يأس، جحيم القمر المكسور
كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج…
بواسطة :
“وااااه!!”
“يبدو أن سيدتك تعرف أنه ليس هناك أمل للهروب وفي حالة موت مؤكد، هي …” ارتجف جسد هيو رولي ولم يستمر.
من الشاطئ الشمالي لسجن دفن الجحيم، سمع دوي زئير ملئ بالفزع الشديد. المكان نفسه كان يرتجف، والارض الجافة تحت اقدامهم كانت تمتلئ بالشقوق، في حين كان سجن دفن الجحيم في الامام يرتجف بعنف أكبر. لولا عرقلة العديد من شيوخ اللهب لكان الجميع قد انغمس في الداخل
لماذا أتيت إلى عالم الاله … تمتم في قلبه بشكل مؤلم. كم كان جميلاً في العوالم السفلى، لم يكن هناك أحد لم أستطع إنقاذه ولم يكن هناك أستطيع فعله، ولن أحتاج أبدًا إلى تحمل مثل هذا الشعور بالعجز والمعاناة.
قوة سراب اللهب هذه واضحة من مخيلة المرء.
وأمر مو شوانيين انتهى … و حلمهم بتربية سيد إلهي قد انتهى أيضاً…
من الواضح أنه كان يجمع قوته منذ فترة طويلة تحت سجن اللهب.
كانت الهجمتان لتنينين المقرنين اللتين شنهما بمثابة عواصف وأمواج عاتية، دون أدنى قدر من الركود. انسوا أمر الانتقام، دفاع مو شوانيين بدأ يضعف تدريجياً. في كل مرة كانت تهرب بصعوبة بعد إنفجارها داخل سجن دفن الجحيم، ستضعف هالتها قليلاً
“سيدتي!” كان يون تشي يزأر بشكل إنفجاري، كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. ما كان يخشاه كثيراً حدث بسرعة… والأكثر من ذلك، كان أكثر بؤساً من أسوأ سيناريو تخيله
“سسسسس!!” الدم تسرّب من بين أصابع يدي يون تشي المشدودة … سم نفس التنين المقرن لم يكن مروع عادة لمو شوانيين ولكن كان ذلك في الظروف العادية. الآن، كان مميتاً
لم تكن هذه الضربة التي شنها التنين المقرن الآخر، بل كانت أيضاً أثناء وضع حيث كانت مو شوانيين تحشد كل قوتها لذبح التنين المقرن الأول، من دون أي طاقة دفاعية عميقة من حولها!
سم التنين المقرن !!
كما لو أنهم سقطوا فجأة من السماء إلى الجحيم، قلوب الجميع انفجرت بعيدا عن الصدمة. تراجع يان وانكانغ بخطوات عديدة، بذعر، في حين وقف شعر يان جوهاي وهيو رولي على نهايته، واتسعت عيونهما إلى حد التفكك.
من خلال إسقاط طائر فيرمليون، شعر الجميع بالبرد والخوف الذي ذهب مباشرة إلى أرواحهم.
” آه … آهه…”
حيث ضرب طرف السيف، كان خطأ التنين بشكل مثير للصدمة!
“كـ … كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا؟”
لم تصب قط بأذى رغم انها استنفذت قدرا هائلا من القوة في معركتها الشرسة ضد التنين المقرن العتيق التي دامت أكثر من ثماني ساعات. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت ثيابها المكللة بالثلوج ملطخة بالدم في كل مكان، وكان شعرها الجليدي متناثرا وفوضويا، وكانت آثار الدم عند زاوية فمها وعينيها قرمزية وفاضحة، وكان جلدها الشبيه بالثلوج شاحبا جدا.
في تلك اللحظة، رأى اسياد الطوائف الثلاثة بكل وضوح ان ما ضرب مو شوانيين ضربا مبرحا هو ذيل تنين!! ذيل تنين مقرن عتيق!!
بواسطة :
ذيل تنين مقرن !!
قوة سراب اللهب هذه واضحة من مخيلة المرء.
بعد أن سقط ستار النار، في حدود إسقاط طائر فيرمليون، إلى جانب التنين المقرن الذي هرب لتوه من الختم الجليدي…
إلا أن مو شوانيين تراجعت بسرعة، ومع ذلك، مسار طيرانها كان غير مستقر على نحو غير متوقع، وكأنها ورقة عائمة على أمواج هائلة. سيف أميرة الثلج اكتسح أفقيا، أطلق الجليد المجمد في جميع أنحاء السماء… ولكن على الفور غمرتها النيران واختفت …
فقد ظهر تنين مقرن عتيق متماثل لم يجرح بعد!
في أعماق هذا التشكيل المتلألئ بالثلج. لم يتوقف سيف اميرة الثلج واستمر في اختراقه بلا صوت.
في حين أن شخصية مو شوانيين إختفت بالفعل داخل سجن اللهب الواسع
لدرجة أن الناس لم يلاحظوا أنها اخترقت جسد التنين المقرن العتيق
وقبل ان يهدأ الجميع من الصدمة، كان التنين الثاني قد قفز وسط زئيره.
ولكن عندما تركه صوته، ارتعبت فرحته على الفور.
بوووم–
سم !!
