مكان وجود لينغ إير
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
الوجه الشاحب المريض للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود كان قد ابيض بشكل بائس من الخوف. بوصفه طاغي من المستوى الثامن، كان قد شعر في البداية بالثقة المطلقة في انتصاره على يون تشي، الذي كانت هالته العميقة في المستوى السادس فقط من عالم الطاغية العميق. ومع ذلك، حتى لو كان أحمقا، فلابد وأنه أدرك الآن أن قوة يون تشي ليست بكل تأكيد في صفوف طاغي من المستوى السادس.
لم يتصل أي منهم بأكمام يون تشي، ولم يخض أي منهم ولو للحظة واحدة في صراع. هم كانوا فقط مجرد حفنة حية من الديدان التي إندفعت إلى الأمام وانتهى بها الأمر بالسحق مع خطوة من قدمه.
الوجه الشاحب المريض للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود كان قد ابيض بشكل بائس من الخوف. بوصفه طاغي من المستوى الثامن، كان قد شعر في البداية بالثقة المطلقة في انتصاره على يون تشي، الذي كانت هالته العميقة في المستوى السادس فقط من عالم الطاغية العميق. ومع ذلك، حتى لو كان أحمقا، فلابد وأنه أدرك الآن أن قوة يون تشي ليست بكل تأكيد في صفوف طاغي من المستوى السادس.
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
الشيء الأكثر رعبا هو أن الطرف الآخر لم يهتم بشكل أساسي بخلفية قصر النجوم السبعة الإلهي في أبسط صورة. وفي المرتين اللتين هاجم فيهما، كانت كل هذه الضربات مميتة لا هوادة فيها ولا شيء يُكبح!
الاطراف الاربعة للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود تشنجت قبل ان يصمت تماما، ولم يعد يصدر صوتا واحدا.
تقع جنوب بلد سوبيك، وتفصل بين بلد سوبيك وبلد السماء الجنوبي سلسلة جبال الاسطورية!
تراجعت أقدام المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود وسط صدمته وخوفه. ثم، ابتعد بقوة عن الحشد، مستخدما اقصى سرعته.
ومع ذلك، كيف يستطيع يون تشي أن يدعه يهرب؟ إذ مد يده وأمسك بها، ومض ضوء أزرق باهت وتشكل حائط جليدي على الفور امام المبعوث الالهي ذو الرداء الاسود.
لكنه لم يتحدث عن هذا لسو هينغشان ولا لأي شخص آخر. بل ابتكر سرا عددا لا يُحصى من المخططات، مهما كان الثمن، باحثا عن فرص للتحدث الى اناس من قصر النجوم السبعة الإلهي وجها لوجه… فقد كانت هذه “ميزة كبيرة” يملكها، ومن المؤكد أنه لم يستطع الاستفادة من الآخرين لنقل الرسالة.
داست قدم يون تشي اليمنى على الفور في صدر المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، وسقطت بشدة على سطح الأرض. ظهرت فجوة دموية مهروسة في صدره من بطنه وكمية كبيرة من الدم القرمزي والعظام المكسورة والأعضاء المتناثرة بضراوة، ورشّت المنطقة المحيطة التي تبلغ نحو اثني عشر مترا بقع من الدم.
إذا قام ممارس عميق في عالم السماء العميقة بتجربة مجسات التنين الملتف، فإن هذا الممارس العميق سوف يخترق عالمًا كبيرًا على الفور، ويحقق مستوى العرش.
اندهش المبعوث الالهي ذو الرداء الاسود حين اصطدم بالجدار الجليدي. بعد ذلك، أصبح بوسعه أن يستشعر طاقة هائلة لا تقاوم من الخلف، تدفعه نحو اتجاه يون تشي بسرعة بالغة.
المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود كافح يائساً. ومع ذلك، حتى بعد استخدام كل قوته، لم يتمكن من الإفلات من قوة يون تشي بأي حال من الأحوال. تحت خوف هائل، ظهرت نوايا خبيثة وسط خوفه. لم يعد يكافح بل استدار فجأة. وبعد إطلاق زئير هائل، تجمعت الطاقة العميقة في جسمه بالكامل في ذراعه ثم انطلقت نحو يون تشي وهو يحمل دوامة طاقة عميقة مذهلة.
بوووم!
