تشينغيو الزجاج المصقول
كلا، إذا أخذنا في الاعتبار انه استطاع ان يجعل امرأة الزجاج المصقول امبراطورته، سيكون ذلك طبيعيا فقط حتى لو كانت تصرفاته مبالغا فيها عشر أو مئة مرة!
ومع ذلك…
سرعان ما انطلقت صرخات منخفضة في مدينة القمر الإلهي عندما أصبحت نظرات كل الحاضرين شديدة الحماس في آن واحد.
في اللحظة التي خرجت فيها، بدت كما لو أن أشعةً مضيئةً وجميلةً ورائعة لا مثيل لها كانت تضيء في أعين الجميع، جاعلة العالم كله يبدو مشرقاً ولامعاً بشكل خاص.
لدى سماع كلمات إمبراطور إله القمر، كان واضحا للجميع أن إمبراطورة إله التي لا مثيل لها والتي لم يتردد إمبراطور إله القمر في استخدامها لظاهرة القمر الإلهي العظيم في السماء لجعل العالم بأسره يعرف بمراسم زفافه، ستظهر أخيرا أمام أعينهم!
في السماء البعيدة فوقها، ضاقت عيون تشياني يينغ إير الشبيهة بالعنقاء قليلا تحت القناع الذهبي، “لنرى أية امرأة تجعل امبراطور إله القمر، مكتفيا بنفسه الى هذا الحد الذي لا يمكن تصوره”
في السماء البعيدة فوقها، ضاقت عيون تشياني يينغ إير الشبيهة بالعنقاء قليلا تحت القناع الذهبي، “لنرى أية امرأة تجعل امبراطور إله القمر، مكتفيا بنفسه الى هذا الحد الذي لا يمكن تصوره”
“الأسطورة صحيحة بشكل طبيعي. أليس عالم السماء الخالدة هو أفضل دليل على ذلك؟ “
حتى جو تشو الهادئ والمسالم لديه ضوء غير عادي ينبعث من عينيه
بانج…
تشينغ … يو !؟
“مصادفة؟” إذ استمع هيو بويون الى حديثهما، سأله باستغراب. “أخي يون، أيمكن أن تكون تعرف هذه الإمبراطورة؟”
فوجئ يون تشي ومو بينغيون في نفس الوقت عندما سمعوا الاسم الذي أطلقه إمبراطور إله القمر.
لم يكن الناس الذين كانوا حاضرين في هذا المكان كهؤلاء البشر العاديين على الأرض، لكنَّ عددا لا يُحصى من الناس كانوا لا يزالون في حالة سكر وذهول لدى رؤيتهم المرأة.
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على يون تشي وقالت بنبرة خفيفة، “يا لها من مصادفة.”
مضى الوقت دون علم، وقد انقضت ثماني سنوات حتى الآن.
يون تشي أومأ برأسه قليلاً “نعم، إنها مصادفة. بالمناسبة، لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت هذا الاسم”
“إذا كانت الأسطورة صحيحة، عندما يحصل عالم إله القمر امرأه تملك قلب الزجاج المصقول كإمبراطورة إله، في المستقبل، أليس من الممكن…من الممكن…”
“مصادفة؟” إذ استمع هيو بويون الى حديثهما، سأله باستغراب. “أخي يون، أيمكن أن تكون تعرف هذه الإمبراطورة؟”
عندما رأت مو بينغيون نظرة يون تشي المكتئبة المحبطة، عزته قائلة: “لا تقلق، فهي تحظى بحماية السماء.”
“بالطبع لا” هز يون تشي رأسه كما قال له بهدوء. “زوجتي الأولى في العالم السفلي أيضاً تدعى ‘تشينغيو’ لذلك، انتابني شعور عاطفي عندما سمعت هذا العالم فجأة”
سرعان ما صمتت مدينة القمر الإلهية التي كانت تزخر بالعديد من الخبراء من المنطقة الالهية الشرقية. الجميع يحبسون أنفاسهم كما لو ان قلوبهم وأرواحهم تصدمها صدمة شديدة. كانت تلبس ثوبا طويلا أبيض قمري تسحبه حاشيّته الى الارض، كما لو انها خرجت لتوها من القمر. جلدها كان حالما، تماما كجنية، وبشرتها خالية من العيوب، كاليشم الأبيض، عاكسا على ما يبدو ضوء الشمس الساطع والمبهر كالصقيع والثلج في ايام الشتاء. وجهها جميل جدا، كما لو ان السماء صبت كل جهدها واهتمامها بصنعه، حتى ان أجمل لغة منمقة في العالم لن تتمكن من التعليق على سحرها ولو قليلا ووصفه.
أومأ هيو بويون برأسه، ولكن عندما نظر إلى يون تشي أدرك أن الأمر لا يقتصر على مجرد “الشعور بالعاطفة بعض الشيء”.
