Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1176

الجنة والجحيم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجنة والجحيم

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

1176 – الجنة والجحيم

سرعان ما ازداد تنفس مو شوانيين، وازدادت حركة صدرها الناتئ صعودا ونزولا. عندما رأت النظرة المؤلمة للغاية على وجه يون تشي وجسده الذي يمكن أن يدمر في أي لحظة، ظهرت في عينيها نظرة فوضوية… تحول ببطء إلى صراع

لم يشعر يون تشي بأي نوع من الشعور الغريب داخل عجلة لؤلؤة الزمن.

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

“تحتوي حُبيبة يشم الكون الخماسية على طاقة قوية جدا يمكن ان تزيد بشكل كبير القوة العميقة للعوالم السفلية في الطريق الإلهي. لكنَّ تناول دواء كهذا ينطوي على مخاطرة كبيرة جدا، لذلك يلزم ‘جرم روح الخشب’ لجعل القوة الطبية أكثر اعتدالا”

وكانت نتيجة استخدام هذه المواد واضحة أيضا. لقد كانت القوة الطبية “لحُبيبة يشم الكون الخماسية” هذه قوية للغاية حتى أن فعاليتها فاقت الوصف في كل السجلات عنها والتي كانت مو شوانيين على علم بها.

بينما كانت مو شوانيين تلوح بيديها، ظهرت على الفور عدة طبقات من الضباب الجليدي الرقيق بجانب يون تشي. “جرم روح الخشب الذي حصلت عليه كان نادرا جدا والذي كان كل هالته الروحية محفوظة داخله. لكن قلب التنين العتيق آتي من تنين مقرن على مستوى السيد الإلهي. العشب الإمبراطوري الخالد كانت هالته كاملة وسليمة، وقرن كيلين إحتوى على هالة باردة كثيفة جداً. نتيجة لذلك، على الرغم من استعمال جرم روح خشب مثالي، فإن القوة الطبية الموجودة في هذه الحُبيبة عنيفة جدا، ولا شك انك لن تتمكن من صقلها بمفردك”

لذلك، لم يكن من الصعب ان نتخيل القوة الطبية الكبيرة التي يحتوي عليها هذا الدواء وخطر استخدامه لزيادة قوته العميقة.

“حتى لو كنت حاضرا الى جانبك من أجل المساعدة، فلا يزال هنالك احتمال ان تفقد السيطرة على طاقة الدواء القوية. لذلك، يجب عليك التأكد من أن تكون حذرا. أتفهمني؟”

“آه!!!!”

“التلميذ يفهم.” يون تشي أومأ برأسه. جلب حُبيبة يشم الكون الخماسية إلى فمه بيديه، ثم ابتلعها بعناية كما شاهدته مو شوانيين.

كانت مو شوانيين تجلس أمام يون تشي. كانت تشير بإصبعها للأمام، بينما كان الضباب الجليدي متعدد الطبقات يبقي يون تشي مغلفاً داخله طوال هذا الوقت. على الرغم من حقيقة أن زراعتها وصلت لقمة عالم الاله، كانت هناك نظرة جدية في عينيها.

هالة باردة ومنعشة دخلت جسده، ثم اختفت شيئا فشيئا. لم يستطع أن يشعر بأي أثر لها بعد الآن. أغمض يون تشي عينيه، حين نجح في توجيه الهالة واستعد لصقل القوة الطبية. لكن قبل أن تتلامس قوته العميقة مع حُبيبة يشم الكون الخماسية، اهتز جسده بالكامل فجأة.

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عدداً لا يحصى من البراكين والأنهار الجليدية قد انفجرت وانفجرت على حدة، الأمر الذي أدى على التوالي إلى تدفق سيول ضخمة عديدة بشكل جنوني. كان نصف هذه الانهار الجليدية باردة، والنصف الآخر حارا جدا. وحتى أصغر السيول بينهم كان يحتوي على طاقة أكثر ترويعاً مما كان ليتوقعه يون تشي.

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عدداً لا يحصى من البراكين والأنهار الجليدية قد انفجرت وانفجرت على حدة، الأمر الذي أدى على التوالي إلى تدفق سيول ضخمة عديدة بشكل جنوني. كان نصف هذه الانهار الجليدية باردة، والنصف الآخر حارا جدا. وحتى أصغر السيول بينهم كان يحتوي على طاقة أكثر ترويعاً مما كان ليتوقعه يون تشي.

لكن، بينما الطبقة السطحية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تصقل ببطء، قوته العميقة … بدأت أخيراً تتلامس مع جوهرها.

