نقطة ضعف
“إذن لماذا كنتِ شرسة جدا معه الآن وأنتِ حتى …”
فهي تعتقد بكل تأكيد أن يون تشي لن يخبر أي شخص آخر عن علاقته مع ياسمين، لأنه بمجرد انتشارها إلى عالم إله النجم فإن العواقب سوف تكون وخيمة. ولذلك كان عليها أن تعرف ما إذا كانت هناك نقاط ضعف في جسده تسمح للأميرة كايزي بتركيز اهتمامها عليه… إذاً كان السبب في الواقع مصادفة غريبة
فالعالم السري المستقل الذي انهار لن يؤثر عادة على العالم الخارجي، ولكن الضرر والانهيار في عالم البحر القديم كان بالغ الخطورة. وتفككه على الفور سبب اضطرابا حيويا هائجا لا يمكن تصوره. وقد ابتلعت التمزقات المكانية الهائلة، التي تقدر بمئات الآلاف، الجزيرة البحرية الوهمية بأكملها في نفس واحد.
عندما نظرت الأميرة كايزي إلى التعبير الجدي التي عبرت عنه مو شوانيين، أحست بالنية الباردة الناجمة عن ضوء سيفها، أدركت الأميرة كايزي أخيراً السبب وراء ذلك. كانت تعابيرها مسترخية مرة واحدة و ضحكت، “أنتِ حقا تهتمين به كثيرا، هاه”
تلامذة العوالم النجمية الثلاثة الذين كانوا يحرسون الجزيرة البحرية الوهمية لم يكن لديهم وقت للرد وتم ابتلاعهم بالكامل في التمزقات البعدية، واختفوا بجانب الجزيرة البحرية الوهمية.
فوق الجزيرة البحرية الوهمية المختفية، كانت مو شوانيين وياسمين الصغيرة يقفان ويحدقان في بعضهما البعض على الجانبين المتقابلين. كان البحر حولهم هائجا، لكنّ البحر الذي كان تحت اقدامهم منبسط كالمرآة، دون أي تموج.
فقد شهد البحر الذي كان هادئاً وصامتا ذات يوم عدداً لا يحصى من الأعاصير وموجات المد والجزر، بعد أن ابتلعت التمزقات المكانية المتذبذبة جزيرة البحرية الوهمية.
“الأخت الكبيرة غالبا ما تذهب فجأة في حالة ذهول. وكانت ستتحدث مرارا وتكرارا عن المسائل المتعلقة به. الأخت الكبيرة مستعدة لإعطائي كل شيء، بإستثناء الفستان الأحمر الذي كانت تعانقه في أغلب الأحيان حتى انها لا تدعني ألمسه!”
انتشر خبر أن عشب الإمبراطور الخالد كان على جزيرة البحر الوهمية منذ زمن بعيد، كان هناك عدد كبير من القوى القوية من عوالم نجمية مجاورة على جميع أركان البحر الأربعة ؛ بعضهم كانوا أعضاء في عوالم نجمية متوسطة.
“أم …” الأميرة كايزي تصلبت فجأة وأصبح وجهها خجولاً قليلاً وظل خفيف من اللون الأحمر يشوب وجهها. يبدو أنها في حيرة للكلمات. نظرت إلى ثوب مو شوانيين الثلجي المهترئ والممزق وبعد ذلك نظرت إلى منطقة صدرها المسطح. ثم استجمعت شجاعتها في النهاية وسألتها: “كيف … كيف … عندما أكبر، كيف أصبح مثيرة للشهوة ومتسمة بالحيوية مثلك، في الأمام والخلف؟”
لقد صدمت الأعاصير وموجات المد والجزر الجميع، ولكن قبل ان يتمكنوا من نشر حسهم الروحي للتحقيق، ارتعبت وجوههم. وجثثهم التي كانت مسرعة في البداية توقفت فجأة ميتة في أثرهم، ولم تتجرأ على التقدم خطوة أخرى.
انتشر خبر أن عشب الإمبراطور الخالد كان على جزيرة البحر الوهمية منذ زمن بعيد، كان هناك عدد كبير من القوى القوية من عوالم نجمية مجاورة على جميع أركان البحر الأربعة ؛ بعضهم كانوا أعضاء في عوالم نجمية متوسطة.
كان ذلك لأن ضغطا هائلا ومخيفا كان يعكر صفوه في هذا العالم أمامهم. التجرؤ على المجيء إلى هنا يعني أنهم كانوا موجودين في قمة عالمهم، لكنهم شعروا كما لو أنهم كانوا مجرد نمل أمام موجة القوة هذه. فقد تغلغل الخوف في كل جزء منهم، وصولا الى ارواحهم، تاركا اياهم يرتجفون.
