نوع مختلف
“إذن هنالك اربعة منهم في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي… و ثلاثة منهم لا يتعدون الثلاثين من عمرهم” عاهل التنين أومأ برأسه بالثناء. “إن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية متميزون حقا. فمنطقتي الإلهية الغربية تنقصها أمور كثيرة بالمقارنة مع هذه المنطقة”
“أوه لا!” بعد أن ظلت في حالة صدمة لفترة طويلة، غرق قلب مو بينغيون فجأة.
هيو رولي أيضا رأى يون تشي في ذلك الوقت. وسّع عينيه عندما توقف فجأة عن الضحك بجنون. وبعد أن تأكد مرارا من أن عينيه لم تخدعانه، فتح فمه وقال وهو يتلعثم ” ما – ما – ما … ماذا يحدث هنا؟”
كانت ضربة قوية لتسانغ شيتيان. لأنه بالنسبة لمعدل الزراعة وحده، فقد ثبت بالفعل أن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الجنوبية أدنى من المنطقة الإلهية الشرقية.
“…” تغير التعبير على وجه مو بينغيون بشكل غير منتظم، وتحرك صدرها صعودا وهبوطا. إذا كانت هذه طائفة أخرى، فلا شك انها لمفاجأة رائعة ان يكون لهم تلميذ، لا يتوقعون منه شيئا، يصير بين صفوف “الأطفال المختارين من السماء”. لكن مو بينغيون لم تشعر بأي قدر من اللطف، بل صُدمت بعمق عندما رأت يون تشي.
مرة أخرى، إمبراطور إله السماء الخالدة لم ينكر تخمينه، وأومأ برأسه ردا على ذلك.
لأنه بالنظر إلى قوة يون تشي، يجب أن لا يكون هناك
“همف” تسانغ شيتيان أطلق شخرة خفيفة. تعبيره كان قاسياً بعض الشيء، يُظهر بوضوح أنه لم يكن سعيداً لهذه الدرجة.
“أوه لا!” بعد أن ظلت في حالة صدمة لفترة طويلة، غرق قلب مو بينغيون فجأة.
“لقد ظهر عدد كبير من العباقرة بين أبناء الجيل الشاب، ولكن أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية لديهم تفوق مطلق على الآخرين مرة أخرى. وليس هناك شك في الإنجاز النهائي الذي حققه لوو تشانغ شينغ في هذا المؤتمر، والأرجح أنه لن يكون هناك آخر غيره، شوي يِنغيو من الضوء اللامع، ولو لينغتشوان من حجب السماء، وجون شيلي، خليفة سيادي السيف، من الذي سيكون في نهاية المطاف من الأربعة الذي سيُمنح لهم لقب إله هذه المرة على حلبة إله المناوشات”.
كان من المستحيل بالتأكيد أن يجتاز يون شي الجولة الثانية بقوته الخاصة… وكان نفس الشيء في الجولة الأولى أيضًا. في هذه الحالة، التفسير الوحيد الممكن لظهوره هنا هو استخدامه لوسائل خاصة
“أوه؟ هل من الممكن أن يكون عاهل التنين قد سمع عنها؟” بعد النظر الى عاهل التنين، سأله إمبراطور إله السماء الخالدة بابتسامة خافتة.
بعبارة أخرى انه غش!
كان من المستحيل بالتأكيد أن يجتاز يون شي الجولة الثانية بقوته الخاصة… وكان نفس الشيء في الجولة الأولى أيضًا. في هذه الحالة، التفسير الوحيد الممكن لظهوره هنا هو استخدامه لوسائل خاصة
لكن هذا المكان هنا كان عالم إله السماء الخالدة! الشخص الواقف أمامه كان الحاكم الرئيسي للسماء الخالدة، المبجل تشو هوي.
“بالاضافة الى ذلك، سيظهر مئات الاسياد الالهيين بينهم. لنضع جانباً تلك “المصيبة” التي هي مجرد تخمين، المنطقة الإلهية الشرقية في ثلاث سنوات، ربما … أوه؟” صوت عاهل التنين توقف فجأة. نظرته تحرّكت فجأةً، وثبّتت مباشرة على تلك الشخصية السوداء الصغيرة.
ونظراً لقوة يون تشي العميقة، وهي المستوى الأول من المحنة الإلهي، فإن حتى الأحمق لن يصدق أنه أصبح واحداً من “الأطفال المختارين من السماء” باستخدام قوته الحقيقية. كان عمله “الغش” ينظر بوضوح بإزدراء إلى عالم إله السماء الخالدة، وكذلك إلى “الأطفال المختارين من السماء” الذين لديهم مهمة خاصة للقيام بها …
ونظراً لقوة يون تشي العميقة، وهي المستوى الأول من المحنة الإلهي، فإن حتى الأحمق لن يصدق أنه أصبح واحداً من “الأطفال المختارين من السماء” باستخدام قوته الحقيقية. كان عمله “الغش” ينظر بوضوح بإزدراء إلى عالم إله السماء الخالدة، وكذلك إلى “الأطفال المختارين من السماء” الذين لديهم مهمة خاصة للقيام بها …
ولا شك أنه سيواجه سخط عالم إله السماء الخالدة، الناس الحاضرين في حلبة إله المناوشات، وجميع ممارسي العوالم النجمية الكثيرة ايضا.