……

بينما كانت مو شوانيين تلوح بيديها، ظهرت على الفور عدة طبقات من الضباب الجليدي الرقيق بجانب يون تشي. “جرم روح الخشب الذي حصلت عليه كان نادرا جدا والذي كان كل هالته الروحية محفوظة داخله. لكن قلب التنين العتيق آتي من تنين مقرن على مستوى السيد الإلهي. العشب الإمبراطوري الخالد كانت هالته كاملة وسليمة، وقرن كيلين إحتوى على هالة باردة كثيفة جداً. نتيجة لذلك، على الرغم من استعمال جرم روح خشب مثالي، فإن القوة الطبية الموجودة في هذه الحُبيبة عنيفة جدا، ولا شك انك لن تتمكن من صقلها بمفردك”

من أجل زيادة قوته العميقة بالقوة، كان يون تشي يعتمد في العديد من الأحيان على بنيته البدنية الخاصة ويتعاطى أدوية ذات قوة طبية بالغة الشراسة. على سبيل المثال، عندما كان في العوالم السفلى، استعمل حُبيبة تحويل التنين الذهبي، عندما جاء لأول مرة إلى عالم اغنية الثلج، لو وصفنا قوتهم الطبية بأنها شرسة كنهر سريع التدفق، ومع ذلك…

كان يون تشي يطلق العنان للألم، على الرغم من حقيقة أنه ختم حواسه. كانت روحه تنوح وقد صارت الاضواء الخمسة التي تنير على سطح جسمه كثيفة جدا حتى انها كادت تبهر. ومع وميض هذه الأضواء على نحو غير منظم، فإن جسد يون تشي كان ينتفخ في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى ينكمش بشكل مفاجئ … وكان من الممكن أيضاً سماع صوت “الطقطقة” من ارتطام مفاصله العظمية.

ثم القوة الطبية التي أطلقتها حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه، ستكون مماثلة للبحر اللامحدود الذي يريد ابتلاع السماء وتغطية الأرض

بوووم—-

فقد فشل يون تشي في توجيه الطاقة بشكل سليم داخل جسمه، وبدا الأمر وكأن جسده بالكامل انجرف إلى تدفقات عارمة تحلق في السماء. جسده غرق بالكامل في ألم لا نهاية له، وكل عظامه وخلاياه كانت ترتجف بجنون، كما لو أنها سوف تنفجر في أي لحظة …

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عدداً لا يحصى من البراكين والأنهار الجليدية قد انفجرت وانفجرت على حدة، الأمر الذي أدى على التوالي إلى تدفق سيول ضخمة عديدة بشكل جنوني. كان نصف هذه الانهار الجليدية باردة، والنصف الآخر حارا جدا. وحتى أصغر السيول بينهم كان يحتوي على طاقة أكثر ترويعاً مما كان ليتوقعه يون تشي.

بينما شعر يون تشي بصدمة شديدة في قلبه، اندفعت فجأة هالة جليدية لينة إلى سطح جسمه. على الفور، نمت السيول العنيفة التي لا تُضاهى من القوة الطبية بسرعة أكثر اعتدالا في الطبيعة تحت تأثير هالة الجليد الباردة. وفي النهاية، اصبحت طيعة جدا، وبدأت تتدفق ببطء في كامل جسمه وفي خطوط الطول.

بعد الهدوء الطويل، الذي ساد في السماء دون سابق إنذار، انفجرت أمواج وحشية من سطح البحر، لم تظهر عليها أمواج عظيمة إلا من حين لآخر حتى الآن.

ومع زوال الألم المخيف بسرعة، تمكن يون تشي مرة أخرى من الشعور بوجود جسده وعروقه العميقة. فقد أدرك على الفور مصدر هذه الهالة الباردة التي قمعت الطاقة الطبية، وركز تفكيره بسرعة على توجيه الطاقة من جديد، في حين عمل على تنشيط الطريق العظيم لبوذا في نفس الوقت.

بواسطة :

بعد أن شهد يون تشي شراسة القوة الطبية التي كانت أقوى بمرات لا تحصى مما توقعه، أدرك بوضوح الطبيعة المخيفة “لحُبيبة يشم الكون الخماسية”. لم يكن من الممكن أن يتكاسل الآن. فقد ختم تماما على حواسه بينما كان يقود ببطء طاقته العميقة وطاقته الروحية في السماء والأرض لصقل القوة الطبية، التي صارت سهلة الانقياد بطريقة حذرة لا تقارن.

