محاكمة
ولكن قبل أن يتحرك جسدها على الإطلاق، تمتمت فجأة في الشك، “هذا غريب. إله النجم الذئب السماوي ما زالت لديها طبيعة طفولية، لذا من المفهوم إلى حد ما أن تأتي إلى هنا. لكن لماذا إله نجم الذبح السماوي تأتي إلى هذا المكان؟ “
“اوه؟”
“أخي… أخي يون؟ “
على الرغم من ان وجه إمبراطور إله السماء الخالدة كان لا يزال هادئا، فمن الواضح ان نبرته كانت غليظة. “تشو هوي!”
عندما ظهر في حلبة إله المناوشات، الدم في جسد هيو بويون أصبح كله يغلي. هؤلاء الأشخاص العظيمون الذين كانوا وجودًا أسطوريًا كانوا حاضرين أمام عينيه وينظرون إليه بإمعان. فقد شعر بقدر غير مسبوق من الإثارة، ولم يكن في مزاج يسمح له بالاهتمام بالآخرين. لم يكتشف سوى الآن الهالة المألوفة ليون تشي من مسافة ما إلى يمينه. يفصلهم أقل من عشرة أشخاص
“هل يمكن أن يكون … استعمل وسيلة خاصة من نوع ما؟”
لا شك أن أول ردود فعل هيو بويون كانت عدم التصديق على ما كان يراه
“ما- ما- ما… ماذا علينا أن نفعل؟” كل الشعر على جسد مو هوانزي كان في حالة ذعر شديد. كان يون تشي التلميذ المباشر لمو شوانيين. لو حدث له مكروه، فلن يكون لديهم تفسير لمو شوانيين. عندما يعودون إلى عالمهم النجمي. علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يكون هذا الأمر مسألة تخص يون شي وحده…؟ كان من المحتمل جدا أن عالمهم اغنية الثلج سيتورط أيضا.
“هو؟” لم يكن هو وحده من لاحظ يون تشي. كان هنالك أيضا شخص آخر ضمر له كرها عميقا – جون شيلي. بعد أن ألفتت النظر إلى يون تشي، حدقت في عينيه لثلاثة أنفاس، “مستحيل … كيف يمكنه أن يشق طريقه إلى هنا؟ “
بواسطة :
“ماذا يحدث هنا؟ كيف يمكن أن يكون هناك شخص بيننا في عالم المحنة الإلهي فقط… إنتظر لحظة هذا الشخص هو … ” لم تعد عينا شوي يِنغيو تتحركان للحظة، لأنها تتذكر فجأة الوقت الذي رأته فيه.
“أنت هناك، اخرج”.
“هي هي هي”. إذا كان هناك أي شخص لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، بجانب وو جيكي، كانت فقط شوي ميان. على عكس الآخرين، كانت تنظر متسلل إلى يون تشي منذ البداية. الآن بعد أن أصبح محور حلبة إله المناوشات كله، يدور الضوء حول عينيها أيضا. وجهها العذب كان عليه ابتسامة عريضة “لذلك يمكن ان يكون مؤتمر الاله العميق في الحقيقة حدثا ممتعا جدا”
أجابها الشيخ بهزة خفيفة في رأسه “لا أحد منهم يملك ما نبحث عنه. لا العديد من الناس حاضرين ولا الألف من الأطفال المختارين من السماء”
“كان من المحتم أن يحدث هذا” بدأ وو جيكي يشعر بعدم الارتياح
“هو؟” لم يكن هو وحده من لاحظ يون تشي. كان هنالك أيضا شخص آخر ضمر له كرها عميقا – جون شيلي. بعد أن ألفتت النظر إلى يون تشي، حدقت في عينيه لثلاثة أنفاس، “مستحيل … كيف يمكنه أن يشق طريقه إلى هنا؟ “
“من هذا الشخص؟ ما الذي يجري بالضبط؟”
“هي هي هي”. إذا كان هناك أي شخص لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، بجانب وو جيكي، كانت فقط شوي ميان. على عكس الآخرين، كانت تنظر متسلل إلى يون تشي منذ البداية. الآن بعد أن أصبح محور حلبة إله المناوشات كله، يدور الضوء حول عينيها أيضا. وجهها العذب كان عليه ابتسامة عريضة “لذلك يمكن ان يكون مؤتمر الاله العميق في الحقيقة حدثا ممتعا جدا”
“المستوى الأول … لعالم المحنة الإلهي؟ مهما كان، من المستحيل دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” بمثل هذه الزراعة، أليس كذلك؟ ”
“ناهيك عن الأطفال المختارين من السماء، سيكون من المستحيل حتى اجتياز الجولة الأولى من التصفيات!”
“ناهيك عن الأطفال المختارين من السماء، سيكون من المستحيل حتى اجتياز الجولة الأولى من التصفيات!”