سرعان ما صمتت مدينة القمر الإلهية التي كانت تزخر بالعديد من الخبراء من المنطقة الالهية الشرقية. الجميع يحبسون أنفاسهم كما لو ان قلوبهم وأرواحهم تصدمها صدمة شديدة. كانت تلبس ثوبا طويلا أبيض قمري تسحبه حاشيّته الى الارض، كما لو انها خرجت لتوها من القمر. جلدها كان حالما، تماما كجنية، وبشرتها خالية من العيوب، كاليشم الأبيض، عاكسا على ما يبدو ضوء الشمس الساطع والمبهر كالصقيع والثلج في ايام الشتاء. وجهها جميل جدا، كما لو ان السماء صبت كل جهدها واهتمامها بصنعه، حتى ان أجمل لغة منمقة في العالم لن تتمكن من التعليق على سحرها ولو قليلا ووصفه.
إن كلمة “تشينغيو” قد ولدت تموجات في قلب يون تشي.
إنها لم تكن سوى سلف السماء الخلدة منذ ستمائة ألف عام!
قبل اثني عشر سنة، تزوج شيا تشينغيو في مدينة السحاب العائمة الصغيرة، وكانت هذه هي الفترة التي كان فيها ادنى نقطة في حياته وأعجز نقطة فيها، لكنه مُنح في الواقع فتاة محترمة. (احا ترو)
أومأ هيو بويون برأسه، ولكن عندما نظر إلى يون تشي أدرك أن الأمر لا يقتصر على مجرد “الشعور بالعاطفة بعض الشيء”.
كان زواجهما خطوبة قبل الولادة، كما أنهما تزوجا رسميا، وبالتالي كانت علاقتهما علاقة زوج وزوجة حقيقيتين… على الرغم من أنهما لم يعيشا كزوجين
بعد فترة طويلة، أبعدت عينيها عن المرأة أخيراً وتكلمت مع نفسها بصوت منخفض “فهمت الآن …”
معركة الرياح الزرقاء … عالم حوض السماء السري … العودة إلى سحابة أزور… هزيمة السيف القديس …الإنضمام لقصر الخالد معاً … العلاقة بينهما مرت بتغييرات طفيفة. كان يون تشي دائما سعيدا سرا بأن يدرك أن القلب المتجمد لشيا تشينغيو ينصهر له شيئا فشيئا…
تشينغ … يو !؟
لكن كل هذا وصل إلى نهاية تلقائية في اليوم الذي ذهب فيه إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية
قبل اثني عشر سنة، تزوج شيا تشينغيو في مدينة السحاب العائمة الصغيرة، وكانت هذه هي الفترة التي كان فيها ادنى نقطة في حياته وأعجز نقطة فيها، لكنه مُنح في الواقع فتاة محترمة. (احا ترو)
عندما “دُفِن” في السفينة البدائية العميقة …
بحرف “هي” كان يشير إلى ياسمين. فقد أخبرت يون تشي بأن شيا تشينغيو تمتلك “الجسد التاسع المثالي العميق” و “قلب ثلج الزجاج المصقول”. فالأولى كانت أفضل حاضنة مزدوجة في العالم، والثانية كانت جسداً محمياً من السماء.
واجه قصر السحاب المتجمد الخالد كارثة وتم نقل شيا تشينغيو إلى عالم غير معروف باعتبارها الأمل الأخير.
سرعان ما انطلقت صرخات منخفضة في مدينة القمر الإلهي عندما أصبحت نظرات كل الحاضرين شديدة الحماس في آن واحد.
عاد إلى قارة السماء العميقة بعد ثلاث سنوات لكنه لم يسمع عنها أي شيء منذ ذلك الحين
كأس اليشم في يد يون تشي تحطم إلى قطع عندما فقد السيطرة على طاقته العميقة
مضى الوقت دون علم، وقد انقضت ثماني سنوات حتى الآن.
في السجلات القديمة، كان ما يُسمى “قلب الزجاج المصقول” يشير إلى أجزاء القلب والروح التي تُركت بعد ذبول أنانية إله الأسلاف في المرحلة الأولى من الفوضى البدائية، وكانت الأخيرة من “قوة الأسلاف” التي بقيت في العالم. فجميع المخلوقات والقوى والقوانين في العالم نشأت من إله الأسلاف، وبما أن “قلب الزجاج المصقول” هو آخر “قوة الأسلاف”، فإنه وجود يتعين على السماوات حمايته مهما كان الثمن.
كان العالم تحت السماء لا حدود له، لذلك كان من المستحيل على أي شخص أن يعرف بالضبط إلى أين بالتحديد كانت التشكيلات البعدية التي تركتها مو بينغيون في قصر السحابة المتجمدة الخالدة قد أرسلت شيا تشينغيو، ولم يكن لديهم وسيلة للبحث عنها أيضا. لم يكن بوسعهم إلا أن يأملوا أن تعود شيا تشينغيو إلى نجم القطب الأزرق إلى قارتهم السماء العميقة بمفردها يوماً ما
مضى الوقت دون علم، وقد انقضت ثماني سنوات حتى الآن.
عندما رأت مو بينغيون نظرة يون تشي المكتئبة المحبطة، عزته قائلة: “لا تقلق، فهي تحظى بحماية السماء.”
