العودة إلى أغنية الثلج
لم يكن بوسع يون تشي إلا أن ينظر إلى ظهرها، غير قادر على رؤية تعبيرها، ولكنه كان يستشعر بوضوح المشاعر المعقدة للغاية التي كانت تنتابها في الداخل.
على الرغم من أن ظهرها فقط هو الذي واجه يون تشي، فإن صوتها ما زال يفقد هدوءه. وكان جسدها الجميل يرتجف ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
عندما بدأ يستعيد وعيه، ظهرت شخصية مو شوانيين بوضوح مرة أخرى في عقله.
ولمنع الآخرين من الاقرار انه من عالم اغنية الثلج، لم يستخدم قانون إله العنقاء الجليدي. حتى عندما زرع، اختار أعمق وأعمق مكان حيث يتواجد فيه الكثير من الهالات التي تحجبه مثل سلسلة جبال الروح السوداء.
سيدتي!
كراك!!
شعر يون تشي بهزة في روحه وجلس مستقيماً
“في الشرق. في قلب الجزيرة البحرية الوهمية هناك عالم سري يدعى عالم البحر القديم الوهمية” رد يون تشي، لا يزال رأسه منخفضا، ولا يزال ضميره يوخزه.
“آه!” دوّى صوت تعجُّب مفاجئ، وصدى صوت امرأة شابة وهي تركض نحوه مسرعة: “يون تشي، انت مستيقظ!”
“أصيبت سيدة الطائفة بجروح خطيرة وسُمّم جسدها بدماء التنين المقرن العتيق. كان من المستحيل أن تنقذ نفسها لكنك قمت بإحضارها وهربت. كان بإمكانك بالتأكيد أن تستعير قوة أسياد طائفة اللهب الثلاثة وتطرد بسهولة دم التنين المقرن منها، لماذا لا يزال عليك أن تفعل ذلك…”
بالنظر إلى تلك الشابة ذات اللباس الأزرق أمامه، كان يون تشي في حالة ذهول، “الأخت الكبرى … شياولان؟”
كراك!!
كان يجلس حالياً على سرير من الثلج. وعلى مرأى البصر كانت جمر الكريستال الجليدي المألوف. شعر التنفس القادم من أنفه بهواء مألوف نقي ونظيف وبارد. أمامه، الفتاة التي كانت تبتسم كانت مو شياولان، التي لم يرها منذ زمن طويل.
كان مثل شحاذ بائس يلوث إمبراطورة عظيمة ومهيبة. لن يكون قادراً على تعويض نفسه حتى لو تعرض لعقاب الموت بألف مرة
كان هذا … عالم اغنية الثلج … قصر عنقاء الجليد السادس والثلاثين.
كان هذا … عالم اغنية الثلج … قصر عنقاء الجليد السادس والثلاثين.
“هذا عظيم! عندما وصلت كنت فاقداً للوعي. حتى انني اعتقدت انك جرحت، لكنني لاحظت انك كنت على ما يرام تماما” قالت مو شياولان بحماس، بينما كان تحدق إليه بعينيها المشرقتين والواضحتين. “إلى أين هربت كل هذا الوقت؟ لماذا كنت فاقداً للوعي؟ السيدة قالت أنك ذهبت للخارج للتدريب. اعتقدت أنك ستقضي بضع سنوات جيدة قبل أن تكلف نفسك بالعودة”
هذا التغيير الذي تجاوز تماما كل الحس السليم… حتى لو كان حاكما لعالم، وجود في قمة الفوضى البدائية، لن يصدقوا ذلك أيضا.
مو شياولان كانت تقول الكثير من الأشياء. لم يستوعب يون تشي المذهول ما كانت تقوله. فهز رأسه محاولا استرجاع المشهد قبل ان يُغمى عليه. فسأل بصمت: “اين السيدة؟”
“شياولان، غادري الغرفة.”
“أوه …سيدة الطائفة لم تعد بعد. لقد كان التنين المقدس الخاص بسيدة الطائفة هو من أعادك إلى هنا” عند النظر إلى التعبير الغريب عن يون تشي، ترددت مو شياولان قليلاً ولكنها لم تتمكن من احتواء فضولها،” يون تشي، هل حدث شيء ما؟ “.
بقيت مو بينغيون صامتة لفترة من الوقت ثم قالت: “هل تعرف لماذا ذهبت سيدة الطائفة الى ذلك المكان الذي يدعى جزيرة البحر الوهمية؟”
هز يون تشي رأسه، غير قادر على الرد.
كان مثل شحاذ بائس يلوث إمبراطورة عظيمة ومهيبة. لن يكون قادراً على تعويض نفسه حتى لو تعرض لعقاب الموت بألف مرة
“شياولان، غادري الغرفة.”
حتى لو تعافت، ستكون أضعف من ذي قبل وقد لا تتقدم في زراعتها أبدًا في هذه الحياة.