لم يكن عاهل التنين متواضع لأنه عندما يتعلق الأمر بسرعة الزراعة، فجنس التنين كان أدنى من البشر… وكان أدنى من ذلك بكثير.
بعد ذلك، ليس فقط مؤهلاته للمشاركة في المسابقة ستلغى فحسب، لكن هو أيضاً سيَستلم بالتأكيد أيضاً بشكل لا يقارن …عقوبة قاسية!
عندما يدخل هؤلاء العباقرة الألف في عالم إله السماء الخالدة، ثم يخرجوا بعد ثلاث سنوات، لم يكن هناك شك في أن المنطقة الإلهية الشرقية ستشهد فجأة إضافة فريق كبير من الخبراء، الذين سيعتبرون الدرجة الأولى حتى بمقاييس عالم الاله بأسره. وسيؤدي ذلك بشكل طبيعي إلى جعل قوة المنطقة الإلهية الجنوبية أضعف بالمقارنة مع المنطقة الإلهية الشرقية.
على الرغم من ان الشباب لم يتجاوزوا الستين من العمر، إلا أن الهالات المنبعثة منهم كانت قوية كفاية لتجعل عددا لا يُحصى من الخبراء على المسرح يندهشون كثيرا.
وسط هالات جميع الخبراء في عالم الجوهر الإلهي، غرقت هالة يون تشي في عالم المحنة الإلهي غرقا تاما. علاوة على ذلك، كانت عيون الجميع تنجذب إلى ذوي الهالات الشهيرة بشكل خاص حتى بين آلاف الخبراء… أما بالنسبة ليون تشي… لم يعره أحد انتباها خصوصيا، لم يكن من الممكن الشعور بوجود هالته.
“ذلك هذا الشخص هو … لوو تشانغ شينغ؟”
ومع ذلك، الابتسامة الساطعة المعلقة عند طرف فمه، والتعبير عن اللامبالاة كما لو انه ينظر بازدراء الى الجميع، جعلا منه امرا لا يمكن الاقتراب اليه البتة.
سقطت نظرة تلو الأخرى على شاب مميز كان يقف أمام الجميع. وكان يرتدي ثيابا بيضاء، وكان مظهره الخارجي فتيا، اذ لم يكن عمره على ما يبدو أكثر من سبعة عشر او ثمانية عشر سنة. فبشرته النقية الصافية، وميزات وجهه المؤنثة تضفي بعض اللباقة على طريقة سلوكه النقية والانيقة. للوهلة الاولى، جعله ذلك يبدو عالما ضعيفا، رقيقا، وسهل معاشرته.
نظر الناس الى ملك عالم الضوء اللامع الذي كان جالسا في المنطقة الشمالية. لم يكن هناك أدنى تلميح للدهشة على وجهه عندما رأى ابنته تظهر على حلبة إله المناوشات. كان لديه ابتسامة خافتة من البداية حتى النهاية
ومع ذلك، الابتسامة الساطعة المعلقة عند طرف فمه، والتعبير عن اللامبالاة كما لو انه ينظر بازدراء الى الجميع، جعلا منه امرا لا يمكن الاقتراب اليه البتة.
كان لهذا الشخص اللطيف والواهن المظهر اسم يعرفه كل شخص في المنطقة الالهية الشرقية.
كان لهذا الشخص اللطيف والواهن المظهر اسم يعرفه كل شخص في المنطقة الالهية الشرقية.
هز السماء الخالدة رأسه ببعض خيبة الأمل والكثير من الندم. بالنسبة له، إمبراطور إله السماء الخالدة، أن يأخذ زمام المبادرة في أخذ شخص ما كتلميذه، كان بمثابة فرصة لا يمكن تصورها ولا يجرؤ أي ممارس عميق على التفكير فيها حتى في العشرة آلاف حياة. ومع ذلك، عندما بادر الى ذلك للمرة الاولى في حياته، كانت النتيجة…
لوو تشانغ شينغ!
إذا كان أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية جميعهم في الستين من عمرهم، لكان بإمكانه قبولهم تمامًا بهذه المستويات العالية من الزراعة. ومع ذلك، من بين الشباب الأربعة في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، بالاضافة الى لو لينغتشوان الذي تجاوز عمره الخمسين، كانت هالات قوة الحياة عند الثلاثة الآخرين… في الواقع لا يتجاوز عمرهم ثلاثين عامًا.
أقوى أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية، الذي يحتل المركز الأول في كل من الجولتين الأولى والثانية من التصفيات، والشخص الذي عُرف علانية أنه الأول بين الجيل الحالي من الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية.
“بالاضافة الى ذلك، سيظهر مئات الاسياد الالهيين بينهم. لنضع جانباً تلك “المصيبة” التي هي مجرد تخمين، المنطقة الإلهية الشرقية في ثلاث سنوات، ربما … أوه؟” صوت عاهل التنين توقف فجأة. نظرته تحرّكت فجأةً، وثبّتت مباشرة على تلك الشخصية السوداء الصغيرة.
على الرغم من ان الناس في المنطقة الالهية الشرقية سمعوا باسمه منذ زمن بعيد، فلولا نظروا اليه بنفسهم، لما ظن أحد ان الشخصية الأولى في جيل الشباب في المنطقة الالهية الشرقية سيكون لها هذا المظهر اللطيف والضعيف.
