لنحل الكراهية
“…” تنفس يون تشي يزداد ثقلاً وثقلاً، ولكن نظرته لم تتزحزح ولو قليلاً.
الشخص الذي تكلم لم يكن سوى المبجل تشو هوي. كان هو القاضي المحايد الذي لم يتدخل أبداً في معركة إله المخول، لكن حتى هو لم يستطع منع نفسه من ردع جون شيلي.
حركة جون شيلي لم تفاجئ يون تشي. كان الجميع – سواء كانوا مسنين او صغارا – إما عابسين او فوجئوا بالمشهد أمامهم. هم فقط لا يستطيعون أن يفهموا لماذا جون شيلي تذهب بعيداً.
كانت عيناه لطيفتين، وصوته رقيقا. كما لو أنه كان يحاول تهدئة قطة عنيدة
“جون شيلي، أنتِ … هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين فعل هذا؟”
لقد كانت مجنونه كما كان هو!
الشخص الذي تكلم لم يكن سوى المبجل تشو هوي. كان هو القاضي المحايد الذي لم يتدخل أبداً في معركة إله المخول، لكن حتى هو لم يستطع منع نفسه من ردع جون شيلي.
لقد استنزفت جين شيلي نفسها وسكبت كل أونصة من قوتها وحيويتها وروحها في السيف المجهول، كل ذلك في الهجوم الثالث والأخير. لم يكن لديها أي ذرة من الدفاع عن الروح داخل جسدها. نتيجة لذلك، استطاعت روح عنقاء الجليدي المدمجة داخل المقبض العميق ان تغزو عقلها بسهولة شبه تامة.
“لي إير” تنهد جون وومينغ: “أستطيع أن أعيد الطاقة الحيوية وجوهر الدم التي استعملتها أثناء الضربتين الأوليين، ولكن … لن يكون هناك تراجع إذا قمتِ بتلويح ذلك السلاح للمرة الثالثة”.
“أطلب منك أن تستسلم الآن!” تحدثت مو بينغيون بأشد لهجة يمكن أن تستجمعها.
كان جون وومينغ يتحدث بلهجة هادئة وعيناه مغلقتان، ولكن لم يكن هناك أي شك في الدماء التي تسيل من كلماته، “يمكنكِ أن تقتليه، لكنكِ ستدفنين معه مستقبلك وآمالي … هل يستحق الأمر العناء حقا؟”
كانت كدورة حياة لا توصف.
كانت ذراعا جون شيلي ترتجفان بعنف، وكان وجهها خاليا من الدم تماما، وكانت ثيابها البيضاء قد تحولت إلى اللون الأحمر تماما … ومع ذلك، واصلت القفل على يون تشي وقمعه بالسيف.
آمل أن يكون هذا كافياً لإذابة بعض كراهيتها… وإلا ستكون مشكلة كبيرة بعد خروجها من عالم السماء الخالدة.
حيويتها كانت لا تزال تتناقص وعيناها كانتا قريبتان من فقدان كل تركيزها… لكن كراهيتها المطلقة لليون تشي لا تزال لم تتغير قليلاً.
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
استنفد يون تشي أغلب طاقته العميقة، لذا فقد كان عاجزاً تماماً عن الإفلات من قوة السيف القمعية. وبالكاد استطاع تحريك عضلته وهو جاثٍ على الأرض. في حالته الحالية لن يستطيع الهروب من حلبة إله المناوشات حتى لو أراد ذلك.
“ما… ماذا حدث؟”
يون تشي صر أسنانه وهو يتنفس بقوة بينما كان يحدق في جون شيلي … كان يعلم جيدًا أنه لا توجد طريقة تمكنه من تحمل ضربة أخرى. إن سُمِح لجون شيلي بتأرجح سيفها، فسيموت، ما لم يستخدم إنعكاس نجم القمر أو يتدخل أحد ما في المعركة.
“جون شيلي، أنتِ وأنا نشترك في حقد صغير بيننا، ولكن لم يكن هناك أبدا أي شيء كبير بما فيه الكفاية لضمان حياة.”
لكن هذه كانت معركة إله المخول. لم يُسمح لأحد بالتدخل، حتى لو كان إبن الاله سيهلك نتيجة لذلك.
بووم
أما بالنسبة إلى إنعكاس نجم القمر … لقد كانت ورقة رابحة لم يستطع استخدامها ما لم تكن حالة حياة أو موت! هو بشكل خاص لا يستطيع إستعمالها عندما كل زوج عيون في المنطقة الإلهية الشرقية كانت عليه!
يون تشي “…”
في المقابل، جون شيلي ستموت على الأرجح لحظة تلويحها بسيفها وتحاول قتله …حتى لو تمكنت بطريقة ما من النجاة من المحنة، فستبقى مشلولة حتى يوم وفاتها.
ارتفعت حواجب يون تشي، لكنه أدرك سريعا ما الخطب وسحب يده من على جسدها. قام بتغطية الأماكن الممزقة من ملابسها بالطاقة العميقة الصغيرة المتبقية لديه قبل أن يمسك بملابسه الثلجية الملونة من لؤلؤة سم السماوية ويضعها على جون شيلي في الحال.
فجأة، شعر يون تشي بوخزة من الندم على اختياره إذلال جون شيلي.
ارتفعت حواجب يون تشي، لكنه أدرك سريعا ما الخطب وسحب يده من على جسدها. قام بتغطية الأماكن الممزقة من ملابسها بالطاقة العميقة الصغيرة المتبقية لديه قبل أن يمسك بملابسه الثلجية الملونة من لؤلؤة سم السماوية ويضعها على جون شيلي في الحال.
لقد ندم لأن جون شيلي كانت مجنونة تماما!
“جون شيلي، أنتِ … هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين فعل هذا؟”
لقد كانت مجنونه كما كان هو!
الآن، الجميع كان يحدق في يون تشي. وهم يرون أن الاستسلام كان الخيار الأفضل والوحيد الذي كان بوسع يون تشي أن يتخذه في هذه الحالة. جون شيلي قد تكون فقدت صوابها بالكامل لكن ليس هو. إذا رفض الاستسلام، فقد تخسر المنطقة الإلهية الشرقية إبنين إلهيين في الوقت نفسه. إذا استسلم فسوف تنجو جون شيلي من مصيرها المختار، ولن ينظر إليه أحد نظرة استخفاف لمجرد خسارته. والواقع أنه من المشكوك فيه إلى حد كبير أن يعتقد أي شخص أن ذلك يشكل خسارة.
إذا كان هدفه هو الحفاظ على حياته، فالخيار الوحيد الذي تركه يبدو أنه يستسلم فوراً… وهذا من شأنه أن يسمح لمو بينغيون، وجون وومينغ، وغيرهم بالتدخل بشكل مباشر وإنقاذه من محنته.
كان بهذا القرب، بهذا القرب … لتدمير خليفة سيادي السيف التي كانت يجب أن يكون لها مستقبل مشرق أمامها.
لكن…
كانت عيناه لطيفتين، وصوته رقيقا. كما لو أنه كان يحاول تهدئة قطة عنيدة
“أخ يون، لقد جُنت. ستموت حقاً إن لم تستسلم الآن” هيو بويون صرخ على عجل.
“أحقاً عالم السماء الخالدة لن تفعل شيئاً لإيقاف هذا؟ يون تشي و جون شيلي… كلاهما أبناء الاله في المنطقة الإلهية الشرقية. ستكون خسارة كبيرة لهذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية إذا ماهلكا كلاهما هنا”
“…” تنفس يون تشي يزداد ثقلاً وثقلاً، ولكن نظرته لم تتزحزح ولو قليلاً.
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
“يون تشي!” طارت مو بينغيون في الهواء وصرخت “أنت أكبر الفائزين في معركة إله المخول هذه بالفعل. إذا فقدت حياتك من أجل كبرياء لحظة واحدة كل شيء سيضيع … استسلم الآن! “
دخل جسد جون شيلي الواهن إلى مخادع ذراعه، ودمها خمد أكمامه باللون الأحمر في وقت قصير تقريباً. سحب يون تشي روح عنقاء الجليد وحدق إليها بنظرة معقدة في عينيه.
يون تشي “…”
كانت ذراعا جون شيلي ترتجفان بعنف، وكان وجهها خاليا من الدم تماما، وكانت ثيابها البيضاء قد تحولت إلى اللون الأحمر تماما … ومع ذلك، واصلت القفل على يون تشي وقمعه بالسيف.
“أطلب منك أن تستسلم الآن!” تحدثت مو بينغيون بأشد لهجة يمكن أن تستجمعها.
الآن بعد أن لم يعد السيف يقمعه، اندفع يون تشي على الفور نحو جون شيلي بأقصى سرعة.
“الأخ الأكبر يون تشي …” كانت شوي ميان ملفوفة في كرة، كان وجهها أبيضا بسبب القلق. وفي تلك اللحظة لاحظت فجأة أن يون تشي كان يحدق في عيني جون شيلي كل هذا الوقت. بعدها بلحظة من التشويش دخل نور الفهم إلى عينيها فجأة.
كانت عيناه لطيفتين، وصوته رقيقا. كما لو أنه كان يحاول تهدئة قطة عنيدة
الآن، الجميع كان يحدق في يون تشي. وهم يرون أن الاستسلام كان الخيار الأفضل والوحيد الذي كان بوسع يون تشي أن يتخذه في هذه الحالة. جون شيلي قد تكون فقدت صوابها بالكامل لكن ليس هو. إذا رفض الاستسلام، فقد تخسر المنطقة الإلهية الشرقية إبنين إلهيين في الوقت نفسه. إذا استسلم فسوف تنجو جون شيلي من مصيرها المختار، ولن ينظر إليه أحد نظرة استخفاف لمجرد خسارته. والواقع أنه من المشكوك فيه إلى حد كبير أن يعتقد أي شخص أن ذلك يشكل خسارة.
“إن شرف معركة إله المخول يعلو على كل شيء، وهذه المعركة تراقبها حاليا المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها. سيلتزمون بالقوانين مهما حدث …تنهد “
والعكس صحيح أيضا. إذا مات هنا، تحت سيف جون شيلي، كل ذلك للحظة واحدة من الكبرياء، هو بالتأكيد سيهزأ به لعدة أيام قادمة.
ازداد قلق مو بينغيون أكثر فأكثر عندما رأت يون تشي يتجاهل توسلهم تماما. “يون تشي!”
لكن على الرغم من محاولات الإقناع التي لا حصر لها وأوامر مو بينغيون القاسية، فإن تعبير يون تشي لم يتغير على الإطلاق.
يون تشي “…”
“لقد جن جنون خليفة سيادي السيف خلاص بالتأكيد، ولكن ماذا يفعل يون تشي على الأرض!”
كان كل ممارس عميق في مدرجات المتفرجين يتبادل اللمحات. قبل بضعة أنفاس، كان الجو ظالماً، والجميع أصبح شاحباً بالصدمة …ولكن جون شيلي فشلت للمرة الثالثة في تلويح السيف المجهول، وكانت المعركة قد انتهت على نحو غير متوقع على الإطلاق.
“ما نوع الضغينة الموجودة بين هذين الإثنين؟ التفكير بأن الأمور ستتصاعد إلى هذا الحد. “
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
“أحقاً عالم السماء الخالدة لن تفعل شيئاً لإيقاف هذا؟ يون تشي و جون شيلي… كلاهما أبناء الاله في المنطقة الإلهية الشرقية. ستكون خسارة كبيرة لهذا الجيل من المنطقة الإلهية الشرقية إذا ماهلكا كلاهما هنا”
كان بهذا القرب، بهذا القرب … لتدمير خليفة سيادي السيف التي كانت يجب أن يكون لها مستقبل مشرق أمامها.
“إن شرف معركة إله المخول يعلو على كل شيء، وهذه المعركة تراقبها حاليا المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها. سيلتزمون بالقوانين مهما حدث …تنهد “
لكن…
ازداد قلق مو بينغيون أكثر فأكثر عندما رأت يون تشي يتجاهل توسلهم تماما. “يون تشي!”
إذا كان هدفه هو الحفاظ على حياته، فالخيار الوحيد الذي تركه يبدو أنه يستسلم فوراً… وهذا من شأنه أن يسمح لمو بينغيون، وجون وومينغ، وغيرهم بالتدخل بشكل مباشر وإنقاذه من محنته.
في هذه اللحظة، كسر يون تشي صمته فجأة ورفع ذراعه اليسرى. بؤبؤاه أُضيئتا، والمقبض العميق وروح عنقاء الجليد طارت من كفّه. ومع ذلك، الشيئان لم يتحولا إلى عنقاء جليد. بدلاً من ذلك، طاروا نحو جون شيلي مثل نيزك وضربوها بين حاجبيها.
“بالتأكيد. يمكنكِ أن تأتي لي في أي وقت تريدين.” يون تشي أومأ برأسه قبل أن ترتسم إبتسامة فجأة على وجهه. “ولكن قبل ذلك، ينبغي ان تعتني بجسدك.”
كان السيف المجهول سبباً في قمع حركة يون تشي وقوته، ولكنه لم يتمكن من قمع روحه بالكامل.
“يون تشي!” طارت مو بينغيون في الهواء وصرخت “أنت أكبر الفائزين في معركة إله المخول هذه بالفعل. إذا فقدت حياتك من أجل كبرياء لحظة واحدة كل شيء سيضيع … استسلم الآن! “
لقد استنزفت جين شيلي نفسها وسكبت كل أونصة من قوتها وحيويتها وروحها في السيف المجهول، كل ذلك في الهجوم الثالث والأخير. لم يكن لديها أي ذرة من الدفاع عن الروح داخل جسدها. نتيجة لذلك، استطاعت روح عنقاء الجليدي المدمجة داخل المقبض العميق ان تغزو عقلها بسهولة شبه تامة.
“يون تشي!” طارت مو بينغيون في الهواء وصرخت “أنت أكبر الفائزين في معركة إله المخول هذه بالفعل. إذا فقدت حياتك من أجل كبرياء لحظة واحدة كل شيء سيضيع … استسلم الآن! “
بووم
هل كان يجب أن يتصاعد الأمر إلى هذا الحد؟
كان هناك طفرة صاخبة في عقل جون شيلي، وظلال من الأحلام مثل اللون الأزرق غمرت وعيها بالكامل. عندما انهارت قوة السيف المجهول، ووقع السلاح نفسه بعيداً عن ذراع جون شيلي، سقطت الفتاة إلى الوراء مثل الدمية التي فقدت روحها فجأة.
إذا كنت مكانها…
“وااااه !!”
لقد ندم لأن جون شيلي كانت مجنونة تماما!
“ما… ماذا حدث؟”
“أنت…” افترقت شفتا جون شيلي، وفجأة أصبحت نظرتها مشوشة تماماً. كانت ترتجف في كل مكان كما لو كانت تحاول النضال من بين ذراعي يون تشي. لكن الأمر لم يدم طويلاً. رأسها لمس صدر يون تشي ووعيها خرج بالكامل.
الآن بعد أن لم يعد السيف يقمعه، اندفع يون تشي على الفور نحو جون شيلي بأقصى سرعة.
يون تشي توقف قليلاً، وقبل أن يعلم، سمح لطاقته العميقة أن تغوص في جسده. كان سيدفع جون شيلي من على المسرح، لكن بدلاً من ذلك تمدّد وأمسكها برفق قبيل سقوطها.
مع اقتراب شخصية جون شيلي بسرعة، بشرتها الشاحبة المميتة، البؤبؤان الخافيان، الدماء الملطخة الشفاه … وتعبير الكراهية والخزي الذي رفض أن يخبو حتى بعد أن فقدت وعيها، دخل نظرته.
“أنت…” افترقت شفتا جون شيلي، وفجأة أصبحت نظرتها مشوشة تماماً. كانت ترتجف في كل مكان كما لو كانت تحاول النضال من بين ذراعي يون تشي. لكن الأمر لم يدم طويلاً. رأسها لمس صدر يون تشي ووعيها خرج بالكامل.
فجأة، شعر يون تشي أن شيئاً ما لمس قلبه
هل الكراهية بيننا عميقة جداً… بحيث لا يمكن حلها إلا بالموت…؟
بووم
كانت هي خليفة سيادي السيف، لكنها أجبرت على الركوع والاعتذار لتلميذ نجم متوسط في عالم اغنية الثلج …
“أخ يون، لقد جُنت. ستموت حقاً إن لم تستسلم الآن” هيو بويون صرخ على عجل.
خلال معركة إله المخول، خدعها وهزمها بأبشع طريقة وأعاقها بالخزي مرة أخرى، أمام أعين الجميع، لكي ينتقم لنفسه ولهيو بويون. حتى انه استهزأ بها دون شفقة وحطّم كبريائها بصفتها تلميذة سيادي السيف.
الشخص الذي تكلم لم يكن سوى المبجل تشو هوي. كان هو القاضي المحايد الذي لم يتدخل أبداً في معركة إله المخول، لكن حتى هو لم يستطع منع نفسه من ردع جون شيلي.
هل كانت مخطئة حقاً لتصعيد هذه المعركة إلى هذا الحد …
في هذه اللحظة، كسر يون تشي صمته فجأة ورفع ذراعه اليسرى. بؤبؤاه أُضيئتا، والمقبض العميق وروح عنقاء الجليد طارت من كفّه. ومع ذلك، الشيئان لم يتحولا إلى عنقاء جليد. بدلاً من ذلك، طاروا نحو جون شيلي مثل نيزك وضربوها بين حاجبيها.
أم كان أنا…؟
كانت كدورة حياة لا توصف.
هل كانت جون شيلي شخصاً سيئاً؟ لا، لقد كانت متكبرة جداً لمصلحتها على أقل تقدير، لم تكن شخصاً مثيرة للاشمئزاز مثل لوو تشانجان على الإطلاق، أو لم يكن سيادي السيف قد أخذها كتلميذته في المقام الأول.
كان كل ممارس عميق في مدرجات المتفرجين يتبادل اللمحات. قبل بضعة أنفاس، كان الجو ظالماً، والجميع أصبح شاحباً بالصدمة …ولكن جون شيلي فشلت للمرة الثالثة في تلويح السيف المجهول، وكانت المعركة قد انتهت على نحو غير متوقع على الإطلاق.
للتعبير عن كراهيتها، هزمت هيو بويون في ضربة واحدة وأذلته إلى الحد الذي كاد أن يخسر معه إدانته. للتنفيس عن كراهيته، فعل بها ما هو أسوأ بكثير بكثير مما فعلته بهيو بويون.
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
كان بهذا القرب، بهذا القرب … لتدمير خليفة سيادي السيف التي كانت يجب أن يكون لها مستقبل مشرق أمامها.
بعد ذلك، لمس ومسَّ شعر جون شيلي بلطف “الآن، أنتِ يجب أن تأخذي غفوة جيدة. ليس عليكِ أن تبدي شجاعة طوال الوقت… كونى لطيفة”
هل كان يجب أن يتصاعد الأمر إلى هذا الحد؟
فقد كانت تعرف ما إذا كان ذلك بسبب جراحها، أو لأنها لم تعد قادرة على تحمل أقوال وأفعال يون تشي.
إذا كنت مكانها…
كان كل ممارس عميق في مدرجات المتفرجين يتبادل اللمحات. قبل بضعة أنفاس، كان الجو ظالماً، والجميع أصبح شاحباً بالصدمة …ولكن جون شيلي فشلت للمرة الثالثة في تلويح السيف المجهول، وكانت المعركة قد انتهت على نحو غير متوقع على الإطلاق.
يون تشي توقف قليلاً، وقبل أن يعلم، سمح لطاقته العميقة أن تغوص في جسده. كان سيدفع جون شيلي من على المسرح، لكن بدلاً من ذلك تمدّد وأمسكها برفق قبيل سقوطها.
بووم
دخل جسد جون شيلي الواهن إلى مخادع ذراعه، ودمها خمد أكمامه باللون الأحمر في وقت قصير تقريباً. سحب يون تشي روح عنقاء الجليد وحدق إليها بنظرة معقدة في عينيه.
أم كان أنا…؟
بينما استعاد بؤبؤي جون شيلي التركيز ببطء، اكتشفت أنها كانت تعانق يون تشي. كانت ترتجف في كل مكان، فوجهت لكمة مباشرة نحو وجه يون تشي. ومع ذلك، فقدت معظم حيويتها، وكانت طاقتها العميقة في فوضى. قام يون تشي بسهولة بحجب اللكمة العاجزة وقال ببطء،
“إن شرف معركة إله المخول يعلو على كل شيء، وهذه المعركة تراقبها حاليا المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها. سيلتزمون بالقوانين مهما حدث …تنهد “
“جون شيلي، أنتِ وأنا نشترك في حقد صغير بيننا، ولكن لم يكن هناك أبدا أي شيء كبير بما فيه الكفاية لضمان حياة.”
حيويتها كانت لا تزال تتناقص وعيناها كانتا قريبتان من فقدان كل تركيزها… لكن كراهيتها المطلقة لليون تشي لا تزال لم تتغير قليلاً.
“لقد تماديت اليوم. كان بإمكاني هزيمتك بعدل وإنصاف، لكنّي لم أفعل. ما كان يجب أن أدوس على كبريائك أمام الجميع… أنا آسف.”
بووم
حدّق مباشرة في عيون جون شيلي بينما قال هذا. ولم تكن كلماته مخلصة تماما فحسب، بل امتلأت بطاقة عميقة حتى استطاع كل متفرج ان – يسمعها – بوضوح مذهولا.
في المقابل، جون شيلي ستموت على الأرجح لحظة تلويحها بسيفها وتحاول قتله …حتى لو تمكنت بطريقة ما من النجاة من المحنة، فستبقى مشلولة حتى يوم وفاتها.
جون وومينغ يرتجف عندما تمتلئ عيناه بالعاطفة … كان يعرف أكثر من أي شخص آخر ما يعنيه هذا الإعتذار لجون شيلي.
كان بهذا القرب، بهذا القرب … لتدمير خليفة سيادي السيف التي كانت يجب أن يكون لها مستقبل مشرق أمامها.
في عالم اغنية الثلج، بعد أن أغضبت يون تشي …أجبرت على الركوع والاعتذار له أمام أهل عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب.
خلال معركة إله المخول، خدعها وهزمها بأبشع طريقة وأعاقها بالخزي مرة أخرى، أمام أعين الجميع، لكي ينتقم لنفسه ولهيو بويون. حتى انه استهزأ بها دون شفقة وحطّم كبريائها بصفتها تلميذة سيادي السيف.
اليوم على حلبة إله المناوشات بعد أن داس على كبريائها… اختار أن يعتذر لها بإخلاص أمام المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها.
استنفد يون تشي أغلب طاقته العميقة، لذا فقد كان عاجزاً تماماً عن الإفلات من قوة السيف القمعية. وبالكاد استطاع تحريك عضلته وهو جاثٍ على الأرض. في حالته الحالية لن يستطيع الهروب من حلبة إله المناوشات حتى لو أراد ذلك.
كانت كدورة حياة لا توصف.
مع اقتراب شخصية جون شيلي بسرعة، بشرتها الشاحبة المميتة، البؤبؤان الخافيان، الدماء الملطخة الشفاه … وتعبير الكراهية والخزي الذي رفض أن يخبو حتى بعد أن فقدت وعيها، دخل نظرته.
“…” جون شيلي فتحت فمها قليلا. عيناها بدت غامضة، لكن الكراهية وراء الضباب ما زالت موجودة، “هل تعتقد … سأسامحك … بسبب هذا … يون تشي …”
هل كانت جون شيلي شخصاً سيئاً؟ لا، لقد كانت متكبرة جداً لمصلحتها على أقل تقدير، لم تكن شخصاً مثيرة للاشمئزاز مثل لوو تشانجان على الإطلاق، أو لم يكن سيادي السيف قد أخذها كتلميذته في المقام الأول.
كانت في هذه اللحظة نظرة من الصدمة والخوف ظهر فجأة في وجهها وهي ترتجف… ملابسها لم تكن ملطخة بالدماء بينما كانت تقاتل يون تشي، بل إنها انهارت تماماً إلى أجزاء. السبب الوحيد لبقائهم سليمين هو أن طاقتها العميقة كانت تمسكهم معاً. ومع ذلك، كانت على وشك أن تنفد طاقتها العميقة… وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يكون جسدها العاري مكشوفًا تمامًا لأعين الجميع
لقد استنزفت جين شيلي نفسها وسكبت كل أونصة من قوتها وحيويتها وروحها في السيف المجهول، كل ذلك في الهجوم الثالث والأخير. لم يكن لديها أي ذرة من الدفاع عن الروح داخل جسدها. نتيجة لذلك، استطاعت روح عنقاء الجليدي المدمجة داخل المقبض العميق ان تغزو عقلها بسهولة شبه تامة.
ارتفعت حواجب يون تشي، لكنه أدرك سريعا ما الخطب وسحب يده من على جسدها. قام بتغطية الأماكن الممزقة من ملابسها بالطاقة العميقة الصغيرة المتبقية لديه قبل أن يمسك بملابسه الثلجية الملونة من لؤلؤة سم السماوية ويضعها على جون شيلي في الحال.
كانت في هذه اللحظة نظرة من الصدمة والخوف ظهر فجأة في وجهها وهي ترتجف… ملابسها لم تكن ملطخة بالدماء بينما كانت تقاتل يون تشي، بل إنها انهارت تماماً إلى أجزاء. السبب الوحيد لبقائهم سليمين هو أن طاقتها العميقة كانت تمسكهم معاً. ومع ذلك، كانت على وشك أن تنفد طاقتها العميقة… وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يكون جسدها العاري مكشوفًا تمامًا لأعين الجميع
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
“ما نوع الضغينة الموجودة بين هذين الإثنين؟ التفكير بأن الأمور ستتصاعد إلى هذا الحد. “
“بالتأكيد. يمكنكِ أن تأتي لي في أي وقت تريدين.” يون تشي أومأ برأسه قبل أن ترتسم إبتسامة فجأة على وجهه. “ولكن قبل ذلك، ينبغي ان تعتني بجسدك.”
“ما… ماذا حدث؟”
بعد ذلك، لمس ومسَّ شعر جون شيلي بلطف “الآن، أنتِ يجب أن تأخذي غفوة جيدة. ليس عليكِ أن تبدي شجاعة طوال الوقت… كونى لطيفة”
هل كانت مخطئة حقاً لتصعيد هذه المعركة إلى هذا الحد …
كانت عيناه لطيفتين، وصوته رقيقا. كما لو أنه كان يحاول تهدئة قطة عنيدة
“لي إير” تنهد جون وومينغ: “أستطيع أن أعيد الطاقة الحيوية وجوهر الدم التي استعملتها أثناء الضربتين الأوليين، ولكن … لن يكون هناك تراجع إذا قمتِ بتلويح ذلك السلاح للمرة الثالثة”.
“أنت…” افترقت شفتا جون شيلي، وفجأة أصبحت نظرتها مشوشة تماماً. كانت ترتجف في كل مكان كما لو كانت تحاول النضال من بين ذراعي يون تشي. لكن الأمر لم يدم طويلاً. رأسها لمس صدر يون تشي ووعيها خرج بالكامل.
كانت هي خليفة سيادي السيف، لكنها أجبرت على الركوع والاعتذار لتلميذ نجم متوسط في عالم اغنية الثلج …
فقد كانت تعرف ما إذا كان ذلك بسبب جراحها، أو لأنها لم تعد قادرة على تحمل أقوال وأفعال يون تشي.
فقد كانت تعرف ما إذا كان ذلك بسبب جراحها، أو لأنها لم تعد قادرة على تحمل أقوال وأفعال يون تشي.
“فيو…” تنفس يون تشي الصعداء. يا لها من امرأة مرعبة ومزعجة.
“…” كانت جون شيلي تتنفس بضعف، ولكن لم يكن هناك أي امتنان في عينيها على الإطلاق. كتلة صلبة من الكراهية التي بدت كأنها لن تذوب أبداً ما زالت باقية في عينيها الضبابيتين “أنا … سأقتلك …”
آمل أن يكون هذا كافياً لإذابة بعض كراهيتها… وإلا ستكون مشكلة كبيرة بعد خروجها من عالم السماء الخالدة.
“ما… ماذا حدث؟”
كان كل ممارس عميق في مدرجات المتفرجين يتبادل اللمحات. قبل بضعة أنفاس، كان الجو ظالماً، والجميع أصبح شاحباً بالصدمة …ولكن جون شيلي فشلت للمرة الثالثة في تلويح السيف المجهول، وكانت المعركة قد انتهت على نحو غير متوقع على الإطلاق.
كانت ذراعا جون شيلي ترتجفان بعنف، وكان وجهها خاليا من الدم تماما، وكانت ثيابها البيضاء قد تحولت إلى اللون الأحمر تماما … ومع ذلك، واصلت القفل على يون تشي وقمعه بالسيف.
“أغمي على جون شيلي… يون تشي هو المنتصر! سينضم للمعركة الأخيرة لمجموعة الخاسرين بعد ثلاثة أيام من الآن”
بووم
اندلعت الهتافات فور بعد تقديم المبجل تشو هوي بيانه.
في عالم اغنية الثلج، بعد أن أغضبت يون تشي …أجبرت على الركوع والاعتذار له أمام أهل عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب.
بواسطة :
يون تشي صر أسنانه وهو يتنفس بقوة بينما كان يحدق في جون شيلي … كان يعلم جيدًا أنه لا توجد طريقة تمكنه من تحمل ضربة أخرى. إن سُمِح لجون شيلي بتأرجح سيفها، فسيموت، ما لم يستخدم إنعكاس نجم القمر أو يتدخل أحد ما في المعركة.
![]()
في المقابل، جون شيلي ستموت على الأرجح لحظة تلويحها بسيفها وتحاول قتله …حتى لو تمكنت بطريقة ما من النجاة من المحنة، فستبقى مشلولة حتى يوم وفاتها.