فقد فشل يون تشي في توجيه الطاقة بشكل سليم داخل جسمه، وبدا الأمر وكأن جسده بالكامل انجرف إلى تدفقات عارمة تحلق في السماء. جسده غرق بالكامل في ألم لا نهاية له، وكل عظامه وخلاياه كانت ترتجف بجنون، كما لو أنها سوف تنفجر في أي لحظة …

داخل حاجز العجلة الزمنية، شاهدت مو شوانيين جسد يون تشي الذي كان يرتجف من قبل وهو يهدأ، وغطاه بحبيبات من العرق من الأعلى إلى الأسفل. إذا فتح عينيه في هذا الوقت للنظر إلى جسده، سوف يكون مصدوما بالتأكيد … لأنه كان هناك في الواقع خمسة أضواء مختلفة تسطع على سطح جسمه. وكانت الأضواء الحمراء، الزرقاء، السماوية، والخضراء، والبيضاء تتنقل بشكل غير منضبط على جسده، اذ كانت تشرق احيانا وتسطع في احيان اخرى.

ثم القوة الطبية التي أطلقتها حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه، ستكون مماثلة للبحر اللامحدود الذي يريد ابتلاع السماء وتغطية الأرض

كانت مو شوانيين تجلس أمام يون تشي. كانت تشير بإصبعها للأمام، بينما كان الضباب الجليدي متعدد الطبقات يبقي يون تشي مغلفاً داخله طوال هذا الوقت. على الرغم من حقيقة أن زراعتها وصلت لقمة عالم الاله، كانت هناك نظرة جدية في عينيها.

قلصت كفّها التي بقي على صدره لفترة طويلة ببطء في تلك الفترة.

الأدوية التي يمكن أن تزيد القوة العميقة، حتى ولو عبر عالم صغير، كان من الصعب جدا العثور عليها. علاوة على ذلك، فإنها تنطوي على مخاطرة كبيرة جدا. حُبيبة يشم الكون الخماسية…. كما قالت مو شوانيين بنفسها في ذلك الوقت، كان بمقدورها على رفع زراعة يون تشي مباشرة إلى عالم المحنة الإلهي عندما كان فقط في عالم الأصل الإلهي 

على الرغم من أنها كانت قادرة على قمعها على الفور حتى ولو كانت شراستها أعظم بمئات المرات … إلا أنها كانت واضحة بما لا يقارن بأن يون تشي لم يكن قادراً على تحمل الطاقة المطلوبة لقمعها أيضاً. سيصاب بأذى شديد حتى قبل أن تقمع الطاقة الطبية

لذلك، لم يكن من الصعب ان نتخيل القوة الطبية الكبيرة التي يحتوي عليها هذا الدواء وخطر استخدامه لزيادة قوته العميقة.

على الرغم من أن يون تشي كان قد ختم حواسه الخارجية وركز كل تصوره العقلي على صقل القوة الطبية، إلا أنه ما زال يشعر بوضوح بتزايد قوته العميقة بسرعة كبيرة، ونتيجة لهذا، فقد أصبح من الأسهل عليه أيضاً أن يصقل القوة الطبية.

علاوة على ذلك، كان “قلب تنين العتيق” من سيد إلهي عاش عشرات آلاف السنين. كان “قرن كيلين” من كيلين يعود الى الأزمنة القديمة، وكان “جرم روح الخشب” كامل يستحيل تقريبا الحصول عليه، ولم يخسر “عشب الامبراطور الخالد” ايضا اقل كمية من طاقته الروحية تحت تأثير لؤلؤة السم السماوية.

سلسلة قرمزية من الدماء تدفقت في زاوية فم يون تشي. 

وكانت نتيجة استخدام هذه المواد واضحة أيضا. لقد كانت القوة الطبية “لحُبيبة يشم الكون الخماسية” هذه قوية للغاية حتى أن فعاليتها فاقت الوصف في كل السجلات عنها والتي كانت مو شوانيين على علم بها.

الأدوية التي يمكن أن تزيد القوة العميقة، حتى ولو عبر عالم صغير، كان من الصعب جدا العثور عليها. علاوة على ذلك، فإنها تنطوي على مخاطرة كبيرة جدا. حُبيبة يشم الكون الخماسية…. كما قالت مو شوانيين بنفسها في ذلك الوقت، كان بمقدورها على رفع زراعة يون تشي مباشرة إلى عالم المحنة الإلهي عندما كان فقط في عالم الأصل الإلهي 

حتى مو شوانيين كانت غير قادرة على التكهن… القوة الطبية ومخاطر مثل هذا الدواء

“هذا هو…”

كان عليها أن تساعد يون تشي في قمع القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية، ولكن قوتها كانت هائلة للغاية بالنسبة إلى يون تشي أيضا. إن القليل من الإهمال أو فقدان السيطرة على القوة الطبية قد تؤذي يون تشي بشدة، أو قد يتضرر يون تشي مباشرة من قوتها … مقارنة مع يون تشي، الذي يستطيع الآن أن يقوم بصقل القوة الطبية بهدوء، فإنها قد تكون أقل تحملاً للراحة.