بعد أن اكتشف سو هوران أن المرء لابد أن يكون على الأقل في عالم السماء العميق لكي يستعين بمجسات التنين الملتف، وبدون قوة عميقة كافية، فإن الاستيلاء عليها بقوة سيكون عملاً انتحارياً بلا شك. سو هوران شعر بخيبة أمل واستياء من أنه حتى لو كان حصل عليها، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك. ومع ذلك، حماقته وجنونه قادا به الى تشكيل فكرة تكريسه لقصر النجوم السبعة الإلهي لكسب رضاهم.
لم يكن هنالك صوت انفجارات في الهواء، بل مجرد حلقة خفيفة بدت هادئة جدا. على نحو عفوي، كانت يد يون تشي قد أمسكت بقبضة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، والتي كانت مشبعة بكل طاقة المبعوث الإلهي العميقة. في لحظة، اختفت دوامة الطاقة العميقة دون أثر، في حين ان الطاقة العميقة التي كثّفها المبعوث الإلهي ذو الرداء الاسود تناثرت ايضا تناثرا كاملا. جسده كله مثبت في الهواء، واتسعت عيناه بسبب الخوف الشديد، وكانتا على وشك الانفجار.
تم تخزينها في الداخل شيء يسمى 【مجسات التنين الملتف】.
كراك!
“أنت … فقط من في العالم … أنت … أنت …”
كان وجه يون تشي باردا كالثلج عندما انكمشت يده قليلا. صوت تمزق عظمي واضح يتردد على الفور
كراك!
صرخ المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود صراخا مريرا وركع على الارض فورا. ومع ان يده اليسرى كانت مشدودة بإحكام الى معصمه الايمن، لم يتمكن من تحرير نفسه البتّة. استنزف الالم الشديد كامل جسمه من لونه، وكان جبينه يمطر عرقا.
“أنت … فقط من في العالم … أنت … أنت …”
المبعوث الإلهي ذو الرداء الاسود ارتجف، وكان صوته خشنا. قوته كطاغي من المستوى الثامن كانت في الواقع ضعيفة في وجه الشخص الذي أمامه. فلكي يكون المرء قادرا على إنجاز عمل بهذا الحجم، كان لا بد ان يملك القوة على مستوى عاهل.
صرخ المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود صراخا مريرا وركع على الارض فورا. ومع ان يده اليسرى كانت مشدودة بإحكام الى معصمه الايمن، لم يتمكن من تحرير نفسه البتّة. استنزف الالم الشديد كامل جسمه من لونه، وكان جبينه يمطر عرقا.
كانت المادة الأكثر أهمية والأصعب العثور عليها أيضاً هي مجسات التنين الملفوف. حتى مع قوة قصر النجوم السبعة الإلهي، لم يتمكنوا من العثور إلا على واحد في المتوسط مرة واحدة كل مئتي عام. بمجرد أن يتم استنشاق مجسات التنين الملفوف كانوا يحصلون عليها مهما كان الثمن… حتى لو اضطروا إلى إبادة عشيرة بأكملها للاستيلاء عليها.
حتى في احلامه لم يكن ليتوقع ان يكون الشاب الاجنبي الذي ظهر فجأة امامه عاهلا!
سلف عشيرة جبل الصحوة أعاد مجسات التنين الملفوف إلى عشيرة جبل الصحوة من الإقليم الجنوبي. كان يدرك تماماً أن مجسات التنين الملفوف هذه كانت كافية للسماح لعشيرة جبل الصحوة بأن تصعد إلى السماء، بل وكان يدرك بشكل أكبر أنه إذا انكشف ذلك فإن أزمة إبادة العشيرة قد تقع عليهم على الأرجح. كان مترددا لفترة طويلة في الحفاظ عليه وتسليمه شخصيا لقصر النجوم السبعة الإلهي، وفي النهاية اختار الأول. قام بختم مجسات التنين الملفوف في مكان سري و ترك ورائه مفتاحاً فريداً، تم تناقله بعد ذلك إلى كل جيل من سيد العشيرة، فقط عندما يخترق عبقري ذو سلوك مستقيم عالم السماء العميق تحت سن الخامسة والثلاثين ظهر في العشيرة، من شأن ذلك الشخص أن يرث المنصب بوصفه سيد العشيرة الجديد، مما يؤدي بعشيرة جبل الصحوة إلى مرتفعات أكبر وأكثر ازدهارا.