وجه المبجل تشو هوي يبدو أكثر صلابة من الحديد الرقيق، كما لو أنه لم يظهر أي تعبير على الإطلاق. ولكن بصيص من الضوء الغريب كان يومض في أعماق عينيه وهو ينظر مباشرة إلى يون تشي.
“هل يمكن أن يكون … استعمل وسيلة خاصة من نوع ما؟”
بواسطة :
“ألا تزال هناك حاجة لسؤالك هذا؟ لم أكن أعتقد أن شخص ما يجرؤ الغش في مؤتمر الاله العميق! علاوة على ذلك، شق طريقه عنوة إلى أعلى الألف. أهو يبحث عن الموت أم ماذا؟ “
اعتذر على التأخر في النشر بسبب مذاكرتي للاختبارات، ولن استطيع النشر الا يوم الثلاثاء القادم لأنه سيكون اخر اختبار لي. واتمنى التفهم
“كيف نجح بالضبط؟”
عندما ظهر في حلبة إله المناوشات، الدم في جسد هيو بويون أصبح كله يغلي. هؤلاء الأشخاص العظيمون الذين كانوا وجودًا أسطوريًا كانوا حاضرين أمام عينيه وينظرون إليه بإمعان. فقد شعر بقدر غير مسبوق من الإثارة، ولم يكن في مزاج يسمح له بالاهتمام بالآخرين. لم يكتشف سوى الآن الهالة المألوفة ليون تشي من مسافة ما إلى يمينه. يفصلهم أقل من عشرة أشخاص
“من يهتم بوسائله؟ من المحتم ان يموت على اية حال!”
بدأ بعض الناس يناقشون المسألة، فحدَّق الباقون في بعضهم البعض. عندما اكتشفوا هذا النوع المختلف من الوجود بين الألف الأوائل، تفاجأو أولاً ثم ظهرت الصدمة في أعينهم. بعد ذلك، تحولت النظرات في عيونهم إلى ازدراء وشفقة.
بدأ بعض الناس يناقشون المسألة، فحدَّق الباقون في بعضهم البعض. عندما اكتشفوا هذا النوع المختلف من الوجود بين الألف الأوائل، تفاجأو أولاً ثم ظهرت الصدمة في أعينهم. بعد ذلك، تحولت النظرات في عيونهم إلى ازدراء وشفقة.
“كان من المحتم أن يحدث هذا” بدأ وو جيكي يشعر بعدم الارتياح
لقد كان إنجازاً عظيماً للغاية أن تكون واحداً من الألف الأوائل في مؤتمر الإله العميق هذا. بالنسبة لشخص في المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي أن يصل إلى الألف شخص الأعلى، كان سخيفاً لدرجة أن حتى طفل في الثالثة من عمره لن يصدقه. الغش نفسه لم يكن بذلك السوء، بغض النظر عن معنى الاستخدام، كان في حد ذاته نوع من القدرة لتكون قادراً على الغش. وكان من الممكن أن يتغاضوا عن مثل هذا الأمر إذا كان الغش قد تم للارتفاع إلى الرتب وعدم التجرؤ على أن يصبح بشكل غير لائق واحداً من الألف الأوائل في الترتيب الشامل، وهو ما يجعله مكشوفا بوضوح أمام أعين أربعة من أباطرة إله الاربعة العظماء في المنطقة الشرقية، وملوك العوالم النجمية الأخرى اتلي لا تحصى.
وبدون أي تردد، تقدم يون شي، بينما وقف بحزم أمام المبجل تشو هوي، ولم يقل أي شيء.
سيكون من المبالغة القول أنه كان يبحث عن الموت. لقد كان غبياً جداً.
لأنه أمام المبجل تشو هوي، مهما كان أصل المرء عظيماً، حتى لو كانوا أبناء الملك السماوي غير الشرعيين، فسيتم عقابهم.
في منطقة الجلوس الشرقية لحلبة إله المناوشات، أصبحت تعبيرات أباطرة إله الاربعة العظماء للمنطقة الشرقية مظلمة. حتى إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي كان رقيقا وهادئا جدا بينهم، كان لديه عبوس في وجهه. كان على وشك قول شيء عندما وصلت ضحكة مجنونة لأذنيه
“من يهتم بوسائله؟ من المحتم ان يموت على اية حال!”
“هاهاهاها، هاهاهاهاهاها …” النصف الأعلى من جسد إمبراطور إله تسانغ شيتيان كان ينحني للخلف بينما كان يضحك بصوت عالٍ وهو يصفق. “مشوق، مشوق جدا! الشخص ذو القوة العميقة الضئيلة للمستوى الأول من عالم المحنة الإلهي استطاع أن يشق طريقه إلى الألف شاب الأعلى في المنطقة الإلهية الشرقية، لقد وسعت حقا آفاق هذا الملك، هاهاهاها.”
كانت نظرة يون تشي وحسه الروحي يبحثان عنها بسرعة. فخلال السنوات الثماني التي قضاها هو وياسمين معا، لم يقضيا الوقت مع بعضهم البعض من الصباح الى الليل فحسب، بل أيضا “يتعايشا معا في الجسد نفسه”. كان يعتقد أنه لو كانت ياسمين في جواره، فسيكون بالتأكيد قادراً على رؤيتها.