“إذا علم أحد أن عالم اغنية الثلج به شخص قوي مثلك، حتى أبي الملكي سيخاف. وستتفاجأ كل المنطقة الالهية الشرقية، ولا شك ان عوالم النجوم العليا سينضم إليه عالم آخر.”
ولم يجرؤ هؤلاء على المضي قدما، ولم يجرؤ على التراجع.
سيف اميرة الثلج أطلق شعاعاً متجمداً، يطوق الاميرة كايزي بتألقه “الآن حان الوقت لتجيبي على سؤالي. هو بالتأكيد لن يخبركِ بكل هذا من تلقاء نفسه، ما هي الطريقة التي إستعملتها لإكتشافه… وما هي نقاط ضعفه الأخرى؟”
“هذه… هذه … ماهذه القوة؟” خبير قديم في عالم الملك الإلهي قال وهو يرتجف
“إذن لماذا كنتِ شرسة جدا معه الآن وأنتِ حتى …”
“لا تقل لي … بعض … قد وصل بعض الأسياد الإلهيين؟”
“ليس من شأنك!” ألقت مو شوانيين نظرة باردة عليها وأبعدت سيفها اميرة الثلج. أشارت إلى ياسمين الصغيرة… متجاهلة حقيقة أن الطرف الآخر كانت الأميرة كايزي والتي سينحني اليها آلاف العوالم “أجيبي عن سؤالي من قبل! لماذا تتبعينه خلسة؟”
اومضت هذه الفكرة في أذهان الجميع، تاركة إياهم واهنين كالملاءات وشعروا بخوف اكبر من ذي قبل بآلاف المرات.
تقول الإشاعة أنها قد تصبح أقوى إله نجم في عالم إله النجم… يبدو أنه لم يكن مجرد كلام فارغ
سيد إلهي … ذروة الطريق الإلهي، الوجود الأقرب إلى إله في كل الفوضى البدائية. لقد سمع جميع خبراء عالم الاله الذين لا يحصى عددهم أساطير الأساطير الإلهية، ولكن القدرة على رؤية واحد في الجسد شيء قد لا يرونه في حياتهم كلها، ناهيك عن الشعور بقمع وجبروت شخص واحد شخصيا.
“ليس من شأنك!” ألقت مو شوانيين نظرة باردة عليها وأبعدت سيفها اميرة الثلج. أشارت إلى ياسمين الصغيرة… متجاهلة حقيقة أن الطرف الآخر كانت الأميرة كايزي والتي سينحني اليها آلاف العوالم “أجيبي عن سؤالي من قبل! لماذا تتبعينه خلسة؟”
وهذه المرة، الهالة والقوة التي شعروا بها كانت مرعبة. لقد فاقت كل ما عرفوه عن الطريق العميق. وكأن السماوات نفسها مغمورة بهذه القوة المخيفة. وأمام هذه القوة، حتى لو قضوا كل وقتهم في التدريب في النصف التالي من حياتهم، فسيظلون قصّرين بكل طريقة ممكنة مقارنة بهذه القوة. وكلمات “السيد الإلهي” تظهر حاليا في كل قلوبهم.
مو شوانيين “…”
لقد أصلحت التمزقات المكانية نفسها. لقد اختفت الجزيرة البحرية الوهمية تماما، ولم تترك وراءها حبة رمل واحدة. كما بدأت الأعاصير العارمة وموجات المد العاتية تخمد تدريجيا.
“لكي يبحث عن الأخت الكبيرة، ركض هنا إلى عالم الاله. هذه الأميرة كانت متأثرة بتصرّفاته، لذا قرّرت اللحاق به لحمايته، ومنعه من الموت حتى قبل أن يلتقي بأختي الكبرى. لكنه في الحقيقة لديه سيدة قوية مثلك. يبدو أن هذه الأميرة لم تعد بحاجة للقلق بشأن موته … يمكنني عندها العودة ومرافقة الأخت الكبرى. “
بعد ذلك، تلاشى فجأة القمع والضغط اللذان شعر بهما كل من هؤلاء الخبراء في قلوبهم وأرواحهم.
“طالما له علاقة به، الأخت الكبيرة ستصبح شخصية مختلفة تماماً. أردت دائما أن أعرف أي نوع من الرجال هو الذي يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الكبير في أختي الكبيرة. حتى الاخت الكبرى قالت انه في هذه الحياة وهذا الكون لن تستطيع مقابلته بعد الآن، لكنني أعرف أنها إذا تمكنت من رؤيته مرة أخرى، فستكون بالتأكيد سعيدة للغاية. على الرغم من أنها …”
وكان الجميع في الجوار يشعرون بالراحة، وكأن آلاف الجبال التي تضغط عليهم قد رُفعت، لكنَّ الصدمة في عيونهم لم تخف شيئا. فالتفوا جميعا وراحوا ينسحبون إلى المكان الذي أتوا منه بأقصى سرعتهم، ولم يجرؤ أي منهم على المضي قدما ولو بنصف خطوة.