إنتقل إلى هنا صوت رقيق وناعم. مو بينغيون خطت ببطء، سلوكها ونظرات باردة كالعادة.
كان هذا … عالم اغنية الثلج … قصر عنقاء الجليد السادس والثلاثين.
“نعم.” على الرغم من فضولها، فقد غادرت مو شياولان الغرفة بطاعة.
هذا التغيير الذي تجاوز تماما كل الحس السليم… حتى لو كان حاكما لعالم، وجود في قمة الفوضى البدائية، لن يصدقوا ذلك أيضا.
مو بينغيون سارت باتجاهه، ونظرتها تعقدت بينما كانت تواصل النظر إلى يون تشي.
دينغ …
أنزل يون تشي رأسه، للمرة الأولى لم يجرؤ على مقابلة أعين مو بينغيون. والسبب في ذلك هو أنه كان يعرف أنه ارتكب خطيئة خطيرة، وأنها كانت راعية له، والأهم من ذلك أنها أخت مو شوانيين الصغرى.
“السيدة لم ترد قتلي… ذهبت هناك… لتساعدني في البحث عن عشب الامبراطور الخالد…”
“أين وجدتك سيدتك؟” بينغيون سألت، صوتها مألوف ورقيق كما كان دائما.
قوّة ياسمين الصغيرة إستمرّت في الإزدياد، القوّة من كل ضربة بالسيف بدت وكأنها تقلب العالم السري رأساً على عقب، لكنها لم تتمكن من قمع مو شوانيين على الإطلاق. المزيد والمزيد من الصدمة خرجت من عينيها وأخيرا اشرق من عينيها ضوء دموي قرمزي متفجر.
“في الشرق. في قلب الجزيرة البحرية الوهمية هناك عالم سري يدعى عالم البحر القديم الوهمية” رد يون تشي، لا يزال رأسه منخفضا، ولا يزال ضميره يوخزه.
سيدتي!
“كما هو متوقع…”
فقد كان مستاءاً من ثلاثي يان وانكانغ الذي رفض بكل أنانية الخروج وإنقاذها. فقد كرههم كثيرا حتى انه اضمر لهم بعض النوايا القاتلة، متشككا في دوافعهم. حتى لو كانوا على استعداد لبذل كل ما في وسعهم لإنقاذها، سيكون هناك بالتأكيد احتكاك بالجلد. ولكن مع شخصية مو شوانيين المتعالية الجبارة، فكيف كانت لتتقبل الأمر في النهاية؟
يون تشي “…”
كانت مو شوانيين سيدا إلهيا قوية، وشخصية معروفة في عالم الاله. عالم اغنية الثلج وجارها عالم إله اللهب عرفوا عن قوتها أكثر من أي شخص آخر. ولكن الآن، سواء كان يون تشي، أو أي شخص آخر في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، أو حتى سادة عالم إله اللهب الثلاثة، إذا شهد أي منهم هذا المشهد أمامهم، فلن يجرؤا على تصديق عيونهم.
“أين سيدتك؟ لماذا لم تعد؟” استمرت مو بينغيون في السؤال
كان ثوب مو شوانيين الثلجي لا يزال يرفرف في الهواء، مما يجعلها تبدو وكأنها آلهة سماوية نزلت من القمر. حتى لو كان العالم كله مقلوباً رأساً على عقب، فلن تهبط عليها حتى بقعة من الغبار. عندما أشار سيف أميرة الثلج، تجمّدت جميع الكائنات في مكانها. تشكّلت تسع حلقات جليدية ثمّ تداخلت، مكوّنة تشكيل كبير متجمّد الذي سقط نحو صورة الذئب الدامي
يون تشي هزّ رأسه، “أنا لا أعرف، أنا فقط رأيت السيدة وبعد ذلك رأيتها تغضب … الشيء التالي الذي أعرفه، استيقظت هنا.”
دينغ …
“…” لم تستمر مو بينغيون بالسؤال، لكن لم تبدو قلقة. في النهاية، فمع قوة مو شوانيين، بصرف النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، لم يكن هناك ما يدعو إلى القلق بشأنها. رفعت بصرها عن جسد يون تشي، ورفرف صدرها قليلاً، مُظهراً بوضوح أن قلبها لم يكن مرتاحاً.
مو شوانيين … الفرق بين حالتهم … يون تشي لا يمكن أن يعتبر حتى نملة صغيرة بالمقارنة معها.
صوتها الناعم والرقيق كان باردا جدا “يون تشي، كل شيء قمت به في عالم إله اللهب… أنا أعرف كل شيء … بصرف النظر عن سيدتك، أنا الوحيدة التي تعرف.”
كان ذلك بسبب ما فعله لمو شوانيين تجاوز إلى حد بعيد الإهمال العادي.
