ومضة نار
“ميت … أهو ميت؟” تمتم يان جوهاي
الوحيد الذي يستطيع أن يضحي بكل شيء لينقذ السيدة من كل شخص هنا هو أنا وحدي! لا يمكن الاعتماد على أي شخص آخر بغض النظر عن مدى قوته أو مكانته … لا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي!
“واااهههه–“
ذاب الجليد على الفور في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران. وفي وميض، سقطت مو شوانيين على بعد عدة كيلومترات من نقطة الارتطام بينما كانت مغلفة بلهب قاسية. النيران كانت تحرق آخر شرارة في حياتها.
انتشر الضوء الأزرق وأصبح العالم قرمزي مرة أخرى. ومرة اخرى سيطر البحر الهائج من النيران على العالم.
هذا يعني أيضا أنهم فشلوا في الاستيلاء حتى على حراشف التنين المقرن العتيق على الرغم من أنه قتل …كان بإمكانهم فقط مشاهدته يحترق في بحر اللهب ولا يفعلون شيئاً حيال ذلك
كل من يحدق في إسقاط طائر فيرمليون يبدو أنه مصدوم ولم يتمكن أحد من استعادة نفسه إلا بعد فترة طويلة.
AhmedZirea
“ميت … أهو ميت؟” تمتم يان جوهاي
كما هز يان جوهاي رأسه عاجزا وقال: “اذا كان هنالك بصيص امل لإنقاذ سيدتك، فلن نقف مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئًا حيال ذلك. لكن … ببساطة لا يوجد أمل على الإطلاق. حتى لو انضممنا جميعاً للمعركة الآن، لا يمكننا فعل أي شيء لإنقاذ حياتها. نحن سنضحي بحياتنا من أجل لا شيء”
لقد شهدوا بأعينهم … قتل… تنين مقرن عتيق!!
“حتى لو لم يكن مقدرا لي ان أدخل عالم السماء الخالدة الإلهي الآن، فلا يزال هناك المستقبل، يا سيدي! سوف يعمل بويون بجد ويصل الى عالم السيد الالهي بالتأكيد، سيأخذ الأمر وقتاً أطول مما توقعنا، هذا كل شيء!” عيون هيو بويون كانت لا تزال واضحة وحازمة.
لم يكن التنين المغطى بالجروح، بل الذي ظهر لاحقا. انه التنين الذي كان بكامل قوته وتقريبا بلا شائبة باستثناء خطأ التنين المدمر منذ الف سنة!
هذا يعني أيضا أنهم فشلوا في الاستيلاء حتى على حراشف التنين المقرن العتيق على الرغم من أنه قتل …كان بإمكانهم فقط مشاهدته يحترق في بحر اللهب ولا يفعلون شيئاً حيال ذلك
تنين مثله … مات هكذا!! ؟؟
ورثة دم عنقاء الجليد الإلهي لم يولدوا بشعر أزرق مثلج، لقد كانت حالة من القوة العميقة والحياة التي ظهرت بعد وصولهما إلى عالم عالي للغاية.
على الرغم من ان الهواء هنا كان حارا جدا، فقد شعروا كما لو ان أنوفهم ورئتيهم كانت مليئة بالهواء المثلج.
اووو!!
كان لعالم إله اللهب سجلات عن ‘جحيم القمر المكسور’ لطائفة عنقاء الجليد منذ زمن طويل لكن لم يره أحد بأم عينه. حتى ذلك الحين، لم يدركوا أبداً أنها كانت بهذه القوة. على الرغم من أنها استهلكت معظم طاقتها العميقة وأنها كانت في حالة تسمم رهيب وجروح مؤلمة، إلا أن هذه التقنية كانت لا تزال تختم سجن دفن الجحيم على الفور وتحطم تنين مقرن سيد إلهي على الفور!
على الرغم من ان الهواء هنا كان حارا جدا، فقد شعروا كما لو ان أنوفهم ورئتيهم كانت مليئة بالهواء المثلج.
كان هذا المشهد مذهلا أكثر من ظهور تنين مقرن آخر.
كل من يحدق في إسقاط طائر فيرمليون يبدو أنه مصدوم ولم يتمكن أحد من استعادة نفسه إلا بعد فترة طويلة.