لا شك ان إمبراطور إله تسانغ شيتيان كان يسخر من المنطقة الإلهية الشرقية بضحكته العالية، الامر الذي زاد من قتام تعابير الاباطرة العظماء الاربعة.
“من يهتم بوسائله؟ من المحتم ان يموت على اية حال!”
حتى ان ممارسا عميقا من المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي تمكن من دخول الصفوف الالف الاعلى، الذين نزلوا فعليا من العتبة ليصلوا الى الالف الاعلى في المنطقة الالهية الشرقية الى المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي. كيف لا يسخر منهم أحد؟
وبدون أي تردد، تقدم يون شي، بينما وقف بحزم أمام المبجل تشو هوي، ولم يقل أي شيء.
ولا شك في أن المؤتمر بأكمله سيتحول إلى مزحة كبيرة إذا ما انتشر.
بعد كلماته التي تفوه بها بلا مبالاة، هدأ المكان كله.
على الرغم من ان وجه إمبراطور إله السماء الخالدة كان لا يزال هادئا، فمن الواضح ان نبرته كانت غليظة. “تشو هوي!”
“هاهاهاها، هاهاهاهاهاها …” النصف الأعلى من جسد إمبراطور إله تسانغ شيتيان كان ينحني للخلف بينما كان يضحك بصوت عالٍ وهو يصفق. “مشوق، مشوق جدا! الشخص ذو القوة العميقة الضئيلة للمستوى الأول من عالم المحنة الإلهي استطاع أن يشق طريقه إلى الألف شاب الأعلى في المنطقة الإلهية الشرقية، لقد وسعت حقا آفاق هذا الملك، هاهاهاها.”
بعد كلماته التي تفوه بها بلا مبالاة، هدأ المكان كله.
فهذا المؤتمر هو مؤتمر الإله العميق الذي وصل اليه جميع الاباطرة الاربعة، بالاضافة الى عاهل التنين إمبراطور إله شيتيان!
هبط المبجل تشو هوي على حلبة إله المناوشات من فوق السماء، بينما وقف أمام كل “الأطفال المختارين من السماء” دون أن ينطق بكلمة. جبروته، التي بدت وكأنها تقمع السماء والأرض، جعلت كل الممارسين العميقين يشعرون بإحساس تقشعر له الأبدان فجأة، لأنهم ظلوا صامتين خوفا.
في هذه اللحظة، أصبح يون شي محور مرحلة إله المخول برمتها… حتى لوو تشانغ شينغ لم يكن قادراً على الحصول على مثل هذا “الشرف الخاص”.
تحركت عيناه قليلاً عندما سقطت نظرته، التي بدت أكثر حدة من سيف مصوغ وفقاً لمقاييس الطريق الإلهي، مباشرة على يون تشي. فالبرد القارس الذي لا يوصف جعل كل الشباب الممارسين العميقين إلى جانب يون تشي خائفين في قلوبهم، وأبعدوا أنفسهم بسرعة وبعناية عنه. فقد انفتحت مساحة واسعة وسط الألف من الناس، وكان يون تشي في وسطها.
“ناهيك عن الأطفال المختارين من السماء، سيكون من المستحيل حتى اجتياز الجولة الأولى من التصفيات!”
“أنت هناك، اخرج”.
هبط المبجل تشو هوي على حلبة إله المناوشات من فوق السماء، بينما وقف أمام كل “الأطفال المختارين من السماء” دون أن ينطق بكلمة. جبروته، التي بدت وكأنها تقمع السماء والأرض، جعلت كل الممارسين العميقين يشعرون بإحساس تقشعر له الأبدان فجأة، لأنهم ظلوا صامتين خوفا.
تشو هوي قال. نبرة صوته كانت غير مبالية للغاية. على الرغم من أنه لم يكن هناك أدنى قوة عميقة تنبعث منه، إلا أن الاجبار قد اكتسح من مكان مجهول بينما كان يثقل أجسام الآخرين مثل الصفائح الحديدية الثقيلة للغاية. وقد تسبب ذلك في حبس كل هؤلاء الخبراء الشباب أنفاسهم، دون استثناء.
أبعدت إلهة عالم براهما نظرها، كما قالت بلهجة مسطحة وغير مبالية، “يا لها من مهزلة لا معنى لها. عمّي جو، هل اكتشفتها؟”
في البداية، لابد أن يبدو هذا مضحكاً للغاية في نظر الآخرين، فيسمح لهم بالاستمتاع بمحنة الطرف الآخر، بل وحتى التنفيس عن كراهيتهم له. ولكن بسبب الشهرة المخيفة التي اكتسبها المبجل تشو هوي، كانوا متوترين إلى حد لا يقارن، وشعروا بالشفقة على يون تشي بدلاً من ازدرائه أو كراهيته.