وجه يون تشي مظلم “أعرف … خطيئتي لا تغتفر”
إن فقدان القوة العميقة، وجوهر الدم، والمواهب الفطرية، والين الحيوي، إلى جانب الإصابات الثقيلة، وكمية الضربات الكارثية التي تعرضت لها في كل جانب يمكن تصوره، يمكن اعتبارها أقصى قدر ممكن. وطبقاً لتقديرات يون تشي فإن مو شوانيين قد تكون في غيبوبة لأشهر عديدة. فيما يتعلق باستعادة قوتها العميقة ستحتاج لسنين عديدة وربما لوقت أطول
“أنت في الحقيقة لا تغتفر.” صوت مو بينغيون كان متقلباً ثم استدارت، خشية أن تفقد السيطرة على قلبها الذي ظل متجمداً وبارداً لألف عام، إذا ظلت نظرتها على يون تشي لفترة أطول مما ينبغي. “سيدة الطائفة ليست فقط ملكة عالم أغنية الثلج أو سيدة طائفة عنقاء الجليد الإلهي. إنّها أقوى شخص رأته عالم أغنية الثلج في آخر مئات الألف سنة. وضعها محترم جداً وهي الأقوى، حقيقة لا جدال فيها منذ العصور القديمة حتى الآن. حتى إمبراطور الدولة لن يجرؤ على النظر إليها مباشرة، ناهيك عن أن يكون على بعد مائة قدم منها. ولو اساء اليها ولو بنصف عقوبة، لما أُعفي من عقوبة الموت!”
ولمنع الآخرين من الاقرار انه من عالم اغنية الثلج، لم يستخدم قانون إله العنقاء الجليدي. حتى عندما زرع، اختار أعمق وأعمق مكان حيث يتواجد فيه الكثير من الهالات التي تحجبه مثل سلسلة جبال الروح السوداء.
“وهي سيدتك!
في غمضة عين، فقد العالم كله بريقه وصوته. وكل شيء داخل العالم السري، من المحيط الكبير إلى السهول الشاسعة، ومن الصخور إلى حتى أصغر حبّة رمل، كانت مختومة تماما، وتحولت إلى جليد عميق، قبل أن تتحطم على الفور. وانهمرت موجة لا نهاية لها من الغبار على العالم المحطم.
“رغم أنك …”
مو بينغيون سارت باتجاهه، ونظرتها تعقدت بينما كانت تواصل النظر إلى يون تشي.
على الرغم من أن ظهرها فقط هو الذي واجه يون تشي، فإن صوتها ما زال يفقد هدوءه. وكان جسدها الجميل يرتجف ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
1123 – العودة إلى أغنية الثلج
على الرغم من أن تلك الحادثة وقعت منذ فترة طويلة، إلا أنها لا تزال غير قادرة على قبولها ومسامحة يون تشي.
“شياولان، غادري الغرفة.”
حتى لو كانت هي التي “أذنبت” يون تشي قبل نصف عام، فإنها لن تكون منزعجة كما هي الآن.
على الرغم من أن يون تشي تجاهل الخطر الذي كان يهدد حياته وأنقذها خلال تلك المعركة في سجن دفن الجحيم حيث وقعت مو شوانيين في فخ التنينين المقرنين العتيقين، فقد عانت مع ذلك من إصابات بالغة واستنفدت كامل قوتها. على الرغم من أنها كانت في ظل هذه الظروف، إلا انها تمكنت مع ذلك من قتل تنين واحد بالقوة ثم استخدمت كمية كبيرة من جوهر الدم وأطلقت العنان “لجحيم القمر المكسور”. ولم يفاقم ذلك من إصاباتها فحسب، بل تسبب في فقدانها لمقدار كبير من زراعتها وموهبتها الفطرية.
كان رأس يون تشي لا يزال منخفضاً. لم يدحضها… ولم يتمكن من ذلك أيضاً.
كراك … كراك … كراك …
“أصيبت سيدة الطائفة بجروح خطيرة وسُمّم جسدها بدماء التنين المقرن العتيق. كان من المستحيل أن تنقذ نفسها لكنك قمت بإحضارها وهربت. كان بإمكانك بالتأكيد أن تستعير قوة أسياد طائفة اللهب الثلاثة وتطرد بسهولة دم التنين المقرن منها، لماذا لا يزال عليك أن تفعل ذلك…”
كان يجلس حالياً على سرير من الثلج. وعلى مرأى البصر كانت جمر الكريستال الجليدي المألوف. شعر التنفس القادم من أنفه بهواء مألوف نقي ونظيف وبارد. أمامه، الفتاة التي كانت تبتسم كانت مو شياولان، التي لم يرها منذ زمن طويل.