“سيد…تي…” كانت روحه تصرخ باستمرار متألمة، اذ شعر انه يقترب أكثر فأكثر من الهاوية. ومع ذلك، لم يكن قد حصل بعد على القوة التي كان يتوق إليها. 

لو لم تساعده مو شوانيين بجانبه، لكان يون تشي مات بالتأكيد بعد تناول مثل هذا الدواء، حتى لو كان لديه قوة إله الغضب وجسد إله التنين … لم تكن هناك بالتأكيد أي نتائج أخرى.

هالة باردة ومنعشة دخلت جسده، ثم اختفت شيئا فشيئا. لم يستطع أن يشعر بأي أثر لها بعد الآن. أغمض يون تشي عينيه، حين نجح في توجيه الهالة واستعد لصقل القوة الطبية. لكن قبل أن تتلامس قوته العميقة مع حُبيبة يشم الكون الخماسية، اهتز جسده بالكامل فجأة.

لذا، على الرغم من أن يون تشي بدأ في بذل الجهود اللازمة للبحث عن المواد اللازمة لتكرير “حُبيبة يشم الكون الخماسية” من تلقاء نفسه بعد فراره من عالم إله اللهب في ذلك الوقت، إلا أنه لم يكن من المهم أن يتمكن من تكريره بنجاح. حتى لو نجح حقاً وبعد ذلك إبتلعه بالقوة… لم يكن الأمر مختلفًا عن مغازلة الموت.

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

مر الوقت ببطء من خلال حاجز عجلة لؤلؤة الزمن.

على الرغم من أن الهالة الباردة لم تكن بتلك القوة إلا أنها كانت نقية للغاية وتحتوي على هالة غامضة عالية المستوى …ولم يكن من الممكن التعرف على هوية الهالة، ولكن ذلك كان لا يزال يعطي يون تشي شعوراً مألوفاً بشكل غامض.

يوم واحد … يومين … خمسة أيام … سبعة أيام …

وأخيرا، توقفت كل القوة الطبية تماما عن التحرك، كما لو كانت متجمدة، الأمر الذي سمح ليون تشي بصقلها شيئا فشيئا.

واصلت حُبيبة يشم الكون الخماسية إطلاق قوتها الطبية، التي صقلها تدريجيا يون تشي. الألوان الخمسة بدأت في الدوران على سطح جسم يون تشي.

حتى مو شوانيين كانت غير قادرة على التكهن… القوة الطبية ومخاطر مثل هذا الدواء

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله مو شوانيين هو مساعدته على قمع القوة الطبية، وإلا كان عليه أن يصقلها بنفسه. أثناء هذه الأيام، كانت القوة الطبية تخرج عن السيطرة مرة كل بضع ساعات، الأمر الذي كان يجعل جسم يون تشي يرتجف ويشعر بألم لا يطاق. ولكن سرعان ما كانت قوة مو شوانيين تقمعها، لذلك كان قادرا على استئناف عملية الصقل من دون وقوع أي حوادث.

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

على الرغم من أن يون تشي كان قد ختم حواسه الخارجية وركز كل تصوره العقلي على صقل القوة الطبية، إلا أنه ما زال يشعر بوضوح بتزايد قوته العميقة بسرعة كبيرة، ونتيجة لهذا، فقد أصبح من الأسهل عليه أيضاً أن يصقل القوة الطبية.

ومض ضوء أزرق عبر بؤبؤ عيني مو شوانيين عندما استشعرت الانفجار المفاجئ للقوة الطبية داخل جسد يون تشي. على الرغم من حقيقة أنه كان محاطاً في الضباب الجليدي… لم تبق القوة الطبية مكبوتة إلا لثوان قليلة، قبل أن تتخلص من القمع بسبب طابعها الاستبدادي، وتعيث خراباً في جسده.

كما ان حالته العقلية صارت هادئة ومستقرة تماما، ولم يعد يشعر بالصدمة والقلق كما كان في البداية. 

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

لكن، بينما الطبقة السطحية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تصقل ببطء، قوته العميقة … بدأت أخيراً تتلامس مع جوهرها.

كان من المستحيل على يون شي تحمل مثل هذه القوة الطبية.

بوووم—-

على الرغم من أن الهالة الباردة لم تكن بتلك القوة إلا أنها كانت نقية للغاية وتحتوي على هالة غامضة عالية المستوى …ولم يكن من الممكن التعرف على هوية الهالة، ولكن ذلك كان لا يزال يعطي يون تشي شعوراً مألوفاً بشكل غامض.

بعد الهدوء الطويل، الذي ساد في السماء دون سابق إنذار، انفجرت أمواج وحشية من سطح البحر، لم تظهر عليها أمواج عظيمة إلا من حين لآخر حتى الآن.