اندفعت موجة النار إلى السماء، بينما ألف ميل من بحر النار تم إلقاؤه بعنف… في حين ظهرت صورة بيضاء تجذب الأنظار وسط النيران المدمرة التي ملأت السماء كلها.
كانت الهجمتان لتنينين المقرنين اللتين شنهما بمثابة عواصف وأمواج عاتية، دون أدنى قدر من الركود. انسوا أمر الانتقام، دفاع مو شوانيين بدأ يضعف تدريجياً. في كل مرة كانت تهرب بصعوبة بعد إنفجارها داخل سجن دفن الجحيم، ستضعف هالتها قليلاً
رؤية هذه الشخصية البيضاء جعلت يون تشي يصرخ فرحا وبمفاجأة: “سيدتي!”
“لا حاجة للشرح، كنت أعرف أنك لن تفعل!” كان يون تشي يضحك بكل برود. “لقد رفضت حتى تحذيرا صغيرا، تحذيرا لن يكون له أي آثار سلبية على الإطلاق، يمكن أن ينقذ حياة سيدتي, كيف يمكنك أن تكون على استعداد للمخاطرة بحياتك لإنقاذ سيدتي الآن؟ حتى لو وقعت في وضع ميئوس منه بسببك!!”
ولكن عندما تركه صوته، ارتعبت فرحته على الفور.
سلالة العنقاء الجليدية ليون تشي اهتزت فجأة بشكل مكثف في هذه اللحظة. رفع رأسه بسرعة في إسقاط طائر فيرمليون… داخل إسقاط طائر فيرمليون، كانت هناك موجة كثيفة جداً من هالة عنقاء الجليد
لم تصب قط بأذى رغم انها استنفذت قدرا هائلا من القوة في معركتها الشرسة ضد التنين المقرن العتيق التي دامت أكثر من ثماني ساعات. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت ثيابها المكللة بالثلوج ملطخة بالدم في كل مكان، وكان شعرها الجليدي متناثرا وفوضويا، وكانت آثار الدم عند زاوية فمها وعينيها قرمزية وفاضحة، وكان جلدها الشبيه بالثلوج شاحبا جدا.
الضوء الأزرق كان ينتشر. سجن اللهب المحيط وكذلك إسقاط طائر فيرمليون تحول للون الأزرق
ظهرها كان مصبوغ باللون الأحمر
مع انقضاضها المتواصل في سجن اللهب، أصبحت هالة مو شوانيين أضعف وأضعف. آثار الدم على جسدها انتشرت بسرعة، فبسبب هجوم التنينين المقرنين العتيقين، لم تتمكن حتى من التئام جروحها.
سيف أميرة الثلج كان لا يزال ممسكاً بيدها لكن على طرف السيف قطرات دم تقطر ببطء
في هذه الكلمات الساخرة، لم يكن بوسع يان وانكانغ، الذي كان يعرف أنه مخطئ، إلا أن يتنهد بعمق، وهو يغمض عينيه، “ليس الأمر أننا لا نريد ذلك، بل إنه بقوتنا، حتى وإن كان…”
الهالة المخيفة التي كادت تغطي سجن اللهب بأكمله من قبل، كانت ضعيفة للغاية وفي حالة من الفوضى في هذه اللحظة.
“…” تنفّس يان وانكانغ راكداً. شفتيه تحركتا لكن في النهاية لم تقولا أي شيء، لأن نظرته التي كانت ثابتة في إسقاط طائر الفيرمليون أصابها الذهول.
في نفس اللحظة التي أنفجرت فيها بعيداً عن بحر اللهب، نيران التنين المقرن قد إنحرفت بالفعل من الأعلى، ولم تمنحها حتى فرصة لالتقاط الأنفاس.
“يبدو أن سيدتك تعرف أنه ليس هناك أمل للهروب وفي حالة موت مؤكد، هي …” ارتجف جسد هيو رولي ولم يستمر.
إلا أن مو شوانيين تراجعت بسرعة، ومع ذلك، مسار طيرانها كان غير مستقر على نحو غير متوقع، وكأنها ورقة عائمة على أمواج هائلة. سيف أميرة الثلج اكتسح أفقيا، أطلق الجليد المجمد في جميع أنحاء السماء… ولكن على الفور غمرتها النيران واختفت …
دينغ!
بفتت!!
“هاه!” هيو رولي تنهد بشدة “الوحيد التي يستطيع إنقاذها الآن هي نفسها. ربما تجد فرصة لتهرب … هذه هي الطريقة الوحيدة. “
سقطت بقعة كبيرة من الدم في السماء وسقطت مو شوانيين مرة أخرى في بحر لا ينتهي من النيران مثل عصفور أبيض سقط.
لم تصب قط بأذى رغم انها استنفذت قدرا هائلا من القوة في معركتها الشرسة ضد التنين المقرن العتيق التي دامت أكثر من ثماني ساعات. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت ثيابها المكللة بالثلوج ملطخة بالدم في كل مكان، وكان شعرها الجليدي متناثرا وفوضويا، وكانت آثار الدم عند زاوية فمها وعينيها قرمزية وفاضحة، وكان جلدها الشبيه بالثلوج شاحبا جدا.
ظل فم يون تشي منتفخاً، إلا أنه لم يتمكن حتى من النطق بأي صوت. وبينما كان جسده كله يشعر بالبرد، لم يبقَ منه سوى البغض الشديد والعجز.
“هناك … في الواقع هناك تنينين مقرنين … كيف يمكن أن يكونا … كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟” إنكمشت حدقة عين يان جوهان. كان لا يزال خائفا وغير قادر على تصديق الواقع حتى الآن.
كانت قوته في بداية الطريق الإلهي فقط، في حين كانت مو شوانيين والتنينين المقرنين اللذان يحاربانها يقعان على ذروتهما. لقد كانا بعدين مختلفين تماماً من حيث القوة. عندما ظهر التنين المقرن الثاني أخيراً، لم تتح لمو شوانيين الفرصة للرد قبل إجبارها على مضيق يائس، وهو لم يستطع فعل أي شيء على الإطلاق… ناهيك عن التسرع لإنقاذها، لم يستطع الاقتراب أكثر ولو قليلا
1060 – يأس، جحيم القمر المكسور
حتى لو كان حقا يمكن أن يقترب … مع قوته، ما الفائدة كان هناك حتى إذا كان هناك عشرات أو حتى مائة ألف منه؟
تضررت الطاقة العميقة بشكل كبير وجرحت بشكل خطير وانغلقت من كل الجهات… هذه كانت فرصة التنينين الوحيدة! لو هربت اليوم، فلن تسنح لهم الفرصة لقتل مو شوانيين مجدداً – لم تكن كلمات هيو رولي السابقة مبالغًا فيها على الإطلاق. قد لا تكون مو شوانيين نداً لتنينين مقرنين، ولكن إذا أرادت الهرب فقط، ناهيك عن تنينين، حتى لو كانوا ثلاثة، فلن يتمكنوا من منعها من القيام بذلك.
حتى لو كان يعرف بوضوح وجود تنين مقرن عتيق آخر، لم يستطع إعلام مو شوانيين… في ظل مخاوفه، لم يتردد في القسم والتسول، ولكن لم يصدقه أحد.
حيث ضرب طرف السيف، كان خطأ التنين بشكل مثير للصدمة!
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله هو الوقوف هناك والمشاهدة … شاهد بعيون مفتوحة على مصراعيها.
ولكن عندما تركه صوته، ارتعبت فرحته على الفور.
لأنه كان مجرد بقعة صغيرة تافهة وغير ذات أهمية من الغبار … حتى لو كان يُقامر بوجوده بأكمله، لن يكون قادراً على إيقاف الموجة الهائلة التي كانت على وشك إبتلاع مو شوانيين. والأمر المحزن أكثر من ذلك هو أنه لا توجد طريقة حتى تسنح له الفرصة للقيام بذلك.
“كـ … كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا؟”
بووم!! بووم!!
سلالة العنقاء الجليدية ليون تشي اهتزت فجأة بشكل مكثف في هذه اللحظة. رفع رأسه بسرعة في إسقاط طائر فيرمليون… داخل إسقاط طائر فيرمليون، كانت هناك موجة كثيفة جداً من هالة عنقاء الجليد
مع انقضاضها المتواصل في سجن اللهب، أصبحت هالة مو شوانيين أضعف وأضعف. آثار الدم على جسدها انتشرت بسرعة، فبسبب هجوم التنينين المقرنين العتيقين، لم تتمكن حتى من التئام جروحها.
كما لو أنهم سقطوا فجأة من السماء إلى الجحيم، قلوب الجميع انفجرت بعيدا عن الصدمة. تراجع يان وانكانغ بخطوات عديدة، بذعر، في حين وقف شعر يان جوهاي وهيو رولي على نهايته، واتسعت عيونهما إلى حد التفكك.
كما قال يون تشي في وقت سابق، فبمجرد إجبار التنينين المقرنين على الظهور معاً، فإن هذا سوف يشكل ضربة بنية مطلقة للقتل، ولن يترك أي فرصة لفرار مو شوانيين.
لماذا أتيت إلى عالم الاله … تمتم في قلبه بشكل مؤلم. كم كان جميلاً في العوالم السفلى، لم يكن هناك أحد لم أستطع إنقاذه ولم يكن هناك أستطيع فعله، ولن أحتاج أبدًا إلى تحمل مثل هذا الشعور بالعجز والمعاناة.
تضررت الطاقة العميقة بشكل كبير وجرحت بشكل خطير وانغلقت من كل الجهات… هذه كانت فرصة التنينين الوحيدة! لو هربت اليوم، فلن تسنح لهم الفرصة لقتل مو شوانيين مجدداً – لم تكن كلمات هيو رولي السابقة مبالغًا فيها على الإطلاق. قد لا تكون مو شوانيين نداً لتنينين مقرنين، ولكن إذا أرادت الهرب فقط، ناهيك عن تنينين، حتى لو كانوا ثلاثة، فلن يتمكنوا من منعها من القيام بذلك.
لماذا كان عليكِ أن تعاميلني بلطف؟ لو كنتِ صارمة وقاسية بالنسبة لي كما كنتِ دائمة على السطح… لما كنت كذلك…
كانت الهجمتان لتنينين المقرنين اللتين شنهما بمثابة عواصف وأمواج عاتية، دون أدنى قدر من الركود. انسوا أمر الانتقام، دفاع مو شوانيين بدأ يضعف تدريجياً. في كل مرة كانت تهرب بصعوبة بعد إنفجارها داخل سجن دفن الجحيم، ستضعف هالتها قليلاً
تضررت الطاقة العميقة بشكل كبير وجرحت بشكل خطير وانغلقت من كل الجهات… هذه كانت فرصة التنينين الوحيدة! لو هربت اليوم، فلن تسنح لهم الفرصة لقتل مو شوانيين مجدداً – لم تكن كلمات هيو رولي السابقة مبالغًا فيها على الإطلاق. قد لا تكون مو شوانيين نداً لتنينين مقرنين، ولكن إذا أرادت الهرب فقط، ناهيك عن تنينين، حتى لو كانوا ثلاثة، فلن يتمكنوا من منعها من القيام بذلك.
بالإضافة إلى كونها غير قادرة الاهتمام بجراحها، واضطرارها لتوجيه كل طاقتها في نفس الوقت تسبب في تدهور ظروف إصاباتها بسرعة … كانت كالبطة التي تكافح في العاصفة، ربما تتحطم في أي لحظة.
كما قال يون تشي في وقت سابق، فبمجرد إجبار التنينين المقرنين على الظهور معاً، فإن هذا سوف يشكل ضربة بنية مطلقة للقتل، ولن يترك أي فرصة لفرار مو شوانيين.
يون تشي نظر بنحو خالي من التعبير ولم يستطع إلا أن يفعل ذلك … فما كان يدور في روحه كان الحزن والعجز لدى الضعيف، فضلاً عن كراهيته لعجزه.
AhmedZirea
لماذا أتيت إلى عالم الاله … تمتم في قلبه بشكل مؤلم. كم كان جميلاً في العوالم السفلى، لم يكن هناك أحد لم أستطع إنقاذه ولم يكن هناك أستطيع فعله، ولن أحتاج أبدًا إلى تحمل مثل هذا الشعور بالعجز والمعاناة.
الضوء الأزرق الذي كان ضعيفاً لدرجة حد الإطفاء على جسد مو شوانيين، فجأةً أصبح هائجاً …وأصبح سمكه أكثر من عشرات المرات من أي وقت مضى!!
لماذا كان عليكِ أن تعاميلني بلطف؟ لو كنتِ صارمة وقاسية بالنسبة لي كما كنتِ دائمة على السطح… لما كنت كذلك…
يون تشي “…”
“هناك … في الواقع هناك تنينين مقرنين … كيف يمكن أن يكونا … كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟” إنكمشت حدقة عين يان جوهان. كان لا يزال خائفا وغير قادر على تصديق الواقع حتى الآن.
حتى التنانين العتيقان اللذان كانا على استعداد لقتل مو شوانيين بكل ما لديهما قد توقفت حركتهما فجأة. وعكست الحراشف الحمراء الملونة ضوءا أبرد جليدي. ثم أطلقا زئيرا غريبا بينما كانا يتراجعان في الوقت نفسه. النيران المشتعلة على أجسادهم كانت تطفئ بسرعة كبيرة
“لقد انتهى الأمر … انتهى الأمر …” تمتم يان وانكانغ وهو يفقد صوابه
الضوء الأزرق الذي كان ضعيفاً لدرجة حد الإطفاء على جسد مو شوانيين، فجأةً أصبح هائجاً …وأصبح سمكه أكثر من عشرات المرات من أي وقت مضى!!
وأمر مو شوانيين انتهى … و حلمهم بتربية سيد إلهي قد انتهى أيضاً…
من الواضح أنه كان يجمع قوته منذ فترة طويلة تحت سجن اللهب.
“كنا في الحقيقة … مخدوعين حقاً لسنوات عديدة …” كان جسم هيو رولي يتأرجح أيضاً، بينما كانت الذراع الضاغطة على كتفي يون تشي تفقد قوتها بالكامل.
طار هذا التيار من الضوء ببطء شديد، ويبدو أنه لم يتحرك على الإطلاق. بعد مرور وقت غير معروف، لمس طرف السيف شيئا في نهاية المطاف، وتفجر التشكيل العميق على طرف السيف في تلك اللحظة أيضا، مطلقا اشعة ضوء زرقاء اللون شديدة العمى.
يون تشي نظر إلى الجانب، وهو يتكلم ببرود: “أنتم بالتأكيد لن تذهبوا لإنقاذ سيدتي، أليس هذا صحيحاً؟”.
“هل يمكن أن يكون… تشكيل عنقاء الجليد المحظور من الأساطير؟” هيو رولي تمتم
في هذه الكلمات الساخرة، لم يكن بوسع يان وانكانغ، الذي كان يعرف أنه مخطئ، إلا أن يتنهد بعمق، وهو يغمض عينيه، “ليس الأمر أننا لا نريد ذلك، بل إنه بقوتنا، حتى وإن كان…”
لم تكن هذه الضربة التي شنها التنين المقرن الآخر، بل كانت أيضاً أثناء وضع حيث كانت مو شوانيين تحشد كل قوتها لذبح التنين المقرن الأول، من دون أي طاقة دفاعية عميقة من حولها!
“لا حاجة للشرح، كنت أعرف أنك لن تفعل!” كان يون تشي يضحك بكل برود. “لقد رفضت حتى تحذيرا صغيرا، تحذيرا لن يكون له أي آثار سلبية على الإطلاق، يمكن أن ينقذ حياة سيدتي, كيف يمكنك أن تكون على استعداد للمخاطرة بحياتك لإنقاذ سيدتي الآن؟ حتى لو وقعت في وضع ميئوس منه بسببك!!”
رؤية هذه الشخصية البيضاء جعلت يون تشي يصرخ فرحا وبمفاجأة: “سيدتي!”
“…” تنفّس يان وانكانغ راكداً. شفتيه تحركتا لكن في النهاية لم تقولا أي شيء، لأن نظرته التي كانت ثابتة في إسقاط طائر الفيرمليون أصابها الذهول.
1060 – يأس، جحيم القمر المكسور
جميع شيوخ طائفة طائر فيرمليون كان لديهم مظهر غاضب لكن هذه المرة لم يوبخه أحد
أيمكن أن تكون السيدة …
“هاه!” هيو رولي تنهد بشدة “الوحيد التي يستطيع إنقاذها الآن هي نفسها. ربما تجد فرصة لتهرب … هذه هي الطريقة الوحيدة. “
يون تشي “…”
لكن عندما رأى حالة مو شوانيين الحالية، فضلاً عن القمع من قِبَل التنينين المقرنين كما لو أنهما أصابهما الجنون، أدرك بوضوح في قلبه مدى ضآلتها في مثل هذه الفرص.
“على الرغم من أنني لم أرها من قبل، فقد رأيت سجلات. التشكيلات العميقة المحرمة تحتاج إلى دم عنقاء الجليد الأصل بالإضافة إلى كميات كبيرة من جوهرة الدم لتنشيطها وقدرتها كافية لتدمير عوالم… ومع ذلك، فهي لا تستهلك كمية هائلة من الطاقة فحسب، بل ستتسبب أيضا في تراجع الزراعة العميقة للمرء إلى حد كبير، فضلا عن تقليص العمر إلى حد كبير و … القدرة الطبيعية. وإذا لم تكن الزراعة كافية وقاموا بتنشيطها بالقوة، فمن المحتمل جدا ان يموت المرء على الفور من الارتداد”
في ذلك الوقت أضرمت نيران التنين المقرن بسهولة ودمرت من قبل مو شوانيين لكن الآن انقلبت الطاولات… أكثر كثافة عدة مرات. في اللحظة التي يتجمد فيها جليدها سيتحطم على الفور. مو شوانيين كانت تتراجع مع كل نفس، الدم المتسرب من زاوية فمها كان يصبغ رقبتها كلها باللون الأحمر… وفي هذه اللحظة، رأى يون تشي لمحة من تدفق غير طبيعي من وجهها.
من الشاطئ الشمالي لسجن دفن الجحيم، سمع دوي زئير ملئ بالفزع الشديد. المكان نفسه كان يرتجف، والارض الجافة تحت اقدامهم كانت تمتلئ بالشقوق، في حين كان سجن دفن الجحيم في الامام يرتجف بعنف أكبر. لولا عرقلة العديد من شيوخ اللهب لكان الجميع قد انغمس في الداخل
كان ذلك …
“سيدتي!” كان يون تشي يزأر بشكل إنفجاري، كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. ما كان يخشاه كثيراً حدث بسرعة… والأكثر من ذلك، كان أكثر بؤساً من أسوأ سيناريو تخيله
سم !!
كانت قوته في بداية الطريق الإلهي فقط، في حين كانت مو شوانيين والتنينين المقرنين اللذان يحاربانها يقعان على ذروتهما. لقد كانا بعدين مختلفين تماماً من حيث القوة. عندما ظهر التنين المقرن الثاني أخيراً، لم تتح لمو شوانيين الفرصة للرد قبل إجبارها على مضيق يائس، وهو لم يستطع فعل أي شيء على الإطلاق… ناهيك عن التسرع لإنقاذها، لم يستطع الاقتراب أكثر ولو قليلا
سم التنين المقرن !!
“كـ … كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا؟”
“سسسسس!!” الدم تسرّب من بين أصابع يدي يون تشي المشدودة … سم نفس التنين المقرن لم يكن مروع عادة لمو شوانيين ولكن كان ذلك في الظروف العادية. الآن، كان مميتاً
توقف تذبذب بحر النار، فبدا ان السجن كله بات هادئا تماما، كما لو أنه خُتم فجأة.
تماماً مثل مو بينغيون منذ ألف عام. بقوتها، بعد ان سُمِّمت بسم التنين المقرن، تمكنت بسرعة كبيرة من إبطال مفعولها بقوة شديدة. علاوة على ذلك، كان عليها أن تقاتل بشراسة مع هيو رولي. كلما تم توجيه الطاقة العميقة كلما كانت تأثيرات السم أكثر حدة. بعد ذلك، تأذت أكثر من قِبل هيو رولي وكان عليها أن تستخدم كل ما لديها للهرب … بعد سقوطها في قارة السماء العميقة، كان هناك وقت فقدت فيه كل قوتها العميقة. عندئذ فقط، غزا السمّ الحاد روحها وصار ميؤوسا منه.