“أنا لا أثق بهم!” رفع يون تشي رأسه وصرخ قائلاً “فقد كنت أخشى أن يستغلوا إصابة السيدة وإيذائها. أنا أيضاً لم أرد أن يكون لدي إحتمال الإهمال، أن يرتكبوا خطأ…”
“أعلم” أجاب يون تشي بخنوع، ثم ضحك بضحك ينتقص من نفسه. “الآن… أنا لم أعد أملك المؤهلات لأكون تلميذها. سيدة القصر بينغيون، أنتِ من أحضرني إلى عالم اغنية الثلج، وكنتِ انتِ من رعاني. أنا لن أنسى أبداً ما فعلته من أجلي مهما حدث. انه فقط… لم يعد لدي فرصة لأرد لكِ الجميل”
فقد كان مستاءاً من ثلاثي يان وانكانغ الذي رفض بكل أنانية الخروج وإنقاذها. فقد كرههم كثيرا حتى انه اضمر لهم بعض النوايا القاتلة، متشككا في دوافعهم. حتى لو كانوا على استعداد لبذل كل ما في وسعهم لإنقاذها، سيكون هناك بالتأكيد احتكاك بالجلد. ولكن مع شخصية مو شوانيين المتعالية الجبارة، فكيف كانت لتتقبل الأمر في النهاية؟
“السيدة لم ترد قتلي… ذهبت هناك… لتساعدني في البحث عن عشب الامبراطور الخالد…”
وبينما كان يتحدث، في منتصف الطريق، وجد نفسه غير قادر على الاستمرار.
لم يكن بوسع يون تشي إلا أن ينظر إلى ظهرها، غير قادر على رؤية تعبيرها، ولكنه كان يستشعر بوضوح المشاعر المعقدة للغاية التي كانت تنتابها في الداخل.
كان ذلك بسبب ما فعله لمو شوانيين تجاوز إلى حد بعيد الإهمال العادي.
مو شياولان كانت تقول الكثير من الأشياء. لم يستوعب يون تشي المذهول ما كانت تقوله. فهز رأسه محاولا استرجاع المشهد قبل ان يُغمى عليه. فسأل بصمت: “اين السيدة؟”
“بصرف النظر عن استعارة قوة اسياد الطوائف الثلاثة، هنالك أمر آخر لا تعرفه” أجابت مو بينغيون “جسد سيدة الطائفة له أصل روحي كبير من اصل عنقاء الجليد. على الرغم من أنها فقدت كل قوتها العميقة وأصبحت تهذي، فدم التنين المقرن العتيق وحده لا يكفي لتهديد روحها او حياتها”
هز يون تشي رأسه، غير قادر على الرد.
يون تشي رفع رأسه مصعوقاً.
“…!” يون تشي جلس هناك في حالة ذهول.
“ما اقترفته هو أكثر خطيئة لا تغتفر في تاريخ عالم اغنية الثلج. ومع ذلك، ما زال يجب قول ذلك قبل ذلك، أنت أنقذت حياة سيدة الطائفة… وإلا كانت ستقع داخل سجن دفن الجحيم”
“بصرف النظر عن استعارة قوة اسياد الطوائف الثلاثة، هنالك أمر آخر لا تعرفه” أجابت مو بينغيون “جسد سيدة الطائفة له أصل روحي كبير من اصل عنقاء الجليد. على الرغم من أنها فقدت كل قوتها العميقة وأصبحت تهذي، فدم التنين المقرن العتيق وحده لا يكفي لتهديد روحها او حياتها”
لم يكن بوسع يون تشي إلا أن ينظر إلى ظهرها، غير قادر على رؤية تعبيرها، ولكنه كان يستشعر بوضوح المشاعر المعقدة للغاية التي كانت تنتابها في الداخل.
وبعد ذلك، بسبب يون تشي، فَقدتْ يين عنقاء الجليد الحيوي…
“رغم ذلك، ما زلت غير قادرة على إقناع نفسي بمسامحتك” مو بينغيون تنهدت بلطف. “سيدتك … إنها محبطة جداً وغاضبة منك.”
فلم تكن سليمة ولم تصب بأذى فقط، بل بدا انها ولدت من جديد!
“أعلم” أجاب يون تشي بخنوع، ثم ضحك بضحك ينتقص من نفسه. “الآن… أنا لم أعد أملك المؤهلات لأكون تلميذها. سيدة القصر بينغيون، أنتِ من أحضرني إلى عالم اغنية الثلج، وكنتِ انتِ من رعاني. أنا لن أنسى أبداً ما فعلته من أجلي مهما حدث. انه فقط… لم يعد لدي فرصة لأرد لكِ الجميل”
كراك!!
مو شوانيين … الفرق بين حالتهم … يون تشي لا يمكن أن يعتبر حتى نملة صغيرة بالمقارنة معها.
مو بينغيون سارت باتجاهه، ونظرتها تعقدت بينما كانت تواصل النظر إلى يون تشي.
كان مثل شحاذ بائس يلوث إمبراطورة عظيمة ومهيبة. لن يكون قادراً على تعويض نفسه حتى لو تعرض لعقاب الموت بألف مرة
مو شياولان كانت تقول الكثير من الأشياء. لم يستوعب يون تشي المذهول ما كانت تقوله. فهز رأسه محاولا استرجاع المشهد قبل ان يُغمى عليه. فسأل بصمت: “اين السيدة؟”
لم يلطّخ جسدها المقدّس فحسب، بل دمّر تمامًا يينها الحيويّ السليم… ولا حاجة الى القول، انها كانت ايضا سيدته التي يدين لها بدين كبير.