نظر الناس الى ملك عالم الضوء اللامع الذي كان جالسا في المنطقة الشمالية. لم يكن هناك أدنى تلميح للدهشة على وجهه عندما رأى ابنته تظهر على حلبة إله المناوشات. كان لديه ابتسامة خافتة من البداية حتى النهاية
“يبدو أنه ما من أحد غير لوو تشانغ شينغ يستطيع أن يكون الأول في هذه الدورة من مؤتمر الإله العميق. “
“…” تغير التعبير على وجه مو بينغيون بشكل غير منتظم، وتحرك صدرها صعودا وهبوطا. إذا كانت هذه طائفة أخرى، فلا شك انها لمفاجأة رائعة ان يكون لهم تلميذ، لا يتوقعون منه شيئا، يصير بين صفوف “الأطفال المختارين من السماء”. لكن مو بينغيون لم تشعر بأي قدر من اللطف، بل صُدمت بعمق عندما رأت يون تشي.
“بالطبع، لا يوجد أساسا التشويق لذلك. يقال إن لوو تشانغ شينغ قد زرع إلى أقصى الحدود في عالم الجوهر الإلهي، وهو لا يفصله إلا القليل عن الدخول إلى عالم الملك الإلهي. كان عليه فقط أن ينتظر الفرصة الصحيحة عندما يكون لديه إدراك أعمق للطريق العميق، وبعد ذلك يمكن أن يكون ممارسًا عميقًا لعالم الملك الإلهي. ومن المرجح جدا انه سيصير اصغر ملك إلهي في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية!”
من الواضح أنها غشت.
“إن أبناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية جديرون حقا بسمعتهم العظيمة. في الجولة الثانية من التصفيات، مرة أخرى، هؤلاء الأربعة يحتكرون المراكز الأربعة الأولى”
إمبراطور إله السماء الخالدة يداعب لحيته ببطء بينما يبتسم بشكل غامض. لم يعلق على كلمات عاهل التنين
“لقد ظهر عدد كبير من العباقرة بين أبناء الجيل الشاب، ولكن أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية لديهم تفوق مطلق على الآخرين مرة أخرى. وليس هناك شك في الإنجاز النهائي الذي حققه لوو تشانغ شينغ في هذا المؤتمر، والأرجح أنه لن يكون هناك آخر غيره، شوي يِنغيو من الضوء اللامع، ولو لينغتشوان من حجب السماء، وجون شيلي، خليفة سيادي السيف، من الذي سيكون في نهاية المطاف من الأربعة الذي سيُمنح لهم لقب إله هذه المرة على حلبة إله المناوشات”.
“…” تغير التعبير على وجه مو بينغيون بشكل غير منتظم، وتحرك صدرها صعودا وهبوطا. إذا كانت هذه طائفة أخرى، فلا شك انها لمفاجأة رائعة ان يكون لهم تلميذ، لا يتوقعون منه شيئا، يصير بين صفوف “الأطفال المختارين من السماء”. لكن مو بينغيون لم تشعر بأي قدر من اللطف، بل صُدمت بعمق عندما رأت يون تشي.
“انتظروا لحظة! انظروا إلى تلك الفتاة الصغيرة بجانب شوي يِنغيو … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه الفتاة الصغيرة هنا؟ انها في المستوى الأول من… عالم الجوهر الإلهي؟” ملك عالم نجمي متوسط نظر بذهول بينما كانت الصدمة تملأ وجهه.
“هاها، إذا عرفوا أنهم كانوا يمدحون من قبل عاهل التنين، فإنهم بالتأكيد سيعتبرونه شرف الحياة” قال إمبراطور إله السماء الخالدة وهو يبتسم بخفة.
ووجهت نظرته إلى فتاة شابة بتنورة سوداء بدت في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها. كان هناك حزام أسود على شكل فراشة مربوط على خصرها الرقيق. ملابسها وعمرها وقوتها العميقة… كل ما يتعلق بوجودها جعلها تبدو غير مناسبة لتكون بين الناس من حولها
“شوي ميان، في الخامسة عشر. لقد تمكنت من فعلا من دخول صفوف الألف …؟ مذهل!”
شوي ميان!
“إذا كان شخص آخر، فمن الطبيعي أن يكون من المستحيل. ومع ذلك، إذا كانت هذه الإشاعة صحيحة … لا، لا، ليست هناك حاجة إلى “إذا”. لكي تقف هنا مع شوي يِنغيو، فهذا يثبت بالفعل أن الشائعات صحيحة! “
المزيد والمزيد من النظرات ركزت على هذه الفتاة المميزة… حتى يون تشي نظر إليها. فبالنسبة الى شخص من المستوى الأول في عالم الجوهر الإلهي، كان من المستحيل ايضا ان تدخل الألف الاعلى معتمدة على قوتها. لكنه لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، لأنه رآها شخصياً تنتقل مع شوي يِنغيو.
على الرغم من ان الناس في المنطقة الالهية الشرقية سمعوا باسمه منذ زمن بعيد، فلولا نظروا اليه بنفسهم، لما ظن أحد ان الشخصية الأولى في جيل الشباب في المنطقة الالهية الشرقية سيكون لها هذا المظهر اللطيف والضعيف.
من الواضح أنها غشت.
“القدرة على رؤية هذه الفتاة الصغيرة بموهبة غير مسبوقة هي بحد ذاتها تستحق هذا التنين القيام بالرحلة إلى هنا.” حتى الكثير من الحسد كان يمكن استشعاره في لهجة عاهل التنين. “اعتقد انها يجب ان تكون الأصغر سناً، ليس فقط بين “الأطفال الالف المختارين من السماء” بل ايضا بين كل المشاركين في مؤتمر الاله العميق”
كان لا يزال يشعر بالحيرة العميقة في قلبه … لماذا تمكنت من اكتشافه، على الرغم من كونه في حالة غير مرئية!