في مواجهة سؤال المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ابتسم يون تشي بكل برودة لا مثيل لها.
أما بالنسبة لتلاميذ عشيرة جبل الصحوة المحيطين. فقد تبددت أرواحهم من الذهول. وجوه سو هوران و سو هينغيو والبقية فقدوا منذ وقت طويل كل ألوانهم وأرادا التراجع. لكن رجليهما كانتا تعرجان بشكل لا يقارن بسبب ارتجافهما الشديد. انسوا أمر الهرب، سرعان ما سيصبحون غير قادرين حتى على الوقوف بثبات.
تقع جنوب بلد سوبيك، وتفصل بين بلد سوبيك وبلد السماء الجنوبي سلسلة جبال الاسطورية!
موقفهم الحالي ليس بسبب دهشتهم وخوفهم فحسب… كانت هالة يون تشي تغطي جميع أجسامهم لفترة طويلة؛ وكأن جبلا هائلا يضغط عليهم بشدة
في مواجهة سؤال المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ابتسم يون تشي بكل برودة لا مثيل لها.
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
كراك كراك كراك …
موقفهم الحالي ليس بسبب دهشتهم وخوفهم فحسب… كانت هالة يون تشي تغطي جميع أجسامهم لفترة طويلة؛ وكأن جبلا هائلا يضغط عليهم بشدة
كمئات الفاصولياء التي انفجرت في الوقت نفسه، تحطمت تماما عظام الذراع اليمنى للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود في طرفة عين. المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود أطلق صرير الخنازير البائس المذبوح وتناثر جسده بالكامل مثل دودة كانت على وشك الموت. حبات كبيرة من العرق تصب بعنف من جميع أنحاء جسده.
اندهش المبعوث الالهي ذو الرداء الاسود حين اصطدم بالجدار الجليدي. بعد ذلك، أصبح بوسعه أن يستشعر طاقة هائلة لا تقاوم من الخلف، تدفعه نحو اتجاه يون تشي بسرعة بالغة.
“سأقولها … سأقولها!” المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود أومأ بيأس وهو يهمس تحت ألم شديد “ست … منذ ست ساعات … وصلتني أخبار … أن شخصا في سلسلة الجبال الاسطورية … رأى شخص كانت على الأرجح سيو لينغ … هذا هو كل ما أعرفه … في الوقت الحالي، هذه كل الأخبار المتعلقة بسو لينغ إير … أنقذ حياتي … أنا شخص من قصر النجوم السبعة الإلهي … أنقذ حياتي … ”
“أنقذ حياتي … البطل … انقذ … حياتي … أنقذ حياتي …”
بسبب غرائزه بالتوسل من اجل حياته، أطلق المبعوث الالهي ذو الرداء الاسود صرخات طلبا للرحمة. كان يون شي لا يزال يمسكه بيده اليمنى المحطمة للعظام دون أن يخفف قبضته وقال ببرود: “سأسأل مرة أخيرة، أخبرني بكل الأخبار التي تلقيتها عن سو لينغ إير، وإلا…”
باانج!!!
“هيه، أمازلتم تفكروا في الهرب؟” كشفت زاوية شفاه يون تشي عن ابتسامة قاسية باردة. فتح كفّه ببطء واشتعلت النيران. السماء فوق عشيرة جبل الصحوة غطت بالكامل فجأة باللون الأحمر
“سأقولها … سأقولها!” المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود أومأ بيأس وهو يهمس تحت ألم شديد “ست … منذ ست ساعات … وصلتني أخبار … أن شخصا في سلسلة الجبال الاسطورية … رأى شخص كانت على الأرجح سيو لينغ … هذا هو كل ما أعرفه … في الوقت الحالي، هذه كل الأخبار المتعلقة بسو لينغ إير … أنقذ حياتي … أنا شخص من قصر النجوم السبعة الإلهي … أنقذ حياتي … ”
سلسلة جبال الأسطورية؟
حين سمع يون تشي كلمات المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ارتجف جسد يون تشي، كشفت عيناه توهجاً هائجاً لا يقارن.