“ما اسمك؟ من أين أنت؟” سأل المبجل تشو هوي. لم يكن هناك أدنى عاطفة في نبرته
لأنه أمام المبجل تشو هوي، مهما كان أصل المرء عظيماً، حتى لو كانوا أبناء الملك السماوي غير الشرعيين، فسيتم عقابهم.
فترك تحذيرا في النهاية، فانطلقت شخصيته المسنة الجافة عبر السماء، وبعد لحظة، كان يطير بسرعة بعيدا مع الخادمة ذات الدرع الفضي.
وبدون أي تردد، تقدم يون شي، بينما وقف بحزم أمام المبجل تشو هوي، ولم يقل أي شيء.
اعتذر على التأخر في النشر بسبب مذاكرتي للاختبارات، ولن استطيع النشر الا يوم الثلاثاء القادم لأنه سيكون اخر اختبار لي. واتمنى التفهم
كان عاهل التنين، وأباطرة إله الخمسة العظماء، وكل الخبراء المشهورين تقريبا في المنطقة الالهية الشرقية ينتبهون له ايضا.
على الجانب الآخر، في السماء البعيدة فوق
في هذه اللحظة، أصبح يون شي محور مرحلة إله المخول برمتها… حتى لوو تشانغ شينغ لم يكن قادراً على الحصول على مثل هذا “الشرف الخاص”.
في البداية، لابد أن يبدو هذا مضحكاً للغاية في نظر الآخرين، فيسمح لهم بالاستمتاع بمحنة الطرف الآخر، بل وحتى التنفيس عن كراهيتهم له. ولكن بسبب الشهرة المخيفة التي اكتسبها المبجل تشو هوي، كانوا متوترين إلى حد لا يقارن، وشعروا بالشفقة على يون تشي بدلاً من ازدرائه أو كراهيته.
“ما اسمك؟ من أين أنت؟” سأل المبجل تشو هوي. لم يكن هناك أدنى عاطفة في نبرته
ألم تأتي ياسمين…؟ لا! بالتأكيد لأن هناك الكثير من الهالات القوية مختلطة في هذا المكان لدرجة أنني لا أستطيع تحديد موقعها في وقت قصير. إذا هي هنا، هي لا بدَّ أنها رأتني الآن.
“يون تشي من عالم سفلي” أجاب يون تشي بهدوء
“يون تشي من عالم سفلي” أجاب يون تشي بهدوء
الكلمات الثلاث “من عالم سفلي” سببت على الفور بعض الاضطراب بين الناس الحاضرين في حلبة إله المناوشات، اذ حدثت تغييرات في نظر الجميع. في عالم الاله، حتى العوالم النجمية السفلى، التي كانت أدنى مستوى في عالم الاله، ازدرت بالممارسين العميقين من عالم الاله، واعتبرتهم “وجود سلفي”
ولكن قبل أن يتحرك جسدها على الإطلاق، تمتمت فجأة في الشك، “هذا غريب. إله النجم الذئب السماوي ما زالت لديها طبيعة طفولية، لذا من المفهوم إلى حد ما أن تأتي إلى هنا. لكن لماذا إله نجم الذبح السماوي تأتي إلى هذا المكان؟ “
حتى لو كان يون تشي ابن ملك عالم نجمي علوي، ونظراً للخطيئة الجسيمة التي ارتكبها في مثل هذه الظروف، فمن المؤكد أنه سوف يتعرض لعقاب لا يترك أي مجال للرحمة. لذا، إذا هو كان حقاً من عالم سفلي … ولا شك في أنه سيعاقب دون أدنى فرصة للغفران.
ولا شك في أن المؤتمر بأكمله سيتحول إلى مزحة كبيرة إذا ما انتشر.
“أخي … يون …” هيو بويون تأرجح قليلا، لأن جسده كله شعر بعدم الارتياح. لكنه لم يجرؤ على اتخاذ اي اجراء او قول شيء بتهور.
لأن يون تشي كان هادئا جدا.
“ما- ما- ما… ماذا علينا أن نفعل؟” كل الشعر على جسد مو هوانزي كان في حالة ذعر شديد. كان يون تشي التلميذ المباشر لمو شوانيين. لو حدث له مكروه، فلن يكون لديهم تفسير لمو شوانيين. عندما يعودون إلى عالمهم النجمي. علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يكون هذا الأمر مسألة تخص يون شي وحده…؟ كان من المحتمل جدا أن عالمهم اغنية الثلج سيتورط أيضا.
لا شك ان إمبراطور إله تسانغ شيتيان كان يسخر من المنطقة الإلهية الشرقية بضحكته العالية، الامر الذي زاد من قتام تعابير الاباطرة العظماء الاربعة.
فهذا المؤتمر هو مؤتمر الإله العميق الذي وصل اليه جميع الاباطرة الاربعة، بالاضافة الى عاهل التنين إمبراطور إله شيتيان!