“…أي سؤال؟”
فوق الجزيرة البحرية الوهمية المختفية، كانت مو شوانيين وياسمين الصغيرة يقفان ويحدقان في بعضهما البعض على الجانبين المتقابلين. كان البحر حولهم هائجا، لكنّ البحر الذي كان تحت اقدامهم منبسط كالمرآة، دون أي تموج.
لقد صدمت الأعاصير وموجات المد والجزر الجميع، ولكن قبل ان يتمكنوا من نشر حسهم الروحي للتحقيق، ارتعبت وجوههم. وجثثهم التي كانت مسرعة في البداية توقفت فجأة ميتة في أثرهم، ولم تتجرأ على التقدم خطوة أخرى.
كانت الطاقة العميقة لا تزال تُطلَق بواسطة الثنائي ولكن كلاهما كبحا الأنوار العميقة التي تنبعث ولم يعودا يستمران في تبادل الضربات. وبعد فترة قصيرة من الصمت، تكلمت مو شوانيين ببرود، “الأميرة كايزي، أصغر بنات ملك عالم إله النجم، ولدت بجسد ضعيف وأكثر الناس عادية من بين جميع أبناء وبنات ملك عالم إله النجم. لقد عوملت ببرودة ولا سيما منذ ان ماتت امك وهي صغيرة، ولكن قبل خمس سنوات، استوعبت تماما قوة إله النجم الذئب السماوي، ويشاع انكِ الشخصية الوحيدة في تاريخ عالم إله النجم التي ستتمكن من تحقيق استيعاب كامل”
“إذاً كيف تعرفين؟”
“ما كنت لأدرك يوما ما انني سأتبادل الضربات مع اله النجم الذئب السماوي!”
“بالطبع!” مو شوانيين عبست “فيما يتعلق به … ماذا تعرفين أيضًا؟”
أغلقت أعين الذئب الملون بالدماء فوق سيف الذئب السماوي المقدس وبعد وميض من الضوء الأزرق، اختفى السيف من أيدي ياسمين الصغيرة.
لقد أصلحت التمزقات المكانية نفسها. لقد اختفت الجزيرة البحرية الوهمية تماما، ولم تترك وراءها حبة رمل واحدة. كما بدأت الأعاصير العارمة وموجات المد العاتية تخمد تدريجيا.
وبعد التخلص من سيف الذئب السماوي المقدس، تغير على الفور الهواء المحيط بياسمين الصغيرة واستعادت عيناها حيويتهما. فيما يتعلق بحزر مو شوانيين الدقيق لهويتها واسمها فإنها لم تكن مندهشة. لقد رفرفت شفتاها وطويت كلتا يديها على صدرها وهي تتمتم، “أنتِ لستِ مباركة فقط لتبادل الضربات مع هذه الأميرة، أنتِ حتى لم تُهزمي. لا بد انكِ فرحة بالموت في قلبك”
وبعد التخلص من سيف الذئب السماوي المقدس، تغير على الفور الهواء المحيط بياسمين الصغيرة واستعادت عيناها حيويتهما. فيما يتعلق بحزر مو شوانيين الدقيق لهويتها واسمها فإنها لم تكن مندهشة. لقد رفرفت شفتاها وطويت كلتا يديها على صدرها وهي تتمتم، “أنتِ لستِ مباركة فقط لتبادل الضربات مع هذه الأميرة، أنتِ حتى لم تُهزمي. لا بد انكِ فرحة بالموت في قلبك”
مو شوانيين “…”
فقد شهد البحر الذي كان هادئاً وصامتا ذات يوم عدداً لا يحصى من الأعاصير وموجات المد والجزر، بعد أن ابتلعت التمزقات المكانية المتذبذبة جزيرة البحرية الوهمية.
“لكن … ولكن !!” صوت ياسمين الصغيرة ارتفع فجأة، وكلا عينيها الدائريتين كانتا تحدقان مباشرة في مو شوانيين، “أنتِ … لماذا أنتِ قوي جدا؟ هـ – هـ – هل أنتِ حقاً ملكة عالم نجمي متوسط؟ هذه الأميرة رأت جميع ملوك العوالم في عوالم النجوم العليا، لكن يمكنني أن أحصي أولئك الذين هم أقوياء مثلك مع كلتا مجموعتي الأصابع
“أنا سيدته، بالطبع أنا أهتم لأمره!”
“والمعلومات عنكي تقول بيقين أنكِ في المستوى الرابع من السيد الإلهي. لماذا أنتِ… قوية جداً؟ حتى لو كان كل من في عالمك النجمي قطط وكلاب صغيرة، فقط بناءاً عليكِ وحدك، لديكِ المؤهلات لجعل عالمك عالم نجمي علوي. لماذا لا يزال عالمك اغنية الثلج عالم نجمي متوسط؟ هل كنتِ تخفين قوتك طوال الوقت؟
تلامذة العوالم النجمية الثلاثة الذين كانوا يحرسون الجزيرة البحرية الوهمية لم يكن لديهم وقت للرد وتم ابتلاعهم بالكامل في التمزقات البعدية، واختفوا بجانب الجزيرة البحرية الوهمية.
“إذا علم أحد أن عالم اغنية الثلج به شخص قوي مثلك، حتى أبي الملكي سيخاف. وستتفاجأ كل المنطقة الالهية الشرقية، ولا شك ان عوالم النجوم العليا سينضم إليه عالم آخر.”
“لا تقل لي … بعض … قد وصل بعض الأسياد الإلهيين؟”
“ليس من شأنك!” ألقت مو شوانيين نظرة باردة عليها وأبعدت سيفها اميرة الثلج. أشارت إلى ياسمين الصغيرة… متجاهلة حقيقة أن الطرف الآخر كانت الأميرة كايزي والتي سينحني اليها آلاف العوالم “أجيبي عن سؤالي من قبل! لماذا تتبعينه خلسة؟”
نقطة ضعف؟
أمالت الأميرة كايزي رأسها “همف، مستحيل! أنا سعيدة بمتابعته، لا يمكنكِ أن تمنعيني من ذلك! ها! لديكِ بعض الجرأة، تعرفين هوية هذه الاميرة، ومع ذلك انتِ عديمة الاحترام، ألا تخشين ان تُغضبيني!”
AhmedZirea
مو شوانيين حدقت إليها ببرودة، “إلا إذا… كنتِ تعرفين عن علاقته بأختك؟”
“أنا سيدته، بالطبع أنا أهتم لأمره!”
قررت مو شوانيين أن تختبرها بهذا السؤال، الأمر الذي جعل حواجب الأميرة كايزي تقفز. تعابيرها تحولت بمقدار مئة وثمانين درجة “أنتِ … كيف تعرفين؟”
“أنا لست بِحاجة إليكِ لتذكريني!” نفخت مو شوانيين بصوت بارد، وتبدد الحذر والشك في قلبها أخيرا. لم تتلكأ ولم تستمر بالحديث فاستدارت على الفور وهربت، إلا ان قلبها أُصيب بصدمة عميقة.
“بالطبع!” مو شوانيين عبست “فيما يتعلق به … ماذا تعرفين أيضًا؟”
“بالطبع لا” أجابت الاميرة كايزي دون تردد: “من الافضل ان لا تخبري احدا آخر أيضا!”
فتحت الأميرة كايزي فمها على مصراعيه ثم بدأت تثرثر، “أعرف أن اسمه يون تشي. إنه يأتي من عالم بعيد سفلي. جاء الى عالم الاله ليبحث عن اختي الكبرى، وأنا اعرف انه اتى الى هنا ليبحث عن عشب الامبراطور الخالد لكي يراها من جديد”
“ماذا قالت أختك الكبيرة عنه أيضاً؟ عداك، هل أخبرتِ أحداً آخر؟” واصلت مو شوانيين سلسلة أسئلتها.
كل كلمة قالتها الاميرة كايزي جعلت عيون مو شوانيين تبرد أكثر فأكثر، “كيف تعرفين كل هذا؟! ما كان ليخبر احدا آخر بهذه الأمور!”
فتحت الأميرة كايزي فمها على مصراعيه ثم بدأت تثرثر، “أعرف أن اسمه يون تشي. إنه يأتي من عالم بعيد سفلي. جاء الى عالم الاله ليبحث عن اختي الكبرى، وأنا اعرف انه اتى الى هنا ليبحث عن عشب الامبراطور الخالد لكي يراها من جديد”
“إذاً كيف تعرفين؟”
واصلت الأميرة كايزي قائلة: “إنها ليست نقطة ضعف، بل مجرد مصادفة بسيطة، هذا كل شيء”.
“أنا سيدته!” مو شوانيين قالت ببرودة. “أعرف كل شيء له علاقة به”
“أجيبي عن سؤالي!” نغمة مو شوانيين أصبحت متجمدة.
دينغ !!
“أنا لست بِحاجة إليكِ لتذكريني!” نفخت مو شوانيين بصوت بارد، وتبدد الحذر والشك في قلبها أخيرا. لم تتلكأ ولم تستمر بالحديث فاستدارت على الفور وهربت، إلا ان قلبها أُصيب بصدمة عميقة.