من أجل زيادة قوته العميقة بالقوة، كان يون تشي يعتمد في العديد من الأحيان على بنيته البدنية الخاصة ويتعاطى أدوية ذات قوة طبية بالغة الشراسة. على سبيل المثال، عندما كان في العوالم السفلى، استعمل حُبيبة تحويل التنين الذهبي، عندما جاء لأول مرة إلى عالم اغنية الثلج، لو وصفنا قوتهم الطبية بأنها شرسة كنهر سريع التدفق، ومع ذلك…

“آه!!!!”

كان يون تشي يطلق العنان للألم، على الرغم من حقيقة أنه ختم حواسه. كانت روحه تنوح وقد صارت الاضواء الخمسة التي تنير على سطح جسمه كثيفة جدا حتى انها كادت تبهر. ومع وميض هذه الأضواء على نحو غير منظم، فإن جسد يون تشي كان ينتفخ في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى ينكمش بشكل مفاجئ … وكان من الممكن أيضاً سماع صوت “الطقطقة” من ارتطام مفاصله العظمية.

وكأن روحه ثقبت بعشرة آلاف سكين، أفرج يون تشي عن أنين مؤلم. في هذه اللحظة، بدا وكأن عشرة ملايين وحش ضخم من الهاوية كانت تزأر داخل جسده. كل قطرة من دمه وكل خط من خطوط طوله وكل خلية من خلاياه كانت مليئة بطاقة شديدة العنف. حاول يون تشي بيأس أن يستخدم طاقته العميقة في توجيه القوة الطبية التي أصبحت جامحة على نحو مفاجئ، ولكنه كان أشبه بنملة تحاول هز شجرة.

حتى لو بدا الأمر وكأنه سقط في الهاوية حيث لم يكن بوسعه إلا أن يشعر باليأس، فإن التعبير المؤلم على وجه يون تشي أثبت أيضاً رغبته في رفض الانهيار.

ومض ضوء أزرق عبر بؤبؤ عيني مو شوانيين عندما استشعرت الانفجار المفاجئ للقوة الطبية داخل جسد يون تشي. على الرغم من حقيقة أنه كان محاطاً في الضباب الجليدي… لم تبق القوة الطبية مكبوتة إلا لثوان قليلة، قبل أن تتخلص من القمع بسبب طابعها الاستبدادي، وتعيث خراباً في جسده.

……

“هذا هو…”

ومض ضوء أزرق عبر بؤبؤ عيني مو شوانيين عندما استشعرت الانفجار المفاجئ للقوة الطبية داخل جسد يون تشي. على الرغم من حقيقة أنه كان محاطاً في الضباب الجليدي… لم تبق القوة الطبية مكبوتة إلا لثوان قليلة، قبل أن تتخلص من القمع بسبب طابعها الاستبدادي، وتعيث خراباً في جسده.

القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية هذه كانت قوية جداً في جوهرها. كانت مو شوانيين مستعدة بالفعل للتعامل مع هذا الوضع، ولكن حتى هي لم تتصور أن ذلك سيكون استبدادياً إلى هذا الحد.

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عدداً لا يحصى من البراكين والأنهار الجليدية قد انفجرت وانفجرت على حدة، الأمر الذي أدى على التوالي إلى تدفق سيول ضخمة عديدة بشكل جنوني. كان نصف هذه الانهار الجليدية باردة، والنصف الآخر حارا جدا. وحتى أصغر السيول بينهم كان يحتوي على طاقة أكثر ترويعاً مما كان ليتوقعه يون تشي.

أنزلت مو شوانيين حواجبها عندما قلبت معصمها الشبيه باليشم وبدأت تستخدم كف يدها بدلاً من الإصبع للسيطرة على القوة الطبية. الضوء الأزرق العميق المحيط بيون تشي والذي جعل على الفور وجه يون تشي يبدو أفضل. ولكن مثل هذا الموقف لم يدم إلا لأكثر من سبع دقائق، ثم تعاظمت نظرة الألم على وجهه مرة أخرى.

لم يشعر يون تشي بأي نوع من الشعور الغريب داخل عجلة لؤلؤة الزمن.

سرعان ما أصبح وجه يون تشي شاحباً للغاية، أشبه بصفيحة من الورق، وأصبح جسده بالكامل غارقاً في العرق.

كان عليها أن تساعد يون تشي في قمع القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية، ولكن قوتها كانت هائلة للغاية بالنسبة إلى يون تشي أيضا. إن القليل من الإهمال أو فقدان السيطرة على القوة الطبية قد تؤذي يون تشي بشدة، أو قد يتضرر يون تشي مباشرة من قوتها … مقارنة مع يون تشي، الذي يستطيع الآن أن يقوم بصقل القوة الطبية بهدوء، فإنها قد تكون أقل تحملاً للراحة.

