إرادة تتأرجح بين الحياة والموت
انطلقت هالة الموت من تحت وغطت المنطقة. صرخ تلاميذ عشيرة جبل الصحوة الفارون من الألم والرعب عندما شعروا كما لو أنهم ألقوا فجأة في فرن اشتعلت فيه النيران.
“جيد، جيد” سو هينغشان قال مع إيماءة خفيفة برأسه، إبتسامة صغيرة ومرحة تظهر أخيراً على وجهه، “إذا سأعهد … لينغ إير برعايتك”.
بينما كان يون تشي الهائج على وشك حرقهم جميعاً رامادا، هتف سو هينجشان على عجل وراءه: “يون تشي! لا تؤذيهم! ”
انهمرت الدموع على وجوه بعض تلاميذ عشيرة جبل الصحوة الذين كانوا قد أنهوا أداء خنوعهم. كان هناك آخرون يركعون عشرات المرات، ويحطمون رؤوسهم على الأرض حتى نزفت رؤوسهم، وهناك آخرون يودعون سو هينغشان أثناء ركوعهم؛ كانوا يخجلون من أن ينظروا إلى عينيه
توقّفت تحركات يون شي للحظة، لكنّه توقّف لتلك اللحظة فقط. بعد ذلك، انقلبت راحتا يديه على الفور بينما انفجر لهيب السماء دون رحمة باتجاه الأسفل.
“هل قلت لثلاثتكم أنكم تستطيعون المغادرة؟” صوت يون شي المظلم المخترق للعظم يدق من خلفهم.
بينما كان يون تشي الهائج على وشك حرقهم جميعاً رامادا، هتف سو هينجشان على عجل وراءه: “يون تشي! لا تؤذيهم! ”
“توقف توقف!!!”
في لحظة، توقفت النيران التي ملأت السماء في مكانها بينما كانت تعبيرات يون تشي متقلبة. في خضم الخوف الخانق الذي استحوذ على قلوب الجميع، أخذ في النهاية نفسا عميقا وسحب يديه.
انطفأت النيران في الهواء أيضا، مما سمح على الفور لأفراد عشيرة جبل الصحوة المجتمعين بالفرار من ذلك الفرن المرعب والجحيم. بعد ذلك، سقطوا جميعا ارضا وهم يعرجون، ترتجف اجسادهم خوفا.
“…” قدم يون تشي ترتخي على الأرض، وجهه ليده قناع بارد
أعين لينغ إير الذين دافعوا عنه بحماس خلال حياتهم الماضية مغمورة إلى الأبد بسبب الكآبة التي لا يمكن تبديدها.
كانت شفتا سو هينغشان ترتجفان قبل أن يتكلم بصوت مؤلم، “تجنبهم. قصر النجوم السبعة الإلهي. هذه الكلمات الاربع مرعبة جدا، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى مجاراة الأمر. ولم يكن ذلك من أجل حياتهم بل من أجل حياة جميع أفراد أسرهم… خطيئتهم لا تستحق الموت”
“خطيئتهم لا تستحق الموت؟” سأله يون تشي بصوت عميق: “هل يمكن ان تكون قد اقترفت خطيئة تستحق الموت؟ أم أن أفراد العشيرة الآخرين، الذين تتناثر أجسادهم في غابة الخيزران، يستحقون الموت؟ ”
تراجعوا بسرعة قبل أن يتفرق الجميع في النهاية. راقب يون تشي رحلتهم ببرودة لكنه لم يمنع انسحابهم.
“كلكم يمكنكم الذهاب أيضاً” صوت سو هينجشان المحبط يرن من خلف يون تشي، الأمر الذي أدى إلى قفز أجسادهم.
“الذين كانوا موالين حقا لعشيرة جبل الصحوة ماتوا جميعا موتا مريعا، لكن هذه الأشياء الدنيئة التي خانت عشيرتهم، ونبذت أجدادهم، وأذت إخوانهم أعضاء العشيرة وسيد العشيرة، وأصبحت عن طيب نفس كلابا لشخص آخر، تستحق أن تعيش بدلا منها؟”
عندما فكر في زملائه من أفراد العشيرة الذين ألقوا بجثثهم أمامه وانهارت أجسادهم الواحد تلو الآخر في دمائهم، امتلأ قلب سو هينغشان بالألم. انهمرت الدموع من عينيه وهو يقول “إن نتيجة أحداث اليوم ترجع أساسا إلى عدم جدوى سيد هذه العشيرة وعدم كفائتي في تعليم أطفالي. لقد قصدوا أن يؤذوني، لكنني غير قادر على مشاهدتهم يعانون من الظلم. لقد مات الكثير من الناس من عشيرة جبل الصحوة بالفعل … اسمح لهم بالرحيل … ”
عندما فكر في زملائه من أفراد العشيرة الذين ألقوا بجثثهم أمامه وانهارت أجسادهم الواحد تلو الآخر في دمائهم، امتلأ قلب سو هينغشان بالألم. انهمرت الدموع من عينيه وهو يقول “إن نتيجة أحداث اليوم ترجع أساسا إلى عدم جدوى سيد هذه العشيرة وعدم كفائتي في تعليم أطفالي. لقد قصدوا أن يؤذوني، لكنني غير قادر على مشاهدتهم يعانون من الظلم. لقد مات الكثير من الناس من عشيرة جبل الصحوة بالفعل … اسمح لهم بالرحيل … ”
أكتاف سو هينغشان توقفت عن الارتجاف بهذه الكلمات. رفع رأسه ونظر بثبات إلى يون تشي، “يون تشي، هل أتيت هذه المرة من أجل لينغ إير؟ هل ما زلت تريد… ألا زلت تتذكر الكلمات التي قلتها قبل ست سنوات؟ أما زلت راغباً… لتعتني بلينغر؟”
تسببت كلمات يون تشي في أن يحني جميع تلاميذ عشيرة جبل الصحوة رؤوسهم خجلاً، لكن كلمات سو هينغشان جعلتهم يرتجفون جميعاً بعنف. شعروا بالخجل الشديد حتى انهم رغبوا في الموت ولم يتمكنوا من رفع رؤوسهم.