حلم عالم إله اللهب لأجيال لا تحصى عن قتل التنين المقرن، وأخيرا تحقق حلمهم تمامًا أمام أعينهم بطريقة لم يكن بإمكانهم تخيلها أبدًا. ومع ذلك، لم يبد أي شخص ولو أثرا من مظاهر السعادة…
“ولد مطيع” ابتسامة متوترة ظهرت على وجه هيو رولي. الآن، هذا كان العزاء الوحيد الذي استطاع إيجاده. ثم حول عينيه بعيداً عن إسقاط طائر فيرمليون، لأن صراع مو شوانيين الأخير كان يزداد ضعفاً إلى حد لا يطاق. بدت جروحها تزداد سوءا مع كل نفس يمر
التنين المقرن العتيق التي تحطم إلى قطع جليدية لا تحصى بسبب جحيم القمر المكسور سقط في بحر من النيران والتهم في لحظة. لم يعد بالإمكان رؤية أثر التنين المقرن بعد الآن.
لا أحد سيصدق أنه يمكن أن يجد أي أمل… مثل أنهم لن يصدقوا أن بقعة من الرمل يمكن أن تدفن البحر
سرعان ما غرق في قاع سجن دفن الجحيم اللانهائي.
هذا يعني أيضا أنهم فشلوا في الاستيلاء حتى على حراشف التنين المقرن العتيق على الرغم من أنه قتل …كان بإمكانهم فقط مشاهدته يحترق في بحر اللهب ولا يفعلون شيئاً حيال ذلك
دون مصدر للطاقة، سرعان ما أُحرقت جثة التنين المحطمة الى العدم على يد سجن دفن الجحيم.
“حتى لو لم يكن مقدرا لي ان أدخل عالم السماء الخالدة الإلهي الآن، فلا يزال هناك المستقبل، يا سيدي! سوف يعمل بويون بجد ويصل الى عالم السيد الالهي بالتأكيد، سيأخذ الأمر وقتاً أطول مما توقعنا، هذا كل شيء!” عيون هيو بويون كانت لا تزال واضحة وحازمة.
هذا يعني أيضا أنهم فشلوا في الاستيلاء حتى على حراشف التنين المقرن العتيق على الرغم من أنه قتل …كان بإمكانهم فقط مشاهدته يحترق في بحر اللهب ولا يفعلون شيئاً حيال ذلك
“اوووو !!!!!”
كان لعالم إله اللهب سجلات عن ‘جحيم القمر المكسور’ لطائفة عنقاء الجليد منذ زمن طويل لكن لم يره أحد بأم عينه. حتى ذلك الحين، لم يدركوا أبداً أنها كانت بهذه القوة. على الرغم من أنها استهلكت معظم طاقتها العميقة وأنها كانت في حالة تسمم رهيب وجروح مؤلمة، إلا أن هذه التقنية كانت لا تزال تختم سجن دفن الجحيم على الفور وتحطم تنين مقرن سيد إلهي على الفور!
“اوووووو !!!!!!!”
يون تشي توقف عن الكلام وعكست عيناه المشهد المتأرجح لإسقاط طائر فيرمليون.
أيقظ زئير كئيب مليء بالغضب والألم والحزن اللامتناهي روح الجميع المتشنجة. التنين المقرن العتيق الذي كان لا يزال على قيد الحياة زأر مرارا وتكرارا، مسببا مدّا هائلا يندفع نحو السماء “كيف تجرؤ … كيف تجرؤ على قتله … كيف تجرؤ على قتله*!”
كان يُراهن بقوة إرادته وروحه تماماً مثل ذلك اليوم الذي انتزع زهرة أودومبارا من أجل ياسمين.
(* ملحوظة التنين لا يفرق بين الجنسين)
“أنت إنسان حقير! سأقتلك! سأحولك إلى ذرة من التراب! زئير!”
“اوووووو !!!!!!!”
التنين المقرن العتيق الغاضب كان مجنوناً تقريباً. بعد هدير مزق الهواء، اندفع باتجاه مو شوانيين، حاصرها بنيران التنين، وأغلق كل الطرق التي تسلكها للهروب.
“لقد دخل السم إلى جسدها بالكامل”. قال يان جويهاي بإغماء. استدار لينظر إلى يان وانكانغ “سيد الطائفة يان … هل هناك أي شيء يمكننا القيام به على الإطلاق؟”
كانت بشرة مو شوانيين مغطاة بالدم تتراوح باستمرار بين الأبيض المميت والأحمر الدامي. عندما نفّذت ‘جحيم القمر المكسور’ بإصرارٍ قاسٍ، أنفقت أيضاً كلّ دمها من أصل عنقاء الجليد وكمية كبيرة من جوهر الدم …كانت الخسارة تعني أيضًا السماح لسم التنين المقرن باجتياح روحها مباشرة.
في غضون أنفاس قليلة فقط، تحول عقل يون تشي من الفوضى الكلية إلى الوضوح التام.