1156 – نوع مختلف
لكن المناقشات المتعلقة بشوي يِنغيو على حلبة إله المناوشات، كانت تسير في اتجاه مختلف تماماً عن أفكاره.
“بالاضافة الى ذلك، سيظهر مئات الاسياد الالهيين بينهم. لنضع جانباً تلك “المصيبة” التي هي مجرد تخمين، المنطقة الإلهية الشرقية في ثلاث سنوات، ربما … أوه؟” صوت عاهل التنين توقف فجأة. نظرته تحرّكت فجأةً، وثبّتت مباشرة على تلك الشخصية السوداء الصغيرة.
“شوي ميان، في الخامسة عشر. لقد تمكنت من فعلا من دخول صفوف الألف …؟ مذهل!”
“شوي ميان، في الخامسة عشر. لقد تمكنت من فعلا من دخول صفوف الألف …؟ مذهل!”
“في سن الخامس عشر؟ عالم الجوهر الإلهي … أيمكن أن تكون تلك التي يُشاع عنها في عالم الضوء اللامع…؟”
“إذن هنالك اربعة منهم في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي… و ثلاثة منهم لا يتعدون الثلاثين من عمرهم” عاهل التنين أومأ برأسه بالثناء. “إن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية متميزون حقا. فمنطقتي الإلهية الغربية تنقصها أمور كثيرة بالمقارنة مع هذه المنطقة”
“من المستحيل أن يتواجد شخص آخر مثلها. في الجيل الشاب الحالي من عالم الضوء اللامع، ليس فقط لديهم شوي يِنغيو، ولكن أيضا وحش صغير مدهش.”
“من المستحيل بالتأكيد التحدث عن هذه الفتاة بالحس السليم كأساس. قبل شهرين فقط، نجحت مرة أخرى في التقدم نحو عالم تالي بينما خطت في عالم الجوهر الإلهي، الأمر الذي جعلنا جميعا نتعجب من موهبتها بشكل لا يمكن ضبطه.” إمبراطور إله السماء الخالدة
“ولكن مهما كانت موهبتها مذهلة، مع زراعتها الآن، فمن المستحيل تماما بالنسبة لها ان…”
“إن أبناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية جديرون حقا بسمعتهم العظيمة. في الجولة الثانية من التصفيات، مرة أخرى، هؤلاء الأربعة يحتكرون المراكز الأربعة الأولى”
“إذا كان شخص آخر، فمن الطبيعي أن يكون من المستحيل. ومع ذلك، إذا كانت هذه الإشاعة صحيحة … لا، لا، ليست هناك حاجة إلى “إذا”. لكي تقف هنا مع شوي يِنغيو، فهذا يثبت بالفعل أن الشائعات صحيحة! “
“في سن الخامس عشر؟ عالم الجوهر الإلهي … أيمكن أن تكون تلك التي يُشاع عنها في عالم الضوء اللامع…؟”
“شائعة…؟ اي شائعة؟ “
ونظراً لقوة يون تشي العميقة، وهي المستوى الأول من المحنة الإلهي، فإن حتى الأحمق لن يصدق أنه أصبح واحداً من “الأطفال المختارين من السماء” باستخدام قوته الحقيقية. كان عمله “الغش” ينظر بوضوح بإزدراء إلى عالم إله السماء الخالدة، وكذلك إلى “الأطفال المختارين من السماء” الذين لديهم مهمة خاصة للقيام بها …
“في المرحلة الاخيرة من المحنة الالهي، قبل ان يختبر المرء المحنة السماوية، هزمت ثلاثة اشخاص في اواسط عالم الجوهر الإلهي من نفس الطائفة – سيد الطائف في الضوء اللامع – رآها وتكلم عنها شخصيا”
1156 – نوع مختلف
“ما- ما- ما- ما… ماذا قلت!؟!؟”
ووجهت نظرته إلى فتاة شابة بتنورة سوداء بدت في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها. كان هناك حزام أسود على شكل فراشة مربوط على خصرها الرقيق. ملابسها وعمرها وقوتها العميقة… كل ما يتعلق بوجودها جعلها تبدو غير مناسبة لتكون بين الناس من حولها
نظر الناس الى ملك عالم الضوء اللامع الذي كان جالسا في المنطقة الشمالية. لم يكن هناك أدنى تلميح للدهشة على وجهه عندما رأى ابنته تظهر على حلبة إله المناوشات. كان لديه ابتسامة خافتة من البداية حتى النهاية
فهو وحده تحت السماء الذي عرف حقا معنى “البقاء ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة.” حتى عاهل التنين الذي عاش ثلاثمائة وخمسون ألف عام لم يكن يعرف ذلك أيضاً. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يحدث فيها شيء هكذا… فبعد ان حافظ على توازن طويل الأمد مع لؤلؤة السماء الخالدة، اضطر الى اتخاذ قرار صعب والقيام بتضحية هائلة.
لأن هذه النتيجة كانت طبيعية فقط.
“من المستحيل أن يتواجد شخص آخر مثلها. في الجيل الشاب الحالي من عالم الضوء اللامع، ليس فقط لديهم شوي يِنغيو، ولكن أيضا وحش صغير مدهش.”