عندما فكر في زملائه من أفراد العشيرة الذين ألقوا بجثثهم أمامه وانهارت أجسادهم الواحد تلو الآخر في دمائهم، امتلأ قلب سو هينغشان بالألم. انهمرت الدموع من عينيه وهو يقول “إن نتيجة أحداث اليوم ترجع أساسا إلى عدم جدوى سيد هذه العشيرة وعدم كفائتي في تعليم أطفالي. لقد قصدوا أن يؤذوني، لكنني غير قادر على مشاهدتهم يعانون من الظلم. لقد مات الكثير من الناس من عشيرة جبل الصحوة بالفعل … اسمح لهم بالرحيل … ”
وبما أن يون تشي سحب نيرانه الذهبية بالفعل، فإنه لم يكن يخطط لمحو كل هذه النيران بعد الآن. اجتاحت عيناه المنطقة المحيطة ببرودة شديدة بينما كان يتكلم بلهجة قاتمة وخطيرة بشكل لا يصدق، “اركعوا بإخلاص عشر مرات للسيد سو، وبعد ذلك، عليكم جميعاً أن تختفوا عن ناظري فوراً! كما انكم لن تدعوا انفسكم ابدا اعضاء في عشيرة جبل الصحوة”
لا شك أن كلمات يون تشي كانت بمثابة عفو خاص عن كل هذه الكلمات. انهار التلاميذ المجتمعون لعشيرة جبل الصحوة على ركبهم وهم مذعورون ويضربون رؤوسهم بشدة على الأرض وهم يواجهون سو هينغشان… كانت انحناءاتهم عميقة وثقيلة بشكل خاص، ولم يكن ذلك بسبب رغبتهم في الحياة فحسب، بل أيضا بسبب الامتنان والعار اللذين حرقا قلوبهم.
“سيد العشيرة، نحن من ظلمناك. نحن حتى لا نستحق أن يطلق علينا كلاب أو خنازير. لن يكون لدينا وجه لنراك مرة أخرى أبدا، نتمنى لك… كل التوفيق!”
لكن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر بوضوح أن الرغبة في الموت قد تلاشت تماماً من جسده. وما حل محلها كان إرادة شرسة للبقاء على قيد الحياة.
“سيد العشيرة، في حياتنا القادمة، سنعمل بالتأكيد مثل الأبقار والخيول من أجلك لكي نرد لك شهامتك العظيمة…”
كريستالة روح… لينغ إير!
انهمرت الدموع على وجوه بعض تلاميذ عشيرة جبل الصحوة الذين كانوا قد أنهوا أداء خنوعهم. كان هناك آخرون يركعون عشرات المرات، ويحطمون رؤوسهم على الأرض حتى نزفت رؤوسهم، وهناك آخرون يودعون سو هينغشان أثناء ركوعهم؛ كانوا يخجلون من أن ينظروا إلى عينيه
تراجعوا بسرعة قبل أن يتفرق الجميع في النهاية. راقب يون تشي رحلتهم ببرودة لكنه لم يمنع انسحابهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
سو هوران، سو هينغيوي، وسو وانجي كانوا مجتمعين معاً. كانوا جميعاً يخططون للتسلل خلسة لكن هالة ثلجية باردة ضغطت فجأة عليهم مما جعلهم يتجمدون في أماكنهم
“هذا هو؟” تحدث يون تشي دون وعي.
“هل قلت لثلاثتكم أنكم تستطيعون المغادرة؟” صوت يون شي المظلم المخترق للعظم يدق من خلفهم.
كان الرجال الثلاثة جميعا يرتجفون وهم يستديرون. فقد ضعفت ساقاهم وكانوا على وشك الانهيار على ركبهم. شفاههم تتحرك باستمرار لكن لم يصدر صوت واحد من حناجرهم
يون تشي كان مقدراً له الموت، لذا لن يكون قادراً على الإعتناء بلينغ إير مدى الحياة… كان يون تشي يعرف هذا جيداً ولكن سو هينغشان لم يعرف. إذا سو هينغشان مات أيضاً، فإن سو لينغ إير ستكون وحيدة حقاً وبدون دعم.