لم تستنزف كل قوتها العميقة بعد، لكنها انخفضت اقل من 10% بعد أن استنفذ دمها الأصلي من عنقاء الجليد، لم تعد القوى الجليدية التي أطلقتها تحوي القوة الإلهية لعنقاء الجليد خلفها. الآن بعد أن انخفضت قوة هجماتها بشكل حاد، كان موتها شبه مؤكد.
“ماذا قلت؟” كلماته صدمت هيو رولي كثيراً “هل جننت؟ أُكرّر، جسمك الهزيل سيحرق إلى لا شيء أمامك حتى قبل أن تقترب من خمسمائة … لا، ألف كيلومتر بعيداً عن موقع المعركة. أتقرب؟ هذا مستحيل تماما!”
ومع ذلك، لم تستسلم لقدرها. مع عيون لا تزال باردة مثل الهاوية، رفعت ذراع ضعيفة وأعادت سيف أميرة الثلج إلى يدها بقوتها الأخيرة و شرارة حياتها اتجهت نحو التنين المهتاج
في غضون أنفاس قليلة فقط، تحول عقل يون تشي من الفوضى الكلية إلى الوضوح التام.
دينغ !!
طوال ألف عام، كان يكره مو شوانيين حتى العظم ولم يستطع احتواء نفسه. لو كان هذا قد حدث قبل إنقاذ هيو يي، فربما كان ليشعر ببعض الفرح في معاناتها، ولكن هيو يي قد تم إنقاذه، ولقد أنقذه تلميذ مو شوانيين، يون تشي. لقد كان نادماً بالفعل على فقدانه صوابه وكمين مو بينغيون في ذلك الوقت، والآن لم يكن يريد بصدق رؤية مو شوانيين تهلك تحت مخالب التنين
ذاب الجليد على الفور في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران. وفي وميض، سقطت مو شوانيين على بعد عدة كيلومترات من نقطة الارتطام بينما كانت مغلفة بلهب قاسية. النيران كانت تحرق آخر شرارة في حياتها.
“أعرف.” يون تشي أومأ برأسه “لهذا أريدك أن تحميني”
أصبح وعي يون تشي يغيب ببطء وهو يحدق في القتال.
1061 – ومضة النار
قبل ثمانية أعوام، شمال إمبراطورية الرياح الزرقاء حيث تقع أرض خراب للموت، واجه هو وتشو يوتشان ذات مرة تنينين ذكر وانثى. حوصرت تشو يوتشان في طريق مسدود، لذا وبضغط عروقها العميقة، أطلقت العنان لتقنية المحرمة للسحابة المتجمدة ‘زيروث أورورا’ وقتلت أحدهم. بعد ذلك… انتظرت بهدوء وصول وفاتها.
هذا صحيح. فخر السيدة لن يسمح لها بقبول الموت بينما لا تفعل شيئاً حتى لو كان لديها نفس واحد في جسدها. كانت تقاتل بمرارة حتى النهاية حتى عندما تعلم ان موتها كان محتوما.
كان المشهد اليوم مشابها جدا لذلك اليوم.
قال يون تشي بلهجة خافتة بينما كان يحدق أمامه: “أنا في حاجة إلى معروف منك، سيد الطائفة هيو”.
في ذلك الوقت وكما اليوم، لم يكن يستطيع فعل شيء سوى المشاهدة لأنه كان ضعيف جدًا، ضعيف، أضعف من أن يفعل أي شيء للمساعدة. كانت ياسمين هناك في ذلك الوقت، لذا بعدما توسّل إليها لتنقذ تشو يوتشان، أنهت ياسمين حياة التنين الآخر في سبيل السماح للسم الشيطاني بالانتشار.
لابد ان تكون هناك طريقة!!
كان ذلك أيضاً اليوم الذي تورط فيه هو وتشو يوتشان تماماً في ‘علاقة مشؤومة’
“أعرف.” يون تشي أومأ برأسه “لهذا أريدك أن تحميني”
“سيد الطائفة هيو …”
كان هذا المشهد مذهلا أكثر من ظهور تنين مقرن آخر.
يون تشي فتح فمه بشكل ضعيف لكن سيد الطائفة هيو كان يهز رأسه ويتنهد قبل أن ينتهي “أنا آسف لكننا لا نستطيع إنقاذها. على الرغم من أن التنين المقرن هذا يقوم بعمل رديء ومغطى في الجروح، فإنه لا يزال …سيد إلهي. إنسى، حتى أنا سأموت بالتأكيد إذا إقتربت من تلك ساحة المعركة. أما بالنسبة الى انقاذها، فذلك ليس اكثر من حلم زائف”
كان يُراهن بقوة إرادته وروحه تماماً مثل ذلك اليوم الذي انتزع زهرة أودومبارا من أجل ياسمين.