من كان إمبراطور إله القمر؟ لقد كان احد اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، احد اكثر رجال إله احتراما. لكن هذه المرأة أخفت تقريباً وجود إمبراطور إله القمر فقط بوقوفها بهدوء بجانبه. أخفت تقريبا كل الإشراق في العالم، حتى نور القمر الإلهي الذي كان يضيء العالم أصبح خافتا بعض الشيء في حضورها
كانت في قارة السماء العميقة ثلاث مرات، وقد رأت شيا تشينغيو من فوق الغيوم في وقت سابق. وفي وقت لاحق، تعرفت ببطء على العلاقة بينها وبين يون تشي.
في اللحظة التي خرجت فيها، بدت كما لو أن أشعةً مضيئةً وجميلةً ورائعة لا مثيل لها كانت تضيء في أعين الجميع، جاعلة العالم كله يبدو مشرقاً ولامعاً بشكل خاص.
ابتسم يون تشي بخفة، “وقد قالت هي أيضاً ان تشينغيو تتمتع بحماية السماء، لذا فلا داعي للقلق.”
تحت قيادتها، تحوَّل عالم السماء الخالدة من عالم نجمي عادي الى عالم ملكي عظيم وجبار في المنطقة الالهية الشرقية في فترة قصيرة جدا من ألف سنة. حتى أنه تجاوز عالم إله النجم وعالم إله القمر، وظل دائمًا على قمة الوجود حتى الآن.
بحرف “هي” كان يشير إلى ياسمين. فقد أخبرت يون تشي بأن شيا تشينغيو تمتلك “الجسد التاسع المثالي العميق” و “قلب ثلج الزجاج المصقول”. فالأولى كانت أفضل حاضنة مزدوجة في العالم، والثانية كانت جسداً محمياً من السماء.
التغيير الغير العادي في موقف امبراطور إله وإمبراطورة إله القمر اللذين لم يسبق ان ظهرا نفسهما للآخرين من قبل اثارا فضول كل شخص من المنطقة الالهية الشرقية. لم يضطروا للانتظار طويلاً حتى يخرج جسد ببطء من داخل قصر تلاشي القمر السماوي بعد صوت إمبراطور إله القمر الحنين، وتوقفت أخيرًا بجانبه.
كان هنالك عدد لا يُحصى من المخلوقات التي تعيش تحت السماء، لذلك كان من الطبيعي جدا ان تحمل اسماء متشابهة أو متطابقة. وسرعان ما أخفى يون تشي أيضاً نظرته الكئيبة، عندما نظر إلى جانب إمبراطور إله القمر، المليء بالتوقعات. هو كان ينتظر ظهور إمبراطورة إله الغامضة.
إمبراطور إله السماء الخالدة لم يظهر أي رد فعل. الطريقة التي ظل يحدق بها بلا معنى بدت كما لو أنه لا يجرؤ على تصديق عينيه. بعد مرور عدة أنفاس، قال ببطء وبصوت منخفض وعميق “قلب … الزجاج … المصقول”
التغيير الغير العادي في موقف امبراطور إله وإمبراطورة إله القمر اللذين لم يسبق ان ظهرا نفسهما للآخرين من قبل اثارا فضول كل شخص من المنطقة الالهية الشرقية. لم يضطروا للانتظار طويلاً حتى يخرج جسد ببطء من داخل قصر تلاشي القمر السماوي بعد صوت إمبراطور إله القمر الحنين، وتوقفت أخيرًا بجانبه.
وقد يرجع ذلك إلى حقيقة أن إله الأسلاف كانت أنثى، وأن كل من يملك قلب الزجاج المصقول كان أنثى أيضا، وكانت تسمى “امرأة الزجاج المصقول” أو “ابنة السماوات” في السجلات.
سرعان ما صمتت مدينة القمر الإلهية التي كانت تزخر بالعديد من الخبراء من المنطقة الالهية الشرقية. الجميع يحبسون أنفاسهم كما لو ان قلوبهم وأرواحهم تصدمها صدمة شديدة. كانت تلبس ثوبا طويلا أبيض قمري تسحبه حاشيّته الى الارض، كما لو انها خرجت لتوها من القمر. جلدها كان حالما، تماما كجنية، وبشرتها خالية من العيوب، كاليشم الأبيض، عاكسا على ما يبدو ضوء الشمس الساطع والمبهر كالصقيع والثلج في ايام الشتاء. وجهها جميل جدا، كما لو ان السماء صبت كل جهدها واهتمامها بصنعه، حتى ان أجمل لغة منمقة في العالم لن تتمكن من التعليق على سحرها ولو قليلا ووصفه.
“بالطبع لا” هز يون تشي رأسه كما قال له بهدوء. “زوجتي الأولى في العالم السفلي أيضاً تدعى ‘تشينغيو’ لذلك، انتابني شعور عاطفي عندما سمعت هذا العالم فجأة”
في اللحظة التي خرجت فيها، بدت كما لو أن أشعةً مضيئةً وجميلةً ورائعة لا مثيل لها كانت تضيء في أعين الجميع، جاعلة العالم كله يبدو مشرقاً ولامعاً بشكل خاص.