كان الرجال الثلاثة جميعا يرتجفون وهم يستديرون. فقد ضعفت ساقاهم وكانوا على وشك الانهيار على ركبهم. شفاههم تتحرك باستمرار لكن لم يصدر صوت واحد من حناجرهم
“سيد عشيرة سو … لا تموت! لينغ إير ما زالت تنتظرك! لا تموت!” صرخ يون تشي بصوت منخفض بينما يتصبب عرقا على جبينه.
“لعلك لم تكن مؤهلاً لقيادة العشيرة يا سيد سو، لكنك على أقل تقدير شخص جدير بالاحترام، وكل ما فعلته في حياتك قد تم بضمير مرتاح وهو فوق كل تأنيب”. قال يون شي بإخلاص
قال يون تشي، بنظراته المظلمة الاستبدادية “قبل ست سنوات، تعاونتم مع معقل الخشب الأسود لتخويف وتهديد سيد سو، كانت تلك الأعمال بمثابة خيانة لعشيرتكم وحتى لو تم قتل كل منكما في الحال، فلن يكون ذلك مبررًا. ولكن بسبب علاقتك بالعشيرة، لم يغتنم سيد العشيرة سو الفرصة ليعاقبك بشدة فحسب، بل إنه تغاضى مباشرة عن أفعالك، فقرر ألا يتابع المسألة أكثر من ذلك. ولكنكما لم تكونا فقط غير شاكرين له البتة، بل تآمرتما على ارتكاب عمل ناكر للجميل وقبيح كهذا!”
انطفأت النيران في الهواء أيضا، مما سمح على الفور لأفراد عشيرة جبل الصحوة المجتمعين بالفرار من ذلك الفرن المرعب والجحيم. بعد ذلك، سقطوا جميعا ارضا وهم يعرجون، ترتجف اجسادهم خوفا.
“أما أنت يا سو هوران” قال يون تشي وهو يكز باسنانه “بصفتك سيد العشيرة الشاب لعشيرة جبل الصحوة، فقد أذيت أفراد عشيرتك وأباك بشكل رهيب من أجل مكسب شخصي! لقد دمرت الأساس الذي بنته عشيرة جبل الصحوة لمئات السنين في يوم واحد! أنت مجرد تماما من الضمير، ولا تستحق حتى ان يُطلق عليك كلب او خنزير، اي شخص يستحق ان يضربك بالبرق! هل أنت وقح بما فيه الكفاية لتظن أنك تستحق الحياة؟ ”
“الذين كانوا موالين حقا لعشيرة جبل الصحوة ماتوا جميعا موتا مريعا، لكن هذه الأشياء الدنيئة التي خانت عشيرتهم، ونبذت أجدادهم، وأذت إخوانهم أعضاء العشيرة وسيد العشيرة، وأصبحت عن طيب نفس كلابا لشخص آخر، تستحق أن تعيش بدلا منها؟”
ارتجف جسد سو هاوران بالكامل بشكل غير متحكم فيه قبل أن يركع على الأرض ويركع نحو سو هينغشان دون توقف “يا أبي، كنت مخطئا… أنا نادم حقاً، أنقذني … أنقذني … يا أبي !!”
فقد منحه يون تشي قبل ستة أعوام شعوراً أجوف بعيد المنال. أصبح يون تشي الحالي قوياً إلى الحد الذي جعل سو هينجشان يعتقد أنه لن يتمكن أبداً من فهم قوته. خلال هذه السنوات الست الطويلة، لم يجرؤ قط على الاعتقاد ان هذا النوع من الاشخاص سيبقى راغبا في الزواج بابنته العادية.
لا شك أن كلمات يون تشي كانت بمثابة عفو خاص عن كل هذه الكلمات. انهار التلاميذ المجتمعون لعشيرة جبل الصحوة على ركبهم وهم مذعورون ويضربون رؤوسهم بشدة على الأرض وهم يواجهون سو هينغشان… كانت انحناءاتهم عميقة وثقيلة بشكل خاص، ولم يكن ذلك بسبب رغبتهم في الحياة فحسب، بل أيضا بسبب الامتنان والعار اللذين حرقا قلوبهم.
“أما زال لديك الوجه لتناديه بأبي؟ ” قال يون تشي وهو يتقدم ببطء نحوهم، عقله يومض بأكثر الطرق فظاعة وقسوة لضمان موتهم بألم مبرح. “حقيقة أن سيد العشيرة سو لديه ابن مثلك وحقيقة أن لينغر أخ أكبر مثلك لديها أخ أكبر مثلك حقًا هو أعظم عار في حياتهم بأكملها.”
“…” قدم يون تشي ترتخي على الأرض، وجهه ليده قناع بارد
كان يون تشي مذهولاً لدرجة أن اللون استنزف من وجهه. هرع الى جانب سو هينغشان بسرعة البرق ومدّ يده ليلتقط جسده. لكنه اكتشف ان قوة حياته تتدفق بسرعة مثل تيار من المياه المتدفق.
“كلكم يمكنكم الذهاب أيضاً” صوت سو هينجشان المحبط يرن من خلف يون تشي، الأمر الذي أدى إلى قفز أجسادهم.
انطفأت النيران في الهواء أيضا، مما سمح على الفور لأفراد عشيرة جبل الصحوة المجتمعين بالفرار من ذلك الفرن المرعب والجحيم. بعد ذلك، سقطوا جميعا ارضا وهم يعرجون، ترتجف اجسادهم خوفا.