كما هز يان جوهاي رأسه عاجزا وقال: “اذا كان هنالك بصيص امل لإنقاذ سيدتك، فلن نقف مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئًا حيال ذلك. لكن … ببساطة لا يوجد أمل على الإطلاق. حتى لو انضممنا جميعاً للمعركة الآن، لا يمكننا فعل أي شيء لإنقاذ حياتها. نحن سنضحي بحياتنا من أجل لا شيء”
لم يتمكن يون تشي من فهم الفرق بين القوة بين عالم السيادة الإلهية وعالم السيد الإلهي، لكن لم يكن هناك كذبة وراء كلمات هيو رولي ويان جوهاي.
لم يتمكن يون تشي من فهم الفرق بين القوة بين عالم السيادة الإلهية وعالم السيد الإلهي، لكن لم يكن هناك كذبة وراء كلمات هيو رولي ويان جوهاي.
يون تشي توقف عن الكلام وعكست عيناه المشهد المتأرجح لإسقاط طائر فيرمليون.
“ما تريد؟” التفت هيو رولي.
سيف أميرة الثلج كان لا يزال يتأرجح على الرغم من أن الضوء الأزرق كان يزداد ضعفا وضعفا. كان بإمكانه أن يشم رائحة الموت القادمة من مو شوانيين حتى من خلال الإسقاط لكنها مع ذلك لم تتوقف عن شق النيران المحيطة بها…
في هذه الأثناء، كان يون تشي، وهو شخص من عالم الأصل الإلهي جلس في قاعدة القوة ولم يصل إلى عالم الإله لأكثر من عام، يبحث عن طريقة لإنقاذ مو شوانيين من كيان إلهي على مستوى السيد الإلهي…
السيدة … لم تستسلم بعد!
لذا يجب أن أعثر عليه… يجب أن أعثر عليه!!
حتى الآن، هي لم تستسلم وتستسلم لمصيرها!
كانت بشرة مو شوانيين مغطاة بالدم تتراوح باستمرار بين الأبيض المميت والأحمر الدامي. عندما نفّذت ‘جحيم القمر المكسور’ بإصرارٍ قاسٍ، أنفقت أيضاً كلّ دمها من أصل عنقاء الجليد وكمية كبيرة من جوهر الدم …كانت الخسارة تعني أيضًا السماح لسم التنين المقرن باجتياح روحها مباشرة.
هذا صحيح. فخر السيدة لن يسمح لها بقبول الموت بينما لا تفعل شيئاً حتى لو كان لديها نفس واحد في جسدها. كانت تقاتل بمرارة حتى النهاية حتى عندما تعلم ان موتها كان محتوما.
يون تشي فتح فمه بشكل ضعيف لكن سيد الطائفة هيو كان يهز رأسه ويتنهد قبل أن ينتهي “أنا آسف لكننا لا نستطيع إنقاذها. على الرغم من أن التنين المقرن هذا يقوم بعمل رديء ومغطى في الجروح، فإنه لا يزال …سيد إلهي. إنسى، حتى أنا سأموت بالتأكيد إذا إقتربت من تلك ساحة المعركة. أما بالنسبة الى انقاذها، فذلك ليس اكثر من حلم زائف”
يون تشي قضم طرف لسانه بقوة. الألم الشديد ورائحة الدم الكريهة ملأت فمه وارتجفت روحه
سيف أميرة الثلج كان لا يزال يتأرجح على الرغم من أن الضوء الأزرق كان يزداد ضعفا وضعفا. كان بإمكانه أن يشم رائحة الموت القادمة من مو شوانيين حتى من خلال الإسقاط لكنها مع ذلك لم تتوقف عن شق النيران المحيطة بها…
لايمكنني فعل شيء! سيدتي تحارب بكل ما لديها، حتى وهي في آخر لحظة من حياتها وطاقتها، فكيف لي، تلميذها، أن أشاهد من على الهامش ولا أفعل شيئا لمساعدتها!
مو شوانيين سقطت أفقيا من قبل التنين المقرن العتيق وهي بالكاد غطت نفسها في طبقة من الجليد عندما اصطدمت بزاوية في سجن دفن الجحيم. بحلول الوقت الذي طارت فيه بسرعة عبر ألسنة اللهب وفجأة لتهرب من انفجار آخر من لهب التنين، كان الجليد قد انكسر تماما. مو شوانيين بصقت ثلاث بقع من الدم القذر على التوالي، والنقاط الحمراء بدأت تغطي كل جزء من جسدها… حتى شعرها الطويل فقد لونه الأزرق.