سلسلة جبال الأسطورية؟
لم يكن هنالك صوت انفجارات في الهواء، بل مجرد حلقة خفيفة بدت هادئة جدا. على نحو عفوي، كانت يد يون تشي قد أمسكت بقبضة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، والتي كانت مشبعة بكل طاقة المبعوث الإلهي العميقة. في لحظة، اختفت دوامة الطاقة العميقة دون أثر، في حين ان الطاقة العميقة التي كثّفها المبعوث الإلهي ذو الرداء الاسود تناثرت ايضا تناثرا كاملا. جسده كله مثبت في الهواء، واتسعت عيناه بسبب الخوف الشديد، وكانتا على وشك الانفجار.
تقع جنوب بلد سوبيك، وتفصل بين بلد سوبيك وبلد السماء الجنوبي سلسلة جبال الاسطورية!
جرف نهاية السحاب الذي سقط فيه آنذاك كان بالضبط ضمن سلسلة جبال الأسطورية!
صرخ المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود صراخا مريرا وركع على الارض فورا. ومع ان يده اليسرى كانت مشدودة بإحكام الى معصمه الايمن، لم يتمكن من تحرير نفسه البتّة. استنزف الالم الشديد كامل جسمه من لونه، وكان جبينه يمطر عرقا.
هدأ يون تشي من تنفسه واستمر “إذا كانت هذه هي الحالة، وفقا للأخبار الواردة، أفترض أن جميع الناس في قصرك الإلهي مجتمعين حاليا في سلسلة جبال الأسطورية للقبض على سو لينغ إير؟”
“نعم …” أومأ المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود مرتجفًا.
علاوة على ذلك، يمتلك قصر النجوم السبعة الإلهي أيضًا حبيبية إلهية تم تصنيفها في قمة قارة سحابة الأزور وكانت مشهورة في جميع أنحاء العالم – “حبيبية قصر النجوم السبعة الإلهي”. كانت آثارها هي السماح لشخص ما في ذروة عالم الإمبراطور العميق باختراق عنق الزجاجة على الفور، ويحقق مستوى طاغي، على غرار الحبيبة العليا في عالم الشياطين الوهمي.
“جيد …” كشفت عيون يون تشي ضوءا عنيفا. “الآن، يجب أن تفعل شيئاً لأجلي. أرسل إرسال صوتي فورا الى شعبك ودعهم يتوقفون عن مطاردتهم سو لينغ إير في هذه اللحظة! ”
بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج …
لم يكن هنالك صوت انفجارات في الهواء، بل مجرد حلقة خفيفة بدت هادئة جدا. على نحو عفوي، كانت يد يون تشي قد أمسكت بقبضة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، والتي كانت مشبعة بكل طاقة المبعوث الإلهي العميقة. في لحظة، اختفت دوامة الطاقة العميقة دون أثر، في حين ان الطاقة العميقة التي كثّفها المبعوث الإلهي ذو الرداء الاسود تناثرت ايضا تناثرا كاملا. جسده كله مثبت في الهواء، واتسعت عيناه بسبب الخوف الشديد، وكانتا على وشك الانفجار.
“آه …” اتسعت عيون المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود “البطل … هناك شيء أنت لا تدركه … الأشخاص الذين يطاردون سو لينغ إير … جميعهم يتلقون تعليمات من أحد كبار السن في قصرنا الإلهي … أنا مجرد مقعد في القاعة … وأبقى هنا فقط للاستجواب سو هينغشان … أنا في الأساس … غير قادر على إعطائهم أوامر … اوه …”
غرق تعبير يون تشي ولم يعد يهدر المزيد من أنفاسه. مدَّ يده الاخرى فجأة واندفع مقبضه العميق مباشرة الى روح المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود.
فإرادة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود تداعت منذ فترة طويلة تحت وطأة الخوف والألم، وأصبحت روحه خالية أساسا من أي قوات انتقامية. في لحظة، تم اختراق وعي روحه من قبل مقبض عميق.
أشجار الجليد التي دفنت كل تلاميذ القصر الإلهي إنفجرت بلا رحمة. تلاميذ القصر الالهي الذين تحملوا عذاب جحيم الجليد الطويل أطلقوا صرخات اليأس الاخيرة حيث كانت أجسادهم تتفتت وتتحطم وسط الجليد المتساقط الذي ملأ السماء.
بدأ يون تشي يسترجع بسرعة الذكريات التي اكتسبها في شهره الأخير. وظهرت في ذهنه تدريجياً الأسباب والعواقب الكامنة وراء جميع التغيرات التي طرأت على عشيرة جبل الصحوة.