“لا تظهر ابدا أمامي مرة أخرى… أنا لا أرغب في رؤية أي منكم مرة أخرى” عيون سو هينغشان كانت محبطة، صوته إنجرف، كما لو أنه كان يتحدث إلى نفسه.
“هذه كريستال روح لينغ إير” سو هينغشان قال بنعومة. بعد ذلك، وضعها بعناية وبرفق في يد يون تشي. موقف سو هينغشان المهيب والمبجل جعل الأمر يبدو وكأنه ائتمن يون تشي على عالمه بالكامل “ما دامت كريستالة الروح هذه لا تتحطّم، فهذا يعني أن لينغ إير لا تزال على قيد الحياة. إن كانت لينغ إير في الجوار فسيزداد ضوؤها قوة… أتوسل إليك، بالتأكيد أعثر على لينغ إير”
“…” قدم يون تشي ترتخي على الأرض، وجهه ليده قناع بارد
سو هوران و الشخصين الآخرين لم يصدقوا أذنيهم بعد أن سمعوا كلمات سو هينغشان. وسَّع ثلاثتهم اعينهم بينما كانوا يحركون اقدامهم وهم يرتجفون خوفا. حاولوا أن يروا إن كان بإمكانهم التراجع بضع خطوات… وبعد ذلك، تعثروا فوق بعضهم ويهرعون الى الهرب مثل ثلاثة كلاب قُصّ ذيلها.
“لعلك لم تكن مؤهلاً لقيادة العشيرة يا سيد سو، لكنك على أقل تقدير شخص جدير بالاحترام، وكل ما فعلته في حياتك قد تم بضمير مرتاح وهو فوق كل تأنيب”. قال يون شي بإخلاص
سو هوران، سو هينغيوي، وسو وانجي كانوا مجتمعين معاً. كانوا جميعاً يخططون للتسلل خلسة لكن هالة ثلجية باردة ضغطت فجأة عليهم مما جعلهم يتجمدون في أماكنهم
وقف يون تشي في مكانه الأصلي ولم يطاردهم. وبعد فترة طويلة من الزمن فقط، استدار ووصل أمام سو هينغشان.
سقط سو هينغشان على الأرض مرتخياً، رأسه يتساقط بين شعره الغير ملفوف. تمتم لنفسه، “يون تشي، حالتي الحالية هي بالتأكيد شيء أنت تحتقره…هيه هيه هيه…” ضحك ضحكةً بائسة قبل أن يتابع قائلاً: “لو كان أي زعيم عشيرة آخر، لانتهزوا الفرصة منذ فترة طويلة لتمزيقهم شخصياً إلى أشلاء ولكني… لم أتمكن من فعل ذلك … ”
سقط سو هينغشان على الأرض مرتخياً، رأسه يتساقط بين شعره الغير ملفوف. تمتم لنفسه، “يون تشي، حالتي الحالية هي بالتأكيد شيء أنت تحتقره…هيه هيه هيه…” ضحك ضحكةً بائسة قبل أن يتابع قائلاً: “لو كان أي زعيم عشيرة آخر، لانتهزوا الفرصة منذ فترة طويلة لتمزيقهم شخصياً إلى أشلاء ولكني… لم أتمكن من فعل ذلك … ”
“أما زال لديك الوجه لتناديه بأبي؟ ” قال يون تشي وهو يتقدم ببطء نحوهم، عقله يومض بأكثر الطرق فظاعة وقسوة لضمان موتهم بألم مبرح. “حقيقة أن سيد العشيرة سو لديه ابن مثلك وحقيقة أن لينغر أخ أكبر مثلك لديها أخ أكبر مثلك حقًا هو أعظم عار في حياتهم بأكملها.”
“في السنوات القليلة الماضية، تذكرت دائما علاقتنا كعشيرة وعائلة. نتيجة لذلك، استمررت في المساومة والاستسلام لهما، ظنا مني ان هذا سيصلح كل شيء. لكن في النهاية، انا… أنا ببساطة لا اصلح لأكون سيد العشيرة. لولا ترددي وتعاطفي وأساليبي الرقيقة لما سارت عشيرة جبل الصحوة على هذا الدرب تحت إشرافي…”
“جيد … جيد!” عيني سو هينغشان مرة أخرى إمتلأت بالدموع. كان بوسعه أن يستشعر الإخلاص المحض والاهتمام في صوت يون تشي وعينيه… منذ اللحظة التي قتل فيها يون تشي كل الناس من قصر النجوم السبعة الالهي لأجله ولأجل لينغ إير، لم يكن لديه سبب لعدم تصديقه.
أكتاف سو هينغشان كانت ترتجف بينما الدموع الحارة تتدفق على وجهه.
“هل قلت لثلاثتكم أنكم تستطيعون المغادرة؟” صوت يون شي المظلم المخترق للعظم يدق من خلفهم.