“إذن هنالك اربعة منهم في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي… و ثلاثة منهم لا يتعدون الثلاثين من عمرهم” عاهل التنين أومأ برأسه بالثناء. “إن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية متميزون حقا. فمنطقتي الإلهية الغربية تنقصها أمور كثيرة بالمقارنة مع هذه المنطقة”
“إن أبناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية جديرون حقا بسمعتهم العظيمة. في الجولة الثانية من التصفيات، مرة أخرى، هؤلاء الأربعة يحتكرون المراكز الأربعة الأولى”
لم يكن عاهل التنين متواضع لأنه عندما يتعلق الأمر بسرعة الزراعة، فجنس التنين كان أدنى من البشر… وكان أدنى من ذلك بكثير.
مرة أخرى، إمبراطور إله السماء الخالدة لم ينكر تخمينه، وأومأ برأسه ردا على ذلك.
ولكن إذا أخذنا بعين الاعتبار بنية التنانين البدنية وموهبتها وحياتها، حتى لو كان البشر قادرين على الزراعة بسرعة فائقة، فلن يكون لهم أي تفوق على التنانين الحقيقية.
إذا استطاع الممارس العميق ان يصل الى اعلى الدرجات بنفسه في الطريق العميق، تماما كما حصل الذين ينالون “الميراث” سيكون ذلك أمرا مروِّعا جدا.
“هاها، إذا عرفوا أنهم كانوا يمدحون من قبل عاهل التنين، فإنهم بالتأكيد سيعتبرونه شرف الحياة” قال إمبراطور إله السماء الخالدة وهو يبتسم بخفة.
شوي ميان!
“همف” تسانغ شيتيان أطلق شخرة خفيفة. تعبيره كان قاسياً بعض الشيء، يُظهر بوضوح أنه لم يكن سعيداً لهذه الدرجة.
هذا الاكتشاف انتشر بجنون بين الناس الموجودين في المكان، تماما مثل الطاعون. الضجيج على مرحلة إله المخول أصبح منخفضا فجأةً في هذا الوقت. فبرزت الصدمة والحيرة وعدم التصديق على وجوه المزيد والمزيد من الناس. بعد فترة وجيزة، نظرات كل الناس… حرفيا، كانت نظرات كل الناس على المسرح على يون تشي، من دون استثناء واحد!
إذا كان أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية جميعهم في الستين من عمرهم، لكان بإمكانه قبولهم تمامًا بهذه المستويات العالية من الزراعة. ومع ذلك، من بين الشباب الأربعة في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، بالاضافة الى لو لينغتشوان الذي تجاوز عمره الخمسين، كانت هالات قوة الحياة عند الثلاثة الآخرين… في الواقع لا يتجاوز عمرهم ثلاثين عامًا.
AhmedZirea
كانت ضربة قوية لتسانغ شيتيان. لأنه بالنسبة لمعدل الزراعة وحده، فقد ثبت بالفعل أن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الجنوبية أدنى من المنطقة الإلهية الشرقية.
نظرة عاهل التنين كانت لا تزال على شوي ميان. لقد راقبها لفترة أطول من الوقت الإجمالي الذي قضاه على أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية. “إن الأشخاص الأربعة الذين يحملون لقب “أبناء إله” متميزون للغاية، لكن… حتى لو جمعتهم، لا يزالون غير جيدين كهذه الفتاة”
إلى جانب هؤلاء الأربعة، كانت هالات الشباب الآخرين مذهلة أيضا، وبعيدة كل البعد عن توقعاته.
بواسطة :
عندما يدخل هؤلاء العباقرة الألف في عالم إله السماء الخالدة، ثم يخرجوا بعد ثلاث سنوات، لم يكن هناك شك في أن المنطقة الإلهية الشرقية ستشهد فجأة إضافة فريق كبير من الخبراء، الذين سيعتبرون الدرجة الأولى حتى بمقاييس عالم الاله بأسره. وسيؤدي ذلك بشكل طبيعي إلى جعل قوة المنطقة الإلهية الجنوبية أضعف بالمقارنة مع المنطقة الإلهية الشرقية.
“إذن هنالك اربعة منهم في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي… و ثلاثة منهم لا يتعدون الثلاثين من عمرهم” عاهل التنين أومأ برأسه بالثناء. “إن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية متميزون حقا. فمنطقتي الإلهية الغربية تنقصها أمور كثيرة بالمقارنة مع هذه المنطقة”
كان بالطبع بمزاج سيء
عندما يدخل هؤلاء العباقرة الألف في عالم إله السماء الخالدة، ثم يخرجوا بعد ثلاث سنوات، لم يكن هناك شك في أن المنطقة الإلهية الشرقية ستشهد فجأة إضافة فريق كبير من الخبراء، الذين سيعتبرون الدرجة الأولى حتى بمقاييس عالم الاله بأسره. وسيؤدي ذلك بشكل طبيعي إلى جعل قوة المنطقة الإلهية الجنوبية أضعف بالمقارنة مع المنطقة الإلهية الشرقية.
نظر عاهل التنين يتحرك شيئا فشيئا وهو يرى الألف الاعلى. من الواضح أنه كان ينظر إليهم بجدية تامة. أولئك الذين لاحظهم أولا كانوا بالطبيعة الهالات الاقوى. وبعد لحظة، أومأ برأسه ببطء قائلا: “ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة تساوي أكثر بكثير من ان تزرع في الخارج عشرة آلاف سنة. وبعد ثلاث سنوات، سيكون على الأرجح عشرة أسياد إلهيين على الأقل بين هؤلاء الالف من الصغار الموهوبين”
كان بالطبع بمزاج سيء
توقف صوته قليلا، وبعد ذلك هز عاهل التنين رأسه، بينما صحح نفسه “لا، إذا بقوا على اتصال بهذا المستوى من الهالة داخل عالم إله السماء الخالدة لمدة ثلاثة آلاف سنة، سيكون هناك أكثر من عشرة أسياد إلهيين ؛ وحتى ظهور عشرين أو ثلاثين منهم أمر ممكن. وإلا فإن سمائكم الخالدة ما كانت لتبلغ ذروتها الحالية.
إذا استطاع الممارس العميق ان يصل الى اعلى الدرجات بنفسه في الطريق العميق، تماما كما حصل الذين ينالون “الميراث” سيكون ذلك أمرا مروِّعا جدا.
إمبراطور إله السماء الخالدة يداعب لحيته ببطء بينما يبتسم بشكل غامض. لم يعلق على كلمات عاهل التنين
“إذن هنالك اربعة منهم في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي… و ثلاثة منهم لا يتعدون الثلاثين من عمرهم” عاهل التنين أومأ برأسه بالثناء. “إن صغار هذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية متميزون حقا. فمنطقتي الإلهية الغربية تنقصها أمور كثيرة بالمقارنة مع هذه المنطقة”
فهو وحده تحت السماء الذي عرف حقا معنى “البقاء ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة.” حتى عاهل التنين الذي عاش ثلاثمائة وخمسون ألف عام لم يكن يعرف ذلك أيضاً. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يحدث فيها شيء هكذا… فبعد ان حافظ على توازن طويل الأمد مع لؤلؤة السماء الخالدة، اضطر الى اتخاذ قرار صعب والقيام بتضحية هائلة.
لوو تشانغ شينغ!
“بالاضافة الى ذلك، سيظهر مئات الاسياد الالهيين بينهم. لنضع جانباً تلك “المصيبة” التي هي مجرد تخمين، المنطقة الإلهية الشرقية في ثلاث سنوات، ربما … أوه؟” صوت عاهل التنين توقف فجأة. نظرته تحرّكت فجأةً، وثبّتت مباشرة على تلك الشخصية السوداء الصغيرة.
ونظراً لقوة يون تشي العميقة، وهي المستوى الأول من المحنة الإلهي، فإن حتى الأحمق لن يصدق أنه أصبح واحداً من “الأطفال المختارين من السماء” باستخدام قوته الحقيقية. كان عمله “الغش” ينظر بوضوح بإزدراء إلى عالم إله السماء الخالدة، وكذلك إلى “الأطفال المختارين من السماء” الذين لديهم مهمة خاصة للقيام بها …
هذه الهالة الغير ناضجة من قوة الحياة، بالاضافة الى هالة القوة العميقة في عالم الجوهر الإلهي المدهشة، جعلت هذا الشخص الاول في عالم الاله العظيم يغيِّر تعبيره تغييرا شديدا.
بعدما اختبر أشياء لا تُحصى على مدى ثلاث مئة وخمسين ألف سنة، كان وزن كل كلمة في “نظرة ضيقة جدا” آتية من عاهل التنين كبيرة جدًا لوصفها.
“هكذا اذا … الإشاعة كانت حقيقية” قال عاهل التنين بنبرة خافتة
“بالطبع، لا يوجد أساسا التشويق لذلك. يقال إن لوو تشانغ شينغ قد زرع إلى أقصى الحدود في عالم الجوهر الإلهي، وهو لا يفصله إلا القليل عن الدخول إلى عالم الملك الإلهي. كان عليه فقط أن ينتظر الفرصة الصحيحة عندما يكون لديه إدراك أعمق للطريق العميق، وبعد ذلك يمكن أن يكون ممارسًا عميقًا لعالم الملك الإلهي. ومن المرجح جدا انه سيصير اصغر ملك إلهي في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية!”
“أوه؟ هل من الممكن أن يكون عاهل التنين قد سمع عنها؟” بعد النظر الى عاهل التنين، سأله إمبراطور إله السماء الخالدة بابتسامة خافتة.
كان من المستحيل بالتأكيد أن يجتاز يون شي الجولة الثانية بقوته الخاصة… وكان نفس الشيء في الجولة الأولى أيضًا. في هذه الحالة، التفسير الوحيد الممكن لظهوره هنا هو استخدامه لوسائل خاصة
“إن عالم الضوء اللامع للمنطقة الشرقية قد منح له فتاة من السماء، التي تملك بطبيعتها عروقا مختلفة وروحا مختلفة. فبدأت الزراعة بعمر سبع سنوات، ثم دخلت الطريق الإلهي عندما كانت في العاشرة من عمرها. عندما أصبحت في الحادية عشر من عمرها، وصلت إلى عالم الروح الإلهي، وبعد ذلك، إلى عالم المحنة الإلهي عندما كانت في الثالثة عشرة، وتستطيع أن تقاتل بدون هزيمة مع أولئك من عالم الجوهر الإلهي … هذا التنين فقط فكر بها كمزحة، ولكن يبدو أنه حتى هذا التنين لم يعد يملك سوى نظرة ضيقة جدا!”
لأنه بالنظر إلى قوة يون تشي، يجب أن لا يكون هناك
بعدما اختبر أشياء لا تُحصى على مدى ثلاث مئة وخمسين ألف سنة، كان وزن كل كلمة في “نظرة ضيقة جدا” آتية من عاهل التنين كبيرة جدًا لوصفها.
“ذلك هذا الشخص هو … لوو تشانغ شينغ؟”
“من المستحيل بالتأكيد التحدث عن هذه الفتاة بالحس السليم كأساس. قبل شهرين فقط، نجحت مرة أخرى في التقدم نحو عالم تالي بينما خطت في عالم الجوهر الإلهي، الأمر الذي جعلنا جميعا نتعجب من موهبتها بشكل لا يمكن ضبطه.” إمبراطور إله السماء الخالدة
“ولكن مهما كانت موهبتها مذهلة، مع زراعتها الآن، فمن المستحيل تماما بالنسبة لها ان…”
نظرة عاهل التنين كانت لا تزال على شوي ميان. لقد راقبها لفترة أطول من الوقت الإجمالي الذي قضاه على أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية. “إن الأشخاص الأربعة الذين يحملون لقب “أبناء إله” متميزون للغاية، لكن… حتى لو جمعتهم، لا يزالون غير جيدين كهذه الفتاة”
ومع ذلك، الابتسامة الساطعة المعلقة عند طرف فمه، والتعبير عن اللامبالاة كما لو انه ينظر بازدراء الى الجميع، جعلا منه امرا لا يمكن الاقتراب اليه البتة.
لا يمكن أن يكون هناك تقييم أعلى لشخص من هذا، لكن إمبراطور إله السماء الخالدة لم يظهر أي تغيير في تعبيره. بدلا من ذلك، أومأ برأسه دون أدنى تردد، “السماء الخالدة تعتقد ذلك بعمق، أيضا. خلال السنوات القليلة الماضية، ذهبت السماء الخالدة شخصيا إلى عالم الضوء اللامع أكثر من مرة، لكي تستقبل هذه الفتاة كتلميذه. ومع ذلك… تنهد “.
كانت هالة المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي أكبر بكثير من مكانها في وسط الالف “الأطفال المختارين من السماء” في مرحلة إله المخول.
هز السماء الخالدة رأسه ببعض خيبة الأمل والكثير من الندم. بالنسبة له، إمبراطور إله السماء الخالدة، أن يأخذ زمام المبادرة في أخذ شخص ما كتلميذه، كان بمثابة فرصة لا يمكن تصورها ولا يجرؤ أي ممارس عميق على التفكير فيها حتى في العشرة آلاف حياة. ومع ذلك، عندما بادر الى ذلك للمرة الاولى في حياته، كانت النتيجة…
هذه الهالة الغير ناضجة من قوة الحياة، بالاضافة الى هالة القوة العميقة في عالم الجوهر الإلهي المدهشة، جعلت هذا الشخص الاول في عالم الاله العظيم يغيِّر تعبيره تغييرا شديدا.
“هاهاها” ضحك عاهل التنين بصوت عالٍ. “سيكون هذا غريباً لو وافق عالم الضوء اللامع على إعطائك هذه اللؤلؤة المشرقة من السماء. فإذا استطاع هذا التنين ان ينال فتاة محبوبة من الاله، حتى لو اتى الملك السماوي ويسألي عنها، فلن يكون هذا التنين ايضا على استعداد للتخلي عنها ولو لفترة قصيرة”
يون تشي!
“هذا صحيح بالتأكيد، لكنه سيظل ندم كبير في حياة السماء الخالدة.” إمبراطور إله السماء الخالدة أخرج ضحكة مريرة. في كل مرة كان إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي كان موجودا في قمة الفوضى البدائية، ويحكم أعلى مكانة في المنطقة الإلهية الشرقية، ينظر إلى شوي ميان، كان في الواقع… تظهر نظرة متلهفة ومشتاقة في عينيه
“همف” تسانغ شيتيان أطلق شخرة خفيفة. تعبيره كان قاسياً بعض الشيء، يُظهر بوضوح أنه لم يكن سعيداً لهذه الدرجة.
“من النادر حتى لهذا التنين أن يكون قادراً على رؤية مثل هذه الموهوبة بشكل استثنائي.” تنهد عاهل التنين بصدق “اذا لم تمت هذه الفتاة ذات الكفاءة قبل الأوان، فلن تكون اقل قوة من حماة عالم إله السماء الخالدة”
“بالاضافة الى ذلك، سيظهر مئات الاسياد الالهيين بينهم. لنضع جانباً تلك “المصيبة” التي هي مجرد تخمين، المنطقة الإلهية الشرقية في ثلاث سنوات، ربما … أوه؟” صوت عاهل التنين توقف فجأة. نظرته تحرّكت فجأةً، وثبّتت مباشرة على تلك الشخصية السوداء الصغيرة.
بإمكان عالم ملكي ان يصير على هذا النحو بالتحديد بسبب وجود طريقة “ميراث” خصوصية. كان هذا هو السبب الذي جعل عالم إله السماء الخالدة يملك مجموعة من الأوصياء الأقوياء بشكل لا يقارن طوال هذا الوقت. وعالم إله النجم وعالم إله القمر كلاهما اعتمدا على “الميراث” أيضاً.
ولا شك أنه سيواجه سخط عالم إله السماء الخالدة، الناس الحاضرين في حلبة إله المناوشات، وجميع ممارسي العوالم النجمية الكثيرة ايضا.
إذا استطاع الممارس العميق ان يصل الى اعلى الدرجات بنفسه في الطريق العميق، تماما كما حصل الذين ينالون “الميراث” سيكون ذلك أمرا مروِّعا جدا.
“انتظروا لحظة! انظروا إلى تلك الفتاة الصغيرة بجانب شوي يِنغيو … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه الفتاة الصغيرة هنا؟ انها في المستوى الأول من… عالم الجوهر الإلهي؟” ملك عالم نجمي متوسط نظر بذهول بينما كانت الصدمة تملأ وجهه.
مرة أخرى، إمبراطور إله السماء الخالدة لم ينكر تخمينه، وأومأ برأسه ردا على ذلك.
بعبارة أخرى انه غش!
“القدرة على رؤية هذه الفتاة الصغيرة بموهبة غير مسبوقة هي بحد ذاتها تستحق هذا التنين القيام بالرحلة إلى هنا.” حتى الكثير من الحسد كان يمكن استشعاره في لهجة عاهل التنين. “اعتقد انها يجب ان تكون الأصغر سناً، ليس فقط بين “الأطفال الالف المختارين من السماء” بل ايضا بين كل المشاركين في مؤتمر الاله العميق”
“يبدو أنه ما من أحد غير لوو تشانغ شينغ يستطيع أن يكون الأول في هذه الدورة من مؤتمر الإله العميق. “
“الأصغر، مع أقل قوة عميقة، لكن…”
“ذلك هذا الشخص هو … لوو تشانغ شينغ؟”
وفجأة، بدا ان صوت عاهل التنين انقطع على الفور. بعد فترة وجيزة، انحدرت حواجبه قليلاً عندما وقعت نظرته على شخص خلف شوي ميان.
إذا كان أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية جميعهم في الستين من عمرهم، لكان بإمكانه قبولهم تمامًا بهذه المستويات العالية من الزراعة. ومع ذلك، من بين الشباب الأربعة في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، بالاضافة الى لو لينغتشوان الذي تجاوز عمره الخمسين، كانت هالات قوة الحياة عند الثلاثة الآخرين… في الواقع لا يتجاوز عمرهم ثلاثين عامًا.
يون تشي!
“هكذا اذا … الإشاعة كانت حقيقية” قال عاهل التنين بنبرة خافتة
وسط هالات جميع الخبراء في عالم الجوهر الإلهي، غرقت هالة يون تشي في عالم المحنة الإلهي غرقا تاما. علاوة على ذلك، كانت عيون الجميع تنجذب إلى ذوي الهالات الشهيرة بشكل خاص حتى بين آلاف الخبراء… أما بالنسبة ليون تشي… لم يعره أحد انتباها خصوصيا، لم يكن من الممكن الشعور بوجود هالته.
“ذلك هذا الشخص هو … لوو تشانغ شينغ؟”
كان عاهل التنين الآن متعجباً من حقيقة أن شوي ميان نجحت في الوصول إلى صفوف “الأطفال المختارين من السماء” على الرغم من كونها الأصغر سناً والأقل قوة. لكنه لم يتوقع أن يشعر فجأة بهالة كانت فقط في عالم المحنة الإلهي… والمستوى الأول من عالم المحنة الإلهي كذلك!
“أوه لا!” بعد أن ظلت في حالة صدمة لفترة طويلة، غرق قلب مو بينغيون فجأة.
كانت هالة المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي أكبر بكثير من مكانها في وسط الالف “الأطفال المختارين من السماء” في مرحلة إله المخول.
“هكذا اذا … الإشاعة كانت حقيقية” قال عاهل التنين بنبرة خافتة
هذا الاكتشاف انتشر بجنون بين الناس الموجودين في المكان، تماما مثل الطاعون. الضجيج على مرحلة إله المخول أصبح منخفضا فجأةً في هذا الوقت. فبرزت الصدمة والحيرة وعدم التصديق على وجوه المزيد والمزيد من الناس. بعد فترة وجيزة، نظرات كل الناس… حرفيا، كانت نظرات كل الناس على المسرح على يون تشي، من دون استثناء واحد!
ونظراً لقوة يون تشي العميقة، وهي المستوى الأول من المحنة الإلهي، فإن حتى الأحمق لن يصدق أنه أصبح واحداً من “الأطفال المختارين من السماء” باستخدام قوته الحقيقية. كان عمله “الغش” ينظر بوضوح بإزدراء إلى عالم إله السماء الخالدة، وكذلك إلى “الأطفال المختارين من السماء” الذين لديهم مهمة خاصة للقيام بها …
بما في ذلك التسعمائة والتسعة والتسعين الآخرين من “الأطفال المختارين من السماء” على حلبة إله المناوشات.
“من النادر حتى لهذا التنين أن يكون قادراً على رؤية مثل هذه الموهوبة بشكل استثنائي.” تنهد عاهل التنين بصدق “اذا لم تمت هذه الفتاة ذات الكفاءة قبل الأوان، فلن تكون اقل قوة من حماة عالم إله السماء الخالدة”
بواسطة :
لأن هذه النتيجة كانت طبيعية فقط.
![]()
مرة أخرى، إمبراطور إله السماء الخالدة لم ينكر تخمينه، وأومأ برأسه ردا على ذلك.