لم يكن تاريخ عشيرة جبل الصحوة يعتبر طويلا، وحتى الآن، ومع حساب كل شيء فيه، لم يكن التاريخ يتجاوز تسعمائة عام تقريبا. في السنة السادسة، عندما توجه أحد أسلاف عشيرة جبل الصحوة نحو الإقليم الجنوبي، أنقذ مصادفة شخصا كان قد تم تم مطاردته بشكل بائس وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، فإن ذلك الشخص انتهى به المطاف بفقدان حياته في النهاية، وقبل وفاته مباشرة، أعطاه صندوقاً أسوداً.
لم يكن تاريخ عشيرة جبل الصحوة يعتبر طويلا، وحتى الآن، ومع حساب كل شيء فيه، لم يكن التاريخ يتجاوز تسعمائة عام تقريبا. في السنة السادسة، عندما توجه أحد أسلاف عشيرة جبل الصحوة نحو الإقليم الجنوبي، أنقذ مصادفة شخصا كان قد تم تم مطاردته بشكل بائس وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، فإن ذلك الشخص انتهى به المطاف بفقدان حياته في النهاية، وقبل وفاته مباشرة، أعطاه صندوقاً أسوداً.
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
تم تخزينها في الداخل شيء يسمى 【مجسات التنين الملتف】.
غرق تعبير يون تشي ولم يعد يهدر المزيد من أنفاسه. مدَّ يده الاخرى فجأة واندفع مقبضه العميق مباشرة الى روح المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود.
“جيد …” كشفت عيون يون تشي ضوءا عنيفا. “الآن، يجب أن تفعل شيئاً لأجلي. أرسل إرسال صوتي فورا الى شعبك ودعهم يتوقفون عن مطاردتهم سو لينغ إير في هذه اللحظة! ”
كان شعور التنين الملفوف مشابهاً للوتس القلب المستيقظ الذي أكلته شيا تشينغيو في ذلك الوقت، وكان شيئًا مشابهًا لـ “كائن مقدس” يمكن رؤيته بصعوبة في عدة مئات من السنين. عندما أخذت شيا تشينغيو لوتس القلب المستيقظ بعد أن تم تنقيحها بواسطة لؤلؤة السم السماوية قبل ست سنوات، اقتحمت من عالم الأرض العميق الى عالم الأمبراطور العميق في يوم واحد فقط. من ناحية اخرى، كانت التأثيرات الطبية لمجسات التنين الملتف أعنف بكثير من لوتس القلب المستيقظ. الممارسون العميقون الذين تكون قوتهم تحت عالم السماء العميقة يموتون على الفور من الانهيار الذاتي عند أخذهم لها، مما يجعلها غير قابلة للاستخدام إلا للممارسين المتعمقين الذين تكون قوتهم تماثل قوة عالم السماء العميقة وفوقها.
في هذه السنوات القليلة، كان سو هوران يخفي دوافع خفية وأراد عمداً التطفل على أسرار كنز العشيرة. ثمّ، في إحدى المرات، انتهز الفرصة بينما لم يكن سو هنغشان في العشيرة لقلب غرفته الداخلية وقام بتنشيط تشكيل عميق خفي. اكتشف تلك المخطوطة السريّة، ومنذ ذلك الحين، اكتشف مصدر وسر كنز العشيرة.
حين سمع يون تشي كلمات المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ارتجف جسد يون تشي، كشفت عيناه توهجاً هائجاً لا يقارن.
إذا قام ممارس عميق في عالم السماء العميقة بتجربة مجسات التنين الملتف، فإن هذا الممارس العميق سوف يخترق عالمًا كبيرًا على الفور، ويحقق مستوى العرش.
علاوة على ذلك، يمتلك قصر النجوم السبعة الإلهي أيضًا حبيبية إلهية تم تصنيفها في قمة قارة سحابة الأزور وكانت مشهورة في جميع أنحاء العالم – “حبيبية قصر النجوم السبعة الإلهي”. كانت آثارها هي السماح لشخص ما في ذروة عالم الإمبراطور العميق باختراق عنق الزجاجة على الفور، ويحقق مستوى طاغي، على غرار الحبيبة العليا في عالم الشياطين الوهمي.