“…” بينما نمت حواجبها المتجمدة بإحكام أكثر فأكثر، مو شوانيين قلبت معصمها مرة أخرى. كانت أصابعها متألقة وشفافة مثل يشم الثلج تحت إضاءة الضوء الأزرق الذي أصبح أكثر كثافة بالتدريج، ولكن الضوء الأزرق الذي تراكم بين أصابعها بقي في الجو، ولم يتحرك لتغليف يون تشي.

بينما كانت مو شوانيين تلوح بيديها، ظهرت على الفور عدة طبقات من الضباب الجليدي الرقيق بجانب يون تشي. “جرم روح الخشب الذي حصلت عليه كان نادرا جدا والذي كان كل هالته الروحية محفوظة داخله. لكن قلب التنين العتيق آتي من تنين مقرن على مستوى السيد الإلهي. العشب الإمبراطوري الخالد كانت هالته كاملة وسليمة، وقرن كيلين إحتوى على هالة باردة كثيفة جداً. نتيجة لذلك، على الرغم من استعمال جرم روح خشب مثالي، فإن القوة الطبية الموجودة في هذه الحُبيبة عنيفة جدا، ولا شك انك لن تتمكن من صقلها بمفردك”

شراسة القوة الطبية في جوهر حُبيبة يشم الكون الخماسية تجاوزت توقعاتها تمامًا. لو كانت تعلم أن الأمور ستتحول إلى هذه الطريق لما كانت لتسمح له بأخذها في هذا الوقت

هالة باردة ومنعشة دخلت جسده، ثم اختفت شيئا فشيئا. لم يستطع أن يشعر بأي أثر لها بعد الآن. أغمض يون تشي عينيه، حين نجح في توجيه الهالة واستعد لصقل القوة الطبية. لكن قبل أن تتلامس قوته العميقة مع حُبيبة يشم الكون الخماسية، اهتز جسده بالكامل فجأة.

كان من المستحيل على يون شي تحمل مثل هذه القوة الطبية.

كان عليها أن تساعد يون تشي في قمع القوة الطبية لحُبيبة يشم الكون الخماسية، ولكن قوتها كانت هائلة للغاية بالنسبة إلى يون تشي أيضا. إن القليل من الإهمال أو فقدان السيطرة على القوة الطبية قد تؤذي يون تشي بشدة، أو قد يتضرر يون تشي مباشرة من قوتها … مقارنة مع يون تشي، الذي يستطيع الآن أن يقوم بصقل القوة الطبية بهدوء، فإنها قد تكون أقل تحملاً للراحة.

على الرغم من أنها كانت قادرة على قمعها على الفور حتى ولو كانت شراستها أعظم بمئات المرات … إلا أنها كانت واضحة بما لا يقارن بأن يون تشي لم يكن قادراً على تحمل الطاقة المطلوبة لقمعها أيضاً. سيصاب بأذى شديد حتى قبل أن تقمع الطاقة الطبية

في أعقاب الطفرة المستمرة في الهالة الباردة، اختفى تماماً الشعور بالألم الذي استحوذ على عقل يون تشي بالكامل. لكنه شعر براحة لا توصف. فكأنما كان غارقا في مياه بحيرة باردة ومنعشة ونقية، ولأن جسده كله تلامس جريان الماء اللطيف، ارتجفت حتى روحه من الفرح والراحة.

ومع ذلك، إذا لم يتم قمعها …

ثم القوة الطبية التي أطلقتها حُبيبة يشم الكون الخماسية هذه، ستكون مماثلة للبحر اللامحدود الذي يريد ابتلاع السماء وتغطية الأرض

كما لو أن عدداً لا يحصى من الوحوش الضالة قد حررت نفسها من الحبس، فقد بدا يون تشي في ألم متزايد، وكان جسده يرتعش باستمرار. تقريباً كل جزء من الجلد على جسده كله كان يرتعش بسرعة أيضاً

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

كانت راحة يد مو شوانيين على صدر يون تشي… مر الوقت بسرعة، وبدأت أصابعها ترتجف شيئاً فشيئاً، لكن الضوء الجليدي الذي تجمّع على يدها لم ينزل بعد لتغطيته.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله مو شوانيين هو مساعدته على قمع القوة الطبية، وإلا كان عليه أن يصقلها بنفسه. أثناء هذه الأيام، كانت القوة الطبية تخرج عن السيطرة مرة كل بضع ساعات، الأمر الذي كان يجعل جسم يون تشي يرتجف ويشعر بألم لا يطاق. ولكن سرعان ما كانت قوة مو شوانيين تقمعها، لذلك كان قادرا على استئناف عملية الصقل من دون وقوع أي حوادث.