بدأت آلاف التمزقات المكانية بالظهور في كل مكان، وتمددت بجنون، وتتوحد مع بعضها البعض ثم تكبر. وبعد سماع صوت التدمير الكامل، انهار أخيرا عالم البحر القديم الوهمي الذي ظل قائما حتى الآن…
كان بوسعه أن يستشعر الغضب في عيني مو شوانيين في ذلك الوقت، وهذه المرة كان مستعداً على الفور لتحمل عقاب شديد. لم يعد يهرب بعد الآن
كراك … كراك … كراك …
بقيت مو بينغيون صامتة لفترة من الوقت ثم قالت: “هل تعرف لماذا ذهبت سيدة الطائفة الى ذلك المكان الذي يدعى جزيرة البحر الوهمية؟”
ولمنع الآخرين من الاقرار انه من عالم اغنية الثلج، لم يستخدم قانون إله العنقاء الجليدي. حتى عندما زرع، اختار أعمق وأعمق مكان حيث يتواجد فيه الكثير من الهالات التي تحجبه مثل سلسلة جبال الروح السوداء.
“كان عليها أن تشعر بهالتي” يون تشي أجاب. لم يكن يعرف كيف وجدته مو شوانيين. عندما كان في عالم داركيا، أقسم هو رولي أن يُبقي مكان تواجده سراً. في عالم داركيا، استخدم الاسم المستعار، لينغ يون. الوحيد الذي عرف أنه يون تشي كانت جي رويان فقط
“رغم ذلك، ما زلت غير قادرة على إقناع نفسي بمسامحتك” مو بينغيون تنهدت بلطف. “سيدتك … إنها محبطة جداً وغاضبة منك.”
ولمنع الآخرين من الاقرار انه من عالم اغنية الثلج، لم يستخدم قانون إله العنقاء الجليدي. حتى عندما زرع، اختار أعمق وأعمق مكان حيث يتواجد فيه الكثير من الهالات التي تحجبه مثل سلسلة جبال الروح السوداء.
دينغ …
“كلا.” مو بينغيون هزت رأسها ببطء “على الرغم من أنها كانت تبحث عنك كل هذا الوقت، إلا أن عالم الاله ضخم للغاية. لم تستطع إيجاد أي أثر لك. السبب الذي من أجله اتجهت نحو جزيرة البحر الوهمية هي أنها تلقت أخبارًا عن ظهور عشب الإمبراطور الخالد. من أجل منع الآخرين من الاستيلاء عليه، اختارت انتزاعه شخصيًا. هذا لأنه كان ضرورياً جداً لمساعدتك على صقل حُبيبة يشم الكون الخماسية”
كان رأس يون تشي لا يزال منخفضاً. لم يدحضها… ولم يتمكن من ذلك أيضاً.
“…!” يون تشي جلس هناك في حالة ذهول.
دينغ …
ألقت نظرة خاطفة على يون تشي مرة أخرى ثم رحلت ببطء، وانجرف صوتها البارد، “مقارنة بالخطأ الفادح الذي ارتكبته، فهي أكثر إحباطاً وغضباً بسبب هروبك.”
في غمضة عين، فقد العالم كله بريقه وصوته. وكل شيء داخل العالم السري، من المحيط الكبير إلى السهول الشاسعة، ومن الصخور إلى حتى أصغر حبّة رمل، كانت مختومة تماما، وتحولت إلى جليد عميق، قبل أن تتحطم على الفور. وانهمرت موجة لا نهاية لها من الغبار على العالم المحطم.
غادرت مو بينغيون تاركة وراءها شخصية مجمدة كما لو ان روحها امتصت منها. بعد فترة طويلة، مدّ يده ووضع يده على صدره. شيء هناك كان يخض بعنف، غير قادر على الراحة.
كان مثل شحاذ بائس يلوث إمبراطورة عظيمة ومهيبة. لن يكون قادراً على تعويض نفسه حتى لو تعرض لعقاب الموت بألف مرة
“السيدة لم ترد قتلي… ذهبت هناك… لتساعدني في البحث عن عشب الامبراطور الخالد…”
يون تشي هزّ رأسه، “أنا لا أعرف، أنا فقط رأيت السيدة وبعد ذلك رأيتها تغضب … الشيء التالي الذي أعرفه، استيقظت هنا.”
“من… اجلي…”
مو شوانيين … الفرق بين حالتهم … يون تشي لا يمكن أن يعتبر حتى نملة صغيرة بالمقارنة معها.
كراك!!
كان هذا … عالم اغنية الثلج … قصر عنقاء الجليد السادس والثلاثين.
كراك!!