عند النظر الى الكريستالات الجليدية المتناثرة والجثث المكسورة، سقط عدد كبير من تلاميذ عشيرة جبل الصحوة على الأرض. في خضم صراخهم، كأنهم استيقظوا من أحلامهم، أسقطوا الأسلحة في أيديهم وهربوا بطريقة عشوائية.
في مواجهة سؤال المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ابتسم يون تشي بكل برودة لا مثيل لها.
كانت المادة الأكثر أهمية والأصعب العثور عليها أيضاً هي مجسات التنين الملفوف. حتى مع قوة قصر النجوم السبعة الإلهي، لم يتمكنوا من العثور إلا على واحد في المتوسط مرة واحدة كل مئتي عام. بمجرد أن يتم استنشاق مجسات التنين الملفوف كانوا يحصلون عليها مهما كان الثمن… حتى لو اضطروا إلى إبادة عشيرة بأكملها للاستيلاء عليها.
إذا قام ممارس عميق في عالم السماء العميقة بتجربة مجسات التنين الملتف، فإن هذا الممارس العميق سوف يخترق عالمًا كبيرًا على الفور، ويحقق مستوى العرش.
ذلك الشخص الذي أنقذه سلف عشيرة جبل الصحوة، كان على وجه التحديد مطارد من قبل قصر النجوم السبعة الإلهي. كان سببهم الطبيعي هو الاستيلاء على مجسات التنين الملفوف من يديه.
سلف عشيرة جبل الصحوة أعاد مجسات التنين الملفوف إلى عشيرة جبل الصحوة من الإقليم الجنوبي. كان يدرك تماماً أن مجسات التنين الملفوف هذه كانت كافية للسماح لعشيرة جبل الصحوة بأن تصعد إلى السماء، بل وكان يدرك بشكل أكبر أنه إذا انكشف ذلك فإن أزمة إبادة العشيرة قد تقع عليهم على الأرجح. كان مترددا لفترة طويلة في الحفاظ عليه وتسليمه شخصيا لقصر النجوم السبعة الإلهي، وفي النهاية اختار الأول. قام بختم مجسات التنين الملفوف في مكان سري و ترك ورائه مفتاحاً فريداً، تم تناقله بعد ذلك إلى كل جيل من سيد العشيرة، فقط عندما يخترق عبقري ذو سلوك مستقيم عالم السماء العميق تحت سن الخامسة والثلاثين ظهر في العشيرة، من شأن ذلك الشخص أن يرث المنصب بوصفه سيد العشيرة الجديد، مما يؤدي بعشيرة جبل الصحوة إلى مرتفعات أكبر وأكثر ازدهارا.
كراك كراك كراك …
كل هذا تم تسجيله في مخطوطة سرية تركها سلف عشيرة جبل الصحوة، لا يمكن قراءة هذه المخطوطة السرية إلا من قبل كل جيل من سيد عشيرة جبل الصحوة. وهكذا، فباستثناء كل جيل من أسياد العشيرة، لم يكن أحد يعلم بالتحديد ما هو هذا “الكنز” الذي توارثته أجيال عشائر جبل الصحوة. فقد عرفوا أنه لا يمكن استعادة “الكنز” في النهاية إلا عندما يظهر عبقري لا مثيل له في العشيرة.
في مواجهة سؤال المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ابتسم يون تشي بكل برودة لا مثيل لها.
“نعم …” أومأ المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود مرتجفًا.
في هذه السنوات القليلة، كان سو هوران يخفي دوافع خفية وأراد عمداً التطفل على أسرار كنز العشيرة. ثمّ، في إحدى المرات، انتهز الفرصة بينما لم يكن سو هنغشان في العشيرة لقلب غرفته الداخلية وقام بتنشيط تشكيل عميق خفي. اكتشف تلك المخطوطة السريّة، ومنذ ذلك الحين، اكتشف مصدر وسر كنز العشيرة.
داست قدم يون تشي اليمنى على الفور في صدر المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، وسقطت بشدة على سطح الأرض. ظهرت فجوة دموية مهروسة في صدره من بطنه وكمية كبيرة من الدم القرمزي والعظام المكسورة والأعضاء المتناثرة بضراوة، ورشّت المنطقة المحيطة التي تبلغ نحو اثني عشر مترا بقع من الدم.