“أو … آه … آآهــه…”

على الرغم من أن يون تشي كان قد ختم حواسه الخارجية وركز كل تصوره العقلي على صقل القوة الطبية، إلا أنه ما زال يشعر بوضوح بتزايد قوته العميقة بسرعة كبيرة، ونتيجة لهذا، فقد أصبح من الأسهل عليه أيضاً أن يصقل القوة الطبية.

كان يون تشي يطلق العنان للألم، على الرغم من حقيقة أنه ختم حواسه. كانت روحه تنوح وقد صارت الاضواء الخمسة التي تنير على سطح جسمه كثيفة جدا حتى انها كادت تبهر. ومع وميض هذه الأضواء على نحو غير منظم، فإن جسد يون تشي كان ينتفخ في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى ينكمش بشكل مفاجئ … وكان من الممكن أيضاً سماع صوت “الطقطقة” من ارتطام مفاصله العظمية.

على الرغم من أنها كانت قادرة على قمعها على الفور حتى ولو كانت شراستها أعظم بمئات المرات … إلا أنها كانت واضحة بما لا يقارن بأن يون تشي لم يكن قادراً على تحمل الطاقة المطلوبة لقمعها أيضاً. سيصاب بأذى شديد حتى قبل أن تقمع الطاقة الطبية

لو لم يكن لديه نخاع إله التنين لكان نصف هيكله العظمي على الأقل قد انكسر في هذا الوقت. 

لكن، بينما الطبقة السطحية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تصقل ببطء، قوته العميقة … بدأت أخيراً تتلامس مع جوهرها.

حتى لو بدا الأمر وكأنه سقط في الهاوية حيث لم يكن بوسعه إلا أن يشعر باليأس، فإن التعبير المؤلم على وجه يون تشي أثبت أيضاً رغبته في رفض الانهيار.

لكن، بينما الطبقة السطحية لحُبيبة يشم الكون الخماسية تصقل ببطء، قوته العميقة … بدأت أخيراً تتلامس مع جوهرها.

سرعان ما ازداد تنفس مو شوانيين، وازدادت حركة صدرها الناتئ صعودا ونزولا. عندما رأت النظرة المؤلمة للغاية على وجه يون تشي وجسده الذي يمكن أن يدمر في أي لحظة، ظهرت في عينيها نظرة فوضوية… تحول ببطء إلى صراع

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

“آوه … آآهـه…”

لذلك، لم يكن من الصعب ان نتخيل القوة الطبية الكبيرة التي يحتوي عليها هذا الدواء وخطر استخدامه لزيادة قوته العميقة.

سلسلة قرمزية من الدماء تدفقت في زاوية فم يون تشي. 

كانت هذه الهالة الباردة مختلفة تماما عن تلك التي قمعت القوة الطبية في وقت سابق. علاوة على ذلك، لم تكن شيء خارجي، وبدلاً من ذلك ظهرت داخل جسمه فجأة …وبما انه اغلق حواسه، لم يكن من الممكن ان يشعر بالمكان الدقيق لنشأتها في جسده، ولكن لا شك انها كانت تتدفق من داخل جسده دون شك.

العلامة القرمزية للدم على وجهه دحرت نظرة الصراع في بؤبؤ عيني مو شوانيين. كما لو أن روحها تم وخزها بإبرة حمراء. 

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

قلصت كفّها التي بقي على صدره لفترة طويلة ببطء في تلك الفترة.

العلامة القرمزية للدم على وجهه دحرت نظرة الصراع في بؤبؤ عيني مو شوانيين. كما لو أن روحها تم وخزها بإبرة حمراء. 

……

كانت راحة يد مو شوانيين على صدر يون تشي… مر الوقت بسرعة، وبدأت أصابعها ترتجف شيئاً فشيئاً، لكن الضوء الجليدي الذي تجمّع على يدها لم ينزل بعد لتغطيته.

في هذا الوقت، كان يون تشي أشبه بقارب صغير اجتاحه فيض هائل من مياه المحيط. كلما قاوم أكثر كلما بدا شاحباً أكثر. استنفد كل قوة إرادته للمثابرة بطريقة ما حتى تم قمع هالة القوة الطبية، ولكن مهما طال انتظاره لم تنتهي الأمور كما تمنى

في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عدداً لا يحصى من البراكين والأنهار الجليدية قد انفجرت وانفجرت على حدة، الأمر الذي أدى على التوالي إلى تدفق سيول ضخمة عديدة بشكل جنوني. كان نصف هذه الانهار الجليدية باردة، والنصف الآخر حارا جدا. وحتى أصغر السيول بينهم كان يحتوي على طاقة أكثر ترويعاً مما كان ليتوقعه يون تشي.

“سيد…تي…” كانت روحه تصرخ باستمرار متألمة، اذ شعر انه يقترب أكثر فأكثر من الهاوية. ومع ذلك، لم يكن قد حصل بعد على القوة التي كان يتوق إليها. 