“ما اقترفته هو أكثر خطيئة لا تغتفر في تاريخ عالم اغنية الثلج. ومع ذلك، ما زال يجب قول ذلك قبل ذلك، أنت أنقذت حياة سيدة الطائفة… وإلا كانت ستقع داخل سجن دفن الجحيم”
كراك!!
فقد كان مستاءاً من ثلاثي يان وانكانغ الذي رفض بكل أنانية الخروج وإنقاذها. فقد كرههم كثيرا حتى انه اضمر لهم بعض النوايا القاتلة، متشككا في دوافعهم. حتى لو كانوا على استعداد لبذل كل ما في وسعهم لإنقاذها، سيكون هناك بالتأكيد احتكاك بالجلد. ولكن مع شخصية مو شوانيين المتعالية الجبارة، فكيف كانت لتتقبل الأمر في النهاية؟
الضوء الأزرق انتشر في العالم القديم. وكل صرخة عنقاء وعواء ذئب ادى الى هزات من الاضطرابات العنيفة في كل أنحاء العالم.
“أين سيدتك؟ لماذا لم تعد؟” استمرت مو بينغيون في السؤال
لقد كان عالما صغيرا مستقلا، عالما سريا صمد أمام امتحان الزمن منذ عصر الآلهة، ولكنه تحول الآن إلى عذاب متجمد ومدمر. ويتبدد العالم باستمرار وتهلك الكائنات الحية. حتى القوانين في الداخل بدت على وشك الانهيار
“كلا.” مو بينغيون هزت رأسها ببطء “على الرغم من أنها كانت تبحث عنك كل هذا الوقت، إلا أن عالم الاله ضخم للغاية. لم تستطع إيجاد أي أثر لك. السبب الذي من أجله اتجهت نحو جزيرة البحر الوهمية هي أنها تلقت أخبارًا عن ظهور عشب الإمبراطور الخالد. من أجل منع الآخرين من الاستيلاء عليه، اختارت انتزاعه شخصيًا. هذا لأنه كان ضرورياً جداً لمساعدتك على صقل حُبيبة يشم الكون الخماسية”
كان اقتراب انهيار العالم القديم أمرا يمكن أن يشعر به مو شوانيين وياسمين الصغيرة، ولكن معركتهما الوحشية لا تزال مستمرة، حيث يقاتلان من شرق العالم إلى الغرب، ثم إلى نهاية الجنوب، دون توقف
“أنت في الحقيقة لا تغتفر.” صوت مو بينغيون كان متقلباً ثم استدارت، خشية أن تفقد السيطرة على قلبها الذي ظل متجمداً وبارداً لألف عام، إذا ظلت نظرتها على يون تشي لفترة أطول مما ينبغي. “سيدة الطائفة ليست فقط ملكة عالم أغنية الثلج أو سيدة طائفة عنقاء الجليد الإلهي. إنّها أقوى شخص رأته عالم أغنية الثلج في آخر مئات الألف سنة. وضعها محترم جداً وهي الأقوى، حقيقة لا جدال فيها منذ العصور القديمة حتى الآن. حتى إمبراطور الدولة لن يجرؤ على النظر إليها مباشرة، ناهيك عن أن يكون على بعد مائة قدم منها. ولو اساء اليها ولو بنصف عقوبة، لما أُعفي من عقوبة الموت!”
كانت مو شوانيين سيدا إلهيا قوية، وشخصية معروفة في عالم الاله. عالم اغنية الثلج وجارها عالم إله اللهب عرفوا عن قوتها أكثر من أي شخص آخر. ولكن الآن، سواء كان يون تشي، أو أي شخص آخر في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، أو حتى سادة عالم إله اللهب الثلاثة، إذا شهد أي منهم هذا المشهد أمامهم، فلن يجرؤا على تصديق عيونهم.
فبالنسبة الى شخص في ذروة الطريق العميق، كان ذلك دون شك حبة مريرة وقاسية لا يمكن ابتلاعها.
على الرغم من أن يون تشي تجاهل الخطر الذي كان يهدد حياته وأنقذها خلال تلك المعركة في سجن دفن الجحيم حيث وقعت مو شوانيين في فخ التنينين المقرنين العتيقين، فقد عانت مع ذلك من إصابات بالغة واستنفدت كامل قوتها. على الرغم من أنها كانت في ظل هذه الظروف، إلا انها تمكنت مع ذلك من قتل تنين واحد بالقوة ثم استخدمت كمية كبيرة من جوهر الدم وأطلقت العنان “لجحيم القمر المكسور”. ولم يفاقم ذلك من إصاباتها فحسب، بل تسبب في فقدانها لمقدار كبير من زراعتها وموهبتها الفطرية.
“…” لم تستمر مو بينغيون بالسؤال، لكن لم تبدو قلقة. في النهاية، فمع قوة مو شوانيين، بصرف النظر عن المكان الذي ذهبت إليه، لم يكن هناك ما يدعو إلى القلق بشأنها. رفعت بصرها عن جسد يون تشي، ورفرف صدرها قليلاً، مُظهراً بوضوح أن قلبها لم يكن مرتاحاً.