بعد أن اكتشف سو هوران أن المرء لابد أن يكون على الأقل في عالم السماء العميق لكي يستعين بمجسات التنين الملتف، وبدون قوة عميقة كافية، فإن الاستيلاء عليها بقوة سيكون عملاً انتحارياً بلا شك. سو هوران شعر بخيبة أمل واستياء من أنه حتى لو كان حصل عليها، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك. ومع ذلك، حماقته وجنونه قادا به الى تشكيل فكرة تكريسه لقصر النجوم السبعة الإلهي لكسب رضاهم.
لكنه لم يتحدث عن هذا لسو هينغشان ولا لأي شخص آخر. بل ابتكر سرا عددا لا يُحصى من المخططات، مهما كان الثمن، باحثا عن فرص للتحدث الى اناس من قصر النجوم السبعة الإلهي وجها لوجه… فقد كانت هذه “ميزة كبيرة” يملكها، ومن المؤكد أنه لم يستطع الاستفادة من الآخرين لنقل الرسالة.
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
بعد سنتين من العمل الدؤوب، حصل أخيرا على فرصة وأعلم “مبعوثاً إلهياً” من قصر النجوم السبعة الإلهي ان “مجسات التنين الملتف” مخبأة داخل جبل الصحوة وجهاً لوجه
لم يتصل أي منهم بأكمام يون تشي، ولم يخض أي منهم ولو للحظة واحدة في صراع. هم كانوا فقط مجرد حفنة حية من الديدان التي إندفعت إلى الأمام وانتهى بها الأمر بالسحق مع خطوة من قدمه.
ومنذ ذلك الحين، وبعد أن عاد سو هوران، الذي حصل على “مدح” قصر النجوم السبعة الإلهي، إلى عشيرة جبل الصحوة، تعاون على وجه السرعة مع سو هينغيوي، وسو وانجي، ومعقل الخشب الأسود، لإرغام سو هينغشان على تسليم مفتاح الكنز. ومع دعم “قصر النجوم السبعة الإلهي المرعب” انشق أفراد عشيرة جبل الصحوة خائفين إلى جانب سو هاوران الواحد تلو الآخر.
إذا قام ممارس عميق في عالم السماء العميقة بتجربة مجسات التنين الملتف، فإن هذا الممارس العميق سوف يخترق عالمًا كبيرًا على الفور، ويحقق مستوى العرش.
أما كل الذين لم يطيعوا، باستثناء سو هينغشان، فقد ذبحوا بلا رحمة وتركت جثثهم في غابة الخيزران في الجبال الخلفية.
الشيء الأكثر رعبا هو أن الطرف الآخر لم يهتم بشكل أساسي بخلفية قصر النجوم السبعة الإلهي في أبسط صورة. وفي المرتين اللتين هاجم فيهما، كانت كل هذه الضربات مميتة لا هوادة فيها ولا شيء يُكبح!
مع انفتاح يد يون تشي ببطء من رأس المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، اكتسح الضوء المحيطي في ركن عينيه نحو سو هاوران المرتعش. أجاب بصوت منخفض. “يبدو أنك لم تكذب. في هذه الحال، سأوفي بوعدي وأمنحك موتا مبهجا!”
مع انفتاح يد يون تشي ببطء من رأس المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، اكتسح الضوء المحيطي في ركن عينيه نحو سو هاوران المرتعش. أجاب بصوت منخفض. “يبدو أنك لم تكذب. في هذه الحال، سأوفي بوعدي وأمنحك موتا مبهجا!”
هدأ يون تشي من تنفسه واستمر “إذا كانت هذه هي الحالة، وفقا للأخبار الواردة، أفترض أن جميع الناس في قصرك الإلهي مجتمعين حاليا في سلسلة جبال الأسطورية للقبض على سو لينغ إير؟”
“آه …” اتسعت عيون المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود “البطل … هناك شيء أنت لا تدركه … الأشخاص الذين يطاردون سو لينغ إير … جميعهم يتلقون تعليمات من أحد كبار السن في قصرنا الإلهي … أنا مجرد مقعد في القاعة … وأبقى هنا فقط للاستجواب سو هينغشان … أنا في الأساس … غير قادر على إعطائهم أوامر … اوه …”
أما بالنسبة لتلاميذ عشيرة جبل الصحوة المحيطين. فقد تبددت أرواحهم من الذهول. وجوه سو هوران و سو هينغيو والبقية فقدوا منذ وقت طويل كل ألوانهم وأرادا التراجع. لكن رجليهما كانتا تعرجان بشكل لا يقارن بسبب ارتجافهما الشديد. انسوا أمر الهرب، سرعان ما سيصبحون غير قادرين حتى على الوقوف بثبات.