الوحيد الذي يستطيع أن يضحي بكل شيء لينقذ السيدة من كل شخص هنا هو أنا وحدي! لا يمكن الاعتماد على أي شخص آخر بغض النظر عن مدى قوته أو مكانته … لا يمكنني الاعتماد إلا على نفسي!
لقد شهدوا بأعينهم … قتل… تنين مقرن عتيق!!
اهدأ … اهدأ الآن! السيدة لا تزال على قيد الحياة، لذلك يجب أن يكون هناك أمل! لابد من وجود طريقة!
التنين المقرن العتيق التي تحطم إلى قطع جليدية لا تحصى بسبب جحيم القمر المكسور سقط في بحر من النيران والتهم في لحظة. لم يعد بالإمكان رؤية أثر التنين المقرن بعد الآن.
على الإيمان فقط، صنعت العديد من المعجزات التي حتى ياسمين ظنت أنها مستحيلة، لذا…
هذا صحيح. فخر السيدة لن يسمح لها بقبول الموت بينما لا تفعل شيئاً حتى لو كان لديها نفس واحد في جسدها. كانت تقاتل بمرارة حتى النهاية حتى عندما تعلم ان موتها كان محتوما.
لابد ان تكون هناك طريقة!!
هذا صحيح. فخر السيدة لن يسمح لها بقبول الموت بينما لا تفعل شيئاً حتى لو كان لديها نفس واحد في جسدها. كانت تقاتل بمرارة حتى النهاية حتى عندما تعلم ان موتها كان محتوما.
تنفّس يون تشي عاد لطبيعته ببطء. عقله المضطرب بذل قصارى جهده ليهدأ. حتى انه اغلق عينيه وسدّ أذنيه بحيث ان الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو تنفسه المنفوخ ونبضات قلبه.
هذا يعني أيضا أنهم فشلوا في الاستيلاء حتى على حراشف التنين المقرن العتيق على الرغم من أنه قتل …كان بإمكانهم فقط مشاهدته يحترق في بحر اللهب ولا يفعلون شيئاً حيال ذلك
فكر مليا … تذكر كل ما لديك …
كان ذلك أيضاً اليوم الذي تورط فيه هو وتشو يوتشان تماماً في ‘علاقة مشؤومة’
يجب أن يكون هناك طريقة … حتى أصغر احتمال أو أمل قد ينقذ سيدتي!
“واااهههه–“
لذا يجب أن أعثر عليه… يجب أن أعثر عليه!!
تنفّس يون تشي عاد لطبيعته ببطء. عقله المضطرب بذل قصارى جهده ليهدأ. حتى انه اغلق عينيه وسدّ أذنيه بحيث ان الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو تنفسه المنفوخ ونبضات قلبه.
في غضون أنفاس قليلة فقط، تحول عقل يون تشي من الفوضى الكلية إلى الوضوح التام.
زئير التنين المقرن العتيق الغاضب هز السماء. حتى الآن، كان قد استسلم لجنون كامل بسبب موت رفيقه المروع وسجن دفن الجحيم المحيط به تحول إلى كارثة حرفية بقوته.
لقد وقف عالم إله اللهب مئات الآلاف من السنين، لكن خبراء الملك الإلهي وخبراء عالم السيادة لم يستطيعوا إلا أن يرتعدوا عاجزين أمام سجن دفن الجحيم هذا، الذي كانوا يعرفونه.
“اوووو !!!!!”
في هذه الأثناء، كان يون تشي، وهو شخص من عالم الأصل الإلهي جلس في قاعدة القوة ولم يصل إلى عالم الإله لأكثر من عام، يبحث عن طريقة لإنقاذ مو شوانيين من كيان إلهي على مستوى السيد الإلهي…
“ميت … أهو ميت؟” تمتم يان جوهاي
لا أحد يتصور أن جهوده لا تعدو أن تكون مجرد مزحة.
“سيد الطائفة هيو …”
لا أحد سيصدق أنه يمكن أن يجد أي أمل… مثل أنهم لن يصدقوا أن بقعة من الرمل يمكن أن تدفن البحر
أيقظ زئير كئيب مليء بالغضب والألم والحزن اللامتناهي روح الجميع المتشنجة. التنين المقرن العتيق الذي كان لا يزال على قيد الحياة زأر مرارا وتكرارا، مسببا مدّا هائلا يندفع نحو السماء “كيف تجرؤ … كيف تجرؤ على قتله … كيف تجرؤ على قتله*!”
