياسمين!”
فجأة، صدى من الخلف صوت مخيف يثقب القلب، مما ادى الى هبوط سريع في درجات الحرارة المحيطة.
استدارت المرأة الساحرة ببطء ونظرت نحو الفتاة الصغيرة التي ترتدي الفستان الأحمر التي كانت تخرج من الصدع المكاني في الخلف. داخل عينيها الجميلتين اللتان تتدفقان مع الإشراق الأخضر ، يومض ضوء غريب رائع. ثم ابتسمت بصوت ضعيف. “صاحبة السمو ، تمكنت هذه الخادمة أخيرًا من العثور عليكِ”.
يون تشي: “…”
الجميع، وخاصة الناس من قصر المحيط السامي … فقدوا الوانهم. بالنظر الى جثث الثلاثة التي كانت تسقط من السماء، أراد بعض شيوخ قصر المحيط السامي أن يمسكوا بهم عن غير قصد. بعد ذلك مباشرة، قرع زئير يون تشي المتفجر في آذانهم، “لا تلمسهم!”
“لا أريد أن أقول هذا للمرة الثالثة، أطلقي سراحه.” لم يكن وجه ياسمين، عيناها وصوتها يحمل أية مشاعر.
“هذه المرأة ترتدي ملابس غير محتشمة وتوسخ أعيننا. علاوة على ذلك، يحمل جسدها فنا ساحرا. ولا شك ان سبب وجودها هنا ليس طيبا” سيد روحاني لحرم الملك المطلق قال بهدوء
“هيهيهيهيهي” المرأة الساحرة أطلقت ضحكة رقيقة “لا عجب أن هذا الأخ الصغير لديه رائحة سموك… سموك، لا تتوتري. مثل هذا الأخ الصغير الوسيم، حتى لو أمر جلالتك هذا الخادم بقتله، فلا يمكن أن يتحمل هذا الخادم القيام بذلك”
المرأة الساحرة نقرت على إصبعها باستخفاف، ثم عاد يون تشي على الفور متأرجح إلى أحضان فنج شو إير
ماذا كان يحدث في هذا العالم؟ الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة كانت بوضوح أكبر قوة في العالم! كانت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة هي الاسياد الذين لا يمكن أن يقاومهم أحد في العالم! ومع ذلك، فإن الفتاة الصغيرة ذات اللباس الاحمر التي ظهرت قبل تسعة عشر يوما قتلت على الفور خدم السيوف الثلاثة وداست على الاسياد الاربعة المقدسين العظماء كما لو أنهم مجرد نمل، فأسكتت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة. شخص مثل هذا، على مدار تاريخ قارة السماء العميقة، لم يظهر من قبل. ظهور شخص واحد كان بالفعل غير طبيعي للغاية…
“أن تجرؤي على تعطيل هذه الوليمة من أين أتيتي، أيتها الشيطانة!؟”
“ياسمين!” يون تشي صرخ بكل قلق. ومع ذلك، لم يكن يعرف في الأساس ما ينبغي أن يفعله وما يمكن ان يفعله امام عينيه.
“لقد مضت سبع سنوات منذ أن رأيت سموك ولا تزالي آمنة وسليمة، هذه الخادمة تشعر ببهجة لا حدود لها من أعماق قلبها.” حتى عند مواجهة ياسمين، كانت عيون المرأة الساحرة لا تزال كالحرير، وبدت ابتسامتها وكأنها تحمل مئة زهرة مزهرة.
كانت زواية شفتَي المرأة الساحرة تصعد الى الاعلى، فضاقت عيناها الساحرة قليلا ايضا. الضوء في عينيها تحول إلى خشن وخطير “أخي الصغير من السيء الكذب، كما تعلم. جسدك يحمل رائحتها”
“لقد مضت سبع سنوات منذ أن رأيت سموك ولا تزالي آمنة وسليمة، هذه الخادمة تشعر ببهجة لا حدود لها من أعماق قلبها.” حتى عند مواجهة ياسمين، كانت عيون المرأة الساحرة لا تزال كالحرير، وبدت ابتسامتها وكأنها تحمل مئة زهرة مزهرة.
والان ، المرأة الواقفة امام ياسمين ، التي بدت وكأنها ولدت لتسحر الرجال ، كانت إلهة نجم السم الالهي الملقبة بـ”زهرة القمر الجحيمية”!
“لقد مرت سبع سنوات، ومع ذلك لا تزالي كريهة”، مقارنة بمغازلتها، كان صوت ياسمين باردا مثل الربيع المتجمد. ببطء، كانت تتمتم باسم الطرف الآخر. “زهرة القمر”
ماذا كان يحدث في هذا العالم؟ الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة كانت بوضوح أكبر قوة في العالم! كانت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة هي الاسياد الذين لا يمكن أن يقاومهم أحد في العالم! ومع ذلك، فإن الفتاة الصغيرة ذات اللباس الاحمر التي ظهرت قبل تسعة عشر يوما قتلت على الفور خدم السيوف الثلاثة وداست على الاسياد الاربعة المقدسين العظماء كما لو أنهم مجرد نمل، فأسكتت الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة. شخص مثل هذا، على مدار تاريخ قارة السماء العميقة، لم يظهر من قبل. ظهور شخص واحد كان بالفعل غير طبيعي للغاية…
الناس الذين سمعوا بآلهة النجوم الاثني عشر في عالم الالهة كانوا يدركون انهم وجود مخيف جدا يمكن أن يضربهم بالرعب بمجرد التحدث عنهم.
من بين الاثني عشر، كانت إلهة نجم السم الإلهي
لأنه كان شيخاً احتل المرتبة الاولى في قصر المحيط السامي! عاهل عظيم في المستوى الثامن! لقد شهدوا بأعينهم، فقط بنقرة خفيفة من إصبع هذه الفاتنة من أصل مجهول… بدون أدنى قدر من موجات الطاقة العميقة التي تنتج، ومن دون صدام بين الطاقة الذي قد يهز السماء والأرض، فإن الطاقة العميقة التي أطلقها مو تشيفنينج اختفت من دون أي أثر، وأصبح بالكامل متحللاً بشكل مباشر إلى مسحوق قد يجرفه نسيم خفيف!!!
والان ، المرأة الواقفة امام ياسمين ، التي بدت وكأنها ولدت لتسحر الرجال ، كانت إلهة نجم السم الالهي الملقبة بـ”زهرة القمر الجحيمية”!
هذا المشهد، الذي كان مخيفا وسخيفا اكثر من الحلم نفسه، كان أمرا اختبروه قبل عدة أيام!
بينما كانت المرأة الجذابة تواجه الموقرين الثلاثة الذين غمرهم الغضب، انكمش جسمها الرقيق كما لو انها تشعر بالظلم. “عمي، هذا الخادم لا يتبع كلماتك”
زهرة القمر!!
في الوقت الحاضر ، كل من كان ينظر إليها ، لا يرى سوى أنها تمتلك سحرًا يمكن أن يتسبب في سحر العالم بأسره ، ، لكن فقط ياسمين أدركت أن مقولة “إذا كان الجمال مثل الخوخ و البرقوق؛ فالسم كالافعى والعقرب” تصف هذه المرأة تماما
“نسيبي!!”