“أما زال لديك الوجه لتناديه بأبي؟ ” قال يون تشي وهو يتقدم ببطء نحوهم، عقله يومض بأكثر الطرق فظاعة وقسوة لضمان موتهم بألم مبرح. “حقيقة أن سيد العشيرة سو لديه ابن مثلك وحقيقة أن لينغر أخ أكبر مثلك لديها أخ أكبر مثلك حقًا هو أعظم عار في حياتهم بأكملها.”
“…” لم ينكر يون تشي كلمات سو هينجشان لأنه قبل ستة أعوام، رأى سو هينجشان رقيق القلب وعطوف.
“أما زال لديك الوجه لتناديه بأبي؟ ” قال يون تشي وهو يتقدم ببطء نحوهم، عقله يومض بأكثر الطرق فظاعة وقسوة لضمان موتهم بألم مبرح. “حقيقة أن سيد العشيرة سو لديه ابن مثلك وحقيقة أن لينغر أخ أكبر مثلك لديها أخ أكبر مثلك حقًا هو أعظم عار في حياتهم بأكملها.”
“لعلك لم تكن مؤهلاً لقيادة العشيرة يا سيد سو، لكنك على أقل تقدير شخص جدير بالاحترام، وكل ما فعلته في حياتك قد تم بضمير مرتاح وهو فوق كل تأنيب”. قال يون شي بإخلاص
كانت شفتا سو هينغشان ترتجفان قبل أن يتكلم بصوت مؤلم، “تجنبهم. قصر النجوم السبعة الإلهي. هذه الكلمات الاربع مرعبة جدا، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى مجاراة الأمر. ولم يكن ذلك من أجل حياتهم بل من أجل حياة جميع أفراد أسرهم… خطيئتهم لا تستحق الموت”
أكتاف سو هينغشان توقفت عن الارتجاف بهذه الكلمات. رفع رأسه ونظر بثبات إلى يون تشي، “يون تشي، هل أتيت هذه المرة من أجل لينغ إير؟ هل ما زلت تريد… ألا زلت تتذكر الكلمات التي قلتها قبل ست سنوات؟ أما زلت راغباً… لتعتني بلينغر؟”
تراجعوا بسرعة قبل أن يتفرق الجميع في النهاية. راقب يون تشي رحلتهم ببرودة لكنه لم يمنع انسحابهم.
فقد منحه يون تشي قبل ستة أعوام شعوراً أجوف بعيد المنال. أصبح يون تشي الحالي قوياً إلى الحد الذي جعل سو هينجشان يعتقد أنه لن يتمكن أبداً من فهم قوته. خلال هذه السنوات الست الطويلة، لم يجرؤ قط على الاعتقاد ان هذا النوع من الاشخاص سيبقى راغبا في الزواج بابنته العادية.
كانت زئير يون تشي سبباً في تقلص بؤبؤ عيني سو هينغشان بشكل مستمر. عندما تقلصت عيناه، غمضتا تدريجيا وبعد ذلك اغمضتا عينيه بينما كان يفقد وعيه مرة أخرى.
سو هوران و الشخصين الآخرين لم يصدقوا أذنيهم بعد أن سمعوا كلمات سو هينغشان. وسَّع ثلاثتهم اعينهم بينما كانوا يحركون اقدامهم وهم يرتجفون خوفا. حاولوا أن يروا إن كان بإمكانهم التراجع بضع خطوات… وبعد ذلك، تعثروا فوق بعضهم ويهرعون الى الهرب مثل ثلاثة كلاب قُصّ ذيلها.
“أتذكر، بالطبع أتذكر.” يون تشي يومئ برأسه بقوة لا تصدق “طوال كل هذه السنوات، لم أتمكن من العودة لأنني… بسبب ظروف لم أستطع السيطرة عليها. ولكن خلال السنوات الست الماضية، كانت لينغ إير دائمًا في ذهني. لا تقلق، سأذهب فوراً لأجد لينغ إير. سأعيد لينغ إير سالمة وآمنة مهما حدث حتى لو راهنت بحياتي”
“سيد عشيرة سو … لا تموت! لينغ إير ما زالت تنتظرك! لا تموت!” صرخ يون تشي بصوت منخفض بينما يتصبب عرقا على جبينه.
استمر يون شي في الصراخ ولكن سو هينغشان لم يعط أي رد. دفع هذا يون شي إلى أن يتذكر على الفور ما حدث منذ كل تلك السنوات تحت شرفة فيلا السيف السماوية لإدارة السيف. كان جده يون تسانغهاي قد اختار قطع شريان حياته حتى يتمكن يون تشي من رؤية ضوء النهار مرة أخرى…
“هل قلت لثلاثتكم أنكم تستطيعون المغادرة؟” صوت يون شي المظلم المخترق للعظم يدق من خلفهم.
“جيد … جيد!” عيني سو هينغشان مرة أخرى إمتلأت بالدموع. كان بوسعه أن يستشعر الإخلاص المحض والاهتمام في صوت يون تشي وعينيه… منذ اللحظة التي قتل فيها يون تشي كل الناس من قصر النجوم السبعة الالهي لأجله ولأجل لينغ إير، لم يكن لديه سبب لعدم تصديقه.
سو هينغشان مد يده وأخرج كريستالة صغيرة ورائعة. كانت على شكل معين ويشع منها ضوء أرجواني ضعيف.