ومع ذلك، كان يون تشي لا يزال يبحث بكل قوة إرادته وروحه عن وسيلة لإنقاذ مو شوانيين.
السيدة … لم تستسلم بعد!
كان يُراهن بقوة إرادته وروحه تماماً مثل ذلك اليوم الذي انتزع زهرة أودومبارا من أجل ياسمين.
فكر مليا … تذكر كل ما لديك …
في كل مكان من حوله، انغمس اهل عالم إله اللهب في الحزن أو الألم أو الندم. لا يمكنهم أن ينسوا اللحظة التي بدلت فيها الجنة والجحيم أماكنهم أمام أعينهم. كل الأحلام الجميلة التي شكلوها في عقولهم ظهرت كالفقاعة في تلك اللحظة
لم تستنزف كل قوتها العميقة بعد، لكنها انخفضت اقل من 10% بعد أن استنفذ دمها الأصلي من عنقاء الجليد، لم تعد القوى الجليدية التي أطلقتها تحوي القوة الإلهية لعنقاء الجليد خلفها. الآن بعد أن انخفضت قوة هجماتها بشكل حاد، كان موتها شبه مؤكد.
والأسوأ أن ملكة عالم اغنية الثلج كانت ستخسر حياتها لهذا المسعى … لم يكن لديهم شك أن عالم اغنية الثلج سبصبح عدوهم اللدود من هذا اليوم فصاعداً.
ذاب الجليد على الفور في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران. وفي وميض، سقطت مو شوانيين على بعد عدة كيلومترات من نقطة الارتطام بينما كانت مغلفة بلهب قاسية. النيران كانت تحرق آخر شرارة في حياتها.
“مؤتمر الاله العميق قريب يا بويون. ليس عليك أن تضغط على نفسك أكثر من اللازم. هاه” هيو رولي تنهد بقوة مع عجز عظمي عميق وراء نبرته. “هذا هو القدر”
في غضون أنفاس قليلة فقط، تحول عقل يون تشي من الفوضى الكلية إلى الوضوح التام.
“حتى لو لم يكن مقدرا لي ان أدخل عالم السماء الخالدة الإلهي الآن، فلا يزال هناك المستقبل، يا سيدي! سوف يعمل بويون بجد ويصل الى عالم السيد الالهي بالتأكيد، سيأخذ الأمر وقتاً أطول مما توقعنا، هذا كل شيء!” عيون هيو بويون كانت لا تزال واضحة وحازمة.
انتشر الضوء الأزرق وأصبح العالم قرمزي مرة أخرى. ومرة اخرى سيطر البحر الهائج من النيران على العالم.
“ولد مطيع” ابتسامة متوترة ظهرت على وجه هيو رولي. الآن، هذا كان العزاء الوحيد الذي استطاع إيجاده. ثم حول عينيه بعيداً عن إسقاط طائر فيرمليون، لأن صراع مو شوانيين الأخير كان يزداد ضعفاً إلى حد لا يطاق. بدت جروحها تزداد سوءا مع كل نفس يمر
“لا أستطيع فعلها” استدار هيو رولي وقال دون تردد “لا أستطيع أن أفعل ذلك أيضا. إنسى، إذا أصبحت قريباً جداً حتى أنا سأموت بالتأكيد … أنا لا يجب أن أخبرك في حالة أنه يحب علي أن أقسم قوتي واحميك، صحيح؟”
طوال ألف عام، كان يكره مو شوانيين حتى العظم ولم يستطع احتواء نفسه. لو كان هذا قد حدث قبل إنقاذ هيو يي، فربما كان ليشعر ببعض الفرح في معاناتها، ولكن هيو يي قد تم إنقاذه، ولقد أنقذه تلميذ مو شوانيين، يون تشي. لقد كان نادماً بالفعل على فقدانه صوابه وكمين مو بينغيون في ذلك الوقت، والآن لم يكن يريد بصدق رؤية مو شوانيين تهلك تحت مخالب التنين
“ماذا قلت؟” كلماته صدمت هيو رولي كثيراً “هل جننت؟ أُكرّر، جسمك الهزيل سيحرق إلى لا شيء أمامك حتى قبل أن تقترب من خمسمائة … لا، ألف كيلومتر بعيداً عن موقع المعركة. أتقرب؟ هذا مستحيل تماما!”
اووو!!
زئير التنين المقرن العتيق الغاضب هز السماء. حتى الآن، كان قد استسلم لجنون كامل بسبب موت رفيقه المروع وسجن دفن الجحيم المحيط به تحول إلى كارثة حرفية بقوته.