وبعد ذلك، بسبب يون تشي، فَقدتْ يين عنقاء الجليد الحيوي…
غادرت مو بينغيون تاركة وراءها شخصية مجمدة كما لو ان روحها امتصت منها. بعد فترة طويلة، مدّ يده ووضع يده على صدره. شيء هناك كان يخض بعنف، غير قادر على الراحة.
إن فقدان القوة العميقة، وجوهر الدم، والمواهب الفطرية، والين الحيوي، إلى جانب الإصابات الثقيلة، وكمية الضربات الكارثية التي تعرضت لها في كل جانب يمكن تصوره، يمكن اعتبارها أقصى قدر ممكن. وطبقاً لتقديرات يون تشي فإن مو شوانيين قد تكون في غيبوبة لأشهر عديدة. فيما يتعلق باستعادة قوتها العميقة ستحتاج لسنين عديدة وربما لوقت أطول
“رغم ذلك، ما زلت غير قادرة على إقناع نفسي بمسامحتك” مو بينغيون تنهدت بلطف. “سيدتك … إنها محبطة جداً وغاضبة منك.”
حتى لو تعافت، ستكون أضعف من ذي قبل وقد لا تتقدم في زراعتها أبدًا في هذه الحياة.
لم يكن بوسع يون تشي إلا أن ينظر إلى ظهرها، غير قادر على رؤية تعبيرها، ولكنه كان يستشعر بوضوح المشاعر المعقدة للغاية التي كانت تنتابها في الداخل.
فبالنسبة الى شخص في ذروة الطريق العميق، كان ذلك دون شك حبة مريرة وقاسية لا يمكن ابتلاعها.
“من… اجلي…”
ولكن هذه المعركة العنيفة مع ياسمين الصغيرة أظهرت أنها لم تكن حتى في حالة من التعافي، ولم تكن قوتها العميقة ضعيفة. وكان هذا في الأساس مستحيلا.
لم يلطّخ جسدها المقدّس فحسب، بل دمّر تمامًا يينها الحيويّ السليم… ولا حاجة الى القول، انها كانت ايضا سيدته التي يدين لها بدين كبير.
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه على الرغم من أن قوتها العميقة لم تبدو مشلّة بأي شكل من الأشكال، فقد أظهرت في الواقع قدرة قتالية أكبر مما كانت عليه عندما حاربت التنينين المقرنين العتيقين… و لم تكن فقط زيادة دقيقة في القوة
“السيف قاتل خالد دماء القمر!”
كل حركة قامت بها احتوت على قوة مرعبة بما فيه الكفاية لتسبب في ارتعاش العالم القديم الشاسع. فكأنما حتى لو التقت بتنينين أو حتى ثلاثة من التنانين العتيقة، فإنها تستطيع ان تدمرهم بسهولة!
الضوء الأزرق انتشر في العالم القديم. وكل صرخة عنقاء وعواء ذئب ادى الى هزات من الاضطرابات العنيفة في كل أنحاء العالم.
لقد كان عالم السيد الإلهي، مستوى لن يجرؤ عدد لا يحصى من الممارسين العميقين لعالم الاله على الوصول إليه. وداخل عالم السيد الإلهي، كل خطوة إلى الأمام تطلبت من العالم أن يهز كميات من الموهبة والمصير المذهل. تطلب الأمر دهور من العمل الشاق الذي لا يمكن لشخص عادي أن يتخيله
فلم تكن سليمة ولم تصب بأذى فقط، بل بدا انها ولدت من جديد!
ولم يكن نصف عام من الزمن سوى نقرة إصبع على سيد إلهي، ولكن في هذا النصف من العام تعافت مو شوانيين المصابة بإصابة بليغة تعافياً كاملاً وبدا حتى انها أقوى عدة مرات!
كان مثل شحاذ بائس يلوث إمبراطورة عظيمة ومهيبة. لن يكون قادراً على تعويض نفسه حتى لو تعرض لعقاب الموت بألف مرة
فلم تكن سليمة ولم تصب بأذى فقط، بل بدا انها ولدت من جديد!
إنتقل إلى هنا صوت رقيق وناعم. مو بينغيون خطت ببطء، سلوكها ونظرات باردة كالعادة.
هذا التغيير الذي تجاوز تماما كل الحس السليم… حتى لو كان حاكما لعالم، وجود في قمة الفوضى البدائية، لن يصدقوا ذلك أيضا.