أعين لينغ إير الذين دافعوا عنه بحماس خلال حياتهم الماضية مغمورة إلى الأبد بسبب الكآبة التي لا يمكن تبديدها.
“هذا هو؟” تحدث يون تشي دون وعي.
“أما أنت يا سو هوران” قال يون تشي وهو يكز باسنانه “بصفتك سيد العشيرة الشاب لعشيرة جبل الصحوة، فقد أذيت أفراد عشيرتك وأباك بشكل رهيب من أجل مكسب شخصي! لقد دمرت الأساس الذي بنته عشيرة جبل الصحوة لمئات السنين في يوم واحد! أنت مجرد تماما من الضمير، ولا تستحق حتى ان يُطلق عليك كلب او خنزير، اي شخص يستحق ان يضربك بالبرق! هل أنت وقح بما فيه الكفاية لتظن أنك تستحق الحياة؟ ”
“هذه كريستال روح لينغ إير” سو هينغشان قال بنعومة. بعد ذلك، وضعها بعناية وبرفق في يد يون تشي. موقف سو هينغشان المهيب والمبجل جعل الأمر يبدو وكأنه ائتمن يون تشي على عالمه بالكامل “ما دامت كريستالة الروح هذه لا تتحطّم، فهذا يعني أن لينغ إير لا تزال على قيد الحياة. إن كانت لينغ إير في الجوار فسيزداد ضوؤها قوة… أتوسل إليك، بالتأكيد أعثر على لينغ إير”
كريستالة روح… لينغ إير!
“الذين كانوا موالين حقا لعشيرة جبل الصحوة ماتوا جميعا موتا مريعا، لكن هذه الأشياء الدنيئة التي خانت عشيرتهم، ونبذت أجدادهم، وأذت إخوانهم أعضاء العشيرة وسيد العشيرة، وأصبحت عن طيب نفس كلابا لشخص آخر، تستحق أن تعيش بدلا منها؟”
“أتذكر، بالطبع أتذكر.” يون تشي يومئ برأسه بقوة لا تصدق “طوال كل هذه السنوات، لم أتمكن من العودة لأنني… بسبب ظروف لم أستطع السيطرة عليها. ولكن خلال السنوات الست الماضية، كانت لينغ إير دائمًا في ذهني. لا تقلق، سأذهب فوراً لأجد لينغ إير. سأعيد لينغ إير سالمة وآمنة مهما حدث حتى لو راهنت بحياتي”
أمسكها يون تشي بنعومة في يده قبل أن يومئ برأسه بقوة “لا تقلق، سأعيد لينغ إير بسلام”
وبما أن يون تشي سحب نيرانه الذهبية بالفعل، فإنه لم يكن يخطط لمحو كل هذه النيران بعد الآن. اجتاحت عيناه المنطقة المحيطة ببرودة شديدة بينما كان يتكلم بلهجة قاتمة وخطيرة بشكل لا يصدق، “اركعوا بإخلاص عشر مرات للسيد سو، وبعد ذلك، عليكم جميعاً أن تختفوا عن ناظري فوراً! كما انكم لن تدعوا انفسكم ابدا اعضاء في عشيرة جبل الصحوة”
“حتى لو كنت لا تريد أن يجتمع شملك مع ابنتك، لينغ إير بالتأكيد … تريد بالتأكيد لم الشمل معك!”
“جيد، جيد” سو هينغشان قال مع إيماءة خفيفة برأسه، إبتسامة صغيرة ومرحة تظهر أخيراً على وجهه، “إذا سأعهد … لينغ إير برعايتك”.
“سيد العشيرة سو، إن كنت تعني الخير للينغ إير، فعليك أن تعيش كذلك! هل تعتقد انك شهم جدا اذا فعلت شيئا كهذا؟ هراء! هل يمكن أن يكون ذلك أنك تريد أن تحرم لينغ إير من والدها في مثل هذا العمر الصغير؟ هل يمكن أن يكون ذلك أنك تريدها أن تعيش حياة مليئة بالألم، تعاني من ظل الظلام الذي خلفته حقيقة أن أباها قد قطع عروق حياته بسببها؟ أنت تتصرف بأنانية الآن انها حماقة تامة!”
بينما كان على وشك الموافقة، شعر فجأة أن هناك خطباً ما في كلمات سو هينغشان.
تماما كما شعر، اهتز جسم سو هينغشان بأكمله قبل أن تفقد عيناه بريقهما. سقط جسده ببطء على الجانب، مجرى دم مشرق يركض إلى جانب فمه.
سو هينغشان مد يده وأخرج كريستالة صغيرة ورائعة. كانت على شكل معين ويشع منها ضوء أرجواني ضعيف.
أعين لينغ إير الذين دافعوا عنه بحماس خلال حياتهم الماضية مغمورة إلى الأبد بسبب الكآبة التي لا يمكن تبديدها.
“سيد عشيرة سو!”
لذا فقد اختار الانتحار بقطع شرايين حياته بمجرد أن ائتمن يون تشي على سلامة سو لينغ إير.
كان يون تشي مذهولاً لدرجة أن اللون استنزف من وجهه. هرع الى جانب سو هينغشان بسرعة البرق ومدّ يده ليلتقط جسده. لكنه اكتشف ان قوة حياته تتدفق بسرعة مثل تيار من المياه المتدفق.