AhmedZirea
“هذا الفتى … هو عادة ذكي جدا. لذا … كيف امتلأ دماغه فجأة بالهراء؟” كما انزعج هيو رولي وانتابه القلق الشديد حين أمطر اللعنات في غضبه.
ومع ذلك، يون تشي… لم يتحرك على الأقل كما وقف دون أي تغيير في تعبيره. حتى هالته كانت هادئة كالماء حيث لا توجد أمواج. كان يتصرف ببساطة كمتفرج لا علاقة له بالأمر… لا، لقد كان أكثر هدوءاً من المارة
“اوه؟” في المنطقة المخصصة لعالم إله النجم، إله النجم السم السماوي إله زهرة القمر، التي كانت تلعب بأصابعها طوال هذا الوقت، بما ان عيناها لم تُظهرا اي اهتمام بما حدث، فقد ضاقت عيناها، اذ كان صوت أنين خفيف نابع من شفتيها الشهوانيَّتين والمغريتَين.
1157 – محاكمة
“ما هذا؟” بجلوسه الى جانبها، نظر اليها إله نجم القوة السماوي، إله شينهو.
كان قلب يون تشي مليئاً بالأمل الصادق والعصبية.
“لاشيء. أنا فقط فجأة فكرت في شخص ما.” كان صوت زهرة القمر جميلا، ناعما، بطيئا، شبيها بجمال ساحر يتكلم
أبعدت إلهة عالم براهما نظرها، كما قالت بلهجة مسطحة وغير مبالية، “يا لها من مهزلة لا معنى لها. عمّي جو، هل اكتشفتها؟”
“لا اعرف من كان لديه مثل هذا الحظ السيئ والحياة القصيرة لتتذكره في الواقع انثى شيطانية مثلك” قال إله نجم القوة السماوية شينهو.
“إنه مجرد شخص ميت الآن” داعبت زهرة القمر بلطف و داعبت أصابعها الطويلة والرقيقة ورائحة الزهور قوية جدًا نابعة منها. ضيقت عينيها قائلة: “هذا الأخ الصغير الذي يطلب الموت لا يشبهه فحسب، بل اسمه هو نفسه أيضا. أليس هذا مشوقا؟”
“هو؟” لم يكن هو وحده من لاحظ يون تشي. كان هنالك أيضا شخص آخر ضمر له كرها عميقا – جون شيلي. بعد أن ألفتت النظر إلى يون تشي، حدقت في عينيه لثلاثة أنفاس، “مستحيل … كيف يمكنه أن يشق طريقه إلى هنا؟ “
وجه المبجل تشو هوي يبدو أكثر صلابة من الحديد الرقيق، كما لو أنه لم يظهر أي تعبير على الإطلاق. ولكن بصيص من الضوء الغريب كان يومض في أعماق عينيه وهو ينظر مباشرة إلى يون تشي.
تحركت عيناه قليلاً عندما سقطت نظرته، التي بدت أكثر حدة من سيف مصوغ وفقاً لمقاييس الطريق الإلهي، مباشرة على يون تشي. فالبرد القارس الذي لا يوصف جعل كل الشباب الممارسين العميقين إلى جانب يون تشي خائفين في قلوبهم، وأبعدوا أنفسهم بسرعة وبعناية عنه. فقد انفتحت مساحة واسعة وسط الألف من الناس، وكان يون تشي في وسطها.
لم يحدث هذا التغير فقط مع المبجل تشو هوي. فقد حدث تغير طفيف في نظرات عاهل التنين، إمبراطور إله براهما السماوي، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله النجم، إمبراطور إله القمر. وبشكل خاص، إمبراطور إله شيتيان، الذي كان يضحك بجنون لفترة طويلة، كشف عن تعبير عن الاهتمام.
هبط المبجل تشو هوي على حلبة إله المناوشات من فوق السماء، بينما وقف أمام كل “الأطفال المختارين من السماء” دون أن ينطق بكلمة. جبروته، التي بدت وكأنها تقمع السماء والأرض، جعلت كل الممارسين العميقين يشعرون بإحساس تقشعر له الأبدان فجأة، لأنهم ظلوا صامتين خوفا.
لأن يون تشي كان هادئا جدا.
فترك تحذيرا في النهاية، فانطلقت شخصيته المسنة الجافة عبر السماء، وبعد لحظة، كان يطير بسرعة بعيدا مع الخادمة ذات الدرع الفضي.
مواجهة جميع أباطرة إله وملوك العالم هنا بينما هو في مأزق من هذا القبيل، ومع وجود المبجل تشو هوي على بعد خمس خطوات فقط أمامه، ناهيك عن كونه شخصاً عاديًا، فإن حتى ملك العالم الذي ارتكب خطيئة كبيرة سيكون مرعوبًا لدرجة أنه لن يستطيع الوقوف بشكل ثابت.