سيف اميرة الثلج أطلق شعاعاً متجمداً، يطوق الاميرة كايزي بتألقه “الآن حان الوقت لتجيبي على سؤالي. هو بالتأكيد لن يخبركِ بكل هذا من تلقاء نفسه، ما هي الطريقة التي إستعملتها لإكتشافه… وما هي نقاط ضعفه الأخرى؟”
مو شوانيين “…”
نقطة ضعف؟
مو شوانيين “…”
عندما نظرت الأميرة كايزي إلى التعبير الجدي التي عبرت عنه مو شوانيين، أحست بالنية الباردة الناجمة عن ضوء سيفها، أدركت الأميرة كايزي أخيراً السبب وراء ذلك. كانت تعابيرها مسترخية مرة واحدة و ضحكت، “أنتِ حقا تهتمين به كثيرا، هاه”
مو شوانيين “…”
“أنا سيدته، بالطبع أنا أهتم لأمره!”
وكان الجميع في الجوار يشعرون بالراحة، وكأن آلاف الجبال التي تضغط عليهم قد رُفعت، لكنَّ الصدمة في عيونهم لم تخف شيئا. فالتفوا جميعا وراحوا ينسحبون إلى المكان الذي أتوا منه بأقصى سرعتهم، ولم يجرؤ أي منهم على المضي قدما ولو بنصف خطوة.
“إذن لماذا كنتِ شرسة جدا معه الآن وأنتِ حتى …”
ولم يجرؤ هؤلاء على المضي قدما، ولم يجرؤ على التراجع.
“أجيبي عن سؤالي!” نغمة مو شوانيين أصبحت متجمدة.
“ماذا قالت أختك الكبيرة عنه أيضاً؟ عداك، هل أخبرتِ أحداً آخر؟” واصلت مو شوانيين سلسلة أسئلتها.
“هيهي، حسناً” اختفى كل تيقظ وتوتر الأميرة كايزي. وضحكت قائلة: “يبدو انكِ تهتمين به كثيرا، وكونه اخبركِ طوعا عن اختي الكبرى يعني انه يثق بكِ بالتأكيد”
سيد إلهي … ذروة الطريق الإلهي، الوجود الأقرب إلى إله في كل الفوضى البدائية. لقد سمع جميع خبراء عالم الاله الذين لا يحصى عددهم أساطير الأساطير الإلهية، ولكن القدرة على رؤية واحد في الجسد شيء قد لا يرونه في حياتهم كلها، ناهيك عن الشعور بقمع وجبروت شخص واحد شخصيا.
مو شوانيين “…”
وكان الجميع في الجوار يشعرون بالراحة، وكأن آلاف الجبال التي تضغط عليهم قد رُفعت، لكنَّ الصدمة في عيونهم لم تخف شيئا. فالتفوا جميعا وراحوا ينسحبون إلى المكان الذي أتوا منه بأقصى سرعتهم، ولم يجرؤ أي منهم على المضي قدما ولو بنصف خطوة.
واصلت الأميرة كايزي قائلة: “إنها ليست نقطة ضعف، بل مجرد مصادفة بسيطة، هذا كل شيء”.
كان ذلك لأن ضغطا هائلا ومخيفا كان يعكر صفوه في هذا العالم أمامهم. التجرؤ على المجيء إلى هنا يعني أنهم كانوا موجودين في قمة عالمهم، لكنهم شعروا كما لو أنهم كانوا مجرد نمل أمام موجة القوة هذه. فقد تغلغل الخوف في كل جزء منهم، وصولا الى ارواحهم، تاركا اياهم يرتجفون.
“صدفة؟”
قررت مو شوانيين أن تختبرها بهذا السؤال، الأمر الذي جعل حواجب الأميرة كايزي تقفز. تعابيرها تحولت بمقدار مئة وثمانين درجة “أنتِ … كيف تعرفين؟”
“كان هذا منذ نصف عام! هذه الأميرة تسللت لتلعب وقابلت عمًا سيئًا. هذه الأميرة أرادت في البداية أن تعبث مع ذلك العم السيء، لكنه اندفع فجأة وساعد هذه الأميرة في تخويف ذلك العم السيئ.” الأميرة كايزي رعت وهزّت أنفها “عندما أفزع ذلك العم السيء، استخدم الخطوة الأولى من إله ذئب الجحيم السماوي، كما تعلمين.”
لإنقاذ إله النجم الذئب السماوي… كان قد استخدم بالفعل إله ذئب الجحيم السماوي …
“…” مو شوانيين أحكمت نظرها عليها.
“أنا لست بِحاجة إليكِ لتذكريني!” نفخت مو شوانيين بصوت بارد، وتبدد الحذر والشك في قلبها أخيرا. لم تتلكأ ولم تستمر بالحديث فاستدارت على الفور وهربت، إلا ان قلبها أُصيب بصدمة عميقة.