أعين لينغ إير الذين دافعوا عنه بحماس خلال حياتهم الماضية مغمورة إلى الأبد بسبب الكآبة التي لا يمكن تبديدها.
كان هذا … قطع شريان حياته الخاصة!
انطلقت هالة الموت من تحت وغطت المنطقة. صرخ تلاميذ عشيرة جبل الصحوة الفارون من الألم والرعب عندما شعروا كما لو أنهم ألقوا فجأة في فرن اشتعلت فيه النيران.
ارتجف جسد سو هاوران بالكامل بشكل غير متحكم فيه قبل أن يركع على الأرض ويركع نحو سو هينغشان دون توقف “يا أبي، كنت مخطئا… أنا نادم حقاً، أنقذني … أنقذني … يا أبي !!”
فهم يون تشي على الفور ما كان يحدث. سو هينغشان أراده أن يكون قادراً على إنقاذ سو لينغ إير دون أن يشتت انتباهه ويخشى أنه إذا كان لا يزال حي، فإنه سيصبح عبئًا على يون تشي الذي سيؤدي إلى تأخير إنقاذه لسو لينغ إير.
إضافة إلى ذلك، فقد استغني عن هؤلاء التلاميذ من عشيرة جبل الصحوة، بينما كان يشعر أنه خذل زملاءه أعضاء العشيرة الذين ماتوا من أجله، معترفا بأن كل نتيجة اليوم كانت مسؤوليته.
“جيد، جيد” سو هينغشان قال مع إيماءة خفيفة برأسه، إبتسامة صغيرة ومرحة تظهر أخيراً على وجهه، “إذا سأعهد … لينغ إير برعايتك”.
“سيد العشيرة، في حياتنا القادمة، سنعمل بالتأكيد مثل الأبقار والخيول من أجلك لكي نرد لك شهامتك العظيمة…”
لذا فقد اختار الانتحار بقطع شرايين حياته بمجرد أن ائتمن يون تشي على سلامة سو لينغ إير.
“سيد عشيرة سو … سيد عشيرة سو!”
فهو في الواقع لم يكن مؤهلا ليكون سيدا للعشيرة ولكنه بالتأكيد كان أبا عظيما.
استمر يون شي في الصراخ ولكن سو هينغشان لم يعط أي رد. دفع هذا يون شي إلى أن يتذكر على الفور ما حدث منذ كل تلك السنوات تحت شرفة فيلا السيف السماوية لإدارة السيف. كان جده يون تسانغهاي قد اختار قطع شريان حياته حتى يتمكن يون تشي من رؤية ضوء النهار مرة أخرى…
لكن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر بوضوح أن الرغبة في الموت قد تلاشت تماماً من جسده. وما حل محلها كان إرادة شرسة للبقاء على قيد الحياة.
لكن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر بوضوح أن الرغبة في الموت قد تلاشت تماماً من جسده. وما حل محلها كان إرادة شرسة للبقاء على قيد الحياة.
يون تسانغهاي فعل ذلك من أجله
“أنا …” سو هينغشان تمتم بوجه مليء بالألم
سو هينغشان فعلها من أجل لينغ إير
“أتذكر، بالطبع أتذكر.” يون تشي يومئ برأسه بقوة لا تصدق “طوال كل هذه السنوات، لم أتمكن من العودة لأنني… بسبب ظروف لم أستطع السيطرة عليها. ولكن خلال السنوات الست الماضية، كانت لينغ إير دائمًا في ذهني. لا تقلق، سأذهب فوراً لأجد لينغ إير. سأعيد لينغ إير سالمة وآمنة مهما حدث حتى لو راهنت بحياتي”
سو هوران، سو هينغيوي، وسو وانجي كانوا مجتمعين معاً. كانوا جميعاً يخططون للتسلل خلسة لكن هالة ثلجية باردة ضغطت فجأة عليهم مما جعلهم يتجمدون في أماكنهم
فهو في الواقع لم يكن مؤهلا ليكون سيدا للعشيرة ولكنه بالتأكيد كان أبا عظيما.
لم يستطع إنقاذ جده كل تلك السنوات الماضية، الشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو الركوع على الأرض والبكاء…
يون تسانغهاي فعل ذلك من أجله
اليوم، بينما يواجه وضعا آخر كهذا، كيف له ان يجلس مكتوف اليدين ويسمح لسلسلة الاحداث نفسها بأن تجري امام عينيه!!!
اليوم، بينما يواجه وضعا آخر كهذا، كيف له ان يجلس مكتوف اليدين ويسمح لسلسلة الاحداث نفسها بأن تجري امام عينيه!!!
بينما كان على وشك الموافقة، شعر فجأة أن هناك خطباً ما في كلمات سو هينغشان.
يون تشي قام بصر أسنانه عندما قام بتنشيط طريق البوذا العظيم بكل قوته. على الفور، ظهر على رأسه معبد ذهبي. ضغط يون تشي يداً على جبين سو هينجشان واليد الأخرى على قلبه عندما بدأ في صب الطاقة النقية من السماء والأرض في جسده. وأغلق بحزم آخر جزء من قوة الحياة التي كانت لدى سو هينغشان ويحاول اصلاح عروق حياته المقطوعة ببطء.