كلا، إذا أخذنا في الاعتبار انه استطاع ان يجعل امرأة الزجاج المصقول امبراطورته، سيكون ذلك طبيعيا فقط حتى لو كانت تصرفاته مبالغا فيها عشر أو مئة مرة!
من كان إمبراطور إله القمر؟ لقد كان احد اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، احد اكثر رجال إله احتراما. لكن هذه المرأة أخفت تقريباً وجود إمبراطور إله القمر فقط بوقوفها بهدوء بجانبه. أخفت تقريبا كل الإشراق في العالم، حتى نور القمر الإلهي الذي كان يضيء العالم أصبح خافتا بعض الشيء في حضورها
هيو بويون يعتقد في البداية أنه فقد نفسه بسبب جمال المرأة الغير عادي، ولكنه لاحظ بعد ذلك أن بؤبؤيه يتمددان ويتقلصان في عينيه الباهتين، وأن شفتيه اللتين كانتا مفتوحتين بعض الشيء بدأتا ترتجفان تدريجياً. وفي نهاية المطاف، بدأ جسده كله يرتجف باستمرار.
“إنها جميلة جداً …” شوي ميان وضعت يدها على شفتيها بينما كانت تتمتم في حالة ذهول
سرعان ما صمتت مدينة القمر الإلهية التي كانت تزخر بالعديد من الخبراء من المنطقة الالهية الشرقية. الجميع يحبسون أنفاسهم كما لو ان قلوبهم وأرواحهم تصدمها صدمة شديدة. كانت تلبس ثوبا طويلا أبيض قمري تسحبه حاشيّته الى الارض، كما لو انها خرجت لتوها من القمر. جلدها كان حالما، تماما كجنية، وبشرتها خالية من العيوب، كاليشم الأبيض، عاكسا على ما يبدو ضوء الشمس الساطع والمبهر كالصقيع والثلج في ايام الشتاء. وجهها جميل جدا، كما لو ان السماء صبت كل جهدها واهتمامها بصنعه، حتى ان أجمل لغة منمقة في العالم لن تتمكن من التعليق على سحرها ولو قليلا ووصفه.
“…” كانت شوي يِنغيو تحدق بها مباشرة، حيث وجدت أنّه من المستحيل إبعاد عينيها عنها. على الرغم من أنها كانت إلهة في المنطقة الشرقية الإلهية ذات مظهر جميل وخلفية محترمة، فمن الواضح أنها شعرت بخنق عميق أمام هذه المرأة، كما شعرت بأنها أدنى من أعماق نفسها لأول مرة في حياتها.
بعد فترة وجيزة، أصبح وجهه شاحباً إلى حد غير طبيعي.
“فقط مزاجها ومظهرها يكفيان لها لتكون مناسبة لإمبراطور إله القمر” عبّر شوي تشيان هينغ، ملك عالم الضوء اللامع، عن رأيه.
لم يكن الناس الذين كانوا حاضرين في هذا المكان كهؤلاء البشر العاديين على الأرض، لكنَّ عددا لا يُحصى من الناس كانوا لا يزالون في حالة سكر وذهول لدى رؤيتهم المرأة.
التفت إلى يون تشي بعد أن أنهى كلامه، سعيا إلى الحصول على موافقته، ولكنه فوجئ على الفور عندما التفتت عيناه إليه.
“واو …” هيو بويون أطلق عن غير قصد صرخة مضيئة، “بالرغم من أنني لم أرى ملكة التنين والإلاهة، إلا أن ملكة التنين والإلاهة الأسطورية… لا يجب أن يكونا أفضل من هذه”
لم يكن الناس الذين كانوا حاضرين في هذا المكان كهؤلاء البشر العاديين على الأرض، لكنَّ عددا لا يُحصى من الناس كانوا لا يزالون في حالة سكر وذهول لدى رؤيتهم المرأة.
التفت إلى يون تشي بعد أن أنهى كلامه، سعيا إلى الحصول على موافقته، ولكنه فوجئ على الفور عندما التفتت عيناه إليه.
“إنها جميلة جداً …” شوي ميان وضعت يدها على شفتيها بينما كانت تتمتم في حالة ذهول
كان يون تشي يحدق بإصرار في المرأة التي ظهرت بجانب إمبراطور إله القمر. واتسعت عيناه إلى حدها، وجسده كان مشدودا تماما، كما لو أنه فقد روحه فجأة.
كان العالم تحت السماء لا حدود له، لذلك كان من المستحيل على أي شخص أن يعرف بالضبط إلى أين بالتحديد كانت التشكيلات البعدية التي تركتها مو بينغيون في قصر السحابة المتجمدة الخالدة قد أرسلت شيا تشينغيو، ولم يكن لديهم وسيلة للبحث عنها أيضا. لم يكن بوسعهم إلا أن يأملوا أن تعود شيا تشينغيو إلى نجم القطب الأزرق إلى قارتهم السماء العميقة بمفردها يوماً ما
هيو بويون يعتقد في البداية أنه فقد نفسه بسبب جمال المرأة الغير عادي، ولكنه لاحظ بعد ذلك أن بؤبؤيه يتمددان ويتقلصان في عينيه الباهتين، وأن شفتيه اللتين كانتا مفتوحتين بعض الشيء بدأتا ترتجفان تدريجياً. وفي نهاية المطاف، بدأ جسده كله يرتجف باستمرار.