“كان لهذا السيف شكل وقوة ولكن بلا مادة، حتى أنه اختلط ببعض طاقة اللهب. الآخرون لا يستطيعون أن يقولوا لكن هذه الأميرة إله النجم الذئب السماوي، وأنا الأكثر، الأكثر، الأكثر إلماماً بإله ذئب الجحيم السماوي. بعد موت الأخ الأكبر، أولئك القادرون على إظهار إله ذئب الجحيم السماوي هم في الأساس هذه الأميرة وحدها، لكن الأخت الكبيرة أخبرتني أن هناك شخص آخر في العالم كله. فهو لا يحتاج فقط إلى استعارة قوة ودم إله النجم السماوي، بل نجح أيضاً في زراعته لإله ذئب الجحيم السماوي، على الرغم من أنه أسلوب السيف الأول فقط “.
فالعالم السري المستقل الذي انهار لن يؤثر عادة على العالم الخارجي، ولكن الضرر والانهيار في عالم البحر القديم كان بالغ الخطورة. وتفككه على الفور سبب اضطرابا حيويا هائجا لا يمكن تصوره. وقد ابتلعت التمزقات المكانية الهائلة، التي تقدر بمئات الآلاف، الجزيرة البحرية الوهمية بأكملها في نفس واحد.
“كان هناك … شيء من هذا القبيل!” انخفض سيف اميرة الثلج ببطء وانسحبت الهالة المحيطة بمو شوانيين ببطء. لم تكن تعلم أن جسد يون تشي يحمل سراً آخر، إرث إله نجم الذئب السماوي …للتمكن من زراعة إله ذئب الجحيم السماوي بالقوّة دون امتلاك قوّة أو دم إله النجم الذئب السماوي. حتى لو كان أسلوب السيف الأول فقط، يون تشي الوحيد الذي كان لديه الأوردة العميقة للإله الشر ويمكنه فعل شيء مثل هذا
أما عن ما أرادت الاستمرار في قوله، فالأميرة كايزي أوقفت نفسها فجأة ولم تستمر.
فهي تعتقد بكل تأكيد أن يون تشي لن يخبر أي شخص آخر عن علاقته مع ياسمين، لأنه بمجرد انتشارها إلى عالم إله النجم فإن العواقب سوف تكون وخيمة. ولذلك كان عليها أن تعرف ما إذا كانت هناك نقاط ضعف في جسده تسمح للأميرة كايزي بتركيز اهتمامها عليه… إذاً كان السبب في الواقع مصادفة غريبة
“إذاً كيف تعرفين؟”
لإنقاذ إله النجم الذئب السماوي… كان قد استخدم بالفعل إله ذئب الجحيم السماوي …
قررت مو شوانيين أن تختبرها بهذا السؤال، الأمر الذي جعل حواجب الأميرة كايزي تقفز. تعابيرها تحولت بمقدار مئة وثمانين درجة “أنتِ … كيف تعرفين؟”
“في البداية لم استطع ان اجزم انه الشخص الذي تحدثت عنه الاخت الكبرى، فتابعته هذه الأميرة واكتشفت في النهاية انه يناسب المواصفات حقا. ولم يمضِ وقت طويل حتى عرفت هذه الاميرة انه بالتأكيد الرجل الذي تحدثت عنه اختي الكبرى”
أغلقت أعين الذئب الملون بالدماء فوق سيف الذئب السماوي المقدس وبعد وميض من الضوء الأزرق، اختفى السيف من أيدي ياسمين الصغيرة.
“لكي يبحث عن الأخت الكبيرة، ركض هنا إلى عالم الاله. هذه الأميرة كانت متأثرة بتصرّفاته، لذا قرّرت اللحاق به لحمايته، ومنعه من الموت حتى قبل أن يلتقي بأختي الكبرى. لكنه في الحقيقة لديه سيدة قوية مثلك. يبدو أن هذه الأميرة لم تعد بحاجة للقلق بشأن موته … يمكنني عندها العودة ومرافقة الأخت الكبرى. “
“هيهي، حسناً” اختفى كل تيقظ وتوتر الأميرة كايزي. وضحكت قائلة: “يبدو انكِ تهتمين به كثيرا، وكونه اخبركِ طوعا عن اختي الكبرى يعني انه يثق بكِ بالتأكيد”
“ماذا قالت أختك الكبيرة عنه أيضاً؟ عداك، هل أخبرتِ أحداً آخر؟” واصلت مو شوانيين سلسلة أسئلتها.
“أنا لست بِحاجة إليكِ لتذكريني!” نفخت مو شوانيين بصوت بارد، وتبدد الحذر والشك في قلبها أخيرا. لم تتلكأ ولم تستمر بالحديث فاستدارت على الفور وهربت، إلا ان قلبها أُصيب بصدمة عميقة.