لقد كان إنجازاً عظيماً للغاية أن تكون واحداً من الألف الأوائل في مؤتمر الإله العميق هذا. بالنسبة لشخص في المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي أن يصل إلى الألف شخص الأعلى، كان سخيفاً لدرجة أن حتى طفل في الثالثة من عمره لن يصدقه. الغش نفسه لم يكن بذلك السوء، بغض النظر عن معنى الاستخدام، كان في حد ذاته نوع من القدرة لتكون قادراً على الغش. وكان من الممكن أن يتغاضوا عن مثل هذا الأمر إذا كان الغش قد تم للارتفاع إلى الرتب وعدم التجرؤ على أن يصبح بشكل غير لائق واحداً من الألف الأوائل في الترتيب الشامل، وهو ما يجعله مكشوفا بوضوح أمام أعين أربعة من أباطرة إله الاربعة العظماء في المنطقة الشرقية، وملوك العوالم النجمية الأخرى اتلي لا تحصى.
ومع ذلك، يون تشي… لم يتحرك على الأقل كما وقف دون أي تغيير في تعبيره. حتى هالته كانت هادئة كالماء حيث لا توجد أمواج. كان يتصرف ببساطة كمتفرج لا علاقة له بالأمر… لا، لقد كان أكثر هدوءاً من المارة
لكن … لم يكن قادراً على إدراك هالة ياسمين. لقد أمضى وقتاً طويلاً في البحث عنها لكنه لم يستطع إيجادها
نظرته كانت تتجول باستمرار … لم يكن ذلك بسبب خوفه الشديد من أن نظراته كانت تتجول بلا هدف، بل كان ينظر حوله في حالة تبدو شاردة الذهن.
سيكون من المبالغة القول أنه كان يبحث عن الموت. لقد كان غبياً جداً.
من المؤكد أن يون تشي لم يكن خائفاً على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، كان متلهفا الى حدوث أمر كهذا. ومع ذلك، لم يكن هادئا في قلبه كما كان يبدو من الخارج. على الأقل، قلبه كان ينبض بجنون طوال هذا الوقت… لكن ليس بسبب العقاب الذي كان سيتلقاه
“من هذا الشخص؟ ما الذي يجري بالضبط؟”
جيد … هذا جيد جدًا … في مثل هذه الحالة، ياسمين بالتأكيد ستشاهدني …
كانت نظرة يون تشي وحسه الروحي يبحثان عنها بسرعة. فخلال السنوات الثماني التي قضاها هو وياسمين معا، لم يقضيا الوقت مع بعضهم البعض من الصباح الى الليل فحسب، بل أيضا “يتعايشا معا في الجسد نفسه”. كان يعتقد أنه لو كانت ياسمين في جواره، فسيكون بالتأكيد قادراً على رؤيتها.
ياسمين … أين أنتِ؟ أنتِ بالتأكيد في مكان ما هنا…
اعتذر على التأخر في النشر بسبب مذاكرتي للاختبارات، ولن استطيع النشر الا يوم الثلاثاء القادم لأنه سيكون اخر اختبار لي. واتمنى التفهم
كانت نظرة يون تشي وحسه الروحي يبحثان عنها بسرعة. فخلال السنوات الثماني التي قضاها هو وياسمين معا، لم يقضيا الوقت مع بعضهم البعض من الصباح الى الليل فحسب، بل أيضا “يتعايشا معا في الجسد نفسه”. كان يعتقد أنه لو كانت ياسمين في جواره، فسيكون بالتأكيد قادراً على رؤيتها.
على الرغم من ان وجه إمبراطور إله السماء الخالدة كان لا يزال هادئا، فمن الواضح ان نبرته كانت غليظة. “تشو هوي!”
جميع عوالم الملك الأربعة العظيمة أتت إلى لمؤتمر الإله العميق هذا… كانت هالة كهالة الجبروت السماوي تنبعث من المنطقة الشرقية حيث تقع عوالم الملك الاربعة الكبرى. عالم إله النجم كان بينهم…
تحركت عيناه قليلاً عندما سقطت نظرته، التي بدت أكثر حدة من سيف مصوغ وفقاً لمقاييس الطريق الإلهي، مباشرة على يون تشي. فالبرد القارس الذي لا يوصف جعل كل الشباب الممارسين العميقين إلى جانب يون تشي خائفين في قلوبهم، وأبعدوا أنفسهم بسرعة وبعناية عنه. فقد انفتحت مساحة واسعة وسط الألف من الناس، وكان يون تشي في وسطها.
لكن … لم يكن قادراً على إدراك هالة ياسمين. لقد أمضى وقتاً طويلاً في البحث عنها لكنه لم يستطع إيجادها
فهذا المؤتمر هو مؤتمر الإله العميق الذي وصل اليه جميع الاباطرة الاربعة، بالاضافة الى عاهل التنين إمبراطور إله شيتيان!
ألم تأتي ياسمين…؟ لا! بالتأكيد لأن هناك الكثير من الهالات القوية مختلطة في هذا المكان لدرجة أنني لا أستطيع تحديد موقعها في وقت قصير. إذا هي هنا، هي لا بدَّ أنها رأتني الآن.