“سيد عشيرة سو … لا تموت! لينغ إير ما زالت تنتظرك! لا تموت!” صرخ يون تشي بصوت منخفض بينما يتصبب عرقا على جبينه.
أعين لينغ إير الذين دافعوا عنه بحماس خلال حياتهم الماضية مغمورة إلى الأبد بسبب الكآبة التي لا يمكن تبديدها.
وقف يون تشي في مكانه الأصلي ولم يطاردهم. وبعد فترة طويلة من الزمن فقط، استدار ووصل أمام سو هينغشان.
فكيف يسمح للينغ إير التي رجعت إليه بأعجوبة ان تعود الى حالتها السابقة!
مرت خمس عشرة دقيقة وتحت القوة الإعجازية لإله الغضب، توقفت قوة الحياة لسو هينغشان عن الانزلاق بعيداً، حتى أنها بدأت تتعافى ببطء. عيون سو هينغشان انفتحت و تستعيد التركيز ببطء. شفتاه ترتجفان وهو يتحدث بصوت أجش “لا… تزعج نفسك معي… اذهب وانقذ لينغ اير.. اذهب وانقذ لينغ اير بسرعة…”
“بالتأكيد سأعثر على لينغ اير وأعيدها!” يون تشي صرخ بصوت عالي بينما حواجبه تتجعد “لكنك بالتأكيد لا يمكن أن تموت أيضاً! إذا مت ماذا ستفعل لينغ اير؟ هل تريدها أن تكون بلا أب من الآن فصاعداً؟ هل تريدها ان تعيش حياة قاسية ووحيدة دون ان تعتمد على أحد؟”
“أتذكر، بالطبع أتذكر.” يون تشي يومئ برأسه بقوة لا تصدق “طوال كل هذه السنوات، لم أتمكن من العودة لأنني… بسبب ظروف لم أستطع السيطرة عليها. ولكن خلال السنوات الست الماضية، كانت لينغ إير دائمًا في ذهني. لا تقلق، سأذهب فوراً لأجد لينغ إير. سأعيد لينغ إير سالمة وآمنة مهما حدث حتى لو راهنت بحياتي”
“أنا …” سو هينغشان تمتم بوجه مليء بالألم
كان هذا … قطع شريان حياته الخاصة!
يون تشي كان مقدراً له الموت، لذا لن يكون قادراً على الإعتناء بلينغ إير مدى الحياة… كان يون تشي يعرف هذا جيداً ولكن سو هينغشان لم يعرف. إذا سو هينغشان مات أيضاً، فإن سو لينغ إير ستكون وحيدة حقاً وبدون دعم.
“توقف توقف!!!”
لكن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر بوضوح أن الرغبة في الموت قد تلاشت تماماً من جسده. وما حل محلها كان إرادة شرسة للبقاء على قيد الحياة.
كان يون تشي مذهولاً لدرجة أن اللون استنزف من وجهه. هرع الى جانب سو هينغشان بسرعة البرق ومدّ يده ليلتقط جسده. لكنه اكتشف ان قوة حياته تتدفق بسرعة مثل تيار من المياه المتدفق.
“سيد العشيرة سو، إن كنت تعني الخير للينغ إير، فعليك أن تعيش كذلك! هل تعتقد انك شهم جدا اذا فعلت شيئا كهذا؟ هراء! هل يمكن أن يكون ذلك أنك تريد أن تحرم لينغ إير من والدها في مثل هذا العمر الصغير؟ هل يمكن أن يكون ذلك أنك تريدها أن تعيش حياة مليئة بالألم، تعاني من ظل الظلام الذي خلفته حقيقة أن أباها قد قطع عروق حياته بسببها؟ أنت تتصرف بأنانية الآن انها حماقة تامة!”
تماما كما شعر، اهتز جسم سو هينغشان بأكمله قبل أن تفقد عيناه بريقهما. سقط جسده ببطء على الجانب، مجرى دم مشرق يركض إلى جانب فمه.
“حتى لو كنت لا تريد أن يجتمع شملك مع ابنتك، لينغ إير بالتأكيد … تريد بالتأكيد لم الشمل معك!”
“…” قدم يون تشي ترتخي على الأرض، وجهه ليده قناع بارد
كانت زئير يون تشي سبباً في تقلص بؤبؤ عيني سو هينغشان بشكل مستمر. عندما تقلصت عيناه، غمضتا تدريجيا وبعد ذلك اغمضتا عينيه بينما كان يفقد وعيه مرة أخرى.
“الذين كانوا موالين حقا لعشيرة جبل الصحوة ماتوا جميعا موتا مريعا، لكن هذه الأشياء الدنيئة التي خانت عشيرتهم، ونبذت أجدادهم، وأذت إخوانهم أعضاء العشيرة وسيد العشيرة، وأصبحت عن طيب نفس كلابا لشخص آخر، تستحق أن تعيش بدلا منها؟”
“أنا …” سو هينغشان تمتم بوجه مليء بالألم
لكن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر بوضوح أن الرغبة في الموت قد تلاشت تماماً من جسده. وما حل محلها كان إرادة شرسة للبقاء على قيد الحياة.