“الأخت الكبيرة قالت الكثير. لقد كانت ترتجف أكثر مما تتخيلي. لكنها أخبرتني أنا فقط” ابتسمت الأميرة كايزي “فلدي أب ملكي والكثير من الأعمام، والأخوة الكبار، والأخوات الكبيرات، ولكن الأخت الكبيرة هي قريبتي الوحيدة. وبالنسبة للأخت الكبيرة، فأنا قريبتها الوحيدة أيضاً. “
وبعد التخلص من سيف الذئب السماوي المقدس، تغير على الفور الهواء المحيط بياسمين الصغيرة واستعادت عيناها حيويتهما. فيما يتعلق بحزر مو شوانيين الدقيق لهويتها واسمها فإنها لم تكن مندهشة. لقد رفرفت شفتاها وطويت كلتا يديها على صدرها وهي تتمتم، “أنتِ لستِ مباركة فقط لتبادل الضربات مع هذه الأميرة، أنتِ حتى لم تُهزمي. لا بد انكِ فرحة بالموت في قلبك”
ضحكت ضحكة ضحلة، وكان هناك أثر غريب وراء تلك الضحكة. مو شوانيين في الحقيقة إستطاعت ملاحظة بعض الوحدة في تلك الضحكة.
مو شوانيين “…”
“الأخت الكبيرة غالبا ما تذهب فجأة في حالة ذهول. وكانت ستتحدث مرارا وتكرارا عن المسائل المتعلقة به. الأخت الكبيرة مستعدة لإعطائي كل شيء، بإستثناء الفستان الأحمر الذي كانت تعانقه في أغلب الأحيان حتى انها لا تدعني ألمسه!”
“كان هناك … شيء من هذا القبيل!” انخفض سيف اميرة الثلج ببطء وانسحبت الهالة المحيطة بمو شوانيين ببطء. لم تكن تعلم أن جسد يون تشي يحمل سراً آخر، إرث إله نجم الذئب السماوي …للتمكن من زراعة إله ذئب الجحيم السماوي بالقوّة دون امتلاك قوّة أو دم إله النجم الذئب السماوي. حتى لو كان أسلوب السيف الأول فقط، يون تشي الوحيد الذي كان لديه الأوردة العميقة للإله الشر ويمكنه فعل شيء مثل هذا
“طالما له علاقة به، الأخت الكبيرة ستصبح شخصية مختلفة تماماً. أردت دائما أن أعرف أي نوع من الرجال هو الذي يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الكبير في أختي الكبيرة. حتى الاخت الكبرى قالت انه في هذه الحياة وهذا الكون لن تستطيع مقابلته بعد الآن، لكنني أعرف أنها إذا تمكنت من رؤيته مرة أخرى، فستكون بالتأكيد سعيدة للغاية. على الرغم من أنها …”
“الأخت الكبيرة غالبا ما تذهب فجأة في حالة ذهول. وكانت ستتحدث مرارا وتكرارا عن المسائل المتعلقة به. الأخت الكبيرة مستعدة لإعطائي كل شيء، بإستثناء الفستان الأحمر الذي كانت تعانقه في أغلب الأحيان حتى انها لا تدعني ألمسه!”
أما عن ما أرادت الاستمرار في قوله، فالأميرة كايزي أوقفت نفسها فجأة ولم تستمر.
ضحكت ضحكة ضحلة، وكان هناك أثر غريب وراء تلك الضحكة. مو شوانيين في الحقيقة إستطاعت ملاحظة بعض الوحدة في تلك الضحكة.
مو شوانيين تراجعت عن هالتها العميقة بالكامل. وعادت نظرتها الى سكونها الطبيعي وانغمست فيها بعض المشاعر المعقدة. “هل أخبرتي أختك عن وصوله إلى عالم الاله؟”
“لا تقل لي … بعض … قد وصل بعض الأسياد الإلهيين؟”
“بالطبع لا” أجابت الاميرة كايزي دون تردد: “من الافضل ان لا تخبري احدا آخر أيضا!”
الأميرة كايزي … إستناداً إلى الإشاعات، لقد نجحت في الحصول على ميراث “إله نجم الذئب السماوي” قبل خمس سنوات وأصبحت إله النجم الذئب السماوي الجديد. وفي غضون الفترة القصيرة التي دامت خمس سنوات، كان ينبغي لقوتها أن تكون في مراحلها المبكرة، ولكن القدرة التي أظهرتها كانت قوية للغاية. إذا خمس سنوات أخرى… عشر سنوات … مائة عام …بمجرد انتهائها من استيعاب كل قوة الذئب السماوي، إلى أي مدى ستزيد قوتها؟ كان ذلك ببساطة غير مفهوم.