كانت هذه هي المرة الثانية التي تحدث فيها مثل هذه المعجزة كهذه في عالم الاله، ولا يسبقها سوى سلف السماء الخالدة!
بعد فترة وجيزة، أصبح وجهه شاحباً إلى حد غير طبيعي.
سرعان ما انطلقت صرخات منخفضة في مدينة القمر الإلهي عندما أصبحت نظرات كل الحاضرين شديدة الحماس في آن واحد.
“أخي يون، هل أنت بخير؟” هيو بويون سأل على الفور.
عندما “دُفِن” في السفينة البدائية العميقة …
“…” لم يظهر يون تشي أي رد فعل على كلماته، ولكنها ارجعت مو بينغيون لنفسها التي كانت أيضاً في حالة ذهول حتى الآن. فجأةً حولت عينيها عن المرأة، لكن كان هناك تعبيراً مصدوماً وفوضوياً في عينيها المتجمدتين.
شيا … تشينغ … يو!
ذلك لأن إمبراطورة إله القمر التي ظهرت بجانب إمبراطور إله القمر، كانت شخص رأته هي ويون تشي من قبل
إذا كان من الصعب على الناس ان يؤمنوا تماما بأن امرأة الزجاج المصقول حصلت على حماية السموات كما هو مذكور في السجلات القديمة، فإن سلف السماء الخالدة من ستمائة ألف سنة صدمت الجميع بتجاربها وأظهرت بوضوح لماذا دُعيت بحماية السموات.
شيا … تشينغ … يو!
حتى جو تشو الهادئ والمسالم لديه ضوء غير عادي ينبعث من عينيه
“انها حقا جميلة جدا، هاه.” فوق الغيوم البعيدة جدا، مدحت تشياني يينغ إير بصوت لا يحتوي على مشاعر.
عاد إلى قارة السماء العميقة بعد ثلاث سنوات لكنه لم يسمع عنها أي شيء منذ ذلك الحين
“هاها” جو تشو ضحك بشكل متجهم. “إنها أول شخص يحصل على المديح لمظهرها من قبل الانسة”
شيا … تشينغ … يو!
رفعت تشياني يينغ إير بخافة زاوية شفتيها، كما قالت بابتسامة غامضة: “إن شكلها الجني يمكن أن يدعى بأجمل مظهر في المنطقة الإلهية الشرقية، لذا فمن الغريب أن تظل مجهولة إلى هذا الحد. ومع ذلك… لو كان هذا كل ما تملكه، فلن يكون من الممكن لها أن تجعل يو وويا ينظم الحفل بهذه الطريقة الرائعة، صحيح؟”
لم يكن الناس الذين كانوا حاضرين في هذا المكان كهؤلاء البشر العاديين على الأرض، لكنَّ عددا لا يُحصى من الناس كانوا لا يزالون في حالة سكر وذهول لدى رؤيتهم المرأة.
ضوء حاد غريب أومض في عيون جو تشو الموحلة القديمة. شفتاه الجافتان الشبيهة باللحاء تلفظ بأربع كلمات بصوت أجش “قلب … الزجاج … المصقول”.
“مصادفة؟” إذ استمع هيو بويون الى حديثهما، سأله باستغراب. “أخي يون، أيمكن أن تكون تعرف هذه الإمبراطورة؟”
“…” جسد تشياني يينغ إير تصلب للحظات وبعدها تغير حاد جداً ظهر على وجهها فجأة. والتعبير في عينيها الذي ينظر الى الأسفل قد تغير كليا ايضا.
في السماء البعيدة فوقها، ضاقت عيون تشياني يينغ إير الشبيهة بالعنقاء قليلا تحت القناع الذهبي، “لنرى أية امرأة تجعل امبراطور إله القمر، مكتفيا بنفسه الى هذا الحد الذي لا يمكن تصوره”
بعد فترة طويلة، أبعدت عينيها عن المرأة أخيراً وتكلمت مع نفسها بصوت منخفض “فهمت الآن …”
بينما كان كل الناس في حالة من الذهول، أو الارتباك والصدمة، كان يون تشي وحده هو الذي كان يرتجف بشدة، مع نظرة الفوضى المخيفة في عينيه، وكأنه سقط فجأة في هاوية باردة من الجليد.
في الوقت نفسه، وقف ايضا إمبراطور إله السماء الخالدة ببطء داخل القاعة الرئيسية، حاك حواجبه. فقد كان متشككاً في البداية، ولكن مع انقباض نظره على المرأة سرعان ما تحول الشك إلى صدمة متزايدة.
عندما رأت مو بينغيون نظرة يون تشي المكتئبة المحبطة، عزته قائلة: “لا تقلق، فهي تحظى بحماية السماء.”
“السماء الخالدة، ماذا بك؟” إمبراطور إله براهما السماوي عبوس. إذا كان إمبراطور إله السماء الخالدة يعبّر عن هذا التعبير، فلا بد انه اكتشف أمرا مقلقا جدا لا يمكن تصوره.