اووووو!!
لايمكنني فعل شيء! سيدتي تحارب بكل ما لديها، حتى وهي في آخر لحظة من حياتها وطاقتها، فكيف لي، تلميذها، أن أشاهد من على الهامش ولا أفعل شيئا لمساعدتها!
زئير التنين المقرن العتيق الغاضب هز السماء. حتى الآن، كان قد استسلم لجنون كامل بسبب موت رفيقه المروع وسجن دفن الجحيم المحيط به تحول إلى كارثة حرفية بقوته.
لا أحد سيصدق أنه يمكن أن يجد أي أمل… مثل أنهم لن يصدقوا أن بقعة من الرمل يمكن أن تدفن البحر
بووم بووم بووم بووم بووم —
كان في تلك اللحظة يون تشي فتح عينيه فجأة ومضة حمراء ملتهبة في عينيه المتيقظتين بشكل لا يصدق.
مو شوانيين سقطت أفقيا من قبل التنين المقرن العتيق وهي بالكاد غطت نفسها في طبقة من الجليد عندما اصطدمت بزاوية في سجن دفن الجحيم. بحلول الوقت الذي طارت فيه بسرعة عبر ألسنة اللهب وفجأة لتهرب من انفجار آخر من لهب التنين، كان الجليد قد انكسر تماما. مو شوانيين بصقت ثلاث بقع من الدم القذر على التوالي، والنقاط الحمراء بدأت تغطي كل جزء من جسدها… حتى شعرها الطويل فقد لونه الأزرق.
“أنت إنسان حقير! سأقتلك! سأحولك إلى ذرة من التراب! زئير!”
ورثة دم عنقاء الجليد الإلهي لم يولدوا بشعر أزرق مثلج، لقد كانت حالة من القوة العميقة والحياة التي ظهرت بعد وصولهما إلى عالم عالي للغاية.
أما الآن، فقد أصبح شعرها المتجمد باهتا تماما، فنصفه تقريبا عاد إلى اللون الأسود القاتم الذي كانت تمتلكه في بداية حياتها…
أما الآن، فقد أصبح شعرها المتجمد باهتا تماما، فنصفه تقريبا عاد إلى اللون الأسود القاتم الذي كانت تمتلكه في بداية حياتها…
ومع ذلك، فهذا يعني انها ستقاتل حتى آخر قطرة من الطاقة. حتى لو حدثت معجزة وسمحت لها بالهروب… فستظل ميتة. هاه.
لم يكن العد التنازلي لقوتها العميقة المتبقية بل كان أيضا العد التنازلي لحياتها الباقية… لحظة تحول شعرها إلى أسود تماماً كان أيضاً وقت وفاتها
ومع ذلك، لم تستسلم لقدرها. مع عيون لا تزال باردة مثل الهاوية، رفعت ذراع ضعيفة وأعادت سيف أميرة الثلج إلى يدها بقوتها الأخيرة و شرارة حياتها اتجهت نحو التنين المهتاج
“لقد دخل السم إلى جسدها بالكامل”. قال يان جويهاي بإغماء. استدار لينظر إلى يان وانكانغ “سيد الطائفة يان … هل هناك أي شيء يمكننا القيام به على الإطلاق؟”
“لا أستطيع فعلها” استدار هيو رولي وقال دون تردد “لا أستطيع أن أفعل ذلك أيضا. إنسى، إذا أصبحت قريباً جداً حتى أنا سأموت بالتأكيد … أنا لا يجب أن أخبرك في حالة أنه يحب علي أن أقسم قوتي واحميك، صحيح؟”
يان وانكانغ لم يتحرك كما لو أنه لم يسمع صوت يان جوهاي. بعد فترة، تمتم على ما يبدو لنفسه، “ملكة أغنية الثلج هي حقا قوي بشكل لا يسبر غوره. هي مغطاة بالجروح الخطيرة … أحرقت كلّ دمها الإلهي … إستهلكت أغلب جوهرها الدموي … ورغم ذلك هي ما زالت قادرة على التمسك إلى هذه اللحظة…”
تنفّس يون تشي عاد لطبيعته ببطء. عقله المضطرب بذل قصارى جهده ليهدأ. حتى انه اغلق عينيه وسدّ أذنيه بحيث ان الشيء الوحيد الذي كان يسمعه هو تنفسه المنفوخ ونبضات قلبه.
ومع ذلك، فهذا يعني انها ستقاتل حتى آخر قطرة من الطاقة. حتى لو حدثت معجزة وسمحت لها بالهروب… فستظل ميتة. هاه.
