سبب التغيير
11- سبب التغيير
11- سبب التغيير
اختفت الكريستال الأرجواني…
كانت ساحات التدريب فارغة. بسبب الرطوبة في الليل وبسبب الطقس البارد ، غطت طبقة من الندى أوزان الصخور ، مما أدى إلى تلطخها باللون الأبيض.
“رفع!”
كل هذه الأوزان الصخرية مصنوعة من الفولاذ اللازوردي. لم ترهقهم العناصر التي تضغط عليهم لقرون.
في هذه البرية ، استخدم الناس الجين و الصخور و المراجل كقياسات لقوة فنان القتال.
ترجمة:
كان للجين قياس مشابهًا لقياس الأرض ، والذي كان نصف كيلوغرام. كان صخرة مائة جين. يزن المرجل عشرة صخور ، لذا يزن ألف جين ، أو خمسمائة كيلوغرام.
بمثل هذا الكنز ، لا يمكن أن يكون جشعًا جدًا ، ولا يكون بلا رغبات. كان يعلم أنه إذا جرف بعيدًا وتفاخر بكنزه ، فمن المحتمل جدًا أن يتم كشفه ، وهذا سيؤدي إلى مشكلة!
وعندما رأى أن المكان كان فارغًا ، ذهب ووقف أمام صف الأوزان الصخرية واختار صخرة تزن خمسون جين ، أو خمسة وعشرين كيلوغرامًا.
مسح الندى عن الصخرة وأنزل جسده.
رفع!
كان التحول بلا شك نتيجة الكريستالة الأرجوانية. ومع ذلك ، لماذا أحدثت الكريستالة الأرجوانية مثل هذا التغيير في جسده؟
بعد أن عاش حياتين ، على الرغم من أن حياته الأولى كانت محدودة في الخبرة ، فقد خضع يي يون بالفعل للعديد من التغييرات العقلية بفضل تناسخه.
كانت الصخرة أخف مما توقع يي يون. يمكنه رفعها بيد واحدة!
اختبأ التشي في جسده ، مما تسبب في تخديره بالكامل.
مع كل نبضة قلب ، يمكن أن يشعر يي يون أن جسده ينمو قليلاً.
كان يي يون سعيدا. كان الأمر كما خمّن!
دخل ضوء النجوم جسده واختفى.
بعد ذلك ، اختار يي يون وزن الصخور خمسين كيلوغرامًا.
هذه المرة ، كان رفعها بيد واحدة أصعب قليلاً. بكلتا يديه ، كان الأمر سهلاً مرة أخرى.
أخذ نفسا عميقا ، وقف يي يون أمام صخرة وزنها مائة كيلوغرام. جلس القرفصاء ووضع كلتا يديه تحت الصخرة ، ثم شد عضلاته حيث ظهرت القوة من وركه إلى قدميه.
جسده ، الذي كان له أساس ضعيف بشكل رهيب ، شهد زيادة هائلة في القوة والسرعة بعد تطهير النخاع!
في هذه البرية ، استخدم الناس الجين و الصخور و المراجل كقياسات لقوة فنان القتال.
“رفع!”
بعد معرفة ذلك ، شعر يي يون بالتنوير.
صر يي يون على أسنانه ورفع الصخرة البالغ وزنها مائة كيلوغرام فوق رأسه!
“لقد رفعته!”
قد يتسبب الجوهر المكرر من العظام المقفرة في قيام المحارب بالإختراق ، ويسمح لعبقري مثل ليان تشينغيو بالاختراق إلى مستوى محارب الدم الأرجواني.
كان يي يون سعيدا. أمسكها لمدة ثلاث دقائق قبل أن يلقي بثقلها على الأرض.
حتى مع وجود مثل هذا الكنز ، لم يخون تعبير يي يون فرحته الهائلة.
كل هذه الأوزان الصخرية مصنوعة من الفولاذ اللازوردي. لم ترهقهم العناصر التي تضغط عليهم لقرون.
لتكون قادرًا على رفع وزن صخري يبلغ وزنه مائة كيلوغرام ، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف وزن صبي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، سيكون شيئًا مذهلاً على الأرض.
اختبأ التشي في جسده ، مما تسبب في تخديره بالكامل.
الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص الطاقة!
زادت قوته أضعافا مضاعفة بين عشية وضحاها!
كل هذه الأوزان الصخرية مصنوعة من الفولاذ اللازوردي. لم ترهقهم العناصر التي تضغط عليهم لقرون.
زادت قوته أضعافا مضاعفة بين عشية وضحاها!
ولم تكن القوة هي الشيء الوحيد. كانت الزيادة في سرعته أكبر!
عندما كان يكون المرء طفلاً ، كانت القوة هي نقطة ضعفه الرئيسية ، كانت أسوأ بكثير من البالغين. ومع ذلك ، كانت سرعته قابلة للمقارنة.
الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص الطاقة!
في السابق عندما واجه هجوم تشاو تيتشو، كان يي يون مقتنعًا أن سرعته كانت ضعف سرعة خصمه!
ما هذا؟!
كان لدى يي يون فرضيتان للظواهر المختلفة التي أظهرتها الكريستالة الأرجوانية.
لقد خضع جسده لتغيير هائل!
كان الكريستال الأرجواني بلا شك كنزًا عظيمًا. لقد تم دمجها مع جسده ، ومع كل نبضة قلب ، ستضخ الكريستال الأرجواني الطاقة في جسده من خلال عروقه ، مما يرفع قوته!
“رفع!”
التفكير في الوقت الذي تقيأ فيه الدم الأسود والعرق المتسخ ، ربما كان ذلك هو التطهير الأسطوري للنخاع.
تنفس بعمق وهدأ نفسه.
جسده ، الذي كان له أساس ضعيف بشكل رهيب ، شهد زيادة هائلة في القوة والسرعة بعد تطهير النخاع!
يجب أن يكون هذا النوع من الطاقة شكلاً من أشكال “التشي” التي زرعها ليان تشنغيو.
كان التحول بلا شك نتيجة الكريستالة الأرجوانية. ومع ذلك ، لماذا أحدثت الكريستالة الأرجوانية مثل هذا التغيير في جسده؟
حاول يي يون لمس الكريستال الأرجواني من صدره لكنه لم يجد شيئًا سوى الفراغ.
كان للجين قياس مشابهًا لقياس الأرض ، والذي كان نصف كيلوغرام. كان صخرة مائة جين. يزن المرجل عشرة صخور ، لذا يزن ألف جين ، أو خمسمائة كيلوغرام.
كان التحول بلا شك نتيجة الكريستالة الأرجوانية. ومع ذلك ، لماذا أحدثت الكريستالة الأرجوانية مثل هذا التغيير في جسده؟
“هاه!؟” انزعج يي يون وقام بفك ملابسه على عجل.
اختفت الكريستال الأرجواني…
كانت قيمة العظام المقفرة لا تصدق!
ومع ذلك ، فإن الشعور اللطيف في صدره لم ينخفض ولو قليلاً.
كان لدى يي يون فرضيتان للظواهر المختلفة التي أظهرتها الكريستالة الأرجوانية.
لتكون قادرًا على رفع وزن صخري يبلغ وزنه مائة كيلوغرام ، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف وزن صبي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، سيكون شيئًا مذهلاً على الأرض.
ما هذا؟!
خفض يي يون رأسه ولمس صدره برفق حيث سيكون قلبه. كان لديه شعور غريب بأن الكريستالة الأرجوانية كانت موجودة طوال الوقت ولم تفارقه أبدًا.
كانت ساحات التدريب فارغة. بسبب الرطوبة في الليل وبسبب الطقس البارد ، غطت طبقة من الندى أوزان الصخور ، مما أدى إلى تلطخها باللون الأبيض.
مع كل نبضة قلب ، اهتزت الكريستالة الأرجوانية ، كما لو أن الكريستالة الأرجوانية وقلبه قد اندمجا في قلب واحد.
لقد خضع جسده لتغيير هائل!
انتشرت هذا البرودة الخافتة أيضًا في جميع أنحاء جسد يي يون مع كل اهتزاز من خلال التعرج عبر عروقه.
مسح الندى عن الصخرة وأنزل جسده.
رفع يي يون رأسه ورأى النقاط الصغيرة من ضوء النجوم في السماء تتجه نحوه ، أو بشكل أكثر دقة ، إلى الكريستالة الأرجوانية.
“رفع!”
دخل ضوء النجوم جسده واختفى.
لتكون قادرًا على رفع وزن صخري يبلغ وزنه مائة كيلوغرام ، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف وزن صبي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، سيكون شيئًا مذهلاً على الأرض.
انتشرت هذا البرودة الخافتة أيضًا في جميع أنحاء جسد يي يون مع كل اهتزاز من خلال التعرج عبر عروقه.
كان لدى يي يون فرضيتان للظواهر المختلفة التي أظهرتها الكريستالة الأرجوانية.
الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص الطاقة!
في هذا العالم ، في هذا الكون ، كانت الطاقة هي البناء الأساسي لكل شيء!
كل هذه الأوزان الصخرية مصنوعة من الفولاذ اللازوردي. لم ترهقهم العناصر التي تضغط عليهم لقرون.
من المجرات الكبيرة ، وتشكيل النجوم والمستعرات العظمية ، إلى النمل الصغير الذي يبني أعشاشًا أو ذبول العشب ، لا شيء يمكن أن يفلت من الحاجة إلى الطاقة.
في هذا العالم ، في هذا الكون ، كانت الطاقة هي البناء الأساسي لكل شيء!
من الفيزياء التي تعلمها يي يون على الأرض ، بدأ الكون بأكمله من نقطة معينة تتكون من طاقة غير محدودة.
في السابق عندما واجه هجوم تشاو تيتشو، كان يي يون مقتنعًا أن سرعته كانت ضعف سرعة خصمه!
يمكن أن تتحول الطاقة إلى مادة ، وتتحول إلى حياة ، وتتحول إلى كل شيء.
وفي هذا العالم الغريب ، كانت زراعة التشي هي أيضًا شكلًا من أشكال الطاقة بشكل طبيعي.
خفض يي يون رأسه ولمس صدره برفق حيث سيكون قلبه. كان لديه شعور غريب بأن الكريستالة الأرجوانية كانت موجودة طوال الوقت ولم تفارقه أبدًا.
كانت العظام المقفرة أثمن جزء من وحش مقفر. كان كل جوهرها في عظامها ، وكانت تساوي أكثر بكثير من لحم الوحش المقفر!
كانت للكريستالة الأرجوانية تقارب طبيعي مع الطاقة.
قد يتسبب الجوهر المكرر من العظام المقفرة في قيام المحارب بالإختراق ، ويسمح لعبقري مثل ليان تشينغيو بالاختراق إلى مستوى محارب الدم الأرجواني.
يجب أن يكون هذا النوع من الطاقة شكلاً من أشكال “التشي” التي زرعها ليان تشنغيو.
يمكن أن تمتص ضوء النجوم وكذلك أشكال أخرى من الطاقة.
كان الهجومان اللذان قام بهما ليان تشنغيو أيضًا شكلاً من أشكال الطاقة.
مع كل نبضة قلب ، يمكن أن يشعر يي يون أن جسده ينمو قليلاً.
يجب أن يكون هذا النوع من الطاقة شكلاً من أشكال “التشي” التي زرعها ليان تشنغيو.
رفع!
اختبأ التشي في جسده ، مما تسبب في تخديره بالكامل.
في السابق عندما واجه هجوم تشاو تيتشو، كان يي يون مقتنعًا أن سرعته كانت ضعف سرعة خصمه!
ومع ذلك ، عندما وصلت تلك الطاقة إلى قلبه ولمست الكريستالة الأرجوانية ، امتصتها الكريستالة الأرجوانية!
وفي هذا العالم الغريب ، كانت زراعة التشي هي أيضًا شكلًا من أشكال الطاقة بشكل طبيعي.
كان واضحًا أيضًا إلى أين ذهبت الطاقة التي امتصها الكريستال الأرجواني.
يمكن أن تتحول الطاقة إلى مادة ، وتتحول إلى حياة ، وتتحول إلى كل شيء.
كانت للكريستالة الأرجوانية تقارب طبيعي مع الطاقة.
كان ذلك البرودة التي تدفقت في عروقه مظهرًا من مظاهر الطاقة.