كلا، إذا أخذنا في الاعتبار انه استطاع ان يجعل امرأة الزجاج المصقول امبراطورته، سيكون ذلك طبيعيا فقط حتى لو كانت تصرفاته مبالغا فيها عشر أو مئة مرة!
إمبراطور إله السماء الخالدة لم يظهر أي رد فعل. الطريقة التي ظل يحدق بها بلا معنى بدت كما لو أنه لا يجرؤ على تصديق عينيه. بعد مرور عدة أنفاس، قال ببطء وبصوت منخفض وعميق “قلب … الزجاج … المصقول”
“إنها جميلة جداً …” شوي ميان وضعت يدها على شفتيها بينما كانت تتمتم في حالة ذهول
“ماذا؟!” أذهلت الكلمات الثلاث جميع الناس من العوالم الملكية الجالسين في القاعة الرئيسية. بعد ذلك، تغيَّرت تعبيرات الجميع فجأة.
“بالطبع لا” هز يون تشي رأسه كما قال له بهدوء. “زوجتي الأولى في العالم السفلي أيضاً تدعى ‘تشينغيو’ لذلك، انتابني شعور عاطفي عندما سمعت هذا العالم فجأة”
بدا صوت إمبراطور إله السماء الخالدة وكأنه يحوي قوة اختراق لا يمكن السيطرة عليها، وحتى الناس خارج القاعة سمعوا كلماته بوضوح. وكأن صوت الرعد كان يدوي قرب آذانهم، أصبحت مدينة القمر الإلهية على الفور صاخبة.
المرأة التي كانت تقف بصمت بجانب إمبراطور إله القمر في مرآهم، نفس الشخص الذي جعلت إمبراطور إله القمرلا يألو جهداً في دعوة الناس من كامل المنطقة الإلهية الشرقية وحتى استخدام ظاهرة القمر الإلهي في السماء، لم يكن لها مظهر إلاهة وجمال يقلب العالم فحسب، بل كانت أيضا “امرأة الزجاج المصقول” التي تملك “قلب الزجاج المصقول”!
“قلب … قلب الزجاج المصقول !؟”
“انها حقا جميلة جدا، هاه.” فوق الغيوم البعيدة جدا، مدحت تشياني يينغ إير بصوت لا يحتوي على مشاعر.
“قلب ثلج الزجاج المصقول؟ هل … هل هذا صحيح حقاً؟ ألم يكن من المستحيل على قلب الزجاج المصقول أن يظهر في هذا العالم مجدداً؟”
قبل اثني عشر سنة، تزوج شيا تشينغيو في مدينة السحاب العائمة الصغيرة، وكانت هذه هي الفترة التي كان فيها ادنى نقطة في حياته وأعجز نقطة فيها، لكنه مُنح في الواقع فتاة محترمة. (احا ترو)
“إن إمبراطور إله السماء الخالدة قال ذلك شخصيًا. كيف يمكن أن يكون الخطأ؟”
“أخي يون، هل أنت بخير؟” هيو بويون سأل على الفور.
“لا عجب … لا عجب أن إمبراطور إله القمر قد غير موقفه، لا عجب أن إمبراطور إله القمر أراد تنظيم هذا الحدث على هذا النطاق الكبير… نحن نتحدث عن لا شيء غير قلب الزجاج المصقول الذي يملك حماية الإلهية للسماء! “
لدى سماع كلمات إمبراطور إله القمر، كان واضحا للجميع أن إمبراطورة إله التي لا مثيل لها والتي لم يتردد إمبراطور إله القمر في استخدامها لظاهرة القمر الإلهي العظيم في السماء لجعل العالم بأسره يعرف بمراسم زفافه، ستظهر أخيرا أمام أعينهم!
“إذا كانت الأسطورة صحيحة، عندما يحصل عالم إله القمر امرأه تملك قلب الزجاج المصقول كإمبراطورة إله، في المستقبل، أليس من الممكن…من الممكن…”
كانت في قارة السماء العميقة ثلاث مرات، وقد رأت شيا تشينغيو من فوق الغيوم في وقت سابق. وفي وقت لاحق، تعرفت ببطء على العلاقة بينها وبين يون تشي.
“الأسطورة صحيحة بشكل طبيعي. أليس عالم السماء الخالدة هو أفضل دليل على ذلك؟ “
كانت هناك نظرة دهشة شديدة على وجه كل شخص. في تاريخ عالم الاله، كان هناك الكثير من الناس الذين ولدوا بأجساد غير عادية. كان للبعض نوعين من القوة الإلهية، وكان البعض الآخر على صلة بقوى العناصر العميقة، وهناك أيضاً كنا في حالات مثل لو تشانغ شينغ الذي كان على صلة وثيقة بالعديد من العناصر فضلاً عن امتلاكه لقوى إلهية متعددة. والأجساد الاستثنائية ذات المستوى الأعلى، التي يصعب العثور عليها أكثر من غيرها، كانت من نوع “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ” ليوي ووغو و “الروح الإلهية التي لا تصدأ” لشوي ميان.