ومض ضوء أزرق عبر بؤبؤ عيني مو شوانيين عندما استشعرت الانفجار المفاجئ للقوة الطبية داخل جسد يون تشي. على الرغم من حقيقة أنه كان محاطاً في الضباب الجليدي… لم تبق القوة الطبية مكبوتة إلا لثوان قليلة، قبل أن تتخلص من القمع بسبب طابعها الاستبدادي، وتعيث خراباً في جسده.

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

مر الوقت ببطء من خلال حاجز عجلة لؤلؤة الزمن.

كانت هذه الهالة الباردة مختلفة تماما عن تلك التي قمعت القوة الطبية في وقت سابق. علاوة على ذلك، لم تكن شيء خارجي، وبدلاً من ذلك ظهرت داخل جسمه فجأة …وبما انه اغلق حواسه، لم يكن من الممكن ان يشعر بالمكان الدقيق لنشأتها في جسده، ولكن لا شك انها كانت تتدفق من داخل جسده دون شك.

1176 – الجنة والجحيم

على الرغم من أن الهالة الباردة لم تكن بتلك القوة إلا أنها كانت نقية للغاية وتحتوي على هالة غامضة عالية المستوى …ولم يكن من الممكن التعرف على هوية الهالة، ولكن ذلك كان لا يزال يعطي يون تشي شعوراً مألوفاً بشكل غامض.

فقد فشل يون تشي في توجيه الطاقة بشكل سليم داخل جسمه، وبدا الأمر وكأن جسده بالكامل انجرف إلى تدفقات عارمة تحلق في السماء. جسده غرق بالكامل في ألم لا نهاية له، وكل عظامه وخلاياه كانت ترتجف بجنون، كما لو أنها سوف تنفجر في أي لحظة …

هذا هو…

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

انتشرت الهالة النقية في جسد يون تشي بسرعة كبيرة، وسمحت روحه المترنحة أخيراً برؤية النور. تحت تأثير الهالة الباردة، تولدت هذه الهالات من القوة الطبية التي كانت هائجة مثل الوحوش البرية، وتم تهدئتها في فترة قصيرة لبضعة أنفاس.

كما لو أن عدداً لا يحصى من الوحوش الضالة قد حررت نفسها من الحبس، فقد بدا يون تشي في ألم متزايد، وكان جسده يرتعش باستمرار. تقريباً كل جزء من الجلد على جسده كله كان يرتعش بسرعة أيضاً

لم يقتصر الأمر على هذا، بل لقد اندمجت الهالة الباردة مع طاقة يون تشي العميقة من تلقاء نفسها، وبدأت في صقل الطاقة الطبية. وكان الأمر وكأن اللحظة التي تدفقت فيها الطاقة الباردة داخل جسد يون تشي، بدأت القوة الطبية التي تتمتع بها حُبيبة يشم الكون الخماسية تتحول إلى قوته الخاصة.

عندما كانت طاقته، قوة إرادته، وجسده على وشك الإنهيار، هالة جليدية باردة تلامست معه فجأة …

في أعقاب الطفرة المستمرة في الهالة الباردة، اختفى تماماً الشعور بالألم الذي استحوذ على عقل يون تشي بالكامل. لكنه شعر براحة لا توصف. فكأنما كان غارقا في مياه بحيرة باردة ومنعشة ونقية، ولأن جسده كله تلامس جريان الماء اللطيف، ارتجفت حتى روحه من الفرح والراحة.

“حتى لو كنت حاضرا الى جانبك من أجل المساعدة، فلا يزال هنالك احتمال ان تفقد السيطرة على طاقة الدواء القوية. لذلك، يجب عليك التأكد من أن تكون حذرا. أتفهمني؟”

وأخيرا، توقفت كل القوة الطبية تماما عن التحرك، كما لو كانت متجمدة، الأمر الذي سمح ليون تشي بصقلها شيئا فشيئا.

كما ان حالته العقلية صارت هادئة ومستقرة تماما، ولم يعد يشعر بالصدمة والقلق كما كان في البداية. 

بواسطة :

العلامة القرمزية للدم على وجهه دحرت نظرة الصراع في بؤبؤ عيني مو شوانيين. كما لو أن روحها تم وخزها بإبرة حمراء. 

AhmedZirea


أنزلت مو شوانيين حواجبها عندما قلبت معصمها الشبيه باليشم وبدأت تستخدم كف يدها بدلاً من الإصبع للسيطرة على القوة الطبية. الضوء الأزرق العميق المحيط بيون تشي والذي جعل على الفور وجه يون تشي يبدو أفضل. ولكن مثل هذا الموقف لم يدم إلا لأكثر من سبع دقائق، ثم تعاظمت نظرة الألم على وجهه مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط