قتال شوي يِنغيو
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
لو لم تكن معركة يون تشي مع جون شيلي قبل ثلاثة أيام، لكان الجميع يتصور أن شوي يِنغيو سوف تفوز لا محالة، ولكن الآن كانت كل توقعاتهم قد انقلبت تماما. كان الجميع يعتقد أن يون تشي سوف يفوز بكل تأكيد.
“لقد فاز! الأخ يون فاز!” هيو بويون كان أول من صرخ بصوت عال وهو يقف متحمسا.
هيو رولي كان عابساً أيضاً. إن صفة الماء للفنون العميقة ليست قوية في الأساس ولكنها سائلة وقادرة على التحول إلى عشرات الآلاف من الأشكال لتتناسب مع الوضع. من حيث السيطرة، كانوا في القمة. وما ان يختم احدهم داخل تشكيل مياه دوّار الشمس، حتى يكون على علم بالأساليب التي تكسّر تشكيلها، سيكون من الصعب جدا عليه الخروج منها. علاوة على ذلك، فإن يون تشي لم يلتقي قط بتشكيل مياه دوّار الشمس هذا من قبل، وإلا ما كان ليكون ختم بهذه السهولة في الداخل.
“هذا الطفل، هذا الطفل حقًا …” كان هيو رولي يبتسم ابتسامة مبتسمة من أذنه إلى أذنه، كانت يداه تخدشان فروة رأسه باستمرار، ولم يكن في وعيه القدرة على السيطرة على نفسه بسبب حماسه.
لوو تشانغ شينغ أومأ برأسه، ونظرته إلى ذلك الشخص الواقف في مركز حلبة إله المناوشات. “يون تشي … تجاوز توقعاتي بكثير في هذه المعركة، ولكن من المستحيل بالنسبة لي أن أخسر.”
“شهرة يون تشي… ستصعد عدة مستويات مجدداً” تنهد يان جوهاي وهو يكتسح أعين الجموع كلها من عالم أغنية الثلج “إن قدرة عالم أغنية الثلج على إنجاب شخص مختار مثله هو حقاً من حسن حظهم.”
جون ومينغ عقد جون شيلي. اكتسح حسّه الروحي عليها ليطمئن على حالتها وأظهر وجهه على الفور علامات الارتياح.
“هاهاهاها” مو هوانزي داعب لحيته بينما يضحك بشكل مستمر.
عدد لا يحصى من عمالقة عالم النجوم الوسطى عبدوا يون تشي بحماس وشغف ناري … لذا كل هذا الوقت، كان من الممكن لشخص مثلنا أن يهزم شخص من عوالم النجوم العليا. نحن أيضا يمكن ان نصير أبناء الاله الذين يسحقون الاساطير!
كان الجميع غير قادرين على الجلوس ساكنين في جميع أنحاء العالم، سواء كانوا من عوالم النجوم السفلية أو عوالم النجوم العليا. بعد هزيمة لو لينغتشوان مباشرة، هزم يون تشي إبن إله آخر. علاوة على ذلك، اعتُبرت جون شيلي مسافة منفصلة عن لو لينغتشوان. قبل أن يتبادلا الحركتين، ما كان لأحد أن يتخيل هذه النتيجة.
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
كانت الصدمة واضحة على وجوههم وفي أعينهم، ولم تخمد لفترة طويلة.
“تشانغ شينغ، يبدو أنك أخيرا لديك خصم” وضعت لوو غوشي يدها على كتف لوو تشانغ شينغ.
“الأخ الأكبر يون شي، أنت قوي جداً! عرفت ذلك، أنت أفضل رجل في هذا العالم كله! “
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
كان صوت شوي ميان المدلل يهذي بسعادة، متجاهلاً تمام التجاهل اللمحات الغريبة التي كان الناس بجانبها يرددونها. لولا أن شوي تشيان هينغ تتحسّس لظهرها، لكانت قد هرعت بالفعل إلى حلبة إله المناوشات.
بناءاً على شخصيته …
“ابي الملكي” بعد التفكير في استجابة شوي ميان لكل ما فعله يون تشي، تحولت شوي يِنغيو إلى شوي تشيان هينغ قائلاً: “من اليوم فصاعداً، سوف تتفوق إنجازات يون تشي على إنجازات جون شيلي. إن مستقبله يحمل إمكانات غير محدودة. إن حب ميان يون تشي لا يبدو مجرد مسعى طفولي، ربما يمكنك إعادة النظر … “.
بينما هبت ريح الليل وأصابتها البرد، نظرت بإمعان إلى يون تشي لفترة من الوقت قبل أن تستدير في النهاية، وتطير من دون صوت.
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
عندما انتقل صوته إلى أذن يون تشي، كان جون وومينغ قد حلق بعيداً بالفعل. كان قلب يون تشي في حالة من التقلب حيث وجد صعوبة في تصديق أن جون وومينغ قد وعد بهذا الوعد، وهو نفسه شعر بنوع من الشعور بالذنب …ففي نهاية المطاف، كان هو الذي أجبر جون شيلي على وضع قررت فيه مبادلة حياتها بحياته.
“همف! حتى لو كان أقوى عشر مرات من الآن، حتى لو كان علي أن أبقي ميان بجانبي طوال حياتي وعدم السماح لها بالزواج، فلن ازوجها أبدًا بمثل هذا الوضيع!”
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو عدم رؤيته… لن تراه تحت أي ظرف من الظروف
بدا شوي تشيان هينغ حازماً جداً.
كانت مدرجات المشاهدين قد ملئت في وقت سابق. عندما يتعلق الأمر بمعارك يون تشي، كان انتباه الجميع في ذروته. ومع ذلك، من الواضح ان سيادي السيف وتلميذته كانا مفقودين من المدرجات. وكان هذا متوقعا. فقدت جون شيلي الكثير من الطاقة الحيوية وجوهر الدم. حتى مع قدرات جون وومينغ، لم يكن التعافي عملاً سهلاً.
لم تتكلم شوي يِنغيو أكثر من ذلك ولم يكن بوسعها إلا أن تتنهد برفق في قلبها. لقد كانت ولادة يون شي مشكلة حقيقية… حتى مجيئه من عالَم النجم الأوسط كان أفضل بكثير، لكن كان عليه أن يأتي من العوالم السفلى وهذا مستوى يمكن اعتباره أدنى مستوى من الأدنى في الفوضى البدائية.
“همف! حتى لو كان أقوى عشر مرات من الآن، حتى لو كان علي أن أبقي ميان بجانبي طوال حياتي وعدم السماح لها بالزواج، فلن ازوجها أبدًا بمثل هذا الوضيع!”
“يا له من مشهد … يا له من مشهد …” هذه التنهدات المفاجئة للرضا جاءت من عاهل التنين “أخي إمبراطور إله السماء الخالدة، إذا كنت قد منعت هذا الصبي من المشاركة في معركة إله المخوِّل في البداية، فأخشى أن هذه المنافسة برمتها قد تفقد سبعة أعشار لونها”.
أغلقت عينيها القرمزيتين، مستمعةً الى قلبها النابض بفؤاد، واختفت بعيدا في السماء.
كان عاهل التنين مستقيما، اومأ ايضا إمبراطور إله السماء الخالدة متأسفا: “لقد رأى هذا العجوز كل ما يمكن رؤيته عبر عشرات الآلاف من النجوم، ومع ذلك، فقد فاتتني تقريبا هذه الجوهرة النادرة التي لا تُرى مرة في العمر منذ زمن سحيق”
كانت سمعة يون تشي في المنطقة الإلهية الشرقية أشبه بسمعة القمر في السماء. إذا ظهر في أي مكان سيكون هناك الكثير من الإثارة. ومع ذلك كان الآن في عالم السماء الخالدة، في وسط معركة إله المخوِّل. لا أحد يزعجه.
“عاهل التنين، إستناداً إلى ملاحظاتك، هل أنت قادر على قول لماذا يون تشي إستثنائي جداً؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل.
1217 – قتال شوي يِنغيو
ابتسم عاهل التنين وأجاب بطريقة ملتوية وغامضة: “إن المعركة بين يون تشي ولوو تشانغ شينغ، يتطلع هذا التنين إلى المعركة حقا.”
“تشانغ شينغ، يبدو أنك أخيرا لديك خصم” وضعت لوو غوشي يدها على كتف لوو تشانغ شينغ.
بما ان عاهل التنين لم يعط جوابا واضحا، لم يضغط عليه إمبراطور إله براهما السماوي. وضحك قائلا “اتطلع إليها أيضًا”.
عندما غادر يون شي، أُعلنت أخبار عن المعركة التالية.
كان يون تشي نفسه يعرف ردود الأفعال الصادمة التي قد تنجم عن هزيمته لجون شيلي. من المؤكد أن الأمر سوف يكون أعظم كثيراً مما كان عليه عندما هزم لو لينغتشوان، لذا فإن استجابته كانت معتدلة. فتنهد كثيرا ولم يُظهِر أية مشاعر مبالغ فيها.
AhmedZirea
حمل يون تشي جون شيلي اللاوعية بين ذراعيه وطار في الهواء إلى حيث كان جون وومينغ. سلمها له بدفعة خفيفة “سيادي السيف الكبير…الصغير أهانك”
كان صوت شوي ميان المدلل يهذي بسعادة، متجاهلاً تمام التجاهل اللمحات الغريبة التي كان الناس بجانبها يرددونها. لولا أن شوي تشيان هينغ تتحسّس لظهرها، لكانت قد هرعت بالفعل إلى حلبة إله المناوشات.
جون ومينغ عقد جون شيلي. اكتسح حسّه الروحي عليها ليطمئن على حالتها وأظهر وجهه على الفور علامات الارتياح.
اليوم كانت المعركة الأخيرة لمجموعة الخاسرين – يون تشي ضد شوي يِنغيو.
ألقى نظرة خاطفة على يون شي وأخذ جون شيلي معه بدون كلمات وغادر… ولكن عندما وصل الى حافة حلبة إله المناوشات، توقف فجأة.
أخبرته أنه لن يكون مؤهلا لرؤيتها إلا عندما يحصل على المركز الأول في معركة إله المخوَّل. وإلا سيضطر للعودة إلى نجم القطب الأزرق. قالت ذلك لأنها أرادته أن يتخلى عن كل أمل و يرحل، ولن يعود مرة أخرى إلى عالم الاله. عالم الاله بأكملها سينسى في النهاية وجوده…لكن من كان يظن أن العكس قد حدث؟
“يون تشي، أنا، جون وومينغ، مدين لك بواحدة.”
كانت الصدمة واضحة على وجوههم وفي أعينهم، ولم تخمد لفترة طويلة.
صوته بدا عادياً، لكن… هذا لم يكن ناقلاً صوتياً وسمع جميع الحاضرين ذلك بوضوح، وأمام منطقة الالهية الشرقية بأسرها، أعطى جون وومينغ شي وعدا شخصيا.
حمل يون تشي جون شيلي اللاوعية بين ذراعيه وطار في الهواء إلى حيث كان جون وومينغ. سلمها له بدفعة خفيفة “سيادي السيف الكبير…الصغير أهانك”
كان واضحا جدا أنه لو لم يوقف يون تشي الضربة الثالثة التي شنتها جون شيلي لأصبحت جون شيلي مشلولة دون شك. لو لم يعتذر علناً لجون شيلي أمام الجميع، لكانت عالقة في هاوية اليأس والكراهية، لن تتمكن أبدًا من الخروج منها …
كان عاهل التنين مستقيما، اومأ ايضا إمبراطور إله السماء الخالدة متأسفا: “لقد رأى هذا العجوز كل ما يمكن رؤيته عبر عشرات الآلاف من النجوم، ومع ذلك، فقد فاتتني تقريبا هذه الجوهرة النادرة التي لا تُرى مرة في العمر منذ زمن سحيق”
عندما انتقل صوته إلى أذن يون تشي، كان جون وومينغ قد حلق بعيداً بالفعل. كان قلب يون تشي في حالة من التقلب حيث وجد صعوبة في تصديق أن جون وومينغ قد وعد بهذا الوعد، وهو نفسه شعر بنوع من الشعور بالذنب …ففي نهاية المطاف، كان هو الذي أجبر جون شيلي على وضع قررت فيه مبادلة حياتها بحياته.
كان واضحا جدا أنه لو لم يوقف يون تشي الضربة الثالثة التي شنتها جون شيلي لأصبحت جون شيلي مشلولة دون شك. لو لم يعتذر علناً لجون شيلي أمام الجميع، لكانت عالقة في هاوية اليأس والكراهية، لن تتمكن أبدًا من الخروج منها …
وعد سيادي السيف أثقل على قلبه.
جون ومينغ عقد جون شيلي. اكتسح حسّه الروحي عليها ليطمئن على حالتها وأظهر وجهه على الفور علامات الارتياح.
“تشانغ شينغ، يبدو أنك أخيرا لديك خصم” وضعت لوو غوشي يدها على كتف لوو تشانغ شينغ.
أو إذا… عرف عن “هذا الأمر”…
لوو تشانغ شينغ أومأ برأسه، ونظرته إلى ذلك الشخص الواقف في مركز حلبة إله المناوشات. “يون تشي … تجاوز توقعاتي بكثير في هذه المعركة، ولكن من المستحيل بالنسبة لي أن أخسر.”
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
“قبل اليوم، أنا متأكد من أن جون شيلي شعرت بنفس الطريقة”. قال الملك لوو شانغتشن على وجه اليقين
“قبل اليوم، أنا متأكد من أن جون شيلي شعرت بنفس الطريقة”. قال الملك لوو شانغتشن على وجه اليقين
“ابي الملكي، لا تقلق. علمتني السيدة مراراً وتكراراً أنه مهما كان خصمي، فلا يجب أن أقلل من شأنهم. لن يتنسى تشانغ شينغ ذلك أبدا.” عيون لوو تشانغ شينغ تومض “في المعركة النهائية، سيتم إعداد تشانغ شينغ بشكل صحيح.”
“تشانغ شينغ، يبدو أنك أخيرا لديك خصم” وضعت لوو غوشي يدها على كتف لوو تشانغ شينغ.
على الحلبة إله المناوشات، مو بينغيون طارت إلى جانب يون تي. طاقة متجمدة لكن لطيفة ملفوفة حوله، “يون تشي، هل أنت بخير؟”
“ابي الملكي” بعد التفكير في استجابة شوي ميان لكل ما فعله يون تشي، تحولت شوي يِنغيو إلى شوي تشيان هينغ قائلاً: “من اليوم فصاعداً، سوف تتفوق إنجازات يون تشي على إنجازات جون شيلي. إن مستقبله يحمل إمكانات غير محدودة. إن حب ميان يون تشي لا يبدو مجرد مسعى طفولي، ربما يمكنك إعادة النظر … “.
رد يون تشي بابتسامة، “بالطبع أنا بخير. هذه الإصابات ليست شيء كبير بالنسبة لي. الأمر فقط أنني منهك تماماً. كوني مستريحة يا سيدة القصر بينغيون، لا يزال لدي عجلة زمنية أخرى. سأعود بكامل هيئتي في الوقت الذي تبدأ فيه المعركة القادمة”
جون ومينغ عقد جون شيلي. اكتسح حسّه الروحي عليها ليطمئن على حالتها وأظهر وجهه على الفور علامات الارتياح.
“… عُد أولاً وتعافى من إصاباتك” كانت مو بينغيون تعرف بالفعل أن جسد يو شي مختلف عن غيره، ولكن الإصابات التي لحقت به الآن لا تصدم. لم تجرؤ على التلكؤ وتمسكت بقوة بيون تشي وطارت بسرعة بعيدا.
“شهرة يون تشي… ستصعد عدة مستويات مجدداً” تنهد يان جوهاي وهو يكتسح أعين الجموع كلها من عالم أغنية الثلج “إن قدرة عالم أغنية الثلج على إنجاب شخص مختار مثله هو حقاً من حسن حظهم.”
عندما غادر يون شي، أُعلنت أخبار عن المعركة التالية.
عالم الضوء اللامع شوي يِنغيو (المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي) ضد يون تشي (المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي).
المعركة الأخيرة لمجموعة الخاسرين:
ركز يون تشي بالكامل على التعافي، وغافل تماماً عن كل ما يحيط به. لم يكن يعرف أنه في الأعلى بين النجوم كان هناك زوج من العيون تراقبه من بعيد. يبدو أن زوج العينين تراقبانه منذ وقت طويل.
عالم الضوء اللامع شوي يِنغيو (المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي) ضد يون تشي (المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي).
حمل يون تشي جون شيلي اللاوعية بين ذراعيه وطار في الهواء إلى حيث كان جون وومينغ. سلمها له بدفعة خفيفة “سيادي السيف الكبير…الصغير أهانك”
—————————-
لكن هذا لم يكن ما تريده. كانت هذه أسوأ نتيجة كانت تخشاها.
معركة إله المخوِّل هذه كانت قد ولدت إبن إله جديد. كان الآن يصنع موجات هائلة في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية وكان فخرًا لكل عالم من النجوم الوسطى والسفلية، أصبح بالفعل أسطورة
إنها تعلم لماذا فعل هذا…
كان من المفترض في معركته مع جون شيلي في مستهل الأمر أن تضيف هالة حوله، ولكن بين عشية وضحاها تحولت إلى شمس مشرقة.
على حلبة إله المناوشات، وقف يون تشي وشوي يِنغيو وجها لوجه، كانت عيونهما تواجه بعضها بعضا. فقد أطلق العنان لنية يون تشي القتالية بينما كانت شوي يِنغيو، على العكس من ذلك، أشبه بالماء الساكن، أو صورة هادئة تماما.
المولود من العوالم السفلى، شاب ممارس عميق تحت وصاية عالم النجم الأوسط قد هزم الآن بالتتابع إبنين إله على حلبة إله المناوشات. وفي تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، وبالنظر إلى توقعات عالمي النجمين السفلي والأوسط، لم يكن هذا أقل من معجزة أنعم بها السماء.
“عاهل التنين، إستناداً إلى ملاحظاتك، هل أنت قادر على قول لماذا يون تشي إستثنائي جداً؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل.
عدد لا يحصى من عمالقة عالم النجوم الوسطى عبدوا يون تشي بحماس وشغف ناري … لذا كل هذا الوقت، كان من الممكن لشخص مثلنا أن يهزم شخص من عوالم النجوم العليا. نحن أيضا يمكن ان نصير أبناء الاله الذين يسحقون الاساطير!
“لقد فاز! الأخ يون فاز!” هيو بويون كان أول من صرخ بصوت عال وهو يقف متحمسا.
لا شك ان اسم “عالم أغنية الثلج” بلغ اعلى مستوياته منذ الماضي القديم. وبفضل يون تشي الذي أطلق لهب الغراب الذهبي، بدا اسم عالم إله اللهب أيضا مثل الرعد في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية…
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو عدم رؤيته… لن تراه تحت أي ظرف من الظروف
—————————-
رد يون تشي بابتسامة، “بالطبع أنا بخير. هذه الإصابات ليست شيء كبير بالنسبة لي. الأمر فقط أنني منهك تماماً. كوني مستريحة يا سيدة القصر بينغيون، لا يزال لدي عجلة زمنية أخرى. سأعود بكامل هيئتي في الوقت الذي تبدأ فيه المعركة القادمة”
عندما بدأ الليل في السقوط، جلس يون تشي داخل فنائه. كان حوله حاجز نهاية متجمد قامت بصنعه شخصيًا مو بينغيون.
عندما غادر يون شي، أُعلنت أخبار عن المعركة التالية.
أغلق عينيه للراحة، واسترد قوته العميقة وشفى من جراحه. عجلة لؤلؤة الزمن ثمينة جداً، لم يستطع تحمل إستخدامها. على الرغم من أن إصاباته كانت ثقيلة وإنفاقه الطاقي كان هائلاً، إلا أن كل ما كان يحتاجه هو وقت ثلاثة أيام للتعافي تماماً.
عندما بدأ الليل في السقوط، جلس يون تشي داخل فنائه. كان حوله حاجز نهاية متجمد قامت بصنعه شخصيًا مو بينغيون.
كانت سمعة يون تشي في المنطقة الإلهية الشرقية أشبه بسمعة القمر في السماء. إذا ظهر في أي مكان سيكون هناك الكثير من الإثارة. ومع ذلك كان الآن في عالم السماء الخالدة، في وسط معركة إله المخوِّل. لا أحد يزعجه.
رد يون تشي بابتسامة، “بالطبع أنا بخير. هذه الإصابات ليست شيء كبير بالنسبة لي. الأمر فقط أنني منهك تماماً. كوني مستريحة يا سيدة القصر بينغيون، لا يزال لدي عجلة زمنية أخرى. سأعود بكامل هيئتي في الوقت الذي تبدأ فيه المعركة القادمة”
ركز يون تشي بالكامل على التعافي، وغافل تماماً عن كل ما يحيط به. لم يكن يعرف أنه في الأعلى بين النجوم كان هناك زوج من العيون تراقبه من بعيد. يبدو أن زوج العينين تراقبانه منذ وقت طويل.
“عاهل التنين، إستناداً إلى ملاحظاتك، هل أنت قادر على قول لماذا يون تشي إستثنائي جداً؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل.
وقفت بين الغيوم، وكتنفت شخصيتها كلها الظلمة والصمت التام. حتى لو كان هناك ملك من عالم نجوم عليا بجانبها، إلا إذا كانوا على بعد ثلاثين متراً، فقد لا يدركون أنها كانت هناك.
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
ربما كان هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يخفي وجوده إلى هذا الحد في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها.
إنها تعلم لماذا فعل هذا…
إله النجم الذبح السماوي!
—————————-
بينما هبت ريح الليل وأصابتها البرد، نظرت بإمعان إلى يون تشي لفترة من الوقت قبل أن تستدير في النهاية، وتطير من دون صوت.
ما بدا مثل زهرة دوّار الشمس الزرقاء المصنوعة من قطرات الماء ظهرت حيث يقف يون تشي. وكانت أي قطرة ماء في هذه التشكيلة العميقة قادرة على إطفاء ثوران بركان.
أخبرته أنه لن يكون مؤهلا لرؤيتها إلا عندما يحصل على المركز الأول في معركة إله المخوَّل. وإلا سيضطر للعودة إلى نجم القطب الأزرق. قالت ذلك لأنها أرادته أن يتخلى عن كل أمل و يرحل، ولن يعود مرة أخرى إلى عالم الاله. عالم الاله بأكملها سينسى في النهاية وجوده…لكن من كان يظن أن العكس قد حدث؟
فهو لم يغادر محبطا فحسب، بل اتّبع نهجا مختلفا تماما وعاد الى معركة إله المخوِّل. قدرته وبراعته حلقت مراراً وتكراراً مصدمة المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها… بينما أيضاً كشف نفسه بالكامل ليراه الجميع
فهو لم يغادر محبطا فحسب، بل اتّبع نهجا مختلفا تماما وعاد الى معركة إله المخوِّل. قدرته وبراعته حلقت مراراً وتكراراً مصدمة المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها… بينما أيضاً كشف نفسه بالكامل ليراه الجميع
“… عُد أولاً وتعافى من إصاباتك” كانت مو بينغيون تعرف بالفعل أن جسد يو شي مختلف عن غيره، ولكن الإصابات التي لحقت به الآن لا تصدم. لم تجرؤ على التلكؤ وتمسكت بقوة بيون تشي وطارت بسرعة بعيدا.
إنها تعلم لماذا فعل هذا…
بينما هبت ريح الليل وأصابتها البرد، نظرت بإمعان إلى يون تشي لفترة من الوقت قبل أن تستدير في النهاية، وتطير من دون صوت.
لكن هذا لم يكن ما تريده. كانت هذه أسوأ نتيجة كانت تخشاها.
بينما هبت ريح الليل وأصابتها البرد، نظرت بإمعان إلى يون تشي لفترة من الوقت قبل أن تستدير في النهاية، وتطير من دون صوت.
ومع ذلك، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة ولم تستطع تغيير أي شيء ولم تستطع إيقافه.
“لا داعي لذكر ذلك” شوي تشيان هينغ لوح بيده، ووجهه مليء بالاستياء. “إن موهبة يون شي صادمة حقا. إذا لم يصل نموه إلى نهاية مفاجئة، فإنه سيصبح بالتأكيد سيد إلهي، ولكن … أصوله متواضعة جدا … انه مجرد من العوالم السفلى! هوية ابنتي كأميرة لعالم الضوء اللامع أعلى بكثير مما هو عليه. كيف يمكنها الزواج من شخص من العوالم السفلى؟ “
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو عدم رؤيته… لن تراه تحت أي ظرف من الظروف
المولود من العوالم السفلى، شاب ممارس عميق تحت وصاية عالم النجم الأوسط قد هزم الآن بالتتابع إبنين إله على حلبة إله المناوشات. وفي تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، وبالنظر إلى توقعات عالمي النجمين السفلي والأوسط، لم يكن هذا أقل من معجزة أنعم بها السماء.
أو إذا… عرف عن “هذا الأمر”…
“لقد فاز! الأخ يون فاز!” هيو بويون كان أول من صرخ بصوت عال وهو يقف متحمسا.
بناءاً على شخصيته …
كانت الصدمة واضحة على وجوههم وفي أعينهم، ولم تخمد لفترة طويلة.
أغلقت عينيها القرمزيتين، مستمعةً الى قلبها النابض بفؤاد، واختفت بعيدا في السماء.
عندما غادر يون شي، أُعلنت أخبار عن المعركة التالية.
—————————-
كان صوت شوي ميان المدلل يهذي بسعادة، متجاهلاً تمام التجاهل اللمحات الغريبة التي كان الناس بجانبها يرددونها. لولا أن شوي تشيان هينغ تتحسّس لظهرها، لكانت قد هرعت بالفعل إلى حلبة إله المناوشات.
بعد ثلاثة أيام، على حلبة إله المناوشات
نظر بلا وعي إلى الجانب فقط لكي يكتشف أن مو بينغيون، التي كانت من المفترض أن تكون الأكثر عصبية بشأن سلامة يون تشي، كانت تشكل صورة هادئة ولم تبدي أي إشارة إلى القلق على الإطلاق.
اليوم كانت المعركة الأخيرة لمجموعة الخاسرين – يون تشي ضد شوي يِنغيو.
“عاهل التنين، إستناداً إلى ملاحظاتك، هل أنت قادر على قول لماذا يون تشي إستثنائي جداً؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل.
سوف يكون الفائز قادراً على مواجهة لوو تشانغ شينغ الذي لم يهزم بعد في المعركة النهائية ليرى من سيفوز بالبطولة!
أغلقت عينيها القرمزيتين، مستمعةً الى قلبها النابض بفؤاد، واختفت بعيدا في السماء.
كانت مدرجات المشاهدين قد ملئت في وقت سابق. عندما يتعلق الأمر بمعارك يون تشي، كان انتباه الجميع في ذروته. ومع ذلك، من الواضح ان سيادي السيف وتلميذته كانا مفقودين من المدرجات. وكان هذا متوقعا. فقدت جون شيلي الكثير من الطاقة الحيوية وجوهر الدم. حتى مع قدرات جون وومينغ، لم يكن التعافي عملاً سهلاً.
أغلق عينيه للراحة، واسترد قوته العميقة وشفى من جراحه. عجلة لؤلؤة الزمن ثمينة جداً، لم يستطع تحمل إستخدامها. على الرغم من أن إصاباته كانت ثقيلة وإنفاقه الطاقي كان هائلاً، إلا أن كل ما كان يحتاجه هو وقت ثلاثة أيام للتعافي تماماً.
على حلبة إله المناوشات، وقف يون تشي وشوي يِنغيو وجها لوجه، كانت عيونهما تواجه بعضها بعضا. فقد أطلق العنان لنية يون تشي القتالية بينما كانت شوي يِنغيو، على العكس من ذلك، أشبه بالماء الساكن، أو صورة هادئة تماما.
لم تتكلم شوي يِنغيو أكثر من ذلك ولم يكن بوسعها إلا أن تتنهد برفق في قلبها. لقد كانت ولادة يون شي مشكلة حقيقية… حتى مجيئه من عالَم النجم الأوسط كان أفضل بكثير، لكن كان عليه أن يأتي من العوالم السفلى وهذا مستوى يمكن اعتباره أدنى مستوى من الأدنى في الفوضى البدائية.
لو لم تكن معركة يون تشي مع جون شيلي قبل ثلاثة أيام، لكان الجميع يتصور أن شوي يِنغيو سوف تفوز لا محالة، ولكن الآن كانت كل توقعاتهم قد انقلبت تماما. كان الجميع يعتقد أن يون تشي سوف يفوز بكل تأكيد.
في اللحظة التالية، تحولت الموجات اللطيفة فجأة الى موجات غاضبة من بحر عنيف. أمواج الضوء الزرقاء بدأت تغمر يون تشي بعنف.
كانت قدرات جون شيلي وشوي يِنغيو قريبة من بعضها البعض، علاوة على ذلك، فقد بذلت جون شيلي كل ما في وسعها ضد يون شي، حتى أنها عرّضت حياتها للخطر ولكنها لم تستطع مع ذلك أن تفوز. حتى لو كانت قدرة شوي يِنغيو أعلى من قدرات جون شيلي، فهي على الأرجح لن تفوز بهامش كبير. للتمكن من هزيمة يون تشي… إلا إذا كانت مثل يون تشي، قادرة على سحب بطاقة بعد بطاقة من المفاجآت الإعجازية.
المولود من العوالم السفلى، شاب ممارس عميق تحت وصاية عالم النجم الأوسط قد هزم الآن بالتتابع إبنين إله على حلبة إله المناوشات. وفي تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، وبالنظر إلى توقعات عالمي النجمين السفلي والأوسط، لم يكن هذا أقل من معجزة أنعم بها السماء.
“ابدأو!”
بينما كان يون تشي يندفع نحو شوي يِنغيو، شعر فجأة بالفضاء المحيط به وهو يتحول إلى سميك وعكر، كما لو كان غارقاً في الماء. وكان يحيط به اشعة متعددة من الضوء الازرق تحيط به كموجات الماء.
بأوامر من المبجل تشو هوي، أطلق المقاتلون العنان لطاقتهم العميقة في نفس الوقت. شوي يِنغيو كانت تحمل سيف جدول اليشم. سواء كانت يديها أو سيفها، بدت مصنوعة من اليشم الجميل الذي لا يضاهى. بينما كانت تلوح بسيفها، كان ضوء ازرق ناصع يغطى كامل حلبة إله المناوشات. يبدو كما لو أن كل القوانين داخل هذا المكان صامدة
إنها تعلم لماذا فعل هذا…
بينما كان يون تشي يندفع نحو شوي يِنغيو، شعر فجأة بالفضاء المحيط به وهو يتحول إلى سميك وعكر، كما لو كان غارقاً في الماء. وكان يحيط به اشعة متعددة من الضوء الازرق تحيط به كموجات الماء.
المولود من العوالم السفلى، شاب ممارس عميق تحت وصاية عالم النجم الأوسط قد هزم الآن بالتتابع إبنين إله على حلبة إله المناوشات. وفي تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، وبالنظر إلى توقعات عالمي النجمين السفلي والأوسط، لم يكن هذا أقل من معجزة أنعم بها السماء.
في اللحظة التالية، تحولت الموجات اللطيفة فجأة الى موجات غاضبة من بحر عنيف. أمواج الضوء الزرقاء بدأت تغمر يون تشي بعنف.
1217 – قتال شوي يِنغيو
ما بدا مثل زهرة دوّار الشمس الزرقاء المصنوعة من قطرات الماء ظهرت حيث يقف يون تشي. وكانت أي قطرة ماء في هذه التشكيلة العميقة قادرة على إطفاء ثوران بركان.
ومع ذلك، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة ولم تستطع تغيير أي شيء ولم تستطع إيقافه.
“أوه … أوه لا!” صاح هيو بويون.
سوف يكون الفائز قادراً على مواجهة لوو تشانغ شينغ الذي لم يهزم بعد في المعركة النهائية ليرى من سيفوز بالبطولة!
هيو رولي كان عابساً أيضاً. إن صفة الماء للفنون العميقة ليست قوية في الأساس ولكنها سائلة وقادرة على التحول إلى عشرات الآلاف من الأشكال لتتناسب مع الوضع. من حيث السيطرة، كانوا في القمة. وما ان يختم احدهم داخل تشكيل مياه دوّار الشمس، حتى يكون على علم بالأساليب التي تكسّر تشكيلها، سيكون من الصعب جدا عليه الخروج منها. علاوة على ذلك، فإن يون تشي لم يلتقي قط بتشكيل مياه دوّار الشمس هذا من قبل، وإلا ما كان ليكون ختم بهذه السهولة في الداخل.
“تشانغ شينغ، يبدو أنك أخيرا لديك خصم” وضعت لوو غوشي يدها على كتف لوو تشانغ شينغ.
نظر بلا وعي إلى الجانب فقط لكي يكتشف أن مو بينغيون، التي كانت من المفترض أن تكون الأكثر عصبية بشأن سلامة يون تشي، كانت تشكل صورة هادئة ولم تبدي أي إشارة إلى القلق على الإطلاق.
لو لم تكن معركة يون تشي مع جون شيلي قبل ثلاثة أيام، لكان الجميع يتصور أن شوي يِنغيو سوف تفوز لا محالة، ولكن الآن كانت كل توقعاتهم قد انقلبت تماما. كان الجميع يعتقد أن يون تشي سوف يفوز بكل تأكيد.
بواسطة :
“هاهاهاها” مو هوانزي داعب لحيته بينما يضحك بشكل مستمر.
![]()
أغلقت عينيها القرمزيتين، مستمعةً الى قلبها النابض بفؤاد، واختفت بعيدا في السماء.