“اوه …”ظهر خوف عميق ويأس عميق على وجه المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود.
سحب يون تشي يده، ملقيا المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود على الأرض ثم داس قدمه بالأقدام.
باانج!!!
فإرادة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود تداعت منذ فترة طويلة تحت وطأة الخوف والألم، وأصبحت روحه خالية أساسا من أي قوات انتقامية. في لحظة، تم اختراق وعي روحه من قبل مقبض عميق.
باانج!!!
داست قدم يون تشي اليمنى على الفور في صدر المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، وسقطت بشدة على سطح الأرض. ظهرت فجوة دموية مهروسة في صدره من بطنه وكمية كبيرة من الدم القرمزي والعظام المكسورة والأعضاء المتناثرة بضراوة، ورشّت المنطقة المحيطة التي تبلغ نحو اثني عشر مترا بقع من الدم.
فإرادة المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود تداعت منذ فترة طويلة تحت وطأة الخوف والألم، وأصبحت روحه خالية أساسا من أي قوات انتقامية. في لحظة، تم اختراق وعي روحه من قبل مقبض عميق.
الاطراف الاربعة للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود تشنجت قبل ان يصمت تماما، ولم يعد يصدر صوتا واحدا.
من بين تلامذة قصر النجوم السبعة الإلهي الذي جاء إلى هنا، كان الأضعف ما زال عرشًا، ناهيك عن وجود طاغيين في مرحلتين مبكرتين. كان أي واحد منهم بمثابة وجود قوي شبيه بوجود إله بالنسبة لتلاميذ جبل الصحوة وحتى بالنسبة لجميع الممارسين المتعمقين في المنطقة النهرية بأسرها. ومع ذلك، في غمضة عين، تم إبادتهم باللهب واخترقهم الجليد البارد.
رفع يون تشي ساقه، ومع ذلك لم تلطخ ساقه حتى بآثار طفيفة من الدم. ركل جثة المبعوث الالهي ذو الرداء الأسود باشمئزاز ثم تحركت أصابعه بلطف.
كمئات الفاصولياء التي انفجرت في الوقت نفسه، تحطمت تماما عظام الذراع اليمنى للمبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود في طرفة عين. المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود أطلق صرير الخنازير البائس المذبوح وتناثر جسده بالكامل مثل دودة كانت على وشك الموت. حبات كبيرة من العرق تصب بعنف من جميع أنحاء جسده.
بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج …
في مواجهة سؤال المبعوث الإلهي ذو الرداء الأسود، ابتسم يون تشي بكل برودة لا مثيل لها.
أشجار الجليد التي دفنت كل تلاميذ القصر الإلهي إنفجرت بلا رحمة. تلاميذ القصر الالهي الذين تحملوا عذاب جحيم الجليد الطويل أطلقوا صرخات اليأس الاخيرة حيث كانت أجسادهم تتفتت وتتحطم وسط الجليد المتساقط الذي ملأ السماء.
عند النظر الى الكريستالات الجليدية المتناثرة والجثث المكسورة، سقط عدد كبير من تلاميذ عشيرة جبل الصحوة على الأرض. في خضم صراخهم، كأنهم استيقظوا من أحلامهم، أسقطوا الأسلحة في أيديهم وهربوا بطريقة عشوائية.
سلسلة جبال الأسطورية؟
“هيه، أمازلتم تفكروا في الهرب؟” كشفت زاوية شفاه يون تشي عن ابتسامة قاسية باردة. فتح كفّه ببطء واشتعلت النيران. السماء فوق عشيرة جبل الصحوة غطت بالكامل فجأة باللون الأحمر
علاوة على ذلك، يمتلك قصر النجوم السبعة الإلهي أيضًا حبيبية إلهية تم تصنيفها في قمة قارة سحابة الأزور وكانت مشهورة في جميع أنحاء العالم – “حبيبية قصر النجوم السبعة الإلهي”. كانت آثارها هي السماح لشخص ما في ذروة عالم الإمبراطور العميق باختراق عنق الزجاجة على الفور، ويحقق مستوى طاغي، على غرار الحبيبة العليا في عالم الشياطين الوهمي.