تنتشر الطاقة التي امتصها الكريستالة الأرجوانية في جميع أنحاء تدفق دمه وتغذي جسده.
مع كل نبضة قلب ، يمكن أن يشعر يي يون أن جسده ينمو قليلاً.
كانت العظام المقفرة أثمن جزء من وحش مقفر. كان كل جوهرها في عظامها ، وكانت تساوي أكثر بكثير من لحم الوحش المقفر!
بالعودة إلى تطهير النخاع في جسده ، لا بد أنه نتيجة لدخول الطاقة إلى عروقه.
بمثل هذا الكنز ، لا يمكن أن يكون جشعًا جدًا ، ولا يكون بلا رغبات. كان يعلم أنه إذا جرف بعيدًا وتفاخر بكنزه ، فمن المحتمل جدًا أن يتم كشفه ، وهذا سيؤدي إلى مشكلة!
التفكير في الوقت الذي تقيأ فيه الدم الأسود والعرق المتسخ ، ربما كان ذلك هو التطهير الأسطوري للنخاع.
يمكن للطاقة تغيير تكوين كل عنصر ؛ يمكن أن يعطي الحياة للناس ، ويمنحهم القوة!
ومع ذلك ، فإن الشعور اللطيف في صدره لم ينخفض ولو قليلاً.
كل هذه الأوزان الصخرية مصنوعة من الفولاذ اللازوردي. لم ترهقهم العناصر التي تضغط عليهم لقرون.
نمت قوته من القدرة على رفع خمسة عشر كيلوجرامًا إلى مائة كيلوجرام. يمكن اعتبار هذا التغيير تحولا كاملا.
بعد ذلك ، اختار يي يون وزن الصخور خمسين كيلوغرامًا.
ما هي الطاقة التي يمكن أن تسبب هذا؟
مجرد القليل من ضوء النجوم ، أو الطاقة التي تركها ليان تشينغيو في جسده لا يمكن أن تكون كافية لإحداث مثل هذا التغيير الذي يتحدى القدر.
اختبأ التشي في جسده ، مما تسبب في تخديره بالكامل.
ken
كان الجواب بلا شك قطعة العظم المقفر!
تنتشر الطاقة التي امتصها الكريستالة الأرجوانية في جميع أنحاء تدفق دمه وتغذي جسده.
عندما تم توزيع الحصص ، فتح ليان تشنغيو الصندوق الخشبي الذي يحمل العظم المقفر.
يمكن أن تتحول الطاقة إلى مادة ، وتتحول إلى حياة ، وتتحول إلى كل شيء.
ثم رأى يي يون عدة نقاط ضوئية تطير من العظام المقفرة إلى الكريستالة الأرجوانية. ثم استوعبت الكريستالة الأرجوانية كل منهم.
في هذا العالم الغريب ، لم يثق يي يون إلا في أخته جيانغ شياورو. ومع ذلك ، إذا علم شخص أقل عن ذلك ، فسيكون هناك خطر أقل.
كانت العظام المقفرة أثمن جزء من وحش مقفر. كان كل جوهرها في عظامها ، وكانت تساوي أكثر بكثير من لحم الوحش المقفر!
وفي هذا العالم الغريب ، كانت زراعة التشي هي أيضًا شكلًا من أشكال الطاقة بشكل طبيعي.
قد يتسبب الجوهر المكرر من العظام المقفرة في قيام المحارب بالإختراق ، ويسمح لعبقري مثل ليان تشينغيو بالاختراق إلى مستوى محارب الدم الأرجواني.
كان للجين قياس مشابهًا لقياس الأرض ، والذي كان نصف كيلوغرام. كان صخرة مائة جين. يزن المرجل عشرة صخور ، لذا يزن ألف جين ، أو خمسمائة كيلوغرام.
11- سبب التغيير
كانت قيمة العظام المقفرة لا تصدق!
طفل ضعيف مثل يي يون ، بدون أي أساس وجسم ضعيف للبداية ، لم يكن لديه سبب لعدم التحول بعد أخذ كمية ضئيلة من الطاقة من العظام المقفرة.
تنتشر الطاقة التي امتصها الكريستالة الأرجوانية في جميع أنحاء تدفق دمه وتغذي جسده.