ياسمين … أين أنتِ؟ أنتِ بالتأكيد في مكان ما هنا…
كان قلب يون تشي مليئاً بالأمل الصادق والعصبية.
“لا اعرف من كان لديه مثل هذا الحظ السيئ والحياة القصيرة لتتذكره في الواقع انثى شيطانية مثلك” قال إله نجم القوة السماوية شينهو.
على الجانب الآخر، في السماء البعيدة فوق
تشو هوي قال. نبرة صوته كانت غير مبالية للغاية. على الرغم من أنه لم يكن هناك أدنى قوة عميقة تنبعث منه، إلا أن الاجبار قد اكتسح من مكان مجهول بينما كان يثقل أجسام الآخرين مثل الصفائح الحديدية الثقيلة للغاية. وقد تسبب ذلك في حبس كل هؤلاء الخبراء الشباب أنفاسهم، دون استثناء.
أبعدت إلهة عالم براهما نظرها، كما قالت بلهجة مسطحة وغير مبالية، “يا لها من مهزلة لا معنى لها. عمّي جو، هل اكتشفتها؟”
لا شك أن أول ردود فعل هيو بويون كانت عدم التصديق على ما كان يراه
أجابها الشيخ بهزة خفيفة في رأسه “لا أحد منهم يملك ما نبحث عنه. لا العديد من الناس حاضرين ولا الألف من الأطفال المختارين من السماء”
شخصية تشياني يينغ إير أصبحت خافتة شيئاً فشيئاً في هذا الوقت حتى اختفت تماماً
“الأطفال المختارين من السماء؟ همف!” تشياني يينغ إير شخرت برفق في ازدراء. لم تظهر أي رد فعل لعدم قدرتها على إيجاد ما أتت من أجله، لأنها لم تتوقع الكثير من البداية.
تماماً مثل الخفاء المثالي الذي تم منحه ليون شي بسبب إندفاع القمر المنقسم.
“آنسة” الرجل العجوز في الملابس الرمادية قال فجأة “شخص خطير يقترب من الشرق”
الكلمات الثلاث “من عالم سفلي” سببت على الفور بعض الاضطراب بين الناس الحاضرين في حلبة إله المناوشات، اذ حدثت تغييرات في نظر الجميع. في عالم الاله، حتى العوالم النجمية السفلى، التي كانت أدنى مستوى في عالم الاله، ازدرت بالممارسين العميقين من عالم الاله، واعتبرتهم “وجود سلفي”
“اوه؟”
نظرته كانت تتجول باستمرار … لم يكن ذلك بسبب خوفه الشديد من أن نظراته كانت تتجول بلا هدف، بل كان ينظر حوله في حالة تبدو شاردة الذهن.
“إنها إله نجم الذبح السماوي وإله النجم الذئب السماوي”. قال العم جو ببطء “إله نجم الذبح السماوي تضمر كراهية شديدة تجاهك. ستهاجمك بالتأكيد حتى لو كان هذا المكان هنا هو عالم إله السماء الخالدة. لذلك، فلتجنبها في الوقت الحاضر”
“هل يمكن أن يكون … استعمل وسيلة خاصة من نوع ما؟”
“…” إلهة عالم إله براهما صمتت قليلاً. “انسوا الأمر. لا فائدة من البقاء هنا على أية حال”
حتى لو كان يون تشي ابن ملك عالم نجمي علوي، ونظراً للخطيئة الجسيمة التي ارتكبها في مثل هذه الظروف، فمن المؤكد أنه سوف يتعرض لعقاب لا يترك أي مجال للرحمة. لذا، إذا هو كان حقاً من عالم سفلي … ولا شك في أنه سيعاقب دون أدنى فرصة للغفران.
ولكن قبل أن يتحرك جسدها على الإطلاق، تمتمت فجأة في الشك، “هذا غريب. إله النجم الذئب السماوي ما زالت لديها طبيعة طفولية، لذا من المفهوم إلى حد ما أن تأتي إلى هنا. لكن لماذا إله نجم الذبح السماوي تأتي إلى هذا المكان؟ “
تماماً مثل الخفاء المثالي الذي تم منحه ليون شي بسبب إندفاع القمر المنقسم.
“عمّي جو، غادر أولاً مع فو وشيان. أشعر فجأة بالرغبة في الذهاب ورؤية ما إذا كانت إله النجم الذبح السماوي قد أحرزت أي تقدم خلال السنوات القليلة الماضية”
“هي هي هي”. إذا كان هناك أي شخص لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، بجانب وو جيكي، كانت فقط شوي ميان. على عكس الآخرين، كانت تنظر متسلل إلى يون تشي منذ البداية. الآن بعد أن أصبح محور حلبة إله المناوشات كله، يدور الضوء حول عينيها أيضا. وجهها العذب كان عليه ابتسامة عريضة “لذلك يمكن ان يكون مؤتمر الاله العميق في الحقيقة حدثا ممتعا جدا”
نظرة تشياني يينغ إير تحولت للشرق. ثم تلاشت الهالة على جسدها ببطء، بينما كان شعرها الذهبي الطويل يتطاير في الريح، لاح على جسدها نور ساطع جميل لا يضاهى.