كانت هناك نظرة دهشة شديدة على وجه كل شخص. في تاريخ عالم الاله، كان هناك الكثير من الناس الذين ولدوا بأجساد غير عادية. كان للبعض نوعين من القوة الإلهية، وكان البعض الآخر على صلة بقوى العناصر العميقة، وهناك أيضاً كنا في حالات مثل لو تشانغ شينغ الذي كان على صلة وثيقة بالعديد من العناصر فضلاً عن امتلاكه لقوى إلهية متعددة. والأجساد الاستثنائية ذات المستوى الأعلى، التي يصعب العثور عليها أكثر من غيرها، كانت من نوع “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ” ليوي ووغو و “الروح الإلهية التي لا تصدأ” لشوي ميان.
لكن كل هذا وصل إلى نهاية تلقائية في اليوم الذي ذهب فيه إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية
ولكن، إذا كان هناك جسد إلهي يمكن أن يسبب شعورا كبيرا بالصدمة في عالم الاله بأسره، فمن المؤكد أنه سيكون “قلب الزجاج المصقول”.
عندما “دُفِن” في السفينة البدائية العميقة …
في السجلات القديمة، كان ما يُسمى “قلب الزجاج المصقول” يشير إلى أجزاء القلب والروح التي تُركت بعد ذبول أنانية إله الأسلاف في المرحلة الأولى من الفوضى البدائية، وكانت الأخيرة من “قوة الأسلاف” التي بقيت في العالم. فجميع المخلوقات والقوى والقوانين في العالم نشأت من إله الأسلاف، وبما أن “قلب الزجاج المصقول” هو آخر “قوة الأسلاف”، فإنه وجود يتعين على السماوات حمايته مهما كان الثمن.
في الوقت نفسه، وقف ايضا إمبراطور إله السماء الخالدة ببطء داخل القاعة الرئيسية، حاك حواجبه. فقد كان متشككاً في البداية، ولكن مع انقباض نظره على المرأة سرعان ما تحول الشك إلى صدمة متزايدة.
وقد يرجع ذلك إلى حقيقة أن إله الأسلاف كانت أنثى، وأن كل من يملك قلب الزجاج المصقول كان أنثى أيضا، وكانت تسمى “امرأة الزجاج المصقول” أو “ابنة السماوات” في السجلات.
بانج…
[ملاحظة: يمكن أيضًا ترجمة لقب يون تشي على أنه “ابن السماوات”.]
سرعان ما صمتت مدينة القمر الإلهية التي كانت تزخر بالعديد من الخبراء من المنطقة الالهية الشرقية. الجميع يحبسون أنفاسهم كما لو ان قلوبهم وأرواحهم تصدمها صدمة شديدة. كانت تلبس ثوبا طويلا أبيض قمري تسحبه حاشيّته الى الارض، كما لو انها خرجت لتوها من القمر. جلدها كان حالما، تماما كجنية، وبشرتها خالية من العيوب، كاليشم الأبيض، عاكسا على ما يبدو ضوء الشمس الساطع والمبهر كالصقيع والثلج في ايام الشتاء. وجهها جميل جدا، كما لو ان السماء صبت كل جهدها واهتمامها بصنعه، حتى ان أجمل لغة منمقة في العالم لن تتمكن من التعليق على سحرها ولو قليلا ووصفه.
وهو في الواقع يتطابق بشكل لا يقارن مع العنوان الحالي الذي وضعه يون تشي وهو “طفل السماوات”.
تشينغ … يو !؟
وفقاً للسجلات، فحتى في عصر الآلهة، كان هناك عدد قليل جداً من الأشخاص الذين يملكون “قلب الزجاج المصقول”، ولم يظهر سوى شخص واحد منهم في تاريخ عالم الاله.
منذ ذلك الحين، لم يشك أحد في ان “قلب الزجاج المصقول” يمكن ان ينال حماية السموات. فقد اعتقدوا أيضاً أن عصر الآلهة قد انتهى بالفعل بعد أن أصبحت الفوضى البدائية في تعكر مستمر، وأن الطاقة البدائية أصبحت نادرة على نحو متزايد. ظهور شخص مثل سلف السماء الخالدة كانت آخر معجزة وكان من المستحيل لامرأة زجاج مصقول أن تظهر في العالم مرة أخرى
إنها لم تكن سوى سلف السماء الخلدة منذ ستمائة ألف عام!
“مصادفة؟” إذ استمع هيو بويون الى حديثهما، سأله باستغراب. “أخي يون، أيمكن أن تكون تعرف هذه الإمبراطورة؟”
إذا كان من الصعب على الناس ان يؤمنوا تماما بأن امرأة الزجاج المصقول حصلت على حماية السموات كما هو مذكور في السجلات القديمة، فإن سلف السماء الخالدة من ستمائة ألف سنة صدمت الجميع بتجاربها وأظهرت بوضوح لماذا دُعيت بحماية السموات.
حتى جو تشو الهادئ والمسالم لديه ضوء غير عادي ينبعث من عينيه
الكنز السماوي العميق الوحيد في العالم، لؤلؤة السماء الخالدة، أخذت المبادرة لتعترف بها بوصفها مالكة لها، لكي تسيطر عليها.