” آه … آهه…”
الحالة الحالية لمو شوانيين، كانت مثل مو بينغيون آنذاك! بعدما أُصيبت بسم التنين المقرن، لم تكن فقط عاجزة عن ابطاله، بل كان السم الحاد سينتشر ويزداد سوءا بسرعة فائقة خلال القتال الشامل. علاوة على ذلك، فإن سم التنين المتفاقم بلا توقف سيتسبب في تدهور حالة جسمها وقوتها العميقة بشكل مستمر، مما يجعلها تقترب كثيرا من مصير الموت الوشيك.
“سيدتي!” كان يون تشي يزأر بشكل إنفجاري، كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. ما كان يخشاه كثيراً حدث بسرعة… والأكثر من ذلك، كان أكثر بؤساً من أسوأ سيناريو تخيله
بوووم!!
بعد أن سقط ستار النار، في حدود إسقاط طائر فيرمليون، إلى جانب التنين المقرن الذي هرب لتوه من الختم الجليدي…
أُلقيت هجمات مرة أخرى على مو شوانيين في سجن دفن الجحيم… لكن هذه المرة، طارت في لحظة، بينما رشت كمية كبيرة من ضباب الدم على سيف أميرة الثلج في يدها.
” آه … آهه…”
سلالة العنقاء الجليدية ليون تشي اهتزت فجأة بشكل مكثف في هذه اللحظة. رفع رأسه بسرعة في إسقاط طائر فيرمليون… داخل إسقاط طائر فيرمليون، كانت هناك موجة كثيفة جداً من هالة عنقاء الجليد
“على الرغم من أنني لم أرها من قبل، فقد رأيت سجلات. التشكيلات العميقة المحرمة تحتاج إلى دم عنقاء الجليد الأصل بالإضافة إلى كميات كبيرة من جوهرة الدم لتنشيطها وقدرتها كافية لتدمير عوالم… ومع ذلك، فهي لا تستهلك كمية هائلة من الطاقة فحسب، بل ستتسبب أيضا في تراجع الزراعة العميقة للمرء إلى حد كبير، فضلا عن تقليص العمر إلى حد كبير و … القدرة الطبيعية. وإذا لم تكن الزراعة كافية وقاموا بتنشيطها بالقوة، فمن المحتمل جدا ان يموت المرء على الفور من الارتداد”
تحول التعبير في عيني يون تشي على الفور، ليكشف عن خوف عميق
جميع شيوخ طائفة طائر فيرمليون كان لديهم مظهر غاضب لكن هذه المرة لم يوبخه أحد
دم عنقاء الجليد الأصلي!؟
“…” تنفّس يان وانكانغ راكداً. شفتيه تحركتا لكن في النهاية لم تقولا أي شيء، لأن نظرته التي كانت ثابتة في إسقاط طائر الفيرمليون أصابها الذهول.
لكن بعد ذلك، تعظّم رعبه مرات لا تحصى…
” آه … آهه…”
لا! هذا هو… جوهر الدم!
ظل فم يون تشي منتفخاً، إلا أنه لم يتمكن حتى من النطق بأي صوت. وبينما كان جسده كله يشعر بالبرد، لم يبقَ منه سوى البغض الشديد والعجز.
ليس دم عنقاء الجليد فحسب بل جوهر الدم أيضاً!
لم تصب قط بأذى رغم انها استنفذت قدرا هائلا من القوة في معركتها الشرسة ضد التنين المقرن العتيق التي دامت أكثر من ثماني ساعات. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت ثيابها المكللة بالثلوج ملطخة بالدم في كل مكان، وكان شعرها الجليدي متناثرا وفوضويا، وكانت آثار الدم عند زاوية فمها وعينيها قرمزية وفاضحة، وكان جلدها الشبيه بالثلوج شاحبا جدا.
أيمكن أن تكون السيدة …
وقبل ان يهدأ الجميع من الصدمة، كان التنين الثاني قد قفز وسط زئيره.
دينغ!
” آه … آهه…”
أصبح العالم فجأة هادئا بشكل لا مثيل له.
ظهرها كان مصبوغ باللون الأحمر
توقف تذبذب بحر النار، فبدا ان السجن كله بات هادئا تماما، كما لو أنه خُتم فجأة.
جميع شيوخ طائفة طائر فيرمليون كان لديهم مظهر غاضب لكن هذه المرة لم يوبخه أحد
الضوء الأزرق الذي كان ضعيفاً لدرجة حد الإطفاء على جسد مو شوانيين، فجأةً أصبح هائجاً …وأصبح سمكه أكثر من عشرات المرات من أي وقت مضى!!
وسط اشعة الضوء الزرقاء الملوَّنة، حافظ التنين المقرن العتيق على وضعه غير متحرك تماما وتحوَّل بسرعة الى اللون الأزرق الجليدي.
حتى التنانين العتيقان اللذان كانا على استعداد لقتل مو شوانيين بكل ما لديهما قد توقفت حركتهما فجأة. وعكست الحراشف الحمراء الملونة ضوءا أبرد جليدي. ثم أطلقا زئيرا غريبا بينما كانا يتراجعان في الوقت نفسه. النيران المشتعلة على أجسادهم كانت تطفئ بسرعة كبيرة
كان التنينان العتيقان لا يزالان غير متحركين، لكن شريطين من الأشعة الزرقاء أطلقا من الجانبين حيث اخترق سيف اميرة الثلج خطأ التنين ثم، خرج الشريط الثالث من الضوء، الرابع والخامس…
الضوء الأزرق كان ينتشر. سجن اللهب المحيط وكذلك إسقاط طائر فيرمليون تحول للون الأزرق
يون تشي “…”
كانت عينان مو شوانيين الجميلتان غير مركزتين، والدماء التي صبغت جسدها بالكامل تصور جمالاً بارداً وكئيباً. كان سيف أميرة الثلج بين يديها يرتفع ببطء، وكان تشكيل عميق صغير يدور ببطء ويتوهج على طرف السيف.
لكن عندما رأى حالة مو شوانيين الحالية، فضلاً عن القمع من قِبَل التنينين المقرنين كما لو أنهما أصابهما الجنون، أدرك بوضوح في قلبه مدى ضآلتها في مثل هذه الفرص.
في اللحظة التي تشكل فيها التشكيل العميق، صار التنين المقرن العتيق بلا حراك كسجن الجليد المحيط به، كما لو ان المكان مختوم والوقت قد توقف.
من الواضح أنه كان يجمع قوته منذ فترة طويلة تحت سجن اللهب.
“هذا … هذا …”
سم التنين المقرن !!
من خلال إسقاط طائر فيرمليون، شعر الجميع بالبرد والخوف الذي ذهب مباشرة إلى أرواحهم.
“سيدتي!” كان يون تشي يزأر بشكل إنفجاري، كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. ما كان يخشاه كثيراً حدث بسرعة… والأكثر من ذلك، كان أكثر بؤساً من أسوأ سيناريو تخيله
“هل يمكن أن يكون… تشكيل عنقاء الجليد المحظور من الأساطير؟” هيو رولي تمتم
توقف تذبذب بحر النار، فبدا ان السجن كله بات هادئا تماما، كما لو أنه خُتم فجأة.
“تشكيل عنقاء الجليد المحظور من الأساطير؟ ماهذا؟” تكلم يون تشي بلهجة عاجلة بينما كان يصرّ بأسنانه.
دينغ!
حدَّق هيو رولي في إسقاط طائر فيرمليون وقال بدون تعبير “لدى طوائف كثيرة مهيمنة مهارة محظورة لا يمكن استعمالها إلا في ظروف صعبة جدا. طائر فيرمليون لديه واحدة وكذلك طائفتك عنقاء الجليد…وتسمى ‘جحيم القمر المكسور’ “
يون تشي نظر بنحو خالي من التعبير ولم يستطع إلا أن يفعل ذلك … فما كان يدور في روحه كان الحزن والعجز لدى الضعيف، فضلاً عن كراهيته لعجزه.
يون تشي “…”
الوقت بدا حقا مجمدا. لم يكن هناك أدنى جزء من الصوت ضمن إسقاط طائر فيرمليون، وكذلك أعين الجميع، كان هناك تيار من الضوء فقط تحول من سيف اميرة الثلج.
“على الرغم من أنني لم أرها من قبل، فقد رأيت سجلات. التشكيلات العميقة المحرمة تحتاج إلى دم عنقاء الجليد الأصل بالإضافة إلى كميات كبيرة من جوهرة الدم لتنشيطها وقدرتها كافية لتدمير عوالم… ومع ذلك، فهي لا تستهلك كمية هائلة من الطاقة فحسب، بل ستتسبب أيضا في تراجع الزراعة العميقة للمرء إلى حد كبير، فضلا عن تقليص العمر إلى حد كبير و … القدرة الطبيعية. وإذا لم تكن الزراعة كافية وقاموا بتنشيطها بالقوة، فمن المحتمل جدا ان يموت المرء على الفور من الارتداد”
تضررت الطاقة العميقة بشكل كبير وجرحت بشكل خطير وانغلقت من كل الجهات… هذه كانت فرصة التنينين الوحيدة! لو هربت اليوم، فلن تسنح لهم الفرصة لقتل مو شوانيين مجدداً – لم تكن كلمات هيو رولي السابقة مبالغًا فيها على الإطلاق. قد لا تكون مو شوانيين نداً لتنينين مقرنين، ولكن إذا أرادت الهرب فقط، ناهيك عن تنينين، حتى لو كانوا ثلاثة، فلن يتمكنوا من منعها من القيام بذلك.
“ماذا؟” اتسعت عينا يون شي، عندما انكسرت أسنانه من عضه. تدفقت الدماء من زاوية فمه، لكنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق.
دينغ!
“يبدو أن سيدتك تعرف أنه ليس هناك أمل للهروب وفي حالة موت مؤكد، هي …” ارتجف جسد هيو رولي ولم يستمر.
لماذا كان عليكِ أن تعاميلني بلطف؟ لو كنتِ صارمة وقاسية بالنسبة لي كما كنتِ دائمة على السطح… لما كنت كذلك…
كان تعبير مو شوانيين جميلاً ومسالماً للغاية … كان مسالماً لدرجة لم يره يون تشي من قبل. داخل العالم الأزرق السماوي الشبيه بالمعجزة، دفعت ذراعها ببطء…
وأمر مو شوانيين انتهى … و حلمهم بتربية سيد إلهي قد انتهى أيضاً…
دينغ!
كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج…
الوقت بدا حقا مجمدا. لم يكن هناك أدنى جزء من الصوت ضمن إسقاط طائر فيرمليون، وكذلك أعين الجميع، كان هناك تيار من الضوء فقط تحول من سيف اميرة الثلج.
كان ذلك …
طار هذا التيار من الضوء ببطء شديد، ويبدو أنه لم يتحرك على الإطلاق. بعد مرور وقت غير معروف، لمس طرف السيف شيئا في نهاية المطاف، وتفجر التشكيل العميق على طرف السيف في تلك اللحظة أيضا، مطلقا اشعة ضوء زرقاء اللون شديدة العمى.
كانت قوته في بداية الطريق الإلهي فقط، في حين كانت مو شوانيين والتنينين المقرنين اللذان يحاربانها يقعان على ذروتهما. لقد كانا بعدين مختلفين تماماً من حيث القوة. عندما ظهر التنين المقرن الثاني أخيراً، لم تتح لمو شوانيين الفرصة للرد قبل إجبارها على مضيق يائس، وهو لم يستطع فعل أي شيء على الإطلاق… ناهيك عن التسرع لإنقاذها، لم يستطع الاقتراب أكثر ولو قليلا
حيث ضرب طرف السيف، كان خطأ التنين بشكل مثير للصدمة!
بفتت!!
التنين المقرن العتيق الغير مجروح الذي ظهر لاحقا!
بواسطة :
في أعماق هذا التشكيل المتلألئ بالثلج. لم يتوقف سيف اميرة الثلج واستمر في اختراقه بلا صوت.
العاشر!
داخل السماء والأرض، فتح أثرا أزرق اللون من الضوء يشبه الحلم.
“لقد انتهى الأمر … انتهى الأمر …” تمتم يان وانكانغ وهو يفقد صوابه
لدرجة أن الناس لم يلاحظوا أنها اخترقت جسد التنين المقرن العتيق
“هذا … هذا …”
كلانج!
في اللحظة التي تشكل فيها التشكيل العميق، صار التنين المقرن العتيق بلا حراك كسجن الجليد المحيط به، كما لو ان المكان مختوم والوقت قد توقف.
كلانج!
وقبل ان يهدأ الجميع من الصدمة، كان التنين الثاني قد قفز وسط زئيره.
كان التنينان العتيقان لا يزالان غير متحركين، لكن شريطين من الأشعة الزرقاء أطلقا من الجانبين حيث اخترق سيف اميرة الثلج خطأ التنين ثم، خرج الشريط الثالث من الضوء، الرابع والخامس…
حتى لو كان يعرف بوضوح وجود تنين مقرن عتيق آخر، لم يستطع إعلام مو شوانيين… في ظل مخاوفه، لم يتردد في القسم والتسول، ولكن لم يصدقه أحد.
كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج! كلانج…
التنين المقرن العتيق الغير مجروح الذي ظهر لاحقا!
العاشر!
حتى لو كان حقا يمكن أن يقترب … مع قوته، ما الفائدة كان هناك حتى إذا كان هناك عشرات أو حتى مائة ألف منه؟
الثاني عشر!
كما قال يون تشي في وقت سابق، فبمجرد إجبار التنينين المقرنين على الظهور معاً، فإن هذا سوف يشكل ضربة بنية مطلقة للقتل، ولن يترك أي فرصة لفرار مو شوانيين.
وسط اشعة الضوء الزرقاء الملوَّنة، حافظ التنين المقرن العتيق على وضعه غير متحرك تماما وتحوَّل بسرعة الى اللون الأزرق الجليدي.
حتى لو كان يعرف بوضوح وجود تنين مقرن عتيق آخر، لم يستطع إعلام مو شوانيين… في ظل مخاوفه، لم يتردد في القسم والتسول، ولكن لم يصدقه أحد.
في اللحظة التي تبددت فيها كل اشعة الضوء كليا، انفتح صدع طويل جدا فجأة على جسم التنين المقرن العتيق قبل ان ينتشر بسرعة إلى المخالب والذيل. ثم انهار جسمه الهائل بصوتٍ عالٍ بينما انفجر وتصدع.
لم تكن هذه الضربة التي شنها التنين المقرن الآخر، بل كانت أيضاً أثناء وضع حيث كانت مو شوانيين تحشد كل قوتها لذبح التنين المقرن الأول، من دون أي طاقة دفاعية عميقة من حولها!
تحوّل إلى قطع ثلج محطمة على مدى نظر العينين وتناثر على اللهب المتجمد في الأسفل
تحول التعبير في عيني يون تشي على الفور، ليكشف عن خوف عميق
بواسطة :
“هاه!” هيو رولي تنهد بشدة “الوحيد التي يستطيع إنقاذها الآن هي نفسها. ربما تجد فرصة لتهرب … هذه هي الطريقة الوحيدة. “
![]()
الضوء الأزرق كان ينتشر. سجن اللهب المحيط وكذلك إسقاط طائر فيرمليون تحول للون الأزرق