بعد معرفة ذلك ، شعر يي يون بالتنوير.
من المجرات الكبيرة ، وتشكيل النجوم والمستعرات العظمية ، إلى النمل الصغير الذي يبني أعشاشًا أو ذبول العشب ، لا شيء يمكن أن يفلت من الحاجة إلى الطاقة.
تنفس بعمق وهدأ نفسه.
ترجمة:
كان الكريستال الأرجواني بلا شك كنزًا عظيمًا. لقد تم دمجها مع جسده ، ومع كل نبضة قلب ، ستضخ الكريستال الأرجواني الطاقة في جسده من خلال عروقه ، مما يرفع قوته!
في هذا العالم الغريب ، لم يثق يي يون إلا في أخته جيانغ شياورو. ومع ذلك ، إذا علم شخص أقل عن ذلك ، فسيكون هناك خطر أقل.
من أجل زيادة قوته مع كل نبضة قلب ولكي ينمي نفسه مع كل نبضة قلب ، كانت فعالية الكريستالة الأرجوانية تتحدى القدر حقا!
بعد أن عاش حياتين ، على الرغم من أن حياته الأولى كانت محدودة في الخبرة ، فقد خضع يي يون بالفعل للعديد من التغييرات العقلية بفضل تناسخه.
حتى مع وجود مثل هذا الكنز ، لم يخون تعبير يي يون فرحته الهائلة.
بعد معرفة ذلك ، شعر يي يون بالتنوير.
ken
على العكس من ذلك ، أصبح وجه يي يون جادًا.
بعد أن عاش حياتين ، على الرغم من أن حياته الأولى كانت محدودة في الخبرة ، فقد خضع يي يون بالفعل للعديد من التغييرات العقلية بفضل تناسخه.
عندما دخل هذا العالم الغريب لأول مرة ، كان يي يون مرتبكًا. ومع ذلك ، بعد التأقلم ، تحول إلى الهدوء.
من المجرات الكبيرة ، وتشكيل النجوم والمستعرات العظمية ، إلى النمل الصغير الذي يبني أعشاشًا أو ذبول العشب ، لا شيء يمكن أن يفلت من الحاجة إلى الطاقة.
بمثل هذا الكنز ، لا يمكن أن يكون جشعًا جدًا ، ولا يكون بلا رغبات. كان يعلم أنه إذا جرف بعيدًا وتفاخر بكنزه ، فمن المحتمل جدًا أن يتم كشفه ، وهذا سيؤدي إلى مشكلة!
عرف يي يون أنه لا يستطيع الكشف عن سر الكريستالة الأرجوانية لأي شخص.
كان يي يون سعيدا. أمسكها لمدة ثلاث دقائق قبل أن يلقي بثقلها على الأرض.
كان يي يون سعيدا. أمسكها لمدة ثلاث دقائق قبل أن يلقي بثقلها على الأرض.
في هذا العالم الغريب ، لم يثق يي يون إلا في أخته جيانغ شياورو. ومع ذلك ، إذا علم شخص أقل عن ذلك ، فسيكون هناك خطر أقل.
في هذا العالم ، في هذا الكون ، كانت الطاقة هي البناء الأساسي لكل شيء!
حتى مع وجود مثل هذا الكنز ، لم يخون تعبير يي يون فرحته الهائلة.
الكنز ليس له مالك. إذا عرفت جيانغ شياورو ، وهي فتاة ضعيفة وسهلة الأذى الكثير ، فقد يتسبب ذلك في ضرر لها.
11- سبب التغيير
ترجمة:
في هذا العالم ، في هذا الكون ، كانت الطاقة هي البناء الأساسي لكل شيء!
ken
حتى مع وجود مثل هذا الكنز ، لم يخون تعبير يي يون فرحته الهائلة.
كان ذلك البرودة التي تدفقت في عروقه مظهرًا من مظاهر الطاقة.
من المجرات الكبيرة ، وتشكيل النجوم والمستعرات العظمية ، إلى النمل الصغير الذي يبني أعشاشًا أو ذبول العشب ، لا شيء يمكن أن يفلت من الحاجة إلى الطاقة.