بدأ بعض الناس يناقشون المسألة، فحدَّق الباقون في بعضهم البعض. عندما اكتشفوا هذا النوع المختلف من الوجود بين الألف الأوائل، تفاجأو أولاً ثم ظهرت الصدمة في أعينهم. بعد ذلك، تحولت النظرات في عيونهم إلى ازدراء وشفقة.
“الحس الروحاني لـ إله النجم الذبح السماوي حاد للغاية. الآنسة يجب أن تكون حذرة”
تحركت عيناه قليلاً عندما سقطت نظرته، التي بدت أكثر حدة من سيف مصوغ وفقاً لمقاييس الطريق الإلهي، مباشرة على يون تشي. فالبرد القارس الذي لا يوصف جعل كل الشباب الممارسين العميقين إلى جانب يون تشي خائفين في قلوبهم، وأبعدوا أنفسهم بسرعة وبعناية عنه. فقد انفتحت مساحة واسعة وسط الألف من الناس، وكان يون تشي في وسطها.
العم جو لم يوقفها، لأنه بمجرد أن قررت تشياني يينغ إير فعل شيء، لم يستطع أحد إقناعها بخلاف ذلك.
“اوه؟” في المنطقة المخصصة لعالم إله النجم، إله النجم السم السماوي إله زهرة القمر، التي كانت تلعب بأصابعها طوال هذا الوقت، بما ان عيناها لم تُظهرا اي اهتمام بما حدث، فقد ضاقت عيناها، اذ كان صوت أنين خفيف نابع من شفتيها الشهوانيَّتين والمغريتَين.
فترك تحذيرا في النهاية، فانطلقت شخصيته المسنة الجافة عبر السماء، وبعد لحظة، كان يطير بسرعة بعيدا مع الخادمة ذات الدرع الفضي.
في البداية، لابد أن يبدو هذا مضحكاً للغاية في نظر الآخرين، فيسمح لهم بالاستمتاع بمحنة الطرف الآخر، بل وحتى التنفيس عن كراهيتهم له. ولكن بسبب الشهرة المخيفة التي اكتسبها المبجل تشو هوي، كانوا متوترين إلى حد لا يقارن، وشعروا بالشفقة على يون تشي بدلاً من ازدرائه أو كراهيته.
شخصية تشياني يينغ إير أصبحت خافتة شيئاً فشيئاً في هذا الوقت حتى اختفت تماماً
جميع عوالم الملك الأربعة العظيمة أتت إلى لمؤتمر الإله العميق هذا… كانت هالة كهالة الجبروت السماوي تنبعث من المنطقة الشرقية حيث تقع عوالم الملك الاربعة الكبرى. عالم إله النجم كان بينهم…
في الوقت نفسه، اختفت هالتها أيضا.
مواجهة جميع أباطرة إله وملوك العالم هنا بينما هو في مأزق من هذا القبيل، ومع وجود المبجل تشو هوي على بعد خمس خطوات فقط أمامه، ناهيك عن كونه شخصاً عاديًا، فإن حتى ملك العالم الذي ارتكب خطيئة كبيرة سيكون مرعوبًا لدرجة أنه لن يستطيع الوقوف بشكل ثابت.
تماماً مثل الخفاء المثالي الذي تم منحه ليون شي بسبب إندفاع القمر المنقسم.
“المستوى الأول … لعالم المحنة الإلهي؟ مهما كان، من المستحيل دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” بمثل هذه الزراعة، أليس كذلك؟ ”
____________
وجه المبجل تشو هوي يبدو أكثر صلابة من الحديد الرقيق، كما لو أنه لم يظهر أي تعبير على الإطلاق. ولكن بصيص من الضوء الغريب كان يومض في أعماق عينيه وهو ينظر مباشرة إلى يون تشي.
اعتذر على التأخر في النشر بسبب مذاكرتي للاختبارات، ولن استطيع النشر الا يوم الثلاثاء القادم لأنه سيكون اخر اختبار لي. واتمنى التفهم
“الحس الروحاني لـ إله النجم الذبح السماوي حاد للغاية. الآنسة يجب أن تكون حذرة”
ونعم ولله الحمد قد اتيت بجهاز جديد بكرم الوالد. هيهيهي
وبفضل الاخ الاكبر ايضا Hulk17
فهذا المؤتمر هو مؤتمر الإله العميق الذي وصل اليه جميع الاباطرة الاربعة، بالاضافة الى عاهل التنين إمبراطور إله شيتيان!
بواسطة :
“أنت هناك، اخرج”.
![]()
لكن … لم يكن قادراً على إدراك هالة ياسمين. لقد أمضى وقتاً طويلاً في البحث عنها لكنه لم يستطع إيجادها