“أنا لست بِحاجة إليكِ لتذكريني!” نفخت مو شوانيين بصوت بارد، وتبدد الحذر والشك في قلبها أخيرا. لم تتلكأ ولم تستمر بالحديث فاستدارت على الفور وهربت، إلا ان قلبها أُصيب بصدمة عميقة.
1124 – نقطة ضعف
الأميرة كايزي … إستناداً إلى الإشاعات، لقد نجحت في الحصول على ميراث “إله نجم الذئب السماوي” قبل خمس سنوات وأصبحت إله النجم الذئب السماوي الجديد. وفي غضون الفترة القصيرة التي دامت خمس سنوات، كان ينبغي لقوتها أن تكون في مراحلها المبكرة، ولكن القدرة التي أظهرتها كانت قوية للغاية. إذا خمس سنوات أخرى… عشر سنوات … مائة عام …بمجرد انتهائها من استيعاب كل قوة الذئب السماوي، إلى أي مدى ستزيد قوتها؟ كان ذلك ببساطة غير مفهوم.
“والمعلومات عنكي تقول بيقين أنكِ في المستوى الرابع من السيد الإلهي. لماذا أنتِ… قوية جداً؟ حتى لو كان كل من في عالمك النجمي قطط وكلاب صغيرة، فقط بناءاً عليكِ وحدك، لديكِ المؤهلات لجعل عالمك عالم نجمي علوي. لماذا لا يزال عالمك اغنية الثلج عالم نجمي متوسط؟ هل كنتِ تخفين قوتك طوال الوقت؟
تقول الإشاعة أنها قد تصبح أقوى إله نجم في عالم إله النجم… يبدو أنه لم يكن مجرد كلام فارغ
أما عن ما أرادت الاستمرار في قوله، فالأميرة كايزي أوقفت نفسها فجأة ولم تستمر.
“آه … انتظري!”
“ليس من شأنك!” ألقت مو شوانيين نظرة باردة عليها وأبعدت سيفها اميرة الثلج. أشارت إلى ياسمين الصغيرة… متجاهلة حقيقة أن الطرف الآخر كانت الأميرة كايزي والتي سينحني اليها آلاف العوالم “أجيبي عن سؤالي من قبل! لماذا تتبعينه خلسة؟”
ظهرت فجأة صورة ملونة أمام مو شوانيين. لقد كانت الأميرة كايزي هي التي ظهرت ووقفت في طريقها “يا أختي الكبيرة، هذه الأميرة أجابت بإخلاص على كل أسئلتك، ولكن هل يمكنكِ أيضاً الإجابة بإخلاص على أحد أسئلتي؟”
“بالطبع لا” أجابت الاميرة كايزي دون تردد: “من الافضل ان لا تخبري احدا آخر أيضا!”
“…أي سؤال؟”
فهي تعتقد بكل تأكيد أن يون تشي لن يخبر أي شخص آخر عن علاقته مع ياسمين، لأنه بمجرد انتشارها إلى عالم إله النجم فإن العواقب سوف تكون وخيمة. ولذلك كان عليها أن تعرف ما إذا كانت هناك نقاط ضعف في جسده تسمح للأميرة كايزي بتركيز اهتمامها عليه… إذاً كان السبب في الواقع مصادفة غريبة
“أم …” الأميرة كايزي تصلبت فجأة وأصبح وجهها خجولاً قليلاً وظل خفيف من اللون الأحمر يشوب وجهها. يبدو أنها في حيرة للكلمات. نظرت إلى ثوب مو شوانيين الثلجي المهترئ والممزق وبعد ذلك نظرت إلى منطقة صدرها المسطح. ثم استجمعت شجاعتها في النهاية وسألتها: “كيف … كيف … عندما أكبر، كيف أصبح مثيرة للشهوة ومتسمة بالحيوية مثلك، في الأمام والخلف؟”
ظهرت فجأة صورة ملونة أمام مو شوانيين. لقد كانت الأميرة كايزي هي التي ظهرت ووقفت في طريقها “يا أختي الكبيرة، هذه الأميرة أجابت بإخلاص على كل أسئلتك، ولكن هل يمكنكِ أيضاً الإجابة بإخلاص على أحد أسئلتي؟”
مو شوانيين “…”
اومضت هذه الفكرة في أذهان الجميع، تاركة إياهم واهنين كالملاءات وشعروا بخوف اكبر من ذي قبل بآلاف المرات.
بواسطة :
فقد شهد البحر الذي كان هادئاً وصامتا ذات يوم عدداً لا يحصى من الأعاصير وموجات المد والجزر، بعد أن ابتلعت التمزقات المكانية المتذبذبة جزيرة البحرية الوهمية.
![]()
“إذن لماذا كنتِ شرسة جدا معه الآن وأنتِ حتى …”