الكنز السماوي العميق الوحيد في العالم، لؤلؤة السماء الخالدة، أخذت المبادرة لتعترف بها بوصفها مالكة لها، لكي تسيطر عليها.
تحت قيادتها، تحوَّل عالم السماء الخالدة من عالم نجمي عادي الى عالم ملكي عظيم وجبار في المنطقة الالهية الشرقية في فترة قصيرة جدا من ألف سنة. حتى أنه تجاوز عالم إله النجم وعالم إله القمر، وظل دائمًا على قمة الوجود حتى الآن.
“بالطبع لا” هز يون تشي رأسه كما قال له بهدوء. “زوجتي الأولى في العالم السفلي أيضاً تدعى ‘تشينغيو’ لذلك، انتابني شعور عاطفي عندما سمعت هذا العالم فجأة”
منذ ذلك الحين، لم يشك أحد في ان “قلب الزجاج المصقول” يمكن ان ينال حماية السموات. فقد اعتقدوا أيضاً أن عصر الآلهة قد انتهى بالفعل بعد أن أصبحت الفوضى البدائية في تعكر مستمر، وأن الطاقة البدائية أصبحت نادرة على نحو متزايد. ظهور شخص مثل سلف السماء الخالدة كانت آخر معجزة وكان من المستحيل لامرأة زجاج مصقول أن تظهر في العالم مرة أخرى
[ملاحظة: يمكن أيضًا ترجمة لقب يون تشي على أنه “ابن السماوات”.]
ومع ذلك…
“الأسطورة صحيحة بشكل طبيعي. أليس عالم السماء الخالدة هو أفضل دليل على ذلك؟ “
المرأة التي كانت تقف بصمت بجانب إمبراطور إله القمر في مرآهم، نفس الشخص الذي جعلت إمبراطور إله القمرلا يألو جهداً في دعوة الناس من كامل المنطقة الإلهية الشرقية وحتى استخدام ظاهرة القمر الإلهي في السماء، لم يكن لها مظهر إلاهة وجمال يقلب العالم فحسب، بل كانت أيضا “امرأة الزجاج المصقول” التي تملك “قلب الزجاج المصقول”!
شيا … تشينغ … يو!
كانت هذه هي المرة الثانية التي تحدث فيها مثل هذه المعجزة كهذه في عالم الاله، ولا يسبقها سوى سلف السماء الخالدة!
لكن كل هذا وصل إلى نهاية تلقائية في اليوم الذي ذهب فيه إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية
في هذه اللحظة، الجميع فهم لماذا إمبراطور إله القمر ذهب بعيداً في مراسم الزفاف هذه.
“…” جسد تشياني يينغ إير تصلب للحظات وبعدها تغير حاد جداً ظهر على وجهها فجأة. والتعبير في عينيها الذي ينظر الى الأسفل قد تغير كليا ايضا.
كلا، إذا أخذنا في الاعتبار انه استطاع ان يجعل امرأة الزجاج المصقول امبراطورته، سيكون ذلك طبيعيا فقط حتى لو كانت تصرفاته مبالغا فيها عشر أو مئة مرة!
كانت هذه هي المرة الثانية التي تحدث فيها مثل هذه المعجزة كهذه في عالم الاله، ولا يسبقها سوى سلف السماء الخالدة!
بينما كان كل الناس في حالة من الذهول، أو الارتباك والصدمة، كان يون تشي وحده هو الذي كان يرتجف بشدة، مع نظرة الفوضى المخيفة في عينيه، وكأنه سقط فجأة في هاوية باردة من الجليد.
بواسطة :
بدأت هالته تخرج عن السيطرة تدريجياً
“السماء الخالدة، ماذا بك؟” إمبراطور إله براهما السماوي عبوس. إذا كان إمبراطور إله السماء الخالدة يعبّر عن هذا التعبير، فلا بد انه اكتشف أمرا مقلقا جدا لا يمكن تصوره.
“يون تشي …” مو بينغيون حاكت حواجبها. بدا صوتها ملحا.
بينما كان كل الناس في حالة من الذهول، أو الارتباك والصدمة، كان يون تشي وحده هو الذي كان يرتجف بشدة، مع نظرة الفوضى المخيفة في عينيه، وكأنه سقط فجأة في هاوية باردة من الجليد.
بانج…
“إذا كانت الأسطورة صحيحة، عندما يحصل عالم إله القمر امرأه تملك قلب الزجاج المصقول كإمبراطورة إله، في المستقبل، أليس من الممكن…من الممكن…”
كأس اليشم في يد يون تشي تحطم إلى قطع عندما فقد السيطرة على طاقته العميقة
“هاها” جو تشو ضحك بشكل متجهم. “إنها أول شخص يحصل على المديح لمظهرها من قبل الانسة”
بواسطة :
أومأ هيو بويون برأسه، ولكن عندما نظر إلى يون تشي أدرك أن الأمر لا يقتصر على مجرد “الشعور بالعاطفة بعض الشيء”.
![]()
حتى جو تشو الهادئ والمسالم لديه ضوء غير عادي ينبعث من عينيه