“أنت في الحقيقة لا تغتفر.” صوت مو بينغيون كان متقلباً ثم استدارت، خشية أن تفقد السيطرة على قلبها الذي ظل متجمداً وبارداً لألف عام، إذا ظلت نظرتها على يون تشي لفترة أطول مما ينبغي. “سيدة الطائفة ليست فقط ملكة عالم أغنية الثلج أو سيدة طائفة عنقاء الجليد الإلهي. إنّها أقوى شخص رأته عالم أغنية الثلج في آخر مئات الألف سنة. وضعها محترم جداً وهي الأقوى، حقيقة لا جدال فيها منذ العصور القديمة حتى الآن. حتى إمبراطور الدولة لن يجرؤ على النظر إليها مباشرة، ناهيك عن أن يكون على بعد مائة قدم منها. ولو اساء اليها ولو بنصف عقوبة، لما أُعفي من عقوبة الموت!”
قوّة ياسمين الصغيرة إستمرّت في الإزدياد، القوّة من كل ضربة بالسيف بدت وكأنها تقلب العالم السري رأساً على عقب، لكنها لم تتمكن من قمع مو شوانيين على الإطلاق. المزيد والمزيد من الصدمة خرجت من عينيها وأخيرا اشرق من عينيها ضوء دموي قرمزي متفجر.
“أين وجدتك سيدتك؟” بينغيون سألت، صوتها مألوف ورقيق كما كان دائما.
“السيف قاتل خالد دماء القمر!”
لقد كان عالما صغيرا مستقلا، عالما سريا صمد أمام امتحان الزمن منذ عصر الآلهة، ولكنه تحول الآن إلى عذاب متجمد ومدمر. ويتبدد العالم باستمرار وتهلك الكائنات الحية. حتى القوانين في الداخل بدت على وشك الانهيار
صورة الذئب السماوي ظهرت مرة أخرى، لكنها لم تعد زرقاء. بدا الأمر وكأنه خرج من بركة دم من الجحيم. كان جسده بأكمله أحمراً بالدم، خصوصاً بؤبؤ عينيه الغاضبين الذين بدوا كقمرين داميين لامعين، ويبدو أنهما كانا قادران على إبادة العالم بنورهما وحده.
فلم تكن سليمة ولم تصب بأذى فقط، بل بدا انها ولدت من جديد!
كان ثوب مو شوانيين الثلجي لا يزال يرفرف في الهواء، مما يجعلها تبدو وكأنها آلهة سماوية نزلت من القمر. حتى لو كان العالم كله مقلوباً رأساً على عقب، فلن تهبط عليها حتى بقعة من الغبار. عندما أشار سيف أميرة الثلج، تجمّدت جميع الكائنات في مكانها. تشكّلت تسع حلقات جليدية ثمّ تداخلت، مكوّنة تشكيل كبير متجمّد الذي سقط نحو صورة الذئب الدامي
مو شوانيين … الفرق بين حالتهم … يون تشي لا يمكن أن يعتبر حتى نملة صغيرة بالمقارنة معها.
دينغ …
أنزل يون تشي رأسه، للمرة الأولى لم يجرؤ على مقابلة أعين مو بينغيون. والسبب في ذلك هو أنه كان يعرف أنه ارتكب خطيئة خطيرة، وأنها كانت راعية له، والأهم من ذلك أنها أخت مو شوانيين الصغرى.
في غمضة عين، فقد العالم كله بريقه وصوته. وكل شيء داخل العالم السري، من المحيط الكبير إلى السهول الشاسعة، ومن الصخور إلى حتى أصغر حبّة رمل، كانت مختومة تماما، وتحولت إلى جليد عميق، قبل أن تتحطم على الفور. وانهمرت موجة لا نهاية لها من الغبار على العالم المحطم.
“وهي سيدتك!
كراك … كراك … كراك …
لقد كان عالم السيد الإلهي، مستوى لن يجرؤ عدد لا يحصى من الممارسين العميقين لعالم الاله على الوصول إليه. وداخل عالم السيد الإلهي، كل خطوة إلى الأمام تطلبت من العالم أن يهز كميات من الموهبة والمصير المذهل. تطلب الأمر دهور من العمل الشاق الذي لا يمكن لشخص عادي أن يتخيله
بدأت آلاف التمزقات المكانية بالظهور في كل مكان، وتمددت بجنون، وتتوحد مع بعضها البعض ثم تكبر. وبعد سماع صوت التدمير الكامل، انهار أخيرا عالم البحر القديم الوهمي الذي ظل قائما حتى الآن…
يون تشي هزّ رأسه، “أنا لا أعرف، أنا فقط رأيت السيدة وبعد ذلك رأيتها تغضب … الشيء التالي الذي أعرفه، استيقظت هنا.”
بواسطة :
كان بوسعه أن يستشعر الغضب في عيني مو شوانيين في ذلك الوقت، وهذه المرة كان مستعداً على الفور لتحمل عقاب شديد. لم يعد يهرب بعد الآن
![]()
ولم يكن نصف عام من الزمن سوى نقرة إصبع على سيد إلهي، ولكن في هذا النصف من العام تعافت مو شوانيين المصابة بإصابة بليغة تعافياً كاملاً وبدا حتى انها أقوى عدة مرات!