التنين المقرن العتيق التي تحطم إلى قطع جليدية لا تحصى بسبب جحيم القمر المكسور سقط في بحر من النيران والتهم في لحظة. لم يعد بالإمكان رؤية أثر التنين المقرن بعد الآن.
كان في تلك اللحظة يون تشي فتح عينيه فجأة ومضة حمراء ملتهبة في عينيه المتيقظتين بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، فهذا يعني انها ستقاتل حتى آخر قطرة من الطاقة. حتى لو حدثت معجزة وسمحت لها بالهروب… فستظل ميتة. هاه.
قال يون تشي بلهجة خافتة بينما كان يحدق أمامه: “أنا في حاجة إلى معروف منك، سيد الطائفة هيو”.
كان ذلك أيضاً اليوم الذي تورط فيه هو وتشو يوتشان تماماً في ‘علاقة مشؤومة’
“ما تريد؟” التفت هيو رولي.
“ميت … أهو ميت؟” تمتم يان جوهاي
“أرجوك أرسلني إلى جانب سيدتي، سيد الطائفة هيو” بدا يون تشي غير مبال على نحو غير عادي، لاعتقاده أنه كان يقول كلاماً تافهاً.
ورثة دم عنقاء الجليد الإلهي لم يولدوا بشعر أزرق مثلج، لقد كانت حالة من القوة العميقة والحياة التي ظهرت بعد وصولهما إلى عالم عالي للغاية.
“ماذا قلت؟” كلماته صدمت هيو رولي كثيراً “هل جننت؟ أُكرّر، جسمك الهزيل سيحرق إلى لا شيء أمامك حتى قبل أن تقترب من خمسمائة … لا، ألف كيلومتر بعيداً عن موقع المعركة. أتقرب؟ هذا مستحيل تماما!”
سرعان ما غرق في قاع سجن دفن الجحيم اللانهائي.
“أعرف.” يون تشي أومأ برأسه “لهذا أريدك أن تحميني”
ومع ذلك، فهذا يعني انها ستقاتل حتى آخر قطرة من الطاقة. حتى لو حدثت معجزة وسمحت لها بالهروب… فستظل ميتة. هاه.
“لا أستطيع فعلها” استدار هيو رولي وقال دون تردد “لا أستطيع أن أفعل ذلك أيضا. إنسى، إذا أصبحت قريباً جداً حتى أنا سأموت بالتأكيد … أنا لا يجب أن أخبرك في حالة أنه يحب علي أن أقسم قوتي واحميك، صحيح؟”
لم يكن العد التنازلي لقوتها العميقة المتبقية بل كان أيضا العد التنازلي لحياتها الباقية… لحظة تحول شعرها إلى أسود تماماً كان أيضاً وقت وفاتها
“ايضا، ماذا يمكنك ان تفعل إذا اقتربت؟ هل تخطط ان تموت مع سيدك؟”
السيدة … لم تستسلم بعد!
لم يستطع أن ينسى اليوم الذي أصبح فيه إبنه هيو يي غبياً وتسلل إلى موقع المعركة، على أمل أن يشعر بمعركة قوية مع جسده منذ ألف عام … وعندما كان على بعد خمسمائة كيلومتر من موقع المعركة، صدمته موجة الصقيع لمو شوانيين…
“ولد مطيع” ابتسامة متوترة ظهرت على وجه هيو رولي. الآن، هذا كان العزاء الوحيد الذي استطاع إيجاده. ثم حول عينيه بعيداً عن إسقاط طائر فيرمليون، لأن صراع مو شوانيين الأخير كان يزداد ضعفاً إلى حد لا يطاق. بدت جروحها تزداد سوءا مع كل نفس يمر
في ذلك الوقت، كان هيو يي قد مر بمحنة سماوية وكان في المستوى الأول من عالم الروح الإلهي …كما أن التقدم الكبير والزيادة الهائلة في القوة العميقة عززا ثقته إلى حد الغطرسة، مما تسبب في نهاية المطاف في تلك المأساة.
“لا أستطيع فعلها” استدار هيو رولي وقال دون تردد “لا أستطيع أن أفعل ذلك أيضا. إنسى، إذا أصبحت قريباً جداً حتى أنا سأموت بالتأكيد … أنا لا يجب أن أخبرك في حالة أنه يحب علي أن أقسم قوتي واحميك، صحيح؟”
بواسطة :
يون تشي توقف عن الكلام وعكست عيناه المشهد المتأرجح لإسقاط طائر فيرمليون.
![]()
لقد شهدوا بأعينهم … قتل… تنين مقرن عتيق!!
